فقط تحت قيادة خليفة يخشى الله سيكون جيل المستقبل في بنغلادش قادرا على مواجهة كل التحديات البيئية
فقط تحت قيادة خليفة يخشى الله سيكون جيل المستقبل في بنغلادش قادرا على مواجهة كل التحديات البيئية

وفقا للأخبار التي بثتها محطة NDTV التلفزيونية، فقد أعلن برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP رئيسة وزراء بنغلادش الشيخة حسينة واحدة من الفائزين بجائزة أبطال الأرض تقديرا لمبادرات بلادها في التصدي لظاهرة التغير المناخي. وأشار البرنامج إلى أن بنغلادش تعد واحدة من الدول الأكثر اكتظاظا بالسكان...

0:00 0:00
Speed:
September 25, 2015

فقط تحت قيادة خليفة يخشى الله سيكون جيل المستقبل في بنغلادش قادرا على مواجهة كل التحديات البيئية

فقط تحت قيادة خليفة يخشى الله

سيكون جيل المستقبل في بنغلادش قادرا على مواجهة كل التحديات البيئية

(مترجم)

الخبر:

وفقا للأخبار التي بثتها محطة NDTV التلفزيونية، فقد أعلن برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP رئيسة وزراء بنغلادش الشيخة حسينة واحدة من الفائزين بجائزة أبطال الأرض تقديرا لمبادرات بلادها في التصدي لظاهرة التغير المناخي. وأشار البرنامج إلى أن بنغلادش تعد واحدة من الدول الأكثر اكتظاظا بالسكان، كما تعتبر الأعاصير والفيضانات والجفاف جزءاً من تاريخ البلاد ولفترة طويلة من الزمن. ولكن، ومن خلال عدد من المبادرات والاستثمارات السياسية الاستشرافية، وضعت بنغلادش مواجهة وتحدي التغير المناخي في صميم خططها للتنمية. ووفقا لرأيهم، فإن المبادرات سواء تلك المتعلقة باتخاذ تدابير للتكيف مع التغير المناخي أو قوانين النظم الإيكولوجية تعني بأن الأجيال الحالية والمستقبلية في بنغلادش ستكون أكثر استعدادا للتصدي لمخاطر التغير المناخي وعكس آثار التدهور البيئي. إن الأمم المتحدة في غاية الامتنان لحسينة لإنشائها الصندوق الاستنمائي الخاص بتغير المناخ في البلاد من الموارد المحلية ولإجرائها تعديل الدستور البنغالي عام 2011 ليشمل توجيها دستوريا للدولة بضرورة حماية البيئة والموارد الطبيعية للأجيال الحالية والمستقبلية. 

http://www.ndtv.com/world-news/sheikh-hasina-wins-un-award-for-leadership-on-climate-change-1217706

التعليق:

إن ما يدعو للسخرية في هذا الخبر هو تقديم برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP الشيخة حسينة على أنها تستحق جائزة أبطال الأرض، فيما تواجه بنغلادش الأخطار المناخية الكارثية في جميع أنحائها. ففي كانون الأول/ديسمبر 2014، كانت كارثة تسرب النفط من ناقلة نفط تحطمت في نهر سيلا في غابة السوندربان، التي تدرجها اليونيسكو ضمن مواقع التراث العالمي وموطنا لمئات النمور البنغالية الملكية، وكانت هذه كارثة خطيرة. وقد ارتبطت الكارثة مباشرة بقرار غير مسؤول من نظام عوامي باستخدام نهر سيلا الذي يمر من غابة السوندربان كطريق عبور لنقل مواد كيميائية خطرة. وعلاوة على ذلك، وعلى نحو متزايد أصبحت المنطقة الساحلية في بنغلادش ملوثة، كما يتم التخلص من النفايات الصناعية السامة عبر قنوات مائية ملوثة تنتهي في نهاية المطاف في البحر. ولم تُتخذ أية إجراءات فاعلة للتعامل مع النفايات الصناعية السامية من قبل أي من الأنظمة الديمقراطية الحاكمة في بنغلادش على مدى السنين الماضية كلها. وفي الوقت ذاته، يتم تدمير الغطاء النباتي الطبيعي في البلاد، إضافة إلى التحضر غير المخطط له والتصنيع وكذلك التعدي غير المسؤول على القنوات والبحيرات والأنهار من قبل النخبة الحاكمة وحلفائها ما تسبب بخسائر فادحة في الخضرة والأهوار.

إن هذا كله أدى إلى زيادة نسبة تلوث الهواء، وانبعاثات الغازات ما أدى إلى الاحتباس الحراري والجفاف والانهيارات الأرضية إلخ.. ولكن حسينة وحكومتها يغضون الطرف عن هذه المخاطر البيئية الخطيرة فيما ينشغلون بالفساد الذي لا نهاية له على حساب الكوارث البيئية التي لا يمكن تعويضها. وعلاوة على ذلك، وعلى الرغم من الاحتجاجات الشعبية في بنغلادش وتحذيرات الخبراء من بناء محطة رامبال لتوليد الطاقة بالفحم في غابة السوندربان إلا أن الشيخة حسينة أبقت على المشروع الذي تشترك فيه مع شركة الطاقة الوطنية الهندية NTPC. هذا فضلا عن كون النظام الحالي قد فشل في تحقيق أي حل لحماية منازل الملايين من سكان الريف والمناطق المتضررة من الفيضانات فضلا عن المناطق الحضرية التي غمرتها المياه خلال فترة الرياح الموسمية، والتي جلبت معاناة لا يمكن تحملها للسكان هناك.

وعلى الرغم من الفشل الذريع في معالجة التحديات المتعلقة بالمناخ، واتخاذ سياسات طائشة غامضة كانت كارثة على البيئة، يأتي برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP ليعلن أن الشيخة حسينة واحدة من أبطال الأرض! إن علينا ألا ننخدع بمثل هذه الجوائز الرخيصة التي لا تحمل أي معنى. فالحقيقة هي أن حاكما خائنا كحسينة يمنحها الغرب مثل هذه الجوائز كمكافأة على كونها أثبتت نفسها في خدمته للاستعمار بإخلاص وفي فتحها المجال له لنهب موارد البلاد دون حسيب ولا رقيب. ونيابة عن سادتها الغربيين ها هي حسينة تعلن الحرب على الإسلام والمسلمين في بنغلادش بل وتساعدهم في تحقيق أجنداتهم البغيضة في البلاد. ويمكننا أن ندرك النفاق الهائل للغرب ومنظماته برؤيتنا له يهتف بشعارات جوفاء عن البيئة، وفي الوقت نفسه، يكافئ حاكمة كالشيخة حسينة التي لم تساهم في شيء لحماية المناخ العالمي سوى جلب المزيد من الكوارث والويلات عليه. وليس هذا فحسب، بل إن الغرب لتحقيق أجنداته الخاصة، يغض الطرف عن فساد حسينة الذي لا حد له وعن جرائمها المروعة ضد أهلها وشعبها.

إن على المسلمين في بنغلادش ألا يأملوا خيرا من هذه المنظمات الغربية. وعوضا عن ذلك فإن عليهم أن يرفضوا حاكما ضعيف الشخصية كحسينة التي ليست سوى دمية بيد الغرب وندبة سوء على وجه هذه المنطقة. إن على المسلمين أن يقتلعوا هذا الجشع المدفوع من قبل السياسات الديمقراطية غير الأخلاقية الفاسدة، والذي هو السبب الرئيسي للكوارث البيئية والإنسانية واسعة النطاق في جميع أنحاء العالم. وللحفاظ على بنغلادش من أيدي القلة السياسية الجشعة لا بد أن يستبدل المسلمون نظام الإسلام، الخلافة، بهذا النظام الرأسمالي، فهو وحده القادر على اتخاذ التدابير الفاعلة لحماية كوكب الأرض وطبيعته الجميلة التي حبانا الله إياها ومَنَّ بها علينا. وفقط تحت قيادة خليفة للمسلمين يحكم الأمة بكتاب الله وسنة رسوله eسيكون جيل المستقبل في بنغلادش قادرا على مواجهة كل التحديات البيئية إن شاء الله.

يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم:

﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فهميدة بنت ودود

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon