جريدة الراية : متفرقات الراية – العدد 523
November 26, 2024

جريدة الراية : متفرقات الراية – العدد 523

Al Raya sahafa

2024-11-27

جريدة الراية : متفرقات الراية – العدد 523

لقد آن للأمة الإسلامية أن تأخذ بحلاقيم حكامها لتسقطهم عن عروشهم، ولتسترد منهم سلطانها المسلوب، وذلك بإعطاء المخلصين في جيوشها النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي تقضي على كيان يهود وتحرر فلسطين كاملة من بحرها إلى نهرها وتعيدها إلى حضنها، وبغير ذلك فإن ذمة هذه الأمة وجيوشها لن تبرأ أمام الله العزيز الجبار، وسيسألون يوم القيامة عن صمتهم هذا وعن خذلانهم للإسلام والمسلمين.

===

جولة جديدة للمتآمرين

على ثورة الشام

كشف المرصد السوري عن عقد اجتماع ضم ضباطاً من المخابرات الروسية والتركية في قرية ترنبة غرب مدينة سراقب، وأضاف المرصد أن الاجتماع ركز على الوضع في إدلب وتخفيف التوتر والعمل على فتح الطرق الدولية والتجارية، وسبق هذا الاجتماع لقاءات سابقة بين الجانبين إضافة إلى اجتماعات تركية مع الفصائل المعارضة، كما نقل المرصد.

كما انطلقت في العاصمة الكازاخية أستانة الاثنين 11 تشرين الثاني، الجولة 22 من اجتماعات "مسار أستانة" بشأن الملف السوري، بمشاركة وفود من تركيا وروسيا وإيران، بالإضافة إلى ممثلي النظام المجرم و"المعارضة" المدجّنة وممثلين عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والصليب الأحمر الدولي، ومراقبين من الأردن ولبنان والعراق، بزعم إيجاد حل "للأزمة" السورية، وإجراءات بناء الثقة بين الأطراف، وإعادة الإعمار وعودة السوريين إلى بلادهم.

هذا وقد صدر بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا، جاء فيه: مؤتمرات ولقاءات ومؤامرات؛ محورها الرئيسي إنهاء الثورة وإعادتها إلى حضن النظام، مخططات تحمل عنوان هدر التضحيات الجسام التي قدمتها الثورة، هدفها إعادة الشرعية إلى طاغية الشام؛ خطوات جديدة يقوم بها المتآمرون وأدواتهم لتنفيذ "الحل السياسي الأمريكي" المسموم، المتمثل في القرار 2254.

وخاطب البيان الصحفي أهل الشام بقوله، أيها المسلمون في الشام عقر دار الإسلام: إن سكوتكم اليوم عن عملية البيع الموصوفة التي تتم عن سابق إصرار وترصد من المتآمرين هو انتحار سياسي قد يساهم بإنهاء ثورتكم، فمنذ أن تمت سرقة قرار الثورة ومصادرته صارت الثورة تنتقل من كيد إلى آخر أكثر خطورة من سابقه، ولعل هذا الكيد هو أخطرها خاصة وأن السير فيه ستكون نتيجته العودة لحضن النظام المجرم. إنكم ترون بأم أعينكم كيف تسير الأمور من سيئ إلى أسوأ، ومن ضيق إلى ضيق، فالحذر كل الحذر من أن تكون نهاية المطاف بين أنياب طاغية مجرم، فتداركوا أمركم، واستعيدوا قرار ثورتكم قبل فوات الأوان.

وخاطب البيان الثوار قائلا، أيها الثائرون: اسمعوا منا نحن إخوانكم في حزب التحرير النذير العريان، إخوانكم الذين خبرتم صدق كلامهم وعمق رؤيتهم، ولا فضل لنا في ذلك عليكم، فهذا واجب علينا وسنلقى الله به يوم القيامة.. ندعوكم أهلنا أن تسارعوا إلى استعادة قراركم ممن سرقه فالدول وأدواتها أيادٍ خبيثة تريد هلاككم.

ثم عاد ليخاطب أهل الشام فقال: أيها المسلمون في الشام عقر دار الإسلام: لقد رأيتم بأم أعينكم كيف تتآمر الدول جميعها للقضاء على ثورتكم وتضييع تضحياتكم، فالواجب اليوم هو التبرؤ من هذه الدول ومشاريعها القاتلة وتبني المشروع الذي فيه خلاصنا وعزنا، مشروع منبثق من عقيدتنا الإسلامية، نضمن به رضا ربنا عز وجل ونصره لنا بإذن الله.

إن سبيل الخلاص الوحيد لإنقاذ الثورة هو استعادة القرار المسلوب والسير على هدى وبصيرة خلف قيادة صادقة واعية تحمل مشروع الإسلام، حتى نخرج مما نحن فيه من تيه وضياع.

واختتم البيان الصحفي مخاطبا الثوار مرة أخرى، أيها الثائرون، يا من ضحيتم وبذلتم: أدركوا ثورتكم قبل أن يتم بيعها، واستعيدوا قراركم، فالنجاة النجاة، والحذر الحذر، قال تعالى: ﴿اسْتَعِينُوا بِاللهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

===

حزب التحرير/ ولاية بنغلادش

مؤتمر عالمي "إصلاح الدولة أم التغيير الشامل؟"

ينظم حزب التحرير/ ولاية بنغلادش مؤتمراً عالمياً بعنوان: "إصلاح الدولة أم التغيير الشامل؟"،‎ وذلك يوم الجمعة، 27 جمادى الأولى 1446هـ، الموافق 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2024م، على الساعة الثالثة عصرا بتوقيت المدينة المنورة.

محاور المؤتمر ستكون على النحو التالي: المحاضرة الأولى

بنغلادش الجديدة: مخطط للدولة الرائدة المحاضرة الثانية

لماذا فشلت الإصلاحات في بلدان الربيع؟ المحاضرة الثالثة

فشل الديمقراطية والرأسمالية في الغرب! المحاضرة الرابعة

خارطة طريق للتنفيذ الفوري للتغيير الشامل في البلاد

﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ

لمشاهدة ومتابعة المؤتمر من خلال الرابط التالي: اضغط هنــا

===

وزير الشؤون الدينية والأوقاف السوداني

في ضيافة حزب التحرير

استقبل وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان بإمارة الأستاذ ناصر رضا (أبو رضا)، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، وفي معيته كل من الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، ومساعده الأستاذ محمد جامع (أبو أيمن)، استقبل الأخ د. عمر بخيت محمد آدم، وزير الشؤون الدينية والأوقاف الاتحادي بمكتب الحزب في بورتسودان، يوم السبت 21 جمادى الأولى 1446هـ الموافق 2024/11/23م.

رحب الأستاذ ناصر في مستهل حديثه بالوزير، وعرف بالوفد، ثم تحدث معرفا بحزب التحرير، وأنه حزب سياسي، يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، مؤكدا على فرضية العمل للخلافة، وأن الحزب يتبع طريقة النبي ﷺ في إقامة الدولة؛ من إقامة كتلة على أساس الإسلام، ثم القيام بالتفاعل مع المجتمع بالصراع الفكري والكفاح السياسي، ثم طلب النصرة من أهل القوة والمنعة.

ثم عرج الأخ ناصر متحدثا عما يخطط له الغرب وبخاصة أمريكا، من جعل المساجد والمجامع الدينية تعمل وفق هواها، وما يهدف إليه الكافر من تغيير الخطاب الديني.

ثم تحدث الأخ الوزير مثمنا دور حزب التحرير، ولكنه يرى أن الوقت يقتضي الوقوف مع الجيش، وقد بين الأخ ناصر الرؤية الشرعية والسياسية لهذه الحرب. وفي ختام اللقاء تم التأكيد على مواصلة اللقاءات.

===

كفاك كذبا ودجلا يا أردوغان

(الجزيرة نت، الثلاثاء، 17 جمادى الأولى 1446هـ، 2024/11/19م، بتصرف) اتهم الرئيس التركي أردوغان كيان يهود بـ"ممارسة إرهاب دولة"، مؤكدا أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب المظلومين.

وفي مؤتمر صحفي عقده على هامش مشاركته في قمة مجموعة العشرين بالبرازيل، قال أردوغان إن "التكلفة البشرية لإرهاب الدولة الذي تمارسه (إسرائيل) في المنطقة بدعم من قوى غربية تتزايد يوما بعد يوم".

وأضاف أن "العالم لم يتخذ حتى الآن الموقف الذي كنا ننتظره ضد ظلم (إسرائيل)"، مؤكدا أن تركيا ستواصل هذا النضال بالتعاون مع أصدقائها، مشددا على أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب المظلومين حتى لو بقيت بمفردها في ذلك.

الراية: أكثر من 400 يوم مرت على أهلنا في غزة وهم يُقتلون ويُهجرون وتُدمر بيوتهم على يد كيان يهود المسخ ولم يُصوب أردوغان رصاصة واحدة نحوه! وبحسب "ويكيبيديا" تعتبر تركيا قوة عسكرية على المستوى العالمي، يبلغ عدد أفرادها 670 ألفا، وجيشها يعد ثاني أكبر جيش في الناتو بعد الجيش الأمريكي، وتقدر ميزانيتها بنحو 18 مليار دولار، وتحتل بذلك المرتبة 15 عالميا في الإنفاق العسكري.

يعني أردوغان لم يحرك جيشا عنده هذه الإمكانيات الضخمة، ويضم جندا ذوي معنويات عالية حاملين عقيدة إسلامية تجعلهم يتسابقون لنصرة المظلومين، ولكنه اكتفى بالغضب والتنديد والتهديد.

فلماذا يكذب أردوغان؟ هل ما زال يعتقد أن هناك من يراه حقا حامياً للإسلام وللمسلمين؟ هل يظن أنه يستطيع تلميع صورته بكلمات فضفاضة؟ لا والله.

إن على أهل القوة والمنعة أن لا ينتظروا شيئا من أردوغان أو غيره من الحكام الخونة، عليهم التحرك بجدية من أجل نصرة أهلنا في فلسطين والعمل على إزالة كيان يهود الغاصب.

===

الأدوات المحلية في اليمن

بيدق الغرب الكافر في تنفيذ سياسته

منذ أكثر من ثلاثة أشهر أعلن حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع بقيادة عمرو بن حبريش العليي (الذي يحتل منصب وكيل أول محافظة حضرموت منذ تسع سنوات)، الاعتصام في هضبة حضرموت لاستعادة حقوق حضرموت المنهوبة وقاموا بإيقاف تصدير الديزل من شركة بترومسيلة ما أدى بها إلى إيقاف إنتاجها بعد ذلك؛ حيث تم منع مرور القاطرات التي تخرج من الشركة وتغذي السوق المحلية وبعض المنشآت مثل محطات الكهرباء في المكلا وغيرها من المدن...

بصدد ذلك قال بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن: إن على أهلنا في حضرموت وسائر اليمن أن يدركوا أن القيادة السياسية في اليمن شماله وجنوبه لا تعبأ بمشاكلهم ولا احتياجاتهم بل على العكس هي تمعن في زيادة معاناتهم سواء في الجانب الاقتصادي المتدهور أو في غياب الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء وغيرها من متطلبات العيش الكريم، وإن الواجب هو أن نخلع ثقتنا من هؤلاء جميعهم فهم إن تحركوا خدموا الغرب الكافر وإن صمتوا نهبوا ثروات البلاد والعباد دون حسيب أو رقيب!

إننا نذكركم بقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾، واليوم نحن مُعرِضون عن دين الله وأحكامه في السياسة والاقتصاد وشتى مناحي الحياة، وهذا الإعراض المتمثل في غياب حكم الإسلام في دولة تطبقه هو سبب مشاكلنا وسبب ضنك عيشنا وسبب تسلط من لا يرقب فينا إلا ولا ذمة. لذا فإننا ندعوكم للعمل معنا لكنس هؤلاء الحكام العملاء ومبايعة حاكم يحكمنا بكتاب الله وسنة رسوله في ظل دولة تطبق الإسلام؛ دولة الخلافة على منهاج النبوة.

===

بندقية مسلوبة القرار

لن تحرر أرضاً ولن تنصر عرضاً

في ظل مطالب الناس الشعبية في المحرر باستعادة القرار العسكري وفتح الجبهات الحقيقية على النظام المجرم وتحرير البلاد، يقوم المجرمون والممثلون البارعون قادات المنظومة الفصائلية بعرض عضلات وتحريك الأرتال على الجبهات، بالتوازي مع اعتقال الأحرار والزج بهم في غياهب السجون، وضخ إعلامي لإيهام الناس بفتح معركة على حلب، بهدف امتصاص ضغط الشارع، ليتبين بعد ذلك أنها كذبة كبرى من قادة عبيد لدى معلمهم أردوغان يسيرون على السمع والطاعة له لإخضاع أهل الثورة، متناسين أنّ بندقية مسلوبة القرار لن تحرر أرضاً ولن تنصر عرضاً، ولن يكون الخلاص إلا باستعادة القرار العسكري وتحرير البندقية من يد المخابرات التركية وغيرها، ليكون بعدها فتح الجبهات وتحرير البلاد وإسقاط النظام المجرم، فنصر الله وفتحه القريب لا يكون إلا لمخلصين باعوا أنفسهم لله لا لدمى متحركة بأوامر الضامن التركي المتآمر عراب الهدن والمصالحات!

===

حزب التحرير/ ولاية السودان

يتفاعل مع المسلمين بمخاطبة في سوق بورتسودان الكبير

في جمع غفير وحضور كريم، أقام حزب التحرير/ ولاية السودان، مخاطبة سياسية شمال مسجد ابن مسعود في سوق بورتسودان الكبير يوم الاثنين 2024/11/18م، بعنوان: (الإسلام نظام كامل للحياة).

تحدث فيها مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ محمد جامع (أبو أيمن)؛ حيث أوضح أن الإسلام جاء نظاما شاملاً لمعالجة مشاكل الحياة كلها وتدبير شؤون الناس في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، مستدلا بعدد من النصوص من القرآن والسنة. وبين أن قضية الأمة اليوم تتمثل في نقطتين مهمتين:

أولاهما: إقامة أحكام الشرع الإسلامي بإقامة نظام الخلافة على منهاج النبوة.

ثانيتهما: حمل الإسلام للعالم لإخراجه من الظلمات إلى النور.

وبين أبو أيمن خطورة الدعاوى الديمقراطية والعلمانية وما يسمى بالدولة المدنية أو العسكرية وأكد أنها كلها مشاريع المستعمر.

وقد سأل أبو أيمن الحضور لماذا اليوم لا تقيم الأمة حكم ربها؟ ولماذا يأتي المبعوث الأمريكي ليعالج مشاكلنا؟! أليس الإسلام نظاماً كاملاً لكل الحياة؟ فأجاب الحاضرون بالتكبير.

وفي ختام المخاطبة بشر الأمة بوعد الله سبحانه بإقامة الخلافة، وتمكين الدين وإبدال الخوف أمناً، وطلب من الحضور العمل مع حزب التحرير لتحقيق هذا الوعد.

===

قبل الصبر، من هم الأصدقاء ومن هم الأعداء

يا رئيس إيران؟!

(الجزيرة نت، الثلاثاء، 11 جمادى الأولى 1446هـ، 2024/11/13م) نقلت وسائل إعلام رسمية الثلاثاء عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله: إن طهران لن تتمكن من تجاهل الولايات المتحدة ويتعين عليها "التعامل مع أعدائها بالصبر".

وقال بزشكيان بعد أسبوع من فوز الجمهوري دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية "شئنا أم أبينا، سيتعين علينا التعامل مع الولايات المتحدة على الساحتين الإقليمية والدولية، لذا من الأفضل أن ندير هذه العلاقة بأنفسنا". وأضاف "يتعين علينا أن نتعامل مع أصدقائنا بكرم وأن نتعامل مع أعدائنا بالصبر".

الراية: يتحفنا النظام الإيراني كل يوم بتصريحات أقل ما يُقال فيها إنّها جوفاء، فلا مضمون عملياً يوضع عليه الأصبع فيها، فهو يتحدث عن خلقين كريمين محمودين في مواضع كثيرة، وهما الكرم والصبر، لكن مربط الفرس ليس هنا، لأنّ هاتين الصفتين يدعي الكثيرون الاتصاف بهما، وليس الرئيس الإيراني فحسب، إن مربط الفرس في تحديد الأصدقاء والأعداء، فمن هم أصدقاء إيران؟ ومن هم أعداؤها؟ وما مقياس الصداقة والعداوة عند النظام الإيراني؟ أم هي مجرد تصريحات جوفاء كغيرها من التصريحات السابقة؟

لقد حدّد الإسلام مقاييس الصداقة والعداوة، فقال سبحانه وتعالى في نص موجز حكيم: ﴿الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾، والخُلّة هي الصداقة، فكل صداقة لا يكون أساسها التقوى فإنّها تؤول إلى عداوةٍ يومَ القيامة، فهل اتخذ النظام الإيراني التقوى أساساً لصداقاته وعداواته؟ التقوى التي تعني تحرّي المسلمِ رضوانَ الله تعالى في كل أفعاله، فيجعل الأحكام الشرعية هي مقاييس أعماله كلها، فهل تَعامل النظام الإيراني مع المسلمين أنّهم جزء من رعايا دولته؟ وهل تعامل مع يهود والكفار على أنّهم أعداء، واتخذ معهم الإجراءات الشرعية التي أمر الله سبحانه وتعالى بها؟ أمْ أنه أسلمَ أصدقاءه للأعداء يقتلونهم ولم يحرك ساكناً؟ بل إنّه تجرّأ على قتل المسلمين في العراق وسوريا وغيرهما؟ أم أنّه تآمر مع أعداء الأمة عليها فمكّنهم منها في مواطن كثيرة؟

والخلاصة أنّ على المسلمين أن يقتلعوا هذه الأنظمة العميلة، ويقيموا دولتهم التي أمرهم الله تعالى بإقامتها، وهي دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة.

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Koran Al-Raya: Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Koran Al-Raya:Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Wahai rakyat Sudan: Sampai kapan konflik di Sudan dan lainnya menjadi bahan bakar bagi ambisi internasional dan konflik mereka dengan rencana jahat, intervensi, dan memasok senjata kepada pihak-pihak yang berselisih untuk menguasai sepenuhnya?! Perempuan dan anak-anak kalian menderita selama lebih dari dua tahun akibat konflik berdarah ini yang hanya melayani kepentingan Barat dan sekutunya dalam mengendalikan nasib Sudan, yang selalu menjadi incaran mereka karena lokasi dan kekayaannya, sehingga kepentingan mereka adalah mencabik-cabik dan menyebarkannya. Pengambilalihan Al-Fashir oleh Pasukan Dukungan Cepat hanyalah mata rantai lain dari rencana ini, di mana Amerika ingin mencaplok wilayah Darfur dan memusatkan pengaruhnya di Sudan serta melenyapkan pengaruh Inggris di sana.

===

Tujuan Kunjungan Ortagus

ke Lebanon!

Di tengah serangan Amerika terhadap Lebanon dan wilayah tersebut dengan proyek normalisasi dan penyerahan diri, dan upaya pemerintahan Amerika di bawah kepemimpinan Trump dan timnya untuk memasukkan lebih banyak penguasa negara-negara Muslim ke dalam perjanjian Abraham, kunjungan utusan Amerika, Morgan Ortagus, ke Lebanon dan entitas Yahudi perampas, sarat dengan tekanan, ancaman, dan persyaratan politik, keamanan, dan ekonomi terhadap Lebanon, mengetahui bahwa kunjungan ini bertepatan dengan kunjungan Sekretaris Jenderal Liga Arab dan Direktur Intelijen Mesir, yang tampaknya mengarah ke arah yang sama.

Menanggapi kunjungan ini, sebuah pernyataan media dari kantor media Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon menegaskan hal-hal berikut:

Pertama: Intervensi Amerika dan pengikutnya di negara-negara Muslim adalah untuk melayani kepentingan Amerika dan entitas Yahudi, bukan untuk melayani kepentingan kita, terutama karena Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi dalam politik, ekonomi, keuangan, senjata, dan media, secara terang-terangan.

Kedua: Kunjungan utusan itu bukanlah kunjungan netral seperti yang mungkin dipikirkan sebagian orang! Tetapi datang dalam konteks kebijakan Amerika yang jelas di wilayah tersebut yang mendukung entitas Yahudi dan berkontribusi untuk memberdayakannya secara militer dan politik, dan apa yang ditawarkan oleh utusan Amerika hanyalah pemaksaan hegemoni dan pengabdian ketergantungan, dan pengurangan kedaulatan, dan itu adalah jenis penyerahan diri dan ketundukan kepada orang Yahudi, dan inilah yang ditolak Allah untuk umat Islam.

Ketiga: Menerima dikte ini dan menandatangani perjanjian apa pun yang mengabadikan perwalian asing adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat, dan kepada semua orang yang berjuang atau berkorban untuk mengeluarkan entitas perampas ini dari Lebanon dan Palestina.

Keempat: Berurusan dengan entitas Yahudi di kalangan mayoritas penduduk Lebanon, Muslim dan non-Muslim, adalah kejahatan dalam konsep syariah bahkan dalam hukum positif yang diadili oleh otoritas Lebanon, atau hukum kemanusiaan secara umum, terutama setelah entitas kriminal melakukan genosida di Gaza, yang tidak akan ragu untuk melakukan hal serupa di Lebanon dan negara-negara Muslim lainnya.

Kelima: Kampanye dan serangan Amerika di wilayah itu tidak akan berlalu, dan Amerika tidak akan berhasil dalam upayanya untuk membentuk wilayah itu seperti yang diinginkannya, dan jika ia memiliki proyek untuk wilayah tersebut, yang didasarkan pada penjajahan dan penjarahan bangsa dan menyesatkan Muslim dan bahkan mengeluarkan mereka dari agama mereka dengan menyerukan (Agama Ibrahim), maka sebaliknya umat Islam memiliki proyek mereka yang dijanjikan untuk diwujudkan oleh Allah SWT; proyek Khilafah kedua sesuai manhaj kenabian, yang sangat dekat dengan izin Allah SWT, dan proyek inilah yang akan menggambar ulang wilayah tersebut, bahkan seluruh dunia, dari awal, sebagai pembenaran atas perkataan Rasulullah ﷺ: «Sesungguhnya Allah telah melipat bumi untukku, maka aku melihat timur dan baratnya, dan sesungguhnya kekuasaan umatku akan mencapai apa yang dilipat untukku darinya» Riwayat Muslim, dan entitas Yahudi akan dihabisi sebagaimana yang dikabarkan oleh Rasulullah ﷺ dalam haditsnya: «Tidak akan terjadi hari kiamat hingga kaum Muslimin memerangi orang-orang Yahudi, lalu kaum Muslimin membunuh mereka...» Disepakati.

Sebagai kesimpulan, Hizbut Tahrir/Wilayah Lebanon terus mengadopsi penolakan terhadap kampanye Amerika dan serangannya dengan normalisasi dan penyerahan diri di Lebanon dan wilayah tersebut, dan tidak ada yang akan menghalanginya dari hal itu, dan kami memperingatkan otoritas Lebanon untuk tidak mengikuti jalur normalisasi dan penyerahan diri! Dan kami menyerukan mereka untuk berlindung kepada rakyat mereka untuk menghadapi hal itu, dan jangan mempermainkan masalah ini dengan alasan perbatasan atau rekonstruksi dan pengaruh sistem internasional, ﴿Allah Maha Kuasa atas urusan-Nya, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui﴾.

===

Delegasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan

Bertemu dengan Sejumlah Tokoh Kota Al-Abyad

Delegasi dari Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, pada hari Senin, 3 November 2025 M, mengunjungi sejumlah tokoh kota Al-Abyad, ibu kota Kordofan Utara. Delegasi tersebut dipimpin oleh Profesor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, anggota dewan Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan, didampingi oleh Insinyur Banqa Hamid, dan Profesor Muhammad Saeed Boukeh, anggota Hizbut Tahrir.

Di mana delegasi bertemu dengan masing-masing:

Profesor Khaled Hussein - Ketua Partai Persatuan Demokratik, Sayap Jala'a Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sil - Pengacara dan Profesor Hukum di Universitas.

Syekh Abdul Rahim Jouda - dari Jamaah Ansar Sunnah.

Tuan Ahmed Muhammad - Koresponden Kantor Berita Suna.

Pertemuan-pertemuan itu membahas topik utama saat ini; jatuhnya Al-Fashir dan kejahatan yang menyertainya yang dilakukan oleh milisi terhadap penduduk kota, dan pengkhianatan para pemimpin tentara, yang tidak memenuhi tugas mereka terhadap penduduk Al-Fashir dan mencabut pengepungan dari mereka, dan mereka mampu melakukannya sepanjang periode pengepungan, dan serangan berulang terhadap mereka lebih dari 266 serangan.

Kemudian delegasi menyerahkan kepada mereka salinan publikasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan berjudul: "Jatuhnya Al-Fashir Membuka Jalan bagi Rencana Amerika untuk Mencaplok Wilayah Darfur dan Memusatkan Pengaruhnya di Sudan, Sampai Kapan Kita Menjadi Bahan Bakar untuk Konflik Internasional?!". Reaksi mereka sangat baik dan mereka meminta agar pertemuan ini dilanjutkan.

===

Latihan "Phoenix Express 2025"

Bab dari Bab-bab Tunduknya Tunisia kepada Hegemoni Amerika

Persiapan Tunisia untuk menjadi tuan rumah edisi baru dari latihan maritim multilateral "Phoenix Express 2025" selama bulan November saat ini, yang merupakan latihan yang diselenggarakan oleh Komando Amerika untuk Afrika setiap tahun setelah rezim di Tunisia menjerat negara itu dengan menandatangani perjanjian kerja sama militer dengan Amerika, pada tanggal 30/09/2020 M, yang dinyatakan oleh Menteri Pertahanan Amerika, Mark Esper, sebagai peta jalan yang berlangsung selama sepuluh tahun.

Dalam hal ini, sebuah pernyataan pers dari Hizbut Tahrir/Wilayah Tunisia mengingatkan bahwa partai tersebut menjelaskan pada saat penandatanganan perjanjian berbahaya ini bahwa masalah ini melampaui perjanjian tradisional, karena Amerika sedang menggambar proyek besar yang membutuhkan 10 tahun penuh untuk diselesaikan, dan bahwa peta jalan menurut klaim Amerika terkait dengan pemantauan perbatasan dan perlindungan pelabuhan, dan memerangi pemikiran ekstremis, dan menghadapi Rusia dan Cina, dan ini berarti dengan sangat lancang, pengurangan kedaulatan Tunisia, tetapi itu adalah perwalian langsung atas negara kita.

Pernyataan itu menegaskan bahwa Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia, meskipun ada pelecehan, penangkapan, dan pengadilan militer yang dialami oleh pemuda kita karena menyuarakan kebenaran, menegaskan sekali lagi seruannya untuk membatalkan perjanjian kolonial yang celaka ini yang dimaksudkan untuk menyeret negara dan seluruh negara Islam Maghrib dan menundukkannya pada kebijakan Amerika yang jahat, serta mengulangi seruannya kepada orang-orang yang memiliki kekuatan dan kekebalan di Tunisia dan seluruh negara Muslim untuk menyadari apa yang direncanakan oleh musuh-musuh umat bagi mereka dan menjebak mereka ke dalamnya, dan bahwa kewajiban syariah mengharuskan mereka untuk membela agama mereka dan menolak musuh yang mengintai negara mereka dan umat mereka, dan meninggikan kalimat Allah dengan membela orang-orang yang bekerja untuk menerapkan hukum-Nya dan mendirikan negara-Nya, negara Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian yang dijanjikan segera dengan izin Allah.

===

Penghinaan Amerika terhadap Rakyatnya

Meninggalkan Perempuan dan Anak-anak Kelaparan

Program Bantuan Nutrisi Tambahan (SNAP) adalah program federal yang membantu individu dan keluarga berpenghasilan rendah dan penyandang disabilitas untuk mendapatkan tunjangan elektronik yang digunakan untuk membeli makanan dan minuman, kecuali minuman keras, dan tanaman untuk menanam makanan mereka sendiri. Laporan menunjukkan bahwa 42 juta orang Amerika bergantung pada tunjangan (SNAP) untuk memberi makan diri mereka sendiri dan keluarga mereka. 54% orang dewasa yang menerima bantuan makanan adalah perempuan, dan kebanyakan dari mereka adalah ibu tunggal, dan 39% dari mereka adalah anak-anak, yang berarti bahwa hampir satu dari lima anak bergantung pada tunjangan ini untuk memastikan bahwa mereka tidak kelaparan. Penutupan federal juga menyebabkan beberapa negara bagian harus menemukan cara lain untuk mendanai program makanan gratis dan berbiaya rendah di wilayah pendidikan mereka, sehingga anak-anak yang bergantung pada makanan selama hari sekolah tidak harus hidup tanpa makanan. Akibatnya, banyak toko makanan yang tersebar di seluruh negeri menerbitkan gambar rak kosong, dan meminta orang untuk menyumbangkan makanan dan kartu hadiah toko bahan makanan untuk memenuhi permintaan makanan yang meningkat.

Oleh karena itu, Bagian Perempuan di Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Kita harus bertanya bagaimana negara terkaya di dunia dapat mengabaikan fakta bahwa jutaan warganya yang paling rentan tidak akan menemukan cukup makanan? Anda mungkin bertanya-tanya di mana Amerika menghabiskan uangnya, bahkan selama penutupan? Nah, alih-alih memastikan bahwa orang Amerika mendapatkan cukup makanan, mereka mengirim miliaran dolar ke entitas Yahudi untuk membunuh warga Palestina. Itu adalah penguasa yang melihat bahwa membangun aula perayaan mewah lebih penting daripada hal lain, sementara wakil-wakil lain menemukan bahwa investasi pribadi mereka diutamakan daripada kesejahteraan rakyat yang seharusnya mereka wakili! Seperti yang Anda lihat, Amerika kapitalis tidak pernah tertarik untuk mengurus urusan rakyatnya, tetapi hanya tertarik untuk memberikan dukungan militer dan keuangan kepada mereka yang merampas hak anak-anak di seluruh dunia atas keamanan, makanan, tempat tinggal, dan pendidikan, yang merupakan kebutuhan dasar. Oleh karena itu, ia juga membiarkan anak-anak di Amerika menderita kelaparan dan ketidakamanan, dan kekurangan pendidikan dan perawatan kesehatan yang memadai.

===

«Setiap Muslim atas Muslim lainnya adalah haram; darahnya, hartanya, dan kehormatannya»

Kepada setiap Muslim, kepada setiap perwira, tentara, dan polisi, kepada setiap orang yang memiliki senjata: Sesungguhnya Allah SWT telah menganugerahkan kepada kita akal untuk memikirkannya, dan mewajibkan kita untuk menggunakannya dengan benar, sehingga seseorang tidak bertindak atau melakukan tindakan apa pun atau mengucapkan kata-kata apa pun sebelum mengetahui hukum syariahnya, dan mengetahui hukum syariah mengharuskan memahami realitas yang dimaksudkan untuk diterapkan hukum syariah padanya, sehingga seorang Muslim harus memiliki kesadaran politik, menyadari hal-hal sebagaimana adanya, dan tidak terbawa oleh rencana-rencana orang kafir penjajah yang tidak menginginkan kebaikan bagi kita atau Islam, dan berusaha sekuat tenaga dengan segala kekuatan, tipu daya, dan kecerdasan mereka untuk mencabik-cabik kita dan menguasai negara kita dan menjarah kemampuan dan kekayaan kita, maka bagaimana seorang Muslim menerima untuk menjadi alat di tangan orang-orang kafir penjajah itu, atau pelaksana perintah-perintah agen mereka?! Apakah ia mendambakan sedikit dari kesenangan dunia yang fana lalu kehilangan akhiratnya dan menjadi penghuni neraka yang kekal di dalamnya, terkutuk dan terusir dari rahmat Allah? Apakah seorang Muslim menerima untuk menyenangkan salah seorang dari manusia yang diciptakan yang lemah sementara ia membuat marah Allah SWT yang di tangan-Nya dunia dan akhirat?!

Sesungguhnya Hizbut Tahrir menyerukan Anda untuk meningkatkan tingkat kesadaran politik, dan mematuhi hukum-hukum Allah SWT, dan untuk bekerja bersama dengannya untuk memerintah dengan apa yang diturunkan Allah, sehingga ia mengangkat tangan orang-orang kafir penjajah dan agen mereka dari Anda, dan menggagalkan rencana mereka di negara kita.

===

Anda adalah Orang-orang yang Membuat Muslim Kelaparan

Wahai Masoud Pezeshkian!

Di bawah judul ini, Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Iran mengumumkan kebangkrutan bank swasta terbesarnya, yaitu Bank (Ayandeh), dan bank ini memiliki 270 cabang di Iran, setelah utangnya meningkat menjadi lebih dari lima miliar dolar, dan yang paling mengherankan dalam masalah ini adalah kritik Presiden Iran Masoud Pezeshkian terhadap kegagalan administrasi dengan mengatakan: "Kita memiliki minyak dan gas tetapi kita lapar"!

Pernyataan itu menegaskan: Orang yang bertanggung jawab atas kegagalan administrasi yang dibicarakan oleh Presiden Iran adalah presiden itu sendiri, jadi mengapa rakyat Iran kelaparan - wahai Masoud Pezeshkian - dan Anda memiliki minyak dan gas dan kekayaan dan mineral lainnya? Bukankah itu akibat dari kebijakan bodoh Anda? Bukankah karena Anda jauh dari pemerintahan dengan Islam? Dan hal serupa dikatakan dalam hak negara-negara Muslim lainnya, para penguasa bodoh di dalamnya menyia-nyiakan kekayaan umat yang sangat besar, dan memberdayakan orang-orang kafir penjajah dari mereka, dan menghalangi umat dari kekayaan itu, kemudian salah satu dari mereka datang untuk membenarkan alasan kelaparan dengan mengatakan bahwa itu adalah kegagalan administrasi!

Sebagai penutup, pernyataan pers itu mengatakan kepada umat Islam: Kebodohan para penguasa yang mengurus urusan Anda ini telah tampak bagi setiap orang yang memiliki penglihatan dan wawasan, dan mereka tidak layak untuk mengurusnya, sudah saatnya Anda menghalangi mereka, karena inilah hukum orang bodoh; mencegahnya untuk mengelola uang dan menghalanginya, dan bai'atlah seorang khalifah yang akan memerintah Anda dengan syariat Allah SWT, dan menghapus sistem riba di negara Anda agar Tuhan Anda SWT dan Rasul-Nya ﷺ ridha kepada Anda, dan memulihkan kekayaan Anda yang dijarah, dan memulihkan kehormatan dan kemuliaan Anda, dan inilah Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong kepada rakyatnya, menyerukan Anda untuk bekerja sama dengannya untuk mendirikan Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian.

===

Kepada Orang-orang Ikhlas Keturunan Pahlawan Utsmani

Kami bertanya kepada orang-orang ikhlas keturunan pahlawan Utsmani: Apa yang terjadi wahai tentara yang agung?! Apa yang menyebabkan kehinaan dan kelemahan ini?! Apakah karena kekurangan peralatan dan perlengkapan?! Bagaimana bisa demikian padahal Anda adalah tentara terkuat di Timur Tengah? Dan menempati peringkat kedelapan di antara tentara terkuat di dunia, sementara entitas Yahudi menempati peringkat kesebelas. Artinya Anda lebih unggul darinya dalam semua item, jadi bagaimana Anda bisa direndahkan?!

Tentara jihad mungkin kalah dalam satu putaran tetapi tidak akan kalah dalam perang; karena tekad yang membakar para pemimpin dan tentaranya adalah tekad yang sama yang menciptakan Badr, Hunain, dan Yarmuk, tekad yang sama yang membuka Andalusia dan membuat Muhammad Al-Fatih bertekad untuk membuka Konstantinopel. Dan itu juga yang akan membebaskan Al-Aqsa dan mengembalikan keadaan seperti semula.

Kami menegaskan bahwa akidah militer nasional telah disia-siakan dan tidak dipelihara, itu adalah akidah kelemahan dan ketidakberdayaan, menghilangkan wibawa tentara di mana ia tidak membuka pintu untuk berperang di jalan Allah. Itu adalah akidah yang menjadikan militer sebagai pekerjaan untuk menerima gaji sehingga perekrutan menjadi beban berat di hati para pemuda yang menghindarinya. Itu adalah akidah yang menjadikan pangkat militer untuk pamer sehingga mengosongkan tentara dari makna sebenarnya.

Kami di Hizbut Tahrir menyerukan putra-putra kami di tentara Turki untuk tidak melanjutkan meninggalkan jihad dan tidak membela umat Islam yang meminta pertolongannya; karena itu adalah kemungkaran dan kemungkaran apa pun.. Jadi jangan tinggalkan puncak agama ini sehingga Anda menang di kedua dunia.

===

Serangan Trump terhadap Demokrat

Kudeta terhadap Demokrasi dan Pengungkapan Kepalsuannya

(Aljazeera.net, Rabu 14 Jumadil Akhir 1447 H, 05/11/2025M) Presiden Amerika Serikat Donald Trump melancarkan serangkaian pernyataan tajam, di mana ia mengkritik kinerja Demokrat, sistem pemungutan suara, kebijakan imigrasi, dan penutupan pemerintah, menegaskan bahwa waktunya telah tiba bagi Partai Republik untuk mengambil langkah-langkah yang menentukan (Jaringan Aljazeera).