النشرة الإخبارية 03-12-2020م
النشرة الإخبارية 03-12-2020م

العناوين: • أردوغان: سنواصل كفاحنا لتأسيس دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية• وفد من كيان يهود زار منظومة الصناعات الدفاعية في الخرطوم• إيران تتوعد بالانتقام بعد اغتيال عالم نووي بارز قرب طهران• بايدن يعين كيري مبعوثا للمناخ• تركيا: فتح سفارات لدول عربية في القدس يقوض إقامة دولة فلسطينية• برلماني ألماني: الأمريكان أفعالهم تشبه تصرفات المافيا

0:00 0:00
Speed:
December 04, 2020

النشرة الإخبارية 03-12-2020م

النشرة الإخبارية 03-12-2020م

العناوين:

• أردوغان: سنواصل كفاحنا لتأسيس دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية
• وفد من كيان يهود زار منظومة الصناعات الدفاعية في الخرطوم
• إيران تتوعد بالانتقام بعد اغتيال عالم نووي بارز قرب طهران
• بايدن يعين كيري مبعوثا للمناخ
• تركيا: فتح سفارات لدول عربية في القدس يقوض إقامة دولة فلسطينية
• برلماني ألماني: الأمريكان أفعالهم تشبه تصرفات المافيا

التفاصيل:


أردوغان: سنواصل كفاحنا لتأسيس دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا ستواصل كفاحها لغاية تأسيس دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وموحدة عاصمتها القدس الشرقية في حدود 1967. وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول: "نسعى في جميع المحافل للدفاع عن قضية القدس ونعمل بكل ما أوتينا من قوة لإنهاء سياسات الاحتلال والظلم والإبادة الجماعية ضد إخوتنا الفلسطينيين".


أردوغان يعبر عن مشروع الكافر المستعمر بدلاً من إطلاق مشروع قائم على الإسلام، فأردوغان لا يطرح مشروعا قائما على عقيدة الأمة بل يطبخ مشاريع الكفار القديمة. مع أن الأرض المباركة تسكن في عقول وقلوب الأمة الإسلامية، ولن تستطيع محاولات المستعمرين وأدواتهم من الأنظمة العميلة للغرب من نزع مسرى نبيهم من قلوبهم وإن علت أمواج التضليل الإعلامية وأصوات المطبعين الخونة.


-------------


وفد من كيان يهود زار منظومة الصناعات الدفاعية في الخرطوم


كشف المتحدث الرسمي باسم مجلس السيادة في السودان، محمد الفكي سليمان، عن زيارة وفد من كيان يهود للخرطوم. وقال سليمان في مقابلة مع صحيفة "حكايات" الخاصة، إن زيارة الوفد، ذات طبيعة عسكرية بحتة، وليست زيارة سياسية. وكشف عن لقاء وفد يهود بشخصيات عسكرية ومناقشة قضايا محددة، لا يمكن الحديث عنها في الوقت الحالي. وأضاف أن الوفد ابتدأ زيارته للسودان بطواف على منظومة الصناعات الدفاعية التابعة للقوات المسلحة، والتقي فيها بعسكريين. وفي 23 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلن السودان عن تطبيع علاقته مع كيان يهود.


إن النظام السوداني بكافة أركانه قد حزم أمره وقرر المجاهرة بخيانته واللحاق بركب الإمارات والبحرين وهو على كلمة واحدة لا فرق بين مجلس وزرائه ولا بين ما تسمى قوى الحرية والتغيير، إن النظام السوداني بقيادة البرهان يتجرأ على ما لم يتجرأ عليه من سبقه من العملاء ومنهم البشير، من خيانة وتطبيع ضارباً عرض الحائط بموقف ومشاعر أهل السودان المسلمين الذي يرفضون التطبيع ويتوقون لتحرير فلسطين من يهود، وهو يسير في ضلاله غير آبه سوى بإرضاء سيدته أمريكا وتحقيق غايات رئيسها الانتخابية وطمعاً في بعض المساعدات والمليارات والتسهيلات ومنها رفع اسمه من قائمة الإرهاب، وهذا يوجب على أهل السودان أن يقفوا في وجه النظام الخائن الذي باع قضية فلسطين قضية الإسلام والمسلمين بثمن بخس! وأن يقوموا قومة رجل واحد فيسقطوه ويقيموا على أنقاضه دولة الخلافة الراشدة فتحرك الجيوش لتحرير فلسطين وتنقذ السودان مما هي فيه من ذل وفقر وتسول واستعباد.


-------------


إيران تتوعد بالانتقام بعد اغتيال عالم نووي بارز قرب طهران


توعدت طهران بالانتقام من قتلة العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة الذي تم اغتياله قرب طهران. وقال قائد عسكري إيراني إن بلاده سترد باستهداف قتلة زادة... وأعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وجود "مؤشرات جدية لدور (إسرائيلي)" في اغتيال العالم النووي البارز محسن فخري زادة قرب طهران الجمعة. مضيفا أن "إيران تدعو المجتمع الدولي لا سيما الاتحاد الأوروبي، إلى الكف عن معاييره المزدوجة المعيبة وإدانة عمل إرهاب الدولة هذا".


إن إيران تهدد أعداءها بالكلمات فقط كعادتها، وتعودنا على تصريحات التهديد الإيرانية، هناك تهديد ولكن لا يوجد عمل، والشيء نفسه حدث في اغتيال سليمان قاسمي في كانون الثاني/يناير الماضي. لا تستطيع إيران ضمان سلامة مواطنيها في بلدها، وكان فخري زاده العالم الإيراني الوحيد الذي ورد اسمه في "التقييم النهائي" للوكالة الدولية للطاقة الذرية لعام 2015 للأسئلة المفتوحة حول برنامج إيران النووي. وقال تقرير الوكالة إنه أشرف على أنشطة "لدعم بعد عسكري محتمل لبرنامج إيران النووي". وأكد مسؤول أمريكي في وقت سابق هذا الشهر أن ترامب سعى للحصول على خطة من مساعدين عسكريين لتوجيه ضربة محتملة لإيران، لكنه عدل عن هذا القرار آنذاك. سواء ارتكب كيان اليهودي أو أمريكا هذا الاغتيال، فإن المسؤولية تقع على عاتق السلطات الإيرانية، فهم مسؤولون عن حماية رعاياهم. يجب علي الأمة أن تتخلص من شرور هؤلاء الحكام العملاء بإسقاط أنظمتهم وإقامة سلطان الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وتقطع دابر الكفار المستعمرين من بلاد المسلمين.

-------------

بايدن يعين كيري مبعوثا للمناخ


بينما أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته أخيراً للحكومة الفيدرالية للتعاون مع فريق بايدن الانتقالي، أحرز الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن تقدماً في الإعلان عن المناصب الرئيسية للموظفين. و قام بتعيين جون كيري كمبعوث للمناخ بمقعد في مجلس الأمن القومي، الهيئة الحصرية رفيعة المستوى المسؤولة عن قيادة السياسة الاستراتيجية للولايات المتحدة. جون كيري هو أحد كبار مسؤولي المؤسسة ذوي الخبرة العالية، حيث عمل لعقود في الشؤون الدولية، وشغل منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ خلال الولاية الأولى للرئيس باراك أوباما، وكذلك وزير الخارجية في ولايته الثانية.


يشير تعيين هذا المسؤول الكبير إلى أهمية قضية المناخ في السنوات المقبلة. لم تُبن الثروة الأمريكية على نشاط اقتصادي محلي حقيقي، بل على استغلالها لثروات وموارد العالم، وعلى الأخص مصادر الطاقة من النفط والغاز، والتي تمثل عموماً ربما ثلث التجارة العالمية. في هذه الأثناء، كانت بريطانيا، التي تستند ثروتها على نطاق أوسع بسبب إرثها الأكبر من الممتلكات الاستعمارية، تهاجم النفط الأمريكي باستمرار، منذ ارتفاع أسعار أوبك في السبعينات. إن الحركة العالمية ضد تغير المناخ هي مجرد مبادرة بريطانية أخرى ضد شركات النفط الأمريكية الكبرى. صحيح أن المناخ يتغير بالفعل بسبب إساءة الرأسمالية الوحشية له، لكن بريطانيا مهتمة فقط باستغلال هذه القضية لإلحاق الضرر بأمريكا وليست ملتزمة حقاً بمنع الإضرار بالكوكب. حاول ترامب مواجهة الهجوم البريطاني بمقاطعة اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015، لكن من المتوقع أن يستخدم بايدن نهجاً أكثر دبلوماسية لتأمين المصالح الأمريكية.

-------------

تركيا: فتح سفارات لدول عربية في القدس يقوض إقامة دولة فلسطينية


قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو يوم 27/11/2020م "إن فتح سفارات لدول عربية في القدس يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية"، وكان يدلي بتصريحاته على هامش مشاركته بالاجتماع السابع والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي. وقال: "إن تعليق ضم الأراضي الفلسطينية من قبل (إسرائيل) مقابل التطبيع مجرد احتيال"، وقال: "إن قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافيا أصبح مستحيلا". أما الاعتراف بكيان يهود وإقامة سفارة تركية في تل أبيب منذ عام 1949 فشيء مقبول! فتل أبيب ويافا وحيفا واللد والرملة والناصرة وغيرها من المدن والقرى الفلسطينية المحتلة عام 1948 هي مثلها مثل القدس والخليل ورام الله وبيت لحم ونابلس وطولكرم وقلقيلية وجنين وغيرها من المدن والقرى الفلسطينية المحتلة عام 1967، هي أراض إسلامية بحتة ويعتبر الاعتراف لليهود بأراضي احتلال 1948 وإقامة سفارة في تل أبيب خيانة، وكذلك إقامة دولة فلسطينية في الضفة وغزة خيانة حسب المشروع الأمريكي السابق يعتبر خيانة، والحريص على فلسطين والقدس يعمل على تحريرها كلها.

-------------

برلماني ألماني: الأمريكان أفعالهم تشبه تصرفات المافيا


وصف البرلماني ألماني كلاوس إرنست الذي يترأس لجنة الشؤون الاقتصادية والطاقة في البوندستاغ (البرلمان) محاولات أمريكا لوقف بناء خط أنابيب الغاز "السيل الشمالي-2" عبر بحر البلطيق من روسيا إلى ألمانيا بأن "أفعالهم تشبه تصرفات المافيا". فقال لتلفزيون "آر تي" الروسي يوم 27/11/2020م: "تماما مثل أعضاء المافيا الذين يبتزون أموال الحماية من الشركات. تأتي الولايات المتحدة إلى أوروبا مدعية أنها تسعى لحماية حلفائها من الروس، لكنها تهدد الشركات الأوروبية بالانهيار الاقتصادي في حال تم رفض عرض الحماية هذا"، وتحدث عن السبب الحقيقي وراء الموقف الأمريكي قائلا: "لا يتعلق الأمر بأمننا، إن الأمر يتعلق بسعي الأمريكيين لبيع غازهم المسال في أوروبا الذي يضر بالبيئة والأعلى سعرا"، وقال: "لا يمكننا أن ندع دولة أخرى تملي علينا كيف ينبغي لنا إدارة إمدادات الطاقة لدينا".


وأشار إلى أن "زملاءه النواب وفي الحكومة يعتبرون الإجراءات الأمريكية انتهاكا للقانون الدولي، وإن مجرد التعبير عن الاحتجاج على مثل هذه الإجراءات لن يكون كافيا. إن واشنطن لن تتوقف عند هذا الحد وستجد ببساطة أسبابا جديدة لمواصلة فرض عقوبات على أوروبا".


وقد ذكرت وكالة بلومبيرغ يوم 4/11/2020م أن "ممثلي مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس الأمريكي توصلا إلى اتفاق على أن العقوبات الأمريكية الموسعة ضد السيل الشمالي-2 يمكن أن تستهدف شركات تتعاون مع السفن الروسية العاملة على إتمام بناء خط الأنابيب".

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar