النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2/12/2015
النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2/12/2015

الائتلاف يختار ممثليه إلى خلوة الرياض غير الشرعية لتبصيمهم على مخرجات فيينا معانقة للنظام وخيانة للشام.

0:00 0:00
Speed:
December 03, 2015

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2/12/2015

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2/12/2015

العناوين :


الائتلاف يختار ممثليه إلى خلوة الرياض غير الشرعية لتبصيمهم على مخرجات فيينا معانقة للنظام وخيانة للشام.
من التآمر الأمريكي تفعيل مؤتمر الرياض ... حزب التحرير يحذر المخلصين من الوقوع في فخ المفاوضات.
مجموعة من المستوطنين اليهود تقتحم المسجد الأقصى.


التفاصيل :


العربي الجديد اللاذقية/ صدّت كتائب المجاهدين محاولة لقوات النظام وميليشياته المساندة، التقدم باتجاه إحدى تلال الجب الأحمر في جبل الأكراد في ريف اللاذقية، وإيقاع قتلى وجرحى في صفوفها، ونفى ناشطون"الأنباء حول تقدّم النظام، وأكدوا أنّالمجاهدين نصبوا كميناً لقواته في قرية عرافيت قرب منطقة الجب الأحمر في جبل الأكراد، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 15 من عناصرها"، تزامنا مع استهداف مطار حميميم الذي تتمركز فيه طائرات روسيةبصواريخ غراد، وبحسب الناشطين، فإنّ "الطيران الحربي الروسي قصف بالخطأ، موقعاً لقوات النظام، قرب محور النبي يونس، فيما شنّ غارات أخرى، على قرية الغنيمية في جبل الأكراد".


     وكالات حمص/ أصيب اليوم مصور قناة الجزيرة زكريا إبراهيم برصاصة في الرأس أطلقتها قوات النظام في الحولة بريف حمص الشمالي، ومصادر طبية تصف حالته بالخطيرة،بينما رد المجاهدون باستهداف حاجزي مؤسسة المياه والمشفى بالرشاشات الثقيلة وذلك بعد القصف الذي تعرضت له منطقة الحولة من قبل ميليشيات أسد.


أورينت نت/ سيطر تنظيم الدولة الأربعاء، على قريتين في ريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع كتائب الثوار، وجاءت هذه السيطرة بعد أن شنّ الطيران الروسي عدة غارات جوية على مواقع كتائب الثوار في المنطقة، وأشار ناشطون إلى أن عناصر التنظيم بدأت صباح اليوم بالهجوم على قرية الكفرة بالريف الشمالي، مستغلين القصف الذي شنّته الطائرات الروسية على مواقع كتائب الثوار، وبعد اشتباكات عنيفة سيطرت على القرية، لتقوم بعدها بالتقدم والسيطرة على قرية جارز القريبة من مدينة مارع، في السياق ذاته، ساعد الطيران الروسي ميليشيا وحدات الحماية الشعبية الكردية التي تحاول التقدم إلى القرى التي يسيطر عليها الثوار بالقرب من مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي، حيث استهدف الطيران الروسي مواقع فصائل الثوار في المنطقة بعدة غارات جوية، كما شنت الطائرات الحربية عدة غارات جوية على نقاط سيطرة الثوار على جبهة حي الشيخ مقصود بمدينة حلب وعلى محيط مطحنة الفيصل وقريتي الشواغرة والمالكية وطريق الكاستيلو، علما أن المنطقة تشهد اشتباكات بين الثوار من جهة ووحدات الحماية الشعبية الكردية وجيش الثوار من جهة أخرى، ودمر طيران العدوان الروسي الأربعاء صوامع الحبوب في قرية رسم العبد في ريف حلب الشرقي بعد أكثر من 30 غارة جوية، في حين أعلنت كتائب المجاهدينعن قتل 50 عنصرا من عصابات أسد خلال أسبوع من الاشتباكات الدائرة على محور القراصي في ريف حلب الجنوبي، وتمكن المجاهدون خلال الأيام العشرة الماضية من تحرير أكثر من 17 موقعاً في الريف الجنوبي، وقتل ما يزيد عن 100 عنصر من قوات النظام وميليشيات الشبيحة وتدمير العديد من الدبابات والآليات العسكرية، كما قتل وجرح العشرات من عناصر الحرس الجمهوري الإيراني وميليشيا حزبه اللبناني،كان آخرهم الرائد علي رضا قلي بور الذي قتل الأربعاء على يد المجاهدين.


العربي الجديد/ أطلقت ما يسمى ب"مجموعة الخبراء السوريين"، والتي لم يُسمع بها من قبل وتضم شخصيات وصفت بالمعارضة والمستقلة، مشروع "خطة انتقال سياسي في سوريا"، استناداً إلى إعلان جنيف وقرارات مجلس الأمن، لتكون برنامجاً تنفيذياً محدداً، يحقق انتقالاً سياسياً إلى ما سمتها المجموعة "سوريا الجديدة"، وتسعى الخطة التي يسبق إعلانها مؤتمر الرياض إلى تحقيق الانتقال السياسي وفق بيان جنيف وقرارات الشرعية الدولية، ومن بين ما تشتمل عليه الخطة مبادئ عامة لـ"سوريا الجديدة جمهورية ديمقراطية تعددية واحدة مستقلة ذات سيادة"، وشاركت في الورشة شخصيات من "الائتلاف" وأخرى عسكرية تدور في فلكه، وفي السياق اختار الائتلاف العلماني الموالي للغرب، أعضاءه العشرين تلبية للدعوة التي تلقاها من الخارجية السعودية من أجل مشاركة وفد الائتلاف برئاسة خالد خوجة في مؤتمر الرياض تمهيدا لمفاوضة شكلية مع النظام تعيد تثبيته.


حزب التحرير - ولاية سوريا/ حذر حزب التحرير المجاهدين المخلصين على أرض الشام المباركة من الوقوع في فخ المفاوضات، ودعا  لمقاطعة أي مؤتمر يُعِدُّهُ الغرب عن طريق عملائه؛ وفي بيان صحفي كان قد وزعه في وقت سابق المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا قال فيه : بعد مضي أكثر من نصف عام على قرار نظام آل سعود العميل لأمريكا دعوة معارضين سوريين لمؤتمر في العاصمة السعودية الرياض من أجل تشكيل هيئة سورية تمثّل السوريين وتكون مقبولةً أمريكياً ومؤهلة لمفاوضة نظام الإجرام، وقال البيان أن المتتبع لما يخطط من تآمر على أهل سوريا المسلمين يجد أن أمريكا قد فشلت في جعل ائتلافها وحده يلقى قبولاً في سوريا كبديل لمجرمها بشار، ولهذا فقد عمدت إلى الملك السعودي ليباشر عقد ذلك المؤتمر من أجل تشكيل هيئة سياسية تفاوض النظام المجرم، وتضم جميع الأطياف الموالية لأمريكا، سواء أكانت تلك الأطياف تلبس ثوباً سياسياً من الائتلاف وغيره أم كانت تلبس ثوباً عسكرياً معتدلاً، بل معدلاً! إن أمريكا مهتمة بإيجاد هذا البديل، فقد وصل عميلها المجرم إلى حافة السقوط وهي تخشى سقوطه قبل أن تعثر على خائن مثله! وختم بيان المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا محذرا أن الغرب وأذنابه أعداء لله، لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة؛ وإنما يهمهم تحقيق مصالحهم ولو على حساب دماء شهدائنا، فالحذر كل الحذر من هذه الدعوة الخادعة؛ فثورة الشام ليست للبيع؛ وتضحيات أهلها ودماء شهدائها ليست للمساومة، وليعلم من يريد الانصياع لهذه الدعوة أنهم سيقفون بين يدي الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وأنهم إن أبوا إلا الالتحاق بركب الغرب الكافر والسير في حله؛ فإن سنة الاستبدال قائمة لا محالة.


منبر الأمة / في ردود الأفعال الشعبية التقى وفد من أهالي مدينة حلب بعض قادة الفصائل وطالبهم ببيان موقفهم من مؤتمر فيينا والحل السياسي الأمريكي،على اعتبارأن خطة الرياض تحصيل حاصل، ليس على المشاركين فيها سوى التوقيع–نتابع التقرير التالي-:


https://www.youtube.com/watch?v=V8UZRG95Iv4

أسبوعية الراية/  في مقال حول إسقاط تركيا طائرة لروسيا وتأثيره على العلاقات بينهما وعلى مصيرها في سوريا نشرته أسبوعية الراية الأربعاء قال كاتبه أسعد منصور: لقد أحدث إسقاط تركيا طائرة للروس صدمة لهم، خاصة أنهم تفاهموا مع تركيا على اختراقات طيرانهم بعدما بدأوا بالاعتداء على أهل سوريا بالتنسيق مع أمريكا،ولذلك قال بوتين: "إنها كانت طعنة في الظهر"، وأبدى أردوغان حزنهوخفف من لهجة التصعيد بعدما اتهم روسيا باللعب بالنار، ولفت الكاتب أن أردوغان سيعمل على إصلاح العلاقات مع روسيا، تلبية لأوامر أمريكا حيث طالبه رئيسها أوباما عقب الحادثة بالعمل على "تحاشي حصول حوادث مشابهة من شأنها تعقيد الأمر على الأرض.. والالتزام بإجراء عملية انتقالية سياسية نحو السلام في سوريا"، لأن أمريكا تريد أن تواصل تسخيرها لروسيا حتى تتمكن من تطبيق حلها السياسي، ورأى الكاتب أسعد منصور أن أردوغان استفاد من هذه الحادثة فارتفعت شعبيته، وصار قوميا أكثر من دعاة القومية، ليزيد من تأثيره في سوريا وفي المنطقة، فينفذ لأمريكا المشاريع بكل أريحية حيث أصبح بطلا في نظر الكثيرين في المنطقة، وأضاف الكاتب إن روسيا تفتقد لرجال الدولة، ومحكوم عليها بالهزيمة، خاصة أنها تقع في فخاخ أمريكا التي ورطتها في سوريا وستكون وقودا لها حتى تحقق مآربها وتتركها في مواجهة المسلمين يهزمونها أو يطردونها، فإذا تمكنت أمريكا لا سمح الله بإبقاء النظام العلماني قائما وطبقت حلها السياسي الخبيث فسوف تطرد روسيا من سوريا، وسوف يضطر الحكام من عملاء أمريكا إلى طردها لإرضاء الناس، وإذا انتصر المسلمون على أمريكا عندما يسقطون حلها السياسي وعميلها أسد ونظامه العلماني ويقيمون حكم الإسلام، عندئذ سيطردها المسلمون مع أمريكا مدحورة مذمومة.


أسبوعية الراية/ إلى أقصى حد ممكن من التخلي عن الهوية الإسلامية وعن تاريخ تركيا، جدد رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو استعداد بلاده "لدعم استمرارية نجاح الاتحاد الأوروبي" عبر انضمامها إليه، بحسب أسبوعية الراية، قائلا إن "تركيا جزء من العائلة الأوروبية الكبيرة"، ومع أن تلك الدول الأوروبية وعلى رأسها بريطانيا وفرنسا قامت بهدم الخلافة الإسلامية التي كانت عاصمتها إسطنبول واستعمروا العالم الإسلامي ولا يزالون!! أضاف أوغلو في خطاب ألقاه أمام القمة الأوروبية التركية، بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، إن القمة "تمثل الأمل في حل كثير من قضايا الحق والعدل بالمنطقة" مشددا على أنه من المهم لتركيا أن تزيد الثقة بينها وبين الاتحاد الأوروبي "وأنا أعلم أنكم ستدعمون دخول تركيا للاتحاد" حسب تعبيره.


القدس الأناضول/ شرع مستوطنون يهود صباح الأربعاء، باقتحام المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة تحت حراسة شرطة الاحتلال، وقال مدير التعليم الشرعي في المسجد الأقصى لوكالة الأناضول: "بدأ مستوطنون بالتجمع منذ الصباح الباكر قرب باب المغاربة لاقتحام المسجد الأقصى، حيث اقتحمت مجموعة واحدة وسط تعزيزات من قبل شرطة الاحتلال" محذرا من "دعوات جمعيات يهودية لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى الأحد القادم".

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar