النشرة الإخبارية 02-09-2021
النشرة الإخبارية 02-09-2021

العناوين: • احتفالات أهل أفغانستان المسلمين بهزيمة القوى الصليبية• الرئيس الأمريكي يعلن انهيار أمريكا ماديا ومعنويا وانتحار 20 جنديا أمريكيا يوميا• الرئيس الروسي: "نتيجة التدخل الأمريكي في أفغانستان صفر". وتدخل روسيا في سوريا كذلك• قمة ثلاثية لرؤساء عرب في شرم الشيخ لتقديم تنازلات جديدة ليهود• أوروبا غاضبة على أمريكا وتريد أن تبني قوة تدخل سريع مستقلة• الصين تتفوق على روسيا باعتبارها التهديد النووي الرئيسي لأمريكا• الولايات المتحدة آخر ضحية مقبرة الإمبراطوريات• أوروبا لا تريد لاجئي أفغانستان

0:00 0:00
Speed:
September 16, 2021

النشرة الإخبارية 02-09-2021

النشرة الإخبارية
2021-09-02

العناوين:


• احتفالات أهل أفغانستان المسلمين بهزيمة القوى الصليبية
• الرئيس الأمريكي يعلن انهيار أمريكا ماديا ومعنويا وانتحار 20 جنديا أمريكيا يوميا
• الرئيس الروسي: "نتيجة التدخل الأمريكي في أفغانستان صفر". وتدخل روسيا في سوريا كذلك
• قمة ثلاثية لرؤساء عرب في شرم الشيخ لتقديم تنازلات جديدة ليهود
• أوروبا غاضبة على أمريكا وتريد أن تبني قوة تدخل سريع مستقلة
• الصين تتفوق على روسيا باعتبارها التهديد النووي الرئيسي لأمريكا
• الولايات المتحدة آخر ضحية مقبرة الإمبراطوريات
• أوروبا لا تريد لاجئي أفغانستان

التفاصيل:


احتفالات أهل أفغانستان المسلمين بهزيمة القوى الصليبية


احتفل أهل أفغانستان المسلمون بهزيمة القوى الصليبية بقيادة أمريكا وخروج آخر علج منهم يوم 2021/8/31 فأقاموا في مدينة خوست الأفغانية جنازات رمزية بأن حملوا توابيت ملفوفة بأعلام أمريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرها من دول الناتو الصليبية التي دمرت أفغانستان على مدى 20 عاما وقتلت وشردت وجرحت الملايين من أهلها المسلمين. وأطلق المجاهدون الأعيرة النارية والمفرقعات في الهواء احتفالا بالانتصار التاريخي على الأعداء الغزاة. وقال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد صباح يوم 2021/8/31: "نهنئ أفغانستان، إنه نصر لنا جميعا. وإن الهزيمة الأمريكية درس كبير لغزاة آخرين ولأجيالنا في المستقبل، إنه درس أيضا للعالم". وردد الناس في قندهار قائلين: "لقد هزمنا القوى العظمى. أفغانستان هي مقبرة القوى العظمى". ولكن بقي عليهم أن يعملوا للاحتفال مع كافة المسلمين ببشرى عظمى ألا وهي إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشر بها رسولهم الكريم ﷺ.


--------------


الرئيس الأمريكي يعلن انهيار أمريكا ماديا ومعنويا وانتحار 20 جنديا أمريكيا يوميا


قال الرئيس الأمريكي بايدن يوم 2021/8/31 وهو اليوم الرسمي لخروج القوات الأمريكية من أفغانستان: "إن الخيار الذي كان متاحا أمام أمريكا إما المغادرة أو التصعيد العسكري. لم أكن مستعدا لإطالة أمد هذه الحرب إلى ما لا نهاية وأمد الخروج إلى ما لا نهاية. وإن الانسحاب كان القرار الأفضل للولايات المتحدة". وقد أعلن هزيمة أمريكا بقوله إن أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات.. وقال "سنواصل الحرب ضد الإرهاب في أفغانستان ودول أخرى، ولكن لا حربا برية، سنحارب من دون أن تمس أحذية جنودنا أراضيهم.. أنفقنا نحو ألفي مليار دولار في أفغانستان خلال عشرين سنة، أي 300 مليون دولار يوميا، وفقدنا أكثر من 2000 من جنودنا.. وإن 20 محاربا قديما يقضون على حياتهم يوميا بالانتحار هنا في أمريكا". وهذا اعتراف بعدم قدرة أمريكا على القتال وقد أنهكت قواها المادية والمعنوية وهي في طريقها نحو الهاوية. وتهديد بايدن بمواصلة الحرب هو تهديد العاجز المنهزم، وقد أعلن أنه سيحارب عن بُعد بجانب استخدام الدول التابعة له. إذ إن أمريكا خاضت حربا ضد ما يسمى الإرهاب مع حلفائها وأتباعها منذ 20 عاما وكانت نتيجتها الخسارة لها ولهم، لأن أهل المنطقة المسلمين لا يريدون وجود القوى الاستعمارية أمريكا وأوروبا وغيرها في بلادهم، بل يريدون أن يسقطوا عملاءهم وأنظمتهم العميلة العلمانية، ويريدون أن يتحرروا فعلا ويقيموا نظامهم الإسلامي المنبثق عن دينهم الذي لا تسمح به الديمقراطية والحرية الفكرية والسياسية الغربية حيث إن كل ذلك مفصّل على المقاسات الغربية لا غير، فلا تسمح للمسلمين بالحرية الفكرية والسياسية واختيار النظام الذي يريدونه، لأن ذلك ليس نابعا من الغرب ولا يوافق وجهة نظره من فصل الدين عن الحياة، ويهدد المبدأ الرأسمالي المتوحش الذي يسحق الشعوب ويمص دماءهم.


------------


الرئيس الروسي: "نتيجة التدخل الأمريكي في أفغانستان صفر". وتدخل روسيا في سوريا كذلك


قال الرئيس الروسي بوتين يوم 2021/9/1 خلال لقاء مع طلاب مدارس بمناسبة انطلاق السنة الدراسية الجديدة: "الأحداث التي تجري في مكان ليس بعيدا عنا، أقصد أفغانستان.. لمدة 20 عاما كانت القوات الأمريكية موجودة في تلك المنطقة حاولوا إضفاء الطابع الحضاري على الناس، ما يعني إدخال معاييرهم ومعايير حياتهم بأوسع معنى للكلمة بما في ذلك النظام السياسي للمجتمع. والنتيجة ليست إلا مآسي وخسائر فقط، فقد طالت من قام بذلك الأمر وكذلك وبشكل أكبر أبناء الشعب الأفغاني، النتيجة هي صفر، إن لم تكن أقل منه، إن صح التعبير"، ودعا إلى ضرورة "إدراك حقيقة أنه من المستحيل فرض أي شيء من الخارج" (روسيا اليوم 2021/9/1)، ومثل ذلك حاول الاتحاد السوفيتي أن يفرض الهيمنة الروسية والشيوعية على أفغانستان مدة 8 سنوات فانهزم واندحر والنتيجة ليست إلا مآسي وخسائر فقط والنتيجة صفر، بل أقل من الصفر؛ إذ لم يبق أثر للشيوعية ولا لروسيا في أفغانستان. وينسى بوتين تدخل روسيا بأوامره في سوريا منذ 6 سنوات، والنتيجة ليست إلا مآسي وخسائر وقتلاً وتدميراً للشعب السوري المسلم. وستكون النتيجة صفراً بالنسبة لروسيا وأمريكا التي أوعزت لها لتقاتل بالوكالة عنها، وسوف يسقط النظام العلماني الإجرامي بقيادة آل الأسد وأتباعهم وتسقط الحضارة الغربية التي حاولت الدول الغربية فرضها منذ حقبة الاستعمار على أهل سوريا، وقد برزت معالم ذلك إذ أسقطوا العلمانية والقومية والوطنية ورفعوا شعارات الإسلام وراية الإسلام وطالبوا بتطبيقه وإقامة الخلافة الراشدة وأعلنوا أن قائدهم إلى الأبد محمد رسول الله ﷺ.


------------


قمة ثلاثية لرؤساء عرب في شرم الشيخ لتقديم تنازلات جديدة ليهود


نقلت جريدة الشرق الأوسط السعودية يوم 2021/9/1 عن مصدر مصري مطلع أن رئيس وزراء كيان يهود نفتالي بينيت كان من المقرر أن يحضر قمة رباعية تجمعه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في شرم الشيخ يوم 2021/9/2. إلا أن الفكرة تم تغييرها إلى قمة ثلاثية عربية لبناء موقف موحد قبل الدخول بمسار المباحثات مع واشنطن بشأن مفاوضات السلام وذلك قبيل انطلاق اجتماعات الجمعية العامة الدورية للأمم المتحدة التي ستبدأ أعمالها الشهر الحالي. وقال المصدر "إن القمة ستركز على بناء موقف عربي موحد بشأن استئناف مفاوضات (الإسرائيلية) الفلسطينية والاتصالات مع الولايات المتحدة نتيجة لزيارة ويليام بيرنز مدير المخابرات الأمريكية المركزية إلى القاهرة ورام الله وتل أبيب قبل أكثر من أسبوعين". علما أن رئيس وزراء كيان يهود قام بزيارة لواشنطن والتقى الرئيس الأمريكي بايدن الأسبوع الماضي وتركز الموضوع على إيران وموضوع المفاوضات وموضوع غزة. فمعنى ذلك أن الأوامر الأمريكية جاءت لتطلب من هذه الأطراف الأربعة البدء بعملية المفاوضات التي لا تنتهي منذ مؤتمر جنيف عام 1976 للشرق الأوسط، مرورا بمفاوضات كامب ديفيد عام 1978 التي توجت باعتراف النظام المصري بكيان يهود وإقامة علاقات معه، ومن ثم مؤتمر مدريد عام 1991 الذي توج باعتراف أولي من الدول العربية بكيان يهود، وتبعه مؤتمر أوسلو السري، ومن ثم الاتفاق عام 1993 الذي تنازل فيه عرفات وعباس ومنظمتهم عن نحو 80% من فلسطين للمغتصبين اليهود والقبول بأن يكونوا حراسا لكيان يهود تحت مسمى التنسيق الأمني وإقامة سلطة فلسطينية تسحق أهل فلسطين لحساب يهود. ومن ثم تبعه اتفاق وادي عربة عام 1995 بين يهود والملك حسين الذي سلم الضفة الغربية بما فيها القدس والمسجد الأقصى لهم عام 1967. وتوالت المفاوضات حتى اليوم وكانت النتائج دائما لصالح العدو المغتصب لفلسطين وتركيزه فيها، فخرجت المبادرة العربية من النظام السعودي وتبنتها الدول العربية في قمتها ببيروت عام 2002 التي تضمنت الاعتراف بكيان يهود على 80% من أراضي فلسطين مقابل اعتراف كيان يهود بدولة فلسطينية على 20% في الضفة وغزة. وتواصلت الخيانات إلى أن اعترفت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب بكيان يهود عام 2020. ومن المنتظر أن تتواصل المفاوضات التي ستبدأ بالقمة الثلاثية بين السيسي وعبد الله الثاني وعباس، ومن ثم مع الإدراة الأمريكية وكيان يهود لتقديم التنازلات ليهود حتى يقبلوا بإقامة ما يسمى دولة فلسطينية ولو على أجزاء من الضفة الغربية بالإضافة إلى غزة. وسوف يقدمون التنازلات ويقدمونها حتى يأتي وعد الله بسقوطهم وسقوط كيان يهود وزواله من الوجود على يد عباد له أولي بأس شديد وكما بشر به رسول الله ﷺ وبيّنه بأنه سيكون على أيدي المسلمين المخلصين.


------------


أوروبا غاضبة على أمريكا وتريد أن تبني قوة تدخل سريع مستقلة


قال مسؤول الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية: "إن نشر القوات الأمريكية في أفغانستان في وقت قصير مع تدهور الأوضاع الأمنية هناك، يظهر حاجة الاتحاد الأوروبي لتسريع جهوده لبناء سياسة دفاع مشترك.. يجب الاستفادة من دروس هذه التجربة" وأضاف: "لم نتمكن كأوروبيين من إرسال ستة آلاف جندي إلى أفغانستان للتمركز حول مطار كابل لتأمين المنطقة. تمكنت الولايات المتحدة من ذلك ولم نتمكن نحن" وقال: "دول الاتحاد وعددها 27 دولة، يجب أن تكون لديها قوة تدخل أولية قوامها خمسة آلاف جندي.. نريد أن نكون قادرين على التدخل السريع، والوقت حان للتحلي بالمرونة. يمكننا العمل بالعديد من الأشكال المختلفة". والجدير بالذكر أن أربع عشرة دولة على رأسها ألمانيا وفرنسا اقترحت في الشهر الخامس من العام الجاري تشكيل مثل هذه القوة التي يمكن أن تزود بالسفن والطائرات، لدعم الحكومات الأجنبية الديمقراطية التي قد تحتاج لمساعدة عاجلة". (رويترز 2021/8/30). ويظهر أن الشرخ يزداد يوما بعد يوم بين القوى الصليبية المتحالفة ضد المسلمين، وهناك انعدام ثقة بين هذه القوى حيث أصبحت أمريكا تتصرف وحدها وتفكر في مصالحها فقط بشكل علني كما أعلن عن ذلك الرئيس الأمريكي السابق ترامب، ويطبق الرئيس الحالي بايدن السياسة نفسها ولكن بشكل دبلوماسي ولكنه ظاهر لا يستطيع إخفاءه. وهذه بشرى خير للمسلمين العاملين على تحرير بلادهم من هذه القوى الشريرة وإقامة حكم ربهم بأن يغتنموا الفرصة ويعززوا عملهم ونشاطهم لإسقاط عملاء الصليبيين الرأسماليين.

-------------


الصين تتفوق على روسيا باعتبارها التهديد النووي الرئيسي لأمريكا


زعم نائب قائد القيادة الاستراتيجية الأمريكية ستراتكوم أن الصين ستتجاوز روسيا قريباً كأكبر تهديد نووي لواشنطن. وقال اللفتنانت جنرال توماس بوسيير في منتدى عبر الإنترنت في 27 آب/أغسطس 2021: "ستكون هناك نقطة، نقطة عبور، حيث سيتجاوز عدد التهديدات التي تقدمها الصين عدد التهديدات التي تمثلها روسيا حالياً". كما أن ترسانة الصين النووية تُقدر عدد الرؤوس الحربية فيها بين 300 و350 رأساً، بينما تمتلك كل من الولايات المتحدة وروسيا حوالي 6000. وأصر بوسيير على أن حجم الترسانة الصينية ليس هو ما يجعلهم يشكلون تهديداً، ولكن كيف يتم "عملهم في الميدان". وقال إنه يعتقد أن الصين سوف تتفوق على روسيا باعتبارها تهديداً نووياً "في السنوات القليلة المقبلة". وتنظر الولايات المتحدة إلى الصين على أنها تشكل تهديداً أكبر لأن الولايات المتحدة والصين ليس لديهما أي معاهدات نووية أو آليات حوار حول هذه القضية. كما حاولت الولايات المتحدة إشراك الصين في محادثات الحد من التسلح مع روسيا. ولكن بكين ليست لديها مصلحة في الحد من التسلح الثلاثي بسبب ترسانتها النووية الأصغر بكثير.


------------


الولايات المتحدة آخر ضحية في مقبرة الإمبراطوريات


أعلن البنتاغون يوم الاثنين 31 آب/أغسطس أن الولايات المتحدة أكملت انسحابها العسكري من أفغانستان. وقال الجنرال فرانك ماكينزي رئيس القيادة المركزية الأمريكية إن آخر طائرة أقلعت من كابول في الساعة 3:29 بعد الظهر بتوقيت شرقي الولايات المتحدة قبل دقيقة واحدة فقط من منتصف الليل في كابول. ويأتي استكمال الانسحاب بعد عملية جوية محمومة تم خلالها إجلاء أكثر من 100 ألف شخص من بينهم حوالي 6 آلاف أمريكي. وقال ماكينزي إن الولايات المتحدة "لم تخرج جميع الذين أرادوا الخروج" وقال إنه لا يزال هناك أمريكيون في أفغانستان. بعد ما يقرب من 20 سنة من الاحتلال فإن الولايات المتحدة هي الآن أحدث ضحية في مقبرة الإمبراطوريات. اعتقدت الولايات المتحدة أن بإمكانها النجاح في المكان التي فشلت به الإمبراطوريات!


-------------


أوروبا لا تريد لاجئي أفغانستان


زار القادة الأوروبيون آسيا الوسطى يوم الاثنين 31 آب/أغسطس من أجل منع الأزمة الأفغانية من التحول إلى تكرار لأزمة المهاجرين في أوروبا عام 2015. وناقش رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل مكافحة الإرهاب مع رئيس قرغيزستان وتحدث مع رئيسي أوزبيكستان وتركمانستان خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما توجه وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى أوزبيكستان وطاجيكستان في 31 آب/أغسطس ووعد بـ590 مليون دولار لجيران أفغانستان في آسيا الوسطى للتعامل مع اللاجئين. واستضاف وزيرا الخارجية والداخلية النمساويان محادثات أمنية شارك فيها وزير الداخلية الألماني ووزيرا الهجرة اليوناني والدنماركي وممثلون من أوزبيكستان وطاجيكستان وتركمانستان. وبعد خلق الأزمة نفسها التي تسببت في الفوضى، تريد أوروبا تنظيف يديها من تلك الفوضى التي سببتها!

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar