جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 516
October 08, 2024

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 516

Al Raya sahafa

2024-10-09

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 516

إلى عز الدنيا وسعادة الآخرة يدعوكم حزب التحرير يا جيوش المسلمين، لتضعوا الهوان عن كاهلكم، وترفعوا رؤوسكم من التراب، فتسقطوا عروش الذل وتعلنوا الجهاد في سبيل الله لتحرير الأقصى وباقي بلاد المسلمين، وبذلك يدرك يهود حجمهم الحقيقي وهم يبحثون عن حجر أو شجر يواريهم، وتتحقق فيهم بشرى رسول الله ﷺ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تُقاتِلُوا اليَهُودَ، حتَّى يَقُولَ الحَجَرُ وراءَهُ اليَهُودِيُّ: يا مُسْلِمُ، هذا يَهُودِيٌّ وَرائي فاقْتُلْهُ».

===

النظام التونسي

في فسطاط أعداء غزة

لم تتوقف مسيرات حزب التحرير في ولاية تونس منذ اندلاع معركة طوفان الأقصى، فتخرج كل يوم جمعة مسيرة من جامع الفتح إلى المسرح البلدي بالعاصمة تدعو الأمة وجيوشها للتحرك نُصرة لغزة.

وفي مشهد متكرر في أغلب المسيرات التي ينظمها الحزب يتعرض الشباب للمضايقات الأمنية وخاصّة متابعة القائمين بالكلمات في طريق العودة سواء باستدعائهم إلى المخافر الأمنية أو طلب بطاقات هويتهم كأنهم مشبوهون بالقيام بأعمال إجرامية!

وفي هذا السياق قال بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس: وفي وقفتنا الأخيرة الجمعة 27 أيلول/سبتمبر 2024 التي تزامنت مع توسع القصف الإجرامي لكيان يهود ليطال أهلنا في لبنان إضافة إلى غزة، تقدمت إحدى حرائر تونس من القسم النسائي لحزب التحرير بكلمة تستنهض فيها همم أبناء الأمة وتخصّ فيهم أهل القوة والمنعة من الجيوش والضباط بالدعوة للنفير العام، نصرة لإخوانهم في الدين ودحراً للعدو الهمجي وإبراءً لذمتهم أمام الله عزّ وجلّ.

وأضاف البيان: وإثر الانتهاء من الكلمة، لاحقت مجموعة من الأمنيين الأخت وزوجها لمسافة كيلومتر من طريق العودة وقاموا بإيقافهما في جمع من الشباب الحاضرين في المسيرة، ثمّ تتقدم في ذلك الحشد إحدى الأمنيات للأخت تطلب منها إرشادات حول هويتها والعنوان وموضوع الكلمة ...الخ، في مشهد مؤسف بائس يندى له الجبين!

وتساءل البيان الصحفي: لمصلحة من هذه المضايقة المتكررة لكل من ينصر غزة وينادي جيوش الأمة لاستئصال كيان يهود المجرم الذي يفتك بأهلنا في فلسطين الحبيبة ويقصف لبنان واليمن وسوريا، فهل يريد حاكم تونس وأجهزته الأمنية من هذه الإيقافات والتضييقات أن ينالوا شهادة حسن سير وسلوك من النظام الدولي المجرم الإرهابي؟!

وتابع: ثم أين هي هذه الأجهزة الأمنية وسلطتها العتيدة من تحركات السفير الأمريكي الصهيوني جوي هود المجرم الذي يرتع في البلاد دون حسيب ولا رقيب؟! وأين هي من المخابرات الأجنبية التي تصول وتجول في البلاد؟! وأين هي من جهاز الموساد الذي يسرح ويمرح في تونس منذ أربعين عاما، فيغتال أبا جهاد ومحمد الزواري شهيد الأمة؟! ثمّ ماذا عن قائمة الـ400 عنصر من الموساد المتخفين في تونس، والتي تناولتها جريدة الشروق الجزائرية منذ أكثر من عشر سنوات، والقائمة تطول؟!

لقد بلغت خسة النظام التونسي ونذالته إلى حد أن يترك أعداء الأمة يصولون ويجولون في البلاد ويلاحق بالمقابل حرائرها بسبب نصرتهن لغزة وفلسطين، ﴿قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ!

وختم البيان بالقول: إن الاعتقالات والمضايقات والإيقافات لن تفت في أعضاد شباب حزب التحرير وشاباته، فقضية فلسطين بالنسبة لهم هي قضية مصيرية تستوجب تحريك الجيوش وخلع العروش الخائنة التي تحمي كيان يهود، ولن تتوقف هذه الجهود حتى يقيض الله لهذه الأمة أمر رشد، تُقام فيه الخلافة الراشدة المجاهدة على منهاج النبوة، التي ستكون إحدى أولوياتها نصرة غزة وتحرير الأرض المباركة فلسطين ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ.

===

طفح الكيل أيتها الجيوش

ولم يبق عذر لمعتذر ولا حجة لمحتج

أيها المسلمون: إن يهود ليسوا بأهل قتال فقد قال القوي العزيز: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ ولا تقوم لهم قائمة إلا بحبل من الله وحبل من الناس ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ، وحبلهم مع الله قد انقطع منذ عصيانهم أنبياءهم ولم يبق لهم إلا حبل الناس، فكانت بريطانيا وعملاؤها حبلهم عند إنشاء كيان يهود، والآن أمريكا وعملاؤها من الحكام في بلاد المسلمين هم حبلهم الجديد، والعملاء الحكام هم الجزء الأقوى تأثيراً في منع الجيوش من قتال يهود تنفيذاً لأوامر الكفار المستعمرين، ومن ثم إبقاء هذا الحبل ممدوداً لدعم يهود والحفاظ على كيانهم.. وهذا الحبل لا يقطعه إلا قتال يقوده قائد صادق مخلص يشرد بهم من خلفهم ويحقق قوله ﷺ: أخرج مسلم في صحيحه... عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ..».

فهلم أيها الجند لنصرة إخوانكم.. انصروا الله ينصركم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ.

أيها الجند في بلاد المسلمين: أليس فيكم رجل رشيد؟ يقود الجند وخاصة من أرض الكنانة والشام وأرض الفاتح فتتبعه باقي الجيوش يكبِّرون الله وتكبِّر الأمة من خلفهم بنصر الله سبحانه ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ؟ فلقد طفح الكيل أيتها الجيوش، ولم يبق عذر لمعتذر ولا حجة لمحتج، ولا يكفي أن تعضوا على أسنانكم من الغيظ على أعدائكم دون أن تفعلوا شيئا، بل كما قال الله العزيز الحكيم: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ.

===

حزب التحرير/ ولاية السودان

يدعو العسكر والسّياسيِين لوقف الحرب ونفض أيديهم من العمالة

استأنف حزب التحرير/ ولاية السودان منتداه الشهري (منتدى قضايا الأمة) الذي يناقش قضايا الأمة، ويقدم الحلول الجذرية، من عقيدة الأمة، عقيدة الإسلام العظيم، وكانت فاتحة البداية السبت 2024/10/05م موضوعاً بعنوان: "الصـراع الدولي على النفوذ في السودان وآليات التحرير".

وفيه دعا رئيس لجنة الاتصالات في حزب التحرير/ ولاية السودان الأستاذ ناصر رضا، السياسيين والعسكريين في السودان لنفض أيديهم من العمالة للقوى الاستعمارية، وأوضح أنهم مجرد أدوات تنفذ مشاريع الغرب، وبيّن أن الحرب اندلعت بسبب الصراع البريطاني الأمريكي على النفوذ في السودان، مشيراً إلى أن الحكومة الانتقالية كانت مُشكلة من مكونات سياسية حليفة لأوروبا وبريطانيا ومكون عسكري حليف لأمريكا، وطالب بإيقاف الحرب التي تخدم أجندة أمريكا وبريطانيا، وأكد الأستاذ ناصر أن السودان مقصود لأنه مهدد للغرب، وقال: منذ (الاستقلال) ظل تحت النفوذ والهيمنة الغربية المباشرة، عبر دوامة انقلابات عسكرية، وأكد ناصر أن الحرب الدائرة ليست بمعزل عن الصراع حول العالم.

وفي السياق ذاته قال الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)، إن الدولة جزء من الإسلام، وأضاف أن ما يوجد حاليا دول لا تمثل الإسلام وهذه دويلات صنعها المستعمر وهي تابعة للغرب بشكل كامل وكل أنظمتها وقوانينها ودساتيرها تابعة للغرب، وشدد على أن الديمقراطية والمدنية تُعد من مستحدثات الأمور التي نهى عنها الإسلام، لافتا إلى أن حزب التحرير وضع مشروع دستور لدولة الخلافة فيه أحكام عامة في الحكم والاقتصاد والسياسة والتعليم مطالباً بتنفيذه وإقامة دولة الخلافة.

===

كيان يهود يبيد 902 عائلة كليا

في حربه الوحشية على غزة

(العربي الجديد، الأربعاء، 29 ربيع الأول 1446هـ، 2024/10/2م) أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، يوم الأربعاء 2/10/2024، في بيان صحفي أنه "في إطار استمرار جريمة الإبادة الجماعية التي يُنفّذها جيش الاحتلال برعاية أمريكية كاملة؛ فقد قام بإبادة 902 عائلة فلسطينية ومسحها من السجل المدني بقتل كامل أفرادها خلال سنة من الإبادة الجماعية في قطاع غزة". وأضاف أنه أباد أيضاً 1364 أسرة فلسطينية، إذ قتل جميع أفرادها، ولم يتبقَ منها سوى فرد واحد في الأسرة الواحدة، بالإضافة إلى مسح 3472 أسرة فلسطينية حيث قُتل جميع أفرادها ولم يتبقَ منها سوى فردين اثنين في الأسرة الواحدة.

الراية: عام على الإبادة الوحشية التي يقوم بها يهود في قطاع غزة، طالت البشر والحجر والشجر، حيث سقط خلالها عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، ومُحيت مئات العائلات من الوجود، ودمرت فيها البنية التحتية، وهدمت المنازل والمدارس والجامعات والمساجد، واستهدفت المستشفيات والمراكز الصحية حتى خرج بعضها عن الخدمة.

لقد كانت هذه الأسر والعائلات التي أبيدت عن بكرة أبيها شاهدة على إجرام ووحشية كيان يهود، وهي اليوم عند مليك مقتدر، تشكو إليه خيانة حكام المسلمين وحمايتهم لأمن يهود وقمع أي حركة من الأمة وجيوشها لنصرتهم، وإمداده بالخضار والفواكه والمياه والملابس والوقود بينما عانوا هم وأطفالهم من الجوع والبرد والأمراض ومرارة النزوح وهول الجرائم والمجازر الوحشية، وتشكو إليه سكوت الأمة الإسلامية على هؤلاء الحكام الخونة وعدم تحركها لخلعهم، وتشكو إليه تخاذل القادرين من أبناء الأمة من أهل القوة والمنعة عن التحرك لنصرتهم والاستجابة لنداءاتهم واستغاثاتهم المتكررة، والانعتاق من ربقة هؤلاء الحكام الخونة والانحياز إلى صف دينهم وأمتهم.

فإلى متى ستبقى الأمة الإسلامية تدفع هذه الأثمان الباهظة في غزة والضفة ولبنان والحبل على الجرار إن لم تتحرك الأمة وأهل القوة والمنعة فيها لنصرة إخوانهم وتحرير مسرى نبيهم ﷺ؟! فيا رب أكرمنا بأنصار كأنصار رسول الله ﷺ يُعز بهم الدين ويُنصر بهم المستضعفون.

===

كيان يهود يستبيح سوريا ليل نهار

ولا يزال نظامها يحتفظ بحق الرد!

قالت وزارة خارجية النظام السوري في بيان لها، تعقيباً على غارات يهود التي استهدفت العاصمة دمشق يوم الثلاثاء 1 تشرين الأول 2024، إنها تؤكد حقها المشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها ومقاومة الجرائم بكافة الوسائل التي يكفلها القانون الدولي.

الراية: نظير ذلك كتب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا الأستاذ عبدو الدلي في تعليق لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: ليس هذا الاعتداء هو الأول وبالتأكيد لن يكون الأخير، وكذلك الأمر بالرد هو هو كما تعودنا عليه منذ عقود مضت، الاحتفاظ بحق الرد في الوقت المناسب، وخلال الثورة شاهدنا عشرات بل مئات الضربات للنظام وكان الرد مستحضراً عند الناس "بكرة بقولوا سنحتفظ بحق الرد"! نظام مجرم لا يملك سوى الهرش والقول والعجز عن القيام بالأفعال. إن ردود أفعال النظام كغيره من الأنظمة المتبنية ضبط النفس ردودها كانت تجاه الناس، فعند كل قصف ليهود على مناطق النظام كانت ردود النظام ومليشياته تتوجه نحو المناطق المحررة، فيستخدمون كل أنواع الأسلحة الخفيف منها والثقيل! لقد تعود الناس على النظام وردود أفعاله، وجميعهم يعلم أنه لا يمتلك من أمره سوى ذلك؛ أسد على الناس وفي رده على المعتدي نعامة جبانة.

إن من بيده لجم هذا الكيان وقطع يده إن بقي في مكانه هو دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فقرار الرد يحتاج لدولة مستقلة القرار غير مرتبطة ولا عميلة ولا وظيفية، والدولة الوحيدة التي تتمتع بكل تلك الصفات هي دولة الخلافة الراشدة. إننا اليوم أمام مفترق طرق كبير خاصة بعد أن تكشفت كل الأنظمة وبان عوارها، وهذه الفرصة أن نتحرك كجماهير حتى نستعيد قرارنا وسلطاننا ونعين علينا من يحكمنا بموجب عقيدتنا، قائد بحق على دولة حقيقية، ما إن يفكر العدو بالتحرك ضدها حتى تضربه ضربة قاصمة لا يستفيق منها أبداً وإن ذلك لقريب بإذن الله.

===

إلى جيش باكستان سابع أقوى جيش في العالم

أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية: لقد حان الوقت لاقتلاع عملاء أمريكا الذين يدعمون أعداءنا ويسهلون الطرق لهم. إن مسلمي جنوب آسيا ينتظرون تحرككم لأنكم أقوى جيش للمسلمين في المنطقة. وتنتظر الأمة بأكملها تحرككم لأنكم أقوى جيش في بلاد المسلمين. لقد أعطاكم الله سبحانه وتعالى القدرة على استقلال أمة محمد ﷺ عن أمريكا، من خلال إقامة الخلافة الراشدة في باكستان. إنها الخلافة الراشدة التي ستجمع القدرات الاقتصادية والعسكرية الوفيرة للأمة في دولة واحدة قوية. إنها الخلافة التي سترفض أوامر المستعمرين وتقلب خططهم. إنها الخلافة التي ستحرك الجيوش لتحرير بلاد المسلمين المحتلة.

أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية: أعطوا نصرتكم لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. وجهوا أبصاركم نحو الجنة وسيروا على درب الأنصار رضي الله عنهم. إن الأنصار نصروا رسول الله ﷺ لإقامة الحكم بالإسلام، وكانت أعينهم ترنو إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين. أخرج البيهقي في دلائل النبوة عن عامر قال: قال رسول الله ﷺ للأنصار في بيعة العقبة الثانية: «أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَأَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي وَلِأَصْحَابِي أَنْ تُؤْوُونَا وَتَنْصُرُونَا وَتَمْنَعُونَا مِمَّا مَنَعْتُمْ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ». قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: «لَكُمُ الْجَنَّةُ». قَالُوا: فَلَكَ ذَلِكَ.

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Koran Al-Raya: Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Koran Al-Raya:Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Wahai rakyat Sudan: Sampai kapan konflik di Sudan dan lainnya menjadi bahan bakar bagi ambisi internasional dan konflik mereka dengan rencana jahat, intervensi, dan memasok senjata kepada pihak-pihak yang berselisih untuk menguasai sepenuhnya?! Perempuan dan anak-anak kalian menderita selama lebih dari dua tahun akibat konflik berdarah ini yang hanya melayani kepentingan Barat dan sekutunya dalam mengendalikan nasib Sudan, yang selalu menjadi incaran mereka karena lokasi dan kekayaannya, sehingga kepentingan mereka adalah mencabik-cabik dan menyebarkannya. Pengambilalihan Al-Fashir oleh Pasukan Dukungan Cepat hanyalah mata rantai lain dari rencana ini, di mana Amerika ingin mencaplok wilayah Darfur dan memusatkan pengaruhnya di Sudan serta melenyapkan pengaruh Inggris di sana.

===

Tujuan Kunjungan Ortagus

ke Lebanon!

Di tengah serangan Amerika terhadap Lebanon dan wilayah tersebut dengan proyek normalisasi dan penyerahan diri, dan upaya pemerintahan Amerika di bawah kepemimpinan Trump dan timnya untuk memasukkan lebih banyak penguasa negara-negara Muslim ke dalam perjanjian Abraham, kunjungan utusan Amerika, Morgan Ortagus, ke Lebanon dan entitas Yahudi perampas, sarat dengan tekanan, ancaman, dan persyaratan politik, keamanan, dan ekonomi terhadap Lebanon, mengetahui bahwa kunjungan ini bertepatan dengan kunjungan Sekretaris Jenderal Liga Arab dan Direktur Intelijen Mesir, yang tampaknya mengarah ke arah yang sama.

Menanggapi kunjungan ini, sebuah pernyataan media dari kantor media Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon menegaskan hal-hal berikut:

Pertama: Intervensi Amerika dan pengikutnya di negara-negara Muslim adalah untuk melayani kepentingan Amerika dan entitas Yahudi, bukan untuk melayani kepentingan kita, terutama karena Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi dalam politik, ekonomi, keuangan, senjata, dan media, secara terang-terangan.

Kedua: Kunjungan utusan itu bukanlah kunjungan netral seperti yang mungkin dipikirkan sebagian orang! Tetapi datang dalam konteks kebijakan Amerika yang jelas di wilayah tersebut yang mendukung entitas Yahudi dan berkontribusi untuk memberdayakannya secara militer dan politik, dan apa yang ditawarkan oleh utusan Amerika hanyalah pemaksaan hegemoni dan pengabdian ketergantungan, dan pengurangan kedaulatan, dan itu adalah jenis penyerahan diri dan ketundukan kepada orang Yahudi, dan inilah yang ditolak Allah untuk umat Islam.

Ketiga: Menerima dikte ini dan menandatangani perjanjian apa pun yang mengabadikan perwalian asing adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat, dan kepada semua orang yang berjuang atau berkorban untuk mengeluarkan entitas perampas ini dari Lebanon dan Palestina.

Keempat: Berurusan dengan entitas Yahudi di kalangan mayoritas penduduk Lebanon, Muslim dan non-Muslim, adalah kejahatan dalam konsep syariah bahkan dalam hukum positif yang diadili oleh otoritas Lebanon, atau hukum kemanusiaan secara umum, terutama setelah entitas kriminal melakukan genosida di Gaza, yang tidak akan ragu untuk melakukan hal serupa di Lebanon dan negara-negara Muslim lainnya.

Kelima: Kampanye dan serangan Amerika di wilayah itu tidak akan berlalu, dan Amerika tidak akan berhasil dalam upayanya untuk membentuk wilayah itu seperti yang diinginkannya, dan jika ia memiliki proyek untuk wilayah tersebut, yang didasarkan pada penjajahan dan penjarahan bangsa dan menyesatkan Muslim dan bahkan mengeluarkan mereka dari agama mereka dengan menyerukan (Agama Ibrahim), maka sebaliknya umat Islam memiliki proyek mereka yang dijanjikan untuk diwujudkan oleh Allah SWT; proyek Khilafah kedua sesuai manhaj kenabian, yang sangat dekat dengan izin Allah SWT, dan proyek inilah yang akan menggambar ulang wilayah tersebut, bahkan seluruh dunia, dari awal, sebagai pembenaran atas perkataan Rasulullah ﷺ: «Sesungguhnya Allah telah melipat bumi untukku, maka aku melihat timur dan baratnya, dan sesungguhnya kekuasaan umatku akan mencapai apa yang dilipat untukku darinya» Riwayat Muslim, dan entitas Yahudi akan dihabisi sebagaimana yang dikabarkan oleh Rasulullah ﷺ dalam haditsnya: «Tidak akan terjadi hari kiamat hingga kaum Muslimin memerangi orang-orang Yahudi, lalu kaum Muslimin membunuh mereka...» Disepakati.

Sebagai kesimpulan, Hizbut Tahrir/Wilayah Lebanon terus mengadopsi penolakan terhadap kampanye Amerika dan serangannya dengan normalisasi dan penyerahan diri di Lebanon dan wilayah tersebut, dan tidak ada yang akan menghalanginya dari hal itu, dan kami memperingatkan otoritas Lebanon untuk tidak mengikuti jalur normalisasi dan penyerahan diri! Dan kami menyerukan mereka untuk berlindung kepada rakyat mereka untuk menghadapi hal itu, dan jangan mempermainkan masalah ini dengan alasan perbatasan atau rekonstruksi dan pengaruh sistem internasional, ﴿Allah Maha Kuasa atas urusan-Nya, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui﴾.

===

Delegasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan

Bertemu dengan Sejumlah Tokoh Kota Al-Abyad

Delegasi dari Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, pada hari Senin, 3 November 2025 M, mengunjungi sejumlah tokoh kota Al-Abyad, ibu kota Kordofan Utara. Delegasi tersebut dipimpin oleh Profesor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, anggota dewan Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan, didampingi oleh Insinyur Banqa Hamid, dan Profesor Muhammad Saeed Boukeh, anggota Hizbut Tahrir.

Di mana delegasi bertemu dengan masing-masing:

Profesor Khaled Hussein - Ketua Partai Persatuan Demokratik, Sayap Jala'a Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sil - Pengacara dan Profesor Hukum di Universitas.

Syekh Abdul Rahim Jouda - dari Jamaah Ansar Sunnah.

Tuan Ahmed Muhammad - Koresponden Kantor Berita Suna.

Pertemuan-pertemuan itu membahas topik utama saat ini; jatuhnya Al-Fashir dan kejahatan yang menyertainya yang dilakukan oleh milisi terhadap penduduk kota, dan pengkhianatan para pemimpin tentara, yang tidak memenuhi tugas mereka terhadap penduduk Al-Fashir dan mencabut pengepungan dari mereka, dan mereka mampu melakukannya sepanjang periode pengepungan, dan serangan berulang terhadap mereka lebih dari 266 serangan.

Kemudian delegasi menyerahkan kepada mereka salinan publikasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan berjudul: "Jatuhnya Al-Fashir Membuka Jalan bagi Rencana Amerika untuk Mencaplok Wilayah Darfur dan Memusatkan Pengaruhnya di Sudan, Sampai Kapan Kita Menjadi Bahan Bakar untuk Konflik Internasional?!". Reaksi mereka sangat baik dan mereka meminta agar pertemuan ini dilanjutkan.

===

Latihan "Phoenix Express 2025"

Bab dari Bab-bab Tunduknya Tunisia kepada Hegemoni Amerika

Persiapan Tunisia untuk menjadi tuan rumah edisi baru dari latihan maritim multilateral "Phoenix Express 2025" selama bulan November saat ini, yang merupakan latihan yang diselenggarakan oleh Komando Amerika untuk Afrika setiap tahun setelah rezim di Tunisia menjerat negara itu dengan menandatangani perjanjian kerja sama militer dengan Amerika, pada tanggal 30/09/2020 M, yang dinyatakan oleh Menteri Pertahanan Amerika, Mark Esper, sebagai peta jalan yang berlangsung selama sepuluh tahun.

Dalam hal ini, sebuah pernyataan pers dari Hizbut Tahrir/Wilayah Tunisia mengingatkan bahwa partai tersebut menjelaskan pada saat penandatanganan perjanjian berbahaya ini bahwa masalah ini melampaui perjanjian tradisional, karena Amerika sedang menggambar proyek besar yang membutuhkan 10 tahun penuh untuk diselesaikan, dan bahwa peta jalan menurut klaim Amerika terkait dengan pemantauan perbatasan dan perlindungan pelabuhan, dan memerangi pemikiran ekstremis, dan menghadapi Rusia dan Cina, dan ini berarti dengan sangat lancang, pengurangan kedaulatan Tunisia, tetapi itu adalah perwalian langsung atas negara kita.

Pernyataan itu menegaskan bahwa Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia, meskipun ada pelecehan, penangkapan, dan pengadilan militer yang dialami oleh pemuda kita karena menyuarakan kebenaran, menegaskan sekali lagi seruannya untuk membatalkan perjanjian kolonial yang celaka ini yang dimaksudkan untuk menyeret negara dan seluruh negara Islam Maghrib dan menundukkannya pada kebijakan Amerika yang jahat, serta mengulangi seruannya kepada orang-orang yang memiliki kekuatan dan kekebalan di Tunisia dan seluruh negara Muslim untuk menyadari apa yang direncanakan oleh musuh-musuh umat bagi mereka dan menjebak mereka ke dalamnya, dan bahwa kewajiban syariah mengharuskan mereka untuk membela agama mereka dan menolak musuh yang mengintai negara mereka dan umat mereka, dan meninggikan kalimat Allah dengan membela orang-orang yang bekerja untuk menerapkan hukum-Nya dan mendirikan negara-Nya, negara Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian yang dijanjikan segera dengan izin Allah.

===

Penghinaan Amerika terhadap Rakyatnya

Meninggalkan Perempuan dan Anak-anak Kelaparan

Program Bantuan Nutrisi Tambahan (SNAP) adalah program federal yang membantu individu dan keluarga berpenghasilan rendah dan penyandang disabilitas untuk mendapatkan tunjangan elektronik yang digunakan untuk membeli makanan dan minuman, kecuali minuman keras, dan tanaman untuk menanam makanan mereka sendiri. Laporan menunjukkan bahwa 42 juta orang Amerika bergantung pada tunjangan (SNAP) untuk memberi makan diri mereka sendiri dan keluarga mereka. 54% orang dewasa yang menerima bantuan makanan adalah perempuan, dan kebanyakan dari mereka adalah ibu tunggal, dan 39% dari mereka adalah anak-anak, yang berarti bahwa hampir satu dari lima anak bergantung pada tunjangan ini untuk memastikan bahwa mereka tidak kelaparan. Penutupan federal juga menyebabkan beberapa negara bagian harus menemukan cara lain untuk mendanai program makanan gratis dan berbiaya rendah di wilayah pendidikan mereka, sehingga anak-anak yang bergantung pada makanan selama hari sekolah tidak harus hidup tanpa makanan. Akibatnya, banyak toko makanan yang tersebar di seluruh negeri menerbitkan gambar rak kosong, dan meminta orang untuk menyumbangkan makanan dan kartu hadiah toko bahan makanan untuk memenuhi permintaan makanan yang meningkat.

Oleh karena itu, Bagian Perempuan di Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Kita harus bertanya bagaimana negara terkaya di dunia dapat mengabaikan fakta bahwa jutaan warganya yang paling rentan tidak akan menemukan cukup makanan? Anda mungkin bertanya-tanya di mana Amerika menghabiskan uangnya, bahkan selama penutupan? Nah, alih-alih memastikan bahwa orang Amerika mendapatkan cukup makanan, mereka mengirim miliaran dolar ke entitas Yahudi untuk membunuh warga Palestina. Itu adalah penguasa yang melihat bahwa membangun aula perayaan mewah lebih penting daripada hal lain, sementara wakil-wakil lain menemukan bahwa investasi pribadi mereka diutamakan daripada kesejahteraan rakyat yang seharusnya mereka wakili! Seperti yang Anda lihat, Amerika kapitalis tidak pernah tertarik untuk mengurus urusan rakyatnya, tetapi hanya tertarik untuk memberikan dukungan militer dan keuangan kepada mereka yang merampas hak anak-anak di seluruh dunia atas keamanan, makanan, tempat tinggal, dan pendidikan, yang merupakan kebutuhan dasar. Oleh karena itu, ia juga membiarkan anak-anak di Amerika menderita kelaparan dan ketidakamanan, dan kekurangan pendidikan dan perawatan kesehatan yang memadai.

===

«Setiap Muslim atas Muslim lainnya adalah haram; darahnya, hartanya, dan kehormatannya»

Kepada setiap Muslim, kepada setiap perwira, tentara, dan polisi, kepada setiap orang yang memiliki senjata: Sesungguhnya Allah SWT telah menganugerahkan kepada kita akal untuk memikirkannya, dan mewajibkan kita untuk menggunakannya dengan benar, sehingga seseorang tidak bertindak atau melakukan tindakan apa pun atau mengucapkan kata-kata apa pun sebelum mengetahui hukum syariahnya, dan mengetahui hukum syariah mengharuskan memahami realitas yang dimaksudkan untuk diterapkan hukum syariah padanya, sehingga seorang Muslim harus memiliki kesadaran politik, menyadari hal-hal sebagaimana adanya, dan tidak terbawa oleh rencana-rencana orang kafir penjajah yang tidak menginginkan kebaikan bagi kita atau Islam, dan berusaha sekuat tenaga dengan segala kekuatan, tipu daya, dan kecerdasan mereka untuk mencabik-cabik kita dan menguasai negara kita dan menjarah kemampuan dan kekayaan kita, maka bagaimana seorang Muslim menerima untuk menjadi alat di tangan orang-orang kafir penjajah itu, atau pelaksana perintah-perintah agen mereka?! Apakah ia mendambakan sedikit dari kesenangan dunia yang fana lalu kehilangan akhiratnya dan menjadi penghuni neraka yang kekal di dalamnya, terkutuk dan terusir dari rahmat Allah? Apakah seorang Muslim menerima untuk menyenangkan salah seorang dari manusia yang diciptakan yang lemah sementara ia membuat marah Allah SWT yang di tangan-Nya dunia dan akhirat?!

Sesungguhnya Hizbut Tahrir menyerukan Anda untuk meningkatkan tingkat kesadaran politik, dan mematuhi hukum-hukum Allah SWT, dan untuk bekerja bersama dengannya untuk memerintah dengan apa yang diturunkan Allah, sehingga ia mengangkat tangan orang-orang kafir penjajah dan agen mereka dari Anda, dan menggagalkan rencana mereka di negara kita.

===

Anda adalah Orang-orang yang Membuat Muslim Kelaparan

Wahai Masoud Pezeshkian!

Di bawah judul ini, Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Iran mengumumkan kebangkrutan bank swasta terbesarnya, yaitu Bank (Ayandeh), dan bank ini memiliki 270 cabang di Iran, setelah utangnya meningkat menjadi lebih dari lima miliar dolar, dan yang paling mengherankan dalam masalah ini adalah kritik Presiden Iran Masoud Pezeshkian terhadap kegagalan administrasi dengan mengatakan: "Kita memiliki minyak dan gas tetapi kita lapar"!

Pernyataan itu menegaskan: Orang yang bertanggung jawab atas kegagalan administrasi yang dibicarakan oleh Presiden Iran adalah presiden itu sendiri, jadi mengapa rakyat Iran kelaparan - wahai Masoud Pezeshkian - dan Anda memiliki minyak dan gas dan kekayaan dan mineral lainnya? Bukankah itu akibat dari kebijakan bodoh Anda? Bukankah karena Anda jauh dari pemerintahan dengan Islam? Dan hal serupa dikatakan dalam hak negara-negara Muslim lainnya, para penguasa bodoh di dalamnya menyia-nyiakan kekayaan umat yang sangat besar, dan memberdayakan orang-orang kafir penjajah dari mereka, dan menghalangi umat dari kekayaan itu, kemudian salah satu dari mereka datang untuk membenarkan alasan kelaparan dengan mengatakan bahwa itu adalah kegagalan administrasi!

Sebagai penutup, pernyataan pers itu mengatakan kepada umat Islam: Kebodohan para penguasa yang mengurus urusan Anda ini telah tampak bagi setiap orang yang memiliki penglihatan dan wawasan, dan mereka tidak layak untuk mengurusnya, sudah saatnya Anda menghalangi mereka, karena inilah hukum orang bodoh; mencegahnya untuk mengelola uang dan menghalanginya, dan bai'atlah seorang khalifah yang akan memerintah Anda dengan syariat Allah SWT, dan menghapus sistem riba di negara Anda agar Tuhan Anda SWT dan Rasul-Nya ﷺ ridha kepada Anda, dan memulihkan kekayaan Anda yang dijarah, dan memulihkan kehormatan dan kemuliaan Anda, dan inilah Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong kepada rakyatnya, menyerukan Anda untuk bekerja sama dengannya untuk mendirikan Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian.

===

Kepada Orang-orang Ikhlas Keturunan Pahlawan Utsmani

Kami bertanya kepada orang-orang ikhlas keturunan pahlawan Utsmani: Apa yang terjadi wahai tentara yang agung?! Apa yang menyebabkan kehinaan dan kelemahan ini?! Apakah karena kekurangan peralatan dan perlengkapan?! Bagaimana bisa demikian padahal Anda adalah tentara terkuat di Timur Tengah? Dan menempati peringkat kedelapan di antara tentara terkuat di dunia, sementara entitas Yahudi menempati peringkat kesebelas. Artinya Anda lebih unggul darinya dalam semua item, jadi bagaimana Anda bisa direndahkan?!

Tentara jihad mungkin kalah dalam satu putaran tetapi tidak akan kalah dalam perang; karena tekad yang membakar para pemimpin dan tentaranya adalah tekad yang sama yang menciptakan Badr, Hunain, dan Yarmuk, tekad yang sama yang membuka Andalusia dan membuat Muhammad Al-Fatih bertekad untuk membuka Konstantinopel. Dan itu juga yang akan membebaskan Al-Aqsa dan mengembalikan keadaan seperti semula.

Kami menegaskan bahwa akidah militer nasional telah disia-siakan dan tidak dipelihara, itu adalah akidah kelemahan dan ketidakberdayaan, menghilangkan wibawa tentara di mana ia tidak membuka pintu untuk berperang di jalan Allah. Itu adalah akidah yang menjadikan militer sebagai pekerjaan untuk menerima gaji sehingga perekrutan menjadi beban berat di hati para pemuda yang menghindarinya. Itu adalah akidah yang menjadikan pangkat militer untuk pamer sehingga mengosongkan tentara dari makna sebenarnya.

Kami di Hizbut Tahrir menyerukan putra-putra kami di tentara Turki untuk tidak melanjutkan meninggalkan jihad dan tidak membela umat Islam yang meminta pertolongannya; karena itu adalah kemungkaran dan kemungkaran apa pun.. Jadi jangan tinggalkan puncak agama ini sehingga Anda menang di kedua dunia.

===

Serangan Trump terhadap Demokrat

Kudeta terhadap Demokrasi dan Pengungkapan Kepalsuannya

(Aljazeera.net, Rabu 14 Jumadil Akhir 1447 H, 05/11/2025M) Presiden Amerika Serikat Donald Trump melancarkan serangkaian pernyataan tajam, di mana ia mengkritik kinerja Demokrat, sistem pemungutan suara, kebijakan imigrasi, dan penutupan pemerintah, menegaskan bahwa waktunya telah tiba bagi Partai Republik untuk mengambil langkah-langkah yang menentukan (Jaringan Aljazeera).