الرادار: حزب التحرير /ولاية السودان يصدر بيان إدانة للميثاق التأسيسي لمليشيا الدعم السريع في نيروبي
February 26, 2025

الرادار: حزب التحرير /ولاية السودان يصدر بيان إدانة للميثاق التأسيسي لمليشيا الدعم السريع في نيروبي

الرادار شعار

24/2/2025

الرادار: حزب التحرير /ولاية السودان يصدر بيان إدانة للميثاق التأسيسي لمليشيا الدعم السريع في نيروبي

*الميثاق التأسيسي* *للحكومة الموازية تكريس للعلمانية، وهدم لوحدة البلاد* ، *فخذوا على أيدي المأجورين أيها المخلصون*

وقعت قوات الدعم السريع، وقوى سياسية سودانية، وجماعات مسلحة، مساء السبت 22/02/2025 بالعاصمة الكينية نيروبي، على الميثاق التأسيسي لما يسمى بحكومة الوحدة والسلام؛ وهي حكومة موازية، سيتم تشكيلها في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع في إقليم دارفور.


بالرغم من أن هذا الميثاق يأتي ليدق إسفينا عميقا في وحدة السودان، لكنهم، وإمعانا في التضليل يسمونها حكومة الوحدة؛ وهي في حقيقتها حكومة لفصل إقليم دارفور، وتكريس للسير في مخطط التمزيق؛ الذي بدأ باتفاقية نيفاشا 2005، وأيضا على سبيل التضليل يسمونها حكومة السلام، فكيف يضلل عاقل بأن الدعم السريع، الذي ولغ في حرمات أهل السودان؛ دمائهم، وأعراضهم، وأموالهم، يمكن أن يجلب لهم سلاما؟!

إن أبرز ما جاء في الميثاق هو:


(“تأسيس وبناء دولة علمانیة ديمقراطیة قائمة على الحرية والمساواة والعدالة”.


كما تضمن الميثاق “تأسیس نظام حكم لا مركزي حقیقي يقوم على الاعتراف بالحق الأصیل لجمیع الأقالیم في إدارة شؤونها السیاسیة والاقتصادية والثقافیة”).

أما العلمانية التي يدعو لها الميثاق، فهي نفسها التي جاءت بها جيوش كتشنر؛ الكافر المستعمر، التي طبقت منذ دخوله السودان 1899م، وهي التي جعلت ثرواتنا لعنة، وبلادنا حلبة للصراع الدولي؛ بين أمريكا وعسكرها وأحزابها من جهة، وبين بريطانيا، وقواها المدنية، وحركاتها المسلحة من الجهة الأخرى، مما أدخل البلاد في حالة من الاستقطاب، أفضت إلى حرب ضروس، لم تبق ولم تذر، كل ذلك هيأ المسرح لاستئناف مخطط تمزيق السودان، وها هي أمريكا تعمل على فصل أقليم دارفور كما فصلت الجنوب، حيث نشر الرئيس الكيني المتآمر على وحدة السودان؛ وليام روتو، في تغريدة له بمنصة X قال فيها: [ بحثت هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأوضاع في السودان والدور المحوري الذي تلعبه بلادنا في توفير منصات للأطراف الفاعلة بما فيها الأحزاب والمجتمع المدني وفاعلون آخرون بغية الإسهام في جهود وقف إنزلاق السودان نحو الفوضى] (الشرق).

إن العلمانية التي تعني فصل الدين عن الحياة، هي عقيدة الغرب الكافر؛ الذي يعتنق دينا محرفا لا يشتمل على أنظمة للحياة، لذلك اتخذوا أهواءهم أربابا، وبالأغلبية الميكانيكية شرعوا أنظمة حياتهم، فكانت الديمقراطية هي نظامهم للحكم، فقدسوا الحريات، فضلوا، ولما سادوا العالم أضلوا وأفسدوا، وكل ذلك يخالف دين الإسلام العظيم؛ الذي تقوم عقيدته على لا إله إلا الله محمد رسول الله، إذ إن الوحي الذي جاء به محمد رسول الله من ربه؛ هو دين كامل لكل أنظمة الحياة والتشريع، يقول سبحانه وتعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}، ويقول سبحانه وتعالى: [قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ].

أما الحريات العامة، فإنها تكرس لاتباع الهوى، والشهوات، وإنها تخالف الإسلام في كل جزئياتها، بينما الإسلام يكرس لعبودية الإنسان لله رب العالمين في معتقده، ومظهره، وفعله، وقوله، وكسبه، يقول سبحانه وتعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا}.


أما النص على نظام لا مركزي حقيقي، وهم يصطحبون المكاسب التي حققها الكافر المستعمر ضد وحدة السودان، من خلال الاتفاقيات السابقة؛ نيفاشا والدوحة، واتفاق جوبا، التي نصت على الحكم الذاتي للمنطقتين؛ النيل الأزرق، وجنوب كردفان، ثم لإقليم دارفور، ثم الفيدرالية لجميع أقاليم السودان، فجميعها صيغ حكم تضعف وحدة البلاد، وتسهل انفصال أقاليمها، ومن ذلك هذا الميثاق، والحكومة التي سوف يشكلها هي لأجل فصل أقليم دارفور!


وقد جعل الميثاق من تأسيس الحياة على أساس عقيدة الغرب الكافر، قيدا لاستمرار وحدة الدولة، فإما أن ينص على العلمانية، أو تتفكك الدولة بحق تقرير المصير، حيث نصت النقطة (7) في الميثاق على الاتي: (في حالة عدم الإقرار بـ أو النص على العلمانیة، التي تفصل الدین عن الدولة، في الدستور الانتقالي، والدستور الدائم المستقبلي، أو انتهاك أي مبدأ آخر من المبادئ فوق الدستورية، يحق لجمیع الشعوب السودانية مُمارسة حق تقرير المصیر).

وبالرغم من أن الميثاق يتحدث في النقطة (14) عن تكوين جيش واحد، غير أنه يعود في النقطة (20) ليضع الضمانات لهدم وحدة البلاد، بتقنين وضع الحركات المسلحة؛ المتخابرة مع الغرب الكافر، وإعطائها حصريا حق التمرد على الدولة؛ والذي يسمى تضليلا بالكفاح المسلح، حيث نصت النقطة (20) على: (الإقرار بحق الحركات المسلحة الموقعة على هذا المیثاق في الاستمرار في الكفاح المسلح، كوسیلة من الوسائل المشروعة، للمقاومة والنضال من أجل التغییر، وبناء السودان الجدید)!


كل هذه الشواهد، تفضح أن هذا الميثاق يراد من خلاله فصل دارفور، ووضع أسس لتمزيق ما تبقى من السودان.

أيها الأهل في السودان، أيها المخلصون لعقيدتكم ودينكم:


ألم يأن لكم أن تخشع قلوبكم لذكر الله وما نزل من الحق، فتقولوا كفى لتمزيق بلدكم، وكفى لتطبيق العلمانية، وأنظمة الكفر في بلادكم، فكل ذلك يغضب الله سبحانه وتعالى عنكم، وأنتم أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين جعلتم غايتكم في هذه الحياة هي نوال رضوان الله،


ألم يأن لكم أن تقفوا في وجه التمزيق، وتنبذوا العلمانية، وتأخذوا على أيدي دعاتها؛ وهي التي أوصلتكم إلى هذا الدرك السحيق، فاستبيحت وحدتكم، وكل حرماتكم؛ بأيدي هؤلاء العلمانيين، واستبيحت مقدساتكم، وثرواتكم، بأيدي أسياد هؤلاء العلمانيين. {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ}.


فقوموا أيها المسلمون المخلصون لطاعة الله، وخذوا على أيدي دعاة العلمانية، والديموقراطية، والحريات، الساعين لتفتيت ما تبقى من بلدكم، وخذوا على أيديهم، وارفعوا صوتكم أنكم لا ترضون بسلخ شبر من بلادكم، ولا تقبلون إلا بالاسلام العظيم، ونظام حكمه؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تؤسس لحياة ملؤها الطاعة؛ بالعبودية الكاملة لله رب العالمين، يقول سبحانه وتعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }.

أيها المخلصون من أهل القوة والمنعة: اعلموا أنكم قادرون على تغيير هذه الأوضاع، وقلبها رأسا على عقب إذا استعنتم بالله حق الإستعانة، وتوكلتم على الله حق توكله، فهو القوي العزيز، واعلموا أن من خلفكم من المسلمين، الذين استقرت عقيدة الإسلام في قلوبهم، يبحثون عن أبواب الجنة، فميتة في سبيل الله أحب إليهم من حياة في معصية الخالق، وأن صحائف التاريخ حاضرة لتخط مجدا مسطورا، فقوموا لطاعة الله، وأعطوا النصرة لحزب التحرير؛ ليقيمها خلافة راشدة على منهاج النبوة، لتستقيم حياتكم على الجادة، ويقتلع نفوذ الكافر المستعمر من بلاد المسلمين، وتطهر بلاد المسلمين من رجس الأعداء المغتصبين، وتعودوا لتخرجوا الناس من الظلمات إلى النور.


{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ …}.

٢٤ شعبان ١٤٤٦
٢٠٢٥/٠٢/٢٣م
حزب التحرير/ ولاية السودان

المصدر: الرادار

More from null

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

Dalam rangka kampanye yang dilakukan oleh Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan untuk menggagalkan konspirasi Amerika untuk memisahkan Darfur, para pemuda Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, mengadakan aksi setelah shalat Jumat, 23 Jumadil Awal 1447 H, bertepatan dengan 14/11/2025 M, di depan Masjid Basyekh, di kota Port Sudan, distrik Deem City.


Ustadz Muhammad Jami' Abu Ayman - Asisten Juru Bicara Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan menyampaikan pidato di hadapan para hadirin, menyerukan untuk bekerja menggagalkan rencana pemisahan Darfur, dengan mengatakan: Gagalkan rencana Amerika untuk memisahkan Darfur seperti pemisahan Sudan Selatan, untuk menjaga persatuan umat, dan Islam telah mengharamkan perpecahan dan fragmentasi umat ini, dan menjadikan persatuan umat dan negara sebagai masalah yang menentukan, yang diambil tindakan tunggal terhadapnya, hidup atau mati, dan ketika masalah ini turun dari posisinya, orang-orang kafir mampu, dipimpin oleh Amerika, dan dengan bantuan beberapa putra Muslim untuk mencabik-cabik negara kita, dan memisahkan Sudan Selatan .. dan sebagian dari kita diam atas dosa besar ini, dan mengenakan kelalaian dan pengkhianatan sehingga kejahatan itu berlalu! Dan inilah Amerika kembali hari ini, untuk melaksanakan rencana yang sama, dan dengan skenario yang sama, untuk memisahkan Darfur dari tubuh Sudan, dengan apa yang disebutnya rencana perbatasan darah. Berdasarkan kaum separatis yang menduduki seluruh Darfur dan telah mendirikan negara palsu mereka dengan mendeklarasikan pemerintah paralel di kota Nyala; Apakah Anda akan membiarkan Amerika melakukan itu di negara Anda?!


Kemudian dia mengarahkan pesan kepada para ulama, dan kepada rakyat Sudan, dan kepada para perwira yang tulus di Angkatan Bersenjata untuk bergerak membebaskan seluruh Darfur dan mencegah pemisahan dan bahwa kesempatan masih ada untuk menggagalkan rencana musuh, dan menggagalkan tipu daya ini, dan bahwa solusi mendasar adalah dengan menegakkan Khilafah Rasyidah sesuai manhaj kenabian, karena hanya itu yang menjaga umat, membela persatuannya, dan menegakkan syariat Tuhannya.


Kemudian dia mengakhiri pidatonya dengan mengatakan: Kami adalah saudara Anda di Hizbut Tahrir, kami telah memilih untuk bersama Allah Ta'ala, dan menolong Allah, dan membenarkan-Nya, dan mewujudkan kabar gembira Rasulullah ﷺ, maka marilah bersama kami, karena Allah pasti akan menolong kami. Allah Ta'ala berfirman: {Hai orang-orang yang beriman, jika kamu menolong (agama) Allah, niscaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kedudukanmu}.


Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan

Sumber: Abu Wadaha News

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

Oleh Insinyur/Hasbullah Al-Nour

Pasukan Dukungan Cepat menyerang kota Babnusa pada hari Minggu lalu, dan mengulangi serangan mereka pada Selasa pagi.

Al-Fashir jatuh dengan kejatuhan yang dahsyat, yang merupakan tragedi yang mengguncang entitas Sudan dan menyayat hati rakyatnya, di mana darah suci tumpah, anak-anak menjadi yatim piatu, perempuan menjadi janda, dan ibu-ibu berduka.


Dengan semua tragedi itu, negosiasi yang sedang berlangsung di Washington tidak terpengaruh sedikit pun, bahkan sebaliknya, penasihat Presiden AS untuk Urusan Afrika dan Timur Tengah, Massad Boulos, menyatakan kepada saluran Al Jazeera Mubasher pada tanggal 27/10/2025 bahwa jatuhnya Al-Fashir menegaskan pembagian Sudan dan membantu kelancaran negosiasi!


Pada saat genting itu, banyak warga Sudan menyadari bahwa apa yang terjadi hanyalah babak baru dari rencana lama yang selalu diperingatkan oleh orang-orang yang tulus, rencana pemisahan Darfur, yang ingin dipaksakan dengan alat perang, kelaparan, dan kehancuran.


Lingkaran penolakan terhadap apa yang disebut gencatan senjata tiga bulan semakin meluas, dan suara-suara yang menentangnya semakin meningkat, terutama setelah bocornya berita tentang kemungkinan perpanjangannya menjadi sembilan bulan lagi, yang secara praktis berarti Somaliaisasi Sudan dan menjadikan perpecahan sebagai fakta yang tak terhindarkan seperti yang terjadi di Libya.


Ketika para pembuat perang gagal membungkam suara-suara ini dengan bujukan, mereka memutuskan untuk membungkamnya dengan intimidasi. Dengan demikian, kompas serangan diarahkan ke Babnusa, untuk menjadi panggung pengulangan adegan Al-Fashir; pengepungan yang mencekik yang berlangsung selama dua tahun, jatuhnya pesawat kargo untuk membenarkan penghentian pasokan udara, dan pengeboman serentak kota-kota Sudan; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha dan Al-Abbasiya, seperti yang terjadi selama serangan terhadap Al-Fashir.


Serangan terhadap Babnusa dimulai pada hari Minggu, dan diperbarui pada Selasa pagi, dengan Pasukan Dukungan Cepat menggunakan metode dan cara yang sama yang mereka gunakan di Al-Fashir. Hingga saat penulisan baris-baris ini, belum ada pergerakan nyata dari tentara untuk menyelamatkan rakyat Babnusa, dalam pengulangan yang menyakitkan yang hampir identik dengan adegan Al-Fashir sebelum jatuh.


Jika Babnusa jatuh - naudzubillah - dan suara-suara yang menolak gencatan senjata tidak mereda, maka tragedi akan terulang di kota lain... Demikian seterusnya, hingga rakyat Sudan dipaksa menerima gencatan senjata dengan hina.


Itulah rencana Amerika untuk Sudan seperti yang terlihat oleh mata; maka berhati-hatilah wahai rakyat Sudan, dan pertimbangkan apa yang akan kalian lakukan, sebelum ditulis di peta negara kalian babak baru yang berjudul perpecahan dan kehancuran.


Penduduk Babnusa telah dievakuasi seluruhnya, berjumlah 177 ribu jiwa, seperti yang dilaporkan di saluran Al-Hadath pada tanggal 10/11/2025, dan mereka mengembara tanpa tujuan.


Menjerit, meratap, menampar pipi, dan merobek kerah baju adalah sifat perempuan, tetapi situasi membutuhkan kejantanan dan keberanian untuk mengingkari kemungkaran, dan mengambil tindakan terhadap orang yang zalim, dan mengangkat kebenaran menuntut pembebasan tentara untuk bergerak menyelamatkan Babnusa, bahkan untuk memulihkan seluruh Darfur.


Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat orang yang zalim dan tidak mengambil tindakan terhadapnya, maka Allah akan menimpakan siksaan dari-Nya kepada mereka." Dan beliau ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat kemungkaran dan tidak mengubahnya, maka Allah akan menimpakan siksaan kepada mereka."


Dan sesungguhnya termasuk jenis kezaliman yang paling berat, dan termasuk kemungkaran yang paling besar, adalah menelantarkan saudara-saudara kita di Babnusa sebagaimana saudara-saudara kita di Al-Fashir ditelantarkan sebelumnya.


Amerika yang saat ini berusaha membagi Sudan, adalah Amerika yang sama yang memisahkan selatan sebelumnya, dan berusaha membagi Irak, Yaman, Suriah dan Libya, dan seperti yang dikatakan penduduk Syam "dan tali berada di atas gerobak", sampai kekacauan menimpa seluruh umat Islam, dan Allah menyeru kita untuk bersatu.


Allah Ta'ala berfirman: ﴿Sesungguhnya (agama) ini adalah agama kamu semua, agama yang satu dan Aku adalah Tuhanmu, maka bertakwalah kepada-Ku﴾, dan Rasulullah ﷺ bersabda: "Jika dibai'at dua khalifah, maka bunuhlah yang terakhir dari keduanya." Dan beliau bersabda: "Sesungguhnya akan ada kerusakan dan kerusakan, maka barang siapa yang ingin memecah belah urusan umat ini sementara mereka bersatu, maka tebaslah dia dengan pedang, siapa pun dia." Dan beliau juga bersabda: "Barang siapa datang kepadamu sementara urusanmu bersatu pada seorang laki-laki, ia ingin memecah belah tongkatmu atau memecah belah jamaahmu, maka bunuhlah dia."


Tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah.

Sumber: Radar