النشرة الإخبارية 09-02-2021
النشرة الإخبارية 09-02-2021

العناوين: • وفد دبلوماسي مغربي توجه إلى كيان يهود• وفد من "الجنائية الدولية" يصل السودان ويلتقي وزير خارجيته• فصائل فلسطينية تتوجه إلى القاهرة لخوض حوار حول الانتخابات• واشنطن ترفض قرار الجنايات الدولية وضع الأراضي الفلسطينية تحت ولايتها• أردوغان يعود لمهاجمة أوروبا• وأخيراً السودان يعتبر قرار إثيوبيا ملء خزان السد "تهديدا لأمنه القومي"

0:00 0:00
Speed:
February 11, 2021

النشرة الإخبارية 09-02-2021

النشرة الإخبارية
2021-02-09

العناوين:


• وفد دبلوماسي مغربي توجه إلى كيان يهود
• وفد من "الجنائية الدولية" يصل السودان ويلتقي وزير خارجيته
• فصائل فلسطينية تتوجه إلى القاهرة لخوض حوار حول الانتخابات
• واشنطن ترفض قرار الجنايات الدولية وضع الأراضي الفلسطينية تحت ولايتها
• أردوغان يعود لمهاجمة أوروبا
• وأخيراً السودان يعتبر قرار إثيوبيا ملء خزان السد "تهديدا لأمنه القومي"


التفاصيل:


وفد دبلوماسي مغربي توجه إلى كيان اليهود


قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية المغربي، إن وفدا مغربيا سافر الأحد إلى كيان يهود للتنسيق بشأن مكتب الاتصال الذي سيفتتح في تل أبيب. وذكر خلال ندوة صحفية عقدها يوم الأحد بمقر الوزارة أن الافتتاح الرسمي لمكتب الاتصال المغربي في كيان يهود "مرتبط بتطور الوضعية الصحية وفتح الأجواء في المغرب وكيان يهود" وأشار إلى أن مكتب الاتصال المغربي في كيان يهود سيديره مسؤول بالنيابة، مضيفا أنه "ليس هناك أي ممثل مغربي في كيان يهود، كل ما هنا اللحظة هو مسؤول بالنيابة". ولم يرغب الوزير في كشف اسم المسؤول بالنيابة الذي سيدير مكتب الاتصال، واكتفى بالقول إن الاختيار وقع على دبلوماسي يوجد ضمن الوفد المسافر إلى كيان يهود لإعداد الافتتاح الرسمي للمكتب. وسبق أن توصل كيان يهود والمغرب في كانون الأول/ديسمبر 2020 إلى اتفاق لتطبيع العلاقات الثنائية.


يصرّ الحكام العملاء ومنهم حكام المغرب على تكريس الحلول الخيانية وكأنها حل لقضية الأرض المباركة فلسطين، ويربطون ذلك بالتطبيع مع كيان يهود الذي يعترفون بأحقيته في الوجود على جل الأرض المباركة ويجعلون مشكلتنا معه مشكلة حدود لا مشكلة وجود!! إن التطبيع مع كيان يهود هو خيانة لقضية فلسطين المباركة مهما حاول الحكام خداع الأمة وتحسين صورة ذلك الحل الخياني، إذ الحل لقضية فلسطين لا يكون إلا بتحريرها كاملة من كيان يهود الغاصب. على الأمة الإسلامية وبالأخص الجيوش فيها أن يقوموا بما افترضه الله عليهم وذلك بنصرة قضايا الأمة ومنها قضية فلسطين، فيهبوا لمقاتلة كيان يهود وإزالته من الوجود، كما يجب عليهم العمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي تلم شملهم وتوحد صفوفهم وتعيد الإسلام إلى واقع الحياة من جديد.


-------------


وفد من "الجنائية الدولية" يصل السودان ويلتقي وزير خارجيته


استقبل وزير خارجية السودان المكلف عمر قمر الدين، الأحد، وفد المحكمة الجنائية الدولية برئاسة فاكيسو موشوشوكو. ونقل الوفد تحيات المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، معربا عن سعادته بالتعاون مع حكومة الفترة الانتقالية لتحقيق العدالة لضحايا الحرب في دارفور.

وفي إطار سعي المحكمة للقيام بمهامها على الوجه الأكمل تم الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم مستقبلا بين السودان والمحكمة بغرض توضيح شكل التعاون وتسهيل مهام الوفود وتذليل كافة الصعوبات التي يمكن أن تواجههم. من جانبه ثمن الوزير السوداني جهود وفد المحكمة الجنائية، وأكد استعداد الخارجية للعمل على تسهيل مهام الوفد وفقا لبنود مذكرة التفاهم لتحقيق الأهداف المشتركة. يشار إلى أن الرئيس السوداني السابق، عمر البشير، مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، منذ عام 2008، بتهمة ارتكابه جرائم حرب في دارفور.


في 11 نيسان/أبريل 2019، أزاحت القوات المسلحة السودانية البشير من منصبه، بعد عدة أشهر من الاحتجاجات الشعبية. وفي 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، أعلنت السلطات الانتقالية السودانية أنها توصلت إلى قرار توافقي لنقل البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية بعد الانتهاء من محاكمته في قضايا الفساد وغسل الأموال. إن المحاكم والهيئات الدولية المنبثقة عن هيئة الأمم أو اللجان المتفرعة عنها أو المستندة لقوانينها هي أدوات بيد المستعمرين والمتنفذين في الساحة الدولية لتكريس النظام العالمي الذي صممته للحفاظ على مصالحها واستعمارها واستعبادها للشعوب ونهب ثرواتها، ووضعت لذلك القوانين الدولية وأدوات التنفيذ والمحاكم الدولية، سواء أكانت محكمة العدل أو الجنائية، لتكون حارسة على ذلك النظام العالم الرأسمالي الاستعماري التصميم والفكرة وتنظر لقضية السودان وبلاد الإسلام من منظور القوانين الدولية التي وضعها المستعمرون، وقرارات المحاكم الدولية وأدوات تنفيذها خاضعة للاستعمار وعملائهم في بلادنا.


------------


فصائل فلسطينية تتوجه إلى القاهرة لخوض حوار حول الانتخابات


غادرت وفود ممثلة للفصائل الفلسطينية، قطاع غزة، في طريقها للعاصمة المصرية القاهرة، الأحد؛ لبدء حوار وطني حول الانتخابات، يشارك فيه 14 فصيلا بدعوة من مصر. وستتباحث الفصائل، على مدى ثلاثة أيام، العديد من القضايا المتعلقة بالانتخابات التشريعية والإجراءات القانونية والفنية للعملية الانتخابية. وترهن بعض الفصائل الفلسطينية مشاركتها في الانتخابات من عدمه، منها حركة الجهاد الإسلامي، بما ينتج عن هذا الحوار الفلسطيني المرتقب. وكشف الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، الأحد، عن موعد وصول وفد الحركة للقاهرة للمشاركة في الحوار، قائلاً في تغريدةٍ له عبر "تويتر"، إن "وفد حركة حماس، يُغادر اليوم إلى القاهرة للمشاركة في الحوار الوطني، مع كل الفصائل والقوى الوطنية". وأوضح قاسم: أنّ "الأهداف الأساسية لحوار القاهرة، ضمان انتخابات عامة (تشريعي ورئاسة ومجلس وطني) نزيهة وتوفير المناخات اللازمة لنجاحها، بالإضافة إلى تحييد أي جهة قد تعطل مسار الانتخابات أو مصادرة خيارات شعبنا الديمقراطية".


إن الناظر إلى قضية فلسطين بوعي سياسي ومن زاوية العقيدة الإسلامية يجد بكل وضوح أن فلسطين أرض مغتصبة، وأن العمل الحقيقي يكون بتحريرها، والاجتهاد يكون في كيفية تحقيق هذا التحرير، أما موضوع الانتخابات والمشاركة في السلطة فهو طريق للتنازل والتفريط وليس للتحرير إلا إن كان المقصود بالتحرير مشروع حل الدولتين الذي يعطي جل فلسطين لكيان يهود!! أما عن اجتماع القاهرة والتعويل عليه في خدمة القضية، فهو ضرب من الخيال، فالسياسي المتابع يدرك أن التحرك المصري جاء برغبة أمريكية لاستئناف المفاوضات وفق مشروع حل الدولتين الذي تقره اتفاقية أوسلو، فكيف يُتصور بعد ذلك أن يتم تغيير تلك المرجعية للانتخابات في أحضان السيسي عميل أمريكا؟! ثم إن الحديث عن مجلس وطني لتحرير كامل فلسطين ومجلس تشريعي لإدارة أمور المواطنين فهذا فوق أنه كلام بعيد كل البعد عن الواقع في الوضع الطبيعي - فكيف الحال في أرض محتلة وسلطة تحت ظل الاحتلال وإرادة المحتل - فإنه أيضا تجاوز لحقيقة السلطة بأنها أداة سياسية بيد أمريكا لتصفية القضية وأداة خدماتية تريح كيان يهود من تبعات الاحتلال وتنسق معه أمنيا، ولولا ذلك ما قبل بها كيان يهود وما أوجدها الغرب وما حصلت انتخابات ولا وجدت حكومات.


-----------------------

واشنطن ترفض قرار الجنايات الدولية وضع الأراضي الفلسطينية تحت ولايتها


الجزيرة نت، 2021/2/6 - رغم القرب الشديد بين كيان يهود وإدارة ترامب السابقة إلا أن التنافر الكبير بين إدارة بايدن وسابقتها لم يمنع الإدارة الحالية من الاستمرار في مساندة كيان يهود بكل قوتها، فقد اعترضت وزارة الخارجية الأمريكية على قرار المحكمة الجنائية الدولية لجهة أن اختصاصها القضائي يشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما قد يمهد لفتح تحقيق بشأن ارتكاب كيان يهود جرائم حرب.


وأعرب المتحدث باسم الوزارة نيد برايس عن مخاوف بلاده بشأن محاولة المحكمة ممارسة اختصاصها على العسكريين اليهود، وقال "لقد تبنينا دائما موقفا مفاده أن اختصاص المحكمة يجب أن يشمل حصرا البلدان التي تقبله أو القضايا التي يحيلها مجلس الأمن الدولي" إلى المحكمة.


ومما يجدر ذكره أن كثيرين من أقزام العرب قد راهنوا كثيراً على قدوم بايدن، وها هم يتلقون الصفعة الأولى قبل أن يمر على تنصيب بايدن شهر واحد، ولعل القادم أكثر صفعاً لهؤلاء الأقزام.


-------------


أردوغان يعود لمهاجمة أوروبا


آر تي، 2021/2/6 - قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن أطرافا لم تستطع لي ذراع تركيا في ليبيا وسوريا وبحر إيجه ومنطقة شرق البحر المتوسط ومنطقة قره باغ "تحاول إعاقتها عبر مزاعم لا أساس لها".


وقال أردوغان، في كلمة ألقاها مساء اليوم السبت: "تذكروا أن أيا من الهجمات التي استهدفت بلادنا، خاصة في القطاع الاقتصادي أو الاعتداءات الإرهابية، لم تكن صدفة". واعتبر أن هذا الأمر يمثل "سببا من أسباب معاداة الأتراك والمسلمين والتي يزداد انتشارها في أوروبا تزامنا مع جائحة فيروس كورونا". وأشار، في تطرقه إلى قضية معاداة الإسلام، إلى أن "العالم الغربي مستمر في عدم اتخاذ التدابير لمواجهة هذا التهديد المتنامي".


وعلى الرغم من استمرار هجومه على أوروبا بعد استراحة قصيرة لتجنب العقوبات التي لوحت بها أوروبا ضد تركيا على خلفية نزاعها مع اليونان، إلا أن هذا الهجوم يعتبر خفيفاً قياساً بالهجمات الأقوى حين حذر من أن تصيب الجاليات الإسلامية في أوروبا محرقة كمحرقة النازيين بسبب التمييز العنصري والديني الذي يجتاح أوروبا.


-------------


وأخيراً السودان يعتبر قرار إثيوبيا ملء خزان السد "تهديدا لأمنه القومي"


بي بي سي، 2021/2/6 - في حالة نادرة من الصحوة قالت الحكومة السودانية إن قرار إثيوبيا المنفرد بملء خزان سد النهضة على نهر النيل "يعد تهديدا للأمن القومي".


وبدلاً من الاعتماد على الذات وعلى مصر المتضررة هي الأخرى من السد دعا وزير الري والموارد المائية، ياسر عباس، في حديث لوكالة رويترز، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى الوساطة في النزاع بين إثيوبيا ومصر السودان بشأن السد.


وقد بدأت إثيوبيا مرحلة ملء خزان السد العام الماضي على الرغم من مطالبة مصر والسودان بأن يتم الاتفاق بين الأطراف الثلاثة أولا.


وحذر عباس من أن مضي إثيوبيا قدما في ملء خزان السد في تموز/يوليو المقبل "سيهدد حياة نصف سكان وسط السودان، فضلا عن المساس بالزارعة وتوليد الكهرباء".


ومن شأن تلك السياسة الإثيوبية التي لا تقيم فيها وزناً لمصر والسودان أن تحيل حياة البلدين إلى جحيم.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar