النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/18م
النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/18م

  إعزاز ومارع، بين فكّي النظام والتنظيم بريف حلب الشمالي. عقب دورِ "شاهد الزور"، إعلام النظام التركي يُبرِز صفة لاجئ سوري لمُنفذ تفجير "أنقرة". المُتحدث باسم التحالف الصليبي الدولي يَحسم الأمر "لا لحظر طيران في سوريا". مع إدراكه أن حل مشكلة العراق، جزء من المشكلة الكبرى، العبادي يسعى لتعديلٍ حُكومي بضم "تكنوقراط". قضاء ماليزيا العلماني يُصدر قوانين جديدة ضدّ أحكام الله في الزواج وحضانة الأطفال.

0:00 0:00
Speed:
February 19, 2016

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/18م

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا

2016/02/18م

العناوين:

  • إعزاز ومارع، بين فكّي النظام والتنظيم بريف حلب الشمالي.
  • عقب دورِ "شاهد الزور"، إعلام النظام التركي يُبرِز صفة لاجئ سوري لمُنفذ تفجير "أنقرة".
  • المُتحدث باسم التحالف الصليبي الدولي يَحسم الأمر "لا لحظر طيران في سوريا".
  • مع إدراكه أن حل مشكلة العراق، جزء من المشكلة الكبرى، العبادي يسعى لتعديلٍ حُكومي بضم "تكنوقراط".
  • قضاء ماليزيا العلماني يُصدر قوانين جديدة ضدّ أحكام الله في الزواج وحضانة الأطفال.

التفاصيل:

شبكة شام - حلب / شهدت مناطق ريف حلب الشمالي فجر الخميس، اشتباكات عنيفة على محور المشفى الوطني لمدينة إعزاز بعد محاولة ميلشيات البكك الانفصالية الكردية في عفرين ومطاياها مما يُسمّى بفصيل جيش الثوار، التقدم باتجاه المشفى والسيطرة عليه، وقال مصدر عسكري أن مرتزقة الميلشيات المدعومة سياسياً وعسكرياً من الأمريكان والروس، بدؤوا الخميس بهجوم جديد باتجاه مدينة إعزاز من محور بلدة مرعناز، وهدفهم الوصول للمشفى الوطني حيث دارت اشتباكات عنيفة في المنطقة انتهت بصد الهجوم وإيقاع خسائر في صفوف القوات المتقدمة، وعلى جبهة مدينة مارع المحاصرة من ثلاث محاور دارت اشتباكات عنيفة على المحور الشرقي لدى محاولة عناصر تنظيم الدولة التقدم والسيطرة على المدينة، فيما شهدت جبهاتها الغربية اشتباكات متقطعة مع ميليشيات الديمقراطية الأمريكية في سوريا، وتزامناً مع الاشتباكات تُواصل طائرات العدوان الروسي عمليات القصف اليومي على بلدات ريف حلب الشمالي المُحررة لمساندة تقدم الميليشيات الغادرة.

شبكة شام - حمص / يُواصل العدو الأسدي الكافر وعبر طيرانه الغادر، شنّ حملة هستيرية من القصف الجوي بالمئات من الصواريخ العنقودية والفراغية على جبهة عيون حسين، وسُجل ظهر الخميس ارتقاء الشهيد أحمد غازي عوض، إضافة لعدد من الإصابات، بينما تَولّت الطائرات الحربية الروسية استهداف قرى "السعن الأسود" و"المجدل" بعدة غارات جوية، وسُجّل ارتقاء اثنتين من النساء نتيجة استهداف طيران العدوان الروسي بالقنابل العنقودية لقرية المكرمية ‏بريف حمص الشمالي، ليل الأربعاء، واعترفت الصفحات الموالية للنظام المجرم بخسائره البشرية الفادحة وأعلنت عن مقتل ستة عشر مرتزقاً الأربعاء، على أيدي مجاهدي الحولة أثناء صد محاولة اقتحام قرية حرب نفسه في ريف حماة الجنوبي.

ترك برس / نقلت وسائل الإعلام التركية عن مصادرها الأمنية الكشف عن هوية مُنفذ الهجوم الإرهابي الذي هزّ العاصمة أنقرة مساء الأربعاء، والذي أسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة 60 أخرين، ووفق ترك برس، فإن الأجهزة الأمنية عقب العثور على جزء من جثة منفذ الهجوم، وبعد إجراء الفحوصات على بصمات الأصابع، تبيّن أنه سوري يدعى "صالح نجار"، دخل إلى تركيا مع اللاجئين الذين توافدوا خلال عمليات النزوح، في رسالة أمنية مزدوجة من النظام التركي تُحمِّل العبء الأمني للاجئين السوريين من جهة، وتُشير إلى انخراطها العملي الوشيك في الحرب على أهل الشام، بعد أن لعبت لسنين طويلة دور شاهد الزور.

وكالات / قال الكولونيل الأمريكي ستيف وارن المتحدث باسم التحالف الصليبي الدولي في الحرب على سوريا والعراق في مقابلة تلفزيونية إن الوقت غير مناسب لفرض منطقة حظر طيران في شمال سوريا، مُتذرعاً أنها مُكلفة من حيث العتاد والأفراد، وزعم أن ميليشيات الديمقراطية الأمريكية في سوريا لا تدعم الخطط الروسية ونظام أسد، مُدعياً أنها تهتم بالأراضي الكردية فقط، في اعتراف ضمني بالخطط الانفصالية التي ترعاها واشنطن لتفتيت المُفَتّت، على غرار صنيعها في العراق، وكرّر الكولونيل وارن اللازمة الأمريكية أن موقف التحالف هو دعم المقاتلين الذين يحاربون تنظيم الدولة، ورداً على سؤال حول حظر الطيران، وفيما لو كان عدم وجودها وعدم الحماسة لفرضها لسبب حفظ مصالح الميليشيات الكردية، قال وارن أن منطقة الحظر الجوي مسألة عسكرية بحتة، وتنفيذها يحتاج الآلاف من الجنود والعتاد في منطقة واسعة وهو أمر صعب، ويأتي هذا عقب يومين من اختتام اجتماع مغلق أعرب فيه مجلس الأمن عن قلقه إزاء القصف التركي داخل الأراضي السورية مطالباً أنقرة باحترام القانون الدولي، هذا الموقف فسّره الكثير بقرار دولي يُبارك خطط واشنطن في المنطقة وتحجيم الدور التركي، وحتى على حساب أمنه القومي الذي طالما تشدقت به أنقرة، من ناحيته وفي تعليق صحفي له اعتبر المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا، أن النظام الدولي الذي ظل متفرجاً على مأساة أهل سوريا خمسة أعوام، صامتاً عن التدخل الإيراني والروسي، لا يرى أي مشكلة في ذلك، بل تعْمى عيونه عن كل التدخلات لصالح نظام أسد، أما أن يتدخل طرف إقليمي وبدافع حماية مصالحه وأمنه المهدَّدَيْن لا بدافع نصرة الثورة، فكلّ المجتمع الدولي يتحرك لوقف هذا التدخل، لأنه من الممكن أن يؤثر سلباً بشكل أو آخر على النظام الأسدي، وتساءل التعليق متى يفهم زعماء البلدان الإسلامية أن الغرب لا يقبل أي قرار مستقل لأي بلد مسلم، ومتى يفهم الحكام هذا فينحازون إلى دينهم وشعوبهم وأمتهم ؟!!!.

منذر عبد الله / اعتبر الناشط السياسي منذر عبد الله في قراءة له أنه إذا استمرت الأمور في منحى من التصعيد بين تركيا وحلف الأقليات وروسيا، فإن الصدام سيكون حتمياً، لن تسمح تركيا بإقامة كيان كردي في الشمال وكيان نصيري في الساحل، لافتاً أن تركيا إن تحركت الآن فلن تتحرك من أجل أهل الشام، وإنما من أجل حماية وحدتها ولحفظ أمنها، وهو ما يرسم أدواراً وخرائط جديدة للمنطقة، يجعل تركيا تشعر بالخطر وعدم الثقة حتى من أميركا نفسها التي تدور في فلكها، وقال الناشط السياسي اللبناني بصفحته على موقع فيس بوك أنه ممّا يُدمي القلب أن ترى صعاليك يحكمون بلاداً عظيمة في ظروف غاية في الخطورة وفي لحظة تاريخية فارقة وأمام فرصة ذهبية نادرة، فالسعودية قبل ثلاثة أشهر وقّعت استثمارات مع روسيا بعشرات المليارات، وكذلك قطر وقبل أيام أهدى مختار حارة البحرين لبوتين سيفاً دمشقياً!!! وانتهى الناشط إلى القول أن السعودية والخليج عموماً وكذلك تركيا هم رهن الأمر الأمريكي.

قدس برس / بينما الجيوش العربية الإسلامية راقِدة في ثكناتها في ظلّ سيطرة الحكام العملاء عليها، تصدّى المُرابطون في المسجد الأقصى بـ "التكبير"، وذلك بعد اقتحام جنود يهود بينهم ضابطين في جهاز المخابرات العامة اليهودية ومستوطنين، لباحات المسجد الأقصى المبارك، ونظّموا جولات استفزازية في أركانه وقدموا شروحات حول الهيكل المزعوم قرب باب الرحمة، وفي السياق ذاته يستغلّ الكيان اليهودي اتفاقية العار بينه وبين الفصائل التي تدعو للتهدئة تحت رعاية حليف يهود مصر، ليواصل اعتداءاته، حيث أفاد شهود عيان بأن أربع جرافات عسكرية ترافقها دبابتين عسكريتين، توغلت جنوب قطاع غزة وقامت بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية، إضافة إلى عمل سواتر ترابية على طول السياج الحدودي الفاصل، كما شنّت طائرات حربية يهودية عدة غارات وهمية في أجواء القطاع، في حين واصلت طائرات الاستطلاع "بدون طيار" تحليقها بشكل مكثف ومستمر، مع قصف بحرية يهود شواطئ وسط قطاع غزة بعدد من القذائف.

مسار برس / يُتابع الدبلوماسيين العرب وكعادتهم تشدّقهم بألفاظ الوطنية والديمقراطية التي جلبت الويلات للبلدان العربية والإسلامية، وفي إحدى تصريحاته، قال أحمد بن حلّي نائب الأمين العام للجامعة العبرية إن “أحد ثوابت الجامعة العربية هو الحفاظ على وحدة سورية وسلامتها الوطنية والإقليمية”، ومُتجاهلاً القصف المُمنهج الذي يعتمده النظام النصيري والروسي الكافر، وأكد في تصريح له على “ضرورة الإسراع بوقف العنف المتصاعد من أي طرف كان، وضرورة دفع الأطراف السورية سواء كانت حكومة أسد أو معارضة إلى الحوار الوطني باعتباره الإطار الكفيل لإعادة الأمور ووقف الأعمال الحربية”، وإن أي تصعيد أو توسيع للحرب في سوريا لا يخدم الحوار السياسي”، في إشارة إلى التدخل السعودي المحتمل في سوريا، وتأتي هذه التصريحات وكأنه يعيش في كوكب آخر ولا وُجود لثورة تُريد إسقاط طاغية ظالم، بل هناك أطراف متنازعة، واضعاً الثوار ونظام أسد وحلفائه بنفس الكفّة.

جريدة الراية / علّقت أسبوعية الراية في عددها الأخير الأربعاء، على ما أعلنه رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في الأسبوع الماضي، أنه سيُجري تغييرات وزارية على الحكومة، وقالت الراية إن وعود رئيس الوزراء العراقي كثيرة، فبعد مرور سنة ونصف السنة تقريباً على تولّيه السلطة، لم ترَ الناس منه إلا الكلام عن الإصلاح، ولكن الفساد استمر واستشرى أكثر فأكثر، تحت غطاء إلغاء مناصب نواب رئيسي الجمهورية والوزراء ودمج بعض الوزارات لـ "تقليص النفقات"، وأضافت الراية، واستمرت المذهبية سلاحاً فتاكاً يُفتّت أهل العراق واستمر القتل والتهجير وما شاكل، ومُنذ فترة بدأ حيدر العبادي يتكلم عن تعديل حكومي لتعيين وزراء "تكنوقراط" بدلاً من الوزراء الذين عُيّنوا على أساس انتماءاتهم السياسية والمذهبية، وختمت الراية إن العبادي يدرك أن حل مشكلة العراق، وهو جزء من تلك المشكلة، لا تكون بترقيعات تحصل، ولا بشعارات تُرفع، وإنما بإعادة العراق كما كان في عهد الخلافة بلداً إسلامياً يُطبق فيه الإسلام، ويُنظر فيه للمسلمين بوصفهم أمة واحدة لا أن يُقسّموا على أساس مذهبي، ولا توزع المناصب بناء على انتماء مذهبي وقبَلي وغير ذلك ممّا يتناقض مع الإسلام. 

وكالات / تُواصل الدول الاستعمارية بقيادة الشيطان الأمريكي نسج خيوط المؤامرة على المسلمين في ليبيا، وذلك عبر العملاء الذين توصلوا إلى صيغة تؤدي إلى تشكيل حكومة أمريكية وطنية، ممّا دعا التحالف الصليبي أن يتريّث في الحرب على المسلمين في ليبيا بذريعة تنظيم الدولة، ففي تصريح  للمبعوث الأممي لليبيا مارتن كوبلر، اعتبر أن الوقت قد لا يكون مناسباً للقيام بعمليات جوية دولية ضد أهداف التنظيم، وأنها ربّما تُعرقل جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على القيام بمهامها، وأضاف كوبلر لوكالة الأنباء الألمانية أنه على المدى الطويل، فإن محاربة التنظيم ستتطلّب جهداً بريّاً لاستعادة السيطرة على البلدات والقرى الخاضعة حالياً له حول سرت على طول جزء من الساحل الليبي على البحر المتوسط، مُشدداّ على أن محاربة التنظيم "ينبغي أن تكون معركة ليبية".

حزب التحرير / أكد حزب التحرير على أن قوانين المحكمة الاتحادية في ماليزيا، هي قطعاً ضد أحكام الله في جميع النواحي، وفي بيان صحفي أصدره الأستاذ عبد الحكيم عثمان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا وتعليقاً على قرار المحكمة الاتحادية بأن المحاكم المدنية وليست الشرعية هي من تقرر حضانة الأطفال الذين تحولوا إلى الإسلام، اعتبر أن القرار يثبت تصوير الطبيعة العلمانية لهذا البلد، والمحاكم المدنية في حد ذاتها تثبت علمانية الدولة، وتساءل البيان فهل يتحدّى القُضاة أحكام الله سبحانه، عندما يحكمون أن الزواج لا يُفسخ بتحول أحد الزوجين إلى الإسلام، مع أنه واضح جداً في سورة الممتحنة الآية العاشرة، إن الزواج يفسخ بشكل تلقائي في هذه الحالة؟، إن القانون الإلهي بخصوص الولاية والحضانة واضح جداً في الإسلام، وبناءً على الأوامر الإلهية، فإن حضانة الطفل يجب أن تكون للمسلم من الأبوين، ولا يُسمح بإبقائه تحت حضانة الكافر الذي سيُعلمه الكفر، وذكّر البيان القضاة في المحكمة العليا أن الله سبحانه أمر أن لا يُحكم إلا بما أنزل، وأن قراركم لم يكُن نابعاً من أوامر الله عز وجل وأحكامه، وختاماً ذكّر الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا في بيانه المسلمين جميعاً أننا على مدى عشرات السنين رأينا إقصاء أحكام الإسلام في هذا البلد، ومن هنا فإنه لزاماً علينا أن نحثّ الحكّام والقضاة والسياسيين والجيوش وكل من يملك السلطة على التطبيق الحقيقي للإسلام، ويجب علينا أيضاً في الوقت نفسه أن نُدرك مسؤولياتنا لإعادة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة حتى يُطبّق الإسلام كاملاً وشاملاً في جميع مناحي الحياة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar