جريدة الراية:  جواب سؤال  أحداث أرمينيا وأذربيجان
August 19, 2025

جريدة الراية: جواب سؤال أحداث أرمينيا وأذربيجان

Al Raya sahafa

2025-08-20

جريدة الراية:

جواب سؤال

أحداث أرمينيا وأذربيجان

السؤال:

اهتز الوجود الروسي في جنوب القوقاز وذلك (عقب توقيع أرمينيا وأذربيجان إعلانا مشتركاً مع الولايات المتحدة بشأن تسوية سلمية واتفاقيات في مجالي التجارة والأمن بعد صراع استمر بين البلدين الجارين لأكثر من 35 عاماَ.. الجزيرة 2025/8/15) وكانت أذربيجان وأرمينيا قد أصدرتا بيانا مشتركا يوم 2025/8/11، وذلك على أثر الاتفاقية الموقعة بينهما بواشنطن في 2025/8/8، يطالبان الأطراف الأخرى بحل مجموعة مينسك التي شكلت عام 1992 لحل الإشكاليات بين البلدين. ونصت على فتح الاتصالات بينهما للنقل المحلي والثنائي والدولي.. فكيف تم ذلك في الوقت الذي كانت فيه العلاقات بينهما متوترة وتتخللها حروب وخاصة في الفترات الأخيرة؟ وما هي الأغراض المقصودة منها؟ وجزاكم الله خيرا.

الجواب: لكي يتضح الجواب نستعرض الأمور التالية:

1- نشرت صفحة أرمن برس بالعربية يوم 2025/8/9 نص الاتفاقية التي وقعها رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان والرئيس الأذري إلهام علييف بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن. ونصت على ("التوقيع بالأحرف الأولى للنص المتفق عليه لاتفاقية إقامة السلام والعلاقات الدولية بين البلدين أذربيجان وأرمينيا ومواصلة المزيد من الجهود نحو التوقيع النهائي عليها، والتشديد على الحفاظ على السلام وتعزيزه بينهما، ورسم مسار لمستقبل لا تحدده صراعات الماضي وفقا لميثاق الأمم المتحدة وإعلان "ألما-آتا لعام 1991". وهو الإعلان المتعلق باتفاقية رسم الحدود بين البلدين بعد سقوط الاتحاد السوفياتي وانفصال أذربيجان وأرمينيا عنه، والاعتراف المتبادل بينهما واحترام السيادة وعدم استخدام القوة لحل النزاعات. وأكد "الطرفان مجددا على أهمية فتح الاتصالات بين البلدين للنقل المحلي والثنائي والدولي على أساس احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وولايتها القضائية من أجل تعزيز السلام والاستقرار والازدهار.. وستشمل هذه الجهود التواصل دون عوائق بين الجزء الرئيسي من أذربيجان ومنطقة ناخيتشيفان (نخجوان) المتمتعة بالحكم الذاتي عبر أراضي أرمينيا..") وهكذا فقد ركزت الاتفاقية على فتح الاتصالات والمواصلات والطرق بين البلدين لأهمية هذا الموضوع. حيث إن منطقة نخجوان التابعة لأذربيجان غير متصلة بها، وتقطعها أرمينيا، وللتواصل فيجب أن يمرّ الأذريون من إيران. فالاتفاق يطلب فتح طريق بين أذربيجان وإقليمها نخجوان. وكذلك يطلب فتح الطرق بين أذربيجان وتركيا حيث تقع أرمينيا بينهما، فلا يمكن التواصل البري إلا مرورا بأرمينيا.. وبهذه الوسيلة تتمكن أمريكا من تعزيز نفوذها في أذربيجان وبسط نفوذها في أرمينيا وإضعاف نفوذ روسيا فيها أو القضاء عليه.

2- ونص الاتفاق أيضاً كما نشرت صفحة أرمن برس بالعربية يوم 2025/8/9 على أن ("أرمينيا ستعمل مع أمريكا والأطراف الثالثة المتفق عليها بشكل متبادل لتحديد إطار تنفيذ برنامج الاتصالات من خلال ما سمي "طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين" (تريب) في أراضي أرمينيا"). وقد قدمت أمريكا مسبقا عرض إقامة هذا الممر واستئجاره من خلال شركة أمريكية تجارية. فنقل موقع ميدل إيست آي يوم 2025/7/14 أن ("أمريكا عرضت تولي الممر المخطط له بين أرمينيا وأذربيجان لدفع المفاوضات المتعثرة بينهما، وأن السفير الأمريكي لدى تركيا توماس برّاك كشف عن هذا العرض خلال مؤتمره الصحفي يوم الجمعة (2025/7/11)"، ونقل الموقع تصريحات برّاك بخصوص الممر الذي يبلغ طوله 32 كلم حيث قال: "إنهم يتجادلون حول 32 كلم من الطريق، لكنها ليست مسألة هينة، إنها مستمرة منذ عقد كامل، ثم تأتي أمريكا وتقول حسنا سنأخذه. أعطونا 32 كلم من الطريق بموجب عقد إيجار لمدة 100 عام ويمكنكم جميعا تقاسمهما"). وهذا من شأنه أن يعزز النفوذ الأمريكي في البلدين. ويؤكد ذلك ما ذكرته وكالة رويترز يوم 2025/8/8 أن ("أرمينيا وافقت على خطة ترامب لاستئجار ممر اتصال مع جمهورية أذربيجان لمدة 100 عام، ما يعني أن الولايات المتحدة تسعى لفرض كلمتها على الخلاف الدائر بين أذربيجان وأرمينيا. حيث تسعى الأولى بدعم من تركيا إلى فتح الطريق إلى إقليمها نخجوان المنفصل عنها جغرافيا.. وترى أرمينيا في ذلك الاتفاق فرصة للحصول على حماية أمريكية من أي هجوم محتمل من جانب جارتها أذربيجان وسط تقاعس روسيا عن مساندتها في الحرب الأخيرة") حيث هزمت أرمينيا وسقطت جمهوريتهم في إقليم قرة باخ التي أعلنوها قبل 35 عاماً بدعم من روسيا سابقا.

3- وذكر موقع ميدل إيست آي، أن ("أذربيجان تطالب بألا يكون الممر تحت السيطرة الأرمينية الكاملة". وذكر أن "تركيا قد مارست ضغوطا خفية على أذربيجان لتوقيع اتفاقية السلام وأنها هي التي اقترحت في البداية فكرة تأسيس شركة خاصة بموافقة البلدين لإدارة الممر".) وقد استقبل أردوغان كلا من الرئيس الأذري علييف يوم 2025/6/19 وفي اليوم التالي استقبل رئيس الوزراء الأرمني باشينيان الذي اعتبرت زيارته تاريخية لتركيا. وذكر مكتب الرئيس التركي أن ("أردوغان أكد "أهمية التوافق الذي تم الوصول إليه في مفاوضات السلام الجارية بين أذربيجان وأرمينيا.. وناقش الخطوات المحتملة التي يمكن اتخاذها في إطار عملية التطبيع بين تركيا وأرمينيا"... الجزيرة 2025/6/21) وهكذا نرى أردوغان قد قام بالإعداد لتوقيع الاتفاق لحساب أمريكا، فهو يدور في فلك أمريكا ويقدم لها الخدمات لبسط نفوذها في المنطقة مقابل أن تدعمه في البقاء في الحكم، وأن تستفيد تركيا من حركة التجارة عبر الطرق البرية من خلال أرمينيا إلى أذربيجان.

4- ونص الاتفاق على أنهم ("أعربوا عن امتنانهم العميق للرئيس الأمريكي ترامب لاستضافة قمتهما والمساهمة الكبيرة في عملية تطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين"). وقد أراد الرئيس الأمريكي ترامب أن يظهر دور بلاده ودوره الشخصي بالذات بشكل بارز حيث يحب البروز والظهور وأن يسجل كل إنجاز باسمه مدّعيا أنه القادر على تحقيق السلام والازدهار، فسميت الطريق التي ستقام بين أذربيجان وإقليمها نخجوان عبر أرمينيا باسمه (طريق ترامب). وبعقده لهذا الاتفاق بين هذين البلدين يأمل ترامب أيضا أن يحصل على جائزة نوبل للسلام حيث رشحه لها قائد الجيش الباكستاني منير عاصم وكذلك رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو. علما أن السلام والازدهار الذي يدّعي ترامب العمل على تحقيقه يعني تحقيق مصالح أمريكا وبسط نفوذها وهيمنتها على مختلف المناطق في العالم وإعادة عظمتها حيث أطلق شعار "أمريكا أولا" وشعار "اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى (ماغا)".

5- ورد في الاتفاق أن ("الموقعين على الاتفاقية دعوا الدول المشاركة في منظمة الأمن والتعاون في أوروباوالهياكل ذات الصلة بشأن مينسك إلى قبول القرار"). أي أن ترامب يفرض على الدول الأخرى في مجموعة مينسك أن تقبل بهذا القرار الأمريكي من دون مشاركتها فيه وحتى من دون مشاورتها، ودون إعطائها أية قيمة أو اهتمام. وخاصة روسيا وفرنسا اللتين تشاركان أمريكا في قيادة مجموعة مينسك التي تشكلت لحل المشكلة الأذرية الأرمنية عام 1992 بقرار من منظمة الأمن والتعاون الأوروبي!فقامت أمريكا بمعزل عن روسيا بتوقيع هذا الاتفاق، وجعلت توقيته قبل اجتماع رئيسها ترامب مع نظيره الروسي بوتين حتى لا يجري اعتراض من روسيا التي يجب أن تكون في الموضوع لكونها صاحبة نفوذ في المنطقة وخاصة في أرمينيا بعدما خسرت نفوذها في أذربيجان ولكونها من قادة مجموعة مينسك. فطلب منها كما طلب من غيرها في المجموعة الاعتراف بهذا الاتفاق ومباركته.. وبدل أن تتدخل روسيا وتعترض إلا أنها لم تفعل ما يدل على ضعف موقفها وضعف نفوذها الذي على وشك الزوال في أرمينيا.

6- يظهر أن روسيا ليست في وضع يؤهلها للتدخل والاعتراض بقوة ومن ثم التأثير على أرمينيا لمنعها من التمادي في تعزيز علاقاتها مع أمريكا. وآثرت التماشي مع الوضع وكأنها راضية عما يجري مع إرسال تحذيرات لأرمينيا حتى لا تخسرها نهائيا. فقالت على لسان المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: ("إن اجتماع الجمهوريتين الواقعتين في جنوب القوقاز بواسطة الجانب الأمريكي يستحق تقييما إيجابيا. نأمل في أن تدفع هذه الخطوة قدما بأجندة السلام.." ولكنها شددت على "ضرورة إقامة حوار مباشر دون مساعدة خارجية" وحذرت من أن "مشاركة جهات فاعلة من خارج المنطقة يجب أن تسهم في تعزيز أجندة السلام لا أن تسبب صعوبات إضافية"... الجزيرة 2025/8/9). أي أنها تحذر من تغلغل النفوذ الأمريكي هناك. وقد حذرت في تاريخ سابق أرمينيا من التحالف مع الغرب، فقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف يوم 2025/7/24 إنه ("بينما يحق لأرمينيا اختيار اتجاهها السياسي تأمل موسكو تجنب تكرار التحول الجيوسياسي الذي شهدته أوكرانيا" وأكد أن "روسيا ما زالت تعتبر أرمينيا حليفة وتريد الاستمرار في التعاون معا"... الجزيرة 2025/7/25) وفي ذلك تهديد لأرمينيا بأن تلقى مصير أوكرانيا عندما خسرت روسيا نفوذها فيها عقب سقوط عميلها يانوكوفيتش عام 2014 بعدما قامت أمريكا وأوروبا بتحريك الأوكرانيين وإشعال ثورة ضده. وقد أعلن رئيس وزراء أرمينيا باشينيان العام الماضي في مقابلة مع قناة فرانس 24 يوم 2023/2/23 ("تجميد مشاركة أرمينيا العملية في منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا.. لأنها لم تحقق أهدافها فيما يتعلق بأرمينيا") حيث لم تقم روسيا بالدفاع عن أرمينيا عندما هاجمتها أذربيجان في عامي 2020 و2023 وأخرجتها من الأراضي التي كانت تحتلها في أذربيجان.وكنا قد ذكرنافي جواب أصدرناه في 2023/10/4 أن ("روسيا قد أدركت على الأرجح أن هذه الحرب موجهة ضدها ومخطط لها من قبل أمريكا عن طريق تركيا أردوغان وأذربيجان التي أصبحت وصية عليها، وسوف تشغلها بدون طائل وتشتت قواها، وهي تركز الآن على حربها في أوكرانيا، وهي حرب مصيرية ولا تريد أن تخسرها، وتعلم أنها إذا خسرتها فسوف تخسر كل شيء وإذا ربحتها فإنها ستتمكن من إعادة نفوذها في المناطق التي فقدتها. وفي الوقت نفسه لا تريد أن تصطدم بتركيا وهي محتاجة لها في هذه الظروف والحصار المفروض عليها، وهي بوابتها إلى العالم الغربي، وكذلك تريد أن تبقي على علاقاتها مع أذربيجان حيث إن لها هناك استثمارات، خاصة في موارد الطاقة بقيمة 6 مليارات دولار، وحجم التبادل التجاري بينهما أكثر من 4 مليارات دولار. وأما أرمينيا فهي عالة عليها في كل شيء.. ولا يستبعد أن تعيدها إلى كامل نفوذها كما كانت إذا ربحت الحرب في أوكرانيا").

7- أهملت أمريكا أوروبا وخاصة فرنسا التي تقود مجموعة مينسك معها، ليسقط ترامب أوروبا وعلى رأسها فرنسا كما أسقط روسيا من المعادلة ويتفرد في المسألة، بل إن أذربيجان وأرمينيا وجهتا رسالة مشتركة لحل مجموعة مينسك فجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأذرية يوم 2025/8/11 أن ("وزيري خارجية البلدين وجها رسالة مشتركة إلى الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى إنهاء مجموعة مينسك"، "وبعد هذا النداء تم تعميم مشروع قرار بشأن إنهاء عملية مينسك والهياكل ذات الصلة بين الدول المشاركة في المنظمة" ودعت "أذربيجان وأرمينيا إلى دعم الإجراءات اللازمة لاتخاذ هذا القرار"... وكالة الأنباء  

الحكومية الأذربيجانية 2025/8/11). وبذلك تسقط أمريكا أي تأثير لأوروبا في هذه القضية لتتفرد بها ولتتمكن من بسط نفوذها فيها. وقد بدأ البلدان بتنفيذ الاتفاقية بسرعة ومنها أيضا ("سحب جميع الدعاوى والنزاعات المتبادلة بينهما على المستوى الدولي كما نص عليه الاتفاق"... المصدر نفسه) وقد اضطرت فرنسا أن تعلن قبولها بحل مجموعة مينسك ولم يعد لها أي دور أو تأثير منذ عام 2020 بعد إعلان أذربيجان الحرب على أرمينيا ومن ثم استعادة أراضيها التي لم تنفعها مجموعة مينسك باستعادتها كما كانت تدّعي المجموعة أنها تعمل على ذلك بالطرق السلمية. وأصبحت فرنسا تجامل أمريكا حتى لا يظهر أنها خسرت وتبحث عن دور لتلعبه هناك، فادّعت أنها تدعم الاتفاق وهي التي كانت تدعم الأرمن بصورة علنية ضد أذربيجان..

8- وكذلك أهمل ترامب تركيا التي كانت تنتظر أن يكافئ رئيسَها أردوغان على خدماته له بأن يدعوه إلى واشنطن لحضور توقيع الاتفاقية، وهو الذي لعب دورا مهما في دعم أذربيجان وتمكينها من الانتصار على أرمينيا وتحرير أراضيها المحتلة منها بتخطيط أمريكي.. ولكن حتى هذه استكثرها ترامب عليه، حيث لم ير فيه حاجة لإتمام عقد هذه الاتفاقية، وإلا لاستدعاه إلى واشنطن، أو طلب منه أن يتكلم تلفونيا مع الرئيس الأذري علييف، كما طلب منه أن يتكلم مع الرئيس السوري أحمد الشرع تلفونيا أثناء اجتماعه به في الرياض يوم 2025/5/13 لينصاع للطلبات الأمريكية. ولكنه في اتفاقية أرمينيا وأذربيجان أهمله! وهكذا يقوم الكفار المستعمرون بقطف الثمار والآخرون من الذين يدورون في فلكهم أو العملاء يحرثون ويكدّون لهم مقابل أجر بقائهم في السلطة، وحتى هذه فليست دائماً تكون.. فهلا يعقلون؟!

9- إن ترامب يحرص على إظهار عظمة أمريكا وعظمته الشخصية، وأنه الشخص الوحيد في العالم الذي يستطيع أن يصنع السلام وينجز المهمات الصعاب، وأن يشن الحروب الاقتصادية على الأعداء والأصدقاء، ويشعل الحروب الدموية مباشرة أو بواسطة كيان يهود، كما فعل مؤخرا في إيران.. إنه يدعم كيان يهود بصورة علنية لقتل أهل غزة وتجويعهم وتهجيرهم بدون خجل ولا خوف لتحقيق مشروعه بتحويلها إلى منتجع وبدون أن يتمكن أحد من التدخل لوقف الإبادة فيها أو أن يدخل لقمة خبز بطريقة سليمة! وقد نسي أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد "منه ومن بلاده أمريكا ومن قاعدته كيان يهود" قوةً وأكثر جمعا وفتكا، ونسي أو تناسى أن الأمة الإسلامية مهما أصابها من عسف وقهر وظلم من حكامها أولياء الكافرين فإنها ستنهض وتنتفض في وجوههم وتسقطهم وتسلم سلطانها لمن هو أهل منها ليحكمها بما أنزل الله فيعيد الخلافة الراشدة بعد هذا الحكم الجبري الذي فيه نعيش مصداقا لبشرى رسول الله ﷺ في حديثه الشريف الذي أخرجه أحمد عن حُذَيْفَة قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «... ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ. ثُمَّ سَكَتَ» وتحمل رسالتها للعالم وتنتشر فيه كما جاء في الحديث الشريف الذي أخرجه أحمد عن تميم الداري قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ؛ عِزّاً يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَذُلّاً يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْر» وإنه لكائن بإذن الله ﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾.

في الثاني والعشرين من صفر الخير 1447هـ

2025/8/16م

المصدر: جريدة الراية

More from null

Koran Al-Raya: Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Koran Al-Raya:Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Wahai rakyat Sudan: Sampai kapan konflik di Sudan dan lainnya menjadi bahan bakar bagi ambisi internasional dan konflik mereka dengan rencana jahat, intervensi, dan memasok senjata kepada pihak-pihak yang berselisih untuk menguasai sepenuhnya?! Perempuan dan anak-anak kalian menderita selama lebih dari dua tahun akibat konflik berdarah ini yang hanya melayani kepentingan Barat dan sekutunya dalam mengendalikan nasib Sudan, yang selalu menjadi incaran mereka karena lokasi dan kekayaannya, sehingga kepentingan mereka adalah mencabik-cabik dan menyebarkannya. Pengambilalihan Al-Fashir oleh Pasukan Dukungan Cepat hanyalah mata rantai lain dari rencana ini, di mana Amerika ingin mencaplok wilayah Darfur dan memusatkan pengaruhnya di Sudan serta melenyapkan pengaruh Inggris di sana.

===

Tujuan Kunjungan Ortagus

ke Lebanon!

Di tengah serangan Amerika terhadap Lebanon dan wilayah tersebut dengan proyek normalisasi dan penyerahan diri, dan upaya pemerintahan Amerika di bawah kepemimpinan Trump dan timnya untuk memasukkan lebih banyak penguasa negara-negara Muslim ke dalam perjanjian Abraham, kunjungan utusan Amerika, Morgan Ortagus, ke Lebanon dan entitas Yahudi perampas, sarat dengan tekanan, ancaman, dan persyaratan politik, keamanan, dan ekonomi terhadap Lebanon, mengetahui bahwa kunjungan ini bertepatan dengan kunjungan Sekretaris Jenderal Liga Arab dan Direktur Intelijen Mesir, yang tampaknya mengarah ke arah yang sama.

Menanggapi kunjungan ini, sebuah pernyataan media dari kantor media Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon menegaskan hal-hal berikut:

Pertama: Intervensi Amerika dan pengikutnya di negara-negara Muslim adalah untuk melayani kepentingan Amerika dan entitas Yahudi, bukan untuk melayani kepentingan kita, terutama karena Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi dalam politik, ekonomi, keuangan, senjata, dan media, secara terang-terangan.

Kedua: Kunjungan utusan itu bukanlah kunjungan netral seperti yang mungkin dipikirkan sebagian orang! Tetapi datang dalam konteks kebijakan Amerika yang jelas di wilayah tersebut yang mendukung entitas Yahudi dan berkontribusi untuk memberdayakannya secara militer dan politik, dan apa yang ditawarkan oleh utusan Amerika hanyalah pemaksaan hegemoni dan pengabdian ketergantungan, dan pengurangan kedaulatan, dan itu adalah jenis penyerahan diri dan ketundukan kepada orang Yahudi, dan inilah yang ditolak Allah untuk umat Islam.

Ketiga: Menerima dikte ini dan menandatangani perjanjian apa pun yang mengabadikan perwalian asing adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat, dan kepada semua orang yang berjuang atau berkorban untuk mengeluarkan entitas perampas ini dari Lebanon dan Palestina.

Keempat: Berurusan dengan entitas Yahudi di kalangan mayoritas penduduk Lebanon, Muslim dan non-Muslim, adalah kejahatan dalam konsep syariah bahkan dalam hukum positif yang diadili oleh otoritas Lebanon, atau hukum kemanusiaan secara umum, terutama setelah entitas kriminal melakukan genosida di Gaza, yang tidak akan ragu untuk melakukan hal serupa di Lebanon dan negara-negara Muslim lainnya.

Kelima: Kampanye dan serangan Amerika di wilayah itu tidak akan berlalu, dan Amerika tidak akan berhasil dalam upayanya untuk membentuk wilayah itu seperti yang diinginkannya, dan jika ia memiliki proyek untuk wilayah tersebut, yang didasarkan pada penjajahan dan penjarahan bangsa dan menyesatkan Muslim dan bahkan mengeluarkan mereka dari agama mereka dengan menyerukan (Agama Ibrahim), maka sebaliknya umat Islam memiliki proyek mereka yang dijanjikan untuk diwujudkan oleh Allah SWT; proyek Khilafah kedua sesuai manhaj kenabian, yang sangat dekat dengan izin Allah SWT, dan proyek inilah yang akan menggambar ulang wilayah tersebut, bahkan seluruh dunia, dari awal, sebagai pembenaran atas perkataan Rasulullah ﷺ: «Sesungguhnya Allah telah melipat bumi untukku, maka aku melihat timur dan baratnya, dan sesungguhnya kekuasaan umatku akan mencapai apa yang dilipat untukku darinya» Riwayat Muslim, dan entitas Yahudi akan dihabisi sebagaimana yang dikabarkan oleh Rasulullah ﷺ dalam haditsnya: «Tidak akan terjadi hari kiamat hingga kaum Muslimin memerangi orang-orang Yahudi, lalu kaum Muslimin membunuh mereka...» Disepakati.

Sebagai kesimpulan, Hizbut Tahrir/Wilayah Lebanon terus mengadopsi penolakan terhadap kampanye Amerika dan serangannya dengan normalisasi dan penyerahan diri di Lebanon dan wilayah tersebut, dan tidak ada yang akan menghalanginya dari hal itu, dan kami memperingatkan otoritas Lebanon untuk tidak mengikuti jalur normalisasi dan penyerahan diri! Dan kami menyerukan mereka untuk berlindung kepada rakyat mereka untuk menghadapi hal itu, dan jangan mempermainkan masalah ini dengan alasan perbatasan atau rekonstruksi dan pengaruh sistem internasional, ﴿Allah Maha Kuasa atas urusan-Nya, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui﴾.

===

Delegasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan

Bertemu dengan Sejumlah Tokoh Kota Al-Abyad

Delegasi dari Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, pada hari Senin, 3 November 2025 M, mengunjungi sejumlah tokoh kota Al-Abyad, ibu kota Kordofan Utara. Delegasi tersebut dipimpin oleh Profesor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, anggota dewan Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan, didampingi oleh Insinyur Banqa Hamid, dan Profesor Muhammad Saeed Boukeh, anggota Hizbut Tahrir.

Di mana delegasi bertemu dengan masing-masing:

Profesor Khaled Hussein - Ketua Partai Persatuan Demokratik, Sayap Jala'a Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sil - Pengacara dan Profesor Hukum di Universitas.

Syekh Abdul Rahim Jouda - dari Jamaah Ansar Sunnah.

Tuan Ahmed Muhammad - Koresponden Kantor Berita Suna.

Pertemuan-pertemuan itu membahas topik utama saat ini; jatuhnya Al-Fashir dan kejahatan yang menyertainya yang dilakukan oleh milisi terhadap penduduk kota, dan pengkhianatan para pemimpin tentara, yang tidak memenuhi tugas mereka terhadap penduduk Al-Fashir dan mencabut pengepungan dari mereka, dan mereka mampu melakukannya sepanjang periode pengepungan, dan serangan berulang terhadap mereka lebih dari 266 serangan.

Kemudian delegasi menyerahkan kepada mereka salinan publikasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan berjudul: "Jatuhnya Al-Fashir Membuka Jalan bagi Rencana Amerika untuk Mencaplok Wilayah Darfur dan Memusatkan Pengaruhnya di Sudan, Sampai Kapan Kita Menjadi Bahan Bakar untuk Konflik Internasional?!". Reaksi mereka sangat baik dan mereka meminta agar pertemuan ini dilanjutkan.

===

Latihan "Phoenix Express 2025"

Bab dari Bab-bab Tunduknya Tunisia kepada Hegemoni Amerika

Persiapan Tunisia untuk menjadi tuan rumah edisi baru dari latihan maritim multilateral "Phoenix Express 2025" selama bulan November saat ini, yang merupakan latihan yang diselenggarakan oleh Komando Amerika untuk Afrika setiap tahun setelah rezim di Tunisia menjerat negara itu dengan menandatangani perjanjian kerja sama militer dengan Amerika, pada tanggal 30/09/2020 M, yang dinyatakan oleh Menteri Pertahanan Amerika, Mark Esper, sebagai peta jalan yang berlangsung selama sepuluh tahun.

Dalam hal ini, sebuah pernyataan pers dari Hizbut Tahrir/Wilayah Tunisia mengingatkan bahwa partai tersebut menjelaskan pada saat penandatanganan perjanjian berbahaya ini bahwa masalah ini melampaui perjanjian tradisional, karena Amerika sedang menggambar proyek besar yang membutuhkan 10 tahun penuh untuk diselesaikan, dan bahwa peta jalan menurut klaim Amerika terkait dengan pemantauan perbatasan dan perlindungan pelabuhan, dan memerangi pemikiran ekstremis, dan menghadapi Rusia dan Cina, dan ini berarti dengan sangat lancang, pengurangan kedaulatan Tunisia, tetapi itu adalah perwalian langsung atas negara kita.

Pernyataan itu menegaskan bahwa Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia, meskipun ada pelecehan, penangkapan, dan pengadilan militer yang dialami oleh pemuda kita karena menyuarakan kebenaran, menegaskan sekali lagi seruannya untuk membatalkan perjanjian kolonial yang celaka ini yang dimaksudkan untuk menyeret negara dan seluruh negara Islam Maghrib dan menundukkannya pada kebijakan Amerika yang jahat, serta mengulangi seruannya kepada orang-orang yang memiliki kekuatan dan kekebalan di Tunisia dan seluruh negara Muslim untuk menyadari apa yang direncanakan oleh musuh-musuh umat bagi mereka dan menjebak mereka ke dalamnya, dan bahwa kewajiban syariah mengharuskan mereka untuk membela agama mereka dan menolak musuh yang mengintai negara mereka dan umat mereka, dan meninggikan kalimat Allah dengan membela orang-orang yang bekerja untuk menerapkan hukum-Nya dan mendirikan negara-Nya, negara Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian yang dijanjikan segera dengan izin Allah.

===

Penghinaan Amerika terhadap Rakyatnya

Meninggalkan Perempuan dan Anak-anak Kelaparan

Program Bantuan Nutrisi Tambahan (SNAP) adalah program federal yang membantu individu dan keluarga berpenghasilan rendah dan penyandang disabilitas untuk mendapatkan tunjangan elektronik yang digunakan untuk membeli makanan dan minuman, kecuali minuman keras, dan tanaman untuk menanam makanan mereka sendiri. Laporan menunjukkan bahwa 42 juta orang Amerika bergantung pada tunjangan (SNAP) untuk memberi makan diri mereka sendiri dan keluarga mereka. 54% orang dewasa yang menerima bantuan makanan adalah perempuan, dan kebanyakan dari mereka adalah ibu tunggal, dan 39% dari mereka adalah anak-anak, yang berarti bahwa hampir satu dari lima anak bergantung pada tunjangan ini untuk memastikan bahwa mereka tidak kelaparan. Penutupan federal juga menyebabkan beberapa negara bagian harus menemukan cara lain untuk mendanai program makanan gratis dan berbiaya rendah di wilayah pendidikan mereka, sehingga anak-anak yang bergantung pada makanan selama hari sekolah tidak harus hidup tanpa makanan. Akibatnya, banyak toko makanan yang tersebar di seluruh negeri menerbitkan gambar rak kosong, dan meminta orang untuk menyumbangkan makanan dan kartu hadiah toko bahan makanan untuk memenuhi permintaan makanan yang meningkat.

Oleh karena itu, Bagian Perempuan di Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Kita harus bertanya bagaimana negara terkaya di dunia dapat mengabaikan fakta bahwa jutaan warganya yang paling rentan tidak akan menemukan cukup makanan? Anda mungkin bertanya-tanya di mana Amerika menghabiskan uangnya, bahkan selama penutupan? Nah, alih-alih memastikan bahwa orang Amerika mendapatkan cukup makanan, mereka mengirim miliaran dolar ke entitas Yahudi untuk membunuh warga Palestina. Itu adalah penguasa yang melihat bahwa membangun aula perayaan mewah lebih penting daripada hal lain, sementara wakil-wakil lain menemukan bahwa investasi pribadi mereka diutamakan daripada kesejahteraan rakyat yang seharusnya mereka wakili! Seperti yang Anda lihat, Amerika kapitalis tidak pernah tertarik untuk mengurus urusan rakyatnya, tetapi hanya tertarik untuk memberikan dukungan militer dan keuangan kepada mereka yang merampas hak anak-anak di seluruh dunia atas keamanan, makanan, tempat tinggal, dan pendidikan, yang merupakan kebutuhan dasar. Oleh karena itu, ia juga membiarkan anak-anak di Amerika menderita kelaparan dan ketidakamanan, dan kekurangan pendidikan dan perawatan kesehatan yang memadai.

===

«Setiap Muslim atas Muslim lainnya adalah haram; darahnya, hartanya, dan kehormatannya»

Kepada setiap Muslim, kepada setiap perwira, tentara, dan polisi, kepada setiap orang yang memiliki senjata: Sesungguhnya Allah SWT telah menganugerahkan kepada kita akal untuk memikirkannya, dan mewajibkan kita untuk menggunakannya dengan benar, sehingga seseorang tidak bertindak atau melakukan tindakan apa pun atau mengucapkan kata-kata apa pun sebelum mengetahui hukum syariahnya, dan mengetahui hukum syariah mengharuskan memahami realitas yang dimaksudkan untuk diterapkan hukum syariah padanya, sehingga seorang Muslim harus memiliki kesadaran politik, menyadari hal-hal sebagaimana adanya, dan tidak terbawa oleh rencana-rencana orang kafir penjajah yang tidak menginginkan kebaikan bagi kita atau Islam, dan berusaha sekuat tenaga dengan segala kekuatan, tipu daya, dan kecerdasan mereka untuk mencabik-cabik kita dan menguasai negara kita dan menjarah kemampuan dan kekayaan kita, maka bagaimana seorang Muslim menerima untuk menjadi alat di tangan orang-orang kafir penjajah itu, atau pelaksana perintah-perintah agen mereka?! Apakah ia mendambakan sedikit dari kesenangan dunia yang fana lalu kehilangan akhiratnya dan menjadi penghuni neraka yang kekal di dalamnya, terkutuk dan terusir dari rahmat Allah? Apakah seorang Muslim menerima untuk menyenangkan salah seorang dari manusia yang diciptakan yang lemah sementara ia membuat marah Allah SWT yang di tangan-Nya dunia dan akhirat?!

Sesungguhnya Hizbut Tahrir menyerukan Anda untuk meningkatkan tingkat kesadaran politik, dan mematuhi hukum-hukum Allah SWT, dan untuk bekerja bersama dengannya untuk memerintah dengan apa yang diturunkan Allah, sehingga ia mengangkat tangan orang-orang kafir penjajah dan agen mereka dari Anda, dan menggagalkan rencana mereka di negara kita.

===

Anda adalah Orang-orang yang Membuat Muslim Kelaparan

Wahai Masoud Pezeshkian!

Di bawah judul ini, Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Iran mengumumkan kebangkrutan bank swasta terbesarnya, yaitu Bank (Ayandeh), dan bank ini memiliki 270 cabang di Iran, setelah utangnya meningkat menjadi lebih dari lima miliar dolar, dan yang paling mengherankan dalam masalah ini adalah kritik Presiden Iran Masoud Pezeshkian terhadap kegagalan administrasi dengan mengatakan: "Kita memiliki minyak dan gas tetapi kita lapar"!

Pernyataan itu menegaskan: Orang yang bertanggung jawab atas kegagalan administrasi yang dibicarakan oleh Presiden Iran adalah presiden itu sendiri, jadi mengapa rakyat Iran kelaparan - wahai Masoud Pezeshkian - dan Anda memiliki minyak dan gas dan kekayaan dan mineral lainnya? Bukankah itu akibat dari kebijakan bodoh Anda? Bukankah karena Anda jauh dari pemerintahan dengan Islam? Dan hal serupa dikatakan dalam hak negara-negara Muslim lainnya, para penguasa bodoh di dalamnya menyia-nyiakan kekayaan umat yang sangat besar, dan memberdayakan orang-orang kafir penjajah dari mereka, dan menghalangi umat dari kekayaan itu, kemudian salah satu dari mereka datang untuk membenarkan alasan kelaparan dengan mengatakan bahwa itu adalah kegagalan administrasi!

Sebagai penutup, pernyataan pers itu mengatakan kepada umat Islam: Kebodohan para penguasa yang mengurus urusan Anda ini telah tampak bagi setiap orang yang memiliki penglihatan dan wawasan, dan mereka tidak layak untuk mengurusnya, sudah saatnya Anda menghalangi mereka, karena inilah hukum orang bodoh; mencegahnya untuk mengelola uang dan menghalanginya, dan bai'atlah seorang khalifah yang akan memerintah Anda dengan syariat Allah SWT, dan menghapus sistem riba di negara Anda agar Tuhan Anda SWT dan Rasul-Nya ﷺ ridha kepada Anda, dan memulihkan kekayaan Anda yang dijarah, dan memulihkan kehormatan dan kemuliaan Anda, dan inilah Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong kepada rakyatnya, menyerukan Anda untuk bekerja sama dengannya untuk mendirikan Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian.

===

Kepada Orang-orang Ikhlas Keturunan Pahlawan Utsmani

Kami bertanya kepada orang-orang ikhlas keturunan pahlawan Utsmani: Apa yang terjadi wahai tentara yang agung?! Apa yang menyebabkan kehinaan dan kelemahan ini?! Apakah karena kekurangan peralatan dan perlengkapan?! Bagaimana bisa demikian padahal Anda adalah tentara terkuat di Timur Tengah? Dan menempati peringkat kedelapan di antara tentara terkuat di dunia, sementara entitas Yahudi menempati peringkat kesebelas. Artinya Anda lebih unggul darinya dalam semua item, jadi bagaimana Anda bisa direndahkan?!

Tentara jihad mungkin kalah dalam satu putaran tetapi tidak akan kalah dalam perang; karena tekad yang membakar para pemimpin dan tentaranya adalah tekad yang sama yang menciptakan Badr, Hunain, dan Yarmuk, tekad yang sama yang membuka Andalusia dan membuat Muhammad Al-Fatih bertekad untuk membuka Konstantinopel. Dan itu juga yang akan membebaskan Al-Aqsa dan mengembalikan keadaan seperti semula.

Kami menegaskan bahwa akidah militer nasional telah disia-siakan dan tidak dipelihara, itu adalah akidah kelemahan dan ketidakberdayaan, menghilangkan wibawa tentara di mana ia tidak membuka pintu untuk berperang di jalan Allah. Itu adalah akidah yang menjadikan militer sebagai pekerjaan untuk menerima gaji sehingga perekrutan menjadi beban berat di hati para pemuda yang menghindarinya. Itu adalah akidah yang menjadikan pangkat militer untuk pamer sehingga mengosongkan tentara dari makna sebenarnya.

Kami di Hizbut Tahrir menyerukan putra-putra kami di tentara Turki untuk tidak melanjutkan meninggalkan jihad dan tidak membela umat Islam yang meminta pertolongannya; karena itu adalah kemungkaran dan kemungkaran apa pun.. Jadi jangan tinggalkan puncak agama ini sehingga Anda menang di kedua dunia.

===

Serangan Trump terhadap Demokrat

Kudeta terhadap Demokrasi dan Pengungkapan Kepalsuannya

(Aljazeera.net, Rabu 14 Jumadil Akhir 1447 H, 05/11/2025M) Presiden Amerika Serikat Donald Trump melancarkan serangkaian pernyataan tajam, di mana ia mengkritik kinerja Demokrat, sistem pemungutan suara, kebijakan imigrasi, dan penutupan pemerintah, menegaskan bahwa waktunya telah tiba bagi Partai Republik untuk mengambil langkah-langkah yang menentukan (Jaringan Aljazeera).