الرادار: الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان “ابراهيم عثمان ابو خليل” في حوار ساخن عن الوضع السياسي الراهن = Radar: Juru Bicara Resmi Hizbut Tahrir di Negara Bagian Sudan “Ibrahim Othman Abu Khalil” dalam Dialog Hangat tentang Situasi Politik Terkini
November 03, 2025

الرادار: الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان “ابراهيم عثمان ابو خليل” في حوار ساخن عن الوضع السياسي الراهن = Radar: Juru Bicara Resmi Hizbut Tahrir di Negara Bagian Sudan “Ibrahim Othman Abu Khalil” dalam Dialog Hangat tentang Situasi Politik Terkini

الرادار شعار

27-10-2025

الرادار: الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان “ابراهيم عثمان ابو خليل”
في حوار ساخن عن الوضع السياسي الراهن

حزب التحرير ولاية السودان من اكثر الاحزاب السياسية نشاطا حتى في زمن الحرب فهو متابع جيد للاحداث وله رؤية لا يخفيها اتفق معه الناس او اختلفوا معه وعندما تعثر العمل في الخرطوم بسبب الحرب انتقل الحزب الى بورتسودان العاصمة الادارية واستاجر له مكتبا ظل يواصل من خلاله نشاطه.. “الرادار نيوز” كان لها هذا اللقاء مع الاستاذ ابراهيم عثمان ابو خليل الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان فالى مضابط الحوار

*س1/ استاذ ابو خليل كيف تنظرون* *للواقع السياسي في السودان في ظل* *هذه الحرب التي استطال امدها* ؟؟؟؟

ج/معلوم ان الصراع السياسي قبل الحرب كان بين رجال اوروبا من المدنيين وبخاصة بريطانيا وبين رجال امريكا من قادة العسكر والصراع في حقيقته هوصراع نفوذ بين الدول الاستعمارية على السودان فامريكا كانت تحكم قبضتها على السودان من خلال العسكر وعندما حدث الحراك الثوري استغل الاوروبيون عبر المدنيين الواقع من اجل اخذ السلطة كاملة من العسكر وظل الصراع سجالا بين الفريقين حتى كان ما يسمى بالاتفاق الاطاري الذي لو تم تنفيذه كما هو مخطط له لخرجت امريكا من السودان وبالتالي خرج العسكر من السلطة فاوعزت امريكا لرجالها باشعال الحرب لابعاد الفريق الاخر من المشهد السياسي وظلت امريكا هي من يدير الحرب فهي التي تقرر متى تقف ومتى تستمر وهي الان التي تطيل امد هذه الحرب حتى تنضج طبختها ولذلك نجد تصريحات مسؤولين امريكيين منذ بداية هذه الحرب وحتى اليوم تدور حول حديث واحد وهو ان هذه الحرب لن تنتهي بانتصار عسكري لاي من الطرفين واخيرا كرر هذا الكلام مبعوث الرئيس ترامب لافريقيا وللسودان مسعد بولس فقال نفس هذا الكلام وكرره وبالتالي نجد ان امريكا هي تريد ان تكون هنالك مفاوضات واخطر ما في الموضوع هو مساواة الدعم السريع بالجيش وعدم ادانة الدعم السريع بشكل واضح بالرغم من الفظائع التي ارتكبها في حق اهل السودان وتخريبه للبنى التحتية.

20251023


*س2/ يتهمكم بعض الناس بانكم دائما تتحدثون عن* *نظرية المؤامرة وتعلقون اي مشكلة* *على امريكا او غيرها من الدول* *الاوروبية فما هو ردكم على ذلك* ؟؟؟؟

ج/ليست هنالك نظرية مؤامرة وانما هنالك مؤامرة مستمرة من قبل الكفار مستعمرين بل ان هذا الامر بدا منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ومستمرة الى يومنا هذا وهو طبيعي لان الكفار عدو للإسلام والمسلمين ومن يتحدث عن ان هنالك نظرية مؤامرة هو نفسه جزء من المؤامرة علم ذلك ام لم يعلم ثم إن الناظر في الواقع يرى ان الذي يتصدر المشهد في السودان منذ بداية هذه الحرب هي امريكا وهي التي امسكت بالملف منذ بداية الحرب ولم تسمح لاي جهة اخرى بالتدخل الا عبرها وسمحت فقط لعملائها في المنطقه مثل مصر والسعودية او للمنظمات التابعة لها مثل الاتحاد الافريقي او الجامعة العربية ولذلك منذ شهور الاولى جعلت حل النزاع في منبر جدة بالسعودية وجعلت لمصر شيئا من المناورة بعقد مؤتمرات في القاهرة في فترات متباعدة وهي الآن اي أمريكا بعد مرور اكثر من عامين ونصف لهذه الحرب هي التي تمسك بالملف عبر ما يسمى بالرباعية التي تضم الى جانبها السعودية ومصر والامارات.

*س3/ ولكن الحكومة رفضت* *بيان الرباعية وكان بيان الخارجية* *السودانية في 30/9 واضحا وحتى البرهان في* *خطاباته الاخيرة هذه الايام يرفض* *الرباعية ويرفض تدخلها فيالشان* *السوداني الا بشروط فماذا* *تقولون في ذلك؟؟؟؟*

ج/ هذا الرفص ليس رفضا جديا لان امريكا نفسها لم تكن جادة في انهاء الحرب فهي تنتظر حتى تنضج طبختها ولذلك تسمح للحكومة بمثل هذه المناورات حتى يظن الناس ان الحكومة تملك قرارها وانها هي من يقرر بشان الحرب او السلم.

*س4/ كررت في حديثك عبارة حتى تنضج امريكا طبختها ما هي الطبخة الامريكية التي لم تنضج بعد ؟؟؟؟*

ج /الطبخة الامريكية ذات شقين الشق الاول هوابعاد رجال الانجليز المدنيين عن الحكم تماما وهذا الامر لم يكتمل بصورة كاملة بالرغم شيطنة المدنيين ومحاولة الصاقهم بالدعم السريع والمدنيين لغبائهم وقعوا في الفخ عندما التقوا حميدتي وبعضهم وقف مع الدعم السريع ولذلك اصبحوا بالنسبة للناس انهم مع الدعم السريع اما الشق الثاني فامريكا تسعى لسلخ دارفور عبر الدعم السريع وقد قطعت في هذا الشق شوطا بعيدا بالسماح للدعم السريع بتكوين حكومة موازية بعد ان سيطر الدعم السريع على كامل دارفور عدا الفاشر التي ما زالت في يد الجيش ونرى كيف ان الدعم السريع يستميت ويحاول عشرات المرات بل وصلت الى مئات المحاولات للاستيلاء على الفاشر وبالرغم ان الفظائع التي يركبها الدعم السريع في الفاشر الا ان امريكا تغض الطرف عنها وعندما تدين اي عمل تدخل الجيش مع الدعم السريع وحتى عملاء امريكا في المنطقة لا يقومون بادانة الدعم السريع صراحة فيما يقوم به من اعمال ترقى لجرائم حرب وتفعل بالمدنيين العزل الافاعيل فتهجرهم وتحاصرهم وتجيعهم ولو كانت هذه الجرائم يقوم بها اي فصيل لا يتبع لامريكا لاقامت امريكا الدنيا ولم تقعدها و نرى في المقابل كيف ان اوروبا وبخاصه بريطانيا يحاولون اظهار هذه الاعمال التي يقوم بها الدعم السريع باعتبارها جرائم حرب لكنها ايضا لا تنسى ان تدين الجيش لانه في مفهومهم ان الجيش والدعم السريع يتبعون لجهة واحدة هي امريكا.

*س5/ اذا ما هي رؤيتكم للحل؟.؟؟؟*

ج/اهم شيء قبل البحث عن الحل هوالوعي على حقيقة ما يجري بانه مؤامرة امريكية من اجل السيطرة على مقدرات البلاد ومن اجل تمزيق السودان فالحديث عن السلام من قبل امريكا ومن قبل الغرب هو تضليل فالسلام في قضية جنوب السودان افضى لانفصاله والحديث اليوم عن السلام من قبل الغرب وعملائه سيفضي لا قدر الله الى سلخ دارفور عن السودان وسيمكن امريكا من حلمها بتمزيق السودان الى خمس دويلات كما ذكرت تقارير غربية وكما اكد ذلك الرئيس المعزول عمر البشير في احدى خطاباته هذا اولا.. ثانيا نحن مسلمون والاصل ان نحل قضايانا كما امرنا الله سبحانه وتعالى القائل:” فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تاويلا”. وعندما نرد الامر الى الاسلام واحكامه فانها تقول انه لا يجوز وجود جيوش او ميليشيات او حركات مسلحة فان قوة المسلحة واحدة هي جيش الدولة الذي مهمته حماية الثغور والجهاد في سبيل الله وبالنسبة للسلطة فانها حق للامة فهي التي تختار بالبيعة الشرعية رجلا حائزا على شروط الخلافة لتبايعه ليقودها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم ان الدولة تمنع تدخل الكافر في قضايانا امتثالا لامر الله القائل :”ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا”. هذه الامور وغيرها لن تحدث في ظل هذه الانظمة الوظيفية التي صنعها الكافر المستعمر وهو الذي يرعاها ولذلك هي طوع بنانه وتخدم مشاريعه لا مشاريع الامة فالواجب علينا العمل من اجل اقامة دولة الاسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي التي ستقوم بكل ما ذكرنا وغيره وهي التي ستوجد لنا الحياة الكريمة في طاعة الله

شكرا لك استاذ ابو خليل على هذه الافادات وان كان لك كلمة اخيرة تفضل. الشكر اجزله لكم لاتاحتكم لنا هذه المساحة ونسال الله سبحانه وتعالى ان تكونوا لسان صدق وقلم حق ينصر الحق ويبطل الباطل وان يجعلنا جميعا من المخلصين لله سبحانه وتعالى وللمسلمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المصدر: الرادار

More from null

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

Dalam rangka kampanye yang dilakukan oleh Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan untuk menggagalkan konspirasi Amerika untuk memisahkan Darfur, para pemuda Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, mengadakan aksi setelah shalat Jumat, 23 Jumadil Awal 1447 H, bertepatan dengan 14/11/2025 M, di depan Masjid Basyekh, di kota Port Sudan, distrik Deem City.


Ustadz Muhammad Jami' Abu Ayman - Asisten Juru Bicara Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan menyampaikan pidato di hadapan para hadirin, menyerukan untuk bekerja menggagalkan rencana pemisahan Darfur, dengan mengatakan: Gagalkan rencana Amerika untuk memisahkan Darfur seperti pemisahan Sudan Selatan, untuk menjaga persatuan umat, dan Islam telah mengharamkan perpecahan dan fragmentasi umat ini, dan menjadikan persatuan umat dan negara sebagai masalah yang menentukan, yang diambil tindakan tunggal terhadapnya, hidup atau mati, dan ketika masalah ini turun dari posisinya, orang-orang kafir mampu, dipimpin oleh Amerika, dan dengan bantuan beberapa putra Muslim untuk mencabik-cabik negara kita, dan memisahkan Sudan Selatan .. dan sebagian dari kita diam atas dosa besar ini, dan mengenakan kelalaian dan pengkhianatan sehingga kejahatan itu berlalu! Dan inilah Amerika kembali hari ini, untuk melaksanakan rencana yang sama, dan dengan skenario yang sama, untuk memisahkan Darfur dari tubuh Sudan, dengan apa yang disebutnya rencana perbatasan darah. Berdasarkan kaum separatis yang menduduki seluruh Darfur dan telah mendirikan negara palsu mereka dengan mendeklarasikan pemerintah paralel di kota Nyala; Apakah Anda akan membiarkan Amerika melakukan itu di negara Anda?!


Kemudian dia mengarahkan pesan kepada para ulama, dan kepada rakyat Sudan, dan kepada para perwira yang tulus di Angkatan Bersenjata untuk bergerak membebaskan seluruh Darfur dan mencegah pemisahan dan bahwa kesempatan masih ada untuk menggagalkan rencana musuh, dan menggagalkan tipu daya ini, dan bahwa solusi mendasar adalah dengan menegakkan Khilafah Rasyidah sesuai manhaj kenabian, karena hanya itu yang menjaga umat, membela persatuannya, dan menegakkan syariat Tuhannya.


Kemudian dia mengakhiri pidatonya dengan mengatakan: Kami adalah saudara Anda di Hizbut Tahrir, kami telah memilih untuk bersama Allah Ta'ala, dan menolong Allah, dan membenarkan-Nya, dan mewujudkan kabar gembira Rasulullah ﷺ, maka marilah bersama kami, karena Allah pasti akan menolong kami. Allah Ta'ala berfirman: {Hai orang-orang yang beriman, jika kamu menolong (agama) Allah, niscaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kedudukanmu}.


Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan

Sumber: Abu Wadaha News

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

Oleh Insinyur/Hasbullah Al-Nour

Pasukan Dukungan Cepat menyerang kota Babnusa pada hari Minggu lalu, dan mengulangi serangan mereka pada Selasa pagi.

Al-Fashir jatuh dengan kejatuhan yang dahsyat, yang merupakan tragedi yang mengguncang entitas Sudan dan menyayat hati rakyatnya, di mana darah suci tumpah, anak-anak menjadi yatim piatu, perempuan menjadi janda, dan ibu-ibu berduka.


Dengan semua tragedi itu, negosiasi yang sedang berlangsung di Washington tidak terpengaruh sedikit pun, bahkan sebaliknya, penasihat Presiden AS untuk Urusan Afrika dan Timur Tengah, Massad Boulos, menyatakan kepada saluran Al Jazeera Mubasher pada tanggal 27/10/2025 bahwa jatuhnya Al-Fashir menegaskan pembagian Sudan dan membantu kelancaran negosiasi!


Pada saat genting itu, banyak warga Sudan menyadari bahwa apa yang terjadi hanyalah babak baru dari rencana lama yang selalu diperingatkan oleh orang-orang yang tulus, rencana pemisahan Darfur, yang ingin dipaksakan dengan alat perang, kelaparan, dan kehancuran.


Lingkaran penolakan terhadap apa yang disebut gencatan senjata tiga bulan semakin meluas, dan suara-suara yang menentangnya semakin meningkat, terutama setelah bocornya berita tentang kemungkinan perpanjangannya menjadi sembilan bulan lagi, yang secara praktis berarti Somaliaisasi Sudan dan menjadikan perpecahan sebagai fakta yang tak terhindarkan seperti yang terjadi di Libya.


Ketika para pembuat perang gagal membungkam suara-suara ini dengan bujukan, mereka memutuskan untuk membungkamnya dengan intimidasi. Dengan demikian, kompas serangan diarahkan ke Babnusa, untuk menjadi panggung pengulangan adegan Al-Fashir; pengepungan yang mencekik yang berlangsung selama dua tahun, jatuhnya pesawat kargo untuk membenarkan penghentian pasokan udara, dan pengeboman serentak kota-kota Sudan; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha dan Al-Abbasiya, seperti yang terjadi selama serangan terhadap Al-Fashir.


Serangan terhadap Babnusa dimulai pada hari Minggu, dan diperbarui pada Selasa pagi, dengan Pasukan Dukungan Cepat menggunakan metode dan cara yang sama yang mereka gunakan di Al-Fashir. Hingga saat penulisan baris-baris ini, belum ada pergerakan nyata dari tentara untuk menyelamatkan rakyat Babnusa, dalam pengulangan yang menyakitkan yang hampir identik dengan adegan Al-Fashir sebelum jatuh.


Jika Babnusa jatuh - naudzubillah - dan suara-suara yang menolak gencatan senjata tidak mereda, maka tragedi akan terulang di kota lain... Demikian seterusnya, hingga rakyat Sudan dipaksa menerima gencatan senjata dengan hina.


Itulah rencana Amerika untuk Sudan seperti yang terlihat oleh mata; maka berhati-hatilah wahai rakyat Sudan, dan pertimbangkan apa yang akan kalian lakukan, sebelum ditulis di peta negara kalian babak baru yang berjudul perpecahan dan kehancuran.


Penduduk Babnusa telah dievakuasi seluruhnya, berjumlah 177 ribu jiwa, seperti yang dilaporkan di saluran Al-Hadath pada tanggal 10/11/2025, dan mereka mengembara tanpa tujuan.


Menjerit, meratap, menampar pipi, dan merobek kerah baju adalah sifat perempuan, tetapi situasi membutuhkan kejantanan dan keberanian untuk mengingkari kemungkaran, dan mengambil tindakan terhadap orang yang zalim, dan mengangkat kebenaran menuntut pembebasan tentara untuk bergerak menyelamatkan Babnusa, bahkan untuk memulihkan seluruh Darfur.


Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat orang yang zalim dan tidak mengambil tindakan terhadapnya, maka Allah akan menimpakan siksaan dari-Nya kepada mereka." Dan beliau ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat kemungkaran dan tidak mengubahnya, maka Allah akan menimpakan siksaan kepada mereka."


Dan sesungguhnya termasuk jenis kezaliman yang paling berat, dan termasuk kemungkaran yang paling besar, adalah menelantarkan saudara-saudara kita di Babnusa sebagaimana saudara-saudara kita di Al-Fashir ditelantarkan sebelumnya.


Amerika yang saat ini berusaha membagi Sudan, adalah Amerika yang sama yang memisahkan selatan sebelumnya, dan berusaha membagi Irak, Yaman, Suriah dan Libya, dan seperti yang dikatakan penduduk Syam "dan tali berada di atas gerobak", sampai kekacauan menimpa seluruh umat Islam, dan Allah menyeru kita untuk bersatu.


Allah Ta'ala berfirman: ﴿Sesungguhnya (agama) ini adalah agama kamu semua, agama yang satu dan Aku adalah Tuhanmu, maka bertakwalah kepada-Ku﴾, dan Rasulullah ﷺ bersabda: "Jika dibai'at dua khalifah, maka bunuhlah yang terakhir dari keduanya." Dan beliau bersabda: "Sesungguhnya akan ada kerusakan dan kerusakan, maka barang siapa yang ingin memecah belah urusan umat ini sementara mereka bersatu, maka tebaslah dia dengan pedang, siapa pun dia." Dan beliau juga bersabda: "Barang siapa datang kepadamu sementara urusanmu bersatu pada seorang laki-laki, ia ingin memecah belah tongkatmu atau memecah belah jamaahmu, maka bunuhlah dia."


Tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah.

Sumber: Radar