جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 511
September 03, 2024

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 511

Al Raya sahafa

2024-09-04

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 511

أيها المسلمون: لقد بلغ بكم الذل والهوان مبلغه، وقد عتت عليكم الأنظمة في بلادكم عتوا كبيرا، فهي تسرق أقوات أبنائكم، وتغتصب أملاككم، وتنهب ثرواتكم، وتتآمر عليكم لصالح كيان يهود والغرب الكافر، وأنتم صامتون لا تحركون ساكنا، ما يزيدها عتوا وطغيانا! وإنه لا منجى لكم مما أنتم فيه إلا بالخلافة على منهاج النبوة، فهي فرض ربكم، ومبعث عزكم، وقاهرة عدوكم، ومحررة أرضكم، وهي التي تحفظ بلادكم وثرواتكم وتحقن دماءكم وتصون أعراضكم...

===

الردّ (الغاضبُ) الحقيقيّ

لا يكونُ أقلَّ من ردّ المعتصم!

أثار الوزير اليميني المتطرف في كيان يهود، إيتمار بن غفير، جدلاً بعدما شكّك في الوضع القائم في الحرم القدسي، مبديا تأييده بناء كنيس في المكان. ونقلت وكالة فرانس برس عن بن غفير تصريحاته في لقاء مع إذاعة "غالي" التابعة لجيش كيان يهود، قوله "لو كان بإمكاني فعل أي شيء أريده، فسوف أضع العلم (الإسرائيلي) في الموقع"، في إشارة إلى الحرم القدسي. وقد توالت ردودُ الفعل (الغاضبةُ) على تدنيس وزير الأمن القومي اليهودي إيتمار بن غفير حُرمات المسجد الأقصى، وعلى تصريحاته حول بناء كنيس يهودي في المسجد الأقصى.

وإزاء ذلك قال المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان: لقد أثارت أعمال ذلك السفيه بن غفير وأقواله (غضب) منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والأزهر الشريف، وكثير من وزراء الخارجية في كيانات الضرار في بلاد المسلمين. ولقد تفاوتوا في التعبير عن (غضبهم)؛ فمِن مُنَدّدٍ ومستنكِرٍ لتلك الأعمال والتصريحات؛ إلى مُحَذِّرٍ من تفجّر الأوضاع في المنطقة، إلى خائفٍ على عملية السلام، إلى مُطالِبٍ باتخاذِ (مواقف) جادّة وصارمة تُجاه تصريحات بن غفير، إلى داعٍ أطرافَ المجتمع الدوليّ الفاعلة لتحمّل مسؤولياتها، إلى محذِّرٍ من تأثير تلك التصريحات على جهود التوصّل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى!!

واستنكر البيان هذه المواقف وتساءل: ما هذا الهراء أيها الحكام الرويبضات في بلاد المسلمين؟ وما هذه التفاهات الصادرة من مسؤولي منظمة المؤتمر الإسلامي؛ وجامعة الدول العربية، والأزهر الشريف؟ سفيه يفعل ويتكلم ويتحدى ولا يجد أمامه رجالاً كالمعتصم يعبّرون عن الغضب الحقيقي تجاه ما يقول ويفعل؟! وأضاف: لم نرَ ردّاً من عسكريٍّ واحد في جيوش المسلمين الجرارّة، لم نسمعْ أنّ هناكَ من أقسمَ ألّا يجلسَ حتى يلقّنَ ذلك السفيه ومَنْ معَه ومَن خلفَه درساً يُنسيهم وساوس الشيطان، ويجعلهم أثراً بعد عين!!

واستحضر البيان في هذا المقام، حديث رسول الله ﷺ، ووجّهه للأمراء السفهاء في بلاد المسلمين، وللجيوش فيها، ولجميع المسلمين حيث قال الرسول ﷺ: «أَعَاذَكَ اللهُ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ». قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ: «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي، لَا يَهْتَدُونَ بِهَدْيِي، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلَا يَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُمْ، وَسَيَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي»، حتى إنّ الأمراء السفهاء لم تصل سفاهتُهم لمثل سفاهة بن غفير، فاقتصروا على القول دول الفعل!

وخلص البيان إلى أنّ الردّ (الغاضب) الحقيقي لا يكون كلاماً ولا تصريحات، إنما يكونُ كما فعل المعتصم وغيره من خلفاء المسلمين؛ جيوشاً جرارة مزمجرةً، تسحق اليابس والأخضر أمامها، وتجعلُ كيان يهود خبراً في التاريخ، وتجعلُه عبرةً لغيره، ورسالةً إلى مَن خلفَه من دول الكفر... فإنْ لم تقوموا اليوم بهذا فستقوم به غداً دولة الخلافة على منهاج النبوة، وسيرى كيان يهود، والحكام في بلادنا ودول الكفر الذين يمدّون ذلك الكيان المسخ بأسباب الحياة؛ سيرون ما يحذرون، وسيلاقون ما يسوؤهم ويسوء وجوهَهم بإذن الله. ﴿فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

===

الضفة تحت النيران والقصف والاجتياح

ولا يسع ملك الأردن سوى أن يبدي قلقه!

أورد موقع آر تي يوم 2024/08/28 بأن ملك الأردن عبد الله الثاني حذر، لدى لقائه في قصر الحسينية وفدا من أعضاء الكونغرس الأمريكي، الأربعاء، من خطورة تطورات الأوضاع في الضفة الغربية. ونبه الملك إلى أن هجمات المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين، والانتهاكات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ستؤدي إلى تأجيج العنف.

الراية: كالعادة يكرر ملك الأردن سمفونيته المشروخة وتصريحاته التي تحرف البوصلة، وتكشف عمق المأساة والمصيبة التي ابتلينا بها في حكامنا، فبدل أن يحرك جيش الأردن، جيش الكرامة، وصاحب النخوة والشجاعة، لنصرة الضفة وغزة، وتحرير الأقصى وباقي فلسطين، يكتفي بعبارات الشجب والاستنكار وإبداء التخوفات والقلق!! والأدهى من ذلك وأمر، أن قلقه ليس على فلسطين وأهلها، ولا على الضفة والمسجد الأقصى، بل هو قلق على عرشه وكرسيه، فهو يرتجف من كل ما قد يؤدي إلى تقويض حكم السلطة في الضفة، لأنه يخشى أن يكون البديل لأهل الضفة هو الأردن. فحتى قلقه وخوفه الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، ليس نابعا من حب فلسطين وأهلها، أو تمني الخير لهم، بل هو الخوف على مستقبله وعرشه وكرسيه. حقا إن مصابنا عظيم في حكام المسلمين الخونة، ولولاهم لما بتنا أرقاما في كتاب مجازر يهود، ولما هنّا عليهم فداسونا وداسوا كرامتنا وأبناءنا وأهلنا.

===

كيان يهود يعين حاكما إداريا لغزة

ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية يوم 2024/8/29 عن مصدر في كيان يهود أن "الجيش استحدث منصبا جديدا لإدارة غزة تحت اسم رئيس الجهود الإنسانية المدنية في قطاع غزة". وقالت الصحيفة: "إن العميد إلعاد غورين هو من سيتولى هذا المنصب الجديد، وإن هذا المنصب يوازي منصب رئيس الإدارة المدنية التابعة للسلطات (الإسرائيلية) في الضفة الغربية. ومن صلاحياته متابعة إمكانية عودة مليون نازح فلسطيني إلى شمال قطاع غزة، ومشاريع البناء، والتنسيق مع مؤسسات المساعدات الإنسانية، ونقل المساعدات للسكان، والاستعداد لفصل الشتاء". وأضافت "إن تعيين غورين جاء على خلفية غياب رؤية استراتيجية واضحة لدى الحكومة (الإسرائيلية)".

الراية: إن هذا يعني احتلال كيان يهود لقطاع غزة مرة أخرى حتى توجد صيغة معينة لإدارة القطاع. ويعني كذلك سيطرة كيان يهود الأمنية الدائمة على القطاع كما هي عليه الحال في الضفة الغربية، وقد رفض كيان يهود الانسحاب من محور فيلادلفيا (صلاح الدين)، وهو الحدود مع مصر بهدف السيطرة الأمنية على كافة حدود قطاع غزة. وقد أفادت صحيفة جيروزالم بوست اليهودية يوم 2024/8/30 أن "مجلس الوزراء الأمني (الإسرائيلي) صادق على خرائط تحدد بقاء الجيش (الإسرائيلي) في محور فيلادلفيا على الجانب الفلسطيني من قطاع غزة مع مصر". وهذا يعني أن الاتفاق على صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار أصبح مستبعدا في ظل هذه الظروف، إلا إذا خضعت مصر لهذا القرار، وهي ما زالت تصر على انسحاب كيان يهود من المحور وكذلك حركة حماس. ويعني ذلك أن كيان يهود سيواصل عملياته العسكرية في قطاع غزة حتى يخضع الأطراف الأخرى لقراراته وشروطه، وأمريكا تدعمه في ذلك وهي التي دائما ما تطلب من الأطراف الأخرى التنازل تحت مسمى إبداء مرونة لتليين الموقف! ومن المستبعد أن تتحرك مصر في ظل نظام السيسي عميل الأمريكان وموالي اليهود لتردع كيان يهود وتنصر أهل غزة وعموم أهل فلسطين.

===

مصر ترسل أسلحة للصومال ولا تكترث لغزة!

أعلن يوم 2024/8/27 عن قيام مصر بإرسال شحنات أسلحة وذخيرة عبر طائرتين عسكريتين للنقل إلى مقديشو لمساعدة حكومة الصومال. وقد عزز النظام المصري علاقاته مع حكومة الصومال التي أقامتها أمريكا بعد إسقاط حكومة المحاكم الشرعية عام 2006 وأوعزت أمريكا إلى إثيوبيا وأوغندا للتدخل لتأمين نفوذها هناك. وتحاول مصر تعزيز حضورها في القرن الأفريقي بعدما تمكنت إثيوبيا من عقد صفقة لإقامة ميناء لها على البحر الأحمر مع حكومة "أرض الصومال" التي أعلنت استقلالها عن الصومال. خاصة وأن العلاقات بين مصر وإثيوبيا قد توترت بسبب إقامة الأخيرة سد النهضة الذي سيحرم مصر من كمية كبيرة من المياه التي كانت تتدفق عبر النيل. وقد تحدت إثيوبيا النظام المصري ولم تقبل التفاهم معه بشأن الحفاظ على الاتفاقيات السابقة المتعلقة بكمية المياه المخصصة لمصر. وقد رأت إثيوبيا أن مصر ضعيفة جدا حيث إنها لم تقم وتواجه كيان يهود وترسل قوات لنصرة أهل غزة.

إن أمريكا تعمل على إدارة الصراع في منطقة القرن الأفريقي، حيث من مصلحتها أن يكون هناك توتر دائم حتى تجعل بلاد المسلمين في دوامة الصراع الإقليمي وتحول دون تحررها من قبضة الاستعمار ومن ثم تركز نفوذها فيها. إذ إن كل هذه الأطراف؛ مصر والصومال وإثيوبيا تابعة لأمريكا.

===

مرشحة الحزب الديمقراطي هاريس ترفض حظر تصدير السلاح لكيان يهود

ذكرت وكالة الأناضول بتاريخ 2024/8/30 أن المرشحة الرئاسية للانتخابات الأمريكية عن الحزب الديمقراطي كامالا هاريس قالت إنها لا تنوي فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى كيان يهود، في حال فوزها بالانتخابات، ودعت "لوقف إطلاق النار في غزة". وأشارت هاريس إلى دعمها "حق (إسرائيل) في الدفاع عن نفسها" وأن موقفها في هذا الموضوع واضح. وقالت: "اسمحوا لي أن أتحدث بوضوح، تعهدي بالدفاع عن (إسرائيل) وحقها في الدفاع عن نفسها أمر قطعي لا يتزعزع. هذا لن يتغير".

الراية: يأتي هذا التأكيد بعد أن يبرهن كل رئيس أمريكي أنه أشد من سابقه في دعم كيان يهود بغض النظر عن الجرائم التي يرتكبها ضد المسلمين، بل إن زيادة جرائم يهود تقتضي زيادة الدعم الأمريكي، وتصريحات كامالا هاريس تصفع الحكام الخونة في المنطقة بأن أمريكا كلها؛ ديمقراطييها وجمهورييها والحكومة والمعارضة، مع الكيان الغاصب.

===

الفيضانات والكوليرا والحرب تفتك بالشعب السوداني!

ذكر موقع عرب 48 بتاريخ 2024/8/30 أن وزارة الصحة السودانية، أعلنت مساء الخميس، ارتفاع حصيلة وفيات السيول إلى 173 منذ بدء موسم الأمطار في حزيران/يونيو الماضي، فيما ارتفعت الوفيات بالكوليرا إلى 71. وقالت الوزارة، في بيان "إن 5 ولايات تأثرت بالأمطار والسيول الأربعاء، وأن 38 ألف أسرة تضررت، وأكثر من 170 ألف شخص، وارتفعت الإصابات بسبب الأمطار والسيول إلى 505، والوفيات إلى 173" فيما انهارت عشرات الآلاف من المنازل. من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة، في البيان نفسه، ارتفاع حصيلة الوفيات بوباء الكوليرا من 56 إلى 71 وتسجيل قرابة مئتي إصابة جديدة بالوباء، وأضافت "ارتفعت الإصابات بوباء الكوليرا إلى ألف و696 إصابة، بينها 71 حالة وفاة". وأعلنت السلطات السودانية، في 12 آب/أغسطس الجاري، الكوليرا وباء في البلاد.

الراية: في هذه الأثناء تستمر الحرب الطاحنة العبثية في السودان بين عميلي أمريكا، عبد الفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو (حميدتي) من أجل تثبيت النفوذ الأمريكي وطرد أتباع الأوروبيين من الساحة السياسية في السودان خدمةً لأمريكا! هكذا يصنع العملاء ويقتلون شعبهم غير مكترثين بالكوارث الطبيعية كالفيضانات أو الصحية كوباء الكوليرا، فمتى يصحو أهل السودان ويضعون حداً للعملاء من كافة الأطياف ويحكمون أنفسهم بأنفسهم وفق أحكام دينهم، الإسلام؟!

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Koran Al-Raya: Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Koran Al-Raya:Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Wahai rakyat Sudan: Sampai kapan konflik di Sudan dan lainnya menjadi bahan bakar bagi ambisi internasional dan konflik mereka dengan rencana jahat, intervensi, dan memasok senjata kepada pihak-pihak yang berselisih untuk menguasai sepenuhnya?! Perempuan dan anak-anak kalian menderita selama lebih dari dua tahun akibat konflik berdarah ini yang hanya melayani kepentingan Barat dan sekutunya dalam mengendalikan nasib Sudan, yang selalu menjadi incaran mereka karena lokasi dan kekayaannya, sehingga kepentingan mereka adalah mencabik-cabik dan menyebarkannya. Pengambilalihan Al-Fashir oleh Pasukan Dukungan Cepat hanyalah mata rantai lain dari rencana ini, di mana Amerika ingin mencaplok wilayah Darfur dan memusatkan pengaruhnya di Sudan serta melenyapkan pengaruh Inggris di sana.

===

Tujuan Kunjungan Ortagus

ke Lebanon!

Di tengah serangan Amerika terhadap Lebanon dan wilayah tersebut dengan proyek normalisasi dan penyerahan diri, dan upaya pemerintahan Amerika di bawah kepemimpinan Trump dan timnya untuk memasukkan lebih banyak penguasa negara-negara Muslim ke dalam perjanjian Abraham, kunjungan utusan Amerika, Morgan Ortagus, ke Lebanon dan entitas Yahudi perampas, sarat dengan tekanan, ancaman, dan persyaratan politik, keamanan, dan ekonomi terhadap Lebanon, mengetahui bahwa kunjungan ini bertepatan dengan kunjungan Sekretaris Jenderal Liga Arab dan Direktur Intelijen Mesir, yang tampaknya mengarah ke arah yang sama.

Menanggapi kunjungan ini, sebuah pernyataan media dari kantor media Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon menegaskan hal-hal berikut:

Pertama: Intervensi Amerika dan pengikutnya di negara-negara Muslim adalah untuk melayani kepentingan Amerika dan entitas Yahudi, bukan untuk melayani kepentingan kita, terutama karena Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi dalam politik, ekonomi, keuangan, senjata, dan media, secara terang-terangan.

Kedua: Kunjungan utusan itu bukanlah kunjungan netral seperti yang mungkin dipikirkan sebagian orang! Tetapi datang dalam konteks kebijakan Amerika yang jelas di wilayah tersebut yang mendukung entitas Yahudi dan berkontribusi untuk memberdayakannya secara militer dan politik, dan apa yang ditawarkan oleh utusan Amerika hanyalah pemaksaan hegemoni dan pengabdian ketergantungan, dan pengurangan kedaulatan, dan itu adalah jenis penyerahan diri dan ketundukan kepada orang Yahudi, dan inilah yang ditolak Allah untuk umat Islam.

Ketiga: Menerima dikte ini dan menandatangani perjanjian apa pun yang mengabadikan perwalian asing adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat, dan kepada semua orang yang berjuang atau berkorban untuk mengeluarkan entitas perampas ini dari Lebanon dan Palestina.

Keempat: Berurusan dengan entitas Yahudi di kalangan mayoritas penduduk Lebanon, Muslim dan non-Muslim, adalah kejahatan dalam konsep syariah bahkan dalam hukum positif yang diadili oleh otoritas Lebanon, atau hukum kemanusiaan secara umum, terutama setelah entitas kriminal melakukan genosida di Gaza, yang tidak akan ragu untuk melakukan hal serupa di Lebanon dan negara-negara Muslim lainnya.

Kelima: Kampanye dan serangan Amerika di wilayah itu tidak akan berlalu, dan Amerika tidak akan berhasil dalam upayanya untuk membentuk wilayah itu seperti yang diinginkannya, dan jika ia memiliki proyek untuk wilayah tersebut, yang didasarkan pada penjajahan dan penjarahan bangsa dan menyesatkan Muslim dan bahkan mengeluarkan mereka dari agama mereka dengan menyerukan (Agama Ibrahim), maka sebaliknya umat Islam memiliki proyek mereka yang dijanjikan untuk diwujudkan oleh Allah SWT; proyek Khilafah kedua sesuai manhaj kenabian, yang sangat dekat dengan izin Allah SWT, dan proyek inilah yang akan menggambar ulang wilayah tersebut, bahkan seluruh dunia, dari awal, sebagai pembenaran atas perkataan Rasulullah ﷺ: «Sesungguhnya Allah telah melipat bumi untukku, maka aku melihat timur dan baratnya, dan sesungguhnya kekuasaan umatku akan mencapai apa yang dilipat untukku darinya» Riwayat Muslim, dan entitas Yahudi akan dihabisi sebagaimana yang dikabarkan oleh Rasulullah ﷺ dalam haditsnya: «Tidak akan terjadi hari kiamat hingga kaum Muslimin memerangi orang-orang Yahudi, lalu kaum Muslimin membunuh mereka...» Disepakati.

Sebagai kesimpulan, Hizbut Tahrir/Wilayah Lebanon terus mengadopsi penolakan terhadap kampanye Amerika dan serangannya dengan normalisasi dan penyerahan diri di Lebanon dan wilayah tersebut, dan tidak ada yang akan menghalanginya dari hal itu, dan kami memperingatkan otoritas Lebanon untuk tidak mengikuti jalur normalisasi dan penyerahan diri! Dan kami menyerukan mereka untuk berlindung kepada rakyat mereka untuk menghadapi hal itu, dan jangan mempermainkan masalah ini dengan alasan perbatasan atau rekonstruksi dan pengaruh sistem internasional, ﴿Allah Maha Kuasa atas urusan-Nya, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui﴾.

===

Delegasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan

Bertemu dengan Sejumlah Tokoh Kota Al-Abyad

Delegasi dari Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, pada hari Senin, 3 November 2025 M, mengunjungi sejumlah tokoh kota Al-Abyad, ibu kota Kordofan Utara. Delegasi tersebut dipimpin oleh Profesor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, anggota dewan Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan, didampingi oleh Insinyur Banqa Hamid, dan Profesor Muhammad Saeed Boukeh, anggota Hizbut Tahrir.

Di mana delegasi bertemu dengan masing-masing:

Profesor Khaled Hussein - Ketua Partai Persatuan Demokratik, Sayap Jala'a Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sil - Pengacara dan Profesor Hukum di Universitas.

Syekh Abdul Rahim Jouda - dari Jamaah Ansar Sunnah.

Tuan Ahmed Muhammad - Koresponden Kantor Berita Suna.

Pertemuan-pertemuan itu membahas topik utama saat ini; jatuhnya Al-Fashir dan kejahatan yang menyertainya yang dilakukan oleh milisi terhadap penduduk kota, dan pengkhianatan para pemimpin tentara, yang tidak memenuhi tugas mereka terhadap penduduk Al-Fashir dan mencabut pengepungan dari mereka, dan mereka mampu melakukannya sepanjang periode pengepungan, dan serangan berulang terhadap mereka lebih dari 266 serangan.

Kemudian delegasi menyerahkan kepada mereka salinan publikasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan berjudul: "Jatuhnya Al-Fashir Membuka Jalan bagi Rencana Amerika untuk Mencaplok Wilayah Darfur dan Memusatkan Pengaruhnya di Sudan, Sampai Kapan Kita Menjadi Bahan Bakar untuk Konflik Internasional?!". Reaksi mereka sangat baik dan mereka meminta agar pertemuan ini dilanjutkan.

===

Latihan "Phoenix Express 2025"

Bab dari Bab-bab Tunduknya Tunisia kepada Hegemoni Amerika

Persiapan Tunisia untuk menjadi tuan rumah edisi baru dari latihan maritim multilateral "Phoenix Express 2025" selama bulan November saat ini, yang merupakan latihan yang diselenggarakan oleh Komando Amerika untuk Afrika setiap tahun setelah rezim di Tunisia menjerat negara itu dengan menandatangani perjanjian kerja sama militer dengan Amerika, pada tanggal 30/09/2020 M, yang dinyatakan oleh Menteri Pertahanan Amerika, Mark Esper, sebagai peta jalan yang berlangsung selama sepuluh tahun.

Dalam hal ini, sebuah pernyataan pers dari Hizbut Tahrir/Wilayah Tunisia mengingatkan bahwa partai tersebut menjelaskan pada saat penandatanganan perjanjian berbahaya ini bahwa masalah ini melampaui perjanjian tradisional, karena Amerika sedang menggambar proyek besar yang membutuhkan 10 tahun penuh untuk diselesaikan, dan bahwa peta jalan menurut klaim Amerika terkait dengan pemantauan perbatasan dan perlindungan pelabuhan, dan memerangi pemikiran ekstremis, dan menghadapi Rusia dan Cina, dan ini berarti dengan sangat lancang, pengurangan kedaulatan Tunisia, tetapi itu adalah perwalian langsung atas negara kita.

Pernyataan itu menegaskan bahwa Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia, meskipun ada pelecehan, penangkapan, dan pengadilan militer yang dialami oleh pemuda kita karena menyuarakan kebenaran, menegaskan sekali lagi seruannya untuk membatalkan perjanjian kolonial yang celaka ini yang dimaksudkan untuk menyeret negara dan seluruh negara Islam Maghrib dan menundukkannya pada kebijakan Amerika yang jahat, serta mengulangi seruannya kepada orang-orang yang memiliki kekuatan dan kekebalan di Tunisia dan seluruh negara Muslim untuk menyadari apa yang direncanakan oleh musuh-musuh umat bagi mereka dan menjebak mereka ke dalamnya, dan bahwa kewajiban syariah mengharuskan mereka untuk membela agama mereka dan menolak musuh yang mengintai negara mereka dan umat mereka, dan meninggikan kalimat Allah dengan membela orang-orang yang bekerja untuk menerapkan hukum-Nya dan mendirikan negara-Nya, negara Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian yang dijanjikan segera dengan izin Allah.

===

Penghinaan Amerika terhadap Rakyatnya

Meninggalkan Perempuan dan Anak-anak Kelaparan

Program Bantuan Nutrisi Tambahan (SNAP) adalah program federal yang membantu individu dan keluarga berpenghasilan rendah dan penyandang disabilitas untuk mendapatkan tunjangan elektronik yang digunakan untuk membeli makanan dan minuman, kecuali minuman keras, dan tanaman untuk menanam makanan mereka sendiri. Laporan menunjukkan bahwa 42 juta orang Amerika bergantung pada tunjangan (SNAP) untuk memberi makan diri mereka sendiri dan keluarga mereka. 54% orang dewasa yang menerima bantuan makanan adalah perempuan, dan kebanyakan dari mereka adalah ibu tunggal, dan 39% dari mereka adalah anak-anak, yang berarti bahwa hampir satu dari lima anak bergantung pada tunjangan ini untuk memastikan bahwa mereka tidak kelaparan. Penutupan federal juga menyebabkan beberapa negara bagian harus menemukan cara lain untuk mendanai program makanan gratis dan berbiaya rendah di wilayah pendidikan mereka, sehingga anak-anak yang bergantung pada makanan selama hari sekolah tidak harus hidup tanpa makanan. Akibatnya, banyak toko makanan yang tersebar di seluruh negeri menerbitkan gambar rak kosong, dan meminta orang untuk menyumbangkan makanan dan kartu hadiah toko bahan makanan untuk memenuhi permintaan makanan yang meningkat.

Oleh karena itu, Bagian Perempuan di Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Kita harus bertanya bagaimana negara terkaya di dunia dapat mengabaikan fakta bahwa jutaan warganya yang paling rentan tidak akan menemukan cukup makanan? Anda mungkin bertanya-tanya di mana Amerika menghabiskan uangnya, bahkan selama penutupan? Nah, alih-alih memastikan bahwa orang Amerika mendapatkan cukup makanan, mereka mengirim miliaran dolar ke entitas Yahudi untuk membunuh warga Palestina. Itu adalah penguasa yang melihat bahwa membangun aula perayaan mewah lebih penting daripada hal lain, sementara wakil-wakil lain menemukan bahwa investasi pribadi mereka diutamakan daripada kesejahteraan rakyat yang seharusnya mereka wakili! Seperti yang Anda lihat, Amerika kapitalis tidak pernah tertarik untuk mengurus urusan rakyatnya, tetapi hanya tertarik untuk memberikan dukungan militer dan keuangan kepada mereka yang merampas hak anak-anak di seluruh dunia atas keamanan, makanan, tempat tinggal, dan pendidikan, yang merupakan kebutuhan dasar. Oleh karena itu, ia juga membiarkan anak-anak di Amerika menderita kelaparan dan ketidakamanan, dan kekurangan pendidikan dan perawatan kesehatan yang memadai.

===

«Setiap Muslim atas Muslim lainnya adalah haram; darahnya, hartanya, dan kehormatannya»

Kepada setiap Muslim, kepada setiap perwira, tentara, dan polisi, kepada setiap orang yang memiliki senjata: Sesungguhnya Allah SWT telah menganugerahkan kepada kita akal untuk memikirkannya, dan mewajibkan kita untuk menggunakannya dengan benar, sehingga seseorang tidak bertindak atau melakukan tindakan apa pun atau mengucapkan kata-kata apa pun sebelum mengetahui hukum syariahnya, dan mengetahui hukum syariah mengharuskan memahami realitas yang dimaksudkan untuk diterapkan hukum syariah padanya, sehingga seorang Muslim harus memiliki kesadaran politik, menyadari hal-hal sebagaimana adanya, dan tidak terbawa oleh rencana-rencana orang kafir penjajah yang tidak menginginkan kebaikan bagi kita atau Islam, dan berusaha sekuat tenaga dengan segala kekuatan, tipu daya, dan kecerdasan mereka untuk mencabik-cabik kita dan menguasai negara kita dan menjarah kemampuan dan kekayaan kita, maka bagaimana seorang Muslim menerima untuk menjadi alat di tangan orang-orang kafir penjajah itu, atau pelaksana perintah-perintah agen mereka?! Apakah ia mendambakan sedikit dari kesenangan dunia yang fana lalu kehilangan akhiratnya dan menjadi penghuni neraka yang kekal di dalamnya, terkutuk dan terusir dari rahmat Allah? Apakah seorang Muslim menerima untuk menyenangkan salah seorang dari manusia yang diciptakan yang lemah sementara ia membuat marah Allah SWT yang di tangan-Nya dunia dan akhirat?!

Sesungguhnya Hizbut Tahrir menyerukan Anda untuk meningkatkan tingkat kesadaran politik, dan mematuhi hukum-hukum Allah SWT, dan untuk bekerja bersama dengannya untuk memerintah dengan apa yang diturunkan Allah, sehingga ia mengangkat tangan orang-orang kafir penjajah dan agen mereka dari Anda, dan menggagalkan rencana mereka di negara kita.

===

Anda adalah Orang-orang yang Membuat Muslim Kelaparan

Wahai Masoud Pezeshkian!

Di bawah judul ini, Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Iran mengumumkan kebangkrutan bank swasta terbesarnya, yaitu Bank (Ayandeh), dan bank ini memiliki 270 cabang di Iran, setelah utangnya meningkat menjadi lebih dari lima miliar dolar, dan yang paling mengherankan dalam masalah ini adalah kritik Presiden Iran Masoud Pezeshkian terhadap kegagalan administrasi dengan mengatakan: "Kita memiliki minyak dan gas tetapi kita lapar"!

Pernyataan itu menegaskan: Orang yang bertanggung jawab atas kegagalan administrasi yang dibicarakan oleh Presiden Iran adalah presiden itu sendiri, jadi mengapa rakyat Iran kelaparan - wahai Masoud Pezeshkian - dan Anda memiliki minyak dan gas dan kekayaan dan mineral lainnya? Bukankah itu akibat dari kebijakan bodoh Anda? Bukankah karena Anda jauh dari pemerintahan dengan Islam? Dan hal serupa dikatakan dalam hak negara-negara Muslim lainnya, para penguasa bodoh di dalamnya menyia-nyiakan kekayaan umat yang sangat besar, dan memberdayakan orang-orang kafir penjajah dari mereka, dan menghalangi umat dari kekayaan itu, kemudian salah satu dari mereka datang untuk membenarkan alasan kelaparan dengan mengatakan bahwa itu adalah kegagalan administrasi!

Sebagai penutup, pernyataan pers itu mengatakan kepada umat Islam: Kebodohan para penguasa yang mengurus urusan Anda ini telah tampak bagi setiap orang yang memiliki penglihatan dan wawasan, dan mereka tidak layak untuk mengurusnya, sudah saatnya Anda menghalangi mereka, karena inilah hukum orang bodoh; mencegahnya untuk mengelola uang dan menghalanginya, dan bai'atlah seorang khalifah yang akan memerintah Anda dengan syariat Allah SWT, dan menghapus sistem riba di negara Anda agar Tuhan Anda SWT dan Rasul-Nya ﷺ ridha kepada Anda, dan memulihkan kekayaan Anda yang dijarah, dan memulihkan kehormatan dan kemuliaan Anda, dan inilah Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong kepada rakyatnya, menyerukan Anda untuk bekerja sama dengannya untuk mendirikan Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian.

===

Kepada Orang-orang Ikhlas Keturunan Pahlawan Utsmani

Kami bertanya kepada orang-orang ikhlas keturunan pahlawan Utsmani: Apa yang terjadi wahai tentara yang agung?! Apa yang menyebabkan kehinaan dan kelemahan ini?! Apakah karena kekurangan peralatan dan perlengkapan?! Bagaimana bisa demikian padahal Anda adalah tentara terkuat di Timur Tengah? Dan menempati peringkat kedelapan di antara tentara terkuat di dunia, sementara entitas Yahudi menempati peringkat kesebelas. Artinya Anda lebih unggul darinya dalam semua item, jadi bagaimana Anda bisa direndahkan?!

Tentara jihad mungkin kalah dalam satu putaran tetapi tidak akan kalah dalam perang; karena tekad yang membakar para pemimpin dan tentaranya adalah tekad yang sama yang menciptakan Badr, Hunain, dan Yarmuk, tekad yang sama yang membuka Andalusia dan membuat Muhammad Al-Fatih bertekad untuk membuka Konstantinopel. Dan itu juga yang akan membebaskan Al-Aqsa dan mengembalikan keadaan seperti semula.

Kami menegaskan bahwa akidah militer nasional telah disia-siakan dan tidak dipelihara, itu adalah akidah kelemahan dan ketidakberdayaan, menghilangkan wibawa tentara di mana ia tidak membuka pintu untuk berperang di jalan Allah. Itu adalah akidah yang menjadikan militer sebagai pekerjaan untuk menerima gaji sehingga perekrutan menjadi beban berat di hati para pemuda yang menghindarinya. Itu adalah akidah yang menjadikan pangkat militer untuk pamer sehingga mengosongkan tentara dari makna sebenarnya.

Kami di Hizbut Tahrir menyerukan putra-putra kami di tentara Turki untuk tidak melanjutkan meninggalkan jihad dan tidak membela umat Islam yang meminta pertolongannya; karena itu adalah kemungkaran dan kemungkaran apa pun.. Jadi jangan tinggalkan puncak agama ini sehingga Anda menang di kedua dunia.

===

Serangan Trump terhadap Demokrat

Kudeta terhadap Demokrasi dan Pengungkapan Kepalsuannya

(Aljazeera.net, Rabu 14 Jumadil Akhir 1447 H, 05/11/2025M) Presiden Amerika Serikat Donald Trump melancarkan serangkaian pernyataan tajam, di mana ia mengkritik kinerja Demokrat, sistem pemungutan suara, kebijakan imigrasi, dan penutupan pemerintah, menegaskan bahwa waktunya telah tiba bagi Partai Republik untuk mengambil langkah-langkah yang menentukan (Jaringan Aljazeera).