النشرة الاخبارية 17-04-2020
April 30, 2021

النشرة الاخبارية 17-04-2020

النشرة الاخبارية 17-04-2020

(مترجمة)


بايدن يعلن الانسحاب من أفغانستان بحلول 11/09


أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن هذا الأسبوع أنه لن يتراجع عن قرار الرئيس السابق بالانسحاب من أفغانستان، لكنه سيؤجله حتى 11 أيلول/سبتمبر 2021، وهو ما يوافق مرور 20 عاما على هجمات 11/9 والتي كانت المبرر لاحتلال أفغانستان. وبشكل رسمي، فإن أمريكا تدعي أنها تملك 2500 عسكري فقط في أفغانستان، وأنها ستبدأ الآن بسحبهم في 1 أيار/مايو، بدلا من إنهاء الانسحاب في 1 أيار/مايو، كما قرر رئيس أمريكا السابق ترامب خلال اتفاقية سلام جرت بين إدارته وحركة طالبان الأفغانية. وبعد إعلان بايدن، قال رئيس حلف الناتو الجنرال ستولتينبرغ في بروكسل إن الحلف أيضا سيبدأ بسحب قواته البالغ عددها 7000 عسكري من أفغانستان. حيث قال بايدن: "لقد حان الوقت لإنهاء أطول الحروب الأمريكية"، لكن في الحقيقة فإن أمريكا ليست تنسحب من أفغانستان، وإنما تغير نمطها فقط في الاحتلال، من التدخل العسكري المباشر إلى التدخل العسكري غير المباشر كما فعلت في سوريا.


لقد دخلت أمريكا كلا من أفغانستان والعراق بثقة كبيرة بعد أحداث 11/9. وقبل ذلك بعقد كان قد انهار الاتحاد السوفييتي، تاركا أمريكا لتكون وحدها القوة العظمى في العالم. وقد سعت أمريكا لتأكيد تفوقها من خلال الدخول الفعلي واحتلال بلاد المسلمين، وبناء قواعد عسكرية قوية، بسبب الموقع الجيوسياسي لبلاد المسلمين والذي يوفر فائدة عظيمة لأي كان يمكنه السيطرة عليه. وقد نجحت أمريكا باحتلال كلا البلدين إلا أنها أنهكت في كليهما بسبب قوات المجاهدين. وقد اهتزت الثقة الأمريكية بعمق، وتعهدت أمريكا بمراجعة قدراتها وطريقتها في الحصول على النتائج من خلال نمط جديد في الاحتلال، كما نرى من خلال تدخل أمريكا في سوريا. حيث تمكنت أمريكا من السيطرة على البلاد بدون إنزال قوات حقيقية على الأرض، ولكن من خلال استخدام القوات الجوية، والاستخبارات والعمليات الخاصة وقوات الآخرين الموجودة على الأرض، مثل القوات التركية والإيرانية. والآن فإن هذا النمط هو الذي تسعى أمريكا لتطبيقه في أفغانستان.


ففي مقالة في ذي نيويورك تايمز بعنوان "كيف تخطط أمريكا للقتال عن بُعد بَعد خروج القوات من أفغانستان؟" حيث تم الاقتباس من قول بايدن "سوف نعيد تنظيم قدراتنا في مكافحة الإرهاب والموجودات الرئيسية في المنطقة لمنع عودة التهديد الإرهابي إلى بلادنا"، كما تقتبس المقالة قول أحد المحللين الأمنيين منذ وقت طويل، "نحن منخرطون بشكل فاعل في مكافحة الإرهاب حيث كل جهد نبذله يهدف إلى التقليل قدر الإمكان من حجم الوجود "العسكري" - القوات على الأرض - واستبدال قوات غير مرئية بهم يمكنها تحقيق النتائج نفسها". كما تستمر المقالة بتوضيح أن تركيا ستستمر بامتلاك قوات عسكرية في أفغانستان، وبن أمريكا ستسعى إلى توفير قواعد دعم في جاراتها طاجيكستان وكازاخستان وأوزبيكستان. كما أن أمريكا ستستمر بالاعتماد على باكستان لدعم الأهداف الأمريكية في أفغانستان، حيث إنها اخترقت البلاد من خلال احتلالها الطويل لها. حيث قال بايدن في خطابه: "وسنسأل البلاد الأخرى - البلاد الأخرى في المنطقة - عمل المزيد من أجل دعم أفغانستان، وخصوصا باكستان...".


لقد أعادت أمريكا اكتشاف الدروس الصعبة التي تعلمتها من القوى الأوروبية في القرن الماضي، حيث إنه ليس من الممكن احتلال البلاد الإسلامية بشكل مباشر. فلو استمرت أمريكا بالسيطرة على بلادنا، فهذا فقط بسبب تهاون عملائها الذين من ضمنهم حكام المسلمين، الذين يدعمون المصالح الأمريكية، من مثل أردوغان رئيس تركيا وعمران خان رئيس وزراء باكستان. لكن بإذن الله، فإن الأمة الإسلامية ستسقط هؤلاء الحكام وتتعهد بالطاعة لقيادة مخلصة وقادرة ذات فكر، تقيم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي ستحرر جميع بلاد المسلمين المحتلة، وتوحد بلاد المسلمين، وتحمل رسالة الإسلام إلى جميع أنحاء العالم.

إيران، باكستان، نيجيريا


إن موقع تخصيب اليورانيوم في نانتاز كان هدفا للتخريب الذي دمر الآلاف من أجهزة الطرد المركزي في المنشأة التي تقع تحت سطح الأرض من خلال انفجار كبير دمر نظام الطاقة الداخلي المستقل الذي زود أجهزة الطرد المركزي بالطاقة. إلا أن أمريكا هذه المرة، قالت إنها ليست متورطة. حيث قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جين بساكي، يوم الاثنين: "إن أمريكا لم تتورط بأي طريقة، ولا يوجد أي شيء نرغب بإضافته حول التكهنات بخصوص الأسباب أو النتائج المترتبة على ذلك". أما وسائل الإعلام المحلية داخل كيان يهود فتربط الهجوم بعمل وكالة الاستخبارات الموساد. وتستمر إيران بمواجهة الهجمات المذلة من كيان يهود، ليس فقط على برنامجها النووي، بل أيضا على سفنها، فبينما كانت ردود فعلها أو هجماتها المضادة غير موجودة أو ضعيفة للغاية، فهذا ببساطة لأن إيران ترغب بالحفاظ على علاقتها السرية بأمريكا. فكيان يهود الطفل المدلل الضعيف صاحب نوبات الغضب التي تشجعها أمريكا والتي من خلالها يمكنه أن يتصنع القوة، على الرغم من أنه يبقى ضعيفا. وعلى العلن لطالما هاجمت إيران أمريكا. لكن في الخفاء، فإن النظام الإيراني سخّر نفسه لتحقيق الأهداف الأمريكية الاستراتيجية، ظانّا أن هذا هو السبيل لضمان القوة لنفسه. وعلى النقيض تماما، فإن محاولة التعاون مع القوة العظمى ليس سوى سبيل محفوف بالمخاطر. فالسبيل الصحيح لأي دولة حتى تتقدم هو تحدي مصالح الدولة العظمى. إلا أن القيادة الضعيفة لإيران لن تسمح لنفسها أبدا بفعل ذلك؛ حيث يضعون غضبهم في خطاباتهم العلنية لا غير.


أما الحكومة الباكستانية التي واجهت المظاهرات والاحتجاجات العارمة في الشوارع التي قام بها حراك لبيك الباكستاني، فقد أعلنت عن حظر الحركة. حيث كانت تدعو الحركة الحكومة فقط إلى الالتزام باتفاقها السابق مع الحركة لاتخاذ خطوات من أجل طرد السفير الفرنسي ردا على دعم الحكومة الفرنسية لإعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول ﷺ. حيث إن الحكومة الباكستانية تفضل اتخاذ خطوات حاسمة ضد الحراك بدل أن تكون هذه الخطوات ضد الحكومة الفرنسية. حيث إن حكامنا لا يمكنهم تصور أن يقوموا بمعارضة الدول الغربية حتى عندما يتعرضون للإذلال منها!


في محاولة لدعم احتياطات العملة الأجنبية، أعلن البنك المركزي النيجيري هذا الأسبوع، عن قيود على استيراد الحنطة والسكر، مصرا على الحاجة إلى زيادة الإنتاج المحلي في هذه الاحتياجات الأساسية. ونيجيريا هي أكبر اقتصاد في أفريقيا ومصدر رئيسي للنفط؛ إلا أن قوة الاقتصاد النيجيري تخضع للفساد لصالح الغرب بدلا من أن يخدم الشعب النيجيري، تماما كما هي الحال في معظم أنحاء العالم.


وهذا الأسبوع، فإن إحدى الوكالات النيجيرية ادعت بشكل مثير للجدل أنه من المستحيل معرفة كم من النفط يتم تصديره، حيث إن الشركات المستخرجة للنفط كلها ملك لأجانب. وقال السكرتير التنفيذي لمبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية النيجيرية هذا الأسبوع: "نحن لا نملك الإمكانية للذهاب إلى الشواطئ العميقة لمعرفة كم ننتج، فكما هي الحال الآن، فإنه من الصعب جدا على أي نيجيري أن يحدد كم نكسب. وهذه إحدى القضايا التي تطرحها مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية النفطية. لأنك إذا لم تعلم كم تنتج، فكيف ستعلم كم تربح؟" كما أضاف: "إن الشركات التي تذهب إلى الأعماق وتهتم باكتشافها ليست شركات أصيلة في نيجيريا، ولا يمكنهم حماية مصالح البلاد كذلك، لكن علينا أن نعطيهم الفضل، فهم يقومون بعمل ممتاز هنا، ومن دونهم فإن الصناعة النفطية لم تكن لتكون موجودة". ولكن بدلا من التركيز على بناء القدرة المحلية، فإن الحكومة النيجيرية ترغب بتشجيع المزيد من التدخلات الأجنبية. فحسب تقرير لرويترز هذا الأسبوع، "فإن نيجيريا قد سهلت شروط مشروع قانون إصلاح سحب النفط في محاولة لجذب المزيد من الاستثمارات التي تحتاج إليها في صناعاتها النفطية، حيث إن أربعة أشخاص متورطين بهذا التشريع قالوا ذلك، إضافة إلى رسالة من شركات نفط رأتها رويترز وأظهرتها". فبعد الحرب العالمية الثانية، حول الغرب إمبرياليته بالدولة القومية الرسمية إلى نموذج إمبريالي عالمي، يسمح بالدخول الحر للدول الغربية للمصادر غير الغربية. ولكن وبإذن الله تعالى، فإن الأمة الإسلامية ستقيم قريبا الخلافة على منهاج النبوة، والتي منذ بدايتها، ستنضم إلى القوى العظمى نظرا لحجمها وسكانها ومصادرها وموقعها الجيواستراتيجي وفكرها، مقدمة بذلك بديلا سليما وعمليا وعادلا لنموذج الاستعمار الغربي، ومحققة السلام العالمي والتناغم والازدهار لجميع الكوكب، كما كان الحال قبل نهوض الغرب الكافر.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar