السيسي يستغفل شعبه ويظنه مصدقا له
السيسي يستغفل شعبه ويظنه مصدقا له

الخبر:   هدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي برَدٍّ لا يمكن تخيله في حال تضررت بلاده من سد النهضة الذي بنته إثيوبيا حول النيل، وقال: "نحن لا نهدد أحدا ولكن لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه من مصر وإلا ستشهد المنطقة حالة عدم استقرار لا يتخيلها أحد ورَدُّ مصر سيتردد صداه في المنطقة"، وأن "المساس بمياه مصر خط أحمر ومن يريد أن يجرب فليجرب". وأضاف: "أنه لا بد من التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لتعبئة وتشغيل سد النهضة والتفاوض هو خيارنا".

0:00 0:00
Speed:
April 05, 2021

السيسي يستغفل شعبه ويظنه مصدقا له

السيسي يستغفل شعبه ويظنه مصدقا له

الخبر:

هدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي برَدٍّ لا يمكن تخيله في حال تضررت بلاده من سد النهضة الذي بنته إثيوبيا حول النيل، وقال: "نحن لا نهدد أحدا ولكن لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه من مصر وإلا ستشهد المنطقة حالة عدم استقرار لا يتخيلها أحد ورَدُّ مصر سيتردد صداه في المنطقة"، وأن "المساس بمياه مصر خط أحمر ومن يريد أن يجرب فليجرب". وأضاف: "أنه لا بد من التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لتعبئة وتشغيل سد النهضة والتفاوض هو خيارنا".

التعليق:

في العصور الماضية كانت الدول التي لها شواطئ على نهر كبير تنتفع جميعها من النهر دون أن يمنع بعضها بعضا، ودون حدوث مشاكل، لكن في عصرنا الحالي (عصر الاستعمار الغربي) ظهرت المشاكل كوسيلة لممارسة الضغوط السياسية والاقتصادية على الدول المستضعفة، حين ابتليت الأمة الإسلامية بحكام عملاء يتخذون الكذب وسيلة لغدر الأمة والتفريط في أمنها وأمن البلاد، كحكام مصر والسودان حين سمحوا ببناء سد النهضة في الأراضي الإثيوبية.

بدأت المطامع بمياه النيل منذ سبعينات القرن الماضي زمن حكم السادات، حين أبدى كيان يهود رغبة في أن يحصل على 10% من إيرادات النهر، لكنه قوبل برفض من الرأي العام المصري، ولم يستطع السادات تمريره بحجة أن المسلمين حينها سيتوضؤون منه ويصلون بالمسجد الأقصى.

استمرت محاولات كيان يهود في التدخل بحجة مساعدة مصر لإنهاء خلافاتها مع دول حوض النيل، مقابل أن توافق مصر على إقامة يهود مشاريع مائية في إثيوبيا، فتتمكن حينها من مياه النيل حين تسيطر إثيوبيا عليه.

فنهر النيل الذي ينبع من بحيرة فكتوريا فإنه قبل أن يصب في البحر الأبيض المتوسط يمر هو أو روافده في دول عدة آخرها مصر، ومعظم تلك الدول تكثر فيها الأنهار والبحيرات العذبة وتهطل فيها الأمطار بغزارة وبنسب عالية، ومصر هي أقل تلك الدول في معدل هطول الأمطار لذلك فهي تعتمد على مياه نهر النيل بنسبة 97%، وكذلك السودان ولكن بنسبة أقل حيث تصل إلى حوالي ثلاثة أرباع احتياجها من مياه النيل.

إن السيسي يحاول أن يخدع شعبه بتهديده بردٍّ لا يمكن تخيله في حال تضررت بلاده من سد النهضة، وأن المساس بمياه مصر "خط أحمر لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه منها وإلا ستشهد المنطقة حالة عدم استقرار لا يتخيلها أحد"! كيف ذلك وهو من وقع على اتفاقية إعلان المبادئ بين إثيوبيا ومصر والسودان في مدينة الخرطوم في 23 آذار/مارس 2015 في 10 بنود حول إنشاء سد النهضة وقسمة المياه بين البلدان الثلاثة ومصير الكهرباء التي سيتم توليدها من السد، الذي بدأ إنشاؤه عام 2011م؟! هذا وقد قال وزير خارجيته سامح شكري: "نسير بخطوات واثقة ونعمل لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، ونسعى لمزيد من التفاهم". أليس في هذا موافقة من السيسي وحكومته؟! واعتراف كامل لإثيوبيا بإنشائها للسد الكارثة؟! وبأحقية إثيوبيا في حجز المياه عن مصر والسودان باعتبار أن السد أُقيم فيها والسيادة يجب أن تكون متساوية؟! إن هذا تفريط فيما لا يملك، تفريط بمياه الأمة وتبديد لثروتها وتهديد لأمنها حين أُطلِقت يد إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد ولم يستطع بعدها الحصول على أي ضمانات منها، تماما كما فرط بغازها ومياهها الإقليمية وبعض من أراضيها كجزيرتي صنافير وتيران، إن هذه جريمة في حق الأمة وأي جريمة، ثم ألا يدحض قوله: "لا بد من التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لتعبئة وتشغيل سد النهضة والتفاوض هو خيارنا"، ما قاله سابقا؟!

هذا عدا عما يمكن أن يتسبب به هذا السد الكارثي من مصائب أخرى في حالة انهياره لضعف بنائه، ومن أراد الاستزادة في هذا الموضوع يمكنه الرجوع إلى كتيب "سد النهضة ونذر حرب المياه تفريط الحكام وواجب الأمة" والذي أصدره حزب التحرير/ ولاية السودان عام 2017م.

عندما تصبح السودان ومصر جزءاً من دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله، لن تتجرأ دول الاستعمار وأدواته، على تهديد مصالح الخلافة الحيوية كيداً للإسلام والمسلمين، فهي وحدها التي ستنقذ الأمة من هؤلاء الحكام العملاء الخونة وتطبق عليهم القواعد الشرعية في التعامل مع الأنهار سواء أكانت داخل دولة الخلافة، أم كانت تمر فيها وفي دول أخرى. ومن أهمها:

  • أن الأنهار العظيمة هي ملكية عامة وهي مندرجة تحت نوعين من أنواع الملكية العامة، فهي من جهة داخلة في مرافق الجماعة التي يدل عليها قوله ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثٍ: فِي الْكَلا، وَالْمَاءِ، وَالنَّارِ» رواه أبو داود، وهي كذلك من الأعيان التي تكون طبيعة تكوينها تمنع اختصاص الأفراد بحيازتها أخذاً من حديث النبي ﷺ: «مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ» رواه الترمذي، وأن منع الماء عن الناس حرام لقوله ﷺ: «ثَلاثٌ لا يُمْنَعْنَ الْمَاءُ وَالْكَلأُ وَالنَّارُ». سنن ابن ماجه.
  • أن الحق في الملكية العامة هو لرعايا الدولة الإسلامية وليس للدول الأخرى، ولذلك فإن الدولة تفرض رسوماً على استعمال الدول الأخرى للأنهار الواقعة ضمن سلطان الدولة الإسلامية ولها أن تبيعها من مياهها أو من الكهرباء المنتجة منها أو نحو ذلك، وتضع الأرباح المتحققة من ذلك في بيت المال لينفق على الوجه الذي تجيزه الأحكام الشرعية.
  • إذا كانت أجزاء من النهر العظيم واقعة خارج سلطان الدولة الإسلامية فإن الدولة تقوم إذا اقتضى الأمر بعقد اتفاقيات ثنائية مع الدولة ذات العلاقة وفق أحكام الشرع وذلك لتنظيم استعمال النهر دون إخلال بمصالح الدولة الإسلامية ووفق الأحكام الشرعية المتعلقة بالملكيات العامة.
  • وإذا حصل تَعَدٍ من الدول الأخرى بمنع ماء النهر العظيم عن الدولة الإسلامية أو باستغلاله على نحو يضر بمصلحة رعاياها فإنها تتخذ من الإجراءات السياسية والاقتصادية والعسكرية ما يمكنها من رفع الضرر الواقع من الدول الأخرى حتى لو وصل الأمر إلى انتزاع الحق بالقيام بحرب ضد الدولة المعتدية.

أيها المسلمون، يا أبناء خير أمة أخرجت للناس، يا من خرجتم وثرتم في وجه حكامكم:

صوبوا بوصلة أعمالكم وثورتكم نحو الوجهة الصحيحة، واعملوا مع العاملين لإقامتها لأجل أن تعيشوا حياة طيبة في طاعة الله سبحانه، يرضى عنها ساكنو السماء والأرض، فإلى العمل مع حزب التحرير؛ الحزب المبدئي، الرائد الذي لا يكذب أهله ندعوكم، فسارعوا قبل فوات الأوان.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

راضية عبد الله

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon