النشرة الإخبارية الأولى ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 3\9\2016م
النشرة الإخبارية الأولى ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 3\9\2016م

العناوين:   الثوار يصدون محاولات تقدم متكررة لعصابات أسد على عدة محاور جنوبي حلب. "توحدوا أو انقلعوا".. مظاهرات غاضبة في الغوطة الشرقية.. تطالب بتوحد الفصائل وفتح جبهات دمشق. احتجاجات عند جدار تركي مقابل الحدود السورية.. ويلدريم يؤكد التطبيع مع مصر وسوريا.. وأوباما يشيد بأنقرة. دي ميستورا يقدم نسخة من قرار إعدام الثورة إلى مجلس الأمن مشفوعة بتوقيع الائتلاف العلماني العميل.

0:00 0:00
Speed:
September 03, 2016

النشرة الإخبارية الأولى ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 3\9\2016م

النشرة الإخبارية الأولى ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا

3\9\2016م

العناوين:

  • الثوار يصدون محاولات تقدم متكررة لعصابات أسد على عدة محاور جنوبي حلب.
  • "توحدوا أو انقلعوا".. مظاهرات غاضبة في الغوطة الشرقية.. تطالب بتوحد الفصائل وفتح جبهات دمشق.
  • احتجاجات عند جدار تركي مقابل الحدود السورية.. ويلدريم يؤكد التطبيع مع مصر وسوريا.. وأوباما يشيد بأنقرة.
  • دي ميستورا يقدم نسخة من قرار إعدام الثورة إلى مجلس الأمن مشفوعة بتوقيع الائتلاف العلماني العميل.

التفاصيل:

عنب بلدي - حماة / ذكرت مصادر موالية للنظام أن العميد الطيار، محمد حسن حبيب، والمقدم علاء ديّوب، قتلا في حادثة إسقاط الطائرة في ريف حماة. وتداولت مواقع التواصل الإلكتروني أن العقيد سهيل الحسن، الملقب "بالنمر"، كان على متن الطائرة، لكن لم يتم التأكد من مصدرٍ موثوق. وكان فصيل "جيش العزة" قال إن مروحية كانت تحلق على مستوى منخفض في أجواء رحبة خطاب شمال غرب حماة، عندما استهدفها مقاتلو الفصيل بصاروخ حراري، عصر الجمعة. إلى ذلك، نفى الناطق باسم المرصد \الموحد بريف حماة الشمالي الأنباء التي بثتها عصابات أسد عن سيطرتها على بلدة معردس، مشيراً إلى أن الثوار نشروا عشرات نقاط الرباط في المناطق التي سيطروا عليها مؤخراً. وفي الأثناء، استهدف الثوار تحصينات عصابات أسد في جبل زين العابدين وبلدتي محردة ومعان المواليتين وكلية البيطرة قرب بلدة خطاب شمالي حماة، ما أدى إلى مقتل عدة مرتزقة بينهم مقاتل إيراني الجنسية. في غضون ذلك، قام طيران الإجرام الأسدي بتنفيذ أكثر من 150 غارة بصواريخ عنقودية وأخرى تحمل مادة النابالم الحارق على المناطق المحررة في بلدات حلفايا وعطشان وأم حارتين وكفر زيتا واللطامنة، ما أوقع عدة إصابات بين المدنيين.

وكالات - حلب / تمكن الثوار من التصدي لمحاولات تقدم عصابات أسد المتعددة الجنسيات على محور طريق الراموسة، ومحوري الفنية الجوية وتلة الجمعيات، إضافة إلى مشروع 1070 شقة ، ودمروا عربة "بي إم بي" وأعطبوا أخرى وقتلوا مجموعة من مرتزقة أسد. ودارت اشتباكات عنيفة ومستمرة بين الطرفين على جبهات تلتي أم القرع والمحروقات وقرية العامرية في محاولة من الثوار استعادة السيطرة عليها، بينما أقرَّت مصادر إعلامية إيرانية، الجمعة، بمقتل الجنرال "داريوش درستي" أحد جنرالات الحرس الجمهوري الإيراني، في المعارك الأخيرة على البوابة الجنوبية لمدينة حلب. وكانت وكالة "فارس" الإيرانية أعلنت مقتل 10 عسكريين إيرانيين بينهم قادة كبار من الحرس الإيراني خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين. بينما نعت وسائل إعلام موالية لميليشيا حزب إيران اللبناني خلال الأيام القليلة الماضية خمسة من عناصر الميليشيا.

وكالات / قتل شخص وأصيب ثمانون آخرون، الجمعة، خلال تفريق قوات الأمن التركية لمتظاهرين يحتجون على تشييد جدار على الحدود بين تركيا وسوريا. وذكرت المصادر أن القوات التركية المتواجدة بالقرب من نقطة حدودية هاجمت أهالي عين العرب المعتصمين مقابل مدينة سروج المتاخمة لها من الجانب التركي، حيث يتم بناء جدار عازل بين الطرفين، مستخدمة الغازات المسيلة للدموع لتفريقهم، إلى جانب إطلاق النار نحوهم ما أدى لمقتل مدني. من جهتها نقلت وكالة "رويترز": أن "هناك احتجاج على الجانب التركي من الحدود على تشييد تركيا جداراً خرسانياً على الحدود مع سوريا، وكان هناك عدد قليل من المحتجين وفرقتهم الشرطة وقوات الدرك باستخدام الغاز المسيل للدموع".

عنب بلدي - دمشق / خرج المئات من أهالي مدن وبلدات ريف دمشق في مظاهرات غاضبة، الجمعة، طالبوا من خلالها بفتح الجبهات ضد قوات النظام الأسدي المجرم، وضرورة توحد الفصائل. وشملت المظاهرات التي خرجت عقب صلاة الجمعة كلاً من دوما وكفر بطنا في الغوطة الشرقية، وأحياء تشرين وبرزة والقابون في مدينة دمشق. ورفع المشاركون لافتات عبّرت عن تضامن الأهالي مع مهجري داريا، وطالبوا بفتح الجبهات ضد قوات النظام في دمشق وريفها. كما طالبت المظاهرات قادة الفصائل العاملة بريف دمشق بضرورة التوحد والاندماج فيما بينها، في ظل الهجوم الشرس على الغوطة الشرقية. وجاء في إحدى اللافتات التي رفعها شاب من مدينة كفر بطنا: "من الأخير.. توحدوا أو انقلعوا". وانعكس تفريغ داريا الأسبوع الفائت بشكل مباشر على أهالي وناشطي ريف دمشق، إذ اعتبروا أن ما حل بالمدينة هو نتاج مباشر لتفكك الفصائل واقتتال بعضها، إلى جانب هدوء الجبهات على محاور عدة في محيط العاصمة.

وكالات / مع تسريب نسخة من مبادرة مبعوث الحل السياسي الأمريكي بزي أممي في سوريا، ستيفان دي ميستورا، والتي سيتقدم بها في اجتماع وصفه برفيع المستوى في مجلس الأمن، تداولت وسائل الإعلام مسودة أخرى لا يمكن وصفها إلا أنها نسخة طبق الأصل عن مبادرة دي ميستورا تتضمن رؤية الحل السياسي كما يراها الائتلاف العلماني وهيئة الرياض لمفاوضة زمرة الطاغية أسد؛ ومن أهم بنودها: تشكيل هيئة حكم انتقالي لتحكم 18 شهراً يشكَّل خلالها مجلس عسكري مشترك، والاستعانة بالمجتمع الدولي لمحاربة (الإرهاب). بما يعني حرفياً تشكيل مجلس عسكري مع النصيريين والعلمانيين لمحاربة المخلصين من القوى الثورية الصادقة، وستقدم المسودة من قبل وفد هيئة الرياض ورئيس الائتلاف في مؤتمر لندن بعد أيام. وتقترح المسودة أن تشكل هيئة الحكم الانتقالي مجلساً عسكرياً مشتركاً يخضع لإشرافها، يضم ممثلين عن الفصائل المعتدلة المقبولة وجيش النظام الأسدي المجرم. وبحسب المسودة سيكون لهيئة الحكم الانتقالي من لحظة تأسيسها الحق في الاستعانة بالمجتمع الدولي في محاربة المنظمات الإرهابية. كما نصت المسودة على أن يتزامن بدء المرحلة الانتقالية مع صدور قرار من مجلس الأمن بحظر أي عمل عسكري على الأرض السورية، باستثناء محاربة الجماعات الإرهابية المحددة في قرارات مجلس الأمن. وفي مقابلة لقناة الجزيرة من الرياض، قال رئيس وفد هيئة الرياض أسعد الزعبي: أن "مشاورات الهيئة حاليا في الرياض ستستمر ليومين على الأقل"، وأوضح الزعبي: أنه "سبق لهيئة المفاوضات أن سلمت نسخاً من رؤيتها إلى دول غربية وإقليمية عدة، وأنها حظيت بقبول دولي"، وفق تعبيره؛ في وقت يعتبر مجرد التفكير في القبول أو الرفض لهذا الحل هو خيانة عظمى لدماء مسلمي الشام وتضحياتهم، أما في دور خياني آخر، وفي رسالة وجهها للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ولرئيس مجلس الأمن الدولي وفي كلمة حق يراد بها باطل، طالب أنس العبدة رئيس الائتلاف العلماني الموالي للغرب مجلس الأمن بفرض إجراءات عقابية على نظام أسد بموجب الفصل السابع لقاء استخدامه السلاح الكيماوي. موفراً بذلك غطاء قانونياً مسبقاً وبشكل مجاني للضباع الخمس الكبار وسيفاً مسلطاً على أهل الشام حتى بعد رحيل الطاغية، وجدد العبدة في رسالته تأكيد التزام الائتلاف بتأسيس دولة مدنية ديمقراطية تعددية، وبمحاربة (الإرهاب)، مشيراً إلى أهمية فرض منطقة آمنة.

وكالات / في مقابلة أجريت قبل يومين من لقائه بالرئيس الأميركي باراك أوباما وزعماء آخرين خلال اجتماع مجموعة العشرين في الصين، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوكالة "بلومبرغ": "إن بلاده وأميركا اقتربتا من التوصل إلى اتفاق لمحاربة الإرهابيين في سوريا"، مضيفاً: "نحن نتحرك تدريجيا على الطريق الصحيح، ولا أستبعد أننا سنتوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب، وسنعرض ذلك على المجتمع الدولي". وبشأن الدعوات المطالبة برحيل الأسد، تساءل بوتين: "أليس من الأفضل التحلي بالصبر والانتظار حتى تُجرى تغييرات طبيعية داخل المجتمع السوري؟". وعن الملف التركي، قال الرئيس الروسي: أن "بلاده ترى لدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مصلحة واضحة في استعادة العلاقات بشكل كامل مع روسيا". من ناحيته، أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أنَّ حكومته تتبع سياسة "الإكثار من الأصدقاء وتقليل الأعداء" في سياستها الخارجية، وقال يلدريم في حديثه خلال اجتماع لتقييم أداء الحكومة التركية: "لقد طبَّعنا علاقاتنا مع موسكو وتل أبيب، ودخلت تركيا في حملة جديدة من أجل تطبيع علاقاتها مع مصر وسوريا". كما قدم يلدريم تعازيه للشعب الأوزبكي، بوفاة طاغية أوزبيكستان اليهودي المجرم كريموف، متمنياً الصبر والسلوان لأسرته، على حد اصطفافه مع أعداء الإسلام. ودخلت تركيا في ظل النظام العلماني الذي يقوده أردوغان في الحلف الصليبي الذي يحارب الأمة الإسلامية ويحاول إيقاف ثورتها المخلصة في الشام، ومنع قيام خلافة على منهاج النبوة كنتيجة طبيعة منسجمة مع عقيدة الأمة وتوجهات الثورة التي صدحت منذ اللحظة الأولى معلنة: "هي لله ..هي لله". ويقتحم أردوغان بنظامه العلماني مرحلة جديدة في خيانة الأمة فبعد فتح قواعده العسكرية لطائرات الحلف الصليبي لقتل المسلمين يسخر جنود المسلمين كقوة اقتحام بيد الحلف الصليبي ولا يتورع عن التنسيق مع نظام أسد وروسيا الذين ذبحا آلاف المسلمين وشردا الملايين.

رويترز - براتيسلافا / استأنفت تركيا الغارات الجوية شمال سوريا الجمعة، موسعة العمليات على طول شريط يمتد لمسافة 90 كيلومتراً قرب الحدود التركية، وترى أنقرة بحسب وكالة "رويترز" أنه يمكن أن يكون منطقة عازلة محتملة. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحفي "ليس لأحد أن يتوقع منا أن نسمح بممر للإرهابيين على حدودنا الجنوبية". وقال أردوغان أيضاً: "إن تركيا كانت قد ضغطت من أجل إقامة "منطقة آمنة" في سوريا لكن الفكرة لم تلق تأييد قوى عالمية أخرى". وقال الجيش التركي: "إن طائراته الحربية قصفت ثلاثة مواقع حول قريتي عرب عزة والغندورة غربي جرابلس". وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير للصحفيين في براتيسلافا: "أن تركيا تلعب دوراً أكثر فاعلية في سوريا في الأيام الأخيرة بما في ذلك اللجوء للعمل العسكري".

حزب التحرير - فلسطين / نتنياهو الذي أراق دماء أطفال فلسطين في غزة وعلى الحواجز اليهودية في الضفة الغربية، يشن الآن هجوماً ثقافياً على عقول وقلوب أطفال فلسطين المحتلة، فقد ذكرت وكالة "معاً" أن لقاء نتنياهو بطلاب في الجليل في اليوم الأول لافتتاح العام الدراسي أثار عاصفة... بعد أن وزع طاقم التدريس أعلام "الاحتلال اليهودي" على التلاميذ الصغار الذين لوحظ أنهم لم يفهموا الضجة التي كانت حولهم. ويجري ذلك في ظل صمت ممن يعتبرون تلك الأرض الفلسطينية "دولة مجاورة"، وما جرى فيها شأناً داخلياً، لينكشف من جديد مدى فظاعة ما يسمّى "المشروع الوطني الفلسطيني". في المقابل باركت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، في جامعة الخليل للطلاب عامهم الدراسي الجديد. مذكّرة الطلاب في جامعة الخليل بسرعة استجابة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لدعوته وبما قدّموه للإسلام، وبصرْح الإسلام العظيم الذي قام على أكتافهم وعلى سواعدهم، وتساءلت كتلة الوعي عن موقع الطلاب من أمتهم، وعن هدفهم في الحياة، وإن كانوا مشغولين برفع الظلم عن أمتهم، وعمّن يتّخذوه قدوة لهم. ناصحين الطلاب باتّخاذ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين بنوا دولة للإسلام تطبق شرع الله، قدوة وأسوة طيبة لهم في الثبات وقول الحق ونصرة أمتهم وتخليصها من المصائب التي حلّت بها، لينالوا عزّ الدنيا والآخرة.

تونس - السفير / أعلنت وزارة العدل في النظام التونسي في بلاغ لها الجمعة أنّ وزير العدل أذن للوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بتونس بفتح بحث تحقيقي بخصوص البيان الصحفي لحزب التحرير بتاريخ 30 آب\اغسطس، طبقاً لأحكام الفصل 23 من مجلة الإجراءات الجزائية. ويأتي هذا بعد أن طالب رئيس النظام التونسي الباجي قايد السبسي خلال اجتماع مجلس الأمن القومي، الخميس، باتخاذ التدابير اللازمة للتصدّي لما أسماها "التهديدات" التي أطلقها حزب التحرير ضدّ الدّولة ومؤسساتها. ويتعرض حزب التحرير في تونس  لحملة إعلامية جاءت بعد صمت مريب من وسائل عديدة أمام تجاوزات خطيرة من جهات متنفّذة في حقّ الحزب، من والٍ يضرب بقرار القضاء الإداري عرض الحائط ويعرقل المؤتمر السنوي للحزب، أو بالضغط على عناصر أمنية لتمزيق لافتة في مقرّه، أو بالدفع بعصابات مأجورة لتعطيل فعالياته السياسية وحاضنته الشعبية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar