النشرة الاخبارية 10-06-2020
النشرة الاخبارية 10-06-2020

العناوين: • 53 عاما على نكسة 5 حزيران 1967 ولا حديث عنها!• روسيا تنسحب من نقطة في سوريا حسب أوامر أمريكا• مسؤولون أمريكيون: العنصرية مزمنة ومتأصلة فينا فهي قضية حقيقية• احتدام الصراع بين أمريكا وأوروبا وخاصة ألمانيا

0:00 0:00
Speed:
June 09, 2020

النشرة الاخبارية 10-06-2020

النشرة الاخبارية 10-06-2020


العناوين:


• 53 عاما على نكسة 5 حزيران 1967 ولا حديث عنها!
• روسيا تنسحب من نقطة في سوريا حسب أوامر أمريكا
• مسؤولون أمريكيون: العنصرية مزمنة ومتأصلة فينا فهي قضية حقيقية
• احتدام الصراع بين أمريكا وأوروبا وخاصة ألمانيا

التفاصيل:


53 عاما على نكسة 5 حزيران 1967 ولا حديث عنها!


وافق يوم الجمعة 5/6/2020 ذكرى ما أطلق عليه عام النكسة من دون الحديث عنها وعن الخيانات التي تمت فيها، والتي عززت كيان يهود بحيث أحكم سيطرته على فلسطين بكاملها، في محاولة لجعل الناس يتناسون أحداثها والأدوار الخيانية التي تمت فيها وهم ينتظرون من يهود أن يمنوا عليهم بما يسمى بدولة على 20% من فلسطين تسهر على حماية كيان يهود كما تفعل السلطة الفلسطينية منذ 1994 بعد ارتكاب قادة منظمة التحرير الفلسطينية لخيانة أوسلو، في الوقت الذي يستعد يهود للإعلان عن قضم أكثر من 30% من الـ20%، ويفعلون ذلك وهم يرون المواقف المتخاذلة والخيانية من القائمين على السلطة الفلسطينية وحكام المسلمين الذين لا يفكرون قطعا في رفع السلاح في وجه كيان يهود عدا تغييبهم كليا لقضية تحرير فلسطين.


والجدير بالذكر أن حربا مسرحية قد حصلت يوم 5 حزيران 1967، عندما قام الهالك حسين ملك الأردن بتنفيذ خطة خبيثة حاكها الإنجليز، حيث ذهب إلى القاهرة فجأة والتقى رئيس مصر آنذاك عبد الناصر قبل الحرب بثلاثة أسابيع وليعلن معه اتفاقية تأسيس قيادة عربية مشتركة ويسلمها لمصر ليغري عبد الناصر بتوقيعها وإيقاعه في شرك الخطة الإنجليزية. علما أنه كانت بينهما حرب كلامية إعلامية وسياسية شرسة، فكان كل منهما يفضح عمالة الآخر، فكان عبد الناصر ووسائل إعلامه وخاصة إذاعة صوت العرب ومذيعها المشهور أحمد سعيد يفضح عمالة الملك حسين لبريطانيا بصورة علنية ويشهر به وبعرضه.


وقد أعدت بريطانيا الخطة، فجلب الملك حسين عملاء بريطانيا في سوريا وزير الدفاع السوري حافظ أسد قبل أن يتحول لعمالة أمريكا عام 1971 ويصبح رئيسا لها مقابل ذلك، وجلب السعودية بقيادة الملك فيصل عميل الإنجليز وكانت تخوض حربا لحسابهم في اليمن ضد مصر عبد الناصر التي كانت تخوض حربا لحساب أمريكا وتدعم عميلها عبد الله السلال، عكس اليوم إذ تخوض السعودية بقيادة سلمان وابنه عميلي أمريكا حربا في اليمن لحسابها، وجلب حسين العراق التي كان يديرها البعثيون عملاء بريطانيا من وراء ستار وكان عبد الرحمن عارف عبارة عن صورة.


فما إن اندلعت الحرب يوم 5 حزيران حتى أمر الملك حسين الجيش الأردني المرابط في الضفة الغربية بالانسحاب منها ومن القدس وتسليمها لليهود وإعلان الهزيمة، وأعلن حافظ أسد سقوط القنيطرة والجولان بيد اليهود من دون وجودهم هناك، بينما كان الجيش السوري يتقدم داخل فلسطين. وقام الإنجليز واليهود بتدمير الطيران المصري في مطاراته في صبيحة يوم 5 حزيران بطائرات يهودية، وتطويق الجيش المصري في سيناء، وهكذا تمكن الإنجليز من إيقاع هزيمة نكراء بعبد الناصر في محاولة منهم لإسقاطه وبالتالي إسقاط النفوذ الأمريكي وعودتهم إلى مصر بعدما طردوا منها عام 1956.


وقد كشف حزب التحرير تلك الخطة الإنجليزية الخبيثة قبل أشهر من تنفيذها وطالب الناس أن يحبطوها، ولكنهم لم يصدقوه، وصدقوا أولئك العملاء الذين تعلقت آمالهم بهم من دون وعي وإدراك بأنهم سيحررون فلسطين! وما زال العملاء يلعبون دورا مهما وخطيرا في تنفيذ خطط الاستعمار في كل بلد إسلامي، ولا يتوقف حزب التحرير عن كشفهم وفضحهم والعمل على توعية الأمة ورفع مستواها الفكري والسياسي وإقامة الدولة التي ستحرر فلسطين بإذن الله، وهو الرائد الذي لا يكذب أهله.


------------

روسيا تنسحب من نقطة في سوريا حسب أوامر أمريكا


ذكرت وكالة الأناضول التركية يوم 4/6/2020 أن قوات روسية عبر مروحيات وعربات مدرعة قد وصلت إلى قرية قصر ديب التابعة لمدينة المالكية شمال شرقي سوريا حيث تمركزت وكانت تريد إقامة نقطة عسكرية فيها. إلا أن دوريات أمريكية قطعت الطريق على شاحنات كانت تحمل معدات لوجستية إلى النقطة التي نزلت فيها القوات الروسية وأجبرتها على العودة إلى القامشلي قرب الحدود السورية التركية.


ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن القوات الأمريكية طالبت الروس بالانسحاب من النقطة وأجرت دوريات مكثفة حولها ما دفعهم إلى الانسحاب منها والعودة إلى قاعدتهم في مطار القامشلي. إن المحاولات الروسية للتمركز في المنطقة تأتي ضمن سعيها لتأمين موطئ قدم لها في المناطق الواقعة شرق مدينة القامشلي الغنية بالنفط.


تثبت هذه الحادثة أن روسيا لا تستطيع التقدم في سوريا بدون إذن الأمريكان، وعندما يطلبون منها سحب قواتها فإنها تسحبها على الفور، وفي الأصل جاءت روسيا بإيعاز من الأمريكان عام 2015، وإذا تمكنت أمريكا من فرض حلها السياسي المتمثل بمشروعها الذي فرضته على مجلس الأمن ووافق عليه أعضاء المجلس بالإجماع تحت رقم 2254 فإنها ستطالب روسيا بالانسحاب من سوريا، فهي تستخدمها كما تستخدم تركيا أردوغان ونظام آل سعود وإيران وأشياعها لحماية النظام العلماني على رأسه الطاغية بشار أسد الذي أذاق أهل سوريا المسلمين مع أولئك الأمرين وقد ثاروا عليه، وقد أجرت أمريكا وأتباعها وأشياعها مؤامرات عظيمة عليهم وعلى ثورتهم، ولكن الله سبحانه سيحبطها وينصر عباده المخلصين ولو بعد حين.


-------------


مسؤولون أمريكيون: العنصرية مزمنة ومتأصلة فينا فهي قضية حقيقية


شكى حاكم نيويورك أندرو كومو من استمرار "العنصرية في أمريكا" وذكر "أنها مزمنة ومتأصلة فينا" وقال "إن أغلبية الناس لديهم نقطة جوهرية وهي إنهاء هذا التمييز، ومقتل الأشخاص بناء على لونهم قضية حقيقية، هل هذا ما يجعل أمريكا عظيمة؟ لا أعتقد ذلك". علما أن أمريكا بنيت على أساس التمييز العرقي والعنصري منذ حقبة الاستعمار البريطاني للبلاد ومنذ اليوم الأول لتأسيسها، فقد منح البيض الأوروبيون وخاصة البروتستانت الأنجلو ساكسونيين البيض الأغنياء امتيازات حصرية في كافة المجالات وقد عانى المهاجرون الأوروبيون غير البروتستنات تمييزا عنصريا حتى أوائل القرن العشرين. كما واجه المهاجرون من بلاد الشرق الأوسط وآسيا التمييز العنصري ضدهم. كما تعرض المسلمون للتمييز وما زالوا يتعرضون لذلك التمييز.


وأما السود فكانوا عبيدا ليست لهم أية حقوق، وقد صدر في بداية عام 1863 إعلان تحرير العبيد وإلغاء العبودية ولكن بقي السود يعاملون كأنهم ما زالوا عبيدا، فيحتقرون ويعاملون معاملة سيئة وتمييز عنصري حتى يومنا هذا. والجدير بالذكر أن أمريكا قامت على جماجم السكان الأصليين إذ تمت إبادتهم عن بكرة أبيهم بدون رأفة وبلغت أعداد الضحايا الملايين، وقد افتخروا بفعلتهم تلك وزينوها بأفلام هوليوود رعاة البقر وكأنهم على حق يواجهون أناسا متوحشين يجب قتلهم.


وقد طالب الرئيس الأمريكي ترامب الذي يمثل وجه النظام الأمريكي الحقيقي المتميز بالعنصرية والعنجهية والغطرسة، طالب بإنزال الجيش لسحق الاحتجاجات على التمييز العنصري وذلك بتطبيق قانون التمرد باعتبار هذه الاحتجاجات تمردا على الدولة. ولكن وزير دفاعه مارك إسبر رد عليه يوم 3/6/2020 بأنه "لا يؤيد استخدام قانون التمرد" ووصف مقتل الرجل الأسود فلويد بأنه "جريمة مروعة" وشدد على أن "العنصرية حقيقة في أمريكا". لن يتمكن الأمريكيون من إنقاذ أنفسهم من هذا التمييز العنصري بالفكر الرأسمالي الذي يحملونه، ولا خلاص لهم إلا بقبول الإسلام الذي لا يميز بين الناس ويحرم ذلك تحريما قاطعا، وقد بنيت دولة الإسلام على أساس تقوى الله بأن الناس كلهم سواسية لا فرق بين أبيض وأسود، فكانت القيادة الفكرية في الإسلام هي الوحيدة الناجحة بأن صهرت كل الشعوب بأعراقهم وألوانهم وأقوامهم في بوتقة واحدة، وعندما تقام من جديد بخلافة راشدة ستحقق نجاحا كما حققته في الماضي وأكثر بإذن الله.

------------


احتدام الصراع بين أمريكا وأوروبا وخاصة ألمانيا


نقلت وكالة نوفوستي الروسية يوم 5/6/2020 عن رئيس لجنة الطاقة في البوندستاغ (البرلمان الألماني) كلاوس إرنست قوله إنه: "لا ينبغي أن يفهم سلوك الولايات المتحدة في هذه المسألة على أنه عمل ودود، بل هو تعد على سيادة ألمانيا والاتحاد الأوروبي" وقالت المتحدثة باسم وزارة الاقتصاد الألمانية "إن برلين ترفض رفضا قاطعا فكرة العقوبات (الأمريكية) العابرة للحدود، وإن بلادها تراقب عن كثب الإجراءات الأمريكية بشأن القضية"، وجاء ذلك على خلفية قيام أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي بتقديم مشروع عقوبات جديدة ضد المشروع الألماني "السيل الشمالي-2" وهو مشروع يهدف لمد أنبوب لضخ الغاز من روسيا إلى ألمانيا عبر قاع بحر البلطيق. وتبلغ قدرة الأنبوبين 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.


ظاهر أن الصراع محتدم بين أمريكا وألمانيا خاصة وأوروبا عامة، ونستطيع أن نقول إنه بدأ عام 2003 عندما عارضت ألمانيا الاحتلال الأمريكي للعراق وشكلت محور معارضة مع فرنسا وروسيا. وظهر الصراع في عدة حالات كمسألة أوكرانيا وأزمة اليونان المالية، واحتدم في قمم الدول السبع والناتو في السنوات الأخيرة. وقبل أيام عندما دعا الرئيس الأمريكي ترامب يوم 29/5/2020 إلى عقد قمة السبع في شهر حزيران القادم بواشنطن فكانت المستشارة الألمانية ميركل أول الرافضين للدعوة بوضوح متذرعة بفيروس كورونا. فأسقط في يد ترامب فقام يوم 30/5/2020 وجدد الدعوة على أن تكون في أيلول القادم وأنه سيوسع قائمة الدول المدعوة لتشمل أستراليا وروسيا وكوريا الجنوبية والهند. وقال "إن مجموعة السبع التي تضم أكثر الاقتصادات المتقدمة في العالم هي تجمع دول "قديم للغاية" في شكله الحالي"، وأضاف "أقوم بتأجيلها لأنني لا أعتقد أن مجموعة السبع تعكس ما يجري في العالم على النحو الملائم، إنها مجموعة عفا عليها الزمن" ووصف القمة القادمة بأنها قمة العشر أو قمة الـ11" (فرانس برس 31/5/2020) وكان من المفروض أن تعقد من خلال الفيديو في حزيران بكامب ديفيد ولكنه فجأة غيّر فكره ودعا إلى عقدها في البيت الأبيض أولا ولكن مع إجراء لقاءات في كامب ديفيد. ورفضت ألمانيا الدعوة وتلتها بريطانيا. فتريد أمريكا أن تتصدى لأوروبا التي تتمثل بأربع دول في مجموعة السبع والتي تجذب إليها كندا، فتريد أن تتقوى بعملائها في الهند وكوريا الجنوبية ولها تأثير على أستراليا التي تسير في فلك أمريكا أحيانا وفي فلك بريطانيا أحيانا أخرى وكذلك بروسيا التي تلهث وراء أمريكا وتقدم لها الخدمات مقابل أن ترفع من شأنها الدولي ولتحقق مصالحها فتصبح أحيانا كثيرة كدولة الفلك. وقد استبعدت روسيا عام 2014 من المجموعة بسبب هجومها على أوكرانيا وانتزاعها لشبه جزيرة القرم. وقد حاول ترامب أكثر من مرة إرجاع روسيا إلى حظيرة المجموعة ولكنه كان يصطدم بمعارضة من المانيا و أوروبا . علما أن الطرفين يعتنقان المبدأ نفسه ويطبقانه، فهما استعماريان قد سببا المشاكل الكبرى والحروب العظمى للعالم كله، فهما يتصارعان على المصالح والنفوذ، فلا يصلحان لقيادة العالم.


و قد نقلت وكالة رويترز يوم 5/6/2020 عن مسؤول أمريكي كبير أن "الرئيس ترامب أمر وزارة الدفاع بتقليص عدد الجنود الأمريكيين المتمركزين في ألمانيا" وأوضح المسؤول أن "الخطوة ستقلل الوجود العسكري في ألمانيا بواقع 8500 جندي من 34500 يتمركزون هناك بشكل دائم في الوقت الراهن، وأن جزءا من المغادرين ستتم إعادة توجيههم إلى بولندا ودول حليفة لواشنطن فيما سيعود المتبقون إلى الولايات المتحدة". و هذا الامر مرتبط بشكل مباشر بطلب ترامب زيادة الانفاق الدفاعي فقد عبر عن غضبه تجاه انخفاض الانفاق الدفاعي الالماني , فامريكا تريد ان تقلل من نفقاتها و سحب قواتها كما فعلت في سوريا و افعانستان كما تقوم على تهديد الامن الاوروبي .


------------

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar