النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 24/11/2015 -ج 1-
النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 24/11/2015 -ج 1-

كنس عصابات أسد من دزينة مواقع لها بريف حلب الجنوبي قبل هاشتاغ احسم نصرك في الحاضربموازاة الإعلان التركي عن منطقة آمنة الائتلاف العلماني يستولد مجلسا عسكريا لإفساد الفصائل إعلام آل سلول السعودي يحشد لما يرسمه الغرب من خطط القضاء على ثورة الشامنتنياهو يكشف أن علاقات كيانه الاقتصادية مع النظام التركي قوية جداً ويقترح تعاونا في مجالات أخرى

0:00 0:00
Speed:
November 25, 2015

النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 24/11/2015 -ج 1-

العناوين:


كنس عصابات أسد من دزينة مواقع لها بريف حلب الجنوبي قبل هاشتاغ احسم نصرك في الحاضر
بموازاة الإعلان التركي عن منطقة آمنة الائتلاف العلماني يستولد مجلسا عسكريا لإفساد الفصائل
إعلام آل سلول السعودي يحشد لما يرسمه الغرب من خطط القضاء على ثورة الشام
نتنياهو يكشف أن علاقات كيانه الاقتصادية مع النظام التركي قوية جداً ويقترح تعاونا في مجالات أخرى


التفاصيل


(الدرر الشامية) دمشق ضمن الحملة الهمجية وسياسة الأرض المحروقة. ذكرت مصادر ميدانية أنّ مروحيات الغدر الأسدي استخدمت لأول مرة البراميل العنقودية؛ حيث ألقت الاثنين في إحدى الغارات على الجبهة الغربية لمدينة معضمية الشام وجبهة الفصول في مدينة داريا، أربعة براميل انشطرت بعد سقوطها إلى 16 برميلًا دفعة واحدة. بحسب شريط مصور بثه ناشطون. وأشارت المصادر إلى أنّ الطيران المروحي ألقى أكثر من 20 برميلًا متفجرًا على مدينة داريا بالغوطة الغربية، بينهم أربعة براميل على الجبهة الغربية للمدينة ترافق ذلك مع قصف عنيف بقذائف المدفعية الثقيلة.


(شبكة شام) فجرت عصابات أسد وحزب إيران اللبناني الاثنين مبنى بمحيط جامع الهدى في مدينة الزبداني المحاصرة بريف دمشق الغربي. وأكد ناشطون أن تفخيخ المباني ومن ثم تفجيرها أصبح عملا ممنهجا، فيما يبدو أن النظام النصيري الغادر لا يعتبر تفجير المباني خرقا لبنود هدنة الزبداني. فقد وثق ناشطون تدمير ثلاثة وسبعين مبنى بسهل الزبداني ومضايا. بذريعة الخوف من أن تكون هذه المباني مفخخة. إضافة لعمليات تهجير ممنهجة أيضا بحق سكان المنطقة نحو مناطق أخرى بعد عمليات تجريف السهول وقطع أشجارها. في حين استشهد مدنيون أثناء خروجهم من المدينة نتيجة انفجار ألغام على أطرافها.


(كلنا شركاء حلب) تمكنت كتائب المجاهدين مساء الاثنين (23 تشرين الثاني/نوفمبر) من استعادة السيطرة على جملة نقاط مهمة بريف حلب الجنوبي، إثر معارك عنيفة ضد عصابات أسد المتعددة الجنسيات، تمكن  خلالها المجاهدون من قتل عشرات المرتزقة من لبنان والعراق وإيران الذين تم نقل جثثهم بالحوامات إلى مطار حماة حلب الآن, في وقت رصد وصول أكثر من 50 مصاباً من جنسيات عراقية وإيرانية ولبنانية إلى مشفى حلب الجامعي من جبهات #ريف_حلب_الجنوبي. فقد أفادت مصادر المجاهدين، بالسيطرة على تل “ممو” وكل من خربة “الزاوية” وخربة “الحج عبد الله” القريبتين من تل “باجر”، بعد تمهيد عنيف بالأسلحة الثقيلة. وكذلك بعد معارك شرسة، استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة. سيطر المجاهدون على تلال “البكارة” و“البنجيرة” وخربة “الزويرة” وخربة الكوسا وقرية “برنة” وتلتها المجاورة في ريف حلب الجنوبي، وتمكن المجاهدون من تدمير رشاش ثقيل وقتل تسعة عناصر كانوا متواجدين حوله، في كتيبة المدفعية على جبهة “خان طومان” في ريف حلب الجنوبي، ويأتي تقدم المجاهدين في تحرير المناطق الآنفة الذكر التي استغرقت من عصابات أسد وخامنئي لاستعادتها مدة شهرين تحت غطاء القصف الجوي الكثيف. عقب تطوير هجوم معاكس عنيف على مواقع قوات النظام الغادر وميليشياته التي تحاول السيطرة على الأوتوستراد الدولي (حلب – حماة) والوصول إلى مستوطنتي كفرية و“الفوعة” موضوع هدنة الزبداني إلى الشمال الشرقي من مدينة إدلب. وفي الأثناء التقطت مراصد المجاهدين من غرفة عمليات النظام بريف حلب الجنوبي، مكالمة لاسلكية تطلب تكثيف القصف الجوي وتحذر من مصير الوقوع في الحصار. بينما دشّن ناشطون عبر مواقع التواصل، احتفاء بانتصارات المجاهدين على عصابات أسد المتعددة الجنسيات. هاشتاغ احسم نصرك في الحاضر البلدة الاستراتيجية التي ما زال النظام يسيطر عليها.


(شبكة شام) عزز الصحفي الإيراني أمير موسوي، المقرب من الحرس الإيراني من صحة الأخبار التي تداولها موقع إيراني معارض حول إصابة قاسم سليماني قائد فيلق قدس، وقال أمير موسوي، بصفحته على موقع "فيس بوك"، "نعم قاسم سليماني تعرض لإصابة وهو الآن بخير ويتعافى باستمرار". وقال الموقع الذي نشر الخبر ابتداء، أن سليماني أصيب بجروح بالغة هو واثنان من مرافقيه قبل ١٢ يوماً في معارك حلب، وظهر سليماني بكثرة في الآونة الأخيرة خلال المعارك التي تجري في ريف حلب الجنوبي، مشجعا عصاباته على فك الحصار عن مستوطنتي "الفوعة وكفريا" المواليتين للنظام العميل.


(عنب بلدي) غداة إعلان مسؤولين في النظام التركي عن انشاء منطقة آمنة شمال سوريا خلال أسبوع  قال يحيى مكتبي، أمين عام الائتلاف العلماني الموالي للغرب، على هامش اجتماعاته في اسطنبول الاثنين، “نحن أمام اللمسات الأخيرة لموضوع المجلس العسكري”، مشيرًا إلى أن غياب التصريحات بخصوصه يأتي “لوضع الأمور في نصابها وإنضاج الطبخة”. وأكد مكتبي أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد الإعلان عن تشكيله على العلن، مشيرًا إلى أن “اللجنة اجتهدت على أن يكون المشاركون في المجلس من الكتائب الحاضرة بقوة في المشهد السوري”، وأردف “راعينا فكرة التوزع الجغرافي وانتشار الفصائل على الأرض”.


(نقلت جريدة الشرق الأوسط السعودية) الصادرة في لندن الاثنين ما أسمته مصادر بارزة في المعارضة السورية. أن الأسبوع الماضي شهد اجتماعين، أولهما في إدلب والثاني في حماة، جرت فيهما محادثات لدمج تجمعي جيشي الفتح والنصر في أكبر توّحد عسكري يشهده الشمال السوري، ونقلت الجريدة عن مصادرها القول إن المباحثات “تسير في خطى سريعة، لكن بعض التفاصيل لا تزال تعترضها، وتستمر المشاورات لتذليلها”. وعلى لسان مصدر مقرب من الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، أوردت الجريدة السعودية أن جيشي الفتح والنصر على وشك الاتحاد، ولفتت أن الجيشين “في حال اتحدا، فإن عدد المقاتلين في صفوفهما سيصل إلى 50 ألف مقاتل”.


      (زمان الوصل) أكد مدير المكتب السياسي لفصيل جيش الإسلام محمد علوش في تصريح صحفي أنه حتى الآن لم يتلقَّ دعوة رسمية من نظام آل سلول السعودي، لحضور مؤتمر الرياض، نافيا ما أوردته جريدة عكاظ السعودية حول حضور 30 فصيلا عسكريا للمؤتمر. لكن علوش أعرب عن أمله في لمّ شمل ما أسماها المعارضة السورية المسلحة في الرياض، خصوصا التقارب والتوافق مع حركة أحرار الشام التي تشير معلوماته الأولية إلى أنها ستكون من بين المدعوين. وأشار علوش أنه رغم التجارب السابقة الفاشلة في توحيدهما، إلا أن جيشه منفتح جدا لأي عملية تقارب مع أحرار الشام، لافتا إلى أن تنسيق المواقف السياسية بين الطرفين ما زال قائما، وأن الاندماج ليس صعبا أو مستحيلا. وفي إطار إرسال الدعوات لحضور المؤتمر، أكدت "خولة مطر" مديرة مكتب المبعوث الأممي إلى سوريا "ستيفان دي ميستورا" في دمشق، في تصريح لها، "أنه حتى الآن لم يتلقَّ المبعوث الأممي أي دعوة من الرياض". من ناحيته "ميشيل كيلو القيادي البارز في الائتلاف العلماني الموالي للغرب، وفي تصريح له، كان لافتا قوله: "إذا كان الغرض من مؤتمر الرياض تسيير السوريين إلى حيث يراد لهم دوليا أن يكونوا، فهذا سيكون آخر مسمار في نعش الثورة السورية". هذا من جانب (Ht.Fm.news) .ومع الضخ الإعلامي السعودي والدفع باتجاه دمج الفصائل الثورية المجاهدة ترسما لمشهد الجهاد الأفغاني بمقدماته ومخرجاته في حين لا يختلف أي مسلم في الشام على وجوب التوحد والاعتصام كواجب شرعي ومطلب شعبي بالتمسك بحبل الله. عملا على الأرض لا تغريدا على تويتر فإن الدور الروسي المرسوم في البيت الأبيض استهدف كافة الفصائل الثورية دون تمييز، للضغط عليها وتحقيق مكاسب للنظام الباطني العميق بدمشق المحتلة. تمهيدا للقبول بالحل السياسي الأمريكي لتصفية ثورة الشام الإسلامية ومشروعها السياسي عن طريق الدور الذي تلعبه الأنظمة العميلة وقاطرتها السعودية التي استثمرت مالها السياسي القذر للتحكم بقرارات الفصائل وجبهاتها استجابة لسعي الغرب في الخروج من مأزقه في الشام، بدفع الفصائل للتوحد، ولكن حول مشروعه، بتثبيت نظامه العلماني العميل. مستغلا النوايا الطيبة والإخلاص المترافقين بقصور الوعي السياسي. فضلا عن الاحتياطي الجاهز من العملاء المحليين والحلفاء الإقليميين باستهلاك زمن الأمة بسراب الحل السياسي فقد (شبكة شام) وصف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلوة محادثات أبو ظبي الاثنين والتي جمعته مع نظيره الإماراتي بين يدي مشغلهما الأميركي جون كيري بالبناءة مشيرا إلى الاتفاق على استمرارها. وأشار إلى الاتفاق على مواصلة المشاورات حول سوريا ولا اتفاق بعد حول مصير أسد. وأوضح الجبير في لقاء مع قناة "العربية" أنه لم يتم تحديد موعد لعقد مؤتمر المعارضة السورية في السعودية. ويقوم وزير الخارجية الأمريكية جون كيري بجولة في المنطقة بدأها بزيارة أبو ظبي حيث من المفترض بعدها أن يسافر إلى فلسطين المحتلة للتشاور حول أفضل السبل "لإيقاف ثورة السكاكين في القدس والضفة الغربية وتحسين الأوضاع لكيان يهود على الأرض".


(وكالات) قال الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، اليوم الاثنين، إن "الضربات الجوية الروسية في سوريا سوف تستمر ما دام ذلك ضرورياً لمعاقبة منفذي عملية تفجير طائرة ركاب روسية في مصر الشهر الماضي". متجاهلا أن القصف بدأ مطلع تشرين الأول أي قبل تفجير الطائرة. جاء ذلك خلال لقاء "بوتين" مع ولي الفقه الإيراني الأمريكي المقارن "علي  خامنئي" على هامش قمة ظاهرها منتدى الدول المصدرة للغاز في طهران، وباطنها من قبله التواطؤ على ثورة الشام وقالت وكالة "انترفاكس" الروسية نقلاً عن متحدث باسم الكرملين، أن بوتين موسكو و"خامنئي" طهران اتفقا على أنه ينبغي ألا تفرض القوى العالمية إرادتها السياسية على سوريا.


(وكالة جيهان) قال بنيامين نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود. خلال ندوة عقدت في القدس المحتلة إن علاقات كيانه الاقتصادية مع النظام التركي قوية جداً لدرجة مثيرة للحيرة. واقترح التعاون بين النظامين في مجالات أخرى أيضاً. وبحسب صحيفة “ميللّي جازيته” التركية، فإن نتنياهو أشار إلى إمكانية التعاون بين تل أبيب وأنقرة في مجال الغاز الطبيعي، لافتاً إلى أن المخاوف الواردة حول الأزمة السورية من الممكن أن تكون من النقاط المشتركة بين الطرفين. ومن ناحية أخرى قالت الشرطة التركية أنها أوقفت الاثنين، سبعة أشخاص في ولاية كيليس على الطريق السريع بين ولايتي؛ كيليس وغازي عنتاب، جنوبي البلاد، للاشتباه بأنهم على علاقة بـ"جبهة النصرة" في سوريا. وتمت إحالتهم إلى القضاء التركي، عقب الانتهاء من التحقيق معهم. بحسب وكالة جيهان التركية


(رويترز) أعلن وزير الدفاع التشيكي "مارتن ستروبنيكي" عن استعداد بلاده لإرسال قوات برية إلى سوريا والعراق، في حال قرر حلف شمال الأطلسي شن هجوم بري. وقال الوزير التشيكي أن القوة ستكون مؤلفة من نحو 200 عسكري معظمهم من الخبراء في مجال الأسلحة الكيميائية، مشيرا إلى أن احتمال نشوب حرب برية ازدادت بعد هجمات باريس الأخيرة. إلا أنه أعرب في نفس الوقت عن تفضيله لأن تقوم جيوش الدول الإقليمية بشن الهجوم مدعومة بغطاء جوي دولي.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar