النشرة الإخبارية 23-11-2020م
النشرة الإخبارية 23-11-2020م

العناوين: • قطر تنشئ رابطة دولية لفقهاء القانون الدستوري وتسند رئاستها للرئيس التونسي• البنك المركزي التركي يعلن عن رفع النسبة الربوية لإنقاذ الليرة• مجلس النواب الأمريكي يشرعن قوانين تتعلق بليبيا لتأمين بسط النفوذ الأمريكي• رئيس وزراء العراق يشكو عدم قدرته على السيطرة على السلاح المنفلت• أمريكا تضغط على باكستان للاعتراف بكيان يهود

0:00 0:00
Speed:
November 25, 2020

النشرة الإخبارية 23-11-2020م

النشرة الإخبارية 23-11-2020م

العناوين:

• قطر تنشئ رابطة دولية لفقهاء القانون الدستوري وتسند رئاستها للرئيس التونسي
• البنك المركزي التركي يعلن عن رفع النسبة الربوية لإنقاذ الليرة
• مجلس النواب الأمريكي يشرعن قوانين تتعلق بليبيا لتأمين بسط النفوذ الأمريكي
• رئيس وزراء العراق يشكو عدم قدرته على السيطرة على السلاح المنفلت
• أمريكا تضغط على باكستان للاعتراف بكيان يهود
• ترامب شن حربا تجارية ضد الصين. لا تتطلع إلى بايدن لعكس ذلك
• أردوغان: نريد توطيد علاقتنا بأمريكا وأوروبا وليس لنا مكان آخر
• الانتخابات الأمريكية 2020: خلافات شديدة بين الجمهوريين والديمقراطيين
• روسيا تتملق في القفقاز لإنقاذ أرمينيا من هزيمة كاملة


التفاصيل:


قطر تنشئ رابطة دولية لفقهاء القانون الدستوري وتسند رئاستها للرئيس التونسي


قام الرئيس التونسي قيس بن سعيد بزيارة لقطر بين يومي 14 و16/11/2020 وتباحث مع أميرها توثيق العلاقات بين الطرفين إذ أكدا استمرار التعاون بين البلدين في مختلف المجالات ، وموضوع ليبيا والمفاوضات الليبية التي جرت في تونس ، وقدم لمحة عن الدستور التونسي وظروف صياغته والذي شارك خبراء من الغرب الاستعماري بصياغته وباركت به الدول الغربية. وقد أعلن عن إنشاء الرابطة الدولية لفقهاء القانون الدستوري وإسناد رئاستها للرئيس التونسي قيس بن سعيد على أن تعقد هذه الرابطة مؤتمرها السنوي الأول في تونس في شهر تشرين الثاني من العام القادم. (سكاي نيوز 18/11/2020). علما أنه يتم صياغة الدساتير في البلاد الإسلامية حسب الدساتير الغربية وأسسها العلمانية والديمقراطية والحريات العامة، وبعيدا عن المصادر الشرعية الإسلامية؛ القرآن والسنة. وقد صاغ حزب التحرير دستورا إسلاميا مستنبطا من القرآن والسنة وبين الأسباب الموجبة لكل مادة، وهو جاهز للتطبيق, ويعرضه على المسلمين ويدعوهم لتطبيقه ونقض الدساتير التي وضعتها تلك الأنظمة لمخالفتها للإسلام.


------------


البنك المركزي التركي يعلن عن رفع النسبة الربوية لإنقاذ الليرة


أعلن البنك المركزي التركي يوم 19/11/2020 عن رفع قيمة النسبة الربوية من 10,25% إلى 15% على عمليات إعادة الشراء (الريبو) لأجل أسبوع. وأوضح بيان البنك أن هذه الخطوة تهدف "لإعادة تأسيس عملية خفض التضخم ودعم استقرار الليرة"، وإنه "سيحقق هدفه الرئيسي في الحفاظ على استقرار الأسعار واستمراريته من خلال تطبيق مبادئ الشفافية والقدرة على التنبؤ والمساءلة". (الأناضول 19/11/2020)


وقال الرئيس التركي أردوغان تعليقا على رفع النسبة الربوية "إننا ندرك أنه لا بد من شرب بعض العلاجات المُرّة في هذه المرحلة.. فإنه يجب أن نخرج تركيا من دوامة الفائدة الربوية والتضخم وسعر صرف العملة". (الأناضول 20/11/2020)


علما أن أردوغان طلب من البنك المركزي عام 2018 رفع النسبة الربوية حتى بلغت 24% لمنع انهيار العملة حيث فقدت أكثر من 40% من قيمتها في تلك السنة، فوقف انهيار العملة ليستقر نسبيا، وبدأ البنك المركزي يخفض قيمة النسبة الربوية حتى وصلت 10,25%، فانهارت العملة من جديد، إلى أن اضطر البنك المركزي إلى رفع النسبة الربوية إلى 15% ليوقف انهيار العملة. والغرض من ذلك هو أن يشجع المستثمرين على وضع أموالهم في البنوك ليستثمروها بالربا، ومن شأن ذلك أن يقلل من حركة الاستثمار في الاقتصاد الحقيقي بسبب أن المقترضين للقيام بمشاريع على الأرض سيتصادمون مع ربا مرتفع مما يزيد من المصاريف ويقلل من أرباحهم. ولذلك قال أردوغان إن خطوته هذه لتشجيع المستثمرين الأجانب بأن يضعوا أموالهم في البنوك فيكسبوا من وراء الربا، ولكن الاقتصاد الداخلي لا يتقدم، فسوف تتوقف المشاريع وتقل عمليات البيع والشراء وتزيد البطالة. ولهذا فإن أزمة تركيا الاقتصادية عميقة جدا وخاصة أن المديونية الخارجية تتعدى 560 مليار دولار وتسدد بالعملات الأجنبية وليس بالليرة التركية. ولن ينقذها سوى التخلي عن تطبيق النظام الرأسمالي، وتطبيق النظام الاقتصادي في الإسلام حيث يعالج موضوع العملة والبطالة والتضخم ويحرم الربا ويمنع الاستثمار الأجنبي ويوزع الثروات ويرفع مستوى الاقتصاد إلى درجات عليا.


-------------


مجلس النواب الأمريكي يشرعن قوانين تتعلق بليبيا لتأمين بسط النفوذ الأمريكي


أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع "قانون دعم الاستقرار في ليبيا". وينص على إعداد قائمة بأسماء المخترقين للقانون الدولي ولحقوق الإنسان في ليبيا من كل الأطراف في مدة أقصاها 180 يوما من تاريخ إصداره. كما يقضي بفرض حزمة من العقوبات ضد من ارتكبوا جرائم حرب أو جرائم مالية أو ساهموا في تسهيل التدخلات الإقليمية أو شاركوا في غسيل الأموال وتهريب وبيع النفط خارج المؤسسات. ويذكّر القانون بأهمية المحادثات التي قادتها الأمم المتحدة بشأن ليبيا ويدعو الرئيس إلى فرض عقوبات على أي جهة أجنبية تعرقل الحل السياسي. ويدعو المشروع لفرض عقوبات على أي شخص أو جهة تستغل بشكل غير مشروع موارد النفط أو المؤسسات المالية الليبية، هذا إلى جانب التشديد على محاسبة المتواطئين في انتهاكات حقوق الإنسان. (سكاي نيوز 19/11/2020). ويشدد المشروع على ضرورة إنجاح الحل السياسي في ليبيا، وفرض عقوبات على كل من يعرقل هذا المسعى. ويحتاج القانون إلى مصادقة مجلس الشيوخ وتوقيع الرئيس الأمريكي. إن هذا تدخل أمريكي سافر في الشأن الليبي، وبجانب ستيفاني وليامز الدبلوماسية الأمريكية التي تعمل باسم المبعوثة الأممية بالإنابة، وقد هددت المعرقلين للقرارات والاتفاقات بالعقوبات، ومن هذه القرارات إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في 24/12/2021. مما يدل على أن أمريكا تقف وراء الحوارات التي تجريها وليامز والقرارات التي تتخذها من أجل بسط نفوذها. علما أن الصراع في ليبيا لا يجري بين الأمة والمستعمرين، بل يجري بين المستعمرين أنفسهم؛ أمريكا من جانب وتستخدم تركيا وروسيا ومصر والأدوات المحلية لتنفيذ سياساتها هناك، ومن جانب آخر بريطانيا خاصة وأوروبا عامة التي تستخدم قطر والإمارات وتونس والجزائر والمغرب وأدوات محلية أيضا، وقد عقدت بريطانيا حوارات في مدينة بوزنيقة بالمغرب لإخراج اتفاقات واتخاذ قرارات بالشأن الليبي فقامت أمريكا وعقدت حوارات موازية. وتتمزق البلد وتهدر الأموال والأرواح بسبب تبعية القوى المحلية لهذه القوة الدولية أو تلك المتصارعة على بلادهم ونهب ثرواتهم.


-------------


رئيس وزراء العراق يشكو عدم قدرته على السيطرة على السلاح المنفلت


قال رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي: "هناك خوف من موضوع السلاح المنفلت، هناك أربعة أنواع من السلاح؛ سلاح بيد مجاميع خارج سيطرة الدولة، وسلاح بيد عصابات الجريمة المنظمة والمخدرات، وسلاح لدى بعض العشائر، وسلاح لدى الإرهاب" (الشرق الأوسط 20/11/2020)، وبذلك يشكو عدم قدرته السيطرة على زمام الأمور في البلد حيث هناك سلاح الجماعات السياسية المنضوية تحت الحشد الشعبي التي قادتها إيران بجانب الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية والتنظيمات المسلحة التي خرجت ضد أمريكا وصنيعته النظام. ودافع عن علاقاته التي بناها مع السعودية حيث له علاقة جيدة مع ولي عهدها ابن سلمان وهما يتبعان السياسة الأمريكية، فقال: "إن الاستثمارات السعودية تؤمن مئات الآلاف من فرص العمل للعراقيين.. وإن السعودية لها استثمارات في الزراعة ضمن دول كثيرة كالأرجنتين وكندا وبنسبة كبيرة جدا، فلماذا لا يعتبرون ذلك استعمارا وإنما فقط عندنا في العراق يصبح استعمارا؟". علما أن السعودية والعراق بلدان إسلاميان يجب أن يتوحدا ويصبحا بلدا واحدا مع باقي البلاد الإسلامية في دولة واحدة تحكمهم بالإسلام بعيدا عن أمريكا أو غيرها من الدول الاستعمارية الغربية.

---------------


أمريكا تضغط على باكستان للاعتراف بكيان يهود


الفجر الباكستانية - قال رئيس الوزراء عمران خان إن بلاده تواجه ضغوطا كبيرة من الولايات المتحدة للاعتراف بكيان يهود، خاصة في أعقاب اتفاقيات التطبيع بين عدة دول عربية وتل أبيب، لكن هذا لن يكون ممكنا "ما لم تكن هناك تسوية عادلة، بحيث ترضي فلسطين". نُقل عن رئيس الوزراء الإدلاء بهذه التصريحات على موقع ميدل إيست آي - وهو بوابة تركز على المنطقة - في تقرير نُشر يوم الاثنين. وقال الموقع إن السيد خان أدلى بهذه التصريحات "الأسبوع الماضي" وهو يتحدث إلى "وسائل الإعلام المحلية".


ونقل الموقع عن رئيس الوزراء قوله إن الضغط للاعتراف بكيان يهود كان "استثنائيا خلال فترة ترامب". وبدا رئيس الوزراء مراوغا عند سؤاله عما إذا كانت أي بلاد إسلامية تمارس ضغوطا مماثلة على باكستان، قائلا "هناك أشياء لا يمكننا قولها. لدينا علاقات جيدة معهم".


--------------


ترامب شن حرباً تجارية ضد الصين. لا تتطلع إلى بايدن لعكس ذلك


إن بي آر - ربما لم يجلب خطاب الرئيس ترامب المقتطع والحرق ضد الصين سوى القليل من الفوائد الاقتصادية الدائمة حتى الآن، لكنه نجح بطريقة أساسية واحدة: لا يمكن لأي إدارة الآن أن تلعب بشكل جيد مع أكبر منافس للولايات المتحدة. جعل ترامب العداء تجاه الصين محور جدول أعماله التجارية "أمريكا أولاً"، وشن هجمات مريرة ضد سياسات بكين وأطلق حرباً تجارية من خلال فرض رسوم جمركية على ثلثي الواردات الصينية. وفقاً للخبراء، غيرت كل هذه الهجمات العلاقة بين القوتين الاقتصاديتين العظميين. وعلى الرغم من أن الرئيس المنتخب جو بايدن من المرجح أن يكون ذا لهجة أكثر تهذيبا، إلا أنه لا يستطيع أن يخفف عن الصين حيث توترت المواقف الأمريكية تجاه التجارة والصفقات العالمية الكبرى في السنوات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، تسود الشكوك تجاه الصين في كلا الحزبين، خاصة بين التقدميين الذين ساعدوا في انتخاب بايدن.

--------------

أردوغان: نريد توطيد علاقتنا بأمريكا وأوروبا وليس لنا مكان آخر


الجزيرة نت، 21/11/2020 - قال الرئيس التركي أردوغان إن بلاده عازمة على تبوؤ مكانة مرموقة في عالم ما بعد جائحة كورونا، مضيفا أن أنقرة ترغب بتوطيد علاقاتها مع واشنطن لحل القضايا الإقليمية. ويأتي ذلك بعد طعم النفوذ الذي أحسه أردوغان نتيجة التدخل الأخير في سوريا وليبيا وكاراباخ في القفقاز، وكل ذلك بالتنسيق مع أمريكا. وتابع "نرغب في استثمار تحالفنا الوثيق مع أمريكا بشكل فعال لحل كافة القضايا الإقليمية والعالمية".


وبشأن موضوع العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، قال أردوغان "نرى أنفسنا في أوروبا وليس في مكان آخر، ونهدف إلى بناء مستقبلنا معها". وبذلك ينفي أردوغان كل الأوهام التي تشكلت عند البعض بأنه إنما يسعى للقيادة في المنطقة الإسلامية.


وشدد على أنه ليس لتركيا مشكلة مع أي دولة أو مؤسسة لا يمكن حلها من خلال الحوار والدبلوماسية، قائلا في السياق ذاته إن على الاتحاد الأوروبي ألا يتحول إلى أداة تعادي بلاده. وتأتي رسالة أردوغان في وقت يتوقع أن يقرر فيه قادة الاتحاد الأوروبي - خلال قمة في كانون الأول/ديسمبر المقبل - إن كانوا سيفرضون مزيدا من العقوبات على تركيا على خلفية تحركاتها الأخيرة. لذلك ترى أردوغان يتودد لأوروبا وينفي أية مزاعم عن توجهه صوب البلاد الإسلامية، تلك المزاعم التي يلصقها به بعض السذج من المسلمين من باب الأمل.


-------------


الانتخابات الأمريكية 2020: خلافات شديدة بين الجمهوريين والديمقراطيين


بي بي سي، 20/11/2020 - استنكر الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن رفض دونالد ترامب قبول الهزيمة في الانتخابات الرئاسية، قائلاً إنّ ذلك يبعث للعالم "رسالة مروعة عما قد نكونه كدولة". وقال بايدن إنه واثق من أنّ ترامب يعلم أنه لن يفوز وأنه أظهر "قدراً لا يصدق من عدم المسؤولية".
وتقول بي بي سي بأن ترامب رفع دعاوى قضائية زعم فيها حدوث تزوير في الانتخابات من دون أي أساس، وكذلك تنحو قناة الجزيرة الفضائية القطرية التي تستقي من سياسة الإنجليز، فيما يقول ترامب بأن شركة فايزر للصناعات الدوائية قد أخرت عن عمد إعلان نجاح لقاح كورونا إلى ما بعد الانتخابات لمنعه من الاستفادة من ذلك انتخابياً، لذلك يحس ترامب بأن مؤامرة كبرى قد حيكت ضده من أطراف كثيرة لمنعه من الفوز، وهذا يعطيه ومعه الحزب الجمهوري حافزاً قوياً لدراسة كافة السبل التي يمكنه بها أن ينال ولاية ثانية رغم إعلان وسائل الإعلام فوز بايدن في الانتخابات.


------------


روسيا تتملق في القفقاز لإنقاذ أرمينيا من هزيمة كاملة


آر تي، 21/11/2020 - أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن تطابق مواقف روسيا وأذربيجان تجاه تسوية النزاع في إقليم قره باغ. وفي مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم السبت عقب لقاء جمعه في باكو مع رئيس أذربيجان إلهام علييف قال لافروف، إن الأخير ركز على ضرورة التنفيذ المتواصل والنزيه لجميع بنود البيان الذي تبنته روسيا وأذربيجان وأرمينيا لوقف الحرب في قره باغ.


وتابع: "تتطابق مواقفنا كذلك تجاه ضرورة تهيئة الظروف لإعادة السلم الديني والعرقي والتعايش والمصالحة" في قره باغ.


كما عبر وزير الخارجية الروسي عن ثقته بأن محاولات بعض الأطراف للتشكيك في البيان الثلاثي قد باءت بالفشل، مشيرا إلى أن روسيا وفرنسا والولايات المتحدة بصفتها الدول الرئيسة في مجموعة مينسك "أشارت مرارا إلى ضرورة حل مشكلة قره باغ بناء على المبادئ التي يتم تطبيقها في الوقت الراهن في إطار البيان الثلاثي".


يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الروسي التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 وتسليم أرمينيا المناطق المحتلة من أذربيجان، لكن روسيا وضمن الاتفاق قد أرسلت قوات كبيرة للمنطقة تحت اسم ضمان وقف إطلاق النار، ثم طلبت من أذربيجان تأجيل تسليم منطقة كليبجار تحت ذريعة الأحوال الجوية، ثم ثارت أنباء كثيرة عن انقسام الأرمن حول الاتفاق ومحاولة انقلاب في يرفان عاصمة أرمينيا ما يضع الاتفاق الروسي تحت الشك، فيما لا يمكن لأذربيجان مواصلة القتال بسبب وجود القوات الروسية داخل قره باغ اليوم.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar