النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 26/11/2015  -ج2-
النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 26/11/2015  -ج2-

طيران يهود يقصف قرب دمشق وطائرات العدوان الروسي مستمرة بقصفها الوحشي البلاد والعباد

0:00 0:00
Speed:
November 27, 2015

النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 26/11/2015 -ج2-

النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 26/11/2015  -ج2-

العناوين:


طيران يهود يقصف قرب دمشق وطائرات العدوان الروسي مستمرة بقصفها الوحشي البلاد والعباد
وصول عسكريين أمريكيين إلى عين عرب والقامشلي لإدارة البكك السوري
متطابقا مع موسكو الرئيس الإيراني يهاجم تركيا بحدة بسبب إسقاط الطائرة الروسية
السلطة تعيش في سلة المهملات في حين يسطر أطفال فلسطين البطولات
السيسي يأبى إلا أن يبقى عبدا لأمريكا ويهود وعدوا للأمة حتى في أحلك أوقاته!!

التفاصيل:


(أورينت نت) قصفت طائرات يهود بنحو سبعة صواريخ أهدافا تابعة لميليشيا "حزب إيران اللبناني" في سفوح جبل قاسيون بالقرب من دمشق. ونقلت مصادر إعلامية عن مصدر أمني في تل أبيب، أن طائراتها الحربية قصفت أهدافًا يقال إنها تابعة لميليشيا "حزب الله" في سفوح جبل قاسيون بجانب مراكز تموضع "الفرقة  الرابعة" التي يقودها "ماهر أسد". وبحسب المصادر، تم القصف ليل الاثنين الثلاثاء، وتقول تل أبيب أن "الحزب" يخزن هناك صواريخ روسية حديثة مضادة للدبابات بإمكانها اختراق دبابات "ميركافا 4"، وأن الصواريخ وصلت للميليشيا دون علم الجانب الروسي، وقرار تدميرها تم في لحظة الكشف عنها.


(أورينت دمشق) أفاد ناشطون بمقتل عشرة عناصر من الحرس الجمهوري الأسدي خلال إحباط المجاهدين  محاولتهم التقدم نحو الجهة الغربية لمدينة داريا بالغوطة الغربية، بينما ذكر المجلس المحلي في داريا أن مروحيات الغدر الأسدي ألقت الأربعاء ثلاثين برميلاً متفجراً على مناطق في المدينة. بموازاة ذلك أحبط المجاهدون أيضا محاولة جديدة لقوات نظام الاحتلال الأسدي للتقدم باتجاه مخيم "خان الشيح" في الغوطة الغربية. وأفاد ناشطون بمقتل عدد من عناصر قوات النظام وميليشيات الشبيحة خلال الاشتباكات التي وقعت على محوري أوتستراد السلام وبلدة الطيبة، في حين تعرضت المنطقة لأكثر من عشرة غارات جوية من قبل طيران النظام الحربي.

وفي الغوطة الشرقية، أعلن المكتب الإعلامي لـ"الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" أن معارك عنيفة يخوضها ثوار غرفة عمليات "جند الملاحم" للتصدي لمحاولات قوات الأسد اقتحام منطقة المرج، حيث تمكنوا من إحباط  ثلاث محاولات تسلل تحت وابل القصف العنيف خلال 24 ساعة، إضافةً إلى قتل 9 جنود وعشرات الجرحى خلال اشتباكات أمس، وسط غارات جوية شنتها طائرات الأسد الحربية.


(هطاي - الأناضول) بغطاء ناري كثيف بحري وجوي روسي، سيطرت قوات نظام الاحتلال الأسدي مجددا على "برج الزاهية" في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، بعد معارك عنيفة مع كتائب المجاهدين. فيما تتواصل الاشتباكات في محيط البرج وقرية "غمام" بجبل التركمان. مما يعني أن باقي المناطق المحررة بريف اللاذقية أصبحت في خطر حقيقي، وسط سعي مكثف للنظام وحليفته روسيا بإحراز تقدمات جديدة في المنطقة. وكانت الفصائل الثورية استعادت الثلاثاء السيطرة على تلة زاهية الاستراتيجية قبل أن تخسرها مع ساعات الصباح الأولى لليوم الخميس. وبعد ساعات من إعلان وزير الحرب الروسي "سيرغي شويغو" عن نشر منظومة "إس-400" المضادة للجو في قاعدة حميميم، قال ناشطون أن المجاهدين استهدفوا صباح الخميس تجمعاً للقوات الروسية ومقر القيادة في مطار حميميم العسكري بالقرب من مدينة جبلة بريف اللاذقية.


(شبكة دارة عزة نيوز, 26-11-2015) #إدلب: سجل بعد ظهر اليوم استشهاد شخص وإصابة ستة آخرين جرّاء استهداف طائرات العدو الروسي بلدة #سرمدا في ريف #إدلب الشمالي بالصواريخ الموجّهة... فقد شنت طائرات العدوان الروسي ظهر اليوم أربع غارات بالصواريخ الموجهة، اثنتين منها على مواقع لجبهة النصرة قرب معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، وثالثة على مدخل بلدة سرمدا والرابعة على سوقها الشعبي ..بعد أن استهدف الطيران الحربي الروسي بلدة . #كفرناها بريف #حلب الغربي ما أسفر عن سقوط جرحى.


(أورينت نت) دفعت القوات التركية، الأربعاء بـ 20 دبابة إضافية نحو الحدود مع سوريا، في حين أكدت مصادر تركية أن المنطقة الآمنة في شمال سوريا ستقام قريباً.

وأكدت مصادر عسكرية تركية لوكالة الأناضول أن الدبابات التي كانت منشورة في محافظات تركيا الغربية، نقلت عبر سكة الحديد إلى جنوب البلاد، برفقة قوات الشرطة والدرك باتجاه بلدة "يايلاداغي" في ولاية هاتاي، بالقرب من حدودها مع سوريا. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تبذلها تركيا لإقامة منطقة عازلة في شمال سوريا بين مدينتي جرابلس بريف حلب وسواحل البحر المتوسط، الخطة التي تنص على نشر القوات التركية في تلك الأراضي وفرض حظر الطيران فوقها. وأثارت تصريحات رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان عن "المنطقة الآمنة" تساؤلات حول المدى الذي تريد أنقرة أن تمد إليه هذه المنطقة، خصوصاً أن أردوغان تحدث لأول مرة عن امتداد هذه المنطقة إلى البحر، مما يعطيها بالإضافة إلى المقومات الموجودة فيها إمكانية للحياة، وفي السياق ذاته أكدت مصادر تركية لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن هذه المنطقة "لن تكون دولة مستقلة، لكنها ستكون نواة لسوريا الجديدة". وأشار المصدر الذي رفض ذكر اسمه إلى أن الأميركيين "خضعوا للأمر الواقع في هذا المجال، وتحولت لهجتهم من الرفض المطلق لهذه المنطقة إلى مطالبة بالتنسيق والدراسة المعمقة للموضوع". ورأى المصدر أن "ما يحصل في جبل التركمان هو الدافع الرئيسي لتركيا لبحث توسيع هذه المنطقة لحمايتهم. وبينما شدد المصدر على أن التنفيذ سيبدأ قريباً جداً، رفض تحديد موعد نهائي لإنجازها، وذلك بسبب الظروف الميدانية على الأرض، مجددا التأكيد على أن "تركيا لن تدخل الأراضي السورية وحدها". من جهته توقع رئيس الائتلاف العلماني الموالي للغرب "خالد خوجة"، أن يتم إنجاز هذه المنطقة قبل نهاية العام. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أعرب الأربعاء عن أمله في ألا يتم استغلال الحادثة لإقامة منطقة عازلة على الحدود السورية التركية.


قالت (وكالة فرانس برس) أن عشرات العسكريين الأمريكيين وصلوا إلى مدينة عين العرب، خلال الأيام القليلة الماضية عبر تركيا. وقالت لجان التنسيق المحلية، التي استندت إليها الوكالة، إن 50 عسكريا أمريكيا، بينهم ضباط، وصلوا إلى داخل الأراضي السورية بهدف تدريب مقاتلين أكراد. وأضافت اللجان أن "ذلك يأتي ضمن الخطة الأمريكية لإرسال جنود إلى الشمال السوري بهدف تدريب مقاتلي الوحدات الكردية" وأنه كان قد سبقهم قبل فترة قصيرة عدد أقل من الجنود إلى مدينة القامشلي التي تسيطر عليها وحدات مقاتلة من حزب العمال الكردستاني/ فرع سوريا، المعروف بـ(بي واي ديه) في شمال شرق سوريا.


(الشرق الأوسط) اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، العمل الذي نفذته تركيا بإسقاط الطائرة الروسية المقاتلة في داخل الأراضي السورية، إجراء خطيرا للغاية، وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية، إن روحاني هاجم تركيا خلال جلسة مجلس الوزراء بقوله إن "إطلاق الصواريخ وإسقاط الطائرات في الجو ليس لعبة وتسلية"، مضيفا أن "القضية تعدّ أكثر خطورة، ويجب التنبه إليها، وقد عقّدت القضية، مشيرا إلى الحادث الذي جرى في أجواء سوريا، بالقرب من حدود ترکيا، حيث إن المعلومات التي نملكها تشير إلى أن الطائرة کانت تقوم بعمليات في الأجواء السورية عند استهدافها". في السياق ذاته، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسين جابر أنصاري، بأن وزير الخارجية محمد جواد ظريف شدد، خلال اتصال هاتفي بنظيره الروسي سيرغي لافروف، على "حساسية الظروف الراهنة في سوريا، وتأثيرها على السلام العالمي، وضرورة المكافحة الدولية المتحدة للإرهاب"، مضيفا أن "النجاح لن يتحقّق في مواجهة الإرهاب إلّا من خلال وجود إرادة إقليمية ودولية موحدة".


(المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ فلسطين) صوتت 171 دولة في الأمم المتحدة وبأغلبية ساحقة، اليوم الثلاثاء، لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وتم التصويت عليه في اللجنة الثالثة 'لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والإنسانية' التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة. وبعد التصويت ألقت مستشار أول بالبعثة المراقبة الدائمة لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، نادية رشيد، كلمة أعربت فيها عن شكر وتقدير فلسطين لكافة الدول التي صوتت لصالح القرار، وهكذا بينما يعيش أهل فلسطين على وقع التضحيات العظيمة التي يسطرها شباب وبنات وأطفال أهل فلسطين في تصديهم ليهود المجرمين، تواصل السلطة العيش في وحلها والتصاقها بسلة مهملات الأمم المتحدة. ومع أنّ كبراء السلطة وأسيادهم يدركون أنهم متآمرون على فلسطين وأهلها، وما هذه المسرحيات إلا حلقة في مسلسل التآمر، ولكن المصيبة في الأتباع والأشياع الذين أصبحوا يظنون السراب ماء وأنهارا!!


(المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ فلسطين) وقعت انهيارات “أرضية جديدة” الأربعاء، في المنطقة الحدودية بين قطاع غزة ومصر، جراء المياه التي يضخها الجيش المصري بشكل متقطع منذ نحو شهرين في محاولة لإغراق الأنفاق المنتشرة أسفل الشريط الحدودي. فعلى الرغم من أنّ السيسي يعيش أصعب حالاته السياسية جراء جرائمه المتواصلة بحق أهل مصر، وجراء حالة التقصير الشنيع في النهوض بمصر أو انتشالها من حالة الفقر والتردي وسوء الخدمات، حتى باتت المدن تغرق بمياه المجاري في عهده الأسود، إلا أنّنا نرى السيسي مجدا ومتفانيا في مواصلة تقديم الخدمات لكيان يهود بتضييق الخناق على غزة، وهو ما يعكس عقلية العبودية التي يتصرف بها السيسي، ويشير إلى إدراك السيسي لقيمته عند أسياده في أمريكا بأنها لا تتعدى دور المُستخدم الرخيص، وهو الدور الذي لا يمكنه الانفكاك عنه وإلا كان مصيره قارعة الطريق!!

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar