النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 26/11/2015 -ج1-
النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 26/11/2015 -ج1-

احتدام المعارك بجبل التركمان وتدمير غرفة عمليات النظام بضباطها بريف حلب الجنوبي

0:00 0:00
Speed:
November 27, 2015

النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 26/11/2015 -ج1-

النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 26/11/2015 -ج1-

العناوين:


احتدام المعارك بجبل التركمان وتدمير غرفة عمليات النظام بضباطها بريف حلب الجنوبي
من حلقات التآمر الأمريكي  تفعيل مؤتمر الرياض  
حزب التحرير يحذر من الوقوع في فخ المفاوضات
أمريكا والاحتلال اليهودي وجهان لعملة واحدة متعطشة للقتل والإرهاب

التفاصيل:


(وكالة الأناضول للأنباء) ذكرت مصادر عسكرية، أن الجيش التركي، أرسل الأربعاء، تعزيزات، تضم دبابات، وعربات مصفحة، إلى وحدات حماية الحدود مقابل ريف اللاذقية الشمالي وسط إجراءات أمنية مشددة.


(هطاي الأناضول) وكثفت بوارج وطائرات العدوان الروسي، قصفها لقمة برج الزاهية، في منطقة جبل التركمان)، بريف اللاذقية الشمالي على الساحل السوري. عقب انتزاع المجاهدين  للقمة، أمس الأول الثلاثاء، بعدما كانت قوات النظام استولت عليها قبل 5 أيام". وصد المجاهدون محاولة تسلل فاشلة لعناصر النظام من محور (حسيكو - سلمى) باذلين ستة  شهداء ارتقوا نتيجة الاشتباكات على محاور جبلي الأكراد والتركمان. كما قتل عشرات العناصر لقوات النظام والميليشيات الموالية له فيما يسعى المجاهدون للتقدم باتجاه (نبع المر)، في المنطقة ذاتها"، وسط استهداف نقاطهم اللوجستية من قوات النظامين السوري والروسي لقطع إمداداتهم. خاصة أن روسيا تقصف جبل التركمان بصواريخ ذات قوة تدمير عالية، عن طريق بوارج متمركزة في البحر الأبيض المتوسط". وتلقى عصابات أسد الدعم في حملتها البرية، من الميليشيات الإيرانية واللبنانية.  


وفي السياق (نبض الساحل) وقعت مشاجرة داخل القصر الجمهوري في منطقة برج إسلام أودت بحياة خمسة من مرتزقة النظام المجرم وتم دفنهم في حديقة القصر بدلا من تسليم الجثث لذويهم  


(وكالات حلب) واصلت كتائب المجاهدين تقدمها بريف حلب الجنوبي، وتمكنت من تحرير قرية "بانص" في طريقها للسيطرة على بلدة الحاضر، قبل أن تدمر غرفة عمليات العصابات المتعددة الجنسيات  المتموضعة على "تلة قرية العيس"، ويأتي هذا التطور غداة السيطرة على أكثر من أربعة عشر موقعا على التتالي بعد معارك عنيفة خلفت أكثر من 300 قتيل في صفوف مرتزقة أسد والميليشيات الأجنبية المساندة.


(حلب (قاسيون)) - في رسالة دموية للأتراك مادتها دماء وأشلاء مسلمي سوريا. لإغراق ثورة الشام بتسعير التناقضات الإقليمية والدولية. شنت طائرات العدوان الروسي غارات جوية مكثفة، على كراج للسيارات في مدينة «إعزاز» الحدودية مع تركيا، بريف حلب الشمالي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

واشتعال الحرائق في عدد كبير من السيارات المتواجدة في الكراج، إضافة إلى دمار كبير في الأبنية السكنية المجاورة. مراقبون يرون بقصف الطيران الروسي، ما يزيد الأمور تعقيداً عقب النية التركية لإقامة منطقة عازلة في شمال سوريا.


بيروت ـ قالت (أ ف ب) أن قائد فيلق القدس في الحرس الإيراني الجنرال قاسم سليماني أصيب بجروح طفيفة خلال اشتباكات وقعت أخيرا بين قوات النظام وفصائل مقاتلة في شمال سوريا، وفق ما ذكر مصدر أمني ميداني. وأكد رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان الموالي للنظام من جهته لوكالة فرانس برس “إصابة سليماني بجروح طفيفة قبل ثلاثة أيام في جبهة بلدة العيس في ريف حلب الجنوبي”. وبحسب عبد الرحمن، كان سليماني “يشرف على العمليات العسكرية في محيط بلدة العيس التي تسيطر عليها قوات النظام، نظرا لوجود عدد كبير من المقاتلين الإيرانيين في المنطقة”. وقال عبد الرحمن بلغة الحسد والاستعداء “يتصدر مقاتلون انغماسيون من تركستان خط المواجهات الأمامية مع قوات النظام والمقاتلين الإيرانيين واللبنانيين، يليهم مقاتلون من جبهة النصرة وجند الأقصى وفصائل إسلامية ومقاتلة”.


(الدرر الشامية) أحبطت كتائب المجاهدين عدة محاولات فاشلة لاقتحام منطقة المرج بالغوطة الشرقية وقتلت وجرحت عشرات العناصر من عصابات أسد. وفي غضون ذلك شنّ الطيران الحربي غارتين جويتين على بلدة ‏مرج السلطان في منطقة ‏المرج، في حين سقط العديد من الجرحى، جراء قصف بقذائف الهاون، استهدف مدينة ‏دوما بالغوطة الشرقية.‬‬‬


etilaf.org)) في اجتماع جرى الأربعاء وجمع الهيئة السياسية في الائتلاف العلماني الموالي للغرب وممثلي مجموعة ما يعتبرهم الائتلاف أصدقاء الشعب السوري، قدمت الهيئة لأصدقائها عرضاً بضرورة التأكيد على مرجعية بيان جنيف في أي مباحثات ومفاوضات قادمة مع نظام أسد للوصول إلى هيئة الحكم الانتقالية؛ خالية من أسد وزمرته لتقود البلاد إلى إعادة الاستقرار ومكافحة الإرهاب، وتم بحث ورقة فيينا، ومؤتمر الرياض القادم الذي سيجمع أطياف المعارضة، وتشكيل وفد مفاوض، وعبر الممثلون عن دعمهم الكامل للائتلاف، مقدرين دوره، آملين أن يساعد في توحيد رؤية المعارضة وتجميع قواها في مؤتمر الرياض المنتظر. وفي متعلقات السياق• انتخبت الهيئة العامة للغوطة الشرقية في اجتماع طارئ لها الثلاثاء هيئة سياسية تلبية لما وصف بمتطلبات المرحلة، وخاصة بعد عرض الروس لمبادرة وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، وقالت وسائل إعلامية نقلا عن أحد أعضاء الهيئة، التي انتخبت أن من مهامها دراسة الوضع السياسي المتعلق بالثورة السورية، بما يخص الغوطة الشرقية


حذر حزب التحرير المجاهدين المخلصين على أرض الشام المباركة من الوقوع في فخ المفاوضات، ودعا  لمقاطعة أي مؤتمر يُعِدُّهُ الغرب عن طريق عملائه؛ وفي بيان صحفي وزعه الأربعاء المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا قال فيه بعد مضي أكثر من نصف عام على قرار نظام آل سعود العميل لأمريكا دعوة معارضين سوريين لمؤتمر في العاصمة السعودية الرياض من أجل تشكيل هيئة سورية تمثّل السوريين وتكون مقبولةً أمريكياً ومؤهلة لمفاوضة نظام الإجرام، وقال البيان إن المتتبع لما يخطط من تآمر على أهل سوريا المسلمين يجد أن أمريكا قد فشلت في جعل ائتلافها وحده يلقى قبولاً في سوريا كبديل لمجرمها بشار، ولهذا فقد عمدت إلى الملك السعودي ليباشر عقد ذلك المؤتمر من أجل تشكيل هيئة سياسية تفاوض النظام المجرم، وتضم جميع الأطياف الموالية لأمريكا، سواء أكانت تلك الأطياف تلبس ثوباً سياسياً من الائتلاف وغيره أم كانت تلبس ثوباً عسكرياً معتدلاً، بل معدلاً! إن أمريكا مهتمة بإيجاد هذا البديل، فقد وصل عميلها المجرم إلى حافة السقوط وهي تخشى سقوطه قبل أن تعثر على خائن مثله! وختم بيان المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا محذرا أن الغرب وأذنابه أعداء لله، لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة؛ وإنما يهمهم تحقيق مصالحهم ولو على حساب دماء شهدائنا. فالحذر كل الحذر من هذه الدعوة الخادعة؛ فثورة الشام ليست للبيع؛ وتضحيات أهلها ودماء شهدائها ليست للمساومة، وليعلم من يريد الانصياع لهذه الدعوة أنهم سيقفون بين يدي الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وأنهم إن أبوا إلا الالتحاق بركب الغرب الكافر والسير في حله؛ فإن سنة الاستبدال قائمة لا محالة.


(واشنطن (جيهان) – أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن لتركيا الحق في الدفاع عن نفسها وأنهم يدعمون تركيا بصفتها عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأجاب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر في المؤتمر الصحفي اليومي عن أسئلة الصحفيين بشأن إسقاط تركيا للطائرة الحربية الروسية. مشيرا إلى ضرورة خفض حدة التوتر. وبلغة مماثلة للخطاب التركي القومي الجديد. عقب نتائج الانتخابات البرلمانية التركية الأخيرة. شدد تونر على أن للتركمان الحق في الدفاع عن أنفسهم في حالة تعرضهم لهجمات جوية من قبل الطيران الروسي. على حد تقديره.


(المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ فلسطين) أدان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، عمليات الطعن والدهس التي يتم تنفيذها في فلسطين المحتلة مشفقا على ما اعتبرهم ضحاياها الأبرياء، معتبرا أن هذه العمليات "إرهابية". على هذه الخلفية كتب المحرر السياسي في الموقع الرسمي لحزب التحرير معلقا إن تصريحات كيري الإجرامية تجرم الضحية وتساند المحتل المجرم على إجرامه، وهذا ليس غريبا على دولة مارقة أوغلت في قتل المسلمين في كافة بقاع الأرض وتساند الطغاة في الشام وباكستان والخليج ومصر وفي كل مكان، وهي ما كانت لتتخذ هذه المواقف لولا تعاون الحكام معها في قتل المسلمين وإدانة رئيس السلطة المبطنة لهبة أهل فلسطين عندما يطالبهم في أكثر من مناسبة بالتمسك بالأعمال الشعبية السلمية فقط أي كأنه يتخلى عن الذين يخرجون على هذا النهج الانبطاحي الاستخذائي إنما هي إدانة مبطنة لتضحيات شباب وشابات أهل فلسطين في مقارعتهم للاحتلال بصدور عارية وبخفيف الأدوات بعد أن جردتهم السلطة من كل وسائل الدفاع عن النفس.


(وكالة الأناضول للأنباء) كما هو منتظر ومتوقع تبنى تنظيم البغدادي عملية تفجير حافلة الحرس الرئاسي بالعاصمة ‏تونس‬ الثلاثاء حيث قتل خمسة عشر عنصراً وأصيب آخرون بجروح في التفجير الذي نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا بحسب المصادر الرسمية على أثرها قرّرت السلطات التونسية غلق حدودها البرية مع ليبيا، لمدة 15 يومًا، مع أولى ساعات صباح الخميس وتشديد المراقبة على الحدود البحرية والمطارات. ودعا المجلس الأعلى للأمن القومي إلى "تفعيل قانون الإرهاب في أسرع وقت ممكن، وللإسراع في البت في قضايا المتهمين بالإرهاب، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في حق العائدين من بؤر التوتّر في إطار قانون الطوارئ". من ناحيته اعتبر حزب التحرير أن ما حدث هو أمر أليم، فقتل النفس بغير حق عمل مرفوض ويتوجب إنكاره. وفي بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس قال فيه بقدر إدانتنا لهذا العمل الإرهابي الفظيع، فإننا ندعو إلى رفع الغموض عن الإرهاب وتبيان مصادره، فقد أصبح القاصي والداني يدرك أن له أياديَ استخباراتية وأبعاداً دولية، ولهذا فإن الأمر أصبح أكثر خطورة ونطالب باتخاذ الخطوات السليمة للقضاء على الإرهاب يمكن إجمالها فيما يلي:


1. عدم إقحام أطراف دولية لها مطامع ومغانم في بلادنا بتعلّة محاربة الإرهاب، خاصة وأنه أصل الداء.


2. أخذ قرارات سيادية بالإعلان عن الجهات الدولية التي تقف وراء الإرهاب وتغذيه. وطرد كل الجهات الاستخباراتية التي ترتع في البلاد.


3. عدم توظيف الحدث لمحاربة الإسلام والمسلمين وتمرير أجندات سياسية لم تكن لتمر في وضع الاستقرار.  ‬


(أسبوعية الراية) مع استغلال الدول الغربية والإقليمية أحداث باريس لإيجاد رأي عام دولي بأن أعظم خطر يتهدد البشرية هو خطر الإرهاب. نشرت أسبوعية الراية في عددها الأخير الأربعاء مقالا تحت عنوان الدول الغربية تصنع الأجواء ضد الإسلام والمسلمين للحيلولة دون عودة الخلافة بقلم الاستاذ عثمان بخاش، قال فيه: "إن صناعة هذه الأجواء في السنوات الأخيرة لتبرير الأعمال الوحشية الإرهابية التي تقوم بها الدول الغربية ضد المسلمين يُقصد منها كسر إرادة التغيير على أساس الإسلام عند المسلمين، وتخويفهم وتنفيرهم من فكرة الخلافة بعد أن رأوا نموذجا مشوّها لها، وإشعارهم باليأس من إمكانية قيامها، دولة راشدة على منهاج النبوة، ليستمروا خاضعين للهيمنة الغربية. إن مواجهة هذه الأجواء وإفشال السياسة الغربية تجاه الإسلام والمسلمين، تقتضي إبراز إرهابها وإجرامها، أيضا إبراز تتحمل مسؤوليتها الدول الغربية سواء أكانت ردة فعل من مسلمين على إجرام تلك الدول أم كانت بترتيب منها لتتخذها ذريعة في الحرب على الإسلام والمسلمين. إيجاد رأي عام أن تحرير بلاد المسلمين من نفوذ الكفار المستعمِرين لا يمكن أن يتم من خلال أعمال كالتي جرت في باريس، بل على المسلمين أن يتوحدوا خلف مشروع سياسي يهدف إلى إيجاد دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة باستخدام قوى المسلمين الحقيقية، تحرير البلاد الإسلامية من نفوذ الكفار المستعمِرين بحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى العالم أجمع".


(حزب التحرير) دعا المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان، للحضور والمشاركة قبيل ظهر بعد غد السبت. في منتداه الشهري (منتدى قضايا الأمة) الذي يأتي هذه المرة تحت عنوان: "العلاقات السودانية المصرية من المستفيد من تأجيج الصراع"  يتحدث فيه: • البروفيسور/ ناصر السيد- الأمين العام لهيئة مناصرة الشعوب  • الأستاذ/ الطيب قسم السيد- إذاعة وادي النيل  • الأستاذ/ عصام أتيم- عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان وذلك في مكاتب الحزب في العاصمة الخرطوم.


(فيينا الأناضول) على وقع الهجوم الذي شهدته إحدى فنادق العاصمة المالية باماكو الأسبوع الماضي، قالت وزيرة الدفاع الألمانية أرسولا فون دير ليين، إن بلادها تعتزم إرسال ما يصل إلى 650 جندياً إلى غرب أفريقيا لحفظ السلام في مالي. جاء ذلك في تصريحات صحفية لـ"دير ليين" نقلها التلفزيون النمساوي الرسمي. ويوجد حالياً 200 جندي ألماني في جنوب مالي الذي يتمتع بالأمن النسبي، وفي الشمال الذي تمت السيطرة عليه من قبل إسلاميين قبل ثلاث سنوات. تشارك ألمانيا بعشرة جنود فقط في مهمة الأمم المتحدة لحفظ السلام بمقرها الرئيسي في العاصمة باماكو. في سياق آخر، أشارت الوزيرة إلى أن الحكومة ستمدد مهمة الجيش الألماني في تدريب قوات البيشمركة الكردية في العراق، لافتة إلى زيادة البعثة الألمانية إلى 150 جنديا في المستقبل، بدلاً من 100 موجودين حالياً، وقد أسفر هجومٌ على فندق راديسون بلو في العاصمة المالية عن مقتل 21 شخصًا على الأقل. وجاء هذا الحادث بعد أقل من أسبوع على أحداث باريس والتي أدت إلى مقتل 130 شخصًا. وأعلن الرئيس المالي إبراهيم بويكر كيتا حالة الطوارئ في البلاد.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar