النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 2/12/2015
النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 2/12/2015

الثوار يحبطون هجوما لعصابات أسد بريف درعا وقصف بالألغام البحرية على المدنيين بريف إدلب 

0:00 0:00
Speed:
December 03, 2015

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 2/12/2015

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 2/12/2015

العناوين:


الثوار يحبطون هجوما لعصابات أسد بريف درعا وقصف بالألغام البحرية على المدنيين بريف إدلب  
بموازاة خطة دي مستورا ومسلسل الهدن، حجيج الرياض في عجلة من أمرهم
ثوار الشام بين مرضاة الله سبحانه وإملاءات الكفار وعملائهم
أوباما وأردوغان يتوافقان على ضرورة مواصلة المساعي لتنفيذ مخرجات فيينا لتثبيت النظام
مع تبنيه خطة العمل الأمريكية، انحطاط النظام الباكستاني يصل إلى مستوى غير مسبوق


التفاصيل:


شبكة شام حلب/ أعلنت إيران عن إقامة مراسم تشييع ضابط جديد من قوات الحرس الجمهوري، قتل على يد المجاهدين  في سوريا خلال معارك ريف حلب ليكون ثاني قائد لما يسمى "لواء الحسين"، الذي قتل قائده السابق العميد الإيراني عبد الرضا مجيري، يوم الخميس الفائت، وأعلنت إيران عن مقتل " عبد الرشید رشوند"، وهو القائد الذي تسلم المهمة بعد مقتل مجيري، ولم يمضِ على تسلمه إلا ثلاثة أيام ليلقى مصير القائد السابق، وتزداد خسائر إيران من ذوي الرتب الكبيرة، في حين واصلت معارك ريف حلب التي تعتبر مباشرة بين المجاهدين والقوات الإيرانية ومليشياتها المتعددة الجنسيات ابتلاع العناصر المشاركة، حيث أعلن حزب إيران اللبناني عن انضمام الإرهابي " خضر عصام فنيش" إلى قائمة قتلاه على يد المجاهدين.


مسار برس – درعا / شنت قوات النظام مدعومة بمليشيات حزب إيران اللبناني وجيش الدفاع النصيري هجوما جديدا على مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا، وذلك تحت غطاء ناري بكافة أنواع الأسلحة، إلا أن الثوار تصدوا لها وأجبروها على التراجع، بعد اشتباكات بين الطرفين على أطراف المدينة أسفرت عن مقتل 3 عناصر من قوات النظام بينهم ضابط، وعلى الصعيد الإنساني، تواصلت معاناة أهالي المناطق المحررة بدرعا في ظل انقطاع مادة الطحين بسبب إغلاق سلطات النظام الأردني حدودها أمام السيارات التي تنقل هذه المادة.


مسار برس – إدلب/ ألقت مروحي الغدر الأسدي عدة ألغام بحرية على قريتي تل عاس وحرش الهبيط بالقرب من مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، الأمر الذي أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين. وفي سياق آخر، أفاد مراسل “مسار برس” أن الهيئة الأمنية التابعة لـ “جيش الفتح” عرضت الثلاثاء على أهالي قرية الفوعة الموالية شمالي إدلب صفقة تبادل معهم، بحيث تقوم قوات النظام في الفوعة بإطلاق سراح معتقلين من الثوار لديها مُقابل تسليمهم عدد من أطفال قريتي الفوعة وكفريا الذين تركهم أهلهم في مدينة إدلب وفروا مع قوات النظام أثناء تحرير المدينة، وأشار المراسل إلى أنّ أهالي الفوعة رفضوا عملية التبادل تلك، بل طلبوا تزويدهم بكمية كبيرة من مادة المازوت مقابل الإفراج عن معتقلي الثوار لديهم، الأمر الذي رفضه الثوار، من جهة أخرى، أكد مراسل“مسار برس”  أن ١٣٥ شخصا من أهالي مدينة قدسيا في ريف دمشق وصلوا ليلة الاثنين، إلى مدينة إدلب برفقة الهلال الأحمر ضمن مُصالحة مع قوات النظام، واستقرّوا في مدينة دركوش الحدودية مع تركيا شمال إدلب.


مسار برس – حمص/ استهدفت كتائب المجاهدين بقذائف الهاون، تجمعات لقوات النظام بمحيط مدينة الحولة في ريف حمص الشمالي، محققين إصابات مباشرة، وتزامن ذلك مع اشتباكات متقطعة دارت بين الطرفين في العديد من الجبهات منها قريتي أم شرشوح والهلالية وبلدة تيرمعلة، في الأثناء، قصفت قوات النظام، المناطق المذكورة ومدينة تلبيسة بقذائف الهاون والدبابات، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين، وفي مدينة حمص شهد حي الوعر هدوء نسبيا، في حين يتحدث ناشطون عن اتفاق هدنة قد يبصر النور في الأيام القليلة القادمة بين كتائب الثوار ونظام أسد في الحي المحاصر.


حمص سوريا مباشر/ بحضور يعقوب الحلو سفير الأمم المتحدة في سوريا، وخولة مطر رئيسة المكتب السياسي للمبعوث الأممي استيفان دي مستورا، أفضى الاجتماع الذي عقد الثلاثاء في مدينة حمص، بين الوفد العسكري المفاوض من حي الوعر الحمصي المحاصر، وبين وفد النظام على رأسه اللواء ديب زيتون، إلى ما وصف بمبادرة حسن نوايا، تبدأ بوقف إطلاق نار كامل يبدأ مساء الثلاثاء، ودخول جزئي للمواد الإغاثية إلى داخل الحي، ولكن لم يتم التوقيع على أي اتفاق حتى الآن، ويأتي هذا في وقت بحسب (شبكة شام الاخبارية) نفى طاغية الشام أن يكون هناك مصطلح لـلثوار أو "المعارضة المسلحة"، وإنما وصفهم بالمتمردين، وهم إرهابيون بالنسبة له، معتبراً أن التسوية التي يسعى العالم لها تأتي عن طريق "المصالحة"، وتتمثل بتسليم السلاح مقابل عفو النظام!؟ وربط طاغية الشام سليل ابن العلقمي أي حل سياسي يمكن أن يطبق على الأرض في سوريا بـ"إلحاق الهزيمة بما أسماه الإرهاب"، محذراً أوروبا من لاجئي سوريا الذين اتجهوا إليها بأن بينهم إرهابيين، في تصريحات لإلحاق أكبر ضرر ممكن بأهل الشام في أي مكان تفادوا فيه القتل والتدمير، الغريب أن الإرهابي يتظاهر بالوداعة في مقابلاته، ويمارس هواية الكذب "الفاجر"، حيث قال خلال مقابلة مع التلفزيون التشيكي بثت الثلاثاء، أن إزالة الإرهاب تحتاج لدماء لإنقاذ المريض، في توصيف لعمليات القتل المستمر.


شبكة شام الاخبارية/ أعلن الائتلاف العلماني الموالي للغرب، أنه تلقى دعوة رسمية من السعودية لحضور المؤتمر الذي سيعقد في الرياض ويبحث في تشكيل وفد موحد لمفاوضة نظام أسد، عقب خمس سنوات من الدماء والأشلاء، وأكد أحمد رمضان عضو الائتلاف، في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أن الخارجية السعودية دعت 65 شخصية سورية وصفت بالمعارضة لحضور المؤتمر في الرياض، وأعلن أنه تقرر دعوة 20 شخصية من الائتلاف، و7 من هيئة التنسيق الوطنية وما بين 10 و15 من القيادات العسكرية، وما بين 20 و25 من المستقلين ورجال الأعمال ورجال الدين، وكشفت المصادر أن الدعوة وجهت لـ12 فصيلا مسلحا معارضا تضم أكثر من 100 ألف مقاتل، يتمثل كل منها بشخصية واحدة على الأقل، وهذه الفصائل هي: الجيش الحر، وتجمع فاستقم كما أمرت، وجبهة الأصالة والتنمية، وفصيل ثوار الشام، والجبهة الشامية، وكتائب نور الدين زنكي، وفيلق الرحمن، وفيلق الشام، والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، وجيش الإسلام، وأحرار الشام، ومجموعات أخرى، وفي كلمة العدد الأخير من أسبوعية الراية الصادرة صبيحة الأربعاء قال الأستاذ عثمان بخاش، تحت عنوان ثوار الشام بين مرضاة الله سبحانه وإملاءات الكفار وعملائهم: أن ما يمكّن أمريكا من تنفيذ حلها هو غياب الرؤية المبدئية الواعية عند قيادات الفصائل الثورية في سوريا، الذين تارة يتوهمون أن السعودية تناصرهم وأن تركيا تساندهم وأن قطر تريد نصرة دين الله، وأضاف الأستاذ عثمان بخاش: نحن في وضع لا يسمح بالغمغمة والتمتمة والتيه في شعارات مبهمة فضفاضة، أمام ثوابت ثورة الشام، بل لا بد من الجهر الصريح بأننا لا نقبل الدنية في ديننا، وأن الله سبحانه قد أكمل لنا الدين وأغنانا عن اقتباس شرائعنا من عند أعدائنا، لافتا إلى أن أدنى فهم للواقع السياسي، يرينا أنّ العدو الأساس هو الاستعمار الغربي وعلى رأسه أمريكا، وأدواتها من حكام المسلمين: سواء الأردن الذي أوكل إليه مهمة فرز الفصائل بين معتدل ومتطرف، أو السعودية التي كلفت بمهمة تشكيل وفد موحد ليوقع على الحل الأمريكي، أو تركيا التي تتابع إعطاء جرعات مسكنة تخفف من سكرات الموت ريثما تتمكن أمريكا من فرض حلها، أو إيران التي تدافع عن النظام العلماني الكافر خدمة لمصالح أمريكا، ولم تتورع أمريكا عن الزج بالدب الروسي في محاولة يائسة لقمع الثورة، وانتهى الأستاذ عثمان بخاش في مقاله في اسبوعية الراية  للقول لقد فات أوان ازدواجية الخطاب الذي يحاول الإمساك بالعصا من وسطها ما بين أولئك الذين يؤثِرون مرضاة الله وأولئك الذين يخشون كيد الدول الكافرة، داعيا الجميع، وأولهم القادة المخلصين للفصائل الثورية ، أن ينبذوا حبل أمريكا وعملائها، وأن يعتصموا بحبل الله المتين محذرا من التولي عن أمر الله ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾.


بروكسل الأناضول/ اتفق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية على "ضرورة تقديم موعد لمتابعة العملية التي بدأت في فيينا للتوصل إلى حل سياسي لأزمتهم  في سوريا، جاء ذلك في بيان صحفي، الثلاثاء، عقب لقاء جمع بين كل من الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي "فيديريكا موغيريني"، ووزير الخارجية الامريكي "جون كيري"، على هامش اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي، ببروكسل، كما تناول الجانبان الشأن الليبي، خلال لقاءهما، حيث أوضح البيان أن "الجانبين تناولا خلال اللقاء، إضافة للملف السوري، الملف الليبي، وأكدا، الحاجة الملحة لأن توافق الأطراف المتنازعة في ليبيا على حكومة الوفاق الوطني في أقرب الآجال".


باريس (جيهان)/ أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظيره الأمريكي باراك أوباما، في لقاء جمعهما على هامش أعمال قمة الأمم المتحدة للمناخ في العاصمة الفرنسية باريس، عن رغبته في إنهاء الأزمة مع روسيا بسبب إسقاط طائرتها الأسبوع الماضي بشكل سلمي مشددًا على رغبته في المساهمة في تحقيق السلام بالمنطقة، وقال أردوغان في نهاية اللقاء الذي شارك فيه وزيري خارجية تركيا والولايات المتحدة: "إن ما يهمنا في هذا المقام هو كيفيّة تسوية هذه المسألة في إطار أساليب دبلوماسية، هدفنا هو المساهمة في سلام المنطقة، عن طريق تحويل التوترات إلى سلام"، على حد قوله، وواصل أردوغان قائلاً: "وثمة خطوة أخرى تتعلق بالإدارة الموجودة في سوريا وتكليل "محادثات فيينا" بنتائج ناجحة عن طريق حكومة مؤقتة هناك، ومن جهته دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما، روسيا وتركيا إلى تجاوز خلافهما الدبلوماسي الناجم عن إسقاط الطيران التركي مقاتلة روسية الأسبوع الماضي، وقال أوباما بعد لقائه أردوغان : "لقد بحثنا كيف يمكن لروسيا وتركيا أن تعملا معاً لخفض التوتر وإيجاد مخرج دبلوماسي لحل هذه القضية".


رووداو – الرياض/ استقبل الملك السعودي سلمان أحد أقطاب الرحى للمخططات الأمريكية في المنطقة، الثلاثاء، رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في الرياض، وأقام سلمان مأدبة غداء، تكريما لبرزاني والوفد المرافق له، بحضور أكثر من 20 أميرا، وكان البارزاني القطب الأمريكي البارز في تفتيت العراق، غادر إقليم كردستان السبت في جولة خليجية، والأحد استقبله ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ألد أعداء المسلمين، وبحسب وكالات الأنباء، جرى خلال اللقاء بحث التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وأي مشترك يجمع  القطبين أكثر من الغوص ملياً في تنفيذ المخططات الأمريكية في المنطقة، على عتبة انعقاد مؤتمر الرياض، لتعظيم دور العلمانية الكردية في تقسيم سوريا والعراق، كحل أمريكي أخير تجاه ثورة الشام.


حزب التحرير / اعتبر حزب التحرير، أن نظام رحيل ونواز الباكستاني حول البلاد إلى دولة فاشلة بامتياز، وأن النظام ينفذ ويحاكي سياسات الغرب الصليبي في ملاحقته للإسلام والمسلمين، سواء سياسيين عاملين لنهضة الأمة كحزب التحرير، أم جهاديين، ويقوم النظام بهذه الممارسات تحت مظلة "خطة العمل الوطنية" وهي خطة أمريكية من أولها إلى آخرها، جاء هذا في بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان، على خلفية اعتقال جهاز مكافحة الإرهاب لقيادي في مدينة كراتشي بتهمة التحريض على طريقة الحكم وقوانين البلاد "، تزامنا واعتقال سبعة اخرين من أعضاء الحزب من مدينة لاهور، وأوضح البيان أنه في الوقت الذي يُقتل فيه المسلمون في أصقاع المعمورة، يطل علينا النظام "بفتح عظيم!" باعتقاله أحد أعضاء حزب التحرير، من العاملين المخلصين لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، وياله من نصر مؤزر للأمريكان ويهود والهندوس والصينيين والبوذيين!! وأكد البيان إن هذا النظام قد وصل إلى الدرك الأسفل من الانحطاط، فضرب بالإسلام والحكم به عرض الحائط، وخذل المسلمين في باكستان وفي البلاد المحيطة والبعيدة، ولم يبق إلا أن يرفع الصليب على مآذن المساجد والعياذ بالله، واختتم البيان مقررا إن هذا الوضع البائس يفرض الإطاحة بالنظام واستبداله بنظام الخلافة على منهاج النبوة، واتخاذها قضية مصيرية، يُضحّى في سبيلها، لهذا أيها المسلمين بعامة، ويا أهل القوة والمنعة بخاصة! ندعوكم جميعًا لوضع أيديكم في أيدي حزب التحرير، وإعطائه النصرة، حتى يظهر الله الحق ويزهق الباطل.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar