النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 25/11/2015 -ج 2-
النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 25/11/2015 -ج 2-

بعد الانكسار النفسي لموسكو والقرداحة صواريخ روسية إضافية وتكثيف القصف الجوي في أرجاء سوريا

0:00 0:00
Speed:
November 26, 2015

النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 25/11/2015 -ج 2-

العناوين:


بعد الانكسار النفسي لموسكو والقرداحة صواريخ روسية إضافية وتكثيف القصف الجوي في أرجاء سوريا
من حلقات التآمر الأمريكي  تفعيل مؤتمر الرياض  
حزب التحرير يحذر من الوقوع في فخ المفاوضات
أردوغان يصف التصعيد مع روسيا بين امتهان المسلمين في العالم وتخاذله مع الحكام العملاء عن نصرتهم
العاصمة وإجراءات استثنائية على وقع عمل إرهابي ضخم تونس "الخضراء جريحة بين داعش وداحس"   

     
التفاصيل:


(خطوة ‏ريف دمشق) استهدف الطيران الروسي عدوانه على مزارع ومحيط أوتستراد السلام في خان الشيح بالصواريخ الفراغية بخمس غارات جوية بالتزامن مع استهدافه بقصف مدفعي من قيادة الفرقة السابعة بينما دارت اشتباكات على محوري تلة الكابوسية والحسينية في محيط أوتستراد السلام وتعرض القسم الشرقي من المخيم لرصاص الشيلكا التابعة لقوات نظام الاحتلال الأسدي. واستطاع الثوار صد قوات النظام بعد أن تقدموا من جهة المعصرة على أوتستراد السلام تحت غطاء من الطيران الحربي بأكثر من عشر غارات والقصف المدفعي من اللواء 68 والفوج 137 وتل الكابوسية.


(وكالة أنباء شرق برس) سجل منذ صباح الأربعاء حملة قصف عنيف جداً على جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي من الطائرات الحربية والصواريخ البالستية من قبل الاحتلال الروسي... في حين تتصدى كتائب المجاهدين  لمحاولة عصابات أسد التقدم على محور برج القصب


(نبأ telegram حماة) بالصواريخ المضادة للدروع دمر المجاهدون سيارة محمل عليها رشاش متوسط  وسيارة ذخيرة في قرية الحميدي بريف حلب الجنوبي.


RFS-NORTH) ‏حلب) : استهدف طيران الغزو الروسي بالصواريخ الفراغية قرى زمار وتل حدية والكماري. وسط تقهقر المليشيات المحلية والمتعددة الجنسيات ونيلها درسا قاسيا على أيدي المجاهدين بريف حلب الجنوبي.


(الدرر الشامية) تكبدت ميليشيات حزب إيران اللبناني، خسائر فادحة، بفقدان قيادييْن بارزيْن. وذكرت وسائل إعلامية مقربة من الحزب أن قيادييْن من حارة صيدا قُتلا خلال المعارك الدائرة بريف حلب الجنوبي. ومن جهتها أفادت قناة الجزيرة أن ثلاثة مسلحين من «الحزب الإرهابي قُتلوا الثلاثاء بريف حلب الجنوبي، الذي تشهد جبهاته معارك طاحنة، تمكن خلالها المجاهدون من قتل العشرات من القوات المهاجمة وتدمير عدة آليات.   

  قناة الشهباء أطلقت البوارج الروسية صاروخا باتجاه الشمال، تمت مشاهدته بالعين المجردة فوق بلدات ريف إدلب وفي السياق ذكرت وكالة أنباء شرق برس أن طائرات التحالف الصليبي الدولي شنت غارات جوية استهدفت مواقع لتنظيم البغدادي في ريف منبج الشرقي، واستهدفت الغارات نقاط وتحركات التنظيم في محيط جسر قره قوزاق  قلعة نجم، وسط تحليق مكثف لأسراب من الطائرات


(موسكو - أ ف ب) أعلن وزير الدفاع الروسي أن روسيا ستنشر أنظمة دفاع أس-400 مضادة للصواريخ في قاعدة حميميم الجوية في سوريا، غداة إسقاط تركيا مقاتلة روسية على الحدود السورية. وسيتم نشر هذه البطاريات المضادة للصواريخ من الجيل الجديد استكمالا للتدابير التي أعلنت عنها هيئة أركان القوات الروسية مساء الثلاثاء، ومنها إرسال الطراد "موسكفا" التابع للأسطول الروسي والمجهز بمضادات أرضية وتخصيص مطاردات لمواكبة طلعات القاذفات الروسية من الآن فصاعدا.

(لندن – عربي21) وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الأربعاء، أن الطيار الثاني لطائرة "سوخوي-24" الروسية التي أسقطتها تركيا الثلاثاء، قد أنقذ خلال عملية خاصة مشتركة بين القوات الروسية والنصيرية. وقال شويغو كما نقلت الوكالات الروسية، إن "العملية كانت ناجحة، وأعيد الطيار إلى قاعدة حميميم في سوريا" وفي بهرجة إعلامية للملمة تداعيات الانكسار النفسي لعصابات أسد قالت قناة الميادين الإيرانية الناطقة بالعربية، إن فرقة كوماندوز جوي سورية أنقذت أحد الطيارين الروس. وقالت إن الفرقة الجوية قامت بعملية نوعية خلف خطوط المعارضة المسلحة، وقامت بنقله إلى قاعدة حميميم العسكرية قرب اللاذقية. وأضافت أن عملية البحث استمرت لست ساعات قبل الوصول إلى الطيار، واستغرقت عملية نقله ساعتين للوصول إلى قاعدة حميميم العسكرية. (نبأ telegram حلب) بينما غزا المواقع الإخبارية شريط مصور لقتل الطيار الروسي بعد محاولته توجيه المظلة باتجاه مناطق النظام وهو برتبة رائد واسمه سيرغي روميانتيسيف.


حذر حزب التحرير المجاهدين المخلصين على أرض الشام المباركة من الوقوع في فخ المفاوضات، ودعا  لمقاطعة أي مؤتمر يُعِدُّهُ الغرب عن طريق عملائه؛ وفي بيان صحفي وزعه الأربعاء المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا قال فيه بعد مضي أكثر من نصف عام على قرار نظام آل سعود العميل لأمريكا دعوة معارضين سوريين لمؤتمر في العاصمة السعودية الرياض من أجل تشكيل هيئة سورية تمثّل السوريين وتكون مقبولةً أمريكياً ومؤهلة لمفاوضة نظام الإجرام،. وقال البيان أن المتتبع لما يخطط من تآمر على أهل سوريا المسلمين يجد أن أمريكا قد فشلت في جعل ائتلافها وحده يلقى قبولاً في سوريا كبديل لمجرمها بشار، ولهذا فقد عمدت إلى الملك السعودي ليباشر عقد ذلك المؤتمر من أجل تشكيل هيئة سياسية تفاوض النظام المجرم، وتضم جميع الأطياف الموالية لأمريكا، سواء أكانت تلك الأطياف تلبس ثوباً سياسياً من الائتلاف وغيره أم كانت تلبس ثوباً عسكرياً معتدلاً، بل معدلاً! إن أمريكا مهتمة بإيجاد هذا البديل، فقد وصل عميلها المجرم إلى حافة السقوط وهي تخشى سقوطه قبل أن تعثر على خائن مثله! وختم بيان المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا محذرا أن الغرب وأذنابه أعداء لله، لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة؛ وإنما يهمهم تحقيق مصالحهم ولو على حساب دماء شهدائنا. فالحذر كل الحذر من هذه الدعوة الخادعة؛ فثورة الشام ليست للبيع؛ وتضحيات أهلها ودماء شهدائها ليست للمساومة، وليعلم من يريد الانصياع لهذه الدعوة أنهم سيقفون بين يدي الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وأنهم إن أبوا إلا الالتحاق بركب الغرب الكافر والسير في حلفه؛ فإن سنة الاستبدال قائمة لا محالة.


(العربي الجديد) عقب دعوة البيت الأبيض والرئيس أوباما لعدم التصعيد. شددّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، على حق بلاده في الدفاع عن حدودها، قائلاً "ليس لأحد الحق بانتهاك حدودنا ولن نسكت على أي انتهاك يحدث في المستقبل" مشيراً في الوقت نفسه إلى عدم رغبة بلاده في التصعيد مع روسيا. وعن الوضع في سوريا، أعاد اللازمة التركية التي تدعي دعم الشعب السوري وثورته فقال أردوغان، بدموع افتراضية "الرضى عن الظلم ظلم، ودعم شخص في سوريا، يمارس إرهاب الدولة، أكبر ظلم"، في إشارة إلى زميله في الملعب الأمريكي طاغية الشام، مبيناً أن "النظام السوري قتل أكثر من 300 ألف وشرد 12 مليوناً بذريعة مكافحة الإرهاب". من جهةٍ أخرى، رأى أنّ العالم الإسلامي يمر بحالة صعبة جداً، خاصة مع دخول الأزمة في سوريا عامها الخامس"، فيما علق ناشطون على التصريحات النارية المعتادة لأردوغان بالقول: يبدو أن ذلك الأردوغان قد تناسى إغلاق حدوده في وجه المكلومين من أهل الشام والتضييق عليهم في مخيمات اللجوء، وما كان إسقاط الطائرة الروسية ليتم لولا الضوء الأخضر الذي تلقاه من سيدته أمريكا ..


وفي سياق متصل علقت أسبوعية (الراية) الصادرة الأربعاء على دعوة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، المسلمين إلى إفشال ألاعيب المنظمات والقوى التي تستبيح دماء المسلمين وتهين كرامتهم وتدمر مستقبلهم". وقوله" لا يمكن لنا أن نترك كرامة الملياري مسلم في العالم، رهينة بيد حفنة من الإرهابيين، فقالت (الراية) يتكلم أردوغان عمّن يهين كرامة المسلمين وكأنه وبقية حكام المسلمين ليسوا مسؤولين عن إهدار كرامة المسلمين أمام أعدائهم.. وأضافت الراية التي تعكس رؤية حزب التحرير إن تخاذل حكام المسلمين عن نصرة المسلمين بل وتآمرهم عليهم واضح كل الوضوح في فلسطين وسوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها من البلاد الإسلامية، وهو ما أوجد تربة خصبة ليقوم أفراد من المسلمين وجماعات منهم بردات فعل على ما يقترفه الحكام العملاء والدول الغربية بحق المسلمين. ومع أن الكثير من تلك الأعمال إما أن الدول الغربية تقف وراءها وإما أنها تستغلها إلا أن المسؤول الأول عن ذلك هو أردوغان وبقية حكام المسلمين.. فعجبا لأردوغان، وكأنه لم يبقَ عنده ذرة من حياء ليضع اللوم على المسلمين بينما المسؤول الأول والرئيسي عما آلت إليه أمور المسلمين هم الحكام العملاء!!!


(غزة ـ عربي21) ذكرت الإذاعة العبرية صباح الأربعاء أن روسيا تحاول فرض حل يفضي إلى منح الأكراد في شمال سوريا الحق في الانفصال عن نظام دمشق والانضمام لدولة كردية تضم كردستان العراق. ونقلت الإذاعة عن محافل أمنية يهودية قولها: "إن هناك تعاون خفي ومتعاظم بين الجيش الروسي والمقاتلين الأكراد في شمال سوريا، مشيرة إلى أن الروس يحرصون على التنسيق بين بعض القوى العسكرية الكردية ونظام أسد". ونوهت المحافل إلى أن أحد أهم مواطن التقاء المصالح بين روسيا ويهود في سوريا هو الرغبة المشتركة بتمهيد الظروف أمام ظهور الدولة الكردية. من ناحيته قال المعلق العسكري أهاروون لبيدوت إنه بخلاف التوتر بين روسيا وتركيا، فإن التنسيق العسكري والاستخباري بين روسيا وكيان يهود يعمل بشكل جيد، مشيرا إلى أن هذا التنسيق لم يمنع حتى الآن الاحتكاكات فقط، بل أنه يسمح لتل أبيب بتحقيق مصالحها في ظروف مناسبة.


(تونس - عربي21) - أعلن وزير النقل التونسي محمود بن رمضان في ختام جلسة طارئة عقدها مساء الثلاثاء عن إجراءات استثنائية عاجلة بالموانئ التجارية والبحرية ومطار تونس قرطاج الدولي بعد حادثة تفجير حافلة للأمن الرئاسي الثلاثاء. وأعلنت الرئاسة التونسية في بلاغ لها أن الرئيس الباجي قايد السبسي ألغى زيارة إلى سويسرا التي كان مقرّرا القيام بها الأربعاء والخميس، بعد التفجير الذي استهدف حافلة تابعة لوحدات الأمن الرئاسي مساء الثلاثاء. وأكدت إذاعة موزاييك - نقلا عن مصدر طبي بمستشفى "شارل نيكول" بالعاصمة - وفاة ثلاثة أعوان آخرين تابعين للحرس الرئاسي، متأثرين بإصاباتهم إثر وصولهم للمستشفى مساء الثلاثاء، ما يرفع عدد الضحايا إلى 15 قتيلا، مشيرا إلى أنهم بصدد استقبال مصابين آخرين.


facebook.com/ridhabelhadjht)) الثلاثاء عاشت تونس عملا إجراميا غادرا في قلب العاصمة غير بعيد عن وزارة الداخلية. كما قال الأستاذ رضا بالحاج الناطق السابق لحزب التحرير في تونس. وبصفحته الرسمية على موقع فيس بوك أضاف أن لهذا الحدث سياق سابق ولاحق: إنّها المؤامرة على تونس الواقعة تحت مخطط مرعب بأبعاد دولية وإقليمية يسترخص الدماء ويستخفّ بالأرواح. فقد قلنا أكثر من مرّة ردّا على المتآمرين وعلى السطحيين التافهين الذين يكتفون بالندب والنواح.. بلا وعي سياسي ولا نظر استراتيجي أن تونس مختطفة والمختطف يلزمه إسعاف وتحرير..  وأكد بالحاج أن ما يحدث في تونس هو صراع دموي على السلطة, داعيا الجميع إلى التدبّر: بحجم الأعمال الإرهابية.. وتواترها.. وتوقيتاتها.. ودمها البارد جدّا وغموض مكوّناتها.. ولفت بالحاج أنه يراد اليوم إعطاء تونس لأجواء "داعش" التي هيئوا لها الأجواء و"داحس" التي تمثّل العقل المدبّر والإرادة العامة للإرهاب.. ندعوكم إلى التركيز على كليهما "داعش" و"داحس" ونذكّر الجميع بأمرين: - اليوم في تونس وعلى لسان قياديين في نداء تونس هناك مشروع انقلابي تام الأركان وأكّدوا أنّه مسنود بجهات خارجية...والسؤال: ألا يكون الإرهاب هو أحد أركان هذا الانقلاب؟؟ سؤال جدّي.. - بالأمس قال علي لعريّض رئيس الوزراء أنّه تم إحباط محاولة انقلابية ولكنّه لم يسمّ الجهات ولا الأشخاص ولم يحمّل أحدا المسؤولية.. نذّكر.. حينها كان الإرهاب في تونس على قدم وساق في صفوف الأمنيين والعسكريين والسياسيين.. كان ذلك ذات صائفة انقلابية في 2013..ونحن نسأل ألم يكن الإرهاب جزء من ذلك الانقلاب؟ أوقفوا هذا الإرهاب الأكبر والأوسط والأصغر الذي جعل تونس مرتعا لتصفية الحسابات والصراع الدموي على الحكم..

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar