حزب العدالة والتنمية يريد التوافق مع ترامب من أجل الحصول على الرئاسة (مترجم)
حزب العدالة والتنمية يريد التوافق مع ترامب من أجل الحصول على الرئاسة (مترجم)

الخبر: كان من أول أعمال الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة دونالد ترامب الذي تسلم الرئاسة من باراك أوباما يوم 20 كانون الثاني/ يناير، وضع قيود على تأشيرات الدخول لرعايا سبع بلاد إسلامية. وفي حين إن العديد من البلدان، وخصوصا تلك التي تم حظرها من الحصول على تأشيرات، أصدرت تصريحات تدين القرار الجديد، إلا أن تركيا كانت أكثر تسامحا إزاء القرار. وانتقد نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش قرار منع التأشيرة في بيانه، وقال: "آمل أن يتم تصحيح هذا القرار". في المقابل فضل نائب رئيس مجلس الوزراء فياسي كايناك أن يدلي ببيان "أكثر ليونة" فيما يتعلق بالقرار وقال: "إن حظر التأشيرات هو إنكار لتاريخ الولايات المتحدة نفسها".

0:00 0:00
Speed:
February 05, 2017

حزب العدالة والتنمية يريد التوافق مع ترامب من أجل الحصول على الرئاسة (مترجم)

حزب العدالة والتنمية يريد التوافق مع ترامب من أجل الحصول على الرئاسة

(مترجم)

الخبر:

كان من أول أعمال الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة دونالد ترامب الذي تسلم الرئاسة من باراك أوباما يوم 20 كانون الثاني/ يناير، وضع قيود على تأشيرات الدخول لرعايا سبع بلاد إسلامية. وفي حين إن العديد من البلدان، وخصوصا تلك التي تم حظرها من الحصول على تأشيرات، أصدرت تصريحات تدين القرار الجديد، إلا أن تركيا كانت أكثر تسامحا إزاء القرار. وانتقد نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش قرار منع التأشيرة في بيانه، وقال: "آمل أن يتم تصحيح هذا القرار". في المقابل فضل نائب رئيس مجلس الوزراء فياسي كايناك أن يدلي ببيان "أكثر ليونة" فيما يتعلق بالقرار وقال: "إن حظر التأشيرات هو إنكار لتاريخ الولايات المتحدة نفسها".

التعليق:

إلى متى سوف يستمر ترامب بتقديم صورة منخفضة ومتعجرفة من البيت الأبيض للعالم؟ هذا أمر غير معروف. لكن النظام الأمريكي القائم سيضعه بالتأكيد على الطريق الاستعماري، الذي هو طريق المصالح الأمريكية. في هذا التعليق سوف نقوم بتحليل ما ستؤول إليه العلاقات الأمريكية التركية وكيف ستصبح في عهد ترامب.

أولا، أجد أنه من المفيد القول بأن تركيا تعرضت لمفاجأة من نتائج الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. لأن التوقع في تركيا كان في صف مرشحة الحزب الديمقراطي كلينتون لتكون الرئيس الذي سيستمر في نفس نمط وأسلوب أوباما. ولكن فوز ترامب كان "مثيراً للصدمة". وعلى الرغم من هذه المفاجأة، إلا أن حكومة حزب العدالة والتنمية والرئيس أردوغان لم يعتبروا أبدا بأن انتخاب ترامب غير عادي، ويمكننا فهم هذا بسهولة من ردود الفعل الأولية لنتائج الانتخابات. خلال الحملة تحدث ترامب بقسوة كبيرة ضد الإسلام والمسلمين، وقال بأنه سوف يطبق سياسات انفصالية ضد المسلمين إذا انتخب رئيسا للجمهورية. فلن يكون خطأً إذا قلنا بأن حزب العدالة والتنمية من شأنه أن يرد بأسلوب أردوغان النموذجي القوي ذي السقف العالي وفقا لعادته السياسية. ولكن هذا لم يكن صحيحا، بل على العكس من ذلك، وذلك لأن أوباما كان على بعد بضعة أيام من مغادرته فكان يشار إليه بالخروج بينما ترامب كان يشار إليه بالاستقبال.

فكيف استجاب ترامب لهذا الفعل من تركيا؟ فمثلا؛ بعد فوز ترامب بالانتخابات مباشرة طلبت تركيا إرجاع فتح الله غولن بالقول: "أوباما لم يسلمه، على الأقل سلمه أنت". ترامب لم يستجب حتى لهذا الطلب، لا إيجابا ولا سلبا، وتجاهل هذا الموضوع تماما. ومرة أخرى طلبت تركيا من ترامب عدم تقديم الدعم لوحدات حماية الشعب الكردية. لكن أمريكا لم تتوقف عن دعمهم بل أظهرت أيضا بأنها سوف تدافع عنهم عن طريق إرسال مركبات مدرعة. وهناك أيضا مبادرة ترامب التي اتخذها حول قضية الأمن في سوريا والتي تدل على أن تركيا لم تأخذ في الاعتبار الشؤون الإقليمية. حيث التقى ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان وتحدث عن إنشاء منطقة آمنة في سوريا. مع أن تركيا، وليس الحكومة السعودية، هي أكثر من عبر عن مشروع المنطقة الآمنة في سوريا. ويبدو أن ما تراه تركيا منطقة آمنة ليس هو ما تراه أمريكا. فأمريكا تسعى لضمان سلامة وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي من خلال مشروع المنطقة الآمنة بينما تركيا تدعو إلى بناء مدن كبرى جديدة والتي تريد بناءها بنفسها في شمال سوريا.

فلماذا لا يرد على ترامب الذي وضع قيوداً على منح تأشيرات لشعوب بلاد المسلمين والمهاجرين؟ ولماذا لا يرد على ترامب الذي يدعم وحدات حماية الشعب ويبقى متجاهلا لمحاولة الانقلاب وطلب إرجاع فتح الله غولن؟ بالمعنى التقليدي، لماذا لم يحذر أردوغان منه على الفور بسبب أقواله السياسية؟ في حين رد الجميع في العالم على قرار ترامب حول منع التأشيرة، لماذا تركيا تعطي رد فعل ضعيف بعد أيام من الجميع والذي ليس لديه أي قيمة؟

هنا هو الجواب على الأسئلة أعلاه: أردوغان سوف يكون أكثر اعتمادا على الولايات المتحدة الأمريكية في طريقه إلى الرئاسة، وسيبذل المزيد من التنازلات؟

مع النظام الرئاسي، تريد الولايات المتحدة أن تسيطر على تركيا تماما وتضعها في كامل قبضتها. وأردوغان كزعيم متميز ليس له شريك ولا معارض، ويريد الحفاظ على حياته السياسية مع الرئاسة. هاتان المسألتان واضحتان. ويرتبط كل من مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية ومستقبل الرئيس أردوغان في تركيا مباشرة بالرئاسة. ومع ذلك، فمن المهم معرفة كيفية إدارة الولايات المتحدة الأمريكية بترامب والرئيس الأول المنتظر أردوغان لهذه العملية. وبعبارة أخرى، العلاقات الأمريكية التركية هي الآن أكثر أهمية في هذه الفترة الجديدة. رئاسة ترامب لن تغير أساسيات السياسة الخارجية الاستعمارية لأمريكا، ولكن من المتوقع أن تكون طريقتهم في الغرس أكثر صرامة. وبعبارة أخرى، فإنه من المفهوم أن فريق ترامب سوف يستخدم أسلوبا أصعب وأكثر تصعيدا للصراع مع العالم الإسلامي. مايك فلين، الذي عينه ترامب مستشارا وطنيا، أعطى إشارات على هذا. فوفقا لفلين، الإسلام ليس ديناً بل أيديولوجية شرسة تهدد الولايات المتحدة. نوع النظرة هذه من الولايات المتحدة الأمريكية ورؤية الإسلام باعتباره تهديدا لها هو حقيقي. ومع ذلك، فإنه حقيقة أخرى وهي أن الخطر الذي يهدد الولايات المتحدة الأمريكية ليس تنظيم الدولة كما يعرّفه النظام السابق والحكومة الجديدة. إذن السؤال المهم هنا هو ما يلي؛ ما الذي تريده الولايات المتحدة من أردوغان والتي ستعطي تركيا توكيدا بالرئاسة؟

ماذا سيحدث لوعد أردوغان للمسلمين بشأن حرية العراق وسوريا وفلسطين ومصر من الآن فصاعدا؟

كيف سيوافق أردوغان، الذي يدعي أنه زعيم العالم الإسلامي، والذي يدعي أن حقوق المسلمين سوف تكون محمية، والذي يدعي أنه لن يتم التخلي عن القضايا السورية والمصرية والفلسطينية، كيف سيوافق على شراكة مع الكافر المتحدي المتغطرس الذي أعلن صراحة الحرب على العالم الإسلامي مثل بوش. كيف سيخفي هذه الشراكة عن الأمة؟ إذا كان الناس في تركيا لا يرون التنازلات من أردوغان من أجل رئاسة الجمهورية، فهل المسلمون في العالم الإسلامي لا يرونها أيضا؟

في الختام، إن مهمة كل من أمريكا وأردوغان ستكون صعبة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمود كار

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon