النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/27م
النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/27م

العناوين:   كما هو مُنتظر، مجلس الأمن يتبنّى اتفاق واشنطن وموسكو على وقف القتال والثورة في سوريا ويُطالب بالالتزام. لاقتتال الثوار بدلاً من قتال الطاغية، هدنة أمْن النظام حِياكة أمريكية روسية بخُيوط قاتلةٍ دامية. دي ميستورا المسكون بفُوبيا الرايات السود، يعجز عن إخفاء فرحته بالهدنة ويُهدد باستخدام القوة عند خرقها. هيئة مفاوضة أسد تُشكل لجنة عسكرية تلعب دور المُخبِر الوضيع.

0:00 0:00
Speed:
February 28, 2016

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/27م

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا

2016/02/27م

العناوين:

  • كما هو مُنتظر، مجلس الأمن يتبنّى اتفاق واشنطن وموسكو على وقف القتال والثورة في سوريا ويُطالب بالالتزام.
  • لاقتتال الثوار بدلاً من قتال الطاغية، هدنة أمْن النظام حِياكة أمريكية روسية بخُيوط قاتلةٍ دامية.
  • دي ميستورا المسكون بفُوبيا الرايات السود، يعجز عن إخفاء فرحته بالهدنة ويُهدد باستخدام القوة عند خرقها.
  • هيئة مفاوضة أسد تُشكل لجنة عسكرية تلعب دور المُخبِر الوضيع.

التفاصيل:

شبكة شام - محافظات / غارات جويّة مُكثّفة شهِدتها مناطق عديدة في سوريا، من شمالها حتى جنوبها، كان أشدّها في الغوطة الشرقية وريفي حلب الشمالي والغربي وريف اللاذقية، حيث شنّت أسراب طيران العدوان الروسي مئات الغارات الجوية، شمَلت مدينة دوما وعين ترما بالغوطة الشرقية، وفي حلب عشرات الغارات الجوية سُجّلت في بلدات خان العسل ودارة عزة وقبتان الجبل وكفر حمرة ومعارة الأرتيق وحريتان وبابيص وعندان، وفي ريف اللاذقية شنّت الطائرات الروسية عشرات الغارات الجوية على محيط بلدة كنسبا والتفاحية ومحاور الاشتباك بجبل الأكراد، تزامُناً مع قصف مدفعي وصاروخي مُركّز على المنطقة من مراصد عصابات أسد المُطلَّة على جميع المناطق المحررة، بينما شنت طائرات روسية أخرى غارات جوية على الناجية بريف إدلب، وتزامناً مع القصف الروسي المُكثّف على مناطق عدة أخرى، بينها داريا وريف حمص الشمالي وريف درعا ودير الزور، وعملت عصابات أسد على محاولة التقدُّم على عدة جبهات، حيث دارت اشتباكات عنيفة في التفاحية بمحيط بلدة كنسبا، وفي ريف حلب الغربي اشتدّت الاشتباكات في قبتان الجبل، وبالريف الدمشقي شهِدت مدينة داريا أعنف المواجهات على عدة جبهات، تزامُناً مع قصف مكثف من الطيران المروحي، ويرى مراقبون أن الهدنة المفروضة ما هي إلا محاولة جديدة لعصابات أسد وحليفها الروسي تحت سقف القرار الأمريكي لكسب الوقت وتخفيف الضغط على عدة جبهات، في حين تتفرغ لتحقيق مكاسب عسكرية في جبهات أخرى، أبرزها مدينة داريا جنوب دمشق، والتي استُثنيت من الهدنة بحجة وجود جبهة النصرة فيها، أيضاً بما يخصُّ استهداف جبهة النصرة وتنظيم الدولة ستكون الحجة الدائمة للطيران الروسي لاستهداف المناطق المحررة في ريف إدلب وحماة وحلب واللاذقية وريف حمص، وهذا يعني استمرار القصف والغارات الروسية على المناطق المحررة وبالتالي باتت الهدنة المزعومة فاشلة قبل بدئها.

مسار برس - إدلب / أنهت “جبهة النصرة” إخلاء مقرّاتها في مدينة إدلب وخان شيخون وقرى جبل الزاوية والقرى الحدودية مع تركيا، لسحب ذريعة طيران العدوان الروسي بقصفها بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بحجة تواجد عناصر للنصرة فيها، من جهة أخرى، خرجت عدة مظاهرات في مدينتي إدلب ومعرة النعمان وجبل الزاوية رفع فيها المتظاهرون شعارات تُندد بالهدنة ووصفوها بالخدعة الدولية على الشعب السوري.

شبكة شام - إدلب / قال ناشطون إن حركة النزوح تصاعدت وتيرتها خلال اليومين الماضيين في ريف جسر الشغور الغربي بعد اقتراب عصابات أسد من ريف إدلب بسيطرتها على بلدة كنسبا، واستمرار القصف الجوي من طائرات العدوان الروسي التي تستهدف مدينة جسر الشغور وبلدات الناجية ومحيطها، مُترافقاً مع القصف الصاروخي براجمات الصواريخ من جورين وتل النبي يونس والتلال التي سيطرت عليها عصابات أسد مؤخراً، وتجدُر الإشارة إلى أن الريف الغربي لجسر الشغور يضمّ قُرابة العشرين قرية محاذية لمناطق الاشتباك في جبلي الأكراد والتركمان نزحت في غالبها باتجاه بلدة خربة الجوز الحدودية مع تركيا.

الجزيرة نت - نيويورك / كما هو مُخطط ومُنتظر، اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً مُشتركاً أعدّته الولايات المتحدة وروسيا يدعم اتفاقهما حول وقف محاربة نظام أسد في سوريا، اعتباراً من أولى ساعات السبت، وينصّ القرار على الالتزام باحترام ما أسماه استقلال الأراضي السورية وسيادتها، ودعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى سوريا في جهودهما لوقف القتال واستئناف المفاوضات من أجل انتقال سياسي، كما ينصُّ على دعم جهود موسكو وواشنطن بشأن دعوة الأطراف كافة للسماح بإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة في سوريا، ويُجدد القرار الأميركي الروسي الدعوة إلى توفير وصول حرٍّ وآمن وسريع للمساعدات الإنسانية في سوريا، كما يُشدّد على ضرورة تدشين عملية تفاوض تؤدي إلى انتقال سياسي، ويطلب من مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا أن يدعو بأسرع ما يُمكن إلى جولة مفاوضات جديدة بين نظام أسد وظلّه المعارض بعدما تم تعليقها منذ بداية فبراير/ شباط الحالي.

جنيف - رويترز / قال مبعوث الحلّ الأمريكي والأممي في سوريا ستيفان دي ميستورا الجمعة، أن استخدام القوة يجب أن يكون مُتناسباً ويُمثل ملاذاً أخيراً، إذا حدث انتهاك لوقف العمليات القتالية الذي بدأ عند منتصف الليل بتوقيت دمشق، وأضاف أنه وردت تقارير عن وقوع حوادث في دمشق ودرعا في غضون الدقائق القليلة الأولى من وقف القتال ولكن هاتين المدينتين هدأتا بسرعة، وقال دي ميستورا إن مكتبه يتحرّى عن تقرير عن وُقوع خرق آخر، لكنّه لم يُدلِ بتفاصيل، وبينما تلتقي الدول التي تدعم عملية إخماد الثورة السبت، في جنيف لتقييم وضع وقف العمليات القتالية، لم يُخفِ - المسكون بفوبيا رؤية الرايات السوداء ترفرف على أسوار دمشق - فرحته بما أُنجز من مُؤامرة بحق ثورة الشام وأهلها، فقال دي ميستورا "دعونا نُصلّي للنجاح، ذلك لأنه بصراحة هذه أفضل فرصة يمكن أن نتخيلها خلال السنوات الخمس الأخيرة من أجل رؤية شيء أفضل" على حد بغضائه، وزيادة في ممارسة استغلال المعاناة الإنسانية، قال دي ميستورا إنه يعتزم استئناف محادثات جنيف الثالثة في السابع من مارس آذار مُشترطاً صمود اتفاق وقف الأعمال القتالية لتسليم كميات أكبر من المساعدات الإنسانية.

دبي – CNN / لأنها صُنعت على عين واشنطن بمُواصفات إغماض العين عن دروسِ وعبرِ الهدن السابقة، قالت اللجنة العليا لمفاوضة أسد، الجمعة، إن 97 فصيلاً ستحترم اتفاق وقف القتال مع قوات النظام الأسدي الذي دخل حيّز التنفيذ منتصف ليل الجمعة إلى السبت، وفي إصرار على تزيين التنكُّر لتضحيات أهل الشام، قالت اللجنة في بيان لها: "مِن المُهم الالتزام بتفاصيل الهدنة التي قدّمتها روسيا وأمريكا، وأن اللجنة ستشرف على الاتفاق مع فصائل الثوار المختلفة، حيث سيكون هناك لجنة عسكرية تترأسها اللجنة للتنسيق والتعاون مع من وافقوا على الهدنة"، وذلك بالتزامن مع إنشاء جسد رقابي من طرفها لرصد الخروقات وتحديد الجهات المسؤولة عنها، وإبلاغ الجهات ذات الصلة بشأنها، بمعنى آخر ستُخرِج اللجنة من السرّ إلى العلن احترافيّتها في لعب دور المخبر الوضيع عند أسيادها، مِن جهته لفت رياض نعسان آغا، العضو باللجنة العليا إلى أن فصيل جيش الإسلام جُزء من الاتفاق، إلا أنه فضَّل عدم تقديم معلومات حول أحرار الشام.

عربي 21  / الأربعاء وقبل يومين من اجتماع مجلس الأمن الدولي، اعتبر حزب التحرير أن المتدبر لنصوص البيان المشترك الذي أصدرته أمريكا وروسيا حول الهدنة ومقدماتها وخلفياتها يرى أن أمريكا وروسيا قد بذلتا جهداً كبيراً لإقرار هذه الهدنة؛ وأن السمّ الزعاف منثور بين طياتها، وفي بيان إلى الأمة فصَّل حزب التحرير ذلك من خلال حفرتين قاتلتين، الأولى: اشتراط الدخول في تسوية مخزية مذلّة مع النظام، والثانية: أن الهدنة تَعدُّ كل من لم يدخل تحت شروط هذه الهدنة إرهابياً وفي سياق الموجة العارمة لرفض الهدنة المزعومة، رفض أمير جبهة النصرة "أبو محمد الجولاني"، أيّ هدنة مع نظام أسد، واصفاً إياها بـ "المُخزِية والمُذلة"، ومن خلال كلمة صوتية، بعنوان "هذا ما وعدنا الله ورسوله"، حذّر الجولاني من المؤامرات، قائلاً: "يا أهل الشام، احذروا خديعة الغرب وأمريكا، أنتم قُلتم من أول يوم (الموت ولا المذلة)، وأنتم أهل لتصديقها إن شاء الله"، واستغرب الجولاني من ثِقة البعض بدول الغرب، مُتسائلاً: "أترجون بعد هذه السنون الخمس من أمريكا ومجلس الأمن والأمم المتحدة أن يُنصفوا قضيتكم؟"، وتطرق أبو محمد الجولاني إلى "الحيل" العسكرية التي يستخدمها النظام لكسب الهدنة لصالحه، قائلاً: "قبل عام ونصف، وحينما بدأ دي ميستورا مبادرته، حاول النظام التقدم نحو نبل والزهراء لتقوية موقفه، إلا أن المجاهدين دحروهم في حردتنين وإدلب وجسر الشغور وغيرها، واليوم يكررون الأمر ذاته"، واعتبر أمير جبهة النصرة أبو محمد الجولاني أن "مؤتمر الرياض، ومؤتمر جنيف 3 جاءا ليُساق المشهد من رحيل أسد إلى هدنة مخزية مذلة تئِد الثورة بعد تقديم مئات الآلاف من الشهداء، هُدنة تُفضي لحل سياسي يُبقي الجيش والأمن أكبر مؤسستين لرعاية القتل"، وأكمل قائلاً: "هدنة تقضي بعد 18 شهراً إلى اندماج المقاتلين في جيش وطني، ويُمنح أصحاب المغامرات السياسية كراسي العار"، وفي إشارة إلى المُنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، الذي كان أحد رموز نظام أسد لغاية انشقاقه عام 2012، قال أمير جبهة النصرة: "العجب العجاب أن يُساوِم على دماء أهل الشام من كان بالأمس ضمن منظومة الظلم والإجرام" وتعجّب الجولاني من طريقة طرح الجهات المُفاوِضة باسم الشعب السوري، وقولها إنها تريد اختبار نوايا النظام، مُضيفاً: "يريدون اختبار نظام قتل مئات الآلاف، وهجّر ثلث الشعب لسوري"، وأكمل قائلاً: "من لم يُقدِّم الغالي والنفيس هان عليه بيعُ الشام بثمن رخيص"، وقال أبو محمد الجولاني إن "المفاوضات الحقيقية هي التي تكون بميادين النزال والقتال، وختم الجولاني كلمته بالإعراب عن تفاؤله بقادم الأيام، مُشيراً إلى أن "الله تكفل بنصر المؤمنين".

شبكة شام / قال فلاديمير تشيزوف، سفير روسيا في الاتحاد الأوروبي، أن اتفاقية وقف الأعمال  القتالية، تُعتَبر خطاً فاصلاً بالنسبة لجماعات المعارضة السورية، وفي مقابلة لتشيزوف على CNN حيث قال: "شروط وقف إطلاق النار في الاتفاق تخلُق ما قد يُوصف بخطٍ فاصل بالنسبة للجماعات المعارضة المختلفة في سوريا لتقرر إلى جانب مَن ستقف، إذا قبلت الاتفاق عندها سيصبحون جزءاً من العملية السياسية وسيكون مُرَحّباً بهم على طاولة المحادثات في جنيف، وإذا لم يقبلوا عندها سيعني ذلك أنهم وقفوا في صف داعش والنصرة وغيرها من الجماعات التي تُعتبر إرهابية"، وأضاف: “ما يهمّ سلاح الجو الروسي هو الإستمرار في استهداف داعش والنصرة وكذلك قوات نظام أسد من خلال الاستمرار في عملياتها الأرضية”.

تقرير شام السياسي / خلال مؤتمر صحافي في أنقرة أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين الجمعة أن تركيا “قد اضطلعت بدور ناشط في اتخاذ القرار القاضي بوقف الأعمال القتالية ”، وقال كالين: أن تركيا لا تعتزم القيام بعملية برية منفردة في سوريا، مضيفاً "أن أنقرة ستعمل بالتعاون مع التحالف الدولي، وبالتالي من غير المطروح اتخاذ أي استعدادات لتوغل بري في سوريا، سواء كان منفرداً أو مع السعودية أو مع دول أخرى"، فيما وصلت أربع مقاتلات سعودية إلى قاعدة "إنجرليك" التركية، وقال وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو، أن تركيا "تنظر بإيجابية إلى التطورات الحالية فيما أسماها الأزمة السورية وتدعمها، إلا أنها تتعامل معها بحذر، لأن المهمّ هو التطبيق على الأرض"، مشيراً إلى أن بلاده دعمت منذ البداية الحل السياسي في سوريا، بينما عبّر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن أمله بدخول هذه الهدنة حيّز التنفيذ بعد إبداء الأطراف السورية كافة استعدادها للمشاركة بها، وأشار إلى أن النجاح بتطبيقها يُمثل خطوة مهمة في الطريق لتنفيذ اتفاق جنيف.

حزب التحرير - فلسطين / اعتبر حزب التحرير أن حكام المسلمين وأشباههم دُخلاء على الأمة، غُرباء عن ثقافتها، أعداء لقضاياها، لا يعكسون إلا الذلّ والخُنوع، وحالة الاسترقاق عند أعداء الأمة، وفي تعليق صحفي نشره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، أكد أن قادة السلطة في رام الله يلتقون القتلة، ومُدنّسي الأرض المباركة ليُنسقوا معهم حول كيفية القضاء على كل ما يعكر صفو يهود أو يهدد أمنهم، وأضاف التعليق  هي قمّة المفارقة، بيْن موقف عظيم من طفل صغير لم يبلغ الحلم بعد، وموقف مُذلٍ يقطر بالخزي والعار من سُلطة تأبى أن تبلغ الفِطام لعلّها تعقل ذات يوم فتدرك أن لن ينالها من استماتتها في خدمة أعداء الله إلا الخزي في الدنيا ولعذاب الآخرة أشد، وجاء ذلك تعليقاً على انسحاب الطفل التونسي البالغ من العمر 10 سنوات، من بطولة الشطرنج للعالم بعد رفض ملاقاة نظيره من "كيان يهود" في إطار تصفيات بطولة العالم الدولية للشطرنج لتلاميذ المدارس، التي تدور في أباتشي برومانيا، قائلاً: "لن أواجه قاتل أخوتي في مجرد لعبة، الأصح أن أواجه على أرض القدس"، في حين ذكر مصدر فلسطيني، أنّ لقاءاً أمنياً عقد في مدينة القدس بين سلطة رام الله و"كيان يهود"، وفق موعد سابق ومقرر بين الطرفين، وختم التعليق الصحفي قريباً سيكتب المؤرخون هذه المواقف التي يندى لها الجبين عن هؤلاء المرتزقة على أنّها من عصور الإنحطاط والتردي التي ستتمنى الأجيال القادمة لو لم تمرّ بها الأمة حتى لا تكن كالنُدبة في جبينها الناصع البياض، فلو كان في السلطة الفلسطينية رجل رشيد لاتّعظ بما حلّ بمن قبلهم من العملاء والخونة لقضايا أمتهم، وما جيش "أنطوان لحد" عنهم ببعيد!!.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar