النشرة الاخبارية 27-06-2021
النشرة الاخبارية 27-06-2021

العناوين: • رام الله: مسيرات غاضبة ضد سلطة عباس• سد النهضة: إثيوبيا تستمر في تحدي مصر• الرئيس الأفغاني يهرول مبكراً إلى واشنطن• احتجاجات على السلطة الفلسطينية التي تقتل منتقديها ودعوة لإسقاطها• إدانة لهندوراس ودعوتها لتطبيق القرارات الدولية التي أضاعت فلسطين• باكستان وإيران تعربان عن قلقهما لسيطرة طالبان على مناطق جديدة• ألمانيا وفرنسا تطالبان الاتحاد الأوروبي بضروروة التفاهم مع تركيا

0:00 0:00
Speed:
July 13, 2021

النشرة الاخبارية 27-06-2021

النشرة الاخبارية
27-06-2021


العناوين:


• رام الله: مسيرات غاضبة ضد سلطة عباس
• سد النهضة: إثيوبيا تستمر في تحدي مصر
• الرئيس الأفغاني يهرول مبكراً إلى واشنطن
• احتجاجات على السلطة الفلسطينية التي تقتل منتقديها ودعوة لإسقاطها
• إدانة لهندوراس ودعوتها لتطبيق القرارات الدولية التي أضاعت فلسطين
• باكستان وإيران تعربان عن قلقهما لسيطرة طالبان على مناطق جديدة
• ألمانيا وفرنسا تطالبان الاتحاد الأوروبي بضروروة التفاهم مع تركيا

التفاصيل:


رام الله: مسيرات غاضبة ضد سلطة عباس


عمت حالة من الغضب والشجب والاستنكار في الشارع الفلسطيني، مساء السبت، جراء الاعتداء على المتظاهرين السلميين في مدينة رام الله الذين خرجوا رفضاً لجريمة قتل الناشط نزار بنات.


وكان حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين قد نظم وقفة احتجاجية ضد الممارسات القمعية لسلطة عباس ظهر السبت في رام الله وأخرى في الخليل ضمت الآلاف من الناس ورفعت فيها راية العقاب، وقد قامت سلطة عباس باعتقال عدد من الشباب.


ثم خرجت مسيرات أخرى عصر السبت وكلها تندد بسياسة القمع التي صارت نهجاً لسلطة عباس وقامت الأجهزة الأمنية بالتنكيل بالمتظاهرين ما أدى إلى تزايد حالة الغضب والاحتقان في الشارع الفلسطيني ضد عباس وزمرته الأمنية.


ونقلت وكالة معا الإخبارية المحلية 26/6/2021 صوراً ومقاطع مصورة انتشرت عبر مواقع التواصل تظهر قمع المتظاهرين على يد عناصر الأجهزة الأمنية بلباس مدني بحسب شهود عيان، والاعتداء عليهم بالضرب والسحل، والاعتداء على الصحفيين ومنعهم من أداء عملهم.


------------


سد النهضة: إثيوبيا تستمر في تحدي مصر


الجزيرة نت، 26/6/2021 - في تصريحات باهتة قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن ما سماها "ادعاءات" إثيوبيا "هدفها التهرب والتنصل من الالتزامات"، وإن لدى مصر "القدرة على الدفاع عن مصالح شعبها"، وذلك بعد تصريحات لجنرال إثيوبي يوم أمس أكد فيها أن مصر لا تستطيع تدمير سد النهضة حتى لو أرادت، وأن إثيوبيا تحرس سدها بشكل كبير.


وقد بلغ من إفلاس نظام السيسي في دفاعه عن المصالح الحيوية المائية للمصريين بأن أكد شكري أن مصر تقدمت بطلب جديد لمجلس الأمن دعما لطلب السودان عقد جلسة عاجلة حول سد النهضة، مشيرا إلى أن لمجلس الأمن الحق في النظر بالقضية، لأن جهود الإطار الأفريقي لم تصل إلى نتائج بعد أعوام من العمل، فهذا النظام لا يملك أي عمل سوى مجلس الأمن الذي ما أنصف مسلماً قط.


------------


الرئيس الأفغاني يهرول مبكراً إلى واشنطن


بي بي سي، 26/6/2021 - في ظل قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من أفغانستان رغم تواصل العمليات العسكرية التي تقوم بها حركة طالبان ورغم المفاوضات المفتوحة معها فقد هرول رئيس حكومة أفغانستان العميلة أشرف غاني إلى واشنطن لاستطلاع مدى الدعم الذي يمكن لأمريكا أن تقدمه للحكومة العميلة بعد إتمام الانسحاب المقرر في 11 أيلول من هذا العام.


ومما يستغرب من هؤلاء العملاء ذكر أن قرار الولايات المتحدة بالانسحاب قرار سيادي تتخذه واشنطن وكأنه ليس رئيس الدولة الواقع عليها الاحتلال الأمريكي، بل هو يقر ضمناً بأن حكومته تعتمد اعتماداً مباشراً على وجود المحتل الأمريكي، وبرحيله لأسباب خاصة بأمريكا فإن حكومته قد لا تصمد أكثر من 6 شهور بحسب تقديرات أمريكية! ولا يذكر هؤلاء بأن علاقة أمريكا مع عملائها كعلاقة المرء مع حذائه يخلعه متى شاء ويستبدل به حذاءً آخر إن لزم، إذ لا تقيم أمريكا وغيرها من الدول الكبرى أي قيمة لعملائها وسرعان ما تتخلى عنهم وتتركهم يواجهون مصيرهم المحتوم أمام شعوبهم عندما تنتهي فترة استعمال الدول لهم، لكنهم لا يتعظون!

------------

احتجاجات على السلطة الفلسطينية التي تقتل منتقديها ودعوة لإسقاطها


تظاهر المئات من أهل فلسطين يوم 24/6/2021 أمام المجمع الرئاسي للسلطة الفلسطينية التي يرتع فيها عباس وزمرته احتجاجا على اعتداء جلاوزة السلطة على نزار محمد بنات وقتله بوحشية، وهو ناشط سياسي من محافظة الخليل ينتقد فساد السلطة وزبانيتها وعلى رأسها محمود عباس ورئيس وزرائه محمد اشتية. وقد ذكر أقاربه أن عناصر من أجهزة السلطة الأمنية داهموا البيت بفرقة أمنية كبيرة في الساعة الثالثة والنصف ليلا وقد خلعوا الأبواب وبدأوا بضرب نزار بنات على رأسه بالعتلات الحديدية التي فتحوا بها الأبواب والشبابيك واقتادوه معهم وهو يصرخ. وقد أعلن محافظ الخليل عن وفاته من دون ذكر الملابسات. وقد فضح نزار بنات السلطة في صفقة لقاحات كوفيد-19 الفاسدة من عند يهود وكذلك فضح عباس في موضوع إلغاء الانتخابات لتجنب خسارة ستكون مدوية لبقايا فتح وغيرها من بقايا المنظمات الفلسطينية التي تاجرت بدماء أهل فلسطين. وقد هتف الناس قائلين "الشعب يريد إسقاط النظام" وهتفوا في وجه الأجهزة الأمنية التي أطلقت عليهم قنابل الغاز لتفريقهم قائلين "خونة خونة". وهكذا يتأكد للناس كل يوم مدى فساد وخيانة السلطة الفلسطينية ومنظماتها وما هي إلا حارسة لكيان يهود وعدوة لأهل فلسطين.


------------


إدانة لهندوراس ودعوتها لتطبيق القرارات الدولية التي أضاعت فلسطين


أدانت وزارة خارجية السلطة الفلسطينية يوم 24/6/2021 نقل هندوراس سفارتها من تل أبيب إلى القدس فقالت في بيانها: "ندين بأشد العبارات إقدام هندوراس على نقل سفارتها إلى القدس في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقرارات الأممية الواضحة بشأن المدينة المقدسة ومكانتها القانونية والسياسية"، كما أدانت تركيا قيام هندوراس بنقل سفارتها إلى القدس في بيان أصدرته وزارة خارجيتها ورد فيه: "هندوراس بهذه الخطوة قد انتهكت القانون الدولي وكذلك القرارات الدولية المتعلقة بوضع مدينة القدس وما قامت به أضر كذلك برؤية حل الدولتين وبآمال السلام في المنطقة". فالسلطة الفلسطينية وجمهورية تركيا تؤكدان خيانتهما فتجعلان القرارات الدولية الجائرة التي تصدرها الدول الاستعمارية شرعة ومرجعية لها، فتجعلان اغتصاب يهود لنحو 80% من فلسطين عملا مشروعا، فتقر بأن تكون السفارات الأجنبية في تل أبيب وليس في القدس. علما أنه لا فرق بين البلدين من ناحية كونهما جزءا من أراضي المسلمين يجب تحريرها، قد اغتصبها يهود بمؤامرة من الدول الاستعمارية بإصدارها القرارات الدولية وتنفيذ عملائها في المنطقة لهذه القرارات.


------------


باكستان وإيران تعربان عن قلقهما لسيطرة طالبان على مناطق جديدة


قال وزير خارجية باكستان شاه محمود قريشي يوم 24/6/2021 "إن العنف المتزايد في أفغانستان سيعزز من لا يريدون السلام فيها مشددا على أن الحل ليس عسكريا وأن المصالحة السياسية بين الأطراف الأفغانية ستساعد على تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في البلاد". فباكستان رأت أن الحل عسكري عندما ساعدت أمريكا في احتلالها لأفغانستان عام 2001 وقاتلت بجانبها وحصنت الحدود حتى لا يدخل المجاهدون من الباكستان، والآن تقف مع أمريكا وتقول إن الحل ليس عسكريا أي ليس بقتال أمريكا وطردها وإسقاط النظام التابع في كابل، وقد استعدت مع تركيا لتأمين مطار كابل لحساب أمريكا حال انسحاب الأخيرة منه.


ومن جهتها فإن إيران هي الأخرى أبدت قلقها من تقدم طالبان وسيطرتها على مناطق جديدة فقال المتحدث باسم خارجيتها سعيد خطيب في تغريدة على موقع تويتر: "إننا نتابع عن كثب التطورات المقلقة في أفغانستان" ولكنها لم تتابع ولم تعرب عن القلق منذ احتلال أمريكا لأفغانستان منذ 20 عاما. وقد أعلن أكثر من مسؤول إيراني أن إيران ساعدت أمريكا في احتلال أفغانستان كما ساعدتها في احتلال العراق وتأمين الاستقرار لاحتلالها البلدين.


------------


ألمانيا وفرنسا تطالبان الاتحاد الأوروبي بضروروة التفاهم مع تركيا


في كلمة لها أمام البرلمان الأوروبي قبيل انعقاد القمة الأوروبية يومي 24-25/6/2021 طلبت المستشارة الألمانية ميركل من المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية "تقديم مقترحات ملموسة من أجل مواصلة تمويل الاتفاق المبرم مع تركيا بخصوص الهجرة، حيث تؤوي تركيا نحو 3,7 مليون سوري. فمن الواضح أن مشاكل الهجرة لا يمكن حلها إلا مع تركيا وعبر الحوار" وشددت على "ضرورة تحقيق تقدم على صعيد التعاون الاستراتيجي مع تركيا على الرغم من اختلاف وجهات النظر في مسائل دولة القانون والحقوق الأساسية". وقد رأت ألمانيا وفرنسا ضرورة التفاهم مع تركيا لكون الأخيرة ماضية في السير في السياسات الأمريكية مما يضر بمصالح أوروبا في شرق المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط كما حصل في ليبيا مؤخرا. وقد أعلن الأوروبيون رفضهم لمشروع حل الدولتين في قبرص مما يضيع عليهم فرصة السيطرة على قبرص كاملة. وقد بدأت تركيا مؤخرا تروج لهذا المشروع، وهو مشروع أمريكي يقر سيطرة اليونانيين على نحو 70% من قبرص والاكتفاء بنحو 30% لدولة قبرصية تركية على حدود عام 1974، وهذه تعتبر خيانة من النظام التركي برئاسة أردوغان، حيث إن قبرص كلها أرض إسلامية فتحها المسلمون في عهد الخليفة الراشد الثالث عثمان رضي الله عنه، وقد احتلها الصليبيون مع فلسطين فقام المسلمون بتحريرها. وعندما اندلعت الحرب العالمية الأولى عام 1914 أعلنت بريطانيا سيطرتها على قبرص، ومن ثم منحتها استقلالا شكليا عام 1960 ومكنت اليونانيين من رقاب المسلمين وهجرت الكثيرين منهم، وأقامت فيها قاعدتين عسكريتين ما زالتا قائمتين. وأمريكا تعمل على إيجاد نفوذ لها في قبرص بواسطة تركيا والسيطرة على هاتين القاعدتين.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar