النشرة الإخبارية 15-09-2020م
النشرة الإخبارية 15-09-2020م

العناوين: • البحرين تلحق بالإمارات في درك الخيانة وتعلن التطبيع مع يهود• أمريكا تحضر وبزخم دولي مفاوضات طالبان مع الحكومة العميلة لأمريكا في كابول• اليمن.. مليونا طفل يكافحون الموت• تفاهمات ليبية في القاهرة تشمل خريطة لإنهاء الأزمة• ماكرون يضغط على الساسة اللبنانيين مع قرب انتهاء مهلة تشكيل الحكومة

0:00 0:00
Speed:
September 16, 2020

النشرة الإخبارية 15-09-2020م

النشرة الإخبارية 15-09-2020م

العناوين:


• البحرين تلحق بالإمارات في درك الخيانة وتعلن التطبيع مع يهود
• أمريكا تحضر وبزخم دولي مفاوضات طالبان مع الحكومة العميلة لأمريكا في كابول
• اليمن.. مليونا طفل يكافحون الموت
• تفاهمات ليبية في القاهرة تشمل خريطة لإنهاء الأزمة
• ماكرون يضغط على الساسة اللبنانيين مع قرب انتهاء مهلة تشكيل الحكومة


التفاصيل:


البحرين تلحق بالإمارات في درك الخيانة وتعلن التطبيع مع يهود


رويترز، 11/9/2020 - انضمت البحرين إلى الإمارات يوم الجمعة في الاتفاق على تطبيع العلاقات مع كيان يهود، في خطوة أدت إليها أسباب كثيرة منها خوف حكام البحرين من أن تقلب أمريكا حكمهم بواسطة الاحتجاجات المدعومة من إيران.


ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلك الأنباء على تويتر بعدما تحدث عبر الهاتف مع ملك البحرين ورئيس وزراء يهود، وفق ما أعلنه البيت الأبيض. وفيما يدرج هذا التطبيع ضمن إنجازات الرئيس الأمريكي للمساعدة على إعادة انتخابه في تشرين الثاني من هذا العام إلا أنه يكشف عمق مخاوف حكام الخليج من الانتفاضات الشعبية.


وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي "هذا حقا يوم تاريخي". وأضاف أنه يعتقد أن دولا أخرى ستسير على الدرب نفسه.


ولم يعد حكام العرب يبالون بوصمات العار التي تلاحقهم أمام شعوبهم لأن المهم بالنسبة لهم هو البقاء على هذا الكرسي مهما كان معوجاً، فتحميهم أمريكا من التهديدات الإيرانية التي ساعدت أمريكا على خلقها، وكذلك من تهديد الانتفاضات الشعبية حيث زادت ثقة هؤلاء الحكام بأمريكا بعد ما رأوه وشاهدوه من تجنيد أمريكا لإيران وروسيا للدفاع عن النظام السوري وتجنيدها لتركيا والسعودية لاحتواء الثوار في سوريا.


-------------


أمريكا تحضر وبزخم دولي مفاوضات طالبان مع الحكومة العميلة لأمريكا في كابول


الجزيرة نت، 12/9/2020 - تتواصل في العاصمة القطرية الدوحة مفاوضات السلام بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية، وسط حضور دولي وإقليمي لإعطاء الزخم لتلك المفاوضات.


وقد أصدر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بيانا بشأن المفاوضات التي انطلقت في وقت سابق من اليوم السبت، بينما أدلت قيادة طالبان بتصريحات أكدت فيها خضوعها للمطالب الأمريكية وسعيها لإحلال السلام مع الحكومة العميلة لواشنطن في كابول.


وتبحث الجولة الأولى من المفاوضات الأفغانية قضايا أساسية، من بينها شكل الدولة ونظامها السياسي.


وخلال مراسم الافتتاح، خاطب وزير الخارجية الأمريكي الأفغان قائلا "اختيار نظامكم السياسي أمر يعود لكم"، وتابع "نؤمن تماما أن حماية حقوق جميع الأفغان أفضل وسيلة لكم للخروج من دائرة العنف".


وفيما طالب وفد حركة طالبان أن تكون الدولة في أفغانستان قائمة على "نظام إسلامي، تجد فيه جميع القبائل والعرقيات نفسها دون تمييز، وتحيا في حب وتآخ"، إلا أنها قد صارت تأخذ في الحسبان المطالب الأخرى، فقال الملا عبد الغني برادر النائب السياسي لزعيم حركة طالبان إنه يجب أخذ مصالح جميع أطياف الشعب الأفغاني في الاعتبار.


وتقوم دولة قطر بالضغط المستمر على حركة طالبان من أجل المساعدة في إخضاعها للشروط الأمريكية أملاً منها أن تساعدها أمريكا في فك حصار السعودية عنها وبالتالي حفظ كراسي حكامها، لكن أمريكا تماطل حتى تقوم قطر بالمزيد والمزيد من خدمة أمريكا على جانب حركة طالبان وعلى جوانب أخرى كثيرة.


-------------

اليمن.. مليونا طفل يكافحون الموت


حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، من أن مليوني طفل يمني في صراع بين الحياة والموت جراء معاناتهم من سوء التغذية الحاد، نتيجة استمرار الصراع في البلاد منذ نحو 6 أعوام. وقالت "اليونيسيف" في بيان على موقعها اليوم: "وفقا لتقدير المنظمة، هناك مليونا طفل في اليمن يعانون من سوء التغذية الحاد، بمن فيهم 325 ألف طفل دون سن الخامسة، يعانون من سوء التغذية الشديد، ويكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل تدهور الظروف الاقتصادية والمعيشية، وانهيار المرافق الصحية الحكومية ونقص الكادر الطبي". وأضافت المنظمة: "أطفال اليمن يتحملون العبء الأكبر على مدى أكثر من ست سنوات من الصراع الذي يترافق بانعدام الأمن الغذائي وانهيار نظام الرعاية الصحية". وذكرت المنظمة، أنها "تعمل مع شركائها على توسيع نطاق برامجها للتغذية وعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية من بين السكان الأكثر ضعفا في 165 من 333 مديرية في البلاد معرضة بشدة لخطر المجاعة".


تضرر الناس والأطفال والنساء وكبار السن في اليمن جراء تلك الحروب والنزاعات، فتعرضت بيوتهم ومدنهم وقراهم للقصف والتدمير فهُجّروا منها. كل هذا من أجل ماذا؟ أمن أجل التخفيف عن كاهل الناس جراء ارتفاع أسعار المشتقات النفطية والمواد الغذائية الضرورية؟ أهم يتقاتلون على تقديم الخدمات لهم؟ كلا والله فالناس والأطفال والنساء وكبار السن هم آخر ما يفكر فيه المتصارعون من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، فهم قد وجِدوا لتحقيق أهداف أسوأ مما يتصور أهل اليمن. إن الخروج من معيشة السوء التي يعيشها الأطفال في اليمن هو بالعودة إلى تطبيق الإسلام في جميع شؤون الحياة بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بشرى رسول الله ﷺ بقوله: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» التي تجعل الناس يأمنون في معيشتهم.


--------------


تفاهمات ليبية في القاهرة تشمل خريطة لإنهاء الأزمة


توصل وفدا المجلس الأعلى للدولة الليبية وبرلمان طبرق في العاصمة المصرية القاهرة الأحد، إلى تفاهمات جديدة لتحديد خارطة طريق ترسم تواريخ كل مرحلة لإنهاء الفترة الانتقالية. وذكر الوفدان في بيان صحفي، أن الطرفين اتفقا على تحديد موعد لوضع الأساس الدستوري للعملية الانتخابية، إلى جانب إدارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية ومعالجة الملفات العالقة، من خلال تحديد موعد إجراء انتخابات بمدة لا تتجاوز شهر تشرين الأول/أكتوبر 2021، حسب ما أوردته صحيفة "بوابة الوسط" الليبية. واتفق الوفدان على إعادة هيكلة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، على أن يتكون من رئيس ونائبين ورئيس حكومة مستقل، وبتصويت من مجلسي الأعلى للدولة وطبرق، ويلتزم بالاتفاق السياسي والقواعد الدستورية. وحسب البيان، ناقش الطرفان قضايا مهمة تمحورت حول آليات حل الأزمة في ليبيا، و"ضرورة التعاون مع الإدارة المصرية، لمساندة أشقائهم في ليبيا في الوصول إلى حلول عملية لإنهاء الأزمة في ليبيا، من خلال التواصل الفاعل مع كافة الأطراف الليبية دون استثناء".


الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مصر لن يكون لصالح الشعب الليبي بل سيكون في صالح أمريكا أو بريطانيا لأن الصراع في ليبيا يجري بين أوروبا وأمريكا وبين عملائهم، والشعب الليبي ليس سوى وقود للصراع. لذلك نقطع بأن هذا الاتفاق لن يكون في صالح ليبيا وأهلها مطلقا، بل سيكون قطعا في صالح الدول الاستعمارية، التي تسعى كل واحدة منها لبسط سيطرتها كاملة على ليبيا إن أمكنها ذلك. أما إن عجزت وعلى مبدأ الحل الوسط فتسعى مجتمعة لتسوية سياسية، تتشارك بها النفوذ في ليبيا، وتقتسم بها خيراتها وثرواتها. فاحذروا يا أهل ليبيا هذا المكر الكبار الذي يراد بكم، واعلموا أن خلاصكم هو فقط باتباع أمر الله سبحانه وتعالى بتطبيق شرعه في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.


-------------


ماكرون يضغط على الساسة اللبنانيين مع قرب انتهاء مهلة تشكيل الحكومة


أكد مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن الرئيس يضغط على الساسة اللبنانيين للوفاء بوعودهم بتشكيل حكومة جديدة هذا الأسبوع، والعمل على انتشال البلاد من أسوأ أزمة تشهدها. وقال الإليزيه: "الرئيس ماكرون يواصل اتصالاته مع مختلف اللاعبين السياسيين في لبنان". من جهته، أشار مصدر لبناني إلى أنه "من المتوقع أن يعرض رئيس الوزراء المكلف مصطفى أديب خطته لتشكيل الحكومة على الرئيس ميشال عون غدا الاثنين في مسعى لتسريع العملية التي عادة ما تستغرق شهورا بسبب الخلافات على تسمية الوزراء". وأجرى ماكرون اتصالا هاتفيا مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في محاولة لتذليل عقبة تعيين وزير للمالية. وقال بري: "حركة أمل تعارض الأسلوب المتبع حاليا لتشكيل الحكومة"، مشيرا إلى غياب المشاورات، ومضيفا: "لا أريد المشاركة فيها... سنتعاون لتحقيق الاستقرار في البلاد".


وعدت القيادة اللبنانية ماكرون عندما زار بيروت في الأول من أيلول/سبتمبر، بتشكيل حكومة اختصاصيين دون ولاءات حزبية في غضون أسبوعين لإنهاء أزمة اقتصادية طاحنة تفاقمت بانفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس الماضي. لبنان دولة صنعها الاستعمار وقامت على أساس اتفاقية سايكس بيكو المشؤومة، وهي غير قابلةٍ للحياة الطبيعية بحالتها هذه، وكل مشاريع الدول الاستعمارية السابقة واللاحقة ليست لصالح أهل لبنان بل لصالح الدول الغربية. الحل الحقيقي الجذري هو: أن يعود لبنان إلى أصله جزءاً من بلاد الشام، وأمة الإسلام، فتعود له ولأهله الحياة المستقرة والآمنة والرغيدة، وينعم حينها بالسيادة والقوة، ويحيا في أعوامَ قليلةٍ ما لم يحيه في مائة سنةٍ من التبعية والاستقلال الزائف.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar