النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 6/12/2015
النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 6/12/2015

خسائر جديدة لعصابات أسد على جبهات داريا غرب دمشق وإيران تعلن عن مقتل أول طيار لها في سوريا.

0:00 0:00
Speed:
December 07, 2015

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 6/12/2015

العناوين :    

 
خسائر جديدة لعصابات أسد على جبهات داريا غرب دمشق وإيران تعلن عن مقتل أول طيار لها في سوريا.
بموازاة خلوة الرياض السعودية التركية القطرية ... واشنطن ترعى مثيلتها الروسية الإيرانية بريف الحسكة.
حزب التحرير يودع شهيدا آخر في سجون أوزبكستان ويعري السياسة القمعية الفاشلة للمسلمين في أستراليا.


التفاصيل :


وكالات - دمشق/ تكبدت عصابات أسد خسائر مادية خلال محاولتها الفاشلة السبت لاقتحام مدينة داريا بالغوطة الغربية، وسط تصعيد من الطيران المروحي، وأفاد ناشطون أن معارك عنيفة اندلعت على جبهات داريا تركز أعنفها على الجبهة الغربية عقب المحاولة، وتمكن المجاهدون من إعطاب دبابة من طراز  T72 وعربة مجنزرة (كاسحة ألغام)، فضلا عن إحباط الهجوم، يأتي هذا في ظل تصعيد عمليات القصف من الطيران المروحي الذي استهدف أحياء المدينة بأكثر من 30 برميلًا متفجرًا وخلّف دمارا واسعا.


وكالات/ في آخر التطورات الميدانية سجل الأحد مقتل النقيب محمد نبيل برهوم من مدينة جبلة الساحلية  في معارك جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي مع استعادة المجاهدين لتلة الزيارة وسط معارك طاحنة وقصف جوي وبحري روسي غير مسبوق، وفي محافظة حمص سقط عدد من الجرحى المدنيين بقصف مدفعي انطلاقا من حاجز سوق الغنم على قرية السعن الأسود بريف حمص الشمالي، في حين أعلنت إيران عن مقتل أول طيار حربي لها في سوريا باسم "مسعود عسكري" دون ذكر ظروف وحيثيات مقتله.


كلنا شركاء - حمص/ أكدت مصادر من داخل أجهزة النظام أن المروحيات الروسية القتالية مي-24 بدأت منذ العشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تتوافد إلى مطار التيفور العسكري في ريف حمص الشرقي، المصادر أشارت إلى أن عدد الطائرات الروسية في المطار وصل الجمعة إلى 12 مروحية قتالية من طرازMI-24 وهي متواجدة في القسم الشرقي من مطار التيفور، ويُعتقد أن الروس سيقومون من خلالها بعمليات قتالية مستقبلاً في منطقة البادية السورية وفي مناطق حقول الغاز والنفط المحيطة بمطار التيفور، وتزامن ذلك مع إعلان وزارة الدفاع الأمريكية عن طائرات روسية تمركزت بالفعل في مطار التيفور العسكري دون تحديد نوعها.


تقرير شام السياسي/ نصح مسؤولون أميركيون عبر أكثر من قناة تكتلات سياسية وعسكرية ممن انتدبتهم واشنطن فيما يسمى المعارضة السورية باعتماد "لغة خلاقة" عن مصير أسد خلال مناقشة الوثيقة المعدة مسبقا والتي سيخرج بها أكثر من مئة ممن يحملون اسم (معارض) ممن تلقوا دعوة شهادة الزور في خلوة الرياض يومي الأربعاء والخميس، وسط تأكيد وجود مبعوثي دول غربية وعربية في موقع قريب من مكان الخلوة لتقديم مشورة أبالسة الحل السياسي الأمريكي، يتقدمهم مراقبون من الولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات وقطر ومصر وتركيا والسعودية وعمان والأردن وروسيا ولبنان والعراق بما يعني كل تحالف الأوغاد وعملائهم الأوباش، وفي ذات السياق، وفي جهد غربي موازي أكدت مصادر إعلامية كردية أن ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية التي ترعاها واشنطن وموسكو سياسيا وعسكريا تعتزم عقد مؤتمرها الأول داخل سوريا في مدينة “رميلان” بريف الحسكة والتي يسيطر عليها حزب (الاتحاد الديمقراطي الكردي، النسخة السورية لحزب البكك الإرهابي)، وذلك برعاية روسية إيرانية وبمباركة أمريكية، بالتزامن مع مؤتمر الرياض، وقال موقع (كرد ستريت) إن المؤتمر سيحضره قرابة 500 شخصية من الداخل والخارج وهيئة التنسيق وأحزاب الإدارة الذاتية وممثلين عن الفصائل العسكرية المنضوية تحت اسم قوات سوريا الديمقراطية، ومنها: وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وقوات الصناديد وجبهة ثوار الرقة وجيش الثوار وبركان الفرات، وأكد الموقع أن هذا المؤتمر ينعقد برعاية روسية إيرانية وتحت أنظار بعض العسكريين الأمريكيين الذين يقيمون في مدينة “رميلان” ويبعد مكان المؤتمر بضعة كيلومترات عن المطار العسكري التابع للقوات الأميركية والذين هم بدورهم مدرِبون لقوات سوريا الديمقراطية.


دبي - رويترز/ قال علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري السياسة الخارجية لولي الفقيه الإيراني الأمريكي المقارن علي خامنئي، (الأحد) إن الشعب السوري وحده هو الذي يُحدد مستقبل الطاغية أسد، مضيفاً أن هذا الأمر يمثل "الخط الأحمر" بالنسبة إلى طهران، وفي تماه وتطابق مع الموقف الروسي المماثل نيابة عن واشنطن نقلت "وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) عن ولايتي اعتباره "طاغية الشام الخط الأحمر لإيران، زاعما أن الشعب السوري قد انتخبه"، مضيفاً: "الشعب السوري هو فقط من يجب أن يقرر مصيره ولا أحد آخر خارج الحدود السورية يمكنه الاختيار بدلاً منه"، إلى ذلك وفي مشهد مماثل عكست تصريحات نقلتها الإذاعة العبرية صباح الأحد، عن محافل سياسية وعسكرية في تل أبيب، ارتياحا من التدخل الروسي في سوريا، ونوهت المحافل إلى أن قادة حزب إيران اللبناني ينطلقون من حقيقة، أن التدخل الروسي حيوي جدا للحفاظ على نظام أسد، وهذا ما يلتقي مع رغبة يهود، وفي سياق متصل، كشفت مصادر عسكرية عبرية بارزة النقاب عن أن مبادرة بنيامين نتنياهو، للاعتراف العلني على غير العادة بشن غارات في قلب سوريا، جاءت نتاج تعزيز التعاون والتنسيق الأمني والاستخباري مع روسيا ولضمان تواصله، من جهته، قال وزير خارجية يهود السابق، أفيغدور ليبرمان، إن التعاون والتنسيق بين جيشي الروس ويهود بشأن العمليات في سوريا "عميق وواسع"، منوها إلى أن "الخط الساخن بين قيادتي الجيشين يظل مفتوحا على مدى 24 ساعة في اليوم، وعلى مدى سبعة أيام في الأسبوع".


شبكة شام/ واصل الطاغية المتوحد أسد العزف على نغمة "السيادة"، وفي الوقت ذاته عارضاً نفسه ليكون شريك للجميع، لكن شرط فعل ما يفعله العدو الروسي، وهاجم الطاغية، في مقابلة مع صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، أولياء نعمته في بريطانيا وفرنسا زاعما أنهما "شكلتا منذ البداية رأس الحربة في دعم الإرهابيين في سوريا"، معتبراً أن قصفهما في سوريا غير قانوني، فسوريا كما قال "ذات سيادة"، واصفاً عمليات التحالف الصليبي الدولي أنها "حرب وهمية" والحقيقة هو ما يفعله الروس طبعاً، مؤجلاً عملية مواجهة انتهاك السيادة إلى ما بعد الانتهاء من مواجهة "الإرهاب" على الأرض، وكال الطاغية سلسلة مديح لعدوان النظامين الروسي والإيراني، مستعرضاً مسيرتهما الإجرامية مع نظامه.


شبكة شام/ أكد رئيس مجلس أعيان النظام الأردني فيصل الفايز أن التنسيق العسكري لنظامه مع العدوان الروسي داخل سوريا يخضع إلى ما أسماه وغرق فيه أهداف الحرب على التنظيمات الإرهابية المنتشرة داخل الأراضي السورية، مشددا في إصرار على الموقف الخياني إزاء أهل الشام أن ما يقصده من التنظيمات هو كل التنظيمات الإرهابية، وقال الفايز في حوار مع صحيفة "الحياة": إن أولوية نظامه هي حفظ المصالح الأمنية الأردنية، وأضاف أن حرب روسيا شاملة في سوريا، وقد تصل عملياتها العسكرية إلى المنطقة الجنوبية، وهي المنطقة الحدودية مع الأردن، في اعتراف ضمني بالتنسيق مع الطيران الروسي في ضرب الفصائل المقاتلة في أرياف درعا الأسبوع الماضي.


القدس - الأناضول/ في ظل غياب أي رد فعل من أنظمة العمالة والخيانة لفلسطين المحتلة اقتحمت مجموعة من المستوطنين اليهود، الأحد، المسجد الأقصى، وسط تشديدات أمنية من قبل شرطة احتلال يهود، وقال أحد حراس المسجد الأقصى لوكالة الأناضول: "قامت مجموعة من المستوطنين وعددها نحو 17 مستوطنا باقتحام المسجد الأقصى، وسط حراسة أمنية مشددة، طافت خلالها في ساحات المسجد الأقصى، وسط تواجد المرابطين"، وقالت إحدى المرابطات: "بالتزامن مع الاقتحام، تواجد عدد من النساء المرابطات الممنوعات من دخول المسجد الأقصى في اعتصام أمام بوابات المسجد، رفضا لمواصلة اقتحام المستوطنين للمسجد، وسط استنفار شرطة الاحتلال في المحيط"، "منذ الصباح على بوابات المسجد الأقصى، عبر إجراءات التفتيش واحتجاز بطاقات الهوية للمتوجهين للمسجد الأقصى".


شبكة شام/ من جديد يقحم اسم الشام في أي شيء سلبي يحدث في العالم وتحويل الأمر إلى إرهاب فقط، وإيجاد الذريعة للتدخل والإيغال أكثر في سوريا الشام وتوجيه الأنظار إلى تنظيم الدولة واستعداء من بقي في الغرب والشرق على ثورة الشام في سبيل  استبقاء "نظام أسد"، وفي هذا السياق وقع هجوم بسكين في محطة لمترو الأنفاق في لندن مساء السبت، أصيب خلاله 3 أشخاص على الأقل بجروح، أحدهم إصابته خطرة، واعتقلت السلطات مشبوها به، مشيرة إلى أنها تتعامل مع ما جرى على أنه "عمل إرهابي"، وفي حين أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية أنها تولت التحقيق في الهجوم، نقلت شبكة "سكاي نيوز" عن شهود عيان قولهم أن المهاجم تحدث عن سوريا خلال تنفيذه الهجوم صائحا "هذا من أجل سوريا"، بينما رفضت الشرطة تأكيد هذه المعلومة في اتصال أجرته معها وكالة الصحافة الفرنسية، ووقع الهجوم في محطة ليتونستون في شرق العاصمة البريطانية في نفس الأسبوع الذي صوت فيه البرلمان لمصلحة توسيع نطاق الغارات الجوية التي تشنها لندن في العراق ليشمل سوريا أيضا.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير - أستراليا/ ألقى رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تيرنبول أحدث بيان حول الأمن القومي تصدره الحكومة الأسترالية مؤخرا، حيث اتفق بالكامل مع محتوى خطاب زعيم المعارضة بيل شورتن، وقد كان البيان متشابهاً إلى حد التماثل مع آخر بيان للأمن القومي الذي ألقاه سلفه توني أبوت في وقت سابق من هذا العام قبل رحيله، من ناحيته اعتبر حزب التحرير/ أستراليا: أن الحكومة الأسترالية تواصل النهج المخادع نفسه في إلقاء اللوم على الفكر المتطرّف، فقد تحدث رئيس الوزراء عن تنظيم الدولة دون أنّ يوضح حتى دور القوى الغربيّة في صعود التنظيم وبزوغ نجمه، معتبرا أن - "السبب الجذري هو سياسات الدول الغربية الجشعة في العالم الإسلامي التي تحاول استغباء الناس، وتصوير التحالف الدولي ضرورة أخلاقية لإنقاذ الأبرياء، وما هاجمت عسكرياً جزار سوريا مستخدمًا الأسلحة الكيميائية، قبل نشوء تنظيم الدولة، فكل خطوة يخطوها الغرب في سوريا لا تهدف إلا لفرض الحل السياسي الذي يخدم مصالحه، بغض النظر عن المذابح المستمرة، وعلى العموم تابع بيان المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا قائلاً: إن الإشارات في البيان لا توحي بأي تغيير في سياسة الحكومة الأسترالية في "مكافحة الإرهاب"، والتي جعلت الأمور فقط أكثر سوءاً، فانضمام أستراليا إلى الولايات المتحدة في إشعال الحرائق في العالم، يزيد من فرص أستراليا في أن يطالها بعض الجمر من تلك الحرائق ذاتها، والتي قد تقع هنا، فالاستمرار في تصدير القمع والظلم خارج الحدود، والتشديد المفرط للأمن في البلاد هو وصفة ممتازة للفشل الذريع.


الأناضول/ فرض الأمن الفرنسي إقامة جبرية على شاب كاثوليكي، في مدينة تولوز الفرنسية، بدعوى أنه يتحدث بعبارات متطرفة وموالية "للفكر الجهادي"، وأفاد الشاب مايكل (30 عاماً)، وهو يحمل الجنسية الفرنسية، لصحيفة "لوموند"، السبت، أن الأمن الفرنسي يفرض عليه الإقامة الجبرية منذ 16 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بداعي أنه "مرتبط بمنظمة سلفية"، وأوضح مايكل، "اتصل بي صديق، وأخبرني أن الشرطة قادمة لمداهمة منزلي، وأنها تبحث عني في كل مكان".


حزب التحرير – أوزباكستان/ استشهد في سجن يقع في مدينة كوسان من منطقة كوشكاندرين في أوزبكستان  الشاب آن يفجيني من مواليد عام 1977، وهو كوري الأصل وأحد سكان مدينة طشقند، كما أوضح بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، مضيفا، قبل الاعتقال والمحاكمة كان يفجيني شخصاً عاديا، وكمعظم أقرانه من الكوريين الأصل لم يكن مؤمنا بالله، حيث عاش حياته بلا غاية وفي السجن تعرف يفجيني إلى شباب حزب التحرير الذين شرحوا له مبدأ الإسلام عقيدة ونظاماً للحياة، فشرح الله صدره للإيمان فأصبح أحد حراس الإسلام الأمينين، تفاجأت إدارة السجن عندما علمت أن السجين الكوري يفجيني قد اعتنق الإسلام وأصبح يدعو لاستئناف الحياة الإسلامية وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فبدأ الحراس بتعذيبه، وبشتى الطرق حاولوا ثنيه عن الإسلام، ولكنه ازداد تصميما على طاعة الله وصبرا على ما أصابه فوق بلاء السجن، وفي 8/10/2015 قام هؤلاء المجرمون بضرب الأخ يفجيني بقوة همجية وحشية أفضت إلى استشهاده، وإننا في حزب التحرير لنجدد العهد على المضي في كفاحنا للحكام الطواغيت حتى نلقى الله وهو عنا راض، فنحطم قيود العبودية للاستعمار العالمي ولعملائه، ثم ننطلق لتحرير البشرية من رجس الاستعمار العالمي وأدرانه، ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar