Organization Logo

الباكستان مكتب

ولاية باكستان

Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK

Tel:

HTmediaPAK@gmail.com

http://www.hizb-pakistan.com/

التدريبات العسكرية المشتركة بين باكستان وروسيا التحالف مع أعداء الإسلام والمسلمين لا يجلب القوة بل الذل فقط
Press Release

التدريبات العسكرية المشتركة بين باكستان وروسيا التحالف مع أعداء الإسلام والمسلمين لا يجلب القوة بل الذل فقط

September 29, 2016
Location

بيان صحفي


التدريبات العسكرية المشتركة بين باكستان وروسيا
التحالف مع أعداء الإسلام والمسلمين لا يجلب القوة بل الذل فقط

من أجل المشاركة في المناورات العسكرية مع الجيش الباكستاني المُخطط لها في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2016م، وصلت "وحدة من القوات البرية الروسية" إلى باكستان في 23 من أيلول/ سبتمبر 2016م، وفقًا للمتحدث باسم الجيش الباكستاني (الجنرال عاصم باجوا). عليه فإن حزب التحرير/ ولاية باكستان يدين بشدة هذه المناورات العسكرية مع روسيا العدوة اللدود للإسلام والمسلمين التي تدعم حاليًا الطاغية بشار في مجازره في حلب. إذا كانت عقود من العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية مع أمريكا قد فشلت في حماية الحدود الباكستانية ومصالح الإسلام والمسلمين، فكيف سيكون التحالف مع دولة معادية أخرى مثل روسيا؟! هل سيجلب هذا التحالف شيئًا غير المزيد من الألم والإذلال؟!


لقد برّر الخونة في القيادة السياسية والعسكرية في باكستان هذه التدريبات بأنها من أجل مواجهة الهند وأنه يجب على باكستان أن تحصل على الدعم من القوى العالمية الكبرى؛ وأمريكا هي الأنسب لهذا الغرض، ومع ذلك فقد كانت العلاقات مع أمريكا منذ عهد الجنرال أيوب خان دائمًا علاقة السيد مع العبد، والتحالفات الحالية قد فشلت في حماية مصالح باكستان والإسلام والمسلمين؛ لأن مثل هذه التحالفات هي دائمًا لتأمين مصلحة الدولة الأكثر قوة. إنه معلوم داخل الدوائر العسكرية أن حرب عام 1965م مع الهند قد تمخض عنها تقسيم باكستان عام 1971م، على الرغم من تحالف باكستان حينها مع أمريكا التي لم تهب لنجدتها، وبدلًا من ذلك استغلت قدرتها بمساعدة الخونة في القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية أولًا ضد الاتحاد السوفييتي في أفغانستان، ثم لترسيخ احتلالها لأفغانستان ومواجهة مقاومة المسلمين البشتون في المناطق القبلية على جانبي الحدود الباكستانية الأفغانية. والآن، ومن أجل مواجهة الصين من جهة، ومنع نهضة المسلمين في المنطقة من جهة أخرى، تدعم أمريكا علنًا المنافس اللدود لباكستان (الهند) سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا. كل هذا يؤكد أن التحالف مع أعداء الإسلام والمسلمين لم يجلب سوى الكوارث والإذلال لباكستان.


بينما يستمر الخونة في القيادة السياسية والعسكرية في العبودية لأمريكا، فإنهم يقومون بخداع الأمة من خلال إقامة العلاقات العسكرية مع روسيا وإعطاء انطباع بأنهم ذاهبون لأخذ دعمها ضد الهند. فإن كانت أمريكا قد قدمت كل ما قدمته من دعم للهند على مدار عقود من الصداقة مع باكستان، فكيف ستحفظ روسيا مصالح باكستان ضد الهند، والعلاقات بين روسيا والهند متينة منذ عقود، ولا سيما خلال الحرب الباردة وغزو أفغانستان؟! إن الخونة في القيادة السياسية والعسكرية لا يزالون عملاء لأمريكا، وما زيارة الجنرال رحيل شريف إلى ألمانيا للمشاركة في مؤتمر لقادة القوات المسلحة الذي يُعقد تحت رعاية القيادة المركزية الأمريكية إلا دليل آخر على هذه الحقيقة، لذلك وبغض النظر عن غدر أمريكا المستمر، فإن الخونة في القيادة السياسية والعسكرية لا يزالون يسخرون قدرات باكستان لتحقيق المصالح الأمريكية.


يجب أن يعلم المسلمون والقوات المسلحة في باكستان أن التحالف مع أعداء الإسلام والمسلمين، سواء أمريكا أو روسيا، لن يعزز من القوة السياسية والاقتصادية والعسكرية الباكستانية ضد الهند، وإنما يستطيع المسلمون في باكستان مضاعفة قدراتهم من خلال إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، لأن الخلافة وحدها هي القادرة على توحيد جميع المسلمين وجيوشهم تحت راية واحدة، وهي القادرة على جمعهم في حزمة غير قابلة للكسر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جُنة يُقاتَل من ورائه ويُتّقى به» رواه مسلم، وقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى أنه بنصره لنا لن تتمكن قوى الكفر مشتركة من هزيمتنا، حيث قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾، فليس هناك شك في أن الطريق من أجل امتلاك القوة هو مشروع الخلافة على منهاج النبوة وليس التحالفات مع أعداء الإسلام والمسلمين.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير


في ولاية باكستان

Official Statement

الباكستان مكتب

ولاية باكستان

الباكستان مكتب

Media Contact

الباكستان مكتب

Phone:

Email: HTmediaPAK@gmail.com

الباكستان مكتب

Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK

Tel: | HTmediaPAK@gmail.com

http://www.hizb-pakistan.com/

Reference: PR-01576a28-2b80-7e74-9068-41deb6c24d8e

More from this region Pakistan

All news