جريدة الراية:  جواب سؤال  تهجير أهل غزة
February 04, 2025

جريدة الراية: جواب سؤال تهجير أهل غزة

Al Raya sahafa

2025-02-05

جريدة الراية:

جواب سؤال

تهجير أهل غزة

السؤال:

[نشرت الجزيرة على موقعها في 2025/1/26: (قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يضغط على الأردن ومصر ودول عربية أخرى لاستقبال المزيد من اللاجئين الفلسطينيين من غزة، بعد أن تسببت الحرب الإسرائيلية على القطاع في أزمة إنسانية.. وعندما سئل عما إذا كان هذا اقتراحاً مؤقتاً أو طويل الأجل قال ترامب "يمكن أن يكون هذا أو ذاك"]. أفلا يعني هذا أن ترامب يضع حاكمي الأردن ومصر في دائرة خانقة من الحرج خاصة وأنهما كانا يصرحان من قبل أنهما لا يوافقان على هذا التهجير؟ ثم هل يعني ذلك أن ترامب يخطط لتفريغ قطاع غزة من أهله لضمه إلى كيان يهود خاصة وأن الحكام العرب، بل كل حكام المسلمين، صامتون صمت القبور دون حراك في وجهه؟ وهل يعني ذلك أن هناك تغييراً في السياسة الأمريكية أم هي نفسها بأسلوب مختلف؟

الجواب:

لكي يتضح الجواب على الاستفسارات أعلاه نستعرض الأمور التالية:

1- إن ترامب لا يخفي أهدافه بل يقولها صريحة على غير سلفه السابق بايدن، فمثلاً كان بايدن يوهم الناس أن أمريكا تعمل على تنفيذ مشروع حل الدولتين ولكنه كان لفظاً دون معنى! فقد نشرت الجزيرة على موقعها في 2024/1/4: (قال الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس الجمعة إن هناك عدداً من الأنماط لحل الدولتين مشيراً إلى أن دولاً عدة في الأمم المتحدة ليس لديها قوات مسلحة خاصة بها... الجزيرة 2024/1/4) أي أن بايدن يشير إلى دولة من تلك الأنماط دون قوات مسلحة! إلا أن ترامب ذكر حقيقة مسعاه دون إيهام الناس.. فصرح أثناء حملته الانتخابية قائلا: (عندما أنظر إلى خريطة الشرق الأوسط أجد إسرائيل بقعة صغيرة جدا. في الحقيقة قلت هل من طريقة للحصول على المساحات؟ إنها صغيرة جدا... سكاي نيوز 2024/8/19)، ومعنى ذلك أنه يريد توسيع كيان يهود بمشروعية المستوطنات في الضفة الغربية وإطلاق يدهم في الاستيلاء على أراض وإقامة مستوطنات جديدة عليها.

2- ويؤكد ذلك تعيينه شخصا يتبنى نظرته، سفيراً لأمريكا لدى كيان يهود، وهو مايك هاكابي الذي وصفه ترامب على حسابه في موقعه تروث سوشيال يوم 2024/11/13 بأنه "يحب إسرائيل وشعب إسرائيل، وعلى نحو مماثل يحبه شعب إسرائيل وسيعمل مايك بلا كلل لإحلال السلام في الشرق الأوسط". ومن بين تصريحات مايك هاكابي السابقة ما نشرته بي بي سي في 2024/11/13 نقلاً عن القناة 12 اليهودية أن هاكابي اشتهر بتصريحاته المؤيدة لكيان يهود ومن بينها تصريحات له عام 2015 يقول فيها: "إن مطالبة إسرائيل بضم الضفة الغربية أقوى من مطالبة الولايات المتحدة بمانهاتن". وله مقاطع فيديو على مواقع التواصل الإلكتروني نشرها عام 2017 يقول فيها "لا يوجد شيء اسمه الضفة الغربية، إنها يهودا والسامرة، لا يوجد شيء اسمه مستوطنات، إنها مجتمعات، إنها أحياء، إنها مدن، لا يوجد شيء اسمه احتلال".

3- وقد جدد هذا السفير تصريحاته تلك مع القناة السابعة اليهودية يوم 2024/11/15 قائلا: "لا يمكنني أن أقول شيئا لا أؤمن به، لم أكن على استعداد أبدا لاستخدام مصطلح الضفة الغربية، لا يوجد شيء من هذا القبيل، أنا أتحدث عن يهودا والسامرة. وأقول للناس لا يوجد احتلال" وقال: "تذكروا أنه خلال السنوات الأربع التي قضاها ترامب رئيسا، لم يكن هناك رئيس أكثر تأييدا لإسرائيل في التاريخ منه. وكان كل شيء من الاعتراف بالقدس عاصمة إلى نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بمرتفعات الجولان ممتلكات شرعية لدولة إسرائيل، وأيضا عدم محاولة دفع حل الدولتين، لأنه غير عملي وغير قابل للتنفيذ"، وقال "لا أعتقد أن حل الدولتين شرعي، هذا موقف احتفظت به لسنوات، وهو موقف يتفق معه ترامب وأتوقع استمراره". فمن خلال هذه التصريحات تظهر ملامح سياسة ترامب تجاه القضية الفلسطينية، بأنه شرعنة للاحتلال في الضفة الغربية وللمستوطنات.

4- وهذا يعني أن إدارة ترامب ليس لديها مشروع جديد معين لقضية فلسطين بإيجاد دولة لهم أنى كان حجمها، بل إن الأمر يتجه نحو اعتراف أمريكي رسمي لكيان يهود بمشروعية المستوطنات في الضفة الغربية كما تشير تصريحات السفير الأمريكي لدى كيان يهود، وقوله إن ترامب يؤيده في ذلك، وقد كال له ترامب المديح، ويعني ذلك مدحه لما يحمل من أفكار حول هذه القضية. ويؤكد ذلك رفع ترامب العقوبات عن المستوطنين اليهود الذين ارتكبوا تجاوزات تعتبرها أمريكا غير قانونية على عهد إدارة بايدن. فالسلام الذي يعنيه ترامب هو القبول بكيان يهود على ما استولى عليه من أراض في الضفة وأقام عليها مستوطنات، مع إعطاء السلطة الفلسطينية حق البقاء حاليا بشيء من الحكم الذاتي حتى تستمر في خدمة كيان يهود تحت مسمى التنسيق الأمني، وإرهاق الناس بجمع الضرائب منهم، ليقتات بها رجال السلطة مع تقديم بعض الخدمات البلدية.

5- حاول ترامب أن يظهر قدرته على تحقيق ما يريد وأنه القادر على صنع السلام ليوهم حكام المنطقة ويمنيهم كما يمني الشيطان أتباعه، فقد نشرت الجزيرة في 2025/1/23: (قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إدارته أنجزت خلال 4 أيام أكثر مما أنجزته إدارة الرئيس السابق جو بايدن خلال 4 سنوات، مؤكدا أنه لولا إدارته لما أُبرم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة هذا الأسبوع، كما ذكر أن المملكة العربية السعودية ستستثمر 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، لكنه سيطلب منها إيصالها إلى تريليون دولار..)، ومع ذلك فقد ألحق ترامب "حقيبة من الهدايا" بهذا الاتفاق لكيان يهود كما ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية يوم 2025/1/14: (سيكون لإسرائيل الحق في إنهاء وقف إطلاق النار إن رأت ضرورة لذلك، وسيرمي البيت الأبيض بثقله لإلغاء العقوبات التي سبقت من إدارة بايدن على بعض المستوطنين الذين ارتكبوا أعمالا إجرامية، وسيشن حملة دولية ضد محكمتي الأمم المتحدة اللتين أطلقتا تحقيقات أو ملاحقات قضائية ضد إسرائيل، ولا سيما ضد نتنياهو ووزير دفاعه غالانت.. بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية).

6- وهكذا فإن ترامب في فترتي رئاسته الأولى والحالية يتبنى مصالح يهود، حتى إن القرارات الدولية التي وضعتها أمريكا والدول الكبرى الأخرى وكانت أمريكا تلاحق الدول التي تخالف هذه القرارات، قام ترامب بنسف هذه القرارات المعارضة لمصالح يهود، فقد نسف قرارات الأمم المتحدة التي تعتبر الضفة الغربية أرضا محتلة لا يحق لكيان يهود الاستيطان فيها، بل عليه الانسحاب منها إلى حدود 4 حزيران 1967. كما نسف قرارات الأمم المتحدة بشأن القدس الشرقية بأنها فلسطينية محتلة، وكذلك نسف قراراتها المتعلقة بهضبة الجولان بأنها أرض سورية محتلة، واعترف بمشروعية قرار كيان يهود بضم القدس والهضبة. وذلك يؤكد أنه سيقر بمشروعية المستوطنات وما استولى عليه يهود حتى الآن في الضفة الغربية والسماح للمزيد من إقامة مستوطنات أو توسيعها. وقد بدأ ذلك عندما أصدر عفوا عن المستوطنين الذين فرضت عليهم عقوبات على عهد بايدن.

7- سيواصل ترامب خطته في تركيز كيان يهود بجعل باقي دول المنطقة تقوم وتطبع مع هذا الكيان لتقر بمشروعيته واغتصابه لفلسطين، ومن الدول المرشحة لذلك السعودية خاصة وأن ارتباط ولي العهد السعودي هو ارتباط قوي بترامب الذي يتابع بقوة تطبيع الكيان مع السعودية، وقد لا يتأخر ذلك، فانصياع النظام السعودي تماما لما تريده إدارة الجمهوريين برئاسة ترامب يدركه كل صاحب بصر وبصيرة، فقد أعلن ترامب يوم 2025/1/23 أن ("السعودية ستستثمر 600 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي، وسأطلب إيصالها إلى تريليون دولار"... الحرة الأمريكية 2025/1/23)، وذكر أن ذلك تم في الاتصال التلفوني مع ولي العهد السعودي ابن سلمان مساء يوم الأربعاء 2025/1/22. أي أنه بمجرد تلفون واحد انصاع حاكم السعودية الفعلي فورا لطلب الرئيس الأمريكي بأن يقوم ويدعم الاقتصاد الأمريكي بمئات المليارات من الدولارات. وهذا يشير إلى مدى استعداد النظام السعودي للخضوع للطلبات الأمريكية في عهد ترامب. ولذلك فإنه بمجرد تلفون آخر سيقوم ابن سلمان ويعلن استعداده للتطبيع مع كيان يهود عندما يطلب منه ذلك.

8- وعليه فإن من يتدبر تصرفات ترامب الداعمة لكيان يهود سيجد تصريح ترامب الوارد في السؤال حول تفريغ القطاع من أهله وضمه ليهود، خاصة عندما (سئل عما إذا كان هذا اقتراحاً مؤقتاً أو طويل الأجل قال ترامب "يمكن أن يكون هذا أو ذاك"... الجزيرة 2025/1/26)، من يتدبر ذلك سيجده أمراً معتاداً عند ترامب.. أما ما جاء في السؤال: (أفلا يعني هذا أن ترامب يضع حاكمي الأردن ومصر في دائرة خانقة من الحرج خاصة وأنهما كانا يصرحان من قبل بأنهما لا يوافقان على هذا التهجير) فإن ترامب لا يعبأ بهما، سواء اختنقا أم لم يختنقا، خاصة وهو قد صرح من قبل بأوضح من هذا التصريح، فقد قال من قبل: ("عندما أنظر إلى خريطة الشرق الأوسط أجد إسرائيل بقعة صغيرة جدا. في الحقيقة قلت هل من طريقة للحصول على المساحات؟ إنها صغيرة جدا"... سكاي نيوز 2024/8/19)، فتصريحه السابق كان عن توسعة الكيان وتصريحه الحالي هو بيان لطريقة من طرق توسعة الكيان، ويبدو أن ترامب يريد تهيئة الأجواء للحكام العملاء للسير في هذا التهجير القسري الذي سبق أن رفضه الحكام وخاصة في مصر والأردن.. وبعبارة أخرى هي عملية (جس للنبض) إن كان يستطيع هؤلاء الحكام الضغط على الناس لتنفيذ تصريح ترامب وتهجيرهم من بلادهم وتفريغها وضمها ليهود أو تأجيل ذلك إلى وقت آخر يراه ترامب مناسباً إن وقف الناس بوجه النظامين فمنعوهما من هذه الخطوة التي هي خيانة لله ورسوله والمؤمنين.

9- إننا ندرك أن الحكام في بلاد المسلمين وخاصة حول فلسطين لا يستحيون من الله ورسوله والمؤمنين، وأن تنفيذهم لأمر ترامب من أولوياتهم، وهذا واضح من تهافتهم على تهنئة ترامب بفوزه في الانتخابات ورئاسته للولايات المتحدة على الرغم من أنه كان لا يخفي موالاته ليهود وعداوته للإسلام والمسلمين، ومع ذلك فقد تسابق هؤلاء الحكام على تهنئته:

أ- فقد نشرت RT - أخبار العالم العربي - 2024/11/6: [نقلاً عن وكالة "واس" السعودية للأنباء تهنئة الملك السعودي لترامب، وأشاد "بتميز العلاقات التاريخية الوثيقة القائمة بين البلدين والشعبين الصديقين، والتي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة". ونشرت كذلك تهنئة الرئيس التركي.. (وقال عبر منصة إكس: "أهنئ صديقي دونالد ترامب الذي فاز بالانتخابات الرئاسية.. نأمل أن تتعزز العلاقات التركية الأمريكية..")]

ب- ثم نشرت الجزيرة في 2024/11/6 تهنئة من الرئيس المصري: ["‏أتقدم بخالص التهنئة للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.. وتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وشعبيهما الصديقين". ثم من الملك الأردني "أطيب التهاني للرئيس دونالد ترامب على فوزه في انتخابات الرئاسة الأمريكية. ونتطلع إلى العمل معكم مرة أخرى لتعزيز الشراكة الطويلة الأمد بين الأردن والولايات المتحدة.."، وأيضاً من رئيس وزراء باكستان على موقع إكس "أهنئ الرئيس المنتخب دونالد ترامب على فوزه التاريخي بولاية ثانية! وأتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع الإدارة القادمة لتعزيز وتوسيع الشراكة بين باكستان والولايات المتحدة"] ...إلخ

ج- حتى إن أحمد الشرع رئيس الإدارة الجديدة في سوريا سار على الطريق نفسه فنشر على موقع فيسبوك في 2025/1/20: "نيابة عن قيادة وشعب الجمهورية العربية السورية أهنئ دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية" وقال "نحن على ثقة بأن ترامب هو القائد القادر الذي سيجلب السلام إلى الشرق الأوسط ويعيد الاستقرار إلى المنطقة".

هؤلاء هم الحكام في بلاد المسلمين قاتلهم الله أنى يؤفكون.

10- ومع ذلك فنحن ندرك أيضاً أن أمة رسول الله ﷺ برجالها الصادقين المخلصين ستجعل تصريحات ترامب وأتباعه من أولئك الحكام، ستجعلها هباء منبثا، وتمسُّك أهل فلسطين، الأرض المباركة، بديارهم أمر مشهود.. فمن شاهد آلافهم يمشون على أقدامهم في ظروف جوية صعبة وظروف أرضية أصعب، ومع ذلك يسارعون الخطا إلى دورهم التي يعلمون أن عدوان يهود الوحشي قد دمرها، ولكنهم يعدون الوصول إليها فوزاً عظيما، من شاهد كل ذلك وتدبره يدرك أن تصريحات ترامب ومكره بتفريغ فلسطين من أهلها، حتى وإن خالطه مكر الموالين له من رويبضات الحكام، كل ذلك سيرتد على صانعيه: ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ومن ثم تعود الأرض المباركة لأهلها دار إسلام، فكل هؤلاء الرويبضات سيزولون ودولة الإسلام، الخلافة الراشدة، عائدة بإذن الله، وقتال يهود وإزالة احتلالهم كائن بإذن الله، فقد قال الصادق المصدوق ﷺ في مسند أحمد عن حذيفة: «...ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» وكذلك أخرج البخاري عن عبْدِ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «تُقَاتِلُكُمْ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ...» وأيضاً أخرجه مسلم بلفظ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ...» ومن ثَم تشرق الأرض بنصر الله القوي العزيز.

11- ولكن كما سبق وقلناه، ونكرره في هذه الخاتمة:

[ولكن سنة الله اقتضت أن لا ينزل علينا ملائكة من السماء تقيم لنا خلافة تقاتل عدونا ونحن قاعدون، بل ينزل ملائكته مدداً وبشرىً بنصره رجالاً آمنوا بربهم وزادهم هدى، جُنداً مسلمين، صُبراً في الحرب، يتقون بإمامهم ويقاتلون من ورائه أعداءهم:

﴿بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ ومن ثم نكون ممن حقت لهم البشرى ﴿نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ]

في الثامن والعشرين من رجب 1446هـ

2025/1/28م

المصدر: جريدة الراية

More from null

Koran Al-Raya: Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Koran Al-Raya:Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Wahai rakyat Sudan: Sampai kapan konflik di Sudan dan lainnya menjadi bahan bakar bagi ambisi internasional dan konflik mereka dengan rencana jahat, intervensi, dan memasok senjata kepada pihak-pihak yang berselisih untuk menguasai sepenuhnya?! Perempuan dan anak-anak kalian menderita selama lebih dari dua tahun akibat konflik berdarah ini yang hanya melayani kepentingan Barat dan sekutunya dalam mengendalikan nasib Sudan, yang selalu menjadi incaran mereka karena lokasi dan kekayaannya, sehingga kepentingan mereka adalah mencabik-cabik dan menyebarkannya. Pengambilalihan Al-Fashir oleh Pasukan Dukungan Cepat hanyalah mata rantai lain dari rencana ini, di mana Amerika ingin mencaplok wilayah Darfur dan memusatkan pengaruhnya di Sudan serta melenyapkan pengaruh Inggris di sana.

===

Tujuan Kunjungan Ortagus

ke Lebanon!

Di tengah serangan Amerika terhadap Lebanon dan wilayah tersebut dengan proyek normalisasi dan penyerahan diri, dan upaya pemerintahan Amerika di bawah kepemimpinan Trump dan timnya untuk memasukkan lebih banyak penguasa negara-negara Muslim ke dalam perjanjian Abraham, kunjungan utusan Amerika, Morgan Ortagus, ke Lebanon dan entitas Yahudi perampas, sarat dengan tekanan, ancaman, dan persyaratan politik, keamanan, dan ekonomi terhadap Lebanon, mengetahui bahwa kunjungan ini bertepatan dengan kunjungan Sekretaris Jenderal Liga Arab dan Direktur Intelijen Mesir, yang tampaknya mengarah ke arah yang sama.

Menanggapi kunjungan ini, sebuah pernyataan media dari kantor media Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon menegaskan hal-hal berikut:

Pertama: Intervensi Amerika dan pengikutnya di negara-negara Muslim adalah untuk melayani kepentingan Amerika dan entitas Yahudi, bukan untuk melayani kepentingan kita, terutama karena Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi dalam politik, ekonomi, keuangan, senjata, dan media, secara terang-terangan.

Kedua: Kunjungan utusan itu bukanlah kunjungan netral seperti yang mungkin dipikirkan sebagian orang! Tetapi datang dalam konteks kebijakan Amerika yang jelas di wilayah tersebut yang mendukung entitas Yahudi dan berkontribusi untuk memberdayakannya secara militer dan politik, dan apa yang ditawarkan oleh utusan Amerika hanyalah pemaksaan hegemoni dan pengabdian ketergantungan, dan pengurangan kedaulatan, dan itu adalah jenis penyerahan diri dan ketundukan kepada orang Yahudi, dan inilah yang ditolak Allah untuk umat Islam.

Ketiga: Menerima dikte ini dan menandatangani perjanjian apa pun yang mengabadikan perwalian asing adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat, dan kepada semua orang yang berjuang atau berkorban untuk mengeluarkan entitas perampas ini dari Lebanon dan Palestina.

Keempat: Berurusan dengan entitas Yahudi di kalangan mayoritas penduduk Lebanon, Muslim dan non-Muslim, adalah kejahatan dalam konsep syariah bahkan dalam hukum positif yang diadili oleh otoritas Lebanon, atau hukum kemanusiaan secara umum, terutama setelah entitas kriminal melakukan genosida di Gaza, yang tidak akan ragu untuk melakukan hal serupa di Lebanon dan negara-negara Muslim lainnya.

Kelima: Kampanye dan serangan Amerika di wilayah itu tidak akan berlalu, dan Amerika tidak akan berhasil dalam upayanya untuk membentuk wilayah itu seperti yang diinginkannya, dan jika ia memiliki proyek untuk wilayah tersebut, yang didasarkan pada penjajahan dan penjarahan bangsa dan menyesatkan Muslim dan bahkan mengeluarkan mereka dari agama mereka dengan menyerukan (Agama Ibrahim), maka sebaliknya umat Islam memiliki proyek mereka yang dijanjikan untuk diwujudkan oleh Allah SWT; proyek Khilafah kedua sesuai manhaj kenabian, yang sangat dekat dengan izin Allah SWT, dan proyek inilah yang akan menggambar ulang wilayah tersebut, bahkan seluruh dunia, dari awal, sebagai pembenaran atas perkataan Rasulullah ﷺ: «Sesungguhnya Allah telah melipat bumi untukku, maka aku melihat timur dan baratnya, dan sesungguhnya kekuasaan umatku akan mencapai apa yang dilipat untukku darinya» Riwayat Muslim, dan entitas Yahudi akan dihabisi sebagaimana yang dikabarkan oleh Rasulullah ﷺ dalam haditsnya: «Tidak akan terjadi hari kiamat hingga kaum Muslimin memerangi orang-orang Yahudi, lalu kaum Muslimin membunuh mereka...» Disepakati.

Sebagai kesimpulan, Hizbut Tahrir/Wilayah Lebanon terus mengadopsi penolakan terhadap kampanye Amerika dan serangannya dengan normalisasi dan penyerahan diri di Lebanon dan wilayah tersebut, dan tidak ada yang akan menghalanginya dari hal itu, dan kami memperingatkan otoritas Lebanon untuk tidak mengikuti jalur normalisasi dan penyerahan diri! Dan kami menyerukan mereka untuk berlindung kepada rakyat mereka untuk menghadapi hal itu, dan jangan mempermainkan masalah ini dengan alasan perbatasan atau rekonstruksi dan pengaruh sistem internasional, ﴿Allah Maha Kuasa atas urusan-Nya, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui﴾.

===

Delegasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan

Bertemu dengan Sejumlah Tokoh Kota Al-Abyad

Delegasi dari Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, pada hari Senin, 3 November 2025 M, mengunjungi sejumlah tokoh kota Al-Abyad, ibu kota Kordofan Utara. Delegasi tersebut dipimpin oleh Profesor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, anggota dewan Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan, didampingi oleh Insinyur Banqa Hamid, dan Profesor Muhammad Saeed Boukeh, anggota Hizbut Tahrir.

Di mana delegasi bertemu dengan masing-masing:

Profesor Khaled Hussein - Ketua Partai Persatuan Demokratik, Sayap Jala'a Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sil - Pengacara dan Profesor Hukum di Universitas.

Syekh Abdul Rahim Jouda - dari Jamaah Ansar Sunnah.

Tuan Ahmed Muhammad - Koresponden Kantor Berita Suna.

Pertemuan-pertemuan itu membahas topik utama saat ini; jatuhnya Al-Fashir dan kejahatan yang menyertainya yang dilakukan oleh milisi terhadap penduduk kota, dan pengkhianatan para pemimpin tentara, yang tidak memenuhi tugas mereka terhadap penduduk Al-Fashir dan mencabut pengepungan dari mereka, dan mereka mampu melakukannya sepanjang periode pengepungan, dan serangan berulang terhadap mereka lebih dari 266 serangan.

Kemudian delegasi menyerahkan kepada mereka salinan publikasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan berjudul: "Jatuhnya Al-Fashir Membuka Jalan bagi Rencana Amerika untuk Mencaplok Wilayah Darfur dan Memusatkan Pengaruhnya di Sudan, Sampai Kapan Kita Menjadi Bahan Bakar untuk Konflik Internasional?!". Reaksi mereka sangat baik dan mereka meminta agar pertemuan ini dilanjutkan.

===

Latihan "Phoenix Express 2025"

Bab dari Bab-bab Tunduknya Tunisia kepada Hegemoni Amerika

Persiapan Tunisia untuk menjadi tuan rumah edisi baru dari latihan maritim multilateral "Phoenix Express 2025" selama bulan November saat ini, yang merupakan latihan yang diselenggarakan oleh Komando Amerika untuk Afrika setiap tahun setelah rezim di Tunisia menjerat negara itu dengan menandatangani perjanjian kerja sama militer dengan Amerika, pada tanggal 30/09/2020 M, yang dinyatakan oleh Menteri Pertahanan Amerika, Mark Esper, sebagai peta jalan yang berlangsung selama sepuluh tahun.

Dalam hal ini, sebuah pernyataan pers dari Hizbut Tahrir/Wilayah Tunisia mengingatkan bahwa partai tersebut menjelaskan pada saat penandatanganan perjanjian berbahaya ini bahwa masalah ini melampaui perjanjian tradisional, karena Amerika sedang menggambar proyek besar yang membutuhkan 10 tahun penuh untuk diselesaikan, dan bahwa peta jalan menurut klaim Amerika terkait dengan pemantauan perbatasan dan perlindungan pelabuhan, dan memerangi pemikiran ekstremis, dan menghadapi Rusia dan Cina, dan ini berarti dengan sangat lancang, pengurangan kedaulatan Tunisia, tetapi itu adalah perwalian langsung atas negara kita.

Pernyataan itu menegaskan bahwa Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia, meskipun ada pelecehan, penangkapan, dan pengadilan militer yang dialami oleh pemuda kita karena menyuarakan kebenaran, menegaskan sekali lagi seruannya untuk membatalkan perjanjian kolonial yang celaka ini yang dimaksudkan untuk menyeret negara dan seluruh negara Islam Maghrib dan menundukkannya pada kebijakan Amerika yang jahat, serta mengulangi seruannya kepada orang-orang yang memiliki kekuatan dan kekebalan di Tunisia dan seluruh negara Muslim untuk menyadari apa yang direncanakan oleh musuh-musuh umat bagi mereka dan menjebak mereka ke dalamnya, dan bahwa kewajiban syariah mengharuskan mereka untuk membela agama mereka dan menolak musuh yang mengintai negara mereka dan umat mereka, dan meninggikan kalimat Allah dengan membela orang-orang yang bekerja untuk menerapkan hukum-Nya dan mendirikan negara-Nya, negara Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian yang dijanjikan segera dengan izin Allah.

===

Penghinaan Amerika terhadap Rakyatnya

Meninggalkan Perempuan dan Anak-anak Kelaparan

Program Bantuan Nutrisi Tambahan (SNAP) adalah program federal yang membantu individu dan keluarga berpenghasilan rendah dan penyandang disabilitas untuk mendapatkan tunjangan elektronik yang digunakan untuk membeli makanan dan minuman, kecuali minuman keras, dan tanaman untuk menanam makanan mereka sendiri. Laporan menunjukkan bahwa 42 juta orang Amerika bergantung pada tunjangan (SNAP) untuk memberi makan diri mereka sendiri dan keluarga mereka. 54% orang dewasa yang menerima bantuan makanan adalah perempuan, dan kebanyakan dari mereka adalah ibu tunggal, dan 39% dari mereka adalah anak-anak, yang berarti bahwa hampir satu dari lima anak bergantung pada tunjangan ini untuk memastikan bahwa mereka tidak kelaparan. Penutupan federal juga menyebabkan beberapa negara bagian harus menemukan cara lain untuk mendanai program makanan gratis dan berbiaya rendah di wilayah pendidikan mereka, sehingga anak-anak yang bergantung pada makanan selama hari sekolah tidak harus hidup tanpa makanan. Akibatnya, banyak toko makanan yang tersebar di seluruh negeri menerbitkan gambar rak kosong, dan meminta orang untuk menyumbangkan makanan dan kartu hadiah toko bahan makanan untuk memenuhi permintaan makanan yang meningkat.

Oleh karena itu, Bagian Perempuan di Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Kita harus bertanya bagaimana negara terkaya di dunia dapat mengabaikan fakta bahwa jutaan warganya yang paling rentan tidak akan menemukan cukup makanan? Anda mungkin bertanya-tanya di mana Amerika menghabiskan uangnya, bahkan selama penutupan? Nah, alih-alih memastikan bahwa orang Amerika mendapatkan cukup makanan, mereka mengirim miliaran dolar ke entitas Yahudi untuk membunuh warga Palestina. Itu adalah penguasa yang melihat bahwa membangun aula perayaan mewah lebih penting daripada hal lain, sementara wakil-wakil lain menemukan bahwa investasi pribadi mereka diutamakan daripada kesejahteraan rakyat yang seharusnya mereka wakili! Seperti yang Anda lihat, Amerika kapitalis tidak pernah tertarik untuk mengurus urusan rakyatnya, tetapi hanya tertarik untuk memberikan dukungan militer dan keuangan kepada mereka yang merampas hak anak-anak di seluruh dunia atas keamanan, makanan, tempat tinggal, dan pendidikan, yang merupakan kebutuhan dasar. Oleh karena itu, ia juga membiarkan anak-anak di Amerika menderita kelaparan dan ketidakamanan, dan kekurangan pendidikan dan perawatan kesehatan yang memadai.

===

«Setiap Muslim atas Muslim lainnya adalah haram; darahnya, hartanya, dan kehormatannya»

Kepada setiap Muslim, kepada setiap perwira, tentara, dan polisi, kepada setiap orang yang memiliki senjata: Sesungguhnya Allah SWT telah menganugerahkan kepada kita akal untuk memikirkannya, dan mewajibkan kita untuk menggunakannya dengan benar, sehingga seseorang tidak bertindak atau melakukan tindakan apa pun atau mengucapkan kata-kata apa pun sebelum mengetahui hukum syariahnya, dan mengetahui hukum syariah mengharuskan memahami realitas yang dimaksudkan untuk diterapkan hukum syariah padanya, sehingga seorang Muslim harus memiliki kesadaran politik, menyadari hal-hal sebagaimana adanya, dan tidak terbawa oleh rencana-rencana orang kafir penjajah yang tidak menginginkan kebaikan bagi kita atau Islam, dan berusaha sekuat tenaga dengan segala kekuatan, tipu daya, dan kecerdasan mereka untuk mencabik-cabik kita dan menguasai negara kita dan menjarah kemampuan dan kekayaan kita, maka bagaimana seorang Muslim menerima untuk menjadi alat di tangan orang-orang kafir penjajah itu, atau pelaksana perintah-perintah agen mereka?! Apakah ia mendambakan sedikit dari kesenangan dunia yang fana lalu kehilangan akhiratnya dan menjadi penghuni neraka yang kekal di dalamnya, terkutuk dan terusir dari rahmat Allah? Apakah seorang Muslim menerima untuk menyenangkan salah seorang dari manusia yang diciptakan yang lemah sementara ia membuat marah Allah SWT yang di tangan-Nya dunia dan akhirat?!

Sesungguhnya Hizbut Tahrir menyerukan Anda untuk meningkatkan tingkat kesadaran politik, dan mematuhi hukum-hukum Allah SWT, dan untuk bekerja bersama dengannya untuk memerintah dengan apa yang diturunkan Allah, sehingga ia mengangkat tangan orang-orang kafir penjajah dan agen mereka dari Anda, dan menggagalkan rencana mereka di negara kita.

===

Anda adalah Orang-orang yang Membuat Muslim Kelaparan

Wahai Masoud Pezeshkian!

Di bawah judul ini, Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Iran mengumumkan kebangkrutan bank swasta terbesarnya, yaitu Bank (Ayandeh), dan bank ini memiliki 270 cabang di Iran, setelah utangnya meningkat menjadi lebih dari lima miliar dolar, dan yang paling mengherankan dalam masalah ini adalah kritik Presiden Iran Masoud Pezeshkian terhadap kegagalan administrasi dengan mengatakan: "Kita memiliki minyak dan gas tetapi kita lapar"!

Pernyataan itu menegaskan: Orang yang bertanggung jawab atas kegagalan administrasi yang dibicarakan oleh Presiden Iran adalah presiden itu sendiri, jadi mengapa rakyat Iran kelaparan - wahai Masoud Pezeshkian - dan Anda memiliki minyak dan gas dan kekayaan dan mineral lainnya? Bukankah itu akibat dari kebijakan bodoh Anda? Bukankah karena Anda jauh dari pemerintahan dengan Islam? Dan hal serupa dikatakan dalam hak negara-negara Muslim lainnya, para penguasa bodoh di dalamnya menyia-nyiakan kekayaan umat yang sangat besar, dan memberdayakan orang-orang kafir penjajah dari mereka, dan menghalangi umat dari kekayaan itu, kemudian salah satu dari mereka datang untuk membenarkan alasan kelaparan dengan mengatakan bahwa itu adalah kegagalan administrasi!

Sebagai penutup, pernyataan pers itu mengatakan kepada umat Islam: Kebodohan para penguasa yang mengurus urusan Anda ini telah tampak bagi setiap orang yang memiliki penglihatan dan wawasan, dan mereka tidak layak untuk mengurusnya, sudah saatnya Anda menghalangi mereka, karena inilah hukum orang bodoh; mencegahnya untuk mengelola uang dan menghalanginya, dan bai'atlah seorang khalifah yang akan memerintah Anda dengan syariat Allah SWT, dan menghapus sistem riba di negara Anda agar Tuhan Anda SWT dan Rasul-Nya ﷺ ridha kepada Anda, dan memulihkan kekayaan Anda yang dijarah, dan memulihkan kehormatan dan kemuliaan Anda, dan inilah Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong kepada rakyatnya, menyerukan Anda untuk bekerja sama dengannya untuk mendirikan Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian.

===

Kepada Orang-orang Ikhlas Keturunan Pahlawan Utsmani

Kami bertanya kepada orang-orang ikhlas keturunan pahlawan Utsmani: Apa yang terjadi wahai tentara yang agung?! Apa yang menyebabkan kehinaan dan kelemahan ini?! Apakah karena kekurangan peralatan dan perlengkapan?! Bagaimana bisa demikian padahal Anda adalah tentara terkuat di Timur Tengah? Dan menempati peringkat kedelapan di antara tentara terkuat di dunia, sementara entitas Yahudi menempati peringkat kesebelas. Artinya Anda lebih unggul darinya dalam semua item, jadi bagaimana Anda bisa direndahkan?!

Tentara jihad mungkin kalah dalam satu putaran tetapi tidak akan kalah dalam perang; karena tekad yang membakar para pemimpin dan tentaranya adalah tekad yang sama yang menciptakan Badr, Hunain, dan Yarmuk, tekad yang sama yang membuka Andalusia dan membuat Muhammad Al-Fatih bertekad untuk membuka Konstantinopel. Dan itu juga yang akan membebaskan Al-Aqsa dan mengembalikan keadaan seperti semula.

Kami menegaskan bahwa akidah militer nasional telah disia-siakan dan tidak dipelihara, itu adalah akidah kelemahan dan ketidakberdayaan, menghilangkan wibawa tentara di mana ia tidak membuka pintu untuk berperang di jalan Allah. Itu adalah akidah yang menjadikan militer sebagai pekerjaan untuk menerima gaji sehingga perekrutan menjadi beban berat di hati para pemuda yang menghindarinya. Itu adalah akidah yang menjadikan pangkat militer untuk pamer sehingga mengosongkan tentara dari makna sebenarnya.

Kami di Hizbut Tahrir menyerukan putra-putra kami di tentara Turki untuk tidak melanjutkan meninggalkan jihad dan tidak membela umat Islam yang meminta pertolongannya; karena itu adalah kemungkaran dan kemungkaran apa pun.. Jadi jangan tinggalkan puncak agama ini sehingga Anda menang di kedua dunia.

===

Serangan Trump terhadap Demokrat

Kudeta terhadap Demokrasi dan Pengungkapan Kepalsuannya

(Aljazeera.net, Rabu 14 Jumadil Akhir 1447 H, 05/11/2025M) Presiden Amerika Serikat Donald Trump melancarkan serangkaian pernyataan tajam, di mana ia mengkritik kinerja Demokrat, sistem pemungutan suara, kebijakan imigrasi, dan penutupan pemerintah, menegaskan bahwa waktunya telah tiba bagi Partai Republik untuk mengambil langkah-langkah yang menentukan (Jaringan Aljazeera).