النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 7/12/2015
النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 7/12/2015

بعد الإيرانيين بحلب ... جنرال روسي ينتظر إخلاء جثته مع عشرات الجنود إثر إنزال جوي فاشل بجبل التركمان.

0:00 0:00
Speed:
December 08, 2015

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 7/12/2015

العناوين :      


بعد الإيرانيين بحلب ... جنرال روسي ينتظر إخلاء جثته مع عشرات الجنود إثر إنزال جوي فاشل بجبل التركمان.
صواريخ البوارج الروسية تخطئ ريف حلب الجنوبي وترحل عشرات المرتزقة بمعامل الدفاع.
الحلول السياسية لأزمات المنطقة حلول أجنبية بنكهة عربية لتكريس النفوذ الغربي.
الحجاب وتهديد الأمن القومي في هولندا.


التفاصيل :


ثورة تحرير الشام/ دمشق‬  دارت اشتباكات عنيفة جدا في منطقة المرج في الغوطة الشرقية بين الثوار وقوات الأسد حيث أحرز الأخير تقدما بسيطا بفضل القصف الجوي والمدفعي العنيف على مناطق الاشتباكات، فيما استهدف الثوار معاقل قوات الأسد بصواريخ محلية الصنع على جبهة مدينة عربين، بينما ارتكبت الطائرات الروسية مجزرة مروعة في مدينة زملكا راح ضحيتها 12 شهيد بينهم أطفال ونساء وعشرات الجرحى حيث شنت الطائرات غارة استهدفت الأحياء المدنية، كما سقط 3 شهداء بينهم أطفال في دوما جراء الغارات الجوية الروسية.


وكالات - اللاذقية/ محاولة إنزال جوي يائسة من النظامين الروسي والأسدي على جبل التركمان بريف اللاذقية تمكن فيها المجاهدون من قتل أكثر من 50 عنصرا من القوات التي قامت بعملية الإنزال, على رأسهم ضابط روسي كبير فشلت محاولة إخلاء جثته, قال ناشطون إنه برتبة جنرال, وسط أنباء تتحدث عن وقوع أسرى منهم بيد المجاهدين الذين سيطروا على مواقع استراتيجية جداً في "جبل النوبة" وما زالت المعارك مستمرة,‏ وتدور اشتباكات عنيفة جدا في جبلي الأكراد والتركمان، تمكن خلالها الثوار من استعادة السيطرة على تلة الزيارة الاستراتيجية، حيث تجري الاشتباكات وسط غارات جوية عنيفة جدا من الطيران الروسي مترافقا مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف.‬


ثورة تحرير الشام - ‏حمص‬/ شن الطيران الحربي أكثر من 50 غارة جوية على أحياء مدينة تدمر خلفت العديد من الجرحى في صفوف المدنيين بينهم حالات حرجة إضافة لدمار كبير في منازل المدنيين، بينما سقط عدد من الجرحى في قرية السعن الأسود ومنطقة الحولة جراء قصف مدفعي استهدف المدنيين.


ثورة تحرير الشام - ‏حماة‬/ شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية على مدن مورك وكفرزيتا واللطامنة وقلعة المضيق وبلدة معركبة وقريتي عطشان ولحايا سقط جرائها عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، فيما تعرضت مدينة اللطامنة بالريف الشمالي وقرية عقرب بالريف الجنوبي لقصف مدفعي، في حين استهدف الثوار بقذائف المدفعية معاقل قوات الأسد في قرية المغير بالريف الشمالي، واستهدفوا حواجز الحاكورة والصوامع بسهل الغاب بقذائف الدبابات.مؤسسة البراق الإعلامية/ أطلقت البوارج الروسية في ساعة متأخرة من مساء الأحد صاروخا بعيد المدى باتجاه ريف حلب الجنوبي غير أنه سقط خطأً في معامل الدفاع, وسط أنباء أفادت بمقتل خمسة وثلاثين عنصرا من قوات النظام في معامل الدفاع, بينما تجددت الاشتباكات في الريف الجنوبي بين المجاهدين وعصابات أسد المتعددة الجنسيات وسط عشرات من الغارات الجوية العنيفة من طيران العدوان الروسي بالصواريخ الفراغية على جبهة "خان طومان" والزربة تزامنا مع قصف صاروخي ثقيل انطلاقا من الأكاديمية العسكرية غربي حلب، وسط  اشتباكات عنيفة في محيط تلة العيس وقرى الحميرة وخلصة بريف حلب الجنوبي.


‏ ثورة تحرير الشام - الرقة‬/ سقط 15 شهيداً بينهم 8 أطفال و5 نساء و25 جريحا نتيجة غارات العدو الروسي التي استهدفت أطراف مدينة الرقة، حيث استهدفت الغارات معسكر الطلائع ومنطقة الفروسية على أطراف المدينة‬.‬


تقرير شام السياسي / أعرب أحمد الجربا الرئيس السابق للائتلاف العلماني الموالي للغرب عن أمله في أن يسهم مؤتمر الرياض بتنفيذ نتائج اجتماع فيينا الأخير في إطلاق جولة جديدة من الحوار مع نظام أسد، وقال الجربا، في تصريحات للصحفيين عقب محادثات أجراها مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، إن الوضع السوري الحالي بالغ الصعوبة وهناك قرار دولي بجمع المعارضة في الرياض، ممتدحا الدور السعودي في تنظيم المؤتمر، وفي سؤال محرج عن موقفه من حديث فرنسا وأمريكا لعدم ربط رحيل الطاغية أسد بالمرحلة الانتقالية اكتفى الجربا بترديد الموقف العلني لمشغليه آل سعود بالقول: لا مكان له في مستقبل سوريا, على  حد نفاقه.


القدس العربي/ في حالة متوقعة ومنتظرة كان يخشى المخلصون من الوصول إليها عبر القبول برهن إرادة وقرار المجاهدين لشروط الداعمين ومالهم السياسي فقد نقلت صحيفة «القدس العربي» عن مصدر مقرب من «حركة أحرار الشام» حديثه عن «شح في صواريخ «التاو» المضادة للدروع وأسلحة أخرى بعد قطعها من الداعمين، مؤكدا أن الجهات الداعمة أوقفت تزويدها للفصائل في إطار التحضير لمؤتمر الرياض, بموازاة ذلك أكد المصدر أن النظام «يحضر لعملية كبرى في الريف الشمالي لحلب، ليستثمر زخم التقدم الذي أحرزه في الريف الجنوبي، خصوصا بعد أن تركت بعض الفصائل جبهات الريف الجنوبي، وتوجهت شمالا لقتال تنظيم الدولة، ولفت المصدر أن الداعم الآن لا يعتبر نظام أسد، عدوا، وكشف مصدر «القدس العربي»، الذي طلب عدم التصريح باسمه عن استياء عام لدى جنود الفصائل»، كما أكد المصدر «أن أغلب الفصائل المؤثرة انسحبت من معركة ريف حلب الجنوبي، بعد أن اكتشفوا أن الأمر هو استنزاف لا أكثر، ولا يوجد عزم حقيقي للتصدي للنظام واستعادة المناطق التي استولى عليها».  


صحيفة الحياة/ تأكدت مشاركة ممثلي 15 مجموعة مقاتلة من «الجيش الحر» والفصائل الإسلامية، ورجحت صحيفة الحياة اللندنية أن يكون قائد فصيل «جيش الإسلام» زهران علوش بينهم، في خلوة الرياض يومي الأربعاء والخميس، ويبدأ ممثلو «الائتلاف العلماني الموالي للغرب» و«هيئة التنسيق الدائرة بفلك النظام»، ونظيريها «تيار بناء الدولة» ولجنة مؤتمر القاهرة  بالوصول الثلاثاء إلى الرياض، وتأكدت، الأحد،  مشاركة ممثلي 15 فصيلاً بينهم سبعة من «الجبهة الشمالية» وخمسة من «الجبهة الجنوبية»، إضافة إلى ممثل «هيئة حماية المدنيين» هيثم رحمة ووزير الداخلية في الحكومة المؤقتة العميد عوض أحمد العلي, وفي حين تزداد صراحة ووقاحة تصريحات المسؤولين الغربيين وعملائهم الإقليميين، بخصوص استبقاء طاغية الشام إلى أجل غير محدود، للحفاظ على النظام العلماني الكافر، بحسب الحل الأمريكي مقابل ثوابت ثورة الأمة في الشام، تبنّى قادة الفصائل، الأحد، موقفاً مشتركاً من خمس نقاط، حمله المشاركون في المؤتمر في وثيقة، نصّت على وجوب «بدء عملية انتقالية، ووقف النار، ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله وفصائله، وخروج جميع المقاتلين الأجانب، وعودة المهجرين», ويعقد مؤتمر الرياض، لتنفيذ مخرجات فيينا الأخيرة لتشكيل وفد لمفاوضة الطاغية في جنيف، وسط تباين كبير، بين مقررات جنيف المذلة لكل من قبِل بها والداعية لهيئة حكم انتقالية، ومقررات فيينا الأكثر إذلالا وسوءا والتي لم تعد سوى حكومة موسعة  بإمرة الطاغية.


     المكتب الإعلامي المركزي/ اعتبر الباحث السياسي أحمد الخطواني أن الحلول السياسية لأزمات المنطقة هي حلول أجنبية، بنكهة عربية، وفي مقالة له تحت هذا العنوان كتبها لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، اعتبر أنّ ما يُسمّى بالحلول السياسية العربية لنزاعات المنطقة، إنّما جاءت لتكريس النفوذ الغربي في البلدان العربية، لتعكس الصراع الدولي فيها، واستعرض الكاتب أمثلة من أهم الحلول السياسية لافتا إلى بروز الدور السعودي في هذه الحلول، كون السعودية كان يتساوى فيها تقريباً النفوذان الأمريكي والبريطاني قوةً، مذكرا أن اتفاق الطائف برعاية سعودية قد نص في ديباجته، التي أملتها على المؤتمرين أمريكا وبريطانيا وفرنسا، على اعتبار لبنان: "جمهورية ديمقراطية برلمانية تقوم على احترام الحريات، موضحا أن هذه الأفكار لا يمكن أن تخرج إلا من مرجع غربي رأسمالي الانتماء، ديمقراطي الهوى، لا علاقة له بالإسلام، أمّا عن المبادرة السعودية والتي تحولت إلى ما يسمى مبادرة السلام العربية، فقد كانت مبادرة أمريكية يهودية صريحة،، أسقط منها حق عودة اللاجئين إلى فلسطين, واعترفت بكيان يهود لأول مرّة اعترافاً صريحاً بالوجود، وأمّا عن المبادرة الخليجية الخاصة بالأزمة اليمنية فقال الباحث السياسي أحمد الخطواني أنها ما زالت تتسبب بحروب طائفية طاحنة في اليمن، فقد استثمرت أمريكا الثورة، وسخّرت الحوثيين المدعومين من إيران وأضاف أن المبادرة الخليجية التي كانت بإشراف أمريكي وأوروبي وبريطاني، أعادت تقسيم اليمن بالدماء بين النفوذين الأمريكي والبريطاني, وأمّا الوساطات القطرية فهي في الواقع دسائس بريطانية لتثبيت نفوذ بريطانيا وأوروبا في مناطق النزاع التي تتوسط فيها قطر، وخلص الكاتب مختتما أنّ الحلول العربية للنزاعات ما هي في الواقع سوى حلول أمريكية وأوروبية تُنسب إلى العرب كذباً وزوراً.  


حزب الحرير – هولاندا/ أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا استجاب البرلمان الهولندي مؤخرا وتمت المصادقة على قرار يحظر لبس النقاب في بعض الأماكن العامة  مثل المراكز الصحية والمكاتب الحكومية ومراكز الشرطة، وستقوم الحكومة بمعاقبة النسوة اللاتي يخالفن القانون بدفع غرامة مالية قدرها 405 يورو, وهو ما دفع الأستاذ أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا  للقول إنه ليس غريبا أن يُفتح موضوع النقاب الآن وبعد وقتٍ قصيرٍ من الاعتداءات التي وقعت في باريس، والمُلاحظ أن موضوع حظر النقاب ليس شأنا خاصا بهولندا، وإنما هو حديث الساعة في فرنسا وسويسرا وكندا، وهذا يعني أنها سياسة عالمية تقتضي حظر كل ما من شأنه أن يعيق عملية ذوبان المسلمين في المجتمعات الغربية، وقال الأستاذ أوكاي بالا في بيان صحفي لقد تكلموا عن الخطر الذي يهدد الأمن القومي، ولكنهم لم يثبتوا ولو لمرة واحدة، وجود علاقة بين تغطية الوجه وتهديد الأمن القومي، ودعا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا الجالية المسلمة للمحافظة على هويتها الإسلامية، والدفاع عن مصالح المسلمين، موضحاً أن الحكومة تسعى لتمرير حظر النقاب وكأن الأمر شيء طبيعي، فالمسألة مسألة سياسية وليست خلافا فقهيا، صراع حضاري بين الإسلام والرأسمالية، وما حظر النقاب إلا غطاء لما تكنه قلوبهم من حقد على الإسلام وأهله، ولذلك فإننا في حزب التحرير في هولندا ندعو المسلمين إلى التكاتف لنبقى متوحدين، لنرسل رسالة قوية بصفتنا جالية مسلمة إلى كل مَن يطمع فينا.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar