حقبة جديدة في العلاقات الأمريكية التركية و"الشريك الاستراتيجي المزعوم"
حقبة جديدة في العلاقات الأمريكية التركية و"الشريك الاستراتيجي المزعوم"

الخبر:   أكد المجلس الأعلى الأمريكي أن أنتوني بلينكين مرشح الرئيس جو بايدن لمنصب وزير الخارجية. بلينكين شخصية معروفة في تركيا أيضاً، فقد شارك في عهد باراك أوباما بشكل خاص في المفاوضات مع سوريا وتنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية، وزار تركيا بعد محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو. برز بلينكين إلى الواجهة الأسبوع الماضي، بعد أن وصف تركيا بأنها "شريك استراتيجي مزعوم". وفقاً للمراسيم الصادرة بتوقيع الرئيس رجب طيب أردوغان، تم تعيين فريدون هادي سينيرلي أوغلو مستشاراً رئيسياً للرئيس ومنح لقب سفير، وتم تعيينه ممثلاً خاصاً للممثل الدائم لجمهورية تركيا لدى الأمم المتحدة.

0:00 0:00
Speed:
February 09, 2021

حقبة جديدة في العلاقات الأمريكية التركية و"الشريك الاستراتيجي المزعوم"

حقبة جديدة في العلاقات الأمريكية التركية و"الشريك الاستراتيجي المزعوم"

(مترجم)

الخبر:

أكد المجلس الأعلى الأمريكي أن أنتوني بلينكين مرشح الرئيس جو بايدن لمنصب وزير الخارجية. بلينكين شخصية معروفة في تركيا أيضاً، فقد شارك في عهد باراك أوباما بشكل خاص في المفاوضات مع سوريا وتنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية، وزار تركيا بعد محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو. برز بلينكين إلى الواجهة الأسبوع الماضي، بعد أن وصف تركيا بأنها "شريك استراتيجي مزعوم".

وفقاً للمراسيم الصادرة بتوقيع الرئيس رجب طيب أردوغان، تم تعيين فريدون هادي سينيرلي أوغلو مستشاراً رئيسياً للرئيس ومنح لقب سفير، وتم تعيينه ممثلاً خاصاً للممثل الدائم لجمهورية تركيا لدى الأمم المتحدة.

التعليق:

يبدو أن الحكومة الجديدة في الولايات المتحدة، التي تشكلت بعد انتخاب بايدن رئيساً، تؤثر بشكل مباشر على العلاقات الأمريكية التركية في العصر الجديد؛ لأن الخبرين المنفصلين أعلاه يدعمان هذا. أجاب وزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوني بلينكين على أسئلة أعضاء مجلس الشيوخ وقال بوضوح حول تركيا في خطابه خلال جلسة الترشيح في 19 كانون الثاني/يناير ما يلي: "إن فكرة أن الشريك الاستراتيجي - الذي يطلق عليه شريكنا الاستراتيجي - سيكون في الواقع متماشياً مع أحد أكبر منافسينا الاستراتيجيين في روسيا، هي فكرة غير مقبولة".

من المؤكد أن هذا تصريح متعلق بأنظمة الدفاع الجوي S-400 التي اشترتها تركيا من روسيا، لكن هذه الرسالة تعني أكثر من مسألة S-400، لأن حقيقة أن تركيا اشترت أنظمة الدفاع الجوي من روسيا، حدث في حدود علم الولايات المتحدة وإذنها. لن يكون من الصواب النظر في تفضيل ترامب هذا لتركيا، فهذه تفضيلات الولايات المتحدة. لقد استخدمت الولايات المتحدة روسيا وتركيا بشكل فعّال في عملية السلام السورية. ومن ناحية أخرى، لم تقل شيئاً لروسيا وتركيا بشأن البيع والآن بعد أن تطورت الأمور في سوريا لصالح الولايات المتحدة، فلن تعود بحاجة إلى روسيا وتركيا كما كانت من قبل. وفي الحالات التي تحتاج إليهما، ستطرح بقوة مسألة صواريخ S-400 وستضغط على تركيا لاستخدام لغة سياسية أكثر وتطوير موقف سياسي من قضية حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب؛ لأن بلينكين يدعم "الاستراتيجية الأمريكية الجديدة حيث يتم صهر حزب العمال الكردستاني داخل وحدات حماية الشعب، بمعنى آخر، بطريقة يتم فيها تغيير رزمتها وتعزيز قاعدة الشرعية الدولية".

عندما نفكر في سياسة تركيا الأمنية منذ سنتين إلى ثلاث سنوات في الصراع المسلح مع حزب العمال الكردستاني، نجد أن سياستها تجاه هذا الحزب والسياسة التي ستتبعها بالنسبة لحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب ستكون مختلفة في الفترة المقبلة. ولأن تركيا لديها خطوات تشير إلى أنها ستتحرك في هذا الاتجاه، فإن تعيين فريدون سينيرلي أوغلو مستشاراً رئيسياً للرئيس يُعد إحدى هذه العلامات.

من هو فريدون سينيرلي أوغلو؟ إنه شخص شغل منصب سفير في العديد من البلدان، وعمل بيروقراطياً لسنوات عديدة، ومستشارا في مؤسسات مثل مكتب رئيس الوزراء والرئاسة، والأهم من ذلك أنه كان سفيراً لتركيا في تل أبيب بين عام 2002، السنة الأولى التي وصل فيها حزب العدالة والتنمية إلى السلطة وحتى عام 2007، والأهم من ذلك أنه كان وكيل وزارة الخارجية في عهد أوباما ووزيراً للخارجية لفترة وجيزة... بمعنى آخر، هو أحد البيروقراطيين الأمريكيين النادرين الذين أنشأتهم وزارة الخارجية التركية. مع انتخاب بايدن، يُعد فريدون سينيرلي أوغلو مهماً للرئيس أردوغان بسبب العلاقات التي ستعمل من خلال المؤسسات بدلاً من العلاقات الأمريكية التركية التي ستعمل على القادة الأفراد. نظراً لأن الرئيس يتمتع بالسلطة الكاملة في النظام الرئاسي، فإن أردوغان سيتشاور مع سينيرلي أوغلو بشأن علاقاته الجديدة مع الولايات المتحدة.

إذن ما نوع التغييرات التي يمكن أن يجلبها سينيرلي أوغلو في السياسة الخارجية لتركيا في العلاقات الأمريكية التركية؟ لأن تركيا ليست مستقلة في السياسة الخارجية، فلن يكون هناك تغيير بين الوضع القديم والجديد باستثناء اختلاف الأسلوب. ومع ذلك، يبدو أن السياسة الخارجية للحقبة الجديدة تؤثر على خطوات تركيا في السياسة الداخلية ضد حزب العدالة والتنمية وخاصة تحالف الشعب. لأن هناك العديد من أوجه التشابه بين وزير الخارجية الأمريكي الجديد أنطوني بلينكين ومستشار أردوغان الجديد للسياسة الخارجية سينيرلي أوغلو في العلاقات التركية (الإسرائيلية) ونظرة تركيا إلى حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب.

وعلى سبيل المثال، العلاقات بين تركيا وكيان يهود هي واحدة منها، وكذلك النظرة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب واحدة منها أيضا. لقد أدلى سينيرلي أوغلو بتصريح بخصوص حزب الاتحاد الديمقراطي في عام 2015، عندما أصبح وزيراً للخارجية، حيث قال إن حزب الاتحاد الديمقراطي حزب مثل حزب الشعوب الديمقراطي. فريدون سينيرلي أوغلو، الذي تحدث إلى فيردا أوزر من صحيفة حُريات في تلك الفترة، أدلى بتصريحات حول سوريا والعملية عبر الحدود ومحاربة تنظيم الدولة وحزب العمال الكردستاني. وقال سينيرلي أوغلو: "يجب أن نفرّق بين حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب. وحدات حماية الشعب تعادل حزب العمال الكردستاني المدرج على قوائم المنظمات الإرهابية في تركيا والولايات المتحدة. لكن حزب الاتحاد الديمقراطي هو حزب مثل حزب الشعوب الديمقراطي في تركيا، ووحدات حماية الشعب هي جناحها المسلح، لكن حزب الاتحاد الديمقراطي لا يحمل السلاح بيده". عندما نفكر في هذا التصريح من وجهة نظر اليوم، يمكنك رؤيته على أنه بيان جريء للغاية، ولكن عندما ننظر إليه في عام 2015، فقد كان تصريحاً أيده أردوغان وحزب العدالة والتنمية واعتمده. ليس من الواضح إلى متى يمكن لحزب العدالة والتنمية وأردوغان مواصلة سياستهما الانتخابية لعام 2023، والتي يعتبران فيها حزب الشعوب الديمقراطي منظمة إرهابية.

وباختصار، فإن السياسة التي تتبعها تركيا بطريقة تعتمد على الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، لم تقدّم حتى الآن أي مساهمة لمصالح المسلمين. لقد رأينا هذا في سوريا وشهدناه في فلسطين وليبيا ومصر. هذه السياسة الخارجية، التي تعتمد على الولايات المتحدة، تجعل حزب العدالة والتنمية وأردوغان متخبطين في العمل وبالخطابات السياسية الداخلية. والواقع أنه يمكنك اليوم في نظام العبودية التحدث، لكنك ستبتلع كلماتك غداً ولن تكون قادراً على التعبير.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمود كار

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon