عربي بوست: “الهتاف للمقاومة جريمة”.. كيف يقود حظر حزب التحرير في بريطانيا نشاط المسلمين السياسي إلى منزلق خطير؟
January 21, 2024

عربي بوست: “الهتاف للمقاومة جريمة”.. كيف يقود حظر حزب التحرير في بريطانيا نشاط المسلمين السياسي إلى منزلق خطير؟

arabicpost

2024-01-20

عربي بوست: “الهتاف للمقاومة جريمة”.. كيف يقود حظر حزب التحرير في بريطانيا نشاط المسلمين السياسي إلى منزلق خطير؟

على مدار العقدين الماضيين واجه حزب التحرير الإسلامي احتمال تصنيفه منظمةً إرهابية وحظره في المملكة المتحدة.  حيث هدد توني بلير بحظر الحزب، وصدر التهديد أيضاً من ديفيد كاميرون، لكن هذا الأسبوع فعل وزير الداخلية البريطاني جيمس كليفرلي ما فشل كثيرون من قبله في الحكومة في القيام به، بدعم من جميع الأحزاب وبدون معارضة من النواب أو أعضاء مجلس اللوردات خلال الجلسة البرلمانية يوم الخميس، التي أكدت الحظر بسبب تظاهرات داعمة للمقاومة الفلسطينية في غزة، كما يقول موقع Middle East Eye البريطاني.

واعتباراً من يوم السبت، 20 يناير/كانون الثاني 2024، ستُصنَّف الجماعة على أنها "إرهابية"، وستُمنَع من العمل في المملكة المتحدة، مع احتمال تعرُّض أي شخص يروّج لأفكارها لعقوبة السجن لمدة تصل إلى 14 عاماً، ولكن ما الذي أدى إلى هذه اللحظة، وما هو تأثيرها على التنظيم السياسي داخل المجتمع المسلم في بريطانيا؟ 

ما هو حزب التحرير؟

تأسَّس حزب التحرير عام 1953 في القدس، ويهدف إلى إقامة خلافة إسلامية أو دولة تحكم بالشريعة الإسلامية. وتقول الجماعة، التي تتخذ من لبنان مقراً لها، وتعمل في 40 دولة على الأقل، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وأستراليا، إنها تسعى إلى تحقيق ذلك من خلال تغيير "الرأي العام في الدول الإسلامية لصالح نظام سياسي إسلامي" عبر وسائل غير عنيفة. 

وبالنسبة لأتباعها في الغرب، تقول الجماعة إنها تدعو المسلمين الغربيين إلى دعم جهودها الرامية إلى تغيير الرأي العام في البلدان التي تعتبرها "أراضي إسلامية". 

حظرت عدة دول حزب التحرير بسبب أنشطته، بما في ذلك ألمانيا ومصر وبنغلاديش وباكستان والعديد من دول آسيا الوسطى والدول العربية، مع اعتقال العديد من أعضائه لمحاولتهم التحريض على الانقلابات على الحكومات في البلدان ذات الأغلبية المسلمة، ولكن رغم الحظر المفروض عليها تقول الجماعة إنها لا تزال نشطة للغاية. 

لماذا قررت بريطانيا حظر حزب التحرير؟

واجه حزب التحرير انتقادات رسمية بريطانية لتنظيمه مظاهرات حول الحرب في غزة، على هامش احتجاجات جماهيرية منفصلة في لندن للمطالبة بوقف إطلاق النار. ونظمت الجماعة مظاهراتٍ أمام سفارات بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة، بما في ذلك مصر وتركيا. 

وبعد وقت قصير من شنِّ إسرائيل حربَها ضد حماس في غزة، دعت الجماعة جيوش الدول الإسلامية إلى "إزالة المحتلين الصهاينة" ودعم المقاومة. وفي أكتوبر/تشرين الأول، قالت شرطة لندن إنها إنها راجعت لقطات لرجل يهتف "الجهاد، الجهاد" خلال مظاهرة لحزب التحرير، لكنها قدَّرَت أنه ما من انتهاكات قد ارتُكِبَت. 

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، تعرَّضت الجماعة لمزيد من الانتقادات بعد ظهور زعيمها في المملكة المتحدة، عبد الواحد، في برنامج بيرس مورغان شو. 

لماذا فشلت الحكومات البريطانية المتعاقبة في حظر الحزب؟

يوضح صادق حامد، الأكاديمي في جامعة ويلز، أن الحكومة البريطانية لم تكن قادرة في السابق على حظر الجماعة، لأن الحكومات المتعاقبة لم تجد أي دليل على أن حزب التحرير يروج للإرهاب. 

وقال حامد لموقع MEE: "خلال العقود السبعة من وجوده، لم يدع حزب التحرير قط إلى العنف ضد الجهات الحكومية أو غير الحكومية، لتحقيق أهدافه المعلنة. ورغم خطابه الحاد ضد الحكومات المختلفة، يرى الحزب نفسه حركةً فكرية وسياسية تريد إعادة الخلافة". 

وأضاف: "ما تغير هذه المرة هو أن التصريحات الداعمة التي أدلى بها حزب التحرير بعد هجوم طوفان الأقصى، يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، التي شنتها حماس تُستخدَم كدليل ضده". 

حُظِرَت حماس أيضاً في المملكة المتحدة، إذ حُظِر جناحها العسكري، كتائب القسام، منذ 2001، بينما حُظِرَ جناحها السياسي في 2021. 

وبالمثل، ذكر جوناثان هول، المراجع المستقل في المملكة المتحدة بشأن تشريعات الإرهاب، أن ما تغير منذ فشل الجهود السابقة لحظر حزب التحرير هو رد فعل الحزب على هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول. 

وبعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، أصدر حزب التحرير في بريطانيا بياناً أشاد فيه بحماس على أفعالها، ووصفهم بـ "الأبطال" على موقعه على الإنترنت. ورداً على حظره، أصدر فرع الحزب في بريطانيا بياناً قال فيه إنه "يدحض تماماً أي تصريحات معادية للسامية أو تشجع الإرهاب"، وقال إنه يعتزم الطعن قانونياً في هذا الإجراء. 

ما حجم نشاط وتأثير حزب التحرير في المملكة المتحدة؟

خلال أواخر التسعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كان حزب التحرير عنصراً أساسياً في العديد من المساجد والحرم الجامعي في جميع أنحاء المملكة المتحدة. 

وفي كثير من الأحيان، انقسمت الآراء داخل المجتمع الإسلامي، واشتبكت الجماعة مع جماعات إسلامية أخرى نشطة سياسياً حول قضايا مثل التصويت في الانتخابات، التي قالت إنها مُحرَّمة على المسلمين. 

وأوضحت خديجة الشيال، الأكاديمية في جامعة إدنبرة، أن حزب التحرير لعب دوراً في تسييس المسلمين بسبب "انتقاده للموروثات الاستعمارية البريطانية والغربية والاستعمار الجديد". 

وقالت الشيال، المتخصصة في الشؤون البريطانية: "إلى جانب مجموعة من الأصوات الأخرى، لعب حزب التحرير دوراً بارزاً في رفع الوعي السياسي بين الشباب المسلمين باللغة الإنجليزية، وتشجيعهم على الشعور بالارتباط والواجب تجاه هويتهم الإسلامية". 

لعدة سنوات، قامت حكومات حزب العمال والمحافظة باستكشاف طرق لحظر أو تقييد أنشطة حزب التحرير. وفي عهد كاميرون، فشل المحافظون في حظر الجماعة بعد انتقاد بلير لفشله في القيام بذلك. 

ودعا حلفاء الحكومة، بما في ذلك ويليام شوكروس، الذي ألَّف مراجعة الحكومة لاستراتيجية الوقاية المثيرة للجدل، وروبن سيمكوكس، مفوض الحكومة لمكافحة التطرف، إلى حظر الجماعة كجزءٍ من حملة قمع ضد "التطرف الإسلامي". 

وخلال المناقشة البرلمانية القصيرة، التي جرت يوم الخميس في مجلس العموم شبه الفارغ، شكر توم توغنهادت، وزير الأمن، سيمكوكس، الذي قال إنه كان "صوتاً مهماً للغاية" في النقاش الدائر حول التطرف. 

لماذا هذا الإجراء قد يقود إلى "منزلق خطير" ضد المسلمين في المملكة المتحدة؟

في تعليقه على الدعم الذي أبداه نواب الحكومة والمعارضة لهذا الإجراء على حد سواء خلال تلك المناقشة، قال محمد رباني، مدير منظمة كيغ إنترناشيونال، التي تدافع عن المجتمعات الإسلامية المتضررة من سياسات مكافحة الإرهاب: "لقد أظهرت الأحزاب السياسية في جميع المجالات أنها لا يمكن الوثوق بها لحماية الحريات الأساسية". 

وقالت الشيال إن حظر الجماعة هو أمر "سياسي" بطبيعته، وأشارت إلى أن سياق حرب غزة لعب دوراً مهماً في مساعدة الحكومة على تصنيف حزب التحرير كمنظمةٍ إرهابية. 

وقالت الشيال: "إن الحظر أداةٌ سياسية للغاية، ويمكن أن يخبرنا في كثير من الأحيان عن اتجاه الحكومة وموقفها السياسي أكثر مما يخبرنا عن التهديد المفترض الذي تشكله أي جماعة أو فرد". 

وأضافت: "ما يفعله حظر حزب التحرير هو إشارة إلى المجتمع المدني البريطاني المسلم، بأن تقليص معايير نشاطهم السياسي المسموح به، وخاصة معارضتهم للاتجاه السائد في السفر السياسي، مستمر بلا هوادة". 

وتابعت: "إن مفهوم حزب التحرير هو أن العالم الإسلامي يجب أن يتحد من خلال الخلافة. لقد صورت صناعة مكافحة التطرف منذ فترة طويلة المفاهيم الإسلامية- مثل الخلافة والأمة والجهاد- باعتبارها مصطلحات تحقيرية وتجريمية". 

ويشارك حامد أيضاً هذه المخاوف من أن الحظر قد يؤدي إلى "منحدر زلق" لجماعات المجتمع المدني الإسلامية الأخرى، التي تواجه قيوداً مماثلة.  وقال: "قد يفتح ذلك الباب أمام حظر المنظمات الإسلامية وجماعات حقوق الإنسان التي تدافع عن القضية الفلسطينية، بحجة منع الإرهاب ومعاداة السامية". 

المصدر:عربي بوست

More from null

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

Dalam rangka kampanye yang dilakukan oleh Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan untuk menggagalkan konspirasi Amerika untuk memisahkan Darfur, para pemuda Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, mengadakan aksi setelah shalat Jumat, 23 Jumadil Awal 1447 H, bertepatan dengan 14/11/2025 M, di depan Masjid Basyekh, di kota Port Sudan, distrik Deem City.


Ustadz Muhammad Jami' Abu Ayman - Asisten Juru Bicara Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan menyampaikan pidato di hadapan para hadirin, menyerukan untuk bekerja menggagalkan rencana pemisahan Darfur, dengan mengatakan: Gagalkan rencana Amerika untuk memisahkan Darfur seperti pemisahan Sudan Selatan, untuk menjaga persatuan umat, dan Islam telah mengharamkan perpecahan dan fragmentasi umat ini, dan menjadikan persatuan umat dan negara sebagai masalah yang menentukan, yang diambil tindakan tunggal terhadapnya, hidup atau mati, dan ketika masalah ini turun dari posisinya, orang-orang kafir mampu, dipimpin oleh Amerika, dan dengan bantuan beberapa putra Muslim untuk mencabik-cabik negara kita, dan memisahkan Sudan Selatan .. dan sebagian dari kita diam atas dosa besar ini, dan mengenakan kelalaian dan pengkhianatan sehingga kejahatan itu berlalu! Dan inilah Amerika kembali hari ini, untuk melaksanakan rencana yang sama, dan dengan skenario yang sama, untuk memisahkan Darfur dari tubuh Sudan, dengan apa yang disebutnya rencana perbatasan darah. Berdasarkan kaum separatis yang menduduki seluruh Darfur dan telah mendirikan negara palsu mereka dengan mendeklarasikan pemerintah paralel di kota Nyala; Apakah Anda akan membiarkan Amerika melakukan itu di negara Anda?!


Kemudian dia mengarahkan pesan kepada para ulama, dan kepada rakyat Sudan, dan kepada para perwira yang tulus di Angkatan Bersenjata untuk bergerak membebaskan seluruh Darfur dan mencegah pemisahan dan bahwa kesempatan masih ada untuk menggagalkan rencana musuh, dan menggagalkan tipu daya ini, dan bahwa solusi mendasar adalah dengan menegakkan Khilafah Rasyidah sesuai manhaj kenabian, karena hanya itu yang menjaga umat, membela persatuannya, dan menegakkan syariat Tuhannya.


Kemudian dia mengakhiri pidatonya dengan mengatakan: Kami adalah saudara Anda di Hizbut Tahrir, kami telah memilih untuk bersama Allah Ta'ala, dan menolong Allah, dan membenarkan-Nya, dan mewujudkan kabar gembira Rasulullah ﷺ, maka marilah bersama kami, karena Allah pasti akan menolong kami. Allah Ta'ala berfirman: {Hai orang-orang yang beriman, jika kamu menolong (agama) Allah, niscaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kedudukanmu}.


Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan

Sumber: Abu Wadaha News

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

Oleh Insinyur/Hasbullah Al-Nour

Pasukan Dukungan Cepat menyerang kota Babnusa pada hari Minggu lalu, dan mengulangi serangan mereka pada Selasa pagi.

Al-Fashir jatuh dengan kejatuhan yang dahsyat, yang merupakan tragedi yang mengguncang entitas Sudan dan menyayat hati rakyatnya, di mana darah suci tumpah, anak-anak menjadi yatim piatu, perempuan menjadi janda, dan ibu-ibu berduka.


Dengan semua tragedi itu, negosiasi yang sedang berlangsung di Washington tidak terpengaruh sedikit pun, bahkan sebaliknya, penasihat Presiden AS untuk Urusan Afrika dan Timur Tengah, Massad Boulos, menyatakan kepada saluran Al Jazeera Mubasher pada tanggal 27/10/2025 bahwa jatuhnya Al-Fashir menegaskan pembagian Sudan dan membantu kelancaran negosiasi!


Pada saat genting itu, banyak warga Sudan menyadari bahwa apa yang terjadi hanyalah babak baru dari rencana lama yang selalu diperingatkan oleh orang-orang yang tulus, rencana pemisahan Darfur, yang ingin dipaksakan dengan alat perang, kelaparan, dan kehancuran.


Lingkaran penolakan terhadap apa yang disebut gencatan senjata tiga bulan semakin meluas, dan suara-suara yang menentangnya semakin meningkat, terutama setelah bocornya berita tentang kemungkinan perpanjangannya menjadi sembilan bulan lagi, yang secara praktis berarti Somaliaisasi Sudan dan menjadikan perpecahan sebagai fakta yang tak terhindarkan seperti yang terjadi di Libya.


Ketika para pembuat perang gagal membungkam suara-suara ini dengan bujukan, mereka memutuskan untuk membungkamnya dengan intimidasi. Dengan demikian, kompas serangan diarahkan ke Babnusa, untuk menjadi panggung pengulangan adegan Al-Fashir; pengepungan yang mencekik yang berlangsung selama dua tahun, jatuhnya pesawat kargo untuk membenarkan penghentian pasokan udara, dan pengeboman serentak kota-kota Sudan; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha dan Al-Abbasiya, seperti yang terjadi selama serangan terhadap Al-Fashir.


Serangan terhadap Babnusa dimulai pada hari Minggu, dan diperbarui pada Selasa pagi, dengan Pasukan Dukungan Cepat menggunakan metode dan cara yang sama yang mereka gunakan di Al-Fashir. Hingga saat penulisan baris-baris ini, belum ada pergerakan nyata dari tentara untuk menyelamatkan rakyat Babnusa, dalam pengulangan yang menyakitkan yang hampir identik dengan adegan Al-Fashir sebelum jatuh.


Jika Babnusa jatuh - naudzubillah - dan suara-suara yang menolak gencatan senjata tidak mereda, maka tragedi akan terulang di kota lain... Demikian seterusnya, hingga rakyat Sudan dipaksa menerima gencatan senjata dengan hina.


Itulah rencana Amerika untuk Sudan seperti yang terlihat oleh mata; maka berhati-hatilah wahai rakyat Sudan, dan pertimbangkan apa yang akan kalian lakukan, sebelum ditulis di peta negara kalian babak baru yang berjudul perpecahan dan kehancuran.


Penduduk Babnusa telah dievakuasi seluruhnya, berjumlah 177 ribu jiwa, seperti yang dilaporkan di saluran Al-Hadath pada tanggal 10/11/2025, dan mereka mengembara tanpa tujuan.


Menjerit, meratap, menampar pipi, dan merobek kerah baju adalah sifat perempuan, tetapi situasi membutuhkan kejantanan dan keberanian untuk mengingkari kemungkaran, dan mengambil tindakan terhadap orang yang zalim, dan mengangkat kebenaran menuntut pembebasan tentara untuk bergerak menyelamatkan Babnusa, bahkan untuk memulihkan seluruh Darfur.


Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat orang yang zalim dan tidak mengambil tindakan terhadapnya, maka Allah akan menimpakan siksaan dari-Nya kepada mereka." Dan beliau ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat kemungkaran dan tidak mengubahnya, maka Allah akan menimpakan siksaan kepada mereka."


Dan sesungguhnya termasuk jenis kezaliman yang paling berat, dan termasuk kemungkaran yang paling besar, adalah menelantarkan saudara-saudara kita di Babnusa sebagaimana saudara-saudara kita di Al-Fashir ditelantarkan sebelumnya.


Amerika yang saat ini berusaha membagi Sudan, adalah Amerika yang sama yang memisahkan selatan sebelumnya, dan berusaha membagi Irak, Yaman, Suriah dan Libya, dan seperti yang dikatakan penduduk Syam "dan tali berada di atas gerobak", sampai kekacauan menimpa seluruh umat Islam, dan Allah menyeru kita untuk bersatu.


Allah Ta'ala berfirman: ﴿Sesungguhnya (agama) ini adalah agama kamu semua, agama yang satu dan Aku adalah Tuhanmu, maka bertakwalah kepada-Ku﴾, dan Rasulullah ﷺ bersabda: "Jika dibai'at dua khalifah, maka bunuhlah yang terakhir dari keduanya." Dan beliau bersabda: "Sesungguhnya akan ada kerusakan dan kerusakan, maka barang siapa yang ingin memecah belah urusan umat ini sementara mereka bersatu, maka tebaslah dia dengan pedang, siapa pun dia." Dan beliau juga bersabda: "Barang siapa datang kepadamu sementara urusanmu bersatu pada seorang laki-laki, ia ingin memecah belah tongkatmu atau memecah belah jamaahmu, maka bunuhlah dia."


Tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah.

Sumber: Radar