النشرة الاخبارية 27-04-2021
النشرة الاخبارية 27-04-2021

العناوين: • ماكرون يشارك في تشييع الرئيس التشادي فقيد الاستعمار الفرنسي• تركيا تدعو وزيرا من كيان يهود للمشاركة في مؤتمر يعقد فيها• السعودية تعلن استعدادها لتعزيز علاقتها مع الصين التي تضطهد المسلمين• اليونان توقع صفقة دفاعية كبيرة من شأنها تقوية كيان يهود• ارتفاع حصيلة ضحايا حريق مستشفى ابن الخطيب في بغداد إلى 82 قتيلا• إصابات خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في القدس.. ومظاهرات بالضفة وغزة• بايدن يعترف بالإبادة بحق الأرمن في عهد العثمانيين

0:00 0:00
Speed:
April 30, 2021

النشرة الاخبارية 27-04-2021

النشرة الاخبارية
27-04-2021


العناوين:


• ماكرون يشارك في تشييع الرئيس التشادي فقيد الاستعمار الفرنسي
• تركيا تدعو وزيرا من كيان يهود للمشاركة في مؤتمر يعقد فيها
• السعودية تعلن استعدادها لتعزيز علاقتها مع الصين التي تضطهد المسلمين
• اليونان توقع صفقة دفاعية كبيرة من شأنها تقوية كيان يهود
• ارتفاع حصيلة ضحايا حريق مستشفى ابن الخطيب في بغداد إلى 82 قتيلا
• إصابات خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في القدس.. ومظاهرات بالضفة وغزة
• بايدن يعترف بالإبادة بحق الأرمن في عهد العثمانيين


التفاصيل:


ماكرون يشارك في تشييع الرئيس التشادي فقيد الاستعمار الفرنسي


حطت طائرة الرئيس الفرنسي ماكرون في القاعدة العسكرية الفرنسية في إنجامينا عاصمة تشاد يوم 23/4/2021 وذلك لحضور تشييع جنازة الرئيس التشادي إدريس ديبي ليظهر مدى أهمية الرجل الذي كان يخدم مصالح فرنسا بصورة رئيسية حيث أعلن قصر الإليزيه عقب مقتله أن "فرنسا فقدت صديقا شجاعا".


وقد أعلن عن مقتل ديبي يوم 20/4/2021 في جبهة المعركة مع المتمردين على حكمه والقادمين من جنوب ليبيا حيث كانوا يرابطون هناك متحالفين مع حفتر عميل أمريكا. وقد تزودوا هناك بأسلحة ثقيلة، فاستغلوا فرصة الاحتجاج على الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 11/4/2021 واعتبروها مهزلة، إذ تعيد انتخاب ديبي لمدة ست سنوات أخرى. وقد أعلنت النتيجة يوم 19/4/2021 بفوز ديبي بنسبة 79,32%. إذ هو يحكم تشاد منذ عام 1990 بعدما قاد تمردا بمساعدة فرنسا ضد الرئيس السابق حسين حبري عميل أمريكا. وتحتفظ فرنسا بقوة باسم "عملية برخان" قوامها 5100 جندي في تشاد بذريعة (محاربة الإرهاب) لتحافظ على نفوذها في تشاد وفي وسط وغرب أفريقيا. حيث تعتمد فرنسا على هذه المنطقة وتنهب ثرواتها وخيراتها وتعاملها كمستعمرات. وقد شكلت قوة منطقة الساحل من خمس دول منها تشاد التي تشارك بأكبر عدد من الجنود في هذه القوة.


وعقب مقتل ديبي تشكل مجلس عسكري برئاسة ابنه محمد ديبي لفترة انتقالية مدتها 18 شهرا، وألغى الدستور ليعمل بوثيقة دستورية وحل البرلمان والحكومة وأعلن حالة الطوارئ. وقد أيدت فرنسا هذه الخطوة بينما انتقدتها أمريكا التي تسعى لبسط النفوذ في تشاد وفي المنطقة. وهكذا تتصارع الدول الاستعمارية على بلاد المسلمين وتنهب ثرواتها.


------------


تركيا تدعو وزيرا من كيان يهود للمشاركة في مؤتمر يعقد فيها


قالت هيئة إذاعة كيان يهود يوم 21/4/2021 "إن وزير الطاقة اليهودي يوفال شتاينيتس تلقى دعوة رسمية من وزير خارجية تركيا مولود جاووش أوغلو للمشاركة في مؤتمر يعقد في تركيا" وقالت الإذاعة إنه لأول مرة منذ عام 2018 تتم دعوة وزير الطاقة لمؤتمر دبلوماسي سيعقد في حزيران في ولاية أنطاليا التركية" وأشارت إلى أنها تأتي ضمن المساعي التركية لتوطيد العلاقات مع كيان يهود في سياق ما أسمته "معركة الغاز في البحر المتوسط". فتركيا أردوغان التي تدّعي أنها تنصر أهل فلسطين تعمل على توطيد علاقاتها مع كيان يهود الذي يغتصب فلسطين ويضطهد أهلها ويواصل اعتداءه على المسجد الأقصى وعلى المصلين فيه. وآخرها كان يوم الجمعة 23/4/2021 حين قامت منظمة يهودية بالاعتداء على أهل القدس تحت حماية قوات العدو هاتفين "الموت للعرب" فجرحت قوات يهود أكثر من مئة من المسلمين المدافعين عن الأرض المباركة الذين تصدوا لعناصر هذه المنظمة ولجيش يهود وهتفوا للأقصى.


-----------


السعودية تعلن استعدادها لتعزيز علاقتها مع الصين التي تضطهد المسلمين


ذكرت وكالة الأنباء الصينية الجديدة (شينخوا) يوم 20/4/2021 أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أبلغ ولي العهد السعودي ابن سلمان رغبة بكين دفع شراكتها الاستراتيجية مع الرياض إلى مستوى جديد، وذكرت الوكالة أن الزعيمين ناقشا في اتصال هاتفي تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والتكنولوجيا، وذكرت الوكالة أن ولي العهد السعودي وصف الصين بالبلد الشقيق الموثوق به وقال "إن السعودية مستعدة لتعزيز الترابط الاستراتيجي بين رؤية المملكة 2030 الهادفة لتنويع اقتصادها بعيدا عن النفط ومبادرة الحزام والطريق المعنية بالتجارة والبنية التحتية التي أطلقها شي". والجدير بالذكر أن الصين تضطهد المسلمين حيث تحتجز الملايين في مراكز اعتقال تحت مسمى التأهيل وتفصل أطفالهم عنهم وتعمل على تلقينهم عقائد الكفر الشيوعية لإبعادهم عن دينهم، وكل ذلك لا يهم النظام السعودي الذي يدّعي أنه يحارب الشيوعية ويدعو إلى الإسلام وينصر قضايا المسلمين!


-----------


اليونان توقع صفقة دفاعية كبيرة من شأنها تقوية كيان يهود


وقعت اليونان مع كيان يهود يوم 18/4/2021 صفقة دفاعية كبيرة بينهما فقد أعلنت وزارة دفاع كيان يهود أن "الاتفاق يتضمن عقدا قيمته 1,65 مليار دولار تتولى بموجبه شركة إلبيت سيستمز لتعاقدات الدفاع إنشاء وتشغيل مركز تدريب للقوات الجوية اليونانية لمدة 22 عاما.. وستقدم الشركة مستلزمات لتحديث وتشغيل الطائرة تي-6 اليونانية كما ستقدم الدعم في مجالات التدريب والإمداد وأجهزة المحاكاة".


وقال بيني جانتس وزير حرب كيان يهود: "إن الشراكة بين بلدينا ستتعمق على المستويات الدفاعية والاقتصادية والسياسية" ويأتي ذلك بعد اجتماع عقد في قبرص يوم 16/4/2021 بين وزراء خارجية اليونان وقبرص وكيان يهود والإمارات، واتفق الوزراء على تعزيز التعاون بين بلدانهم. وقد أصبحت الإمارات من الدول التي تشارك في تعزيز قوة كيان يهود، بعدما أعلنت اعترافها بالكيان المغتصب لفلسطين والمسيطر على المسجد الأقصى وتعمل على التطبيع مع الكيان والتحالف معه. فلم يعد حكام الإمارات يستحون من الله ولا من الناس فأسقطت حجاب الحياء وبدأت تمارس الخيانة بشكل علني.


------------------


ارتفاع حصيلة ضحايا حريق مستشفى ابن الخطيب في بغداد إلى 82 قتيلا


أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الحريق في مستشفى ابن الخطيب في بغداد إلى 82 قتيلا و110 جرحى. ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع" يوم الأحد عن المتحدث باسم الوزارة اللواء خالد المحنا تصريحه بأن هذا الحادث المأساوي "ما كان له أن يحدث لو كانت هناك احتياطات كافية". ونجم الحريق الذي اندلع مساء أمس في الطابق المخصص للإنعاش الرئوي في مستشفى ابن الخطيب عن انفجار عبوة أكسجين، ويعتقد أن سبب الحادث يعود إلى عدم الالتزام بشروط السلامة المتعلقة بتخزين أسطوانات الأكسجين المخصصة للمصابين بفيروس كورونا المستجد. وأكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن هذا الحادث يمثل دليلا على وجود تقصير، ووجه بفتح تحقيق فوري والتحفظ على مدير المستشفى ومدير الأمن والصيانة وكل المعنيين حتى التوصل إلى المقصرين ومحاسبتهم.


كالعادة سيقيل رئيس الوزراء مدير المستشفى أو وزير أو وزيرين بعد هذه الحادثة، أو فتح تحقيق للتستر على الحادث، هكذا حدث. وقرر الكاظمي خلال الجلسة الاستثنائية لجلسة مجلس الوزراء، إجراء تحقيق برئاسة وزير الداخلية، ووزيري التخطيط والعدل، وعضوية رئيس هيئة النزاهة، ورئيس ديوان الرقابة المالية الاتحادي، وممثل عن مجلس النواب/ عضو مراقب. لا يحتاج المرء إلى كثير بحث، ولا إلى كبير عناء، ولا حتى إلى إنعام نظر في كل هذه الأحداث الأليمة والكوارث المفجعة التي ألمت وتلم بالعراق وأهله، لكي يدرك أن السبب الرئيسي والأساسي فيها جميعا هو انعدام الرعاية الصحيحة وغياب الشعور بالمسؤولية، بل انعدام رعاية شؤون الناس عند حكام العراق وعصابتهم، وهذا مما يؤكد أن الأنظمة في البلاد الإسلامية الجاثمة على صدور المسلمين منذ ما يقرب من مائة عام، لم تأت بل لم ينصبها الغرب الكافر المستعمر لترعى شؤون الناس وإنما لإفقارهم وإذلالهم وسحقهم بشتى الوسائل والأساليب.


------------


إصابات خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في القدس.. ومظاهرات بالضفة وغزة


أصيب عدد من الفلسطينيين بجراح، وعشرات آخرين بالاختناق؛ جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، إثر تجدد المواجهات بين جيش الاحتلال وشبان فلسطينيين في مدينة القدس. بدأت الاشتباكات بعد أداء مئات الفلسطينيين صلاة التراويح في محيط باب العامود، وسط انتشار كثيف لشرطة وجيش الاحتلال الذي طرد المقدسيين من ساحات وأدراج باب العامود، وأطلق قنابل الغاز والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي تجاه المئات الموجودين في باب العامود ومحيطه، ولاحقهم بمساعدة شرطة الخيالة، التي اعتدت عليهم، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع 6 إصابات خلال المواجهات في محيط البلدة القديمة بالقدس، فيما تم التعامل مع عشرات حالات الاختناق ميدانياً.


ما حدث في القدس من همجية وعدوان سافر على أهل المدينة والمصلين يؤكد حقيقة أن أهل القدس وفلسطين بل وعموم المسلمين في صف، وجميع الحكام والأنظمة في صف مغاير وهو صف أعدائهم، فلا سلطة التنسيق الأمني ولا أصحاب الوصاية المزعومة، ولا أولئك المتنافسون عليها من تركيا والسعودية، ولا بقية دول الخليج المطبعة ومعها كل الأنظمة الجبرية المتخاذلة تكترث بما يحصل للناس وما يصيبهم وما يقع عليهم من عدوان إلا بالقدر الذي يحفظ ماء وجههم - أو هكذا يحسبون - أو بتصريحات جوفاء ليس لها في الواقع أثر ولا عين، ولو كان هؤلاء لديهم أدنى شعور بالحمية لحركوا جيوشهم من فورهم لنصرة القدس وأهلها. إن جرح فلسطين بمسراها وأسراها وبلادها المغتصبة سيبقى جرحاً نازفاً ما لم يتم نزع الخنجر المغروز في كبدها، بنزع هذا الكيان السرطاني المسمى "إسرائيل"، ولن يكون ذلك بكل تأكيد على أيدي حكام ساهموا في زرعه وسهروا على حمايته، ولن يكون ذلك إلا بأيدٍ متوضئة، عبادٍ لله تحت إمرة أمير للمؤمنين يعيد سيرة الفاتحين والمحررين ويجدد سيرة صلاح الدين، ولمثل هذا فليعمل العاملون.


------------


بايدن يعترف بالإبادة بحق الأرمن في عهد العثمانيين


اعترف الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم السبت، بالإبادة بحق الأرمن، ليكون أول رئيس للولايات المتحدة يصف مقتل 1.5 مليون أرمني على يد السلطنة العثمانية عام 1915 بأنه إبادة. وقال بايدن في بيان، إن المذبحة التي تعرض لها الأرمن أواخر عهد الإمبراطورية العثمانية تمثل إبادة جماعية، في إعلان تاريخي من المرجح أن يثير حنق تركيا ويزيد من توتر العلاقات المضطربة بالفعل بين الدولتين الشريكتين في حلف شمال الأطلسي. وأضاف: "الأمريكيون يكرمون جميع الأرمن الذين لقوا حتفهم في الإبادة التي وقعت قبل 106 أعوام من اليوم". وتعني هذه الخطوة، تغيرا جذريا عن صياغة شديدة الحذر تبناها البيت الأبيض منذ عقود، وسوف يحتفي بها الأرمن في الولايات المتحدة، لكنها تأتي في وقت صدام بين أنقرة وواشنطن بشأن عدد آخر من الملفات. اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "أطرافا ثالثة" بالتدخل في شؤون بلاده، وذلك بعيد اعتراف الرئيس الأمريكي جو بايدن رسميا بالإبادة بحق الأرمن.


هذه صفعة جديدة يتلقاها أردوغان من سيده بايدن، فرغم كل ما يقدمه أردوغان خدمة لأمريكا في الشام وليبيا وفلسطين ومؤخرا تجاه عميل أمريكا السيسي، إلا أنّ الإدارة الأمريكية تأبى إلا أن تبقى تتعامل مع أردوغان معاملتها مع العبيد لا الأقران أو الأسياد، فتسمك به حتى تهديد العقوبة كالعبيد، وهذا يؤكد الحقيقة القرآنية: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾. ولو كان لدى أردوغان بقية من عقل أو مروءة لتدبر قول الله تعالى: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾، ولعاد إلى رشده، ليعلن براءته من الاستعمار وأمريكا وموالاته لله وللمسلمين.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar