دعمُ مجلسِ القيادة الرئاسي في اليمن أفرانَ عدن الخيرية هروبٌ من رعاية الشئون
دعمُ مجلسِ القيادة الرئاسي في اليمن أفرانَ عدن الخيرية هروبٌ من رعاية الشئون

الخبر: بعث رئيس مجلس إدارة هيئة الخليج وعدن للتنمية والخدمات الإنسانية، الأستاذ فهد عبد الله البُري، برقية شكر وتقدير إلى مجلس القيادة الرئاسي وذلك بعد اعتماد المجلس تقديم دعم لمشروع (أفران عدن الخيرية). وقال البُري إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعه) قد وجها بتقديم دعم لمشروع أفران عدن الخيرية حيث سيتكفل المجلس بتقديم الدعم اللازم الذي سيطال أكثر من خمسين ألف شخص من الأسر المتعففة. (صحيفة عدن الغد العدد 2628 - 2022/05/16م).

0:00 0:00
Speed:
May 19, 2022

دعمُ مجلسِ القيادة الرئاسي في اليمن أفرانَ عدن الخيرية هروبٌ من رعاية الشئون

دعمُ مجلسِ القيادة الرئاسي في اليمن أفرانَ عدن الخيرية هروبٌ من رعاية الشئون

الخبر:

بعث رئيس مجلس إدارة هيئة الخليج وعدن للتنمية والخدمات الإنسانية، الأستاذ فهد عبد الله البُري، برقية شكر وتقدير إلى مجلس القيادة الرئاسي وذلك بعد اعتماد المجلس تقديم دعم لمشروع (أفران عدن الخيرية). وقال البُري إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعه) قد وجها بتقديم دعم لمشروع أفران عدن الخيرية حيث سيتكفل المجلس بتقديم الدعم اللازم الذي سيطال أكثر من خمسين ألف شخص من الأسر المتعففة. (صحيفة عدن الغد العدد 2628 - 2022/05/16م).

التعليق:

إنه من غرائب الأمور أن يتحدثوا عن قيادة ورئاسة وهم يلقون بالمسؤولية على الجمعيات الخيرية في توفير قوت الناس. قبل هذا، عن أي قيادة وأي رئاسة يتحدث هؤلاء؟! ألا يكفي ما ذاق أهل اليمن من حروب وفقر وغلاء أسعار وانعدام الخدمات وضياع مستقبل الأجيال المتتالية وتسول الدواء والغذاء والمأوى على أبواب المنظمات وضياع دماء الشباب والآباء وتيتم الأطفال وترمل النساء ونزوح آلاف الأسر من مساكنهم بحروب كان هؤلاء قادتها، لا يرقبون في المسلمين وهم من أبناء جلدتهم رحمة ولا شفقة طوال الأعوام الثمانية الماضية، أشعلوا الحرب تحت شعارات مناطقية جاهلية وطائفية محرمة متسترين بها والآن يخمدونها كما أمرهم أسيادهم حين بدأوها وكأن شيئا لم يكن وسيعاودونها مجددا إذا اقتضت الحاجة، وها هم اليوم في ظل قيادتهم المزعومة تعيش العاصمة المؤقتة عدن أجواء الحر والرطوبة العالية والانقطاعات المتزايدة للكهرباء في ظل نفاد الوقود في سيناريو سنوي يتكرر وقد حفظه الناس لما أذاقوهم منه حين كانوا على رأس الحرب، ليعاود هذا البرنامج في كل صيف حتى عندما أوهموا الناس بقرب انتهاء المعاناة والحل السياسي على أيديهم، بينما يتمتع هؤلاء برفاهية وعيش مترف في وسط الفقر والأزمات التي يعيشها الشعب بسببهم، ويعاني المرضى من الضغط وضيق التنفس والأطفال من أمراض جلدية وأجواء لا يتحملونها نتيجة الحر المتزايد. هذا عن معاناة النساء القابعات في بيوتهن من الحر، ويزعمون أنهم يدعمون حقوقهن، وقد حفظ الناس برامج الأزمات المتعاقبة التي تلي نفاد الوقود، والذي يتم استيراده من السعودية ويدفع ثمنه أهل اليمن من جيوبهم ويدعون أنها منح، وهي في حقيقتها شحنات مدفوعة من أموال الشعب، بينما مصافي عدن متوقفة منذ سنوات بأعطال بسيطة، ولو اتسع المجال لتحدثنا عن مآسي وفساد يكاد لا يحصى.

واليوم كما قرأنا آخر المضحكات التي يصدرونها إلى الإعلام، وذلك بدعم مشروع أفران عدن الخيرية، والذي سيطال 50 ألف إنسان! والسؤال هنا، ألا يستحي هؤلاء؟! هل أهل اليمن متسولون على أبوابهم ليقدموا لهم الفتات في قوتهم الرئيسي وهو الرغيف أو الروتي الذي ارتفع سعره ونقص حجمه ولو رآه من هم خارج اليمن لتعجبوا! بينما يعيش حكام اليمن في رفاهية بأموال الشعب المكلوم؟! ألا يكون دور الحاكم هو إيجاد الاكتفاء الذاتي بخطوات عملية فعالة بدل التوجه إلى الأفران الخيرية التي لا تلبي أدنى احتياج لوجبة رئيسية؟! فهل دور الحاكم هو دعم الجمعيات الخيرية لإطعام الناس أم رعاية شئونهم مباشرةً؟!

إنهم بكل أسى، جعلوا أهل اليمن الكرام متسولين في طوابير على أبواب المنظمات والجمعيات الخيرية ليأخذوا الفتات ليسكتوهم ويخفوا حقيقة سرقة ثرواتهم التي تذهب غرباً في جنح الظلام إلى أسيادهم ويريدون أن يشكرهم الشعب بعدها على صنيعهم بالتصدق بما يستر الجوع ويسد الرمق! فتتغنى الصحف بإنجازاتهم، بينما يعلم القاصي والداني الخيرات العظيمة التي حبا الله اليمن بها، من ثروات نفطية وغاز طبيعي يحرق في الهواء وأراضٍ زراعية واسعة وثروة سمكية في شريط ساحلي يمتد 2500كم ومضيق استراتيجي يتحكم في التجارة العالمية، لكن عند من؟! ونعلم أنه لولا سيلان لعاب الغرب لما يملكه اليمن من ثروات ومن موقع مهم لما جعلوا اليمن ساحة صراع دموي لهم بدماء أهله كما أهلكوا من قبلها أفغانستان والعراق.

يا أهل اليمن، إن المؤمن لا يلدغ من جحرٍ مرتين، فكيف بكم ترضون بمن أذاقكم الويلات وخرجتم رافضين ظلمهم وأشعلوا الحروب والاقتتال بينكم فيعودوا مجدداً أمام أعينكم أبطالاً ليتسلطوا على رقابكم ويعاودوا عملهم كأدوات تابعة لم يفلح الغرب أن يجد بديلاً لها.

يا أهل اليمن، إن الله خاطبكم والمسلمين في محكم كتابه الكريم قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾، فواضح سبب ما أنتم فيه من ضنك حين أضحت أحكام الإسلام الخاصة بالدولة والمجتمع والاقتصاد والسياسة والحكم والقضاء بدل أن تكون هي المعالجات التي أنزلها الله لتعالج بها مشاكل الناس في الحياة، أضحت نصوصاً موضوعة على الرفوف في ثنايا الكتب وليست محل التطبيق ويا له من عقاب نزل حين تغيب أحكام الله في واقع العباد، ونذكركم كيف كانت دولتكم وقدوتكم رسولكم وقادتكم من صحابة كرام وتابعين وتابعيهم ينظرون إلى الرعاية بأنها مسؤولية وأمانة، وأنها خزي وندامة لمن فرط فيها، فالحاكم في الإسلام يحمل هم الأمة في الداخل وهمّ هداية البشرية في الخارج، فالحاكم راعٍ ومسؤول عن رعيته، والرعاية تتطلب توفير المسكن والمأكل والمشرب لعامة الناس فقيرهم وغنيهم، والإسلام عالج الفقر، فقال رسول الله ﷺ: «وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ بَاتَ فِيهِمُ امْرؤٌ جَائِعٌ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ». فدور الحاكم في الإسلام هو إيجاد الاكتفاء الذاتي حتى تصبح الأمة قوية عزيزة، وليست مسلوبة الإرادة لجهة ما، وليس هذا الدور منوطاً بالجمعيات الخيرية، وإنما هو مسؤولية الدولة، فليست الجمعيات الخيرية اليوم إلا ترقيعاً لتقصير الدولة في الرعاية لإسكات الناس عن مطالبة الدولة بحقوقهم، وتنصل الحاكم من المسؤولية الحقيقية في توفير أسس الحياة الكريمة.

يا أهل اليمن، أنتم أهل النصرة والسند وأهل الإيمان والحكمة، أفلا تعودون لدينكم وحكمتكم ونصرتكم وأمجادكم، وترفعون راية نبيكم عالياً كما رفعها أجدادكم، إن ما ينقص المسلمين اليوم هو دولتهم التي تحميهم وترعاهم وتقيهم الويلات، فقد أصبحوا اليوم كالأيتام على موائد اللئام ينهش منهم الأبيض والأحمر والأسود، وكما أن للغرب دولاً تحفظ مصالحه وتنشر أفكاره وقوانينه وتفرضها علينا فرضاً، فإن للإسلام دولة أسسها رسول الله ﷺ بالوحي واستمرت على مد البصر أكثر من 1300 عام حتى هدمها الغرب في عام 1924م، وهو اليوم ومن خلفه من الأنظمة التابعة له يسعون جاهدين لإيجاد نماذج مشوهة تدعي زوراً أنها تمثل الإسلام في الحكم، حتى ينفر الناس ويرتمون مجدداً في أحضانهم.

إنه لا مخرج لنا مما نحن فيه إلا إذا كان دين الله الذي أخرج به البشرية من الظلمات إلى النور مطبقاً في واقع حياتنا بدلاً عن الأنظمة الوضعية الغربية، وذلك بالعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، والتي بشر بها رسولنا الكريم الصادق المصدوق ﷺ حيث قال: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، فنرضي ربنا ونحقق مجدنا ونقهر عدونا وما ذلك على الله بعزيز.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس محمد مصطفى – ولاية اليمن

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon