النشرة الإخبارية 2020/05/26م
النشرة الإخبارية 2020/05/26م

العناوين: • السيسي يأمر بهدم 35 مسجدا بعد إغلاق الأخرى بذريعة كورونا• رئيس وزراء لبنان يعلن عجزه وينتظر المساعدات الأمريكية والأوروبية• مرشد إيران: الجهاد في فلسطين فريضة ولكن جيشه يقاتل أهل سوريا• أمريكا تنسحب من اتفاقية السماوات المفتوحة متهمة روسيا بخرقها• وزير الصحة العراقي: حظر التجوال الشامل سيستمر لـ9 أيام• تجدد المعارك في غرب ليبيا في أيام عيد الفطر• رغم مناهضته "الكلامية" للاحتلال.. أردوغان يوقع اتفاقا أمنيا جديدا مع الاحتلال

0:00 0:00
Speed:
May 25, 2020

النشرة الإخبارية 2020/05/26م

النشرة الإخبارية 2020/05/26م

العناوين:


• السيسي يأمر بهدم 35 مسجدا بعد إغلاق الأخرى بذريعة كورونا
• رئيس وزراء لبنان يعلن عجزه وينتظر المساعدات الأمريكية والأوروبية
• مرشد إيران: الجهاد في فلسطين فريضة ولكن جيشه يقاتل أهل سوريا
• أمريكا تنسحب من اتفاقية السماوات المفتوحة متهمة روسيا بخرقها
• وزير الصحة العراقي: حظر التجوال الشامل سيستمر لـ9 أيام
• تجدد المعارك في غرب ليبيا في أيام عيد الفطر
• رغم مناهضته "الكلامية" للاحتلال.. أردوغان يوقع اتفاقا أمنيا جديدا مع الاحتلال

التفاصيل:


السيسي يأمر بهدم 35 مسجدا بعد إغلاق الأخرى بذريعة كورونا


أعلن السيسي حاكم مصر يوم الخميس 21/5/2020 عن عزمه هدم 35 مسجدا في ترعة المحمودية بالإسكندرية بحجة وجود مخالفات لشروط البناء وأنها مبنية على أراض غير مرخص للبناء عليها من الدولة حيث لا يرخص إلا للمشروعات القومية فقط للبناء على حد قوله، فأثارت تصريحاته الناس مستنكرين قوله وفعله. فكتب البعض ينتقد خطواته بهدم المساجد على اعتبار أنها تبنى على أرض ليست ملك الذين يبنون المساجد! متسائلين باستنكار: "كيف للجيش أن يستولي على أراض ليست له؟ وأن يستولي على محاجر ليست له؟ وأن يستولي على اقتصاد ليس له؟ وكيف تأخذون أراضي مصر كلها وتبنون عليها قصورا ومدنا ونوادي وفنادق للجيش؟ فهناك مدينة الجيش داخل العاصمة الإدارية والفيلات والقصور التي في الساحل وكلها أراضي الشعب التي لا يستفيد منها ولا يستطيع حتى الدخول إليها؟ فهل هذا يرضي ربنا يا ظلمة؟" قال تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾‏ وهكذا الناس تثور مشاعرهم وغيرتهم الإسلامية كما ثارت على إغلاق المساجد بحجة مرض كورونا ومنع أن يذكر فيه اسمه والسعي في خرابها، فأصبح حكام مصر من أظلم الناس في إغلاق المساجد ومنع اسم الله أن يذكر فيها. ولكن هذا الظلم جاء من ظلم أعظم وهو عدم الحكم بما أنزل وتعطيل العمل بشريعة الإسلام واستبدال شريعة الكفر بها في ظل نظام الجمهورية والديمقراطية المستوردة من الغرب المستعمر والتبعية له.


-----------


رئيس وزراء لبنان يعلن عجزه وينتظر المساعدات الأمريكية والأوروبية


قال رئيس وزراء لبنان حسان دياب في مقال له بصحيفة واشنطن بوست يوم 21/5/2020 "يواجه لبنان الذي كان في وقت من الأوقات سلة غذاء الشرق الأوسط تحديا كبيرا لم يكن من الممكن تخيله قبل عقد من الزمان في خطر نشوب أزمة غذائية كبرى"، وقال: "إن من الضروري مقاومة محاولات بعض الدول الرامية لتقييد صادرات الغذاء"، ودعا "أمريكا والاتحاد الأوروبي لإنشاء صندوق استثنائي لمساعدة الشرق الأوسط على تجنب أزمة إنسانية"، وقال: "ربما يطلق الجوع شرارة موجة هجرة جديدة إلى أوروبا ويزعزع استقرار المنطقة بدرجة أكبر". وقال "قبل بضعة أسابيع شهد لبنان أول احتجاجات الجوع. فقد توقف كثيرون من اللبنانيين عن شراء اللحوم والفاكهة والخضروات وربما يتعذر عليهم قريبا تحمل ثمن الخبز".


إذا كان لبنان هو سلة غذاء الشرق الأوسط فلم لا يسأل رئيس الوزراء نفسه وهو في مقام المسؤولية الأولى كيف يعيد لبنان إلى ما كان عليه كسلة غذاء للشرق الأوسط فيكفي احتياجاته ويزيد عليها؟! وقد أصبح لبنان يعتمد على استيراد المواد الغذائية والبلد أراضيه زراعية تكفي احتياجات أهله وتزيد. وبسبب شح الدولارات بدأ الاستيراد يقل وبدأت أزمة شح المواد الغذائية تظهر. وقد ربطت الليرة اللبنانية بالدولار بسعر 1507,5 ليرة للدولار ولكن يجري التداول بها في السوق بنحو 4250 ليرة للدولار في مثل هذا اليوم. والديون الربوية متراكمة عليه وقد أعلن عجزه في شهر آذار الماضي عن سداد الأقساط المترتبة عليه بقيمة 1,2 مليار دولار، وهو يسدد فقط من الربا وليس من الدين الأصلي الذي تجاوز 92 مليار دولار، وهو يشكل 170% من الناتج المحلي الإجمالي.


فحكام لبنان كحكام البلاد الإسلامية الآخرون عاجزون عن إيجاد الحلول لمشاكلهم، وهم لا يملكون القدرة على إيجاد الحلول، فيلجأون إلى أمريكا وأوروبا لتنقذهم. فهم رويبضات بحق كما وصفهم رسول الله . ففشل البلد من فشل نظامه ومنظومته الفكرية وحكامه فإذا لم تعالج هذه الأمور بشكل جذري بأن يقام نظام على أساس العقيدة الإسلامية الصحيحة وتسود الأفكار الإسلامية البلد وتكون عقلية الحكام عقلية سياسية إسلامية فلن يصلح البلد وستتفاقم مشاكله وتتعقد ويزداد الفقر ويبقى الناس يتضورون جوعا في حياة كلها ضنك ومقت. وصدق الله العليم الحكيم: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾.


------------


مرشد إيران: الجهاد في فلسطين فريضة ولكن جيشه يقاتل أهل سوريا


قال مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي في الجمعة الأخيرة من رمضان يوم 22/5/2020: "أول الحديث استعادة الذاكرة بشأن المأساة الكبرى التي حلت باغتصاب فلسطين وزرع الغدة السرطانية الصهيونية فيها.. النضال من أجل فلسطين جهاد في سبيل الله وفريضة إسلامية لازمة.. الكيان الصهيوني غدة سرطانية في المنطقة.. وإن فيروس الصهاينة الطويل سيستأصل". وساق مغالطات قال فيها "السياسة الأمريكية والصهيونية في نقل الصراع إلى خلف جبهة المقاومة، إضرام نار الحروب الداخلية في سوريا والحصار العسكري المتواصل ليلا ونهارا في اليمن والإرهاب والتخريب وإنتاج داعش في العراق والقضايا المشابهة في بعض بلدان المنطقة كلها دسائس من أجل إشغال جبهة المقاومة ومنح فرص للكيان الصهيوني" (رويترز، العالم الإيرانية 22/5/2020). فكلامه مغالطات وأضاليل؛ إذ إنه عندما ثار الشعب السوري ثورة سلمية لإسقاط نظام الطاغية العلماني في دمشق الذي تسلط على رقاب الناس وأذلهم وسلب حقوقهم، والذي ينفذ السياسة الأمريكية ويحمي كيان يهود ويتكالب على الصلح معه، قامت إيران وأرسلت فيلقها السليماني وحزبها اللبناني ومتشيعيها المتعصبين من أفغانستان والباكستان ليقاتلوا أهل سوريا المسلمين بجانب روسيا وأمريكا فدمروا البلاد وهجروا وقتلوا الملايين تنفيذا للسياسة الأمريكية في حماية نظام الكفر العلماني، فلم يقاتلوا يهود ولم يسعوا لتحرير فلسطين واستئصال هذه الغدة السرطانية وهم على حدود فلسطين! وبعد أن أدوا مهمتهم في حماية النظام بدأ كيان يهود يضربهم ليخرجهم من سوريا وهم يخفون رؤوسهم كالنعامة. فلم يؤدوا فريضة الجهاد في سبيل الله وإنما فريضة القتال في سبيل أمريكا وفي سبيل حماية نظام الخيانة الذي يحمي كيان يهود. ونصروا الحوثي الذي ينفذ السياسة الأمريكية في اليمن، ونصروا النظام العراقي صنيعة أمريكا وإحدى قواعده في المنطقة، وقد اعترف رؤساء جمهورية إيرانيون سابقون كرفسنجاني ونجاد ونائب رئيس جمهورية سابق أبطحي بتعاون الجمهورية الإيرانية مع أمريكا في احتلالها للعراق وأفغانستان وتأمين الاستقرار لهذا الاحتلال، وما زالت إيران تدعم النظامين اللذين أقامهما الاحتلال الأمريكي في العراق وأفغانستان وحكامهما التابعين لأمريكا.


-------------


أمريكا تنسحب من اتفاقية السماوات المفتوحة متهمة روسيا بخرقها


أعلنت أمريكا يوم 21/5/2020 عزمها الانسحاب من اتفاقية السماوات المفتوحة التي تضم 35 بلدا وتسمح بعمليات استطلاع جوية بطائرات غير مسلحة في أجواء الدول المشاركة وذلك في أحدث تحرك لإدارة الرئيس ترامب لسحب البلاد من اتفاقية دولية كبيرة. وقالت إدارة ترامب: "إن روسيا انتهكت بنود الاتفاقية مرارا" وقال: "أعتقد أن علاقاتنا جيدة جدا مع روسيا، لكن روسيا لم تمتثل للاتفاقية، وإلى أن تمتثل، سننسحب نحن" (وكالة رويترز 21/5/2020) ونقلت الوكالة عن مسؤولين (أمريكيين) كبار قولهم "إن الانسحاب سيتم رسميا في غضون ستة أشهر بناء على شروط الخروج من الاتفاقية".


وأما ردة الفعل الروسية فنقلت وسائل إعلامها عن نائب لوزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو قوله: "إن روسيا لم تنتهك الاتفاقية ولا يوجد ما يمنع من استمرار المحادثات بشأن المسائل الفنية التي تزعم واشنطن أنها انتهاكات".


واتفاقية السماوات المفتوحة كان قد اقترحها الرئيس الأمريكي أيزنهاور عام 1955 وتم توقيعها عام 1992 ودخلت حيز التنفيذ عام 2002. والهدف منها السماح للدول الأعضاء بطلعات مراقبة جوية في سماوات بعضها بعضا بهدف بناء الثقة.


وفي العام الماضي أعلنت الإدارة الأمريكية الانسحاب من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى مع روسيا التي وقعت عام 1987. وصارت تطالب بعقد اتفاقية مماثلة ثلاثية تشرك الصين فيها. وكذلك هناك شكوك حول تمديد أمريكا لاتفاقية "نيو ستارت 2010" التي وقعت بين أمريكا وروسيا في نيسان 2010 والتي تنص على تخفيض الحدود القصوى للرؤوس الحربية الهجومية الاستراتيجية للبلدين بنسبة 30%، والحدود القصوى لآليات الإطلاق الاستراتيجية بنسبة 50% بالمقارنة مع المعاهدة القديمة. وتنتهي الاتفاقية في شباط 2021. وقد دعا ترامب الصين للانضمام إليها بعقد اتفاقية جديدة حول الموضوع تضم الدول الثلاث، ولكن الصين رفضت دعوة ترامب.


إن أمريكا دولة متغطرسة تتنصل من المواثيق ومن المعاهدات عندما ترى أنها لم تعد تخدمها أو عندما تريد المزيد عليها وابتزاز الطرف الآخر فهي دولة لا تفكر إلا في مصالحها، فبدأت تتعرى للعالم فتزيد من كراهية العالم لها وعدم الثقة بها ورغبتهم في التخلص منها، وهذه علامات انحدار أمريكا عن مركزها كدولة أولى في العالم وكقائد للعالم الحر وإدعائها أنها دولة قائمة على القيم ومساعدة شعوب الأرض، فبدأت شعاراتها الزائفة تتكشف وقناعها يسقط، وقد أزفت ساعة قيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تلتزم بمواثيقها وعهودها ما لم ينقضها الطرف الآخر والتي ستنقذ البشرية من الشقاء والتعاسة بسبب المبدأ الرأسمالي.

------------


وزير الصحة العراقي: حظر التجوال الشامل سيستمر لـ9 أيام


أكد وزير الصحة العراقي، حسن التميمي، يوم الأحد، على أن حظر التجوال الشامل في البلاد سيستمر لمدة 9 أيام أخرى. وقال في تصريح صحفي: "السلطات ستتخذ إجراءات وقائية جديدة بعد عيد الفطر لمكافحة كورونا، تتضمن فرض الحظر الجزئي وعدم رفعه". وأضاف أن "حظر التجوال الشامل سيستمر لتسعة أيام خلال فترة العيد، كما ستقيم الوزارة الموقف الوبائي بعد العيد لاتخاذ إجراءات تتناسب مع الوضع الصحي في البلاد". وأشار التميمي إلى أن "ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا يعود إلى عدم التزام الناس بالطرق الوقائية وإجراءات حظر التجوال". وأعلنت وزارة الصحة والبيئة العراقية، يوم الأحد، تسجيل 197 إصابة وثماني وفيات خلال يوم واحد.


إن النظام العراقي والأنظمة العالمية تخشى على نفسها من تبعات وباء كورونا، فهم يخافون من أن يقوم الناس بالثورة عليهم والإطاحة بعروشهم. حتى تتم مواجهة هذا الوباء الذي يمكن أن يحدث في أي زمان ومكان، لا يكون إلا من دولة تحمل مبدأ جاء من عند الله لهداية الناس ورحمتهم، أي أن تكون حياة الإنسان مقدمة على أي مصلحة وفوق أي اعتبار، أي تكون دولة رعاية لرعاياها وليست دولة جباية وسرقة ونهب، ولا يوجد إلا دولة واحدة ألا وهي دولة الخلافة ذات النهج الرباني الذي خلق الإنسان ويعلم ما يلزمه وما يصلحه. أظهر هذا المخلوق أن دول العالم أجمع هي دول وأنظمة جباية لا رعاية ولا تقيم للإنسان أي اعتبار، فهم لم يقوموا بمحاصرة الوباء من البداية، وكان معهم متسع من الوقت، بل ضحوا بالناس في سبيل المال والاقتصاد والبورصات والسندات، أي ضحوا بالناس من أجل أصحاب رؤوس الأموال، وفي بلادنا الإسلامية أضف إلى ذلك أن الحكومات حجرت الناس ومنعت التجول وأغلقت كل شيء حتى بيوت الله، ولم تتخذ خطة لمحاصرة الوباء في أماكن انتشاره ولم تؤمن الحاجات الغذائية الأساسية للناس.


------------


تجدد المعارك في غرب ليبيا في أيام عيد الفطر


تجددت الاشتباكات يوم الأحد بين الجيش الوطني الليبي ومليشيات غريان التابعة لقوات حكومة الوفاق. وأكد مصدر عسكري ليبي أن طيران الجيش شن صباح اليوم عدة غارات متتالية على مدينة غريان مع تحرك حشود عسكرية تابعة للجيش على الأرض. وأسفرت الغارات وفق سليم الدايري الضابط في الجيش الليبي عن مقتل عدة عناصر من مليشيات غريان بينهم 3 قيادات. وأشار الدايري في تصريح لـ"إرم نيوز" إلى أن غارات الجيش الليبي استهدفت مواقع في بوابة "القضامة" قرب قرية غريان وأسفرت عن خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. وأوضح الدايري أن آخر التطورات في محاور جنوب طرابلس شهدت قصفا مدفعيا على قاعدة معيتيقة من الجيش الليبي مع قصف متبادل من الطرفين بالأسلحة المتوسطة والخفيفة تم في محور الرملة وكذلك قصف مدفعي متقطع في محيط كوبري السواني.


إن مشكلة ليبيا تكمن في الصراع الدولي الأمريكي الأوروبي وفي العملاء الإقليميين والمحليين. وقد عبر عن ذلك عقيلة صالح قائلا: "إن قضية ليبيا مرتبطة بشكل كبير بالمجتمع الدولي، وإن الأزمة الليبية في يد المجتمع الدولي"، ويقصد أمريكا وأوروبا لأنهم هم الذين يتدخلون، والعملاء هو وحفتر منهم، هم أدوات يبحثون عن مصالحهم الذاتية ولذلك يبيعون بلادهم ويضعونها في يد المستعمرين. والحل يبدأ بإيجاد رأي عام يرفض تدخل تلك القوى ويقبّح كل من يقبل بحلولها ويسير معها ويدمغه بالخيانة، وإيجاد رأي عام لحكم الإسلام متجسدا بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


------------


رغم مناهضته "الكلامية" للاحتلال.. أردوغان يوقع اتفاقا أمنيا جديدا مع الاحتلال


كشفت وسائل إعلام عبرية، عن اتفاق أمني جديد بين كيان يهود وتركيا وقع خلال الأيام الماضية بشأن تصاريح الشحن لطائرات شركة العال في كيان يهود. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن شركة طيران العال حصلت على تصريح أمني لتشغيل رحلات الشحن من كيان يهود إلى تركيا. وأوضحت الصحيفة، أن أول طائرة أقلعت اليوم الأحد، من مطار بن غوريون مباشرة إلى إسطنبول. وقال القائم بأعمال سفارة كيان يهود في أنقرة روي جلعاد، في تغريدة على موقع "تويتر"، إن الطائرة هي أول طائرة شحن مساعدات تهبط في إسطنبول منذ أكثر من 10 أعوام. ونشر حساب "ليهود بالتركية" على موقع "تويتر"، صورا لطائرة يهود، التي هبطت في مطار إسطنبول، مشيرا إلى أن تلك الخطوة ستساعد على وصول التجارة بين الطرفين إلى مستويات قياسية من خلال رحلات الطيران المتبادلة.


إن هذا الحدث يظهر حقيقة حكام المسلمين، فهم لا يعدون كونهم مجرد أدوات لخدمة وتنفيذ الأجندات لصالح أمريكا وكيان يهود، فرغم قرارات القمم العربية و(الإسلامية) - على هزالها - إلا أن حقيقة موقف هذه الأنظمة لا تخرج عن الخط المرسوم لها، إمّا علانية أو من وراء ستار. يؤكد هذا الحدث الإجرامي أن معارضة الأنظمة لصفقة القرن ليست معارضة حقيقية بل هي شكلية وتكميلية للمؤامرة التي تحاك ضد الأرض المباركة. تبقى الحقيقة القاطعة أن التطبيع مع المحتل بكل أشكاله وفي كل أوقاته، والاتفاق معه وموالاته، حرام شرعا وخيانة عظمى تفضي لتثبيت كيان يهود الغاصب في الأرض المباركة. كل الحوادث تصب في التأكيد على أن الحل الوحيد لقضية فلسطين هو تحريرها كاملة واقتلاع كيان يهود من جذوره وتطهير الأرض المقدسة. يقول الحق سبحانه: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar