النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/18م
النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/18م

  الثوار يستعيدون الصوامع بين مارع وإعزاز، ويصدون عصابات أسد عن داريا ومعارك بمرج الغوطة الشرقية. أهل الشام لن ينقذهم إلا مُعتصم جديد ينتصر لهم، وليس حكاماً ومفاوضين كالعبيد يفرطون بهم وبدينهم! بموازاة التواطؤ الروسي الأمريكي على ثورة الشام، قمة بروكسل تبحث بتركيز آثارها المترتبة على أوروبا. في سوريا تُراق دماء المسلمين في صراع الإرادات والأجندات!.

0:00 0:00
Speed:
February 19, 2016

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/18م

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا

2016/02/18م

العناوين:

  • الثوار يستعيدون الصوامع بين مارع وإعزاز، ويصدون عصابات أسد عن داريا ومعارك بمرج الغوطة الشرقية.
  • أهل الشام لن ينقذهم إلا مُعتصم جديد ينتصر لهم، وليس حكاماً ومفاوضين كالعبيد يفرطون بهم وبدينهم!
  • بموازاة التواطؤ الروسي الأمريكي على ثورة الشام، قمة بروكسل تبحث بتركيز آثارها المترتبة على أوروبا.
  • في سوريا تُراق دماء المسلمين في صراع الإرادات والأجندات!.

التفاصيل:

حلب - وكالات / تمكن الثوار من استعادة السيطرة على "صوامع الحبوب" الواقعة جنوبي بلدة كلجبرين قرب مدينة تل رفعت، والتي تُعدّ حالياً خطّ الإمداد الوحيد بين مارع وإعزاز، بريف حلب الشمالي، بعد معارك مع ميليشيات "الديمقراطية الأمريكية في سوريا" ومنها فصيل ما يسمى بجيش الثوار، وفي ذات السياق اندلعت اشتباكات بين الطرفين على محور طريق الكاستيلو، إثر محاولة الميليشيات الانفصالية الكردية التقدّم إليه، بمساندة طائرات العدوان الروسي، بهدف حصار مدينة حلب، وخاض الثوار اشتباكات عنيفة مع الميليشيات الانفصالية، على أطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وفي غضون ذلك شنّت طائرات العدوان الروسي عدة غارات جوية، على حيي بعيدين والفردوس، نتج عنها شهداء وجرحى والعديد من الأضرار المادية، وفي الريف الشرقي، تابعت تلك الطائرات قصفها بأكثر من ستّ غارات جوية بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية، على مدينة الباب ومحيطها، مما أسفر عن استشهاد شخص وجرح آخرين، أما في الريف الجنوبي، فقد دارت اشتباكات بين الثوار وعصابات أسد المتعددة الجنسيات، على محوري مطاحن وحرش بلدة خان طومان وعلى جبهة بانص، تزامن ذلك مع تمكن الثوار من تدمير مدفع رشاش عيار "23" ملم، تابع لقوات النظام المُجرم على تلة العيس، التي ردت بقصف عدة قرى في الريف الجنوبي، بالمدفعية الثقيلة، فيما لم تَسْلم قريتي البوابية والبرقوم ومنطقة الإيكاردا وطريق الشام، من غارات الطيران الروسي، بالصواريخ الفراغية.

مسار برس - حمص / تعرضت قُرى السعن الأسود والعامرية وعيون حسين بريف حمص الشمالي الشرقي لقصف من الطيران الحربي الروسي، كما استهدفت الطائرات الحربية محيط قريتي أم شرشوح وغرناطة شمالي حمص، في حين ألقت مروحيات الغدر الأسدي براميل متفجرة على الأحياء السكنية في بلدة تيرمعلة، ما أوقع إصابات في صفوف المدنيين.

شبكة شام - ريف دمشق / تمكّن الثوار من التصدي لمحاولات تقدم عصابات أسد على الجبهة الشمالية الغربية والجنوبية الغربية من مدينة داريا في الغوطة الغربية وقتلوا أربعة عناصر وجرحوا آخرين، وألقت مروحيات الغدر الأسدي أكثر من 40 برميلاً مُتفجراً على أحياء المدينة ترافقت مع قصف بصواريخ "أرض – أرض" وبقذائف المدفعية، كما جرت اشتباكات متقطعة على جبهة الديرخبية وأطراف أوتوستراد السلام، ودارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وعصابات أسد على جبهات منطقة المرج بالغوطة الشرقية، وتحديداً بمحيط تل فرزات وبلدات ‏النشابية البلالية والفضائية وبالا، وتزامن ذلك مع غارات جوية من طيران العدو الروسي الذي شن عدداً من الغارات على المنطقة وعلى مدينتي زملكا وعربين وبلدة دير العصافير أدّت لسقوط شهيدين وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

وكالات - ريف دمشق / دخلت ظهر الأربعاء سيارتان تابعتان للهلال الأحمر إلى بلدة مضايا في ريف دمشق الغربي، في إطار دخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة، وأكد ناشطون، دخول السيارتين، وأنهما توجهتا إلى المشفى الميداني لإخراج بعض الحالات الحرجة، حيث أن إحدى السيارتين عبارة عن عيادة متنقلة، وتزامن ذلك مع إطلاق نار متقطع من حاجزي الوزير والمطحنة على البلدة، ودخلت قافلة مساعدات غذائية إلى داخل البلدة مقدمة من الأمم المتحدة، ويأتي هذا، عقب تصريح للهلال الأحمر، أن هناك مئة شاحنة من المساعدات الإنسانية، اتجهت الأربعاء، نحو مضايا والزبداني والمعضمية وكفريا والفوعة، وقال ناشطون عصر الأربعاء إن سيارات تابعة للهلال توقفت في قلعة المضيق بانتظار دخول كفريا والفوعة شمال شرقي إدلب.

وكالة (آكي) الإيطالية / أعلنت الخارجية الروسية عن اجتماع لجنة وقف إطلاق النار في سوريا الجمعة، في جنيف، لمناقشة تنفيذ بنود اتفاق ميونيخ، الذي اتفقت عليها المجموعة الدولية في الحادي عشر من الشهر الجاري، وعلى رأسها فك الحصار والسماح بوصول المساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار والأعمال العدائية، لتهيئة الأوضاع لاستئناف مفاوضات جنيف بين النظام ومعارضته، وأوضحت مصادر وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "أن ما يحصل في شمال سوريا هو إعادة ترتيب للمشهد العسكري، واصفة إياه بإنهاء فوضى القوات الإسلامية غير المُلتزمة"، وفق قولها.

وكالة (آكي) الإيطالية / نقلت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء عن مصدر أوربي، أن الزعماء في القمة الأوربية التي ستُعقد الجمعة والسبت، سيبحثون الجهود الدبلوماسية الجارية من أجل إطلاق العملية السياسية في سوريا، انطلاقاً "من التركيز على الآثار المترتبة على أوروبا "، وسيجددون دعوتهم لاحترام القرار الدولي 2254، وخلق ظروف مواتية لإعادة إطلاق المفاوضات في جنيف وقالت الوكالة تتخذ أوروبا من المسار الإنساني مُنفذاً من أجل تعزيز دورها، إذ كانت المُمثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أعلنت بداية الأسبوع الحالي، أن الاتحاد سيفتتح قريباً مكتباً جديداً له في دمشق يتخصص بتنسيق توصيل المساعدات الإنسانية للداخل السوري وبما أن موغيريني أقرت أن الأمر تم بتحضير "هادئ وسري" مع إيران وبموافقة نظام أسد، فالأمر يعني أن أوروبا تنوي الاستمرار في دور الوسيط الذي يحاول إرضاء وجني الفائدة من الجميع.

جريدة الراية / نشرت أسبوعية الراية في عددها الأخير الأربعاء مقالاً بعنوان الخداع والتضليل هو سلاح أمريكا الأخير في مواجهة ثورة الشام، استهله علاء أبو صالح بالقول: كثيراً ما تردّد على وسائل الإعلام رفض المعارضة السورية بدء المفاوضات مع النظام حتى يتم تنفيذ الفقرتين 12 و13 من قرار مجلس الأمن رقم 2254، معتبراً أن في ذلك تدليس ظاهر بل تآمر وجريمة وترويج للمخططات الأمريكية الاستعمارية، لافتاً أن المطالبة بتنفيذ هذا القرار تنطوي على تسليم ثورة الشام للقوى الاستعمارية والإقرار بأن صاحب الحل والعقد فيها هي الأمم المتحدة المسيّرة أمريكياً، وأكد الكاتب أن إغفال حقيقة القرار وبقية بنوده، يعد جريمة وخيانة، يسعى المروجون لها إلى تغطيتها وتضليل الناس بخصوصها عبر تباكيهم على المدنيين والمحاصرين، وأكد كاتب المقال في أسبوعية الراية التي تعكس رؤية حزب التحرير أن العملية التفاوضية القائمة على قرار مجلس الأمن رقم 2254، وما يكتنفها من خداع وتضليل من قبل أمريكا وحلفائها وأتباعها، جاء بعد فشلها في إجهاض ثورة الشام، المُطالبة بتحكيم الشريعة وإقامة "خلافة راشدة على منهاج النبوة"، وخلُص الكاتب إلى القول: من أهم ما يلزم لنجاح ثورة الشام هو الوعي على مخططات الكافرين المستعمرين وعدم الرُّكون لهم أو القبول بمبادراتهم أو مبعوثيهم أو رجالاتهم، الذين هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، ووجوب الإصرار على طرد النفوذ الأمريكي بكل أشكاله من سوريا والقضاء على النظام الأسدي المجرم وإقامة دولة تحكم بالإسلام على أنقاضه.

حزب التحرير - سوريا / اعتبر حزب التحرير أن إرسال قوات بريّة إلى سوريا في إطار التحالف الصليبي الدولي إنما هو تنفيذ لخطة أمريكية يشارك فيها حكام المسلمين في المشروع الغربي لإجهاض الثورة، مُدللاً بمُؤتمر الرياض الخياني الذي رعَاه حكام السعودية كدليل لإعطاء الشرعية للمفاوضات مع نظام السفاح المجرم، وتحديداً من قبل فصائل الداخل، لتشارك معها، أو على الأقل لتحييدها فيما تزمع القيام به من القضاء على كل من يعارض الحلّ الأمريكي تحت حجة محاربة الإرهاب، وفي بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا، اعتبر أن ما أظهرته وتظهره تصريحات السعودية وتركيا وقطر من حرص على الثورة، وما تلاها من قصف تركي لمناطق الأكراد ما هو إلا ذر للرماد في العيون، وأضاف البيان, أما ما يسبق المفاوضات من ضغط عسكري، إنما هو لتحقيق هدفين: الأول: تحقيق انتصارات للنظام تجعله يعزز موقعه التفاوضي، والثاني: تقطيع المناطق وحصارها مما يُوجد مُبرراً للناس لكي يقبلوا بالتنازل، ويُضعف الثوار المخلصين كي يقبلوا بأي حل تفرضه أمريكا، وختم البيان متوجهاً إلى المسلمين في أرض الشام المباركة، طالباً الحذر من حكام المسلمين ومعاداتهم لا التعاون معهم، و العمل على خلعهم أولاً؛ إذ لن يستقيم للمسلمين أمر بوجودهم؛ مُؤكداً لن ينهي معاناتكم سوى اعتصام الفصائل بحبل الله وتوحدهم، كأهل نصرة، حول مشروع الخلافة الراشدة التي ستنتقم لدماء الشهداء وأعراض المسلمين، فخذوا على أيدي أبنائكم من قادة الفصائل ليقطعوا كل الحبائل مع الغرب الكافر وعملائه، وليعتصموا بحبل الله المتين، ومن ثم ليتوجهوا لضرب رأس الأفعى في دمشق، ويقيموا حكم الله على أنقاضه.

أنقرة - الأناضول / عُقد اجتماع أمني برئاسة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في القصر الرئاسي بأنقرة، مساء الأربعاء، تناول آخر التطورات في المنطقة، وعلى رأسها الأوضاع في سوريا، بالإضافة إلى الهجوم الإرهابي الذي شهدته العاصمة وأسفر عن مقتل 28 شخصاً وإصابة 61 آخرين بجروح، بينما أغلقت السلطات التركية، الأربعاء، معبر "مرشد بينار" الحدودي مقابل منطقة عين العرب مع سوريا، وقال والي شانلي أورفا، "عز الدين كوتشوك"، إنه تقرر إغلاق المعبر، بشكل كامل أمام حركة العبور، وكان قرار الإغلاق، صدر قبل وقوع الانفجار الذي استهدف العاصمة التركية "أنقرة".

حزب التحرير - فلسطين / بنفَسٍ عرقي وقومي قاتل ضد الشام وثورتها، أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع سوريا، بينما تقترب قوات كردية سورية من مدينة إعزاز بشمال سوريا التي قالت أنقرة إنها لن تسمح بسقوطها في قبضة الأكراد، كما نقلت الجزيرة، إذ يتحرك الأكراد بدافع قومي، وتتحرك تركيا ـ التي يرفع حكامها شعار الإسلام - اليوم تحت العنوان الطائفي ضمن أجندة أمريكا في الشام، ولم تحرك حكام تركيا دماءُ الأبرياء طيلة السنوات السابقة، وهي تحشد قواتها اليوم ضمن أجندات ومصالح سياسية تصُبّ في خدمة أمريكا لا نصرة للشام.

القاهرة ـ عربي21 / أكد الطاغية المصري عبد الفتاح السيسي أن موقف نظامه إزاء ما أسماها الأزمة السورية واضح ولم يتغير، ويتمثل في عدم التدخل في شؤون سوريا، ومكافحة الإرهاب والعناصر المتطرفة، مع العمل على التوصل لحل سياسي، وفي الاتجاه ذاته، نقلت "روسيا اليوم" الرسمية، عن المتحدث باسم وزارة الخراجية المصرية، أحمد أبو زيد، أن وزير الخارجية النظام المصري سامح شكري تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تناول الوضع في سوريا وسُبل تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية الذي تم التوصل إليه في ميونيخ، وتابع أبو زيد أن هذا الاتصال سبقته مكالمة هاتفية تلقاها الوزير المصري من نظيره الأمريكي جون كيري، مساء الثلاثاء، بحثا خلالها الموضوع نفسه.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar