الجولة الإخبارية 9-9-2011م
September 12, 2011

الجولة الإخبارية 9-9-2011م

العناوين:

  • الأعداء يعلنون قلقهم من استقلال الشعوب الإسلامية في البلاد العربية ويستعدون لشن الحرب عليها
  • قائد أفريكوم في الجزائر بذريعة ضبط السلاح الليبي بينما يتم الكشف عن استعداد القذافي للاعتراف بكيان يهود لولا انهياره
  • أمريكا تعمل على إنقاذ عميلها الطاغية بشار أسد عن طريق الجامعة العربية والشعب يرفض خطتها
  • رئيس تركيا يدافع عن الخطة الأمريكية للدرع الصاروخي الموجهة ضد المنطقة الإسلامية
  • كريموف يتخلى عن وعوده بإصدار عفو عن السجناء ويدافع عن بشار أسد متهما أهل سوريا بأنهم عملاء للاستعمار

التفاصيل:

أذاعت وكالات الأنباء في 1/9/2011 تصريحات الناطقة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نيولاند قولها: "إننا نشعر بالقلق من المخزون السوري من الأسلحة الكيماوية، وهذا هو السبب أن الولايات المتحدة عملت على ضرورة أن تمتثل سوريا لوكالة الطاقة الذرية، وضرورة امتثالها لمجلس الأمن الدولي في نهاية المطاف". وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل تراقبان ترسانة سوريا من أسلحة الدمار الشامل خوفا من أن تستفيد الجماعات الإرهابية من الاحتجاجات ضد الرئيس السوري للحصول على مواد كيماوية وصواريخ بعيدة المدى". وذكرت الصحيفة أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن سوريا تمتلك مخزونا كبيرا من غاز الخردل وغاز الأعصاب وغاز السارين".

يظهر أن أمريكا تبحث عن ذرائع لتخفي حقيقة موقفها من النظام السوري الذي لم تقم بأعمال جدية تجاهه فتقوم وتدعي بأن لدى سوريا مخزونا من الأسلحة الكيماوية وأنها تخاف أن تستفيد منه ما تسميه بالجماعات الإرهابية. فهي بذلك تعلن أنها مطمئنة للنظام السوري لأنه لا يستخدم أسلحة الدمار الشامل ضد يهود بل يستعمل الأسلحة الثقيلة ضد الشعب في سوريا الذي يحكمه بالحديد والنار. وأنها تتخوف مما تسميه الجماعات الإرهابية وتقصد به أهل سوريا المسلمين إذا ما استقلوا عن أمريكا وأعلنوا نظامهم الإسلامي.

وبالتناغم مع ذلك صرح قائد الجبهة الداخلية في رئاسة أركان العدو اللواء إيال أيزنبرغ في محاضرة له أمام معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب يوم 5/9/2011 قائلا: إن ما يسمى بربيع الشعوب العربية قد يتحول إلى شتاء إسلامي متطرف وهذا يرفع منسوب احتمالات الحرب الشاملة إلى أعلى درجة ويمكن أن تستخدم في هذه الحرب أسلحة دمار شامل". وهذا يدل على مدى تخوف الأعداء من ثورات الشعوب الإسلامية في البلاد العربية، وأن الأعداء كانوا مطمئنين إلى الأنظمة العربية الطاغية، ويتخوفون من أن تستلم الشعوب الإسلامية زمام أمورها وتخرج من ربقة الاستعمار. ويدل على أن الأعداء يهيئون أنفسهم لذلك اليوم وقد رد وزير دفاع يهود باراك على قائده بأن كيان يهود مستعد لمثل هذه الحرب.

مع أن هذه التصريحات تكشف حقيقة ما يفكر به الأعداء إلا أنه يبدو أن الشعوب الإسلامية لا تخاف تلك التهديدات وهي ماضية في التغيير عبر ثوراتها وترفض العملاء والارتباط بالدول الأجنبية وتعمل على استعادة كرامتها وسلطانها وتريد أن تؤسس نظامها حسب دينها رغم المؤمرات عليها.

--------

وصل في 8/9/2011 الجنرال كارتر هام قائد أفريكوم إلى الجزائر لضبط حركة السلاح في ليبيا بعد سقوط القذافي حيث دعا المجلس الانتقالي بالقيام بمهمة ضبط السلاح حتى لا يقع في أيدي ما يسمونه بالحركات الإسلامية المتطرفة. وحاول هذا الجنرال أن يدافع عن مهمة أفريكوم التي تستهدف بسط النفوذ الأمريكي في أفريقيا فقال:" أنا قلق من الصورة التي يتم تسويقها عن أفريكوم في الولايات المتحدة وفي أفريقيا. فقد قيل عنها لما أنشئت قبل ثلاث سنوات ونصف أنها ستعسكر السياسة الخارجية الأمريكية. ولكن مع الوقت بددنا الخوف. فنحن نريد أن نصبح شركاء جيدين لأفريقيا". ولكنه وهو يدلي بهذا القول يثبت أن مهمة قوات أفريكوم هي بسط النفوذ الأمريكي فقال: "عندما تكون المساعدة الأمريكية مطلوبة سنرحب بذلك" فأية دولة تستعين بأمريكا ستسرع أمريكا للتدخل فيها وفي المنطقة تحت ذريعة المساعدة مثلما فعلت في الخليج عندما طلبت الكويت المساعدة من أمريكا ضد العراق فسارعت أمريكا إلى هناك وبدأت تبسط نفوذها في منطقة الخليج إلى أن احتلت العراق. فطلب المساعدة هو ذريعة للتدخل وبسط النفوذ الأمريكي.

وفيما يتعلق بالشأن الليبي فقد نشرت صفحة الشرق الأوسط في 2/9/2011 تصريحات لوزير التطوير في حكومة يهود أيوب قرا "بأن العقيد القذافي عرض بواسطة ابنه سيف الإسلام على إسرائيل صفقة لوقف الهجمات العسكرية لقوات حلف الأطلسي الهادفة إلى إسقاطه مقابل إطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الأسير لدى حماس جلعاد شاليط وتوقيع سلام في المستقبل بين إسرائيل وليبيا". وقال : "هناك أصدقاء مشتركون لي ولسيف الإسلام نجل معمر القذافي في النمسا فقد كان أمضى في فينا عدة سنوات خلال الدراسة ومن أبناء صفه يوجد لي أصدقاء تدخلوا لأجل القذافي عندنا والرجل المركزي في الوساطة هو ديفيد لازار مواطن نمساوي يهودي توجه إلينا بذلك العرض". وقال أيوب قرا: أن القذافي وجه له دعوة رسمية لزيارة رسمية لزيارة ليبيا من أجل التباحث في الاقتراح وأنه شخصيا كان يريد أن يلبي الدعوة ولكن السلطات الإسرائيلية المختصة (يقصد المخابرات) رفضت إعطاء تأشيرة خروج لأسباب أمنية، فتوجه إلى صديقه النمساوي لازار ليسافر مكانه فعلا عن طريق تونس قبل 10 أيام واجتمع سيف الإسلام القذافي وتحدث معه بالتفصيل في العرض المذكور وأبدى القذافي الابن استعداده لزيارة إسرائيل شخصيا برفقة الأسير شاليط والظهور أمام الكنيست مثلما ظهر الرئيس المصري أنور السادات". وقال قرا أن العرض الليبي أخذ بجدية في إسرائيل وطلبوا من القذافي أن يكتبه خطيا" ولكن في هذه الأثناء انهار الوضع في ليبيا فقررت السلطات الإسرائيلية وقف الاتصالات".

وهذا يدل على أن الحكام الذين لا يستندون إلى سلطان الأمة كالقذافي بل سائر حكام الأمة وقد سلبوا سلطانها منها مستعدون أن يتنازلوا للأعداء في سبيل حماية عروشهم وفي سبيل بقائهم في الحكم، ومستعدون أن يبيدوا شعوبهم في سبيل ذلك، ولا يهمهم أن يخونوا أمتهم. بالمقابل يجري تحذير المجلس الانتقالي الليبي والذين سيستلمون الحكم في ليبيا من أن يركنوا إلى الدول الاستعمارية التي استعانوا بها كما فعل القذافي من قبل، وهذه الدول ستتخلى عنهم إذا الشعب الليبي ثار ضدها كما تخلوا عن القذافي، وذلك في حالة إذا ما لبى القادة والحكام الجدد مطالب الشعب في ليبيا وعلى رأسها عدم الارتباط بالقوى الاستعمارية أي أمريكا وأوروبا وكذلك جعل السلطان للأمة حتى تقرر ما تريده من نظام لا أن يفرض عليها نظام ديمقراطي مستورد من الغرب فتعود تصطلي بناره كما اصطلت بنظام القذافي الذي كان يقول بالنظام الديمقراطي وجعل حق التشريع للشعب عن طريق اللجان الشعبية. وإذا جعلوا حق التشريع لمجلس الشعب فإنه يساوي اللجان الشعبية. والذي يتغير هو الأسلوب في إدارة الحكم ولكن الفحوى واحد تقريبا.

--------

صمتت أمريكا في الأيام الأخيرة عن الإدلاء بتصريحاتها المعهودة التي كانت تمهل النظام السوري حتى وصل أعلاها أن نظام بشار بدأ يفقد شرعيته وأن عليه أن يتنحى، وقد أدرك الكثير من الناس أن أمريكا متواطئة مع النظام السوري وإلا فلماذا لم تمهل الطاغية القذافي أسبوعين حتى شنت عليه الحرب، ولكن مثيله في الشام الطاغية بشار أسد ومنذ ستة شهور وهو يذبح في الشعب ويقتل الأبرياء ويهدم البيوت على رؤوس أصحابها الآمنين ولم تحرك ضده شيء سوى تصريحات تحمل في طياتها كلاما مراوغا وعقوبات لا تؤثر على أركان النظام بشيء! فصمتها دل على أنها تقوم بشيء آخر وهو تحريك الجامعة العربية المعروف عنها بأنها لا تتحرك إلا بإيعاز من أمريكا فأعلن رئيس هذه الجامعة نبيل العربي أنه سيزور دمشق بينما أعلن نظام بشار أسد أنه سيستقبله يوم 10/9/2011 وقد تسربت أنباء عن أنه يحمل خطة تحفظ لبشار أسد بقاءه في الحكم على أن تجري انتخابات عام 2013، ومن ثم يستمر في الحكم تحت مسمى الانتخابات. وهذه الخطة تصرف النظر عن الجرائم التي ارتكبها بشار أسد وكأنه لم يحدث شيء سوى مطالب بسيطة من الناس مثل إجراء انتخابات لطاغية حتى تجعله مشروعا. وكأنه لم تزهق أرواح آلاف الأبرياء ولم يعذب الأطفال قبل الرجال، وأن الناس قد نسوا كل ذلك وفتحوا قلوبهم وانشرحت صدورهم للخطة وأنهم سيسامحون الطاغية ويرضون عنه ويقبلون به وبنظامه. فما أن وصلت الخطة إلى مسامع الناس حتى أعلنوا رفضهم لها، وأدركوا أن الجامعة العربية تتآمر عليهم. يظهر أن الجامعة العربية في غفلة لا تدري كيف تسير الدنيا ولا تدري عن موقعها أين هو عندما تطرح مثل هذه الخطة! والشعب في سوريا لا يطالب بإسقاط الرئيس فقط بل يطالب بإعدام الرئيس أي بالقصاص من القاتل وهو حق شرعي محفوظ لها.

--------

صرح عبدالله غول رئيس تركيا في 8/9/2011 مدافعا عن الخطة الأمريكية المتعلقة بالدرع الصاروخي الذي سيقام في أوروبا وتركيا قائلا: إن النظام الصاروخي هذا هو نظام دفاعي وموجه ضد السلاح. وهذا السلاح ليس فقط سلاح الدول، بل إن هناك تنظيمات تملك بعض التكنولوجيا المتعلقة به. ولهذا كان النظام الصاروخي دفاعيا بحتا". وأشار إلى روسيا فقال أن "عليها ألا تنزعج لأن روسيا الفدرالية داخلة في شراكة استراتيجية مع الناتو. فإن ما بين روسيا والناتو تقارب كبير في العلاقات".

فإذا كان هذا السلاح غير موجه ضد روسيا وكونها شريكا استراتيجيا للناتو والدرع الصاروخي سيقام قسم منه في تركيا ويقول أنه لا يقصد سلاح الدول فقط بل سلاح التنظيمات التي تملك بعض التكنولوجيا. فهو بذلك يشير إلى المسلمين وإلى السلاح الذي بأيديهم. فعبدالله غول يعلن بكل صراحة أنه ضد السلاح الذي بأيدي المسلمين وفي بلادهم ويدافع عن السلاح الغربي وعلى رأسه السلاح الأمريكي. وكأنه يقول أنه يحق لأمريكا وللغرب أن يملكوا السلاح ولا يحق للمسلمين أن يملكوا السلاح ليدافعوا عن أنفسهم. فلا يسأل الرئيس التركي نفسه لماذا تأتي أمريكا وتنصب نظام الدرع الصاروخي في تركيا ولا تنصبه على أراضيها وعلى تخومها لتحفظ أمنها إذا هددها أحد على أراضيها إذا كانت مهمة الدرع الصاروخي دفاعية؟! ولماذا تهاجم أمريكا دول العالم دون توقف منذ تأسيسها حتى اليوم وأمريكا أكثر دولة في العالم شنت حروبا على الدول الأخرى بجانب بريطانيا وفرنسا ودمرتها وعاثت فيها الفساد. ومن بعد الحرب العالمية الثانية فهي التي بدأت بتسعير الحروب الحرب الكورية والحرب الفيتنامية والحروب في أمريكا اللاتينية وما زالت مستمرة في تسعيرها والعالم يصطلي بنارها وخاصة البلاد الإسلامية من العراق إلى أفغانستان إلى باكستان والصومال وفي فلسطين حيث تقف وراء كيان يهود وتمده بالسلاح والعتاد والمال وبكل أسباب القوة. فيظهر أن الرئيس التركي موالاته وتبعيته لأمريكا أنسته كل ذلك وجعلته يدافع عن أمريكا وعن خططها وأسلحتها ويهاجم أمته وسلاحها ويتهمها وكأنها هي التي تهدد أمريكا والغرب.

--------

كان كريموف طاغية أوزبكستان قد وعد بإصدار عفو عام عن السجناء في هذه الأيام بمناسبة الذكرى العشرين للاستقلال ولوضع الدستور وكانت الأجواء في أوزبكستان تهيئ لذلك، والبرلمان يستعد للمصادقة عليه ولكنه أعلن اليوم تخليه عن ذاك العفو بذريعة أن البلد أي النظام ما زال تحت تهديد الإرهاب. مع العلم أن عشرات الآلاف من الأبرياء منذ سنين طويلة وهم يقبعون في سجونه ويمارس عليهم أقسى أنواع العذاب كما أنه يروع الآمنين في بيوتهم ويعتقل الحرائر من خدورهن. وقد عذب الكثير من شباب حزب التحرير ومن غيرهم من أبناء الحركات الإسلامية وقتل تحت التعذيب الكثير وما زالت الأنباء تتوارد وتتواتر عن تلك الجرائم. ويقبع في سجونه حاليا أكثر من 6 آلاف من شباب حزب التحرير. وهو يعرف والكل يعرف أن حزب التحرير لا يستعمل العنف ولا العمل المادي في دعوته، بل يستند إلى العمل الفكري والسياسي البحت. ومنظمات حقوق الإنسان في العالم تنشر جرائمه والدول كلها تعرف ذلك ومع ذلك فإن هذه الدول تستمر في علاقتها الطبيعية مع هذا النظام ولا تستنكر عليه. ومن ناحية أخرى تقول الأنباء أن وسائل الإعلام للنظام تحجب أخبار الثورات في العالم العربي وفي ذات الوقت يقوم كريموف ويهاجم هذه الثورات ويتهمها بأنها عميلة لدول امبريالية وخاصة الثورة في سوريا حيث دافع عن قرينه الطاغية بشار أسد وهاجم الشعب في سوريا واتهمهم بأنهم عملاء للاستعمار.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar