النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/22
النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/22

العناوين:   ·        كتائب المجاهدين تسيطر على مواقع بريف حلب الجنوبي وتقطع طريق إمداد النظام من أثريا إلى خناصر. ·        النظام المجرم ومفاوضو المعارضة يتحملون جريمة رهن مستقبل سوريا بأمريكا وروسيا الإرهابيتين. ·        الصحافة الروسية تشرح الحقائق ... أسياد طاغية الشام كلاب والأخير ليس بأكثر من ذيل كلب.   ·        المرشح ساندرز يفضح حقيقة الديمقراطية الأمريكية وعجز التصدي للشركات المتحكمة في السياسة.

0:00 0:00
Speed:
February 23, 2016

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/22

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا

2016/02/22

العناوين:

  • ·        كتائب المجاهدين تسيطر على مواقع بريف حلب الجنوبي وتقطع طريق إمداد النظام من أثريا إلى خناصر.
  • ·        النظام المجرم ومفاوضو المعارضة يتحملون جريمة رهن مستقبل سوريا بأمريكا وروسيا الإرهابيتين.
  • ·        الصحافة الروسية تشرح الحقائق ... أسياد طاغية الشام كلاب والأخير ليس بأكثر من ذيل كلب.  
  • ·        المرشح ساندرز يفضح حقيقة الديمقراطية الأمريكية وعجز التصدي للشركات المتحكمة في السياسة.

التفاصيل :

غرفة عمليات حلب وريفها /  سيطرت كتائب المجاهدين صباح الاثنين على ثلاثة حواجز لقوات النظام المجرم في قرية الطويلة وتلة القرع على طريق خناصر بريف حلب الجنوبي، وقامت كتائب المهاجرين القوقاز مساء الأحد بمهاجمة طريق خناصر والسيطرة على قرى منعايا وبرج الزعرور ورسم الكرع بريف حلب الجنوبي وسط استمرار الهجوم على كتيبة عبيدة القريبة من خناصر في حين تكفلت كتائب جند الأقصى بالسيطرة على عدة مواقع في قرية رسم النفل بريف خناصر الشرقي وقطع طريق حلب خناصر منذ مساء الأحد تزامناً مع القصف الجوي الذي تستهدف فيه طائرات العدوان الروسي مواقع المجاهدين على امتداد طريق أثريا خناصر.

كلنا شركاء - حلب / أفاد ناشطون بأن تسريباً حصلوا عليه من داخل قوات النظام الأسدي المجرم يؤكد مقتل 47 عنصراً له خلال معركة (الفاميلي هاوس) والمناشر ومعمل الكرتون في جبهة حلب الغربية خلال الـ 24 ساعة الماضية، وأضاف ناشطون بأن أكثر من 50 عنصراً لقوات النظام أصيبوا بإعاقة تمنعهم من خوض المعارك، ونحو 10 آخرين ما زالوا داخل غرفة العناية المشددة، إضافة على 20 آخرين في المستشفى العسكري، كما تم تدمير مدفعين ومدرعة وقاعدة صواريخ (كورنيت). ومن جانبها أفادت مواقع موالية بأن محافظ النظام بحلب وقائد شرطته تفقدا الاثنين أوضاع جرحى قوات النظام في مستشفى حلب الجامعي، والذين أصيبوا في معارك (الفاميلي هاوس). وفي المقابل، استهدفت طائرات حربية روسية بلدة عنجارة في ريف حلب الغربي ظهر الأحد بعدة غارات جوية، ما أدى لاستشهاد ثمانية مدنيين بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى إصابة نحو 50 آخرين بجروح متفاوتة. كما استهدف الطيران الروسي بالقنابل العنقودية والصواريخ الفراغية كلاً من بلدة كفرناها في ريف حلب الغربي وقرية كفر بسين وبلدات حيان وحريتان وعندان في ريف حلب الشمالي وبلدة خان طومان في ريف حلب الجنوبي.

شبكة شام - جنيف / متجاهلاً مئات المجازر المرتكبة بحق أهل الشام، سارع مبعوث الحل الأمريكي لسوريا استيفان دي مستورا في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة للتعبير عن إدانته الشديدة لسلسلة التفجيرات التي ضربت المناطق المحتلة والموالية لنظام أسد في مدينتي حمص ودمشق الأحد، والتي قتل وجرح على أثرها المئات بينهم عناصر من المليشيات الأجنبية المتعددة الجنسيات.

حزب التحرير – فلسطين / قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إنه "تم الاتفاق على معايير نظام وقف إطلاق النار في سوريا خلال مكالمتين هاتفيتين أجريتا مساء 21 فبراير/شباط بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري"، مشيرة إلى أن تقريراً بهذا الخصوص سيقدم للرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما، من ناحيته اعتبر حزب التحرير أن روسيا وأمريكا تتصرفان في سوريا تصرف المالك لمزرعته دون أن تحسبا حساباً لأهل سوريا أو النظام أو أنظمة الجوار أو المفاوضين من المعارضة، بالرغم من أنهما أوغلتا في دماء المسلمين في الشام والعراق وأفغانستان، وأوضح تعليق صحفي نشرته الاثنين الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين إن الذي جرّأ الدولتين الإرهابيتين على أهل سوريا هو الأنظمة في السعودية وإيران وتركيا وغيرها ومعارضة الفنادق إضافة للفصائل المسلحة التي شاركت في المفاوضات مع النظام، وحذر التعليق من أن المقصود من وقف إطلاق النار هو حماية النظام والتفرغ لقتال الفصائل التي ترفض بقاء النظام المجرم، داعياً: هلاّ توحدت الفصائل وتركت التفاوض وتفرغت لقطع رأس النظام في دمشق وبهذا تنهي التدخلات الخارجية وتنهي عذابات أهل الشام. 

الدرر الشامية / نشرت صحيفة "كوميرسانت" الروسية المقربة من نظام الحكم الملحد، دراسة لـ"أليكسي مالاشينكو" رئيس مركز "كارنيغي" الروسي للأبحاث، وصف فيها "طاغية الشام أسد" بـ"ذيل الكلب". فقد شبَّه  "مالاشينكو" تصريحات "أسد" الأخيرة بأنها تشبه محاولة "الذيل التحكم بالكلب"، مشيراً إلى أنه حاول الإيحاء لموسكو بأنه الوسيلة الوحيدة لإبقاء النفوذ الروسي في سوريا، وعليها تجاهُل أي تسوية تتضمن رحيله، ومن جانبه اعتبر "زياد سبسبي" نائب رئيس لجنة الشؤون الدولية في المجلس الفيدرالي الروسي، أن خطاب "أسد" الأخير هو "فذلكة مصطلحات" في مقال نشره موقع روسيا اليوم الرسمي، حيث اعتبر "السبسبي" أن الخطاب جاء بمصطلحات سياسية غير معروفة من قبل، وصنعها أسد خصيصاً؟ وفي الشرح فإن صحيفة كوميرسانت الروسية تشبه أسياد الطاغية بالكلب، وتعطيه مركز ذيل الكلب، وتنتقد (الذيل) الذي يحاول أن يحرك الكلب، مع العلم أن الكلب هو من يتحكم بالذيل وليس العكس.

عربي21 / يوماً بعد يوم يتكشف أن الأنظمة العربية ليست سوى دمى تحركها الدول الاستعمارية تنفيذاً لأجنداتها، فقد ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن وفداً سعودياً يضم أعضاء مما يسمى مجلس الشورى سيزور موسكو خلال الأيام القادمة، وبنفس ينم عن صلة رحم وقربى أوضح ناصر الداوود رئيس الوفد أن الاجتماعات مع الجانب الروسي ستتناول العلاقات الثنائية والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التواصل وتفعيل العمل الثنائي للجان البرلمانية بين مملكة آل سعود وروسيا، وقال رئيس اللجنة بأنه سيطلع المسؤولين الروس على مواقف الرياض تجاه مختلف القضايا خاصة الوضع في اليمن وسوريا وجهودها في مكافحة الإرهاب وخدمة الأمن والسلم الدوليين، ويأتي هذا ليكشف كذب آل سعود وادعائهم بالوقوف مع أهل الشام والحقيقة أنهم في خندق واحد مع القوى الاستعمارية في تنفيذ مخططاتها للقضاء على الثورات في البلاد الإسلامية.

الجزيرة نت / تتواصل الثناءات وشهادات التقدير من قبل حاخامات يهود لصديقهم الحميم حاخام مصر السيسي، فقد نشر موقع "كيكار شبات" العبري قول الحاخام اليهودي "نير بن آرتسي" إن عبد الفتاح السيسي يقوم "بعمل رائع" من أجل يهود، ويقيم سوراً واقياً بهدمه الأنفاق التي تصل قطاع غزة بأراضٍ مصرية شمالي سيناء، كما أشاد بالعمليات العسكرية للنظام المصري شمالي سيناء بحجة مواجهة تنظيم الدولة, وقال إن العمليات التي تشمل هدم الأنفاق تدفع الإسلاميين المتطرفين إلى تنفيذ هجمات في مصر، وأفادت تقارير صحفية عن تنسيق أمني  يهودي مصري شمالي سيناء.

حزب التحرير- تونس / ضمن حملة بحبل الله لا بحبائل المستعمر أطلق القسم النسائي حزب التحرير تونس جملة من حلقات النقاش في مختلف المحليات، وقد نظّم عصر السبت الماضي بمحليّة تونس حلقة نقاش بعنوان "تحكّم المستعمر في البلاد .. حقيقة أم وهم؟" برهنت فيها ثلّة من شابات حزب التحرير على تغلغل نفوذ الدول الاستعماريّة في تونس، وقدّمت خلالها الأخت صابرين كلمة بعنوان "المستعمر والقوى الناعمة" أتت من خلالها على أنواع الاستعمار وتغيّر وجوهه من العسكري المباشر إلى الاقتصادي فالفكري فالاجتماعي، أمّا الكلمة الثانية فقد قدّمتها الأخت رحمة حيث كشفت فيها أهمّ أذرع المستعمر في تونس ففضحت الدور الحقيقي للسفارات وتحكّمها في الطبقة السياسيّة والحزبية كما فضحت المنظّمات الدولية المشبوهة وبرهنت أنّ المساعدات الماليّة والهبات ما هي إلا وسيلة لتمرير أجنداتهم.

حزب التحرير – السودان / على خلفية الأحداث التي تجري في مدينة القضارف شرق السودان؛ من إثارة الحكومة العاطلة عن رعاية شؤون الناس للنعرات القبلية، وهو ما أدى لاحتقانٍ بين قبيلتي الشكرية والبوادرة، قام الأسبوع الماضي وفد من حزب التحرير / ولاية السودان بمدينة القضارف بزيارة الشيخ عوض الكريم حمد أبو سن - ناظر عموم الشكرية، في منزله بمدينة القضارف، حيث أوضح الوفد ناصحاً - باعتبار أن الحزب يتبنى قضايا الأمة - امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ ...». وأوضح الوفد لشيخ العرب؛ خطورة إثارة النعرات القبلية، وحرمتها في الإسلام، وحمله مسؤولية حل هذا الإشكال، حتى لا يتحول إلى نزاع بغيض على أساس القبيلة يعيد إنتاج دارفور أخرى، بدوره قال شيخ العرب، إنه سيبذل كل ما في وسعه لحل هذه المشكلة، ولن يترك باباً مفتوحاً ليُقتل فيه مسلم إلا وسدَّه، كما شكر الحزب على هذه المبادرة، واهتمامه بقضايا الأمة والمنطقة، مثمناً ليت الجميع يسعون لذلك.

طهران - الجزيرة نت / على طريقة البيت الأبيض الأمريكي ومقولته بانتفاء الحل العسكري, قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الحل الوحيد لأزمته السورية لن يكون إلا عبر الحوار السياسي, مضيفاً واحترام حق الشعب السوري في تقرير مستقبل بلاده، كما تردد عاصمة الإجرام موسكو. وجاءت تصريحات روحاني خلال لقائه الأحد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الذي وصل إلى طهران في زيارة لم يُعلن عنها سابقاً, وتطابقاً مع توجيهات واشنطن بلسان وزير خارجيتها جون كيري بخصوص تشاور موسكو وطهران والقرداحة, ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن شويغو سلم روحاني رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأطلعه على آخر المستجدات حول المفاوضات الخاصة بوقف إطلاق النار في سوريا، ولاحقاً التقى شويغو نظيره الإيراني حسين دهقان، وأقرت موسكو تسليم طهران منظومة صواريخ "أس300" المضادة للطائرات, كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية وروسية أن إيران تريد شراء عدد من الطائرات المقاتلة الروسية "سوخوي30".

واشنطن- عربي21 / نشرت قناة "كوليكتف إيفوليوشن" الأمريكية على "اليوتيوب" مقطعاً من الحملة الانتخابية للمرشح بيرني ساندرز، فضح فيها حقيقة الديمقراطية الأمريكية. وقال بيرني في هذا الفيديو : إن أي فائز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية يعجز عن التصدي وحده للشركات الأمريكية المتحكمة في السياسة، وأضاف أن المانحين و"وول ستريت" يتحكمون في حقيقة المشهد الانتخابي والسياسي في أمريكا، ما يجعل من الضرورة الإعداد لحراك شعبي سياسي يتصدى لتلك الشركات الكبرى:

https://www.youtube.com/watch?v=qNHzz2k9rpU

 (نص الترجمة : دعوني الآن أخبركم شيئاً ما لن يخبركم به أي مرشح أو رئيس آخر ومهما كان الشخص الذي سيفوز بمنصب الرئاسة، ذلك الشخص لن يتمكن من معالجة المشاكل الضخمة التي تواجهها العائلات العاملة في دولتنا، لن يتمكنوا من حلها بسبب قوة الشركات الأمريكية، قوة وول ستريت، قوة المتبرعين للحملات الانتخابية  قوة عظيمة جداً تجعل أي رئيس يعجز وحده على الوقوف أمامهم هذه هي الحقيقة، قد لا يعجب كلامي بعض الناس ولكن هذا هو الواقع، وعلى هذا الأساس قمت بحملتي الانتخابية وهي أن أقولها بصوت عالٍ وبوضوح: لا يقتصر الأمر فقط على التصويت لبيرني ساندرز من أجل أن يصبح رئيساً بل يشمل في الأساس بناء حراك وقاعدة شعبية سياسية في هذا البلد.     

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar