النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/27م
النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/27م

العناوين:    إنزال جويّ روسي بريف حماة، وتنظيم الدولة يعود لتل أبيض، والتحالف يُساند ميليشيات البكك الكردية. بلا طرح إسلامي، كبرى الفصائل تُوافق على تشكيل "الجبهة العامة لتحرير سوريا" دون ثوابت ثورة الشام. الهدنة المزعومة تُوظف معارضة الرياض "المعتدلة" كمُخبرين للغرب الصليبي عن بقية الفصائل المجاهدة. وفد مجلس الشورى السعودي يُعاضد الأمن والاستقرار عند بوتين ويلتقي في موسكو مجلس الشيوخ الروسي. تعقُّباً لشباب حزب التحرير، بوتين يُشدّد على المخابرات الروسية بالتصدي لنشر المطبوعات والعقيدة المتطرفة.

0:00 0:00
Speed:
February 28, 2016

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/27م

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا

2016/02/27م

العناوين:

  •  إنزال جويّ روسي بريف حماة، وتنظيم الدولة يعود لتل أبيض، والتحالف يُساند ميليشيات البكك الكردية.
  • بلا طرح إسلامي، كبرى الفصائل تُوافق على تشكيل "الجبهة العامة لتحرير سوريا" دون ثوابت ثورة الشام.
  • الهدنة المزعومة تُوظف معارضة الرياض "المعتدلة" كمُخبرين للغرب الصليبي عن بقية الفصائل المجاهدة.
  • وفد مجلس الشورى السعودي يُعاضد الأمن والاستقرار عند بوتين ويلتقي في موسكو مجلس الشيوخ الروسي.
  • تعقُّباً لشباب حزب التحرير، بوتين يُشدّد على المخابرات الروسية بالتصدي لنشر المطبوعات والعقيدة المتطرفة.

التفاصيل:

عنب بلدي - حماة / نفّذت مروحيات العدوان الروسي عصر الجمعة، إنزالاً جوياً لعددٍ من عناصرها في ريف حماة الشمالي الغربي، وقال مُتحدث رسمي باسم فصيل جيش العزة، إن المروحيات الروسية نجحت في إنزال عدد من العناصر في منطقة حصرايا، قرب قرية تل ملح شمال غرب حماة، وأوضح المتحدث أن المضادات الأرضية حاولت إفشال الإنزال، لكنها لم تتمكن من ذلك، بدعوى التصفيح الذي تمتاز به المروحيات الروسية، وتزامن الإنزال الروسي مع غارات مكثفة شهدها ريف حماة الشمالي، وتركزّت بمعظمها على المدن المحررة اللطامنة ومورك وكفرزيتا وكفرنبودة، وكانت المروحيات الروسية نفّذت، في تشرين الأول من العام الماضي، أول عملية إنزال بالقرب من مدينة كفرنبودة في ريف حماة الشمالي الغربي، بالتزامن مع هجوم كبير لقوات النظام المجرم في ريف حماة الشمالي أوقفته كتائب الثوار حينها.

شبكة شام - الرقة / بعد أشهر من خسارته مدينة تل أبيض الاستراتيجية على الحدود السورية التركية شمالي محافظة الرقة، شنّ تنظيم الدولة مساء الجمعة هجوماً مباغتاً على مواقع ميليشيات الديمقراطية الأمريكية في تل أبيض حيث مازالت الاشتباكات مستمرة حتى اللحظة، وقال ناشطون إن عناصر التنظيم بدؤوا هجومهم من المحور الجنوبي الشرقي لمدينة تل أبيض وسيطروا على "حمام التركمان" و"سلوك" و"نصف تل" و"عين العروس"، في حين تتواصل الاشتباكات في منطقة الكنطري على محور طريق حلب الحسكة بين الطرفين، وفي قرية "المُنبطح" غربي تل أبيض بـ 2 كم وعلى الحدود السورية التركية تدور اشتباكات عنيفة وسط غارات جوية مكثفة لطيران التحالف الصليبي الدولي يستهدف مواقع التنظيم، وشنّ طيران التحالف الغربي عدة غارات جوية على نقطة النفوس والمشفى الوطني في تل أبيض وسط أنباء عن وصول الاشتباكات لداخل أحياء المدينة وتقدّمٍ للتنظيم على حساب ميليشيات الديمقراطية الأمريكية في سوريا.

وكالات / أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، تدمير مستودع سلاحٍ لتنظيم "الدولة"، في محافظة الرقة شمالي البلاد، وذلك بغارة جوية نفّذها طيرانها الحربي بمشاركة طائرات التحالف الصليبي الدولي في الحرب على سوريا والعراق، وقالت الوزارة، في بيان لها، أن "المقاتلات الفرنسية حلّقت من قاعدة عسكرية تابعة لها في الأردن"، وتمتلك فرنسا 20 مقاتلة في الأردن، و6 في الإمارات، بينما غادرت حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" منطقة الخليج عائدة إلى فرنسا، بعد أن شاركت طائراتها على مدى شهرين في الإغارة على سوريا والعراق، بحسب مصدر بوزارة الدفاع الفرنسية، وقال المصدر، إن الحاملة، سلّمت قيادة العمليات البحرية في الخليج إلى حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان" وعبرت مضيق هرمز متوجهة إلى البحر المتوسط برفقة ست قطع بحرية، يُشار إلى أنه من المُقرر أن يتم إيقاف حاملة الطائرات "شارل ديغول" لفترة طويلة اعتباراً من 2017، حيث ستخضع لعملية تطوير وتحديث.

واشنطن - رويترز / أوضح الكولونيل كريس غارفر، المتحدث العسكري باسم التحالف الصليبي الدولي في الحرب على سوريا أن العسكريين الأمريكيين قاموا بدور "جوهري" من خلال المساعدة في إرشاد غارات جوية للتحالف الصليبي في معركة استعادة الشدّادي جنوبي مدينة الحسكة، حيث تولّى العُلوج الأمريكيون تسريع الاتصالات بين ميليشيات الديمقراطية الأمريكية وطائرات التحالف الصليبي، مع بقائهم خارج جبهة القتال الميداني، وهو الذي مكَّن هذه الميليشيات من دخول مدينة الشدّادي بشكل أسرع، من جهتها اعتبرت وزارة الدفاع الأمريكية أن السيطرة على الشدادي تُشكل مرحلة حاسمة لحصار الرقة.

الدرر الشامية / وافقت كُبرى الفصائل على المبادرة المطروحة من التجمع المُسمّى بـ "مجلس شورى أهل العلم"، بزعامة وإدارة السعودي عبد الله المحيسني، والمُتضمنة تنسيق العمل العسكري والسياسي تحت مُسمّى "الجبهة العامة لتحرير سوريا"، والذي يخلو من أي دلالة إسلامية، وأفاد "أيمن هاروش" أحد أعضاء التجمع في حديث لشبكة الدرر الشامية، أن حركة أحرار الشام، وجيش الإسلام، والجبهة الشامية، وأجناد الشام، ولواء الحق، وحركة نور الدين الزنكي، أُولى الفصائل التي أبدت موافقتها على المبادرة، مُشيراً إلى وجود وُعود من فصائل أخرى، وقال إن: "الجبهة الوليدة هدفها تنسيق العمل العسكري والسياسي والإعلامي وغيره للفصائل العاملة على الساحة السورية، وتم وضع أسس عمل للجبهة بشكل أولي ويجري تطويرها"، الجدير بالذكر أن ثورة الشام شهدت بدعوى التوحد والتنسيق عدة محاولات لتجميع الفصائل الثورية، أبرزها جبهة تحرير سوريا، والجبهة الإسلامية، التي نحت المنحى العلماني المُستتر بعباءة الإسلام، ولم يُكتب لها الاستمرار، بسبب تنازع الولاءات وتعدد الجهات الداعمة وارتباطها بتناقضات متضاربة أساءت وأضرّت بثورة الشام، بينما تنتظر الحاضنة الشعبية العريضة توحّد الفصائل على ثوابت ثورة الشام في مشروع الخلافة الإسلامية الحقيقية الراشدة على منهاج النبوة.

حزب التحرير - فلسطين / في إحدى تصريحاته التي تكشف المؤامرة على أهل سوريا قال مبعوث الحل الدولي لسوريا ستيفان دي ميستورا أنه يجب تحديد الأراضي التي تُسيطر عليها جبهة النصرة وتنظيم الدولة، وهي ليست طرفاً في الهدنة! من ناحيته، وفي تعليق صحفي تحت عنوان الهدنة المزعومة توظف المعارضة "المعتدلة" كمُخبِر عن بقية الفصائل!! قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين إن الهدنة المزعومة فرّقت بين أهل الشام بناءً على انتماءاتهم، رغم أنهم جميعاً أخوة في الدين وخرجوا لإسقاط نظام الطاغية، فجعلت ممن رضي باتفاق الهدنة المُخزِي "معتدلاً" ومِمن رفضه "إرهابياً"، وأشدّ من ذلك، فها هي الهدنة تجعل من "المُعتدل" جاسوساً يُبلِّغ عن مناطق "الإرهابي" ليَتمّ استهدافه عبر قصف الطائرات الوحشية، فهل يقبل من خرج لإسقاط النظام أن يكون جاسوساً على أخيه لصالح أمريكا وروسيا؟! وهل يظنّ أنه بفعله هذا سينجو أم سيكون مصيره "أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض"؟! وأضاف التعليق أن على فصائل الشام المخلصة أن ينبذوا اتفاقية الهدنة هذه، وأن يُدركوا أنها السّمّ الزعاف، وأن أمريكا وروسيا وأتباعهما وأشياعهما لا يُريدون الخير لأهل الشام بل المكر بهم لإجهاض ثورتهم وإبقائهم أذلّة تابعين ونزعهم من دينهم وتخريب ديارهم والقضاء على أملهم في التحرر والانعتاق من الهيمنة الاستعمارية.

واشنطن - صحيفة الشرق الأوسط / صادَق مجلس الأمن الدولي بالإجماع مساء الجمعة، على مشروع قرار يُرحب بوقف الأعمال القتالية في سوريا٬ ويُطالب كافة أطراف الاتفاق بالوفاء بتعهداتها من أجل وقف القتال، وفي الوقت نفسه كرر الرئيس الأميركي شكوكه في التزام الأطراف المعنية بوقف الأعمال القتالية، واستبعد حدوث وقف القتال٬ بل أكد يقينه أن القتال سيستمر رغم الاتفاق المُبرم بين الولايات المتحدة وروسيا الأسبوع الماضي، وأشار أوباما إلى أن تنفيذ وقف الأعمال العدائية سيكون اختباراً لمدى التزام الأطراف بالمفاوضات والعملية التي تم التوصُّل إليها في اتفاقات فيينا والتحول نحو إقامة حكومة أكثر شمولية ووضع دستور جديد وإجراء انتخابات حرة٬ من جانبه٬ قال روب مالي كبير مستشاري الرئيس أوباما لمنطقة الشرق الأوسط في تصريحات تلفزيونية أن الولايات المتحدة تبذُل كل ما في وسعها للمساعدة على إنهاء الصراع السوري المستمر منذ خمس سنوات، وقال مالي «أعتقد هناك مليون سبب تدعونا لعدم التفاؤل٬ وخلال خمس سنوات انهارت الآمال ولهذا لدَينا دافع لبذل كل ما في وِسعنا» وأضاف: «هناك الكثير من الأسباب التي تدفع إلى الاعتقاد أن الاتفاق لن يتم الالتزام به أكثر من الأسباب التي تدفع للاعتقاد أن الاتفاق سيتم احترامه٬ لكن علينا بذلُ كل ما في وِسعنا٬ وإذا كان الآخرون ليسوا على استعداد للقيام بدورهم٬ فإن الهُدنة ستنهار لكننا سنكون قد بذلنا كل جهدنا لتحقيق وقف القتال».

حزب التحرير - سوريا / تعليقاً على قول ولي الفقه الأمريكي في إيران علي الخامنئي: أن القتال الدائر في سوريا حرب الإسلام على الكفر، خاطبه المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا في تعليق نشره على موقعه الرسمي نعم يا خامنئي هي حرب الإسلام على الكفر، وأنتم تقِفون في صف الكفر وأهله، تقِفون في صف أمريكا الشيطان الأكبر، وتقِفون في صف روسيا ورئيسها المُجرم بوتين وتقفون في صف كيان يهود، وكل القِوى التي تقتل شعباً خرج ليخلع كيان الإجرام الأمني الذي يحول بينه وبين تطبيق شرع ربه وإقامة خلافة الإسلام، ولهذا كانت حرباً من الكفر على الإسلام وأهله وكنتم إحدى أدواتها، أنتم تدخلتم لأنكم مَعنِيون في هذه المعركة والتي حين ترجح فيها الكفة لأهل الشام المؤمنين ستكونون على موعد مع كشف زيف كذبكم وادعاءاتكم بحرصكم على أمة الإسلام وتصديكم ليهود وأمريكا، ستكونون على موعد مع دولة لن تُراوِح مكانها بل ستكون جحافل مجاهديها في سباق مع جموعِ من ستتكشف أمامه عورة نظامكم من مسلمي فارس أيهم يسبق أولاً لإسقاط كيانكم الذي يطعن الأمة في الخاصرة.

موسكو - الشرق الأوسط / عقد وفد لجنة الشؤون الخارجية فيما يُسمّى مجلس الشورى السعودي٬ الجمعة٬ في العاصمة الروسية٬ اجتماعاً مع نائب رئيس مجلس الشيوخ الروسي إلياس أوماخاتوف٬ ورئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الشيوخ قسطنطين كوساتشوف٬ بحضور السفير عبد الرحمن الرسي سفير السعودية لدى روسيا٬ وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الروسي، وأكد الوفد السعودي٬ برئاسة الدكتور ناصر الداوود٬ أن السعودية تُعدّ جزءاً من منطقة تعيش مرحلة صعبة تحتاج إلى تكاتف القوى الدولية لإنقاذها من الصراعات التي تُهدد أمن واستقرار العالم أجمع٬ وشدّد الوفد على الدور الروسي ومواقفه في قضايا المنطقة٬ خصوصاً في دعمه للحق الفلسطيني ضد احتلال يهود، بينما أكد نائب رئيس مجلس الشيوخ الروسي٬ من جانبه٬ أهمية العلاقات بين النظامين٬ لافتاً إلى أن اللقاءات بين المجلسين٬ هي جزء من تقارب حثيث يدعمه الملك سلمان والرئيس بوتين٬ لصالح البلدين الصديقين ولصالح السلام العالمي بشكل عام.

واشنطن ـ القدس العربي / اعتبر جيمس كلابر، مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، أن الجهود المبذولة لتشكيل حكومة مركزية قادرة في ليبيا تُعقّد بالفعل جهود إدارة أوباما لاجتثاث القاعدة المتنامية لتنظيم «الدولة» في البلاد، وأشار كلابر في جلسة استماع للجنة الاستخبارات في مجلس النواب تقييماته تفيد بأن هناك ثقة بين معظم الأحزاب الليبية، وليس جميعها، بأن التنظيم يُمثل تهديداً على البلاد، وقال النائب آدم شيف، كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، أنه يشعر بقلق بالغ من ظهور ورم خبيث في ليبيا، بينما يتناقص الورم في العراق وسوريا، مُشيراً إلى أن مخاوفه تصل إلى احتمال ترسيخ تنظيم «الدولة» لوجوده في ليبيا بقوة تستدعي اضطرار الولايات المتحدة والحلفاء إلى قضاء سنوات هناك، وأوضح كلابر أن هدف إدارة أوباما في ليبيا هو مهاجمة التنظيم وتمكين القادة السياسيين في الوقت نفسه، وقال: الولايات المتحدة ترغب في وجود حكومة في ليبيا توافق على العمل معنا، وحكومة توافق على المشاركة في جهود عسكرية، مُشيراً إلى أن هذا الموضوع هو محل نقاش في الوقت الحاضر.

سبوتينك نيوز / ألقى الرئيس فلاديمير بوتين كلمة أمام اجتماع قادة هيئة الأمن الفدرالي الروسي حدّد خلالها المهمات ذات الأولوية للمخابرات الروسية في عام 2016م، وشدّد بوتين في كلمته على أهمية التصدي لمحاولات تجنيد المواطنين الروس في صفوف المنظمات الإرهابية، وتحدّث الرئيس عن أهمية تشديد الرقابة على اللاجئين القادمين إلى روسيا، مُؤكداً ضرورة منع تسلل الإرهابيين إلى روسيا، وشكَر بوتين عناصر وضباط هيئة الأمن الفدرالي لضمانهم تنفيذ المجموعة الجوية الروسية لمهامها في سوريا ضد المجموعات الإرهابية، ولتصدّيهم لأي نشاط إرهابي في روسيا، وأكد بوتين على أن روسيا بدأت العملية الجوية في سوريا في الوقت المطلوب، وقال:" بفضل جهودكم تم قطع نشاط المجموعات الخفية والسرية التي كانت تستعد لضرب بلادنا"، وفي إشارة إلى تعقُّب شباب حزب التحرير، أعرب الرئيس عن أمله في أن المخابرات الروسية ستتصدى لكل من يُحاول نشر المطبوعات والعقيدة المتطرفة في روسيا، على حد تعبيره، يُذكر أن في موسكو وحدها وضواحيها تم اعتقال عشرات المسلمين مع نهاية العام 2015 بتهمة الانخراط في نشاط حزب التحرير، وتمّ اعتقال المئات من أعضائه في باقي مناطق روسيا ولا يزالون محتجزين حتى الآن، كما أورد بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا، مُؤكداً أن الحكومة تفتري على الحزب الإسلامي السياسي بادعائها عليه بالإرهاب، كما تفعل مع أهل سوريا بادعائها عليهم بالإرهاب لتوحُّدِهم حول مشروع إعادة الخلافة الراشدة بطريقة الرسول محمد e على أرض الشام المباركة، وأضاف البيان إذا كانت روسيا تسجن من لا يملك سلاحاً غير الكلمة، فإنها تلقي بحمم قنابل طائراتها فتقتل المسلمين في بيوتهم، وكشف البيان أن محكمة ميشان في مدينة موسكو قررت اعتقال عضو حزب التحرير بابايف منيرخان من مواليد 1985م، منيرخان مُتهم بحسب المادة 205،5 بند1مِن قانون العقوبات من الدستور الروسي الاتحادي، والتي تنُصّ على تنظيم نشاط منظمة إرهابية، حيث تصلُ عقوبتها من السجن 15 عاماً إلى السجن مدى الحياة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar