النشرة الإخبارية 12-04-2020
النشرة الإخبارية 12-04-2020

العناوين: • عبد الحميد الدبيبة يزور تركيا الاثنين تلبية لدعوة أردوغان• زيارة قيس سعيد إلى مصر ولقاؤه السيسي• الاحتلال يداهم ويعتقل شبانا فلسطينيين بالضفة ويتوغل بغزة• السودان يحذر من حرب مياه فظيعة ويرفض العرض الإثيوبي• سوريا.. مظاهرة في بلدة سلوك ضد مجموعات سورية تحظى بدعم تركي• ارتفاع مستوى الاتصالات وتحسن في العلاقات بين تركيا ومصر

0:00 0:00
Speed:
April 15, 2021

النشرة الإخبارية 12-04-2020

النشرة الإخبارية
12-04-2020

العناوين:


• عبد الحميد الدبيبة يزور تركيا الاثنين تلبية لدعوة أردوغان
• زيارة قيس سعيد إلى مصر ولقاؤه السيسي
• الاحتلال يداهم ويعتقل شبانا فلسطينيين بالضفة ويتوغل بغزة
• السودان يحذر من حرب مياه فظيعة ويرفض العرض الإثيوبي
• سوريا.. مظاهرة في بلدة سلوك ضد مجموعات سورية تحظى بدعم تركي
• ارتفاع مستوى الاتصالات وتحسن في العلاقات بين تركيا ومصر

التفاصيل:


الدبيبة يزور تركيا الاثنين تلبية لدعوة أردوغان


أعلنت الرئاسة التركية أن رئيس الحكومة الليبية الجديدة المكلف عبد الحميد دبيبة سيزور تركيا يوم الاثنين، تلبية لدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان. وأفاد بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية بأن "الزيارة ستتم يومي 12 و13 نيسان/أبريل الجاري، للمشاركة في الاجتماع الأول للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين". وأشار البيان إلى أنه "سيتم خلال الزيارة تقييم العلاقات التاريخية بين تركيا وليبيا في جميع جوانبها، ومناقشة الخطوات التي تعزز من التعاون الثنائي، بمشاركة الوزراء المعنيين في البلدين". كما أنه من المقرر تبادل وجهات النظر بين الدبيبة وأردوغان حول التطورات الإقليمية والدولية. وهذه هي أول زيارة يجريها الدبيبة إلى تركيا عقب تسلمه مهامه في 16 آذار/مارس الماضي.


لن يأتي ديبيبة إلى تركيا لحماية أو رعاية مصالح الشعب الليبي بل يأتي لمصلحة أسيادهم، كما أنه زار من قبل تركيا فور اختياره في جنيف كرئيس للحكومة الليبية. إن المصالح التجارية لرئيس الوزراء الجديد تجعله قريبا جدا من تركيا، فهو الممثل في ليبيا لمؤسسات الدولة التركية الرسمية المهتمة بالسوق الليبية. إنه لمن المؤلم أن تكون ليبيا كغيرها من البلاد الإسلامية ساحة للصراع بين المستعمرين لبسط النفوذ ونهب الثروات! في الوقت الذي يكون فيه الحكام في بلاد المسلمين مرتبطين بهذا المستعمر أو ذاك، ولا يفكرون في التخلص من هذا الارتباط الذليل! إن الواجب على الأمة وخاصة المخلصين من أبنائها أن يتصدروا العمل السياسي ويبذلوا الوسع في تغيير هؤلاء الحكام، وفي إسقاط الدول الأجنبية الداعمة لهم، وإيجاد الدولة التي تطبق شرع الله وتحمله إلى العالم وتعيد الثروات إلى أهلها وتوزعها على أبناء الأمة حتى لا يبقى فيها فقير ولا محتاج... إنها دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي وعد بها الله سبحانه وتعالى.


-------------


زيارة قيس سعيد إلى مصر ولقاؤه السيسي


زار الرئيس التونسي قيس سعيد، مصر، وسط تباين المواقف والردود تجاه الزيارة، بحسب الاصطفاف من سعيّد ورئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي. وتزايد الحديث عن الزيارة وتواترت التعليقات، بين من يراها نجاحاً لتونس، وبين من يعتبرها فاشلة ومشبوهة، وهو الأكثر رواجا، فيما تقول الرئاسة إنها لربط جسور التواصل، وترسيخ سنة التشاور والتنسيق بين البلدين. بدأ الرئيس التونسي قيس سعيّد، الجمعة، زيارة إلى مصر هي الأولى له منذ توليه منصبه في تشرين الأول/أكتوبر 2019 نالت إشادة من قبل في البلدين لكنها أغضبت الإسلاميين وحلفاءهم. وقالت الرئاسة المصرية في بيان، إن الرئيس السيسي استقبل بمطار القاهرة نظيره التونسي، الذي يجري زيارة رسمية إلى البلاد لمدة 3 أيام. وأوضح البيان أنه "سيتم عقد لقاء قمة مصرية تونسية السبت بقصر الاتحادية، شرقي القاهرة، للتباحث حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل".


الزيارة أثارت انتقادات الإسلاميين وحلفائهم حيث شن الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي انتقادات للزيارة متهما قيس سعيد بالتنكر للثورة وهو الموقف نفسه لرئيس ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف. كما يتصدر الملف الليبي لقاء سعيّد والسيسي لما تمثله ليبيا من أهمية استراتيجية كبيرة لتونس ومصر. وتأتي زيارة قيس سعيد إلى مصر وسط أجواء سياسية داخلية مشحونة، إذ تتواصل القطيعة بين الرئاسات الثلاث والتي غذتها مطالبة قيس سعيد باستقالة رئيس الحكومة من جهة، ورفضه الإمضاء على تعديلات القانون الأساسي للمحكمة الدستورية التي هددت أطراف سياسية من الحزام السياسي الداعم للحكومة باستخدامها ضده. وعلى الرغم من أن قادة هذين البلدين يخدمون قوى عظمى مختلفة، إلا أنهم يتفقون فقط في محاربة الإسلام والمسلمين.


------------


الاحتلال يداهم ويعتقل شبانا فلسطينيين بالضفة ويتوغل بغزة


واصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها بحق الفلسطينيين في القدس المحتلة والضفة الغربية وغزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال اعتقلت، الأحد، العديد من الشبان الفلسطينيين، فيما توغلت آليات الاحتلال في أراضي المزارعين في قطاع غزة. وقالت الوكالة إن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان من بلدة قباطية، جنوب جنين، بعدما داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها. واعتقلت ثلاثة شبان من قرية حرملة شرقي بيت لحم، بعدما داهمت منازل ذويهم وفتشتها. والسبت، اعتقلت ثلاثة شبان من قرية العيسوية في القدس المحتلة، وسط مواجهات مع جيش الاحتلال الذي اقتحم القرية بعد إغلاق مداخلها. وكانت مواجهات اندلعت بين الشبان وجيش الاحتلال الذي اقتحم البلدة وأطلق الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب الناس ومنازلهم، واحتجز عددا من الشبان، ودقق في هوياتهم الشخصية، وأغلق مداخلها، ومنع الدخول إليها أو الخروج منها.


إن حكام المسلمين جميعا وفي مقدمتهم السعودية وتركيا والأردن وإيران ومصر وباكستان منشغلون في حروب ضد المسلمين لصالح أمريكا وكيان يهود وكافة الدول الغربية، بينما اليهود يعيثون في الأرض المباركة والمسجد الأقصى الفساد، قاتلهم الله على جرائمهم وبئس الحكام هؤلاء. لقد آن الأوان لأمة الإسلام وجيوشها أن تأخذ زمام المبادرة وتستعيد سلطانها الذي سلبه الحكام وتضعه في رقبة أمير للمؤمنين تبايعه على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله في خلافة راشدة على منهاج النبوة، وفي مقدمة ذلك تحريك جيوش الأمة لتحرير فلسطين وكافة البلاد المحتلة، وتستأصل النفوذ الغربي من البلاد الإسلامية كلها. إن هذه الجرائم تؤكد حاجة فلسطين وأهلها ومقدساتها إلى جيوش الأمة لتقوم بواجبها فتدك حصون يهود وتحرر فلسطين كاملة من براثن الاحتلال وتنتقم لدماء الشهداء.


-----------------------


السودان يحذر من حرب مياه فظيعة ويرفض العرض الإثيوبي


الجزيرة نت، 2021/4/10 - حذرت الخرطوم اليوم من قبول العرض الإثيوبي لمشاركة بيانات التعبئة الثانية لسد النهضة مع بقية أطراف الأزمة، محذرة من حرب مياه "فظيعة"، في حين شددت القاهرة على أن الحقوق المائية لمصر قضية مصيرية.


وقالت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، إن إثيوبيا عرضت الاطلاع على تفاصيل الملء في تموز/يوليو وآب/أغسطس المقبلين مع أنها تبدأ الاستعداد له بتفريغ ما بين 600 مليون ومليار متر مكعب من الماء.


وأضافت الوزيرة في تدوينة على فيسبوك أن "أي مشاركة للمعلومات دون اتفاق قانوني ملزم هو كمنحة أو صدقة من إثيوبيا يمكن أن تتوقف عنها في أي لحظة". وأضافت أنه من الواضح أن إثيوبيا قدمت هذا العرض لترفع عنها الضغط السوداني والإقليمي والدولي.


وتأتي التحذيرت السودانية اليوم بعد سنوات من وقوف السودان موقف المتفرج أثناء بناء إثيوبيا لسد النهضة، فحكام المنطقة العربية يتحدثون حين يطلب منهم سيدهم التحدث ويسكتون حين يطلب منهم السكوت، وفي الأثناء فإن حقوق الأمة تضيع.


------------


سوريا.. مظاهرة في بلدة سلوك ضد مجموعات سورية تحظى بدعم تركي


آر تي، 2021/04/10م - خرج العشرات من أهالي بلدة سلوك في محافظة الرقة شمال شرقي سوريا بمظاهرة حاشدة، رفع المتظاهرون فيها شعارات تندد بسوء الأوضاع المعيشية للبلدة، وتخضع البلدة لسيطرة مجموعات سورية تحظى بدعم تركي، وتدير شؤونها، حيث تقع البلدة ضمن نطاق المناطق التي تعرف بمناطق "عملية نبع السلام" التي أطلقتها تركيا بمساندة الفصائل المسلحة المعارضة في سوريا، وأكدت أنقرة أن الهدف منها "خلق منطقة آمنة" على الحدود السورية التركية.


هذا ما آلت إليه أوضاع التنظيمات السورية التي قبلت بالعمل حصراً تحت جناح تركيا ظناً منهم في البداية أن أردوغان صادق في إسقاط النظام السوي، ليتبين لهم لاحقاً بأنه يعمل لتثبيت النظام المجرم في دمشق ويدفعهم لحرب مع الأهالي، وقد وصلت هذه التنظيمات درجة يصعب عليها فيها ترك الالتصاق بتركيا.


-------------


ارتفاع مستوى الاتصالات وتحسن في العلاقات بين تركيا ومصر


إندبندنت عربية، 2021/4/10 - أفادت وزارة الخارجية التركية بأن وزيري خارجية تركيا ومصر تحدثا هاتفياً، اليوم السبت، في أول اتصال مباشر بينهما منذ أن بدأت أنقرة مساعي لتحسين العلاقات المتوترة بين البلدين.


وأضافت الوزارة أن الوزيرين تبادلا التهاني بمناسبة قرب حلول شهر رمضان، لكنها لم تذكر مزيداً من التفاصيل.


وقالت تركيا، الشهر الماضي، إنها استأنفت اتصالاتها الدبلوماسية مع مصر، وترغب في تحسين التعاون، بعد توتر دام سنوات منذ أن عزل الجيش المصري في عام 2013 الرئيس آنذاك محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، والذي كان مقرباً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.


ومن زاوية أخرى فقد أخذت تركيا تضيق على المعارضة المصرية التي تبث برامج إعلامية من تركيا ضد النظام المصري من أجل التطبيع مع حكومة السيسي حسب الإرشادات الأمريكية الجديدة بعد خسارة ترامب وقدوم إدارة أمريكية جديدة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar