النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 7/12/2015
النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 7/12/2015

غارات لطيران يهود على القلمون الغربي واشتباكات شمالي حمص وجنوبي حلب.

0:00 0:00
Speed:
December 08, 2015

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 7/12/2015

العناوين :    

 
غارات لطيران يهود على القلمون الغربي واشتباكات شمالي حمص وجنوبي حلب.
عشية خلوة الرياض طيران النظامين الروسي والنصيري يحصدان عشرات الشهداء في أرجاء سوريا.
تفعيل مؤتمر الرياض حلقة من حلقات التآمر الأمريكي على ثورة الشام المباركة وعلى المجاهدين المخلصين.
 خيانة طاغية مصر وتفجير وإغراق الأنفاق على حدود قطاع غزة  لكسر إرادة أهل فلسطين.


التفاصيل :


الدرر الشامية/ أفادت مصادر محلية فجر الاثنين، أن مقاتلات يُعتَقد أنها من طيران يهود استهدفت مراكز عسكرية في القلمون الغربي بريف دمشق؛ ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى, وذكرت المصادر أن طيرانًا حربيًّا، شنَّ ثلاث غارات جوية في منتصف الليل على مقرٍّ تابع لحزب إيران اللبناني في بلدة ‏فليطة في القلمون الغربي، كما أغار على مواقع أخرى في محيط البلدة من جهة ‏جرود القلمون بأربعة صواريخ موجهة، وسُمعت أصوات انفجارات ضخمة تهز المنطقة.‬‬


وكالة سمارت/ ارتفع إلى ستة عشر شهيدا ونحو 40 جريحاً، عدد ضحايا القصف الجوي وبأربعة صواريخ فراغية من طائرات العدوان الروسي التي  استهدفت الأحياء السكنية في مدينة زملكا في ريف دمشق، واستشهد  سبعة مدنيين بينهم طفلان، وجرح 25 آخرين بسقوط قذائف هاون على سوق شعبي في مدينة دوما، من مقرات قوات النظام في الجبال المحيطة, وقضى 15 مدنيا بينهم أطفال ونساء، بقصف جوي لطائرات النظام المجرم  استهدف أطراف مدينة الرقة، الأحد, وقال الناشطون أن بين الضحايا ثمانية أطفال وخمس نساء، في حين جرح 25 آخرين، جراء شنّ طائرات النظام الحربية أكثر من عشر غارات تركزت على منطقة المزارع غربي الرقة، حيث استُهدف العمال في حقول مزرعة القحطانية، كذلك استهدف طيران النظام أطراف مزرعة حطين بالقرب من الإصلاح الزراعي.


مسار برس - حمص/ دارت اشتباكات متقطعة بين كتائب الثوار وعصابات أسد في محيط بلدة تيرمعلة وقرية حوش حجو في ريف حمص الشمالي، وتزامن ذلك مع قصف نفذته قوات النظام على مناطق الاشتباك وعلى مدينة تلبيسة وقرية أم شرشوح، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين, أما في الريف الشرقي، فقد أفاد ناشطون أن طيران العدوان الروسي شن الاثنين 5 غارات بالصواريخ الفراغية على بلدة القريتين وعلى مدينة تدمر وريفها الغربي، ما أوقع جرحى من المدنيين.


وكالات - حلب/ سقط ستة شهداء وأكثر من عشرة جرحى جراء الغارة الجوية التي تعرض لها حي السكري بمدينة حلب وما زالت هناك عائلة عالقة تحت الأنقاض, وسقط أيضا أربعة شهداء وعشرة جرحى جراء الغارة الجوية التي تعرض لها حي الهلك قبل ظهر الاثنين, إلى ذلك شنّت الميليشيات المتعددة الجنسيات صباح الاثنين هجوماً عنيفاً على مواقع المجاهدين في ريف حلب الجنوبي، تحت غطاء الطيران الروسي الذي استهدف المنطقة بعشرات الغارات الجوية, وأفاد ناشطون، بأن المجاهدين  تمكنوا من تدمير 3 دبابات للميليشيات الأجنبية في قرية خلصة بالريف الجنوبي وقتلوا وجرحوا العديد من عناصرها، قبل أن ينسحبوا منها نتيجة القصف العنيف على القرية من قبل الطائرات الروسية.


شبكة شام/ تعمل الأطراف الإقليمية المكلفة بأدوارها المرسومة، على زرع الشقاق في الأمة، طالما توفرت لها الأرضية المناسبة من قصور في الوعي أو غيابه، فقد أُعلن في مدينة أورفة جنوبي تركيا السبت عن تشكيل تحالف قبلي بمظهر سياسي وعسكري سوري جديد، يضم قبائل وعشائر عربية وتركمانية من محافظات الرقة ودير الزور والحسكة التي تتنازع السيطرة عليها عدة أطراف مقاتلة، ويستند إلى الحائط القومي والعرقي، وفي مؤشر على مغادرة الثورة على النظام المجرم والانخراط في المخطط الأمريكي المعد لذلك قال عمر الدادا ممثل التركمان في التحالف: إن الهدف من هذا التكتل محاربة عصابات أسد وتنظيم "الدولة" وميليشيات البكك الكردية، وأوضح الدادا أن التحالف يضم 15 قبيلة وعشيرة عربية وتركمانية، وأشار إلى أن باب التحالف مفتوح لبقية قبائل وعشائر المنطقة، آملا انضمام المزيد منها، وبيّن أن مندوبي القبائل اختاروا أحد شيوخ  قبيلة "الولْدة"   من عنزة، التي تعد كبرى قبائل محافظة الرقة، والممتدة حتى السعودية، رئيسا للتحالف، ويلتقي في نفس الملعب الأمريكي من لعبة تفتيت الأمة  لتسويغ فرض مشروع علماني  ديمقراطي  بدعوى طي التناقضات العرقية، في مواجهة مشروع الأمة في التوحد تحت لواء الإسلام ومشروعه السياسي الجامع خلافة راشدة على منهاج النبوة.


وكالة سمارت/ تعتزم أحزاب وكتل سياسية عقد ما أسموه مؤتمر "المعارضة للقوى الوطنية السورية"، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، في مدينة المالكية بمحافظة الحسكة، برعاية وتوجيه من المخابرات الأمريكية في محطتها التي أنشأتها مؤخرا قرب مدينة رميلان، تزامناً مع مؤتمر مماثل في العاصمة السعودية الرياض, وقال متحدث  باسم الإدارة الانفصالية الكردية: إن "هدف المؤتمر توفير كيان سياسي، يكون الواجهة السياسية لما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية", من جهته ومبرئا نفسه وهو يحسب أنه يحسن صنعا, انتقد صالح كدو عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر المنعقد بالحسكة، مؤتمر الرياض، متهما إياه بالعمل لـ"أجندات خارجية", كذلك أوضح أن خمس كتل تشرف على المؤتمر هي: "أحزاب الإدارة الذاتية الديمقراطية، كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية، التحالف الوطني الديمقراطي السوري، تيار قمح بزعامة هيثم مناع، تجمع عهد للحرية والكرامة", ووجه المؤتمر دعوات لأكثر من 80 شخصية وصفها بالمعارضة، داخل وخارج سوريا، تمثل كافة المكونات القومية والطائفية، على حد قول "كدو"، من بينها شخصيات في الائتلاف، مثل أحمد الجربا رئيس الائتلاف السابق, وأضاف "كدو" أنه لم توجه دعوات لأحزاب المجلس الوطني الكردي، فيما توقع حضور بعض الشخصيات من "هيئة التنسيق"، وكل من "يؤمن بالحل السلمي الديمقراطي في سوريا" على حد تعبيره, وتستضيف الرياض هذا الأسبوع وعلى مدى ثلاثة أيام، مؤتمراً يعقد وفقاً لما تقرر في مؤتمر فيينا الأخير برعاية أمريكية وأدوات دولية وإقليمية, وعلى هذا النسق من تفريخ المؤتمرات في الرياض وأورفة ورميلان ما الذي يجمعها سوى طائف سعودي آخر برعاية أمريكية لإنتاج لبنان آخر، وكان حزب التحرير السباق في تحذير أهل الشام  ومنذ أسابيع، قد كشف للأمة في بيان صحفي لمكتبه الإعلامي في ولاية سوريا وبتاريخ 22 / تشرين الثاني نوفمبر الماضي أن الرياض تستضيف أواسط كانون الأول مؤتمراً موسعاً للمعارضة السورية بشقيها السياسي والمسلح؛ تمهيداً للمفاوضات المرتقبة بينها وبين النظام", وقال البيان إن المتتبع لما يخطط من تآمر على أهل سوريا المسلمين يجد أن أمريكا قد فشلت في جعل ائتلافها وحده يلقى قبولاً في سوريا كبديل لمجرمها، ولهذا فقد عمدت إلى الملك السعودي ليباشر عقد ذلك المؤتمر من أجل تشكيل هيئة سياسية تفاوض النظام المجرم، وتضم جميع الأطياف الموالية لأمريكا، سياسياً وعسكرياً! وخاطب البيان المجاهدين المخلصين على أرض الشام المباركة: أنتم تعلمون جيداً أن أمريكا، ومعها دول الغرب الأوروبي وروسيا، تحاول أن ترسم مستقبل ثورة الشام وفق عقيدتها القائمة على فصل الدين عن الحياة ومصالحها الرأسمالية الاستعمارية الجشعة؛ وأنها وضعت حلها السياسي بما يوافق هذه العقيدة وهذه المصالح؛ وهي تحوك المؤامرات والمخططات لتنفيذ هذا الحل, وحيث إن الغرض من المؤتمر الموسع المزمع عقده في الرياض للمعارضة السورية بشقيها السياسي والمسلح؛ هو توحيد مواقفها بما يتناسب مع رؤية أمريكا للحل السياسي؛ وذلك تمهيداً للمفاوضات المرتقبة بينها وبين نظام مجرم سفاح، فإننا في حزب التحرير/ ولاية سوريا نحذركم من الوقوع في فخ المفاوضات، وندعوكم لمقاطعة أي مؤتمر يُعِدُّهُ الغرب عن طريق عملائه؛ فالغرب وأذنابه أعداء لله، لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة؛ ولا تُهِمُّهم دماء المسلمين ولا أعراضهم، وإنما يهمهم تحقيق مصالحهم ولو على حساب دماء شهدائنا, فالحذر كل الحذر من هذه الدعوة الخادعة؛ فثورة الشام ليست للبيع.


القاهرة الأناضول/ أعلن الجيش المصري، الاثنين، أنه دمر 20 فتحة نفق على الشريط الحدودي مع قطاع غزة خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحسب بيان للمتحدث العسكري, وبكل وقاحة تشير إلى ما وصل إليه النظام المصري من عمالة واستماتة بتنفيذ أوامر كيان يهود بتشديد الحصار على أهل فلسطين نشر المتحدث العسكري باسم الجيش المصري "العميد محمد سمير"، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، صورًا قال إنها لفتحات الأنفاق التي تم تدميرها, وبدأ الجيش المصري، ومنذ منتصف شهر سبتمبر أيلول الماضي، ضخ كميات كبيرة من مياه البحر على طول الشريط الحدودي، بين مصر وقطاع غزة، بهدف تدمير الأنفاق الممتدة أسفله، بالتوازي مع عمليات عسكرية تشهدها شمال سيناء ورفح المصرية ضد مسلحين تستهدف مقرات أمنية وعسكرية مصرية, من ناحيته قال المعلق السياسي في الموقع الإلكتروني الرسمي لحزب التحرير إن هذا الضغط والاستمرار في تنغيص حياة أهل غزة من قبل حاكم مصر السيسي يهدف لكسر إرادة أهل فلسطين كما يحاول في مصر كسر إرادة أهلها، لا فرق بينه وبين كيان يهود، وإن على أهل مصر والمخلصين من ضباط جيشها العمل على قلع نظام الخيانة والعمالة للغرب ويهود من مصر والزحف لفلسطين وبيت المقدس لتطهيره من رجس كيان يهود واحتضان أهل فلسطين الصابرين المرابطين بعد نسف الحدود وتصحيح خطيئة الغرب المقسم لبلاد المسلمين والمفرق لهم بحدوده وعملائه.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar