جريدة الراية: مدى جدية ضربة إيران لكيان يهود
October 08, 2024

جريدة الراية: مدى جدية ضربة إيران لكيان يهود

Al Raya sahafa

2024-10-09

جريدة الراية: مدى جدية ضربة إيران لكيان يهود

إذا أردنا أن نتكلم عن السياسة الخارجية لأية دولة، فيجب أولا أن نفهم الأساس الذي تقوم عليه هذه السياسة وأهدافها وارتباطاتها. وكل ما يصدر منها وما يتعلق بها يبنى على هذه الأمور، وإلا سار المرء متقلبا مع تقلب الأحداث حيران تتخطفه التناقضات، وصارت نظرته سطحية تبعا لظاهر الأحداث دون أن يربطها بهذه الأسس، ولن يفهم السياسة ويعطي رأيا صائبا.

وما دام حديثنا عن إيران، فهي دولة تسيّر سياستها الخارجية حسب النظام الدولي القائم، فتنتسب للمنظمات الدولية والإقليمية القائمة على أساس النظام الرأسمالي مثل عضويتها في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وبريكس وشنغهاي، وكافة علاقاتها الدولية غير قائمة على أساس الإسلام. وهدفها تحقيق المصالح الوطنية والقومية. وتستخدم الناحية المذهبية الشيعية لتحقيق هذه المصالح، ولا تهتم بهذه الناحية إذا تعارضت مع تلك المصالح. ودليل ذلك علاقاتها بأذربيجان التي ينتسب أكثرية أهلها للمذهب الشيعي، فهي لم تنصرهم عام 1989 لتعارض مصالحها مع روسيا عندما ثاروا عليها، ولم تنصرهم ضد الأرمن الذين احتلوا 20% من أذربيجان عام 1993، ولم تنصرهم عندما بدأوا باستعادة أراضيهم منذ عام 2020.

وأعلنت عن سيرها في فلك أمريكا بتصريح مؤسسها الخميني بأن إيران مستعدة أن تتعاون مع أمريكا بشرط ألا تتدخل في شؤونها الداخلية، وكشف الرئيس الإيراني السابق بني صدر ذلك. ونشرت المخابرات الأمريكية رسالة الخميني للرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر المتعلقة بهذا الخصوص. وأعلن الرئيس الإيراني الأسبق أحمد نجاد، ومحمد أبطحي نائب الرئيس الإيراني الأسبق خاتمي عن تعاون إيران مع أمريكا في احتلال أفغانستان والعراق وتأمين الاستقرار لاحتلالها، وثبت ذلك في سوريا وهي تنصر بشار أسد عميل أمريكا.

وأعلنت على لسان مرشدها خامنئي سياستها المتعلقة بفلسطين؛ أنها مع إجراء استفتاء بين سكانها المسلمين والنصارى واليهود لتقرير نظام الحكم للتعايش معا. وبذلك أعلنت اعترافها بوجود يهود المغتصبين لفلسطين وحرصها على بقائهم فيها.

ولهذا لا تقوم بأي عمل في المنطقة إلا بإيعازات من أمريكا، وعلى هذا الأساس يجب فهم سياسة إيران وإلا فإن المرء سيضلل نفسه وغيره. ويجب تتبع هذه السياسة في الماضي بأمثلة عديدة حتى يتأكد من ذلك وأنها لم تتغير.

فعندما أرادت الرد على مقتل قادة من حرسها الثوري بدمشق أعلن وزير خارجيتها السابق عبد اللهيان أنهم يجرون اتصالات مع الأمريكان في عُمان لدراسة كيفية ردها. وجاء الرد بإطلاق 332 صاروخا، ويظهر أن هناك اتفاقا على إسقاطها قبل وصولها لكيان يهود، لأنها لحفظ ماء الوجه وليست جادة.

وعندما قتل رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في عاصمتها، أعلنت أنها سترد، وطلبت أمريكا منها الانتظار حتى تسفر المبادرة الأمريكية المصرية القطرية عن نتيجة لوقف إطلاق النار في غزة وعليها ألا تجهض هذه المفاوضات! فأعلنت إيران أنها ستنتظر وأعلنت عن الصبر التكتيكي والصبر الاستراتيجي!

وكل ذلك شجع كيان يهود على مهاجمة حزبها اللبناني وقتل زعيمه والعديد من قادته في الصف الأول، بجانب قتله وجرحه للآلاف من أتباعه بواسطة وسائل الاتصالات وبالهجمات بالطائرات.

وأعلن الكيان عزمه القيام باجتياح بري للبنان، وأمريكا ترفض ذلك، وتمادى في غطرسته قائلا على لسان رئيس وزرائه نتنياهو بأنه سيشكل شرق أوسط جديداً. وهذا تجاوز لما تريده أمريكا من كيان يهود بأن يبقى أداتها في المنطقة لتعزيز نفوذها ولمنع تحرر الأمة ونهضتها وإقامة خلافتها.

وقد سقطت سمعة إيران إلى الحضيض، وبدأ الشك لدى أتباعها في قدرتها وجديتها، وهذا من شأنه أن يحد من نفوذها الإقليمي ويحرض المعارضة بداخلها على التمرد والعمل على إسقاط نظامها. خاصة وأن الأوروبيين وبالأخص بريطانيا لا يتوقفون عن العمل بداخلها. فعندئذ قامت بإطلاق 200 صاروخ، وأعلنت اكتفاءها بذلك لتؤكد عدم جديتها. فأرادت أمريكا المحافظة على سمعة النظام الإيراني والحد من غطرسة نتنياهو وقطعانه، فغرّهم مواصلتهم المجازر بغزة بدون رادع على مدى عام، وتفاخرهم بقتل أطفالها ونسائها ورجالها العزل وتدمير بيوتهم ومدارسهم ومستشفياتهم فوق رؤوسهم، ولم يؤثر ذلك في قلوب حكام المسلمين الذين قست قلوبهم فهي كالحجارة بل أشد قسوة، فأصبحوا عديمي الإحساس، ولم تتحرك الأمة بعدُ لإسقاطهم ولا جيوشها، والانطلاق لنصرة إخوانهم في فلسطين وتحريرها. وغرّهم دعم أمريكا المطلق لهم مهما ارتكبوا من مجازر، وقد دللتهم إلى أبعد الحدود رغم إفشالهم لكل جهودها السياسية لوقف إطلاق النار في غزة ولتطبيق حل الدولتين.

فاتجه الكيان يضرب لبنان ويهدد باجتياحه، فعندئذ قامت إيران بهذه الضربة، ولم تعترض أمريكا إلا 12 صاروخا في رسالة منها لهم أن يتوقفوا عن عدم طاعتها. وأعلن كيان يهود أن بعض منشآته قد تضررت من هذه الصواريخ وأنه سيرد. وتعمل أمريكا على منعه من أن يتعرض للمنشآت النووية والنفطية الإيرانية. فإذا دمر هذه المنشآت سيصبح النظام الإيراني في مأزق شديد فعليه أن يرد بالمثل وإلا سيعرضه للخطر إقليميا وداخليا. وبذلك تتعرض أمريكا لخسارة كبيرة في إيران، ما يشجع الأوروبيين على استعادة نفوذهم هناك. وهي حاليا لا تستطيع أن تتخذ قرارا حاسما للجم كيان يهود بسبب الانتخابات الرئاسية، فلا يريد الديمقراطيون خسارتها، والجمهوريون يزاودون عليهم بدعمهم غير المتناهي لهذا الكيان وعدوانه.

فأمريكا لم تستطع أن توجد معادلة بين دعمها لكيان يهود وبين جعله يدخل بيت الطاعة. فعرّضت نفسها للانتقاد ووصفها بالضعف والعجز، وزعزعة الثقة بقدرتها على إدارة مشاكل العالم وحلها.

والأوروبيون عاجزون عن فعل أي شيء وهم يلهثون وراء أمريكا، بجانب عدم تخليهم عن تأييد كيان يهود لكونه صنيعتهم. والمؤسسات الغربية التي يسمونها مؤسسات دولية من محكمة عدل ومحكمة جنايات وأمم متحدة، لم تعزم على إلزام الكيان بشيء، ما أوقعهم في مأزق وتناقض. ولو أرادت أمريكا وأوروبا إلزامه بقراراتهم وضغطوا عليه بشكل جاد لخضع، لأنهم شريان حياته. فأرادوا أن يلتزم طواعية، ما جعله يتمادى في جرائمه.

وبدأت إيران تبحث عن كيفية لوقف إطلاق النار في لبنان، لأنها ليست لديها إرادة لخوض حرب مع كيان يهود كما خاضتها مع أهل سوريا، وليست لديها أهداف في تحرير فلسطين، فجاء وزير خارجيتها عراقجي إلى بيروت ودمشق ليبحث ذلك.

لقد سقط القناع عن إيران كما سقطت ورقة التوت عن أردوغان وباقي الحكام، وبدأت الأمة تتلهف لقيادة سياسية مخلصة تعيد لها عزتها وسؤددها، وما تلك إلا التي تعمل على إقامة خلافتها الراشدة على منهاج النبوة.

بقلم: الأستاذ أسعد منصور

المصدر: جريدة الراية

More from null

Koran Al-Raya: Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Koran Al-Raya:Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Wahai rakyat Sudan: Sampai kapan konflik di Sudan dan lainnya menjadi bahan bakar bagi ambisi internasional dan konflik mereka dengan rencana jahat, intervensi, dan memasok senjata kepada pihak-pihak yang berselisih untuk menguasai sepenuhnya?! Perempuan dan anak-anak kalian menderita selama lebih dari dua tahun akibat konflik berdarah ini yang hanya melayani kepentingan Barat dan sekutunya dalam mengendalikan nasib Sudan, yang selalu menjadi incaran mereka karena lokasi dan kekayaannya, sehingga kepentingan mereka adalah mencabik-cabik dan menyebarkannya. Pengambilalihan Al-Fashir oleh Pasukan Dukungan Cepat hanyalah mata rantai lain dari rencana ini, di mana Amerika ingin mencaplok wilayah Darfur dan memusatkan pengaruhnya di Sudan serta melenyapkan pengaruh Inggris di sana.

===

Tujuan Kunjungan Ortagus

ke Lebanon!

Di tengah serangan Amerika terhadap Lebanon dan wilayah tersebut dengan proyek normalisasi dan penyerahan diri, dan upaya pemerintahan Amerika di bawah kepemimpinan Trump dan timnya untuk memasukkan lebih banyak penguasa negara-negara Muslim ke dalam perjanjian Abraham, kunjungan utusan Amerika, Morgan Ortagus, ke Lebanon dan entitas Yahudi perampas, sarat dengan tekanan, ancaman, dan persyaratan politik, keamanan, dan ekonomi terhadap Lebanon, mengetahui bahwa kunjungan ini bertepatan dengan kunjungan Sekretaris Jenderal Liga Arab dan Direktur Intelijen Mesir, yang tampaknya mengarah ke arah yang sama.

Menanggapi kunjungan ini, sebuah pernyataan media dari kantor media Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon menegaskan hal-hal berikut:

Pertama: Intervensi Amerika dan pengikutnya di negara-negara Muslim adalah untuk melayani kepentingan Amerika dan entitas Yahudi, bukan untuk melayani kepentingan kita, terutama karena Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi dalam politik, ekonomi, keuangan, senjata, dan media, secara terang-terangan.

Kedua: Kunjungan utusan itu bukanlah kunjungan netral seperti yang mungkin dipikirkan sebagian orang! Tetapi datang dalam konteks kebijakan Amerika yang jelas di wilayah tersebut yang mendukung entitas Yahudi dan berkontribusi untuk memberdayakannya secara militer dan politik, dan apa yang ditawarkan oleh utusan Amerika hanyalah pemaksaan hegemoni dan pengabdian ketergantungan, dan pengurangan kedaulatan, dan itu adalah jenis penyerahan diri dan ketundukan kepada orang Yahudi, dan inilah yang ditolak Allah untuk umat Islam.

Ketiga: Menerima dikte ini dan menandatangani perjanjian apa pun yang mengabadikan perwalian asing adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat, dan kepada semua orang yang berjuang atau berkorban untuk mengeluarkan entitas perampas ini dari Lebanon dan Palestina.

Keempat: Berurusan dengan entitas Yahudi di kalangan mayoritas penduduk Lebanon, Muslim dan non-Muslim, adalah kejahatan dalam konsep syariah bahkan dalam hukum positif yang diadili oleh otoritas Lebanon, atau hukum kemanusiaan secara umum, terutama setelah entitas kriminal melakukan genosida di Gaza, yang tidak akan ragu untuk melakukan hal serupa di Lebanon dan negara-negara Muslim lainnya.

Kelima: Kampanye dan serangan Amerika di wilayah itu tidak akan berlalu, dan Amerika tidak akan berhasil dalam upayanya untuk membentuk wilayah itu seperti yang diinginkannya, dan jika ia memiliki proyek untuk wilayah tersebut, yang didasarkan pada penjajahan dan penjarahan bangsa dan menyesatkan Muslim dan bahkan mengeluarkan mereka dari agama mereka dengan menyerukan (Agama Ibrahim), maka sebaliknya umat Islam memiliki proyek mereka yang dijanjikan untuk diwujudkan oleh Allah SWT; proyek Khilafah kedua sesuai manhaj kenabian, yang sangat dekat dengan izin Allah SWT, dan proyek inilah yang akan menggambar ulang wilayah tersebut, bahkan seluruh dunia, dari awal, sebagai pembenaran atas perkataan Rasulullah ﷺ: «Sesungguhnya Allah telah melipat bumi untukku, maka aku melihat timur dan baratnya, dan sesungguhnya kekuasaan umatku akan mencapai apa yang dilipat untukku darinya» Riwayat Muslim, dan entitas Yahudi akan dihabisi sebagaimana yang dikabarkan oleh Rasulullah ﷺ dalam haditsnya: «Tidak akan terjadi hari kiamat hingga kaum Muslimin memerangi orang-orang Yahudi, lalu kaum Muslimin membunuh mereka...» Disepakati.

Sebagai kesimpulan, Hizbut Tahrir/Wilayah Lebanon terus mengadopsi penolakan terhadap kampanye Amerika dan serangannya dengan normalisasi dan penyerahan diri di Lebanon dan wilayah tersebut, dan tidak ada yang akan menghalanginya dari hal itu, dan kami memperingatkan otoritas Lebanon untuk tidak mengikuti jalur normalisasi dan penyerahan diri! Dan kami menyerukan mereka untuk berlindung kepada rakyat mereka untuk menghadapi hal itu, dan jangan mempermainkan masalah ini dengan alasan perbatasan atau rekonstruksi dan pengaruh sistem internasional, ﴿Allah Maha Kuasa atas urusan-Nya, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui﴾.

===

Delegasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan

Bertemu dengan Sejumlah Tokoh Kota Al-Abyad

Delegasi dari Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, pada hari Senin, 3 November 2025 M, mengunjungi sejumlah tokoh kota Al-Abyad, ibu kota Kordofan Utara. Delegasi tersebut dipimpin oleh Profesor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, anggota dewan Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan, didampingi oleh Insinyur Banqa Hamid, dan Profesor Muhammad Saeed Boukeh, anggota Hizbut Tahrir.

Di mana delegasi bertemu dengan masing-masing:

Profesor Khaled Hussein - Ketua Partai Persatuan Demokratik, Sayap Jala'a Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sil - Pengacara dan Profesor Hukum di Universitas.

Syekh Abdul Rahim Jouda - dari Jamaah Ansar Sunnah.

Tuan Ahmed Muhammad - Koresponden Kantor Berita Suna.

Pertemuan-pertemuan itu membahas topik utama saat ini; jatuhnya Al-Fashir dan kejahatan yang menyertainya yang dilakukan oleh milisi terhadap penduduk kota, dan pengkhianatan para pemimpin tentara, yang tidak memenuhi tugas mereka terhadap penduduk Al-Fashir dan mencabut pengepungan dari mereka, dan mereka mampu melakukannya sepanjang periode pengepungan, dan serangan berulang terhadap mereka lebih dari 266 serangan.

Kemudian delegasi menyerahkan kepada mereka salinan publikasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan berjudul: "Jatuhnya Al-Fashir Membuka Jalan bagi Rencana Amerika untuk Mencaplok Wilayah Darfur dan Memusatkan Pengaruhnya di Sudan, Sampai Kapan Kita Menjadi Bahan Bakar untuk Konflik Internasional?!". Reaksi mereka sangat baik dan mereka meminta agar pertemuan ini dilanjutkan.

===

Latihan "Phoenix Express 2025"

Bab dari Bab-bab Tunduknya Tunisia kepada Hegemoni Amerika

Persiapan Tunisia untuk menjadi tuan rumah edisi baru dari latihan maritim multilateral "Phoenix Express 2025" selama bulan November saat ini, yang merupakan latihan yang diselenggarakan oleh Komando Amerika untuk Afrika setiap tahun setelah rezim di Tunisia menjerat negara itu dengan menandatangani perjanjian kerja sama militer dengan Amerika, pada tanggal 30/09/2020 M, yang dinyatakan oleh Menteri Pertahanan Amerika, Mark Esper, sebagai peta jalan yang berlangsung selama sepuluh tahun.

Dalam hal ini, sebuah pernyataan pers dari Hizbut Tahrir/Wilayah Tunisia mengingatkan bahwa partai tersebut menjelaskan pada saat penandatanganan perjanjian berbahaya ini bahwa masalah ini melampaui perjanjian tradisional, karena Amerika sedang menggambar proyek besar yang membutuhkan 10 tahun penuh untuk diselesaikan, dan bahwa peta jalan menurut klaim Amerika terkait dengan pemantauan perbatasan dan perlindungan pelabuhan, dan memerangi pemikiran ekstremis, dan menghadapi Rusia dan Cina, dan ini berarti dengan sangat lancang, pengurangan kedaulatan Tunisia, tetapi itu adalah perwalian langsung atas negara kita.

Pernyataan itu menegaskan bahwa Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia, meskipun ada pelecehan, penangkapan, dan pengadilan militer yang dialami oleh pemuda kita karena menyuarakan kebenaran, menegaskan sekali lagi seruannya untuk membatalkan perjanjian kolonial yang celaka ini yang dimaksudkan untuk menyeret negara dan seluruh negara Islam Maghrib dan menundukkannya pada kebijakan Amerika yang jahat, serta mengulangi seruannya kepada orang-orang yang memiliki kekuatan dan kekebalan di Tunisia dan seluruh negara Muslim untuk menyadari apa yang direncanakan oleh musuh-musuh umat bagi mereka dan menjebak mereka ke dalamnya, dan bahwa kewajiban syariah mengharuskan mereka untuk membela agama mereka dan menolak musuh yang mengintai negara mereka dan umat mereka, dan meninggikan kalimat Allah dengan membela orang-orang yang bekerja untuk menerapkan hukum-Nya dan mendirikan negara-Nya, negara Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian yang dijanjikan segera dengan izin Allah.

===

Penghinaan Amerika terhadap Rakyatnya

Meninggalkan Perempuan dan Anak-anak Kelaparan

Program Bantuan Nutrisi Tambahan (SNAP) adalah program federal yang membantu individu dan keluarga berpenghasilan rendah dan penyandang disabilitas untuk mendapatkan tunjangan elektronik yang digunakan untuk membeli makanan dan minuman, kecuali minuman keras, dan tanaman untuk menanam makanan mereka sendiri. Laporan menunjukkan bahwa 42 juta orang Amerika bergantung pada tunjangan (SNAP) untuk memberi makan diri mereka sendiri dan keluarga mereka. 54% orang dewasa yang menerima bantuan makanan adalah perempuan, dan kebanyakan dari mereka adalah ibu tunggal, dan 39% dari mereka adalah anak-anak, yang berarti bahwa hampir satu dari lima anak bergantung pada tunjangan ini untuk memastikan bahwa mereka tidak kelaparan. Penutupan federal juga menyebabkan beberapa negara bagian harus menemukan cara lain untuk mendanai program makanan gratis dan berbiaya rendah di wilayah pendidikan mereka, sehingga anak-anak yang bergantung pada makanan selama hari sekolah tidak harus hidup tanpa makanan. Akibatnya, banyak toko makanan yang tersebar di seluruh negeri menerbitkan gambar rak kosong, dan meminta orang untuk menyumbangkan makanan dan kartu hadiah toko bahan makanan untuk memenuhi permintaan makanan yang meningkat.

Oleh karena itu, Bagian Perempuan di Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Kita harus bertanya bagaimana negara terkaya di dunia dapat mengabaikan fakta bahwa jutaan warganya yang paling rentan tidak akan menemukan cukup makanan? Anda mungkin bertanya-tanya di mana Amerika menghabiskan uangnya, bahkan selama penutupan? Nah, alih-alih memastikan bahwa orang Amerika mendapatkan cukup makanan, mereka mengirim miliaran dolar ke entitas Yahudi untuk membunuh warga Palestina. Itu adalah penguasa yang melihat bahwa membangun aula perayaan mewah lebih penting daripada hal lain, sementara wakil-wakil lain menemukan bahwa investasi pribadi mereka diutamakan daripada kesejahteraan rakyat yang seharusnya mereka wakili! Seperti yang Anda lihat, Amerika kapitalis tidak pernah tertarik untuk mengurus urusan rakyatnya, tetapi hanya tertarik untuk memberikan dukungan militer dan keuangan kepada mereka yang merampas hak anak-anak di seluruh dunia atas keamanan, makanan, tempat tinggal, dan pendidikan, yang merupakan kebutuhan dasar. Oleh karena itu, ia juga membiarkan anak-anak di Amerika menderita kelaparan dan ketidakamanan, dan kekurangan pendidikan dan perawatan kesehatan yang memadai.

===

«Setiap Muslim atas Muslim lainnya adalah haram; darahnya, hartanya, dan kehormatannya»

Kepada setiap Muslim, kepada setiap perwira, tentara, dan polisi, kepada setiap orang yang memiliki senjata: Sesungguhnya Allah SWT telah menganugerahkan kepada kita akal untuk memikirkannya, dan mewajibkan kita untuk menggunakannya dengan benar, sehingga seseorang tidak bertindak atau melakukan tindakan apa pun atau mengucapkan kata-kata apa pun sebelum mengetahui hukum syariahnya, dan mengetahui hukum syariah mengharuskan memahami realitas yang dimaksudkan untuk diterapkan hukum syariah padanya, sehingga seorang Muslim harus memiliki kesadaran politik, menyadari hal-hal sebagaimana adanya, dan tidak terbawa oleh rencana-rencana orang kafir penjajah yang tidak menginginkan kebaikan bagi kita atau Islam, dan berusaha sekuat tenaga dengan segala kekuatan, tipu daya, dan kecerdasan mereka untuk mencabik-cabik kita dan menguasai negara kita dan menjarah kemampuan dan kekayaan kita, maka bagaimana seorang Muslim menerima untuk menjadi alat di tangan orang-orang kafir penjajah itu, atau pelaksana perintah-perintah agen mereka?! Apakah ia mendambakan sedikit dari kesenangan dunia yang fana lalu kehilangan akhiratnya dan menjadi penghuni neraka yang kekal di dalamnya, terkutuk dan terusir dari rahmat Allah? Apakah seorang Muslim menerima untuk menyenangkan salah seorang dari manusia yang diciptakan yang lemah sementara ia membuat marah Allah SWT yang di tangan-Nya dunia dan akhirat?!

Sesungguhnya Hizbut Tahrir menyerukan Anda untuk meningkatkan tingkat kesadaran politik, dan mematuhi hukum-hukum Allah SWT, dan untuk bekerja bersama dengannya untuk memerintah dengan apa yang diturunkan Allah, sehingga ia mengangkat tangan orang-orang kafir penjajah dan agen mereka dari Anda, dan menggagalkan rencana mereka di negara kita.

===

Anda adalah Orang-orang yang Membuat Muslim Kelaparan

Wahai Masoud Pezeshkian!

Di bawah judul ini, Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Iran mengumumkan kebangkrutan bank swasta terbesarnya, yaitu Bank (Ayandeh), dan bank ini memiliki 270 cabang di Iran, setelah utangnya meningkat menjadi lebih dari lima miliar dolar, dan yang paling mengherankan dalam masalah ini adalah kritik Presiden Iran Masoud Pezeshkian terhadap kegagalan administrasi dengan mengatakan: "Kita memiliki minyak dan gas tetapi kita lapar"!

Pernyataan itu menegaskan: Orang yang bertanggung jawab atas kegagalan administrasi yang dibicarakan oleh Presiden Iran adalah presiden itu sendiri, jadi mengapa rakyat Iran kelaparan - wahai Masoud Pezeshkian - dan Anda memiliki minyak dan gas dan kekayaan dan mineral lainnya? Bukankah itu akibat dari kebijakan bodoh Anda? Bukankah karena Anda jauh dari pemerintahan dengan Islam? Dan hal serupa dikatakan dalam hak negara-negara Muslim lainnya, para penguasa bodoh di dalamnya menyia-nyiakan kekayaan umat yang sangat besar, dan memberdayakan orang-orang kafir penjajah dari mereka, dan menghalangi umat dari kekayaan itu, kemudian salah satu dari mereka datang untuk membenarkan alasan kelaparan dengan mengatakan bahwa itu adalah kegagalan administrasi!

Sebagai penutup, pernyataan pers itu mengatakan kepada umat Islam: Kebodohan para penguasa yang mengurus urusan Anda ini telah tampak bagi setiap orang yang memiliki penglihatan dan wawasan, dan mereka tidak layak untuk mengurusnya, sudah saatnya Anda menghalangi mereka, karena inilah hukum orang bodoh; mencegahnya untuk mengelola uang dan menghalanginya, dan bai'atlah seorang khalifah yang akan memerintah Anda dengan syariat Allah SWT, dan menghapus sistem riba di negara Anda agar Tuhan Anda SWT dan Rasul-Nya ﷺ ridha kepada Anda, dan memulihkan kekayaan Anda yang dijarah, dan memulihkan kehormatan dan kemuliaan Anda, dan inilah Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong kepada rakyatnya, menyerukan Anda untuk bekerja sama dengannya untuk mendirikan Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian.

===

Kepada Orang-orang Ikhlas Keturunan Pahlawan Utsmani

Kami bertanya kepada orang-orang ikhlas keturunan pahlawan Utsmani: Apa yang terjadi wahai tentara yang agung?! Apa yang menyebabkan kehinaan dan kelemahan ini?! Apakah karena kekurangan peralatan dan perlengkapan?! Bagaimana bisa demikian padahal Anda adalah tentara terkuat di Timur Tengah? Dan menempati peringkat kedelapan di antara tentara terkuat di dunia, sementara entitas Yahudi menempati peringkat kesebelas. Artinya Anda lebih unggul darinya dalam semua item, jadi bagaimana Anda bisa direndahkan?!

Tentara jihad mungkin kalah dalam satu putaran tetapi tidak akan kalah dalam perang; karena tekad yang membakar para pemimpin dan tentaranya adalah tekad yang sama yang menciptakan Badr, Hunain, dan Yarmuk, tekad yang sama yang membuka Andalusia dan membuat Muhammad Al-Fatih bertekad untuk membuka Konstantinopel. Dan itu juga yang akan membebaskan Al-Aqsa dan mengembalikan keadaan seperti semula.

Kami menegaskan bahwa akidah militer nasional telah disia-siakan dan tidak dipelihara, itu adalah akidah kelemahan dan ketidakberdayaan, menghilangkan wibawa tentara di mana ia tidak membuka pintu untuk berperang di jalan Allah. Itu adalah akidah yang menjadikan militer sebagai pekerjaan untuk menerima gaji sehingga perekrutan menjadi beban berat di hati para pemuda yang menghindarinya. Itu adalah akidah yang menjadikan pangkat militer untuk pamer sehingga mengosongkan tentara dari makna sebenarnya.

Kami di Hizbut Tahrir menyerukan putra-putra kami di tentara Turki untuk tidak melanjutkan meninggalkan jihad dan tidak membela umat Islam yang meminta pertolongannya; karena itu adalah kemungkaran dan kemungkaran apa pun.. Jadi jangan tinggalkan puncak agama ini sehingga Anda menang di kedua dunia.

===

Serangan Trump terhadap Demokrat

Kudeta terhadap Demokrasi dan Pengungkapan Kepalsuannya

(Aljazeera.net, Rabu 14 Jumadil Akhir 1447 H, 05/11/2025M) Presiden Amerika Serikat Donald Trump melancarkan serangkaian pernyataan tajam, di mana ia mengkritik kinerja Demokrat, sistem pemungutan suara, kebijakan imigrasi, dan penutupan pemerintah, menegaskan bahwa waktunya telah tiba bagi Partai Republik untuk mengambil langkah-langkah yang menentukan (Jaringan Aljazeera).