النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 29/11/2015
النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 29/11/2015

متوالية الحل السياسي الأمريكي  وقف النار في الزبداني والفوعة وقريبا في الغوطة لمصافحة النظام النصيري-الأمم المتحدة تمتدح مؤتمر الأردن لتصنيف الفصائل "المتطرفة" و دوره الاستخباري الوظيفي القذر-كتلة الوعي برام الله تنظم وقفة حول استغلال الغرب لأحداث باريس وتحالفهم ضدّ المسلمين-حزب التحرير يحذر حكومة قرغيزستان من خطورة التعاون مع روسيا سهما في الحرب على الإسلام

0:00 0:00
Speed:
November 30, 2015

النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 29/11/2015

النشرة الإخبارية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 29/11/2015

العناوين:


متوالية الحل السياسي الأمريكي  وقف النار في الزبداني والفوعة وقريبا في الغوطة لمصافحة النظام النصيري
الأمم المتحدة تمتدح مؤتمر الأردن لتصنيف الفصائل "المتطرفة" و دوره الاستخباري الوظيفي القذر
كتلة الوعي برام الله تنظم وقفة حول استغلال الغرب لأحداث باريس وتحالفهم ضدّ المسلمين
حزب التحرير يحذر حكومة قرغيزستان من خطورة التعاون مع روسيا سهما في الحرب على الإسلام


التفاصيل:


(شبكة شام حمص) ألقت مروحيات الغدر الأسدي بالبراميل المتفجرة على المشفى الميداني الوحيد في قرية الزعفرانة شمال شرق مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، ما أسفر عن ارتقاء طفلة وسائق سيارة إسعاف وإصابة العشرات بجروح إضافة لخروج المشفى عن الخدمة بشكل كامل، وهو ما زاد الوضع الطبي سوءا في بلدة الزعفرانة مع إغلاق الطرق بشكل جزئي بسبب استهداف قناصي عصابات أسد أي شيء يتحرك".


(خطوة – دمشق) أصيب السبت خمسة وثلاثون شخصا على الأقل, بحالة إغماء من شدة الجوع في بلدة مضايا في ريف دمشق الغربي، إذ وحسب ("السورية" نت) يواصل النظام الغادر إطباق حصاره على بلدتي مضايا وبقين بريف دمشق، ويمنع دخول وخروج المواد الغذائية منهما، وعزا ناشطون تشديد الحصار إلى "محاولة النظام إخضاع السكان لإرادته، وإخراجهم من بلداتهم، مضيفين أن " الحصار المفروض وجغرافية الأرض وعدد سكان البلدتين يجعل وضعهما أسوأ من كفريا والفوعة بكثير"، ولفت الناشطون في المنطقة إلى أن " هدنة التهدئة أصبحت بلا فائدة بعد أن كرر النظام قصفه لبنش وتفتناز شرق إدلب، ومنع دخول الطعام والشراب للزبداني"، مضيفينَ أنها "أصبحت مجرد تهدئة تنسحب على الفوعة وكفريا فقط "، ودعوا الفصائل إلى التحرك، وكان عراب الهدن والمفاوضات المبعوث الأممي "ستافان دي ميستورا" قد رعى اتفاق المهادنة بين طهران وحركة أحرار الشام بوساطة وتسهيلات من المخابرات التركية، ويأتي هذا في وقت كما ذكرت(خطوة - إدلب ) واصلت الطائرات الروسية خرقها للهدنة الموقعة بين جيش الفتح وإيران بشأن مستوطنتي “كفريا والفوعة” المواليتين للنظام العميل والمناطق المحيطة بهما تحييدا عن القصف المتبادل, مع إيقاف الحملة على الزبداني, ونفذت طائرات العدوان الروسي غارتين جويتين على مدينة بنش الملاصقة للفوعة, مما أسفر عن سقوط ثمانية شهداء من عائلة واحدة, بينما ألقت مروحيات النظام الغادر بشكل سلس سلال مؤونة وذخيرة فوق كفريا والفوعة بعد وقت قليل من عملية القصف الروسي.


(خطوة – دمشق) في إشارة إلى بوادر وقف إطلاق النار والهدنة التي تطبخ, ويرج الغرب وعملاؤه تطبيقها في الغوطة الشرقية بين الثوار ونظام أسد العميل، أكد “أبو محمد الفاتح” القائد العام للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام العاملة بريف دمشق, أن أي عمل فيه حقن للدماء وإيقاف القتل على أرض الغوطة, يجب على كل الفصائل والثوار قبوله، على حد تقديره, وفي تسجيل مصور بثه الاتحاد على مواقع التواصل السبت, شدد أبو محمد الفاتح أن الهيئة السياسية التي تم تأسيسها منذ أيام, في الغوطة الشرقية هي المرجع المفوض, وما تقوله ملزم للجميع, معتبرا أنها خير مؤسسة تجمع كافة الفصائل والهيئات في الغوطة الشرقية، وكان المخلصون  وما أكثرهم من أهل الشام قد حذروا في حينه وفي طليعتهم حزب التحرير من هذه الخطوة التي في حقيقتها ما هي إلا تطبيق لمشروع دي مستورا في تجميد القتال في منطقة والضغط على أخرى, لتهيئة الأجواء لإنهاء الثورة والدخول بعملية سياسية لإنتاج نظام علماني ديمقراطي عميل لأمريكا، وكأن ثورة الشام خرجت ضد مجرم طاغية لتصل في النهاية إلى مهادنته والجلوس معه على طاولة واحدة لتنفيذ الحل السياسي الأمريكي.


(الدرر الشامية – حماة) أصدر تحالف جيش النصر، العامل بريف حماة بيانًا نأى فيه بنفسه عن الانخراط فيما يسمى مجلس القيادة العسكرية العليا المُشَكَّل مؤخرًا في مكاتب الائتلاف العلماني الموالي للغرب، وقال الجيش في بيان مصور: "كنا أكدنا في بيانات سابقة على عدم مصادرة القرار السياسي للفصائل العسكرية العاملة على الأرض، وعليه فقد قررنا عدم الانخراط أو المشاركة في مجلس القيادة العسكرية العليا في ظل هذه الظروف؛ ولأسباب سنوضحها لاحقًا".


(الدرر الشامية – حلب) في الطريق لتحرير بلدة الحاضر وقرية العيس، تمكن المجاهدون في هجومٍ عنيفٍ على نقاط تمركز عصابات أسد المتعددة الجنسيات استخدموا فيه الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من تحرير قرية المريودة بريف حلب الجنوبي، في حين قُتل وجُرح عدد من مرتزقة نظام أسد المجرم إثر تفجير مبنى كانوا يتحصنون بداخله في حيّ سيف الدولة بحلب، بينما قنص عنصر من ميليشيات النظام على جبهة ‏الشيخ نجار شمالي حلب، وفي السياق أفادت وسائل إعلام إيرانية، بمقتل ضابط في الحرس الإيراني وعدة عناصر مما يسمى بلواء "زينبيون" بمواجهات في سوريا، وذكرت المصادر أن الضابط "حميد سياهكالي مرادي"، في اللواء 82 التابع للحرس الإيراني، قُتل خلال معارك في سوريا، أثناء دفاعه عن مرقد السيدة زينب، مشيرةً إلى أن "مرادي" أحد المستشارين العسكريين، وأكدت المصادر ذاتها مقتل سبعة باكستانيين ضمن لواء "زينبيون". وكان المستشار الأعلى لقائد فيلق القدس في الحرس الإيراني، العميد حسن كريم بور، أكد مقتل نحو 188 عسكريًّا إيرانيًّا منذ العدوان الروسي على أهل الشام  مع بداية أكتوبر الماضي.


(مسار برس) أشار نائب أمين عام الأمم المتحدة يان إلياسون إلى أهمية المؤتمر الدولي الذي سيعقد في الأردن منتصف ديسمبر/كانون الأول القادم، والمناط به تحديد الجماعات الإرهابية، وقال إلياسون في لقاء تلفزيوني السبت، مؤكدا أنه سيكون له تأثير مباشر على مساعي إطلاق ما أسماها العملية السياسية في سوريا، طالما أن هناك حوارا مكثفا بين واشنطن وموسكو، مضيفا أن جلوس السعودية وإيران إلى طاولة المفاوضات أمر هام، وشدد إلياسون على أهمية دور السعودية التي أوكل إليها مهمة ما وصفها بتوحيد المعارضة السورية، من ناحيتها نشرت أسبوعية الراية في عددها الأخير مقالا بعنوان: دور الأردن في تصنيف الفصائل "المتطرفة" بقلم: خلدون عطا الله – الأردن، أرجع فيه  الكاتب الأسباب والأهداف وذكر منها أولاً: علاقاته التاريخية مع عشائر سوريا وخاصة عشائر الجنوب، فضلا عن تدخل الأردن المبكر في الثورة ودعم بعض القوى وتدريبها وتمويلها وارتباطها بالمخابرات الأردنية، ما جعل من الأردن مستودعا ومخزنا استراتيجيا لمعرفة حقيقة هذه القوى، ثانيا: أن النظام في الأردن لا بد له من إقناع الغرب بضرورة وجوده بدور وظيفي قذر وضيع، ثالثاً: توريط الأردن في الشأن السوري عسكريا، أما عن موقف أهل الأردن فأكد الكاتب خلدون عطا الله؛ إنهم يدركون حجم التآمر الدولي ودور النظام في الشام غير أنهم مكبلون، ولكن لن تستمر الأمور على ما هي عليه؛ فهذه الأمة قد بدأت تستفيق من سباتها وإن غدا لناظره قريب.


نظمت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، في دار المعلمين وقفة حول استغلال الغرب لهجمات باريس واستثمارهم تلك الهجمات لاستصدار قرارات من مجلس الأمن والتجييش لضرب الإسلام والمسلمين، واعتبرت كتلة الوعي أن التاريخ أعاد نفسه في أحداث باريس الأخيرة، حيث تقوم الدول الرأسمالية باصطناع الأزمات والعمل على استغلالها لتحقيق مصالحها .. ووضحت كتلة الوعي للطلاب بأنّ استغلال الغرب لأحداث باريس وغيرها يأتي في سياق محاولة الغرب حماية حضارتهم الرأسمالية من السقوط، لأنهم يرون قرب قيام خلافة إسلامية حقيقية بأم أعينهم، لذلك فإنهم يتخذون كافة الإجراءات لمحاولة منع قيام دولة للمسلمين، بدليل اتفاق الغرب قاطبة ومعهم حكام المسلمين على محاربة من يعمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


(شبكة الناقد الإعلامي) في خضم الاعتداءات والجرائم التي يرتكبها اليهود الغاصبين لأرض الإسراء والمعراج ضد المسلمين من أهل فلسطين المدافعين عن فلسطين والأقصى بصدورهم العارية تعتزم محمية الإمارات، التي تقصف طائراتها المسلمين في سوريا واليمن، الإعلان عن علاقتها المستترة مع "كيان يهود"، من خلال افتتاح أول سفارة له بالخليج خلال الأسابيع القادمة، فقد نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية في خبر تجاهله الإعلام العربي والإماراتي عن مسئول بارز تأكيده افتتاح أول تمثيلية دبلوماسية لكيان يهود في أبو ظبي بشكل رسمي ومعلن، وذكرت الصحيفة أن "دوري غولد"، مدير عام لوزارة خارجية الاحتلال زار أبو ظبي، الثلاثاء الماضي، للمشاركة في الاجتماع نصف السنوي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة التابعة للأمم المتحدة، لكن المهمة الرئيسية لزيارة "غولد" كانت إنهاء إجراءات افتتاح ممثلية كيانه الدبلوماسية "" في أبو ظبي، وهي الصورة التي لم يتناولها الإعلام العربي ولا الإماراتي، فيما حرص إعلام كيان يهود على إبرازها.


     (الدرر الشامية) كشفت مجلة "دير شبيغل" الألمانية، عن شروط صادمة ستواجه لاجئي سوريا مع توجه الحزب الحاكم في ألمانيا لاعتماد تشريعات جديدة، ضمن ما يُسمى "الاندماج الإجباري"، وذكرت المجلة في تقرير لها نشرته مؤخرًا أنّ حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي ترأسه المستشارة أنجيلا ميركل يتوجه إلى اعتماد شرط الاندماج الإجباري للاجئين، والذي يقوم على فكرة اتفاق إذعان بين الحكومة الألمانية والمهاجرين ويؤثر على وضع الإقامة للأخير في حال الإخلال بالشروط المتفق عليها، وبحسب المجلة فإن سياسة الاندماج الإجباري تقضي بتوقيع المهاجر صكًّا يعترف بموجبه برفض التمييز ضد المرأة أو ضد الشواذ جنسيًّا، وسيادة القوانين الألمانية، حتى لو كانت ضد الشريعة الإسلامية، فضلًا عن تأكيده الاعتراف بـ"كيان يهود"، ومن المرجح أن مشروع الاقتراح والذي تقدمت به "جوليا كلوكنر" إحدى قياديات حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، سيأخذ طريقه للموافقة اعتبارًا من منتصف كانون الأول/ ديسمبر، وفقًا للمجلة.


(حزب التحرير) دعا حزب التحرير الحكومة في قرغيزستان لرفض أن تكون سهما في الحرب على الإسلام والمسلمين، محذرا إن روسيا الآن في وضع صعب، وفي أية لحظة قد تترككم في صراعات أهلية دون دعم أو سند، وفي بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في قرغيزستان مخاطبا الحكومة: إن مساندتكم لروسيا ستجعل منكم هدفا لهجمات مجاهدي أفغانستان كما لو أنكم جزء من روسيا، آمالكم وأفعالكم بأنكم بتقديمكم الدعم لروسيا ستحدثون تقدما في البلاد، لن تؤدي إلا إلى نتائج وخيمة، لا شك بأن حكومة قرغيزستان تقع تحت ضغط من روسيا، لذلك فإننا نريد أن نحذر حكومة البلاد وغيرها فنقول: انتظروا قليلا! ستنهار روسيا قريبا إن شاء الله، بل إن الحقيقة أنها بدأت بالانهيار فعليا، ويحاول بوتين إخفاء هزيمته عبر خوضه للحروب، خذوا وقتكم! فإذا ما كنتم ستقفون مع روسيا صفا واحدا في حربها على الإسلام والمسلمين فإن النتائج ستكون وبالا عليكم.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar