النشرة الإخبارية - 06-10-2021
النشرة الإخبارية - 06-10-2021

  ·       الاتحاد الأوروبي يجري حوارا مع النظام السعودي لفرض حقوق الإنسان الغربية ·       انتاب القلق سكان شمال شرق سوريا مما حدث في أفغانستان ·       غير بيرسون يعلن استئناف اجتماعات اللجنة الدستورية السورية ...

0:00 0:00
Speed:
October 11, 2021

النشرة الإخبارية - 06-10-2021

النشرة الإخبارية

2021-10-06

العناوين:

  • ·       الاتحاد الأوروبي يجري حوارا مع النظام السعودي لفرض حقوق الإنسان الغربية
  • ·       انتاب القلق سكان شمال شرق سوريا مما حدث في أفغانستان
  • ·       غير بيدرسون يعلن استئناف اجتماعات اللجنة الدستورية السورية
  • ·       وزير الدفاع الأمريكي: حقيقة أن الجيش الأفغاني الذي دربناه نحن وشركاؤنا قد انهزم، فاجأتنا جميعا
  • ·       الرئيس الفرنسي يعبر عن سذاجة الفرنسيين والأوروبيين في الانقياد لأمريكا
  • ·       وزارة الدفاع التركية تعلن عن شحنة تبرعات للجيش اللبناني
  • ·       مناورات إيرانية على حدود أذربيجان وسكوت في الجولان
  • ·       كابل علمتنا أنه لا يمكن فرض الديمقراطية عسكريا

التفاصيل:

الاتحاد الأوروبي يجري حوارا مع النظام السعودي لفرض حقوق الإنسان الغربية

أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيبدأ حوارا مع السعودية حول حقوق الإنسان. فقد صرحت رئيسة قسم حقوق الإنسان وإرساء الديمقراطية في البرلمان الأوروبي لويزا راجر بالقول: "خرجت للتو من لقاء مهم حول المملكة العربية السعودية، إنه حوار مهم جدا ويقام لأول مرة. أستطيع القول إنه بهذه الطريقة سنواصل الحوار مع الدول الشريكة بشأن حقوق الإنسان". وهكذا يأتي الذين يؤلهون أنفسهم من دون الله إلى بلاد الحرمين ومنبع الرسالة السمحة ويريدون أن يفرضوا كل ما لديهم من ضلال وانحراف تحت مسمى حقوق الإنسان على المسلمين بواسطة حكام آل سعود الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد. علما أن حقوق الإنسان والديمقراطية هي أدوات استعمارية لفرض الهيمنة الغربية على العالم، وقد أدرك الناس ذلك ومدى الفساد الذي يحصل تحت هذه المسميات. ولهذا قالت النائبة في البرلمان الأوروبي ماريا رودريغيز: "إن الديمقراطيات في جميع أنحاء العالم آخذة في التآكل" ودعت "الاتحاد إلى تطوير أدوات لدعم الديمقراطية في العالم وأن يكون أكثر اتساقا وتوافقا بشأن حقوق الإنسان".

-----------

انتاب القلق سكان شمال شرق سوريا مما حدث في أفغانستان

قال مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) العميلة لأمريكا لصحيفة التايمز البريطانية: "إن القلق انتاب سكان شمال شرق سوريا مما حدث في أفغانستان.. لنكن صادقين، بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان كان الناس خائفين. لقد كانوا خائفين من أن يواجهوا المصير نفسه". فأرسلت أمريكا إليه قائد القوات الأمريكية الجنرال فرانك ماكنزي في زيارة غير معلنة لتقديم تطمينات شخصية. وبناء على ذلك، أضاف العميل الأمريكي مظلوم عبدي قائلا لصحيفة التايمز من مقره قرب الحسكة بسوريا: "طمأنونا أن هذه ليست أفغانستان. قالوا إن السياسة (الأمريكية) هنا مختلفة تماما". علما أنه يوجد 900 جندي أمريكي في شرق سوريا لمساعدة مرتزقتها في "قسد" في إجهاض ثورة الشام ضد النظام السوري الإجرامي الموالي لأمريكا. وقال عبدي: "إنه يفضل أن يتعهد الأمريكيون بالبقاء حتى يتم التوصل إلى تسوية سياسية نهائية للصراع السوري. وذلك لأنه وبوجود عسكري أمريكي ستكون لديه آمال كبيرة في الفوز بالاعتراف الرسمي الذي سعى إليه منذ فترة طويلة بالحكم الذاتي الكردي. وربما أيضا للمناطق النائية ذات الأغلبية العربية في محافظتي الرقة ودير الزور الخاضعة لسيطرته أيضا" وقال: "نعتقد أن إدارة بايدن تراجع على الأقل القضايا قبل اتخاذ القرارات.. كان يبدو أن الإدارة السابقة تتخذ قراراتها عبر تويتر. آمل ألا تكون هذه الإدارة على النحو ذاته". فهذا العميل وغيره من العملاء الموالين للكفار خائفون على مصيرهم في الدنيا من أن تنتقم منهم الأمة وتعطيهم الجزاء الذي يستحقونه، ونسوا عذاب الآخرة وهو أشد وأنكى.

------------

غير بيدرسون يعلن استئناف اجتماعات اللجنة الدستورية السورية

أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي أن الأطراف السورية اتفقت على استئناف المفاوضات. فقال "لدي أخبار جدية يجب إبلاغكم بها، بعد 8 أشهر من العمل المكثف مع الرؤساء المشاركين، يسعدني أن أعلن أنني وجهت الدعوات للجولة السادسة للجنة الدستورية" وأعلن عن "يوم 18 من تشرين الأوا/ أكتوبر موعدا لاستئناف اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف" التي تتألف من 45 عضوا من عملاء الاستعمار. ودعا إلى "التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2254، وقال إن "الوقت حان للضغط من أجل عملية سياسية" رغما عن أهل سوريا المسلمين الذي يرفضون القرار، وقد طالبوا بإسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام. وكان بيدرسون قد زار دمشق يوم 2021/9/11 واجتمع مع فيصل المقداد وزير خارجية نظام بشار أسد، وقال عقب ذلك: "كانت لدي محادثات ناجحة جدا تجاه كل ما يتعلق بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2254". وهذا القرار كانت قد قدمته أمريكا في نهاية عام 2015 فأقره مجلس الأمن الدولي، ومن أهم بنوده المحافظة على الهوية العلمانية للنظام السوري القائم والمحافظة على مؤسساته، وهو قرار لا يتعرض للطاغية بشار أسد عميل أمريكا ولو بكلمة واحدة، فمن الطبيعي أن يوافق عليه النظام ويعمل على تطبيقه. وكان يتمنع تظاهرا، وعندما تأمر أمريكا يخضع راكعا لها.

------------

وزير الدفاع الأمريكي: حقيقة أن الجيش الأفغاني الذي دربناه نحن وشركاؤنا قد انهزم، فاجأتنا جميعا

قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن: "بالنظر إلى الماضي، ربما تكون الحكومة الأمريكية قد وضعت الكثير من الثقة في قدرتها على بناء حكومة أفغانية قابلة للحياة.. ساعدنا في بناء دولة، لكننا لم نتمكن من تأسيس أمة". يريدون أن يبنوا أمة على شاكلة أمتهم الفاسدة بعقيدة باطلة وأنظمة جائرة، علما أن شعب أفغانستان جزء من أمة الإسلام التي تعتنق عقيدة توافق الفطرة وتقنع العقل، ولديها نظام شامل عن الحياة والدولة والمجتمع.

"وشكك وزير الدفاع الأمريكي في القرارات المتخذة على مدار 20 سنة من الحرب الأمريكية في أفغانستان.. جاء ذلك في إفادة أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ حول الانسحاب الأمريكي من أفغانستان"، ما يثبت أن الأمريكان أعجز من أن يغلبوننا بإذن الله عندما تستلم القيادة المخلصة الواعية زمام أمور أمتنا. وأضاف المسؤول الأمريكي "حقيقة أن الجيش الأفغاني الذي دربناه نحن وشركاؤنا قد انهزم، فاجأتنا جميعا" علما أن رئيسه بايدن قال إن أمريكا لم تذهب لبناء دولة في أفغانستان، وإنما لمحاربة الإرهاب والقاعدة. وقال "سنواصل الحرب ضد الإرهاب في أفغانستان ودول أخرى، ولكن لا حربا برية، سنحارب من دون أن تمس أحذية جنودنا أراضيهم.. أنفقنا نحو ألفي مليار دولار في أفغانستان خلال عشرين سنة، أي 300 مليون دولار يوميا، وفقدنا أكثر من 2000 من جنودنا.. وإن 20 محاربا قديما يقضون على حياتهم يوميا بالانتحار هنا في أمريكا".

-------------

الرئيس الفرنسي يعبر عن سذاجة الفرنسيين والأوروبيين في الانقياد لأمريكا

قال الرئيس الفرنسي ماكرون تعليقا على فسخ أستراليا عقدا لشراء غواصات فرنسية لصالح أمريكا: "حين نكون تحت تأثير ضغوط قوى كبرى تشتد أحيانا، فإن إبداء رد فعل أو الإثبات بأن لدينا نحن أيضا القوة والقدرة على الدفاع عن أنفسنا لا يعني الانقياد إلى التصعيد بل هو ببساطة فرض احترامنا.. الولايات المتحدة صديق تاريخي كبير وحليف قيم، لكن لا بد لنا من الإقرار بأنه منذ أكثر عشر سنوات، تركز الولايات المتحدة جهودها بالمقام الأول على نفسها، ولها مصالح استراتيجية تعيد توجيهها إلى الصين والمحيط الهادئ.. هذا من حقهم، إنها سياستهم الخاصة. لكننا سنكون هنا ساذجين أو سنرتكب خطأ فادحا إذا رفضنا استخلاص كل العبر لأنفسنا.. مطلوب منا أن نتحمل مسؤولية أكبر في حماية أنفسنا، أعتقد هذا مشروع ويعود الأمر لنا في تنفيذه". علما أن الفرنسيين وسائر الأوروبيين قد أصابهم الوهن والسوس ينخر في جذوعهم، وانهارت قواهم وتفرقت كلمتهم بسبب تنازع قومياتهم وأنانياتهم، كل يريد أن يسخر الاتحاد الأوروبي وسائر الأوروبيين لصالحه، ومن أجل ذلك دخلت بريطانيا اتحادهم وخرجت منه. وكل ذلك مرجعه إلى المبدأ الرأسمالي الذي يعتنقونه ولا حل لهم إلا أن يعتنقوا الإسلام لينقذوا أنفسهم.

------------

وزارة الدفاع التركية تعلن عن شحنة تبرعات للجيش اللبناني

آر تي، - من إغاثة أتباع أمريكا بعضهم لبعض فقد أعلنت وزارة الدفاع التركية أن المواد الاستهلاكية الأساسية الممنوحة للجيش اللبناني بدأ تحميلها على متن سفينة شحن، تمهيدا لإيصالها إلى لبنان.

وأوضح بيان نشرته الوزارة على حسابها بـ"تويتر": أن "المواد الاستهلاكية الأساسية التي تبرعت بها وزارتنا للجيش اللبناني يجري تحميلها على سفينة شحن في مرفأ مرسين، وسيتم إيصالها إلى مرفأ بيروت".

ويشهد لبنان أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث ناتجة عن فساد قادة سياسيين وعسكريين تعمل تركيا على إغاثتهم بهذه الشحنة، وعملت أمريكا كذلك على إغاثتهم بالغاز المصري عبر الأردن وسوريا، واشتدت حدة هذه الأزمة بعد انفجار مرفأ بيروت في شهر آب/أغسطس الماضي والذي لا تضغط أمريكا أو تركيا من أجل كشف ملابساته للناس مخافة انكشاف القوى التابعة لأمريكا في لبنان وتعيث فساداً في لبنان وسوريا.

-------------

مناورات إيرانية على حدود أذربيجان وسكوت في الجولان

الجزيرة نت، - أطلق الجيش الإيراني مناورات عسكرية شمال غربي البلاد على حدود أذربيجان، بمشاركة المدفعية وألوية مدرعة وطائرات مسيرة وأدوات حرب إلكترونية، على خلفية تصاعد التوترات بين الجارتين. وانطلقت المناورات التي تحمل اسم "فاتحو خيبر" في شمال غربي إيران بمشاركة قوات برية وجوية كبيرة، وتجدر الإشارة أن هذه المناورات تأتي على خلفية تصاعد الخلافات بين إيران وأذربيجان، بعد فرض حكومة باكو تعريفات مشددة على الشاحنات التي تنقل الوقود الإيراني إلى مدينة ستيبانكيرت عاصمة جمهورية ناغورني قره باغ المعلنة من جانب واحد والمدعومة من أرمينيا.

 وقال قائد القوة البرية في الجيش الإيراني العميد كيومرث حيدري إن المناورات الحالية تزداد أهمية في ظل "الحضور (الإسرائيلي) العلني والخفي" و"الوجود الملحوظ لإرهابيي داعش" في المنطقة. وتظن إيران بأن أكاذيبها هذه تنطلي على أحد، فكيان يهود يقصف القوى التابعة لها في سوريا والعراق، بل وفي إيران نفسها حين قتل العالم النووي الإيراني، ولا ترد إيران، وها هي تقيم مناورات لتهدد دولة أذربيجان مع أن شعبها في غالبيته من المسلمين الشيعة الذين تدعي إيران وفق سياستها الطائفية أنها قائدة لهم ومدافعة عن حقوقهم.

والسؤال الكبير لماذا تجهز إيران نفسها لقتال المسلمين في أذربيجان وهي تقتل المسلمين فعلاً في سوريا وترتكب المجازر بحقهم، وتقتل مسلمين في أماكن أخرى مع أن أعداءها يهود يضربونها ولا تقتلهم، وأعداءها الأمريكان يضربونها (كما في قتل قاسم سليماني) ولا تقتلهم؟! ألهذه الدرجة بلغ العقم السياسي مبلغه بنظام إيران؟!

------------

كابل علمتنا أنه لا يمكن فرض الديمقراطية عسكريا

العربية نت، تعليقاً على الفشل الغربي في أفغانستان أكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، أن الاتحاد الأوروبي تعلم درسا من أفغانستان، مفاده أنه لا يمكن فرض الديمقراطية عسكريا. وتابع: "الدرس الأبرز من التجربة الأفغانية هو أن الحل العسكري ليس حلا". كما اعتبر أن المهمة الدولية في أفغانستان فشلت في بناء دولة حديثة. وكأنه يريد أن يشير إلى أن المهمة العسكرية لدول الناتو كانت بناء دولة في أفغانستان مع أن التقارير كلها من أفغانستان وشهادات مسؤولين أمريكيين أمام الكونغرس كلها تقول بأن تلك الدولة التي رعتها دول الناتو هي دولة الفساد، وما لم يقولوه هو شدة إجرام تلك الدول في قتل النساء الأفغانيات قبل الرجال من خلال قصف الأعراس، واليوم يشدد الغرب في مطالباته لحركة طالبان باحترام حقوق المرأة وكأن فرنسا تحترم حقوق الفتيات المسلمات في ارتداء الحجاب في المدارس والجامعات!

وتعليقاً على تبعية الدول الأوروبية لأمريكا قال بوريل إن قرار الانسحاب من أفغانستان اتخذته الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب، وأوروبا تزداد تبعيتها لأمريكا أملاً في أن تحميها أمريكا من المد الإسلامي القادم كما حمتها من الشيوعية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar