النشرة الإخبارية 31-05-2020م
النشرة الإخبارية 31-05-2020م

العناوين:• هلاك عرابة لقاء البرهان الخياني مع نتنياهو• إثيوبيا ترفض حق مصر التاريخي في نهر النيل• وزير الخارجية الصيني ينتقد تحذير الولايات المتحدة بشأن قانون الأمن القومي في هونغ كونغ• أمريكا تناقش استئناف التجارب النووية• القوات التركية تؤسس قيادتها في المناطق الغربية من ليبيا

0:00 0:00
Speed:
May 30, 2020

النشرة الإخبارية 31-05-2020م

النشرة الإخبارية 31-05-2020م

العناوين:


• هلاك عرابة لقاء البرهان الخياني مع نتنياهو
• إثيوبيا ترفض حق مصر التاريخي في نهر النيل
• وزير الخارجية الصيني ينتقد تحذير الولايات المتحدة بشأن قانون الأمن القومي في هونغ كونغ
• أمريكا تناقش استئناف التجارب النووية
• القوات التركية تؤسس قيادتها في المناطق الغربية من ليبيا


التفاصيل:


هلاك عرابة لقاء البرهان الخياني مع نتنياهو


نقلت وكالة الأنباء السودانية "سونا" يوم 27/5/2020 هلاك السفيرة نجوى قدح الدم المستشارة الخاصة لرئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا. وعرفت هذه السفيرة والمستشارة بدورها في المشاركة بترتيب اللقاء الخياني للبرهان مع نتنياهو رئيس وزراء العدو المغتصب لفلسطين في بداية شهر شباط الماضي في مدينة عنتيبي الأوغندية. وكانت من ضمن من حضر اللقاء والوحيدة التي ظهرت صورتها وهي تصافح العدو نتنياهو.


وقد برر البرهان خيانته بقوله بعد اللقاء مع العدو يوم 4/2/2020: "جمعني الأمس لقاء مع رئيس الوزراء (الإسرائيلي) في أوغندا، وقمت بهذه الخطوة من موقع مسؤوليتي بأهمية العمل الدؤوب لحفظ وصيانة الأمن الوطني السوداني وتحقيق المصالح العليا للشعب السوداني".

فرأى في لقاء هذا العدو حفظ الأمن السوداني وتحقيق المصالح العليا السودانية في تفكير سطحي سخيف! مما يدل على مدى تفاهة البرهان. وكان كل ذلك لإرضاء سيدته أمريكا لترفع عنه عقوباتها وترفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وماطلت أمريكا في رفع العقوبات ورفع اسم السودان من القائمة حتى تذل عملاءها ليقدموا مزيدا من التنازلات وليبقوا خاضعين لها كالعبيد بجانب إذلال حكومة حمدوك الموالية للإنجليز.


وطالبت أمريكا السودان بدفع المليارات تعويضا على عمليات تفجيرات في اليمن وكينيا وتنزانيا، وكل ذلك في عملية ابتزاز ليوافق النظام السوداني على التنازلات التي تطلبها ومنها التخلي عن جنوب السودان وقد تحقق، والتخلي عن تطبيق أية أحكام إسلامية وإطلاق الحريات لتنتشر الرذيلة والفساد. ولم يتعظ البرهان وحكومته مما حصل للبشير فبعدما قدم التنازلات تخلت عنه أمريكا عندما ثار الناس عليه، فلن يحققوا إلا الإضرار بمصالح السودان العليا وتدهورا في وضعه الأمني، إذ إن التمردات ما زالت مستمرة في بعض الأقاليم التي تهدد السودان بمزيد من التقسيم والانفصال على غرار ما حدث في جنوب السودان.


------------


إثيوبيا ترفض حق مصر التاريخي في نهر النيل


أعلنت إثيوبيا على لسان وزير خارجيتها رفضها لحقوق مصر التاريخية في نهر النيل، وقد نشرت على صفحتها في موقع فيسبوك يوم 28/5/2020، أن وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي سيليشي بيكيلي صرح قائلا: "بأن بلاده لا تقبل بما يسمى الحقوق التاريخية في المياه التي لا يمكن قبولها من قبل إثيوبيا أو دول نهر النيل"، وقد أعلنت مصر خلال جولات التفاوض مع إثيوبيا ضرورة الحفاظ على حقها التاريخي في مياه النيل المنصوص عليه في اتفاقيات دولية أبرزها اتفاقية تشرين الثاني/نوفمبر 1959 والتي حددت حصة مصر من مياه النيل بمقدار 55,5 مليار متر مكعب في السنة. والجدير بالذكر أن إثيوبيا تقوم ببناء سد النهضة لتتحكم في مياه النيل، الذي يعتبر شريان الحياة بالنسبة لمصر الذي أصبح موقفها ضعيفاً جدا على عهد السيسي. علما أن إثيوبيا تابعة لأمريكا كالنظام المصري، وقد طلبت الدولتان التدخل الأمريكي في حل المشكلة بينهما. فطرحت أمريكا حلها بأن تقوم إثيوبيا بملء السد خلال 5 سنوات عدا فترات الجفاف، وأن يسند إليها الإشراف الفني على ما تبقى من مشروع السد بمشاركة خبراء مصريين وأن تقدم أمريكا منحة لإثيوبيا بقيمة مليار دولار إضافة إلى إسقاط حصة الديون الأمريكية المستحقة على إثيوبيا. وكل ذلك لإحكام النفوذ الأمريكي على المنطقة وجعل الأنظمة مرتبطة بها ولا تستطيع أن تفلت من يدها، فتصبح قادرة على تحريك دولة ضد دولة أخرى من دول وادي النيل إذا لم تنصع لها أو إذا حدث فيها تغيير، وكل هذه المنطقة تعتبر إسلامية.


-------------


وزير الخارجية الصيني ينتقد تحذير الولايات المتحدة بشأن قانون الأمن القومي في هونغ كونغ


غلوبال تايمز - فند متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قانون الأمن القومي الذي اقترحته الحكومة المركزية الصينية لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، مشيرا إلى "بدون تزعزع" ثلاث مرات لإظهار تصميم الصين على حماية السيادة والمصالح الوطنية. وذكرت وكالة رويترز أن ترامب حذر من أن واشنطن سترد على أي محاولة للسيطرة على هونغ كونغ. وذكر التقرير أن وزارة الخارجية الأمريكية حذرت الصين أيضا قائلة إن درجة عالية من الحكم الذاتي واحترام حقوق الإنسان هما مفتاحان للحفاظ على الوضع الخاص للإقليم في القانون الأمريكي الذي ساعدها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي عالمي. وردا على رد فعل إدارة ترامب، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية تشاو لي جيان يوم الجمعة في المؤتمر الصحفي الروتيني إن الحكومة الصينية ستحمي السيادة الوطنية والأمن والمصالح الإنمائية دون كلل، وتنفذ مبدأ "دولة واحدة ونظامان" بلا كلل، وتعارض أي تدخل خارجي في شؤون هونغ كونغ بلا كلل. والأمن الوطني هو الفرضية الأساسية لبقاء البلد وتنميته. وقال تشاو إنه لا توجد دولة فى العالم تسمح بتنفيذ أنشطة انفصالية أو أية أنشطة أخرى تعرض أمنها القومي للخطر على أراضيها. هونغ كونغ هي منطقة إدارية خاصة في الصين. وأشار تشاو إلى أن قضية تشريع الأمن القومي في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة هي شئون داخلية بحتة للصين، وإنه لا يحق لأي دولة أجنبية التدخل. وتم تقديم مشروع قرار حول إقامة وتحسين النظام القانوني وآليات التنفيذ لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة لحماية الأمن القومي إلى الدورة الثالثة للمجلس الوطنى الثالث عشر لنواب الشعب الصينى لمناقشته اليوم الجمعة. كما رد تشاو على تقرير إدارة ترامب عن النهج الاستراتيجي الأمريكي تجاه الصين بما يتفق مع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2019، والذي قال فيه التقرير بعد أكثر من 40 عاماً، أصبح من الواضح أنه منذ أن أقامت أمريكا والصين العلاقات الدبلوماسية في عام 1979، كانت السياسة الأمريكية تجاه الصين تستند إلى حد كبير على الأمل في أن يؤدي تعميق المشاركة إلى تحفيز الانفتاح الاقتصادي والسياسي الأساسي في الصين ويؤدي إلى ظهورها كأصحاب مصلحة عالميين بناءين ومسؤولين مع مجتمع أكثر انفتاحاً.


منذ معاهدة نانكينغ في عام 1842، جعل الغرب السيادة الصينية على هونغ كونغ من اختصاص التدخل الغربي. إن القوى الأوروبية القديمة (بريطانيا وفرنسا) تليها أمريكا تقول للصين بشكل روتيني كيف تحكم هونغ كونغ. وما لم تُنه الحكومة الصينية سياسة نظام الصين بشأن الميناء، فإن الغرب سوف يستمر في إذلالها.

-------------

أمريكا تناقش استئناف التجارب النووية


مع بروز الصين كقوة إقليمية صاعدة على حافة الدفاعات الأمريكية في المحيط الهادئ، فإن الولايات المتحدة غيّرت عقوداً من السياسة العسكرية لمواجهة هذا التهديد المتجدد. وفقاً لصحيفة واشنطن بوست: قال مسؤول كبير في الإدارة ومسؤولان رسميان مطّلعان على المداولات، إن الإدارة تناقش ما إذا كانت ستجري أول اختبار تجريبي نووي أمريكي منذ عام 1992 في خطوة من شأنها أن تكون ذات عواقب بعيدة المدى على العلاقات مع القوى النووية الأخرى وتعكس الوقف الاختياري منذ عقود على مثل هذه الأعمال.


وقد أثيرت هذه المسألة في اجتماع لكبار المسؤولين الذين يمثلون أكبر وكالات الأمن القومي في 15 أيار/مايو، بعد اتهامات من مسؤولي الإدارة بأن روسيا والصين تجريان تجارب نووية منخفضة العائد - وهو تأكيد لم يتم إثباته بالأدلة المتاحة للجمهور وأن كلا البلدين نفيا ذلك.


وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، تحدّث بالأمر مشترطاً عدم الكشف عن هويته، مثله كمثل الآخرين، لوصف المناقشات النووية الحساسة، إن إثبات موسكو وبكين أن الولايات المتحدة يمكنها إجراء "اختبار سريع" من الممكن أن يكون مفيداً من وجهة نظر تفاوضية بينما تسعى واشنطن إلى اتفاق ثلاثي لتنظيم أكبر ترسانة نووية.


لو كانت البلاد الإسلامية تتمتع بالحكم الذاتي فعلياً، فإن حكامها سيستغلون انشغال أمريكا بالصين لبناء سياسة أمنية مستقلة فعلية تعزل بها بلادنا عن كل تدخل أجنبي. لكن الحقيقة هي أن هؤلاء الحكّام هم عملاء للغرب ويعملون بنشاط للحفاظ على مصالحه في بلاد المسلمين، لأنهم يرون أن استمرار إحكام قبضتهم على المسلمين يعتمد على الدعم الغربي لهم. بإذن الله تعالى، ستتخلص الأمة الإسلامية قريباً من تدخل الغرب وعملائه في شؤون المسلمين.


-------------


القوات التركية تؤسس قيادتها في المناطق الغربية في ليبيا


أصبحت تركيا عنصراً ديناميكياً جديداً في ليبيا بعد جمود دام سنوات بين خليفة حفتر وحكومة الأمم المتحدة المعترف بها في طرابلس، ولم ينجح أي منهما في التغلب على الآخر. وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز: وجهت سلسلة انتصارات للقوات المدعومة من تركيا في غرب ليبيا هذا الأسبوع ضربة قوية لطموحات الرجل القوي الطموح خليفة حفتر، وأشارت إلى وصول تركيا كقوة حاسمة محتملة بين القوى الأجنبية التي تناضل من أجل السيادة في أكبر منطقة في الشرق الأوسط تقوم بالحرب بالوكالة.


واستولى مقاتلون ليبيون مدعومون بقوة نارية تركية، استولوا يوم الاثنين على قاعدة جوية كبرى غرب العاصمة طرابلس، على طائرات بدون طيار لتدمير بطاريات الدفاع الجوي الروسية التي وصلت حديثاً، وضغطوا يوم الخميس في هجومهم للإطاحة بقوات حفتر من بلدة رئيسية جنوب طرابلس.


كانت الانتصارات بمثابة استرداد مذهل للثروات لحكومة طرابلس المدعومة من الأمم المتحدة، والتي بدت ضعيفة وحاصرها حفتر بشدة حتى أرسل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوات وطائرات بدون طيار مسلحة في كانون الثاني/يناير. كان هذا أقوى تدخل لتركيا في الدولة الغنية بالنفط في شمال أفريقيا منذ هدم الدولة العثمانية منذ أكثر من قرن.


وجاء في تصريح مقتضب نشره المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية "إنها ليبيا التركية الآن".


في الواقع إن الصراع بين القوى المحلية في ليبيا هو حرب بالوكالة نيابةً عن القوى الغربية، حيث دعمت بعض الدول الأوروبية طرابلس ودعمت أمريكا خليفة حفتر بالفعل، ولكن في كل هذه السنوات لم يتمكن أي من الجانبين من تحقيق أي تقدّم. ومع ذلك، وبعد نجاح أمريكا في استخدام تركيا للقضاء على الثورة في سوريا، نقلت أمريكا تركيا الآن إلى ليبيا لتكرار المهمة نفسها كما فعلت في سوريا، فقد قامت تركيا أولاً بتأسيس أوراق اعتمادها كداعم للثوار. ثمّ، بمجرد أن بدأت الجماعات الثورية في الثقة بتركيا، وجدوا أنفسهم يتلقون خيانةً مريرة، مرة بعد مرة، حتى لم يبق لهم شيء، واستعادت البلاد قوات متحالفة مع بشار الأسد. إنها المرحلة الأولى من هذه الخطة التي يبدو أنها نفذت الآن في ليبيا.


هناك نقطتان مهمتان هنا ليدركهما المسلمون. أولاً، إن حكامنا الحاليين هم جميعاً عملاء للقوى الأجنبية. ثانياً، هذه القوى الأجنبية ليست قوية بما يكفي لدخول ساحة المعركة ضدنا بنفسها، ولهذا تلجأ إلى استخدام جيوشنا ضدنا. وبإذن الله، ستستعيد الأمة الإسلامية قريباً سيطرتها على شؤونها، وقيادة قواتها المسلحة، وتوحيد البلاد الإسلامية، وطرد الكافر المستعمر، وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.


-------------

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar