النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 6/12/2015
النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 6/12/2015

جبل التركمان كر وفر للمرة الثالثة قوات النظام وبدعم روسي تستعيد السيطرة على برج زاهية.

0:00 0:00
Speed:
December 07, 2015

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 6/12/2015

العناوين:    

 
جبل التركمان كر وفر للمرة الثالثة قوات النظام وبدعم روسي تستعيد السيطرة على برج زاهية.
مظاهرات الغوطة الشرقية للصمود وفك الحصار وأبواق الإعلام الغربي تجيرها لممرات إنسانية ووقف النار.
بنفاد احتياطي النفاق فرنسا تستبقي الطاغية وبريطانيا تشاطر ... من يملك هكذا "أصدقاء" هل يحتاج إلى أعداء؟!
في اتصال هاتفي وزيرا الخارجية المصري والروسي يبحثان تنفيذ مخرجات اجتماع "فيينا 2".


التفاصيل:


عنب بلدي - اللاذقية/  تزامنا مع مواجهات طاحنة على محاور جب الأحمر وقمة النبي يونس في جبل الأكراد، وفي سياق معارك الكر والفر، سيطرت قوات نظام الغدر الأسدي المدعومة بغطاء جوي روسي وميليشيات أجنبية على قمة برج زاهية في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، وأفاد ناشطون أن اشتباكات عنيفة جرت السبت ترافقت مع غارات روسية غير مسبوقة على جبل التركمان، استطاعت عصابات أسد فيما بعد استعادة سيطرتها على تلة البرج الاستراتيجية والمطلة على عدة قرى وبلدات في المنطقة.  


      مسار برس – حمص/ غداة المجزرة التي ارتكبها طيران نظام الخيانة والغدر الأسدي بالصواريخ الفراغية في مدينة تلبيسة، والتي راح ضحيتها اثنا عشر شهيدا أغلبهم من النساء والأطفال، جددت قوات النظام المجرم قصفها بقذائف الهاون والدبابات على بلدة تير معلة وقرية أم شرشوح في ريف حمص الشمالي، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين، أما في الريف الشرقي، فقد شن الطيران الحربي الروسي، عدة غارات بالصواريخ الفراغية على بلدة القريتين ومدينة تدمر وريفها الغربي، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين.  


مسار برس – حماة/ استهدفت كتائب المجاهدين تجمعات لعصابات أسد على حاجزي المغير والصخر جنوب بلدة كفر نبوذة في ريف حماة الشمالي بقذائف المدفعية، محققين إصابات مباشرة، وتزامن ذلك مع غارات لطيران العدوان الروسي بالصواريخ الفراغية على مدينتي اللطامنة وكفر زيتا، ما تسبب بتهدم عدة منازل بشكل كامل، كما استهدفت قوات النظام المجرم، قرى العميقة والقاهرة والعنكاوي وتل واسط والزيارة وبسنقول وتل زجرم في سهل الغاب غربي حماة بحوالي ٥٠ قذيفة مدفعية وصاروخية، ما أسفر عن استشهاد مدني ووقوع عدة جرحى من المدنيين.


مسار برس– ريف دمشق/ يواصل أهالي مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق؛ تنظيم الوقفات الاحتجاجية ضد المجازر والقصف العشوائي، الذي يتعرض له المدنيون ولا سيما الأطفال والنساء من قبل قوات الأسد والطيران الحربي الروسي، في حين؛ يحاول الممثلون المحليون للإعلام الغربي؛ تشويه مطالب الأهالي  بتوحد القوى المخلصة في الثورة؛ وتخريجها على أنها مناشدة للمجتمع الدولي؛ الذي كفر به أهالي الغوطتين؛ بتحمل مسؤولياته، لفك الحصار عن الغوطة، وفتح ممرات إنسانية عاجلة، مختصرين مطالبهم بالشأن الإغاثي والإنساني؛ وفي عينة من الجهد الإعلامي الغربي المبذول؛ لتسويق وتسويغ وقف إطلاق النار؛ ومتوالية وقف القتال بحسب خطة دي مستورا؛ التقى مراسل وكالة “مسار برس” في الغوطة الشرقية، بعراب هدنة وقف النار وما بعدها، الشيخ سعيد درويش الرئيس السابق للهيئة الشرعية في دمشق وريفها، وسأله عن انطباعاته  فقال إن الاعتصامات محقة، مضيفا ومثبطا أن الفصائل العسكرية في الغوطة؛ لا تستطيع أن تفك الحصار ووقف المجازر؛  زاعما أنها مسؤولية المجتمع الدولي:


https://www.youtube.com/watch?v=MktNMuw08oM

شبكة شام/ ما زالت الثورة الكاشفة الفاضحة تعري متسلقيها، وعلى محك خلوة الرياض، التي ستشرعن التناقضات المصنعة غربيا لإغراق ثورة الشام بها، أعلن عدد من الضباط المنشقين قبولهم مقاتلة كل ما أسماه الغرب بقوى التطرف، وذلك خلال فترة انتقالية كجزء من الحل، وقال العقيد الطيار إسماعيل أيوب في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية": إنه لا مانع من التعاون مع جيش النظام، وقال العقيد معتز رسلان قائد اللواء 111 للوكالة إنني أعتقد أنه لا خلافات كبيرة بين العسكر المنشقين على محاربة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، وحتى التواجد الروسي إذا كان جادا في قبول مرحلة انتقالية دون أسد فإن التنسيق معه وارد، على حد قوله، واشتكى العقيد رسلان متحسرا من أن غرفة "الموك" الدولية قطعت الامدادات عن مقاتليه منذ أشهر فالتحق نحو 400 منهم بتنظيمات متطرفة، بينما رأى الرائد محمد الفرج أن المرحلة الانتقالية ستكون ثمرة تعاون الجميع والعسكر يجب أن يكون لهم دور بارز في استتباب الاستقرار ومحاربة التطرف من أي جهة أتى، على حد استيعابه المميز للحل الأمريكي.


ا ف ب/ أزاح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، آخر قناع عن الموقف الحقيقي لباريس من ثورة الشام، ففي مقابلة صحفية نشرت السبت وبعد نفاد احتياطي النفاق الفرنسي أقر أنه لم يعد متمسكا برحيل أسد قبل ما وصفه بانتقال سياسي في سوريا، وقال الوزير الفرنسي لصحيفة "لو بروغريه دو ليون" إن "مكافحة تنظيم الدولة أمر حاسم لكنها لن تكون فعالة تماما إلا إذا اتحدت كل القوى السورية والإقليمية"، وأضاف أن الوصول إلى "سوريا موحدة يتطلب انتقالا سياسيا، وهذا لا يعني أن أسد يجب أن يرحل قبل الانتقال لكن يجب أن تكون هناك ضمانات للمستقبل"، بينما أعلنت الرئاسة الفرنسية السبت، أن فرنسا وبريطانيا اتفقتا على زيادة تعاونهما الاستخباراتي"، وبذريعة مكافحة تنظيم الدولة الشماعة الجاهزة، قال بيان صادر عن قصر الإليزيه، أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أجرى اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، اتفق خلاله الجانبان على زيادة التعاون وتبادل المعلومات الاستخباراتية"، وكان هولاند قد زار، الجمعة، حاملة الطائرات الفرنسية "شارك ديغول" الموجودة في المتوسط لتعزيز قدرات باريس في العدوان على أهل الشام، وتحدث مع الجنود المشاركين في العمليات على متنها، وبدأت بريطانيا قبل يومين، شن غارات ضد أهداف في سوريا، فيما صادقت الحكومة الألمانية على مذكرة تتيح إرسال جنود إلى سوريا،  يذكر أن فرنسا وبريطانيا كانت في طليعة مجموعة أدعياء صداقة الشعب السوري ممن طالب برحيل أسد، والسؤال الآن من يملك هكذا "أصدقاء" هل يحتاج إلى أعداء؟!!


القاهرة الأناضول/ أجرى وزير خارجية النظام المصري سامح شكري، السبت، اتصالًا هاتفيًا بنظيره الروسي، سيرجي لافروف وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية، في بيان له، "إن الاتصال تناول متابعة تنفيذ مخرجات اجتماع فيينا2"، في وقت وصل محمد وليد غزال، وزير الإسكان لدى نظام أسد، العاصمة المصرية القاهرة، السبت، قادمًا من لبنان على متن طائرة خطوط الشرق الأوسط (اللبنانية)، في زيارة للنظام المصري تستغرق عدة أيام، في أول زيارة علنية بهذا المستوى منذ عام 2013،  وكان وزير الخارجية المصري، قد استقبل الخميس وفدًا ممثلًا عن لجنة مؤتمر القاهرة، وذلك قبل المشاركة في خلوة الرياض، يومي الثلاثاء والأربعاء، في إطار ورشة فيينا الرامية إلى توفير سبل جديدة لإجهاض ثورة الشام بدعوى إطلاق عملية سياسية في سوريا تحت إشراف الأمم المتحدة، وأكد شكري، خلال اللقاء أهمية بذل كل الجهد خلال مؤتمر الرياض، للوصول إلى رؤية موحدة، تضمن تنفيذ مقررات جنيف1.


المكتب الإعلامي المركزي - القسم النسائي/ تترجم الطائرات الروسية قتال الإرهابيين والحرب على الإرهاب بغاراتها اليومية التي تشنها على أهل الشام، فقد قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تصريحات له "أن الطريقة الوحيدة الصحيحة لقتال الإرهاب الدولي بشكل استباقي هي قتال الإرهابيين على أراضيهم، وعدم انتظار وصولهم إلينا"، كما أورد بيان صحفي أصدره القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، مضيفا، حيث لا وزن للإنسانية عندهم تساعدهم في ذلك وتسهل مهمتهم دويلات الضرار التي تقف متفرجة مكتوفة الأيدي عن إغاثة النساء والأطفال، ولفت البيان: فوق ذلك فإنهم يضعون كل مقدرات بلاد المسلمين من مطارات وقواعد عسكرية في خدمة المعتدين بالإضافة إلى إمدادهم بالإحداثيات لتسهيل عمليات الطلعات الجوية تحت ذريعة محاربة الإرهاب الذي هم أصله وفصله!! وكذلك نرى جيوش المسلمين صامتة، بل ومنهم من يشتركون بجنودهم وطائراتهم في هذا العدوان خدمةً لأعداء الإسلام وتحقيقا لمصالحهم الاستعمارية بإجهاض ثورة الشام المباركة وتضييع الدماء والتضحيات هدرا لتحقيق مآربهم وأطماعهم الاستعمارية، وانتهى بيان القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مخاطبا الحكام الرويبضات: إن مطالبتكم بإقامة مناطق آمنة، ومطالبة الائتلاف لمجلس الأمن بالتحرك لإلزام موسكو بوقف عدوانها، كل هذا لا يرقى لأقل القليل من معاناة أهل سوريا، بل هو تكملة لخذلانكم لهم وتبعيتكم لأعدائهم، وختم البيان، أن الأمل موجود في الأمة ما دامت العقيدة حية في نفوسهم، وأنظارنا ترنو إلى جيش يستأصل الاستعمار من البلاد الإسلامية ويدحر أعداء الأمة إلى عقر دارهم مهزومين مخذولين.


كوالالمبور (رويترز)/ بعد أيام من انتهاء زيارة منظر صناعة الإرهاب، الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قالت الشرطة الماليزية السبت إنها اعتقلت خمسة أشخاص من بينهم أوروبي يعمل مدرسا للاشتباه بصلتهم بجماعات متشددة مثل تنظيم الدولة والقاعدة، وتطوعت وكالة رويترز لتقول: أن ماليزيا في حالة تأهب قصوى بعد أنباء الجمعة التي قالت إن عشرة سوريين مرتبطين بتنظيم الدولة دخلوا تايلاند المجاورة في أكتوبر تشرين الأول لمهاجمة المصالح الروسية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar