جريدة الراية : موازنة مصر الجديدة بين الأرقام المخادعة والحقيقة الغائبة = Harian Al-Raya: Anggaran Mesir Baru Antara Angka Menyesatkan dan Kebenaran yang Hilang
June 24, 2025

جريدة الراية : موازنة مصر الجديدة بين الأرقام المخادعة والحقيقة الغائبة = Harian Al-Raya: Anggaran Mesir Baru Antara Angka Menyesatkan dan Kebenaran yang Hilang

Al Raya sahafa

2025-06-25

جريدة الراية : موازنة مصر الجديدة بين الأرقام المخادعة والحقيقة الغائبة

قالت اليوم السابع على موقعها الاثنين 2025/6/16م، إن النائب ضياء الدين داود رفض مشروع الموازنة العامة للعام المالي 2026/2025، مشيراً إلى أن الحكومة تدّعي خفض الدين العام بينما الأرقام تُظهر العكس، حيث ارتفع الدين المحلي والخارجي بشكل كبير منذ عام 2018، ليبلغ إجماليّه 11.5 تريليون جنيه في حزيران/يونيو 2024. وأوضح أن الصفقات التي تعلنها الحكومة لا تُترجم إلى نتائج حقيقية يشعر بها الناس، منتقداً استمرار السياسات الاقتصادية نفسها، ومشيراً إلى أن عوائد وأقساط الديون وحدها في الموازنة الجديدة تبلغ نحو 4382.6 مليار جنيه.

في جلسة علنية من جلسات مجلس النواب المصري، أعلن النائب ضياء الدين داود موقفاً لافتاً حين عبّر عن رفضه القاطع لمشروع الموازنة العامة الجديدة للدولة للعام المالي 2026/2025، كاشفاً تناقضاً صارخاً بين ما تزعمه الحكومة من تقليص للدين العام، وما تشير إليه الأرقام الرسمية من تصاعد خطير في الدين المحلي والخارجي، حتى بلغ إجمالي الدين العام نحو 11.5 تريليون جنيه. ولفت داود إلى مفارقة مؤلمة أن المصري لا يشعر بأي تحسن، رغم الحديث المتكرر عن الصفقات والاستثمارات.

ورغم أهمية هذه المواقف فإنها تظل تدور في فلك التشخيص السطحي للأعراض دون المساس بجذر الداء، مكتفية بالاحتجاج على السياسات دون مساءلة النظام الرأسمالي الذي يُنتج هذه الموازنات المنهكة أصلاً. لذا، فإن من الواجب شرعاً على الأمة، أن تطرح الرؤية الإسلامية الجذرية في التعامل مع المال العام، والموازنة، والدين العام، لتمييز الحق من الباطل، والحل من الترقيع.

تقوم الموازنة المصرية على نموذج رأسمالي بحت، محكوم باتفاقيات مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، حيث تغدو الدولة خاضعة لإملاءات الخارج بحجّة "الإصلاح الاقتصادي". وفي هذا النموذج، تتحول الموازنة إلى وعاء لتحصيل الضرائب وخدمة الدين لا لرعاية شؤون الناس وكفالة حقوقهم وإشباع حاجاتهم.

نسبة الإيرادات الضريبية من إجمالي الإيرادات العامة تتجاوز 85%، وهي جباية باطلة شرعاً لأنها غير قائمة على أحكام الشرع في مصادر الدولة المالية.

نفقات الدين وحدها تستهلك أكثر من 65% من الموازنة، في صورة أقساط وعوائد ربوية، وهو ما يعني أن الدولة تعمل كوسيط لسداد القروض الربوية، لا بوصفها راعيةً لشؤون الناس.

وهذه البنية تكشف أن الدولة المصرية لا تمارس الحكم، بل تعمل كوكيل تنفيذي لمصالح الدائنين الأجانب، تحت ستار الإصلاحات، بينما يزداد الفقراء فقراً، وتُنهب ثروات البلاد تحت عناوين الاستثمار.

زعمت الدولة أنها تسير نحو تقليص نسبة الدين إلى الناتج المحلي، لكن الأرقام تُكذّب ذلك. فقد ارتفع الدين المحلي من 3.4 تريليون إلى 8.7 تريليون جنيه في ست سنوات، والدين الخارجي من 844 مليار إلى 3.7 تريليون جنيه، ما يعني تضاعفاً ثلاثياً تقريباً في إجمالي الدين. وهذا الوضع لا يعكس سوء إدارة مالية فقط، بل انعدام المرجعية الشرعية، فالربا محرّم بنصوص قطعية، والاقتراض من الكفار حرام، ليس لأنه ربا فحسب، بل لأنه يُدخل الدولة في تبعية سياسية واقتصادية، وهو ما يُحرّمه الشرع باعتباره نوعاً من الاستعانة بالكفار بما يُفضي إلى الهيمنة.

انتقد النائب داود الصفقات التي تعلنها الحكومة دون نتائج ملموسة، وهو محق، لكنها في حقيقتها ليست صفقات تنموية، بل مبادلات سيادية تُفرّط في أصول الدولة تحت غطاء الاستثمار. فبيع شركات رابحة مثل شركة مصر الجديدة، والعربية للإسمنت، وبنك القاهرة، وحقول غاز وسواحل بأثمان بخسة، يخالف الحكم الشرعي القاضي بتحريم بيع الملكيات العامة لأنها ملكية الأمة، قال ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ، وَالْكَلَأِ، وَالنَّارِ» وأُلحق بها المعادن والطاقة والمنافع العامة، وهذه الصفقات ليست حلولاً للأزمة، بل هي تفكيك ممنهج لكيان الدولة الاقتصادي لصالح الرأسماليين المحليين والأجانب.

إن الحل ليس في موازنات جديدة داخل الإطار الرأسمالي، ولا في تعديل نسب الإيرادات أو النفقات، بل في هدم هذا النظام من جذوره، وإقامة دولة الخلافة الراشدة التي تطبّق نظام الإسلام الاقتصادي، ففي ظل الدولة الإسلامية لا تفرض ضرائب على الناس لتغطية العجز، بل تعتمد على مصادر شرعية، وليس فيها اقتراض بالربا، ولا تعامل مع مؤسسات استعمارية ربوية كصندوق النقد الدولي أو البنوك الغربية. وستعمل الدولة على إلغاء الدين العام الربوي لأن أساسه باطل شرعاً، فلا يُقرّ ولا يُورّث على الأمة، بل تُحاسَب الجهات التي أدخلته، كما تعمل الخلافة على إدارة الثروات الباطنية، والمرافق العامة، والماء، والطاقة، والمناجم... بوصفها ملكيات عامة لا يجوز بيعها ولا خصخصتها، بل يجب أن تستخدم لرعاية شؤون الناس لا خدمة الدائنين.

لقد عبّر النائب ضياء الدين داود عن وجعٍ حقيقي، لكنه لم يتجاوز النقد الظاهري إلى التشخيص الجذري. وإن من واجبنا بصفتنا مسلمين أن نُعلِن أن المشكلة ليست في الأرقام، ولا في مَن يحكم، بل في كيف يحكم. فالحكم اليوم ليس بالإسلام، بل بالنظام الرأسمالي العلماني، وهو ما يُنتج الفقر والديون والخصخصة والفساد. ولا نجاة لمصر ولا لغيرها من بلاد المسلمين إلا بالخلافة الراشدة، التي تُقيم الدين، وتُطبّق النظام الاقتصادي الإسلامي، وتُعيد للأمة سيادتها على مواردها.

يا أجناد الكنانة: يا أحفاد عمرو بن العاص، أنتم درع الأمة وسيفها، وأنتم حصنها المنيع عند الشدائد، وعينها الساهرة على دينها وأمنها وكرامتها. إنكم أبناء هذه الأمة، ولحمها ودمها، وفي أعناقكم أمانة عظيمة ومسؤولية ثقيلة؛ أن تحموا الدين، وتذودوا عن حياض المسلمين، وتمنعوا تسلط الأعداء وهيمنتهم على بلادكم ومقدراتها.

إن ما تعيشه مصر من تردٍّ وانهيار، وتبعية مذلة لصناديق الغرب ومؤسساته، ليس قضاءً محتوماً، بل هو نتيجة مباشرة لغياب حكم الإسلام، ولخضوع البلد لنظام رأسمالي متوحش لا يعرف إلا استغلال الشعوب ونهب ثرواتها. فلا تكونوا يا جند الكنانة حصناً لمن فرّط وباع، ولا سيفاً في يد من رهن البلاد والعباد للصناديق الأجنبية، ولا درعاً لمن استباح أموال الناس وأرزاقهم باسم الإصلاح والموازنة. لا تسمحوا أن يُستخدم سلاحكم في ترسيخ هذا الباطل، ولا تُضيّعوا شرفكم في حماية نظام لا يرعى إلا مصالح الأعداء. بل كونوا كما أراد الله لكم، حماةً لأمتكم، ساعين بجد وإخلاص لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تحكم بشرع الله، وتحرر الأمة من التبعية، وتعيد الأموال والثروات إلى أصحابها، وترعى شؤون الناس بحق، وتحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى العالم.

يا جند الكنانة، إن النصرة التي ينتظرها الله منكم ليست نصرة لعَلَم أو حدود، بل نصرة للدين، ونصرة لدعوة الحق، ونصرة للمشروع الإسلامي الحضاري العظيم، فكونوا أهله، ولا تُفوّتوا عليكم أعظم فرصة لتكتبوا أسماءكم في سجل الخالدين في ظل الإسلام ودولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، عجل الله بها وجعلكم جند مصر أنصارها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

بقلم: الأستاذ محمود الليثي

 عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المصدر: جريدة الراية

TITLE: Harian Al-Raya: Anggaran Mesir Baru Antara Angka Menyesatkan dan Kebenaran yang Hilang EXCERPT: Al-Youm Al-Sabea di situs webnya pada hari Senin, 16/6/2025 M, mengatakan bahwa Anggota Parlemen Diaa El-Din Daoud menolak rancangan anggaran umum untuk tahun fiskal 2025/2026, menunjukkan bahwa pemerintah mengklaim telah mengurangi utang publik, sementara angka-angka menunjukkan sebaliknya, karena utang domestik dan luar negeri telah meningkat secara signifikan sejak 2018, mencapai total 11,5 triliun pound Mesir pada Juni 2024. Dia menjelaskan bahwa kesepakatan yang diumumkan oleh pemerintah tidak diterjemahkan ke dalam hasil nyata yang dirasakan oleh masyarakat, mengkritik kelanjutan kebijakan ekonomi yang sama, dan menunjukkan bahwa pendapatan dan angsuran utang saja dalam anggaran baru mencapai sekitar 4382,6 miliar pound Mesir. CONTENT:

Al Raya sahafa

2025-06-25

Harian Al-Raya : Anggaran Mesir Baru Antara Angka Menyesatkan dan Kebenaran yang Hilang

Al-Youm Al-Sabea di situs webnya pada hari Senin, 16/6/2025 M, mengatakan bahwa Anggota Parlemen Diaa El-Din Daoud menolak rancangan anggaran umum untuk tahun fiskal 2025/2026, menunjukkan bahwa pemerintah mengklaim telah mengurangi utang publik, sementara angka-angka menunjukkan sebaliknya, karena utang domestik dan luar negeri telah meningkat secara signifikan sejak 2018, mencapai total 11,5 triliun pound Mesir pada Juni 2024. Dia menjelaskan bahwa kesepakatan yang diumumkan oleh pemerintah tidak diterjemahkan ke dalam hasil nyata yang dirasakan oleh masyarakat, mengkritik kelanjutan kebijakan ekonomi yang sama, dan menunjukkan bahwa pendapatan dan angsuran utang saja dalam anggaran baru mencapai sekitar 4382,6 miliar pound Mesir.

Dalam sesi publik dari sesi Dewan Perwakilan Rakyat Mesir, Anggota Parlemen Diaa El-Din Daoud mengumumkan posisi yang mencolok ketika ia menyatakan penolakannya yang tegas terhadap rancangan anggaran umum negara yang baru untuk tahun fiskal 2025/2026, mengungkapkan kontradiksi yang mencolok antara klaim pemerintah tentang pengurangan utang publik, dan apa yang ditunjukkan oleh angka-angka resmi tentang peningkatan berbahaya dalam utang domestik dan luar negeri, hingga total utang publik mencapai sekitar 11,5 triliun pound Mesir. Daoud menyoroti paradoks yang menyakitkan bahwa orang Mesir tidak merasakan perbaikan apa pun, meskipun ada pembicaraan berulang tentang kesepakatan dan investasi.

Terlepas dari pentingnya posisi ini, mereka masih berputar di orbit diagnosis dangkal gejala tanpa menyentuh akar penyakit, hanya cukup memprotes kebijakan tanpa mempertanyakan sistem kapitalis yang menghasilkan anggaran yang melelahkan ini sejak awal. Oleh karena itu, merupakan kewajiban syariah bagi umat untuk mengemukakan visi Islam yang radikal dalam berurusan dengan uang publik, anggaran, dan utang publik, untuk membedakan yang benar dari yang salah, dan solusi dari tambal sulam.

Anggaran Mesir didasarkan pada model kapitalis murni, yang diatur oleh perjanjian dengan Dana Moneter Internasional dan Bank Dunia, di mana negara menjadi tunduk pada dikte asing dengan dalih "reformasi ekonomi". Dalam model ini, anggaran berubah menjadi wadah untuk mengumpulkan pajak dan melayani utang, bukan untuk menjaga urusan masyarakat, menjamin hak-hak mereka, dan memenuhi kebutuhan mereka.

Persentase pendapatan pajak dari total pendapatan publik melebihi 85%, yang merupakan pungutan yang batil secara syariah karena tidak didasarkan pada ketentuan syariah dalam sumber keuangan negara.

Pengeluaran utang saja menghabiskan lebih dari 65% dari anggaran, dalam bentuk angsuran dan pendapatan riba, yang berarti bahwa negara bertindak sebagai perantara untuk membayar pinjaman riba, bukan sebagai penjaga urusan masyarakat.

Struktur ini mengungkapkan bahwa negara Mesir tidak menjalankan pemerintahan, tetapi bertindak sebagai agen eksekutif untuk kepentingan kreditur asing, dengan kedok reformasi, sementara orang miskin semakin miskin, dan kekayaan negara dijarah dengan judul investasi.

Negara mengklaim bahwa mereka bergerak menuju pengurangan rasio utang terhadap produk domestik bruto, tetapi angka-angka membuktikan sebaliknya. Utang domestik telah meningkat dari 3,4 triliun menjadi 8,7 triliun pound Mesir dalam enam tahun, dan utang luar negeri dari 844 miliar menjadi 3,7 triliun pound Mesir, yang berarti hampir tiga kali lipat dalam total utang. Situasi ini tidak hanya mencerminkan kesalahan manajemen keuangan, tetapi juga kurangnya referensi syariah, karena riba diharamkan dengan teks-teks yang pasti, dan meminjam dari orang kafir adalah haram, bukan hanya karena itu riba, tetapi karena memasukkan negara ke dalam ketergantungan politik dan ekonomi, yang diharamkan oleh syariah sebagai semacam meminta bantuan orang kafir dengan apa yang mengarah pada hegemoni.

Anggota Parlemen Daoud mengkritik kesepakatan yang diumumkan oleh pemerintah tanpa hasil nyata, dan dia benar, tetapi pada kenyataannya mereka bukan kesepakatan pembangunan, tetapi pertukaran kedaulatan yang menyia-nyiakan aset negara di bawah kedok investasi. Penjualan perusahaan yang menguntungkan seperti Perusahaan Mesir Baru, Arab untuk Semen, Bank Kairo, ladang gas, dan pantai dengan harga murah, melanggar putusan syariah yang melarang penjualan kepemilikan publik karena merupakan milik umat, Nabi ﷺ bersabda: «Kaum Muslim berserikat dalam tiga hal: air, padang rumput, dan api» dan dihubungkan dengannya mineral, energi, dan kepentingan umum, dan kesepakatan ini bukan solusi untuk krisis, tetapi pembongkaran sistematis entitas ekonomi negara demi kepentingan kapitalis lokal dan asing.

Solusinya bukan pada anggaran baru di dalam kerangka kapitalis, atau dalam memodifikasi rasio pendapatan atau pengeluaran, tetapi dalam menghancurkan sistem ini dari akarnya, dan mendirikan negara Khilafah Rasyidah yang menerapkan sistem ekonomi Islam, karena di bawah negara Islam tidak memaksakan pajak pada orang-orang untuk menutupi defisit, tetapi bergantung pada sumber-sumber syariah, dan tidak ada pinjaman dengan riba di dalamnya, atau berurusan dengan lembaga-lembaga kolonial riba seperti Dana Moneter Internasional atau bank-bank Barat. Negara akan bekerja untuk menghapus utang publik riba karena dasarnya batil secara syariah, sehingga tidak diakui atau diwariskan kepada umat, tetapi pihak-pihak yang memasukkannya akan dimintai pertanggungjawaban, sebagaimana Khilafah bekerja untuk mengelola kekayaan tersembunyi, fasilitas umum, air, energi, dan tambang... sebagai kepemilikan umum yang tidak boleh dijual atau diprivatisasi, tetapi harus digunakan untuk menjaga urusan masyarakat, bukan melayani kreditur.

Anggota Parlemen Diaa El-Din Daoud telah mengungkapkan rasa sakit yang nyata, tetapi ia tidak melampaui kritik eksternal ke diagnosis radikal. Merupakan kewajiban kita sebagai Muslim untuk menyatakan bahwa masalahnya bukan pada angka-angka, atau pada siapa yang memerintah, tetapi pada bagaimana ia memerintah. Pemerintahan hari ini bukan dengan Islam, tetapi dengan sistem kapitalis sekuler, yang menghasilkan kemiskinan, utang, privatisasi, dan korupsi. Tidak ada keselamatan bagi Mesir atau negara-negara Muslim lainnya kecuali dengan Khilafah Rasyidah, yang menegakkan agama, menerapkan sistem ekonomi Islam, dan mengembalikan kedaulatan umat atas sumber dayanya.

Wahai tentara Kinanah: Wahai cucu Amr bin Al-Aas, kalian adalah perisai dan pedang umat, dan kalian adalah bentengnya yang kokoh di masa-masa sulit, dan matanya yang waspada terhadap agama, keamanan, dan martabatnya. Kalian adalah putra-putra umat ini, daging dan darahnya, dan di pundak kalian ada amanah yang besar dan tanggung jawab yang berat; untuk melindungi agama, mempertahankan batas-batas Muslim, dan mencegah dominasi musuh dan hegemoni mereka atas negara dan kemampuannya.

Apa yang dialami Mesir dari kemerosotan dan keruntuhan, dan ketergantungan yang memalukan pada dana dan lembaga Barat, bukanlah takdir yang tak terhindarkan, tetapi merupakan hasil langsung dari tidak adanya hukum Islam, dan ketundukan negara pada sistem kapitalis liar yang hanya tahu bagaimana mengeksploitasi masyarakat dan menjarah kekayaan mereka. Janganlah kalian, wahai tentara Kinanah, menjadi benteng bagi orang yang menyia-nyiakan dan menjual, atau pedang di tangan orang yang menggadaikan negara dan rakyat untuk dana asing, atau perisai bagi orang yang menghalalkan uang dan mata pencaharian masyarakat atas nama reformasi dan anggaran. Jangan biarkan senjata kalian digunakan untuk mengabadikan kebatilan ini, dan jangan menyia-nyiakan kehormatan kalian dalam melindungi sistem yang hanya menjaga kepentingan musuh. Tetapi jadilah seperti yang Allah inginkan untuk kalian, pelindung umat kalian, berusaha dengan sungguh-sungguh dan ikhlas untuk mendirikan negara Khilafah Rasyidah di atas manhaj kenabian, yang memerintah dengan syariat Allah, membebaskan umat dari ketergantungan, mengembalikan uang dan kekayaan kepada pemiliknya, menjaga urusan masyarakat dengan benar, dan membawa Islam sebagai pesan hidayah dan cahaya ke dunia.

Wahai tentara Kinanah, kemenangan yang Allah nantikan dari kalian bukanlah kemenangan untuk bendera atau perbatasan, tetapi kemenangan untuk agama, kemenangan untuk dakwah kebenaran, dan kemenangan untuk proyek peradaban Islam yang agung, maka jadilah ahlinya, dan jangan lewatkan kesempatan terbesar untuk menuliskan nama kalian dalam catatan orang-orang abadi di bawah naungan Islam dan negara Khilafah Rasyidah di atas manhaj kenabian, semoga Allah mempercepatnya dan menjadikan kalian tentara Mesir sebagai pendukungnya.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

بقلم: الأستاذ محمود الليثي

 Anggota Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Mesir

Sumber: Harian Al-Raya

More from null

Koran Al-Raya: Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Koran Al-Raya:Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Wahai rakyat Sudan: Sampai kapan konflik di Sudan dan lainnya menjadi bahan bakar bagi ambisi internasional dan konflik mereka dengan rencana jahat, intervensi, dan memasok senjata kepada pihak-pihak yang berselisih untuk menguasai sepenuhnya?! Perempuan dan anak-anak kalian menderita selama lebih dari dua tahun akibat konflik berdarah ini yang hanya melayani kepentingan Barat dan sekutunya dalam mengendalikan nasib Sudan, yang selalu menjadi incaran mereka karena lokasi dan kekayaannya, sehingga kepentingan mereka adalah mencabik-cabik dan menyebarkannya. Pengambilalihan Al-Fashir oleh Pasukan Dukungan Cepat hanyalah mata rantai lain dari rencana ini, di mana Amerika ingin mencaplok wilayah Darfur dan memusatkan pengaruhnya di Sudan serta melenyapkan pengaruh Inggris di sana.

===

Tujuan Kunjungan Ortagus

ke Lebanon!

Di tengah serangan Amerika terhadap Lebanon dan wilayah tersebut dengan proyek normalisasi dan penyerahan diri, dan upaya pemerintahan Amerika di bawah kepemimpinan Trump dan timnya untuk memasukkan lebih banyak penguasa negara-negara Muslim ke dalam perjanjian Abraham, kunjungan utusan Amerika, Morgan Ortagus, ke Lebanon dan entitas Yahudi perampas, sarat dengan tekanan, ancaman, dan persyaratan politik, keamanan, dan ekonomi terhadap Lebanon, mengetahui bahwa kunjungan ini bertepatan dengan kunjungan Sekretaris Jenderal Liga Arab dan Direktur Intelijen Mesir, yang tampaknya mengarah ke arah yang sama.

Menanggapi kunjungan ini, sebuah pernyataan media dari kantor media Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon menegaskan hal-hal berikut:

Pertama: Intervensi Amerika dan pengikutnya di negara-negara Muslim adalah untuk melayani kepentingan Amerika dan entitas Yahudi, bukan untuk melayani kepentingan kita, terutama karena Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi dalam politik, ekonomi, keuangan, senjata, dan media, secara terang-terangan.

Kedua: Kunjungan utusan itu bukanlah kunjungan netral seperti yang mungkin dipikirkan sebagian orang! Tetapi datang dalam konteks kebijakan Amerika yang jelas di wilayah tersebut yang mendukung entitas Yahudi dan berkontribusi untuk memberdayakannya secara militer dan politik, dan apa yang ditawarkan oleh utusan Amerika hanyalah pemaksaan hegemoni dan pengabdian ketergantungan, dan pengurangan kedaulatan, dan itu adalah jenis penyerahan diri dan ketundukan kepada orang Yahudi, dan inilah yang ditolak Allah untuk umat Islam.

Ketiga: Menerima dikte ini dan menandatangani perjanjian apa pun yang mengabadikan perwalian asing adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat, dan kepada semua orang yang berjuang atau berkorban untuk mengeluarkan entitas perampas ini dari Lebanon dan Palestina.

Keempat: Berurusan dengan entitas Yahudi di kalangan mayoritas penduduk Lebanon, Muslim dan non-Muslim, adalah kejahatan dalam konsep syariah bahkan dalam hukum positif yang diadili oleh otoritas Lebanon, atau hukum kemanusiaan secara umum, terutama setelah entitas kriminal melakukan genosida di Gaza, yang tidak akan ragu untuk melakukan hal serupa di Lebanon dan negara-negara Muslim lainnya.

Kelima: Kampanye dan serangan Amerika di wilayah itu tidak akan berlalu, dan Amerika tidak akan berhasil dalam upayanya untuk membentuk wilayah itu seperti yang diinginkannya, dan jika ia memiliki proyek untuk wilayah tersebut, yang didasarkan pada penjajahan dan penjarahan bangsa dan menyesatkan Muslim dan bahkan mengeluarkan mereka dari agama mereka dengan menyerukan (Agama Ibrahim), maka sebaliknya umat Islam memiliki proyek mereka yang dijanjikan untuk diwujudkan oleh Allah SWT; proyek Khilafah kedua sesuai manhaj kenabian, yang sangat dekat dengan izin Allah SWT, dan proyek inilah yang akan menggambar ulang wilayah tersebut, bahkan seluruh dunia, dari awal, sebagai pembenaran atas perkataan Rasulullah ﷺ: «Sesungguhnya Allah telah melipat bumi untukku, maka aku melihat timur dan baratnya, dan sesungguhnya kekuasaan umatku akan mencapai apa yang dilipat untukku darinya» Riwayat Muslim, dan entitas Yahudi akan dihabisi sebagaimana yang dikabarkan oleh Rasulullah ﷺ dalam haditsnya: «Tidak akan terjadi hari kiamat hingga kaum Muslimin memerangi orang-orang Yahudi, lalu kaum Muslimin membunuh mereka...» Disepakati.

Sebagai kesimpulan, Hizbut Tahrir/Wilayah Lebanon terus mengadopsi penolakan terhadap kampanye Amerika dan serangannya dengan normalisasi dan penyerahan diri di Lebanon dan wilayah tersebut, dan tidak ada yang akan menghalanginya dari hal itu, dan kami memperingatkan otoritas Lebanon untuk tidak mengikuti jalur normalisasi dan penyerahan diri! Dan kami menyerukan mereka untuk berlindung kepada rakyat mereka untuk menghadapi hal itu, dan jangan mempermainkan masalah ini dengan alasan perbatasan atau rekonstruksi dan pengaruh sistem internasional, ﴿Allah Maha Kuasa atas urusan-Nya, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui﴾.

===

Delegasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan

Bertemu dengan Sejumlah Tokoh Kota Al-Abyad

Delegasi dari Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, pada hari Senin, 3 November 2025 M, mengunjungi sejumlah tokoh kota Al-Abyad, ibu kota Kordofan Utara. Delegasi tersebut dipimpin oleh Profesor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, anggota dewan Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan, didampingi oleh Insinyur Banqa Hamid, dan Profesor Muhammad Saeed Boukeh, anggota Hizbut Tahrir.

Di mana delegasi bertemu dengan masing-masing:

Profesor Khaled Hussein - Ketua Partai Persatuan Demokratik, Sayap Jala'a Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sil - Pengacara dan Profesor Hukum di Universitas.

Syekh Abdul Rahim Jouda - dari Jamaah Ansar Sunnah.

Tuan Ahmed Muhammad - Koresponden Kantor Berita Suna.

Pertemuan-pertemuan itu membahas topik utama saat ini; jatuhnya Al-Fashir dan kejahatan yang menyertainya yang dilakukan oleh milisi terhadap penduduk kota, dan pengkhianatan para pemimpin tentara, yang tidak memenuhi tugas mereka terhadap penduduk Al-Fashir dan mencabut pengepungan dari mereka, dan mereka mampu melakukannya sepanjang periode pengepungan, dan serangan berulang terhadap mereka lebih dari 266 serangan.

Kemudian delegasi menyerahkan kepada mereka salinan publikasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan berjudul: "Jatuhnya Al-Fashir Membuka Jalan bagi Rencana Amerika untuk Mencaplok Wilayah Darfur dan Memusatkan Pengaruhnya di Sudan, Sampai Kapan Kita Menjadi Bahan Bakar untuk Konflik Internasional?!". Reaksi mereka sangat baik dan mereka meminta agar pertemuan ini dilanjutkan.

===

Latihan "Phoenix Express 2025"

Bab dari Bab-bab Tunduknya Tunisia kepada Hegemoni Amerika

Persiapan Tunisia untuk menjadi tuan rumah edisi baru dari latihan maritim multilateral "Phoenix Express 2025" selama bulan November saat ini, yang merupakan latihan yang diselenggarakan oleh Komando Amerika untuk Afrika setiap tahun setelah rezim di Tunisia menjerat negara itu dengan menandatangani perjanjian kerja sama militer dengan Amerika, pada tanggal 30/09/2020 M, yang dinyatakan oleh Menteri Pertahanan Amerika, Mark Esper, sebagai peta jalan yang berlangsung selama sepuluh tahun.

Dalam hal ini, sebuah pernyataan pers dari Hizbut Tahrir/Wilayah Tunisia mengingatkan bahwa partai tersebut menjelaskan pada saat penandatanganan perjanjian berbahaya ini bahwa masalah ini melampaui perjanjian tradisional, karena Amerika sedang menggambar proyek besar yang membutuhkan 10 tahun penuh untuk diselesaikan, dan bahwa peta jalan menurut klaim Amerika terkait dengan pemantauan perbatasan dan perlindungan pelabuhan, dan memerangi pemikiran ekstremis, dan menghadapi Rusia dan Cina, dan ini berarti dengan sangat lancang, pengurangan kedaulatan Tunisia, tetapi itu adalah perwalian langsung atas negara kita.

Pernyataan itu menegaskan bahwa Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia, meskipun ada pelecehan, penangkapan, dan pengadilan militer yang dialami oleh pemuda kita karena menyuarakan kebenaran, menegaskan sekali lagi seruannya untuk membatalkan perjanjian kolonial yang celaka ini yang dimaksudkan untuk menyeret negara dan seluruh negara Islam Maghrib dan menundukkannya pada kebijakan Amerika yang jahat, serta mengulangi seruannya kepada orang-orang yang memiliki kekuatan dan kekebalan di Tunisia dan seluruh negara Muslim untuk menyadari apa yang direncanakan oleh musuh-musuh umat bagi mereka dan menjebak mereka ke dalamnya, dan bahwa kewajiban syariah mengharuskan mereka untuk membela agama mereka dan menolak musuh yang mengintai negara mereka dan umat mereka, dan meninggikan kalimat Allah dengan membela orang-orang yang bekerja untuk menerapkan hukum-Nya dan mendirikan negara-Nya, negara Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian yang dijanjikan segera dengan izin Allah.

===

Penghinaan Amerika terhadap Rakyatnya

Meninggalkan Perempuan dan Anak-anak Kelaparan

Program Bantuan Nutrisi Tambahan (SNAP) adalah program federal yang membantu individu dan keluarga berpenghasilan rendah dan penyandang disabilitas untuk mendapatkan tunjangan elektronik yang digunakan untuk membeli makanan dan minuman, kecuali minuman keras, dan tanaman untuk menanam makanan mereka sendiri. Laporan menunjukkan bahwa 42 juta orang Amerika bergantung pada tunjangan (SNAP) untuk memberi makan diri mereka sendiri dan keluarga mereka. 54% orang dewasa yang menerima bantuan makanan adalah perempuan, dan kebanyakan dari mereka adalah ibu tunggal, dan 39% dari mereka adalah anak-anak, yang berarti bahwa hampir satu dari lima anak bergantung pada tunjangan ini untuk memastikan bahwa mereka tidak kelaparan. Penutupan federal juga menyebabkan beberapa negara bagian harus menemukan cara lain untuk mendanai program makanan gratis dan berbiaya rendah di wilayah pendidikan mereka, sehingga anak-anak yang bergantung pada makanan selama hari sekolah tidak harus hidup tanpa makanan. Akibatnya, banyak toko makanan yang tersebar di seluruh negeri menerbitkan gambar rak kosong, dan meminta orang untuk menyumbangkan makanan dan kartu hadiah toko bahan makanan untuk memenuhi permintaan makanan yang meningkat.

Oleh karena itu, Bagian Perempuan di Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Kita harus bertanya bagaimana negara terkaya di dunia dapat mengabaikan fakta bahwa jutaan warganya yang paling rentan tidak akan menemukan cukup makanan? Anda mungkin bertanya-tanya di mana Amerika menghabiskan uangnya, bahkan selama penutupan? Nah, alih-alih memastikan bahwa orang Amerika mendapatkan cukup makanan, mereka mengirim miliaran dolar ke entitas Yahudi untuk membunuh warga Palestina. Itu adalah penguasa yang melihat bahwa membangun aula perayaan mewah lebih penting daripada hal lain, sementara wakil-wakil lain menemukan bahwa investasi pribadi mereka diutamakan daripada kesejahteraan rakyat yang seharusnya mereka wakili! Seperti yang Anda lihat, Amerika kapitalis tidak pernah tertarik untuk mengurus urusan rakyatnya, tetapi hanya tertarik untuk memberikan dukungan militer dan keuangan kepada mereka yang merampas hak anak-anak di seluruh dunia atas keamanan, makanan, tempat tinggal, dan pendidikan, yang merupakan kebutuhan dasar. Oleh karena itu, ia juga membiarkan anak-anak di Amerika menderita kelaparan dan ketidakamanan, dan kekurangan pendidikan dan perawatan kesehatan yang memadai.

===

«Setiap Muslim atas Muslim lainnya adalah haram; darahnya, hartanya, dan kehormatannya»

Kepada setiap Muslim, kepada setiap perwira, tentara, dan polisi, kepada setiap orang yang memiliki senjata: Sesungguhnya Allah SWT telah menganugerahkan kepada kita akal untuk memikirkannya, dan mewajibkan kita untuk menggunakannya dengan benar, sehingga seseorang tidak bertindak atau melakukan tindakan apa pun atau mengucapkan kata-kata apa pun sebelum mengetahui hukum syariahnya, dan mengetahui hukum syariah mengharuskan memahami realitas yang dimaksudkan untuk diterapkan hukum syariah padanya, sehingga seorang Muslim harus memiliki kesadaran politik, menyadari hal-hal sebagaimana adanya, dan tidak terbawa oleh rencana-rencana orang kafir penjajah yang tidak menginginkan kebaikan bagi kita atau Islam, dan berusaha sekuat tenaga dengan segala kekuatan, tipu daya, dan kecerdasan mereka untuk mencabik-cabik kita dan menguasai negara kita dan menjarah kemampuan dan kekayaan kita, maka bagaimana seorang Muslim menerima untuk menjadi alat di tangan orang-orang kafir penjajah itu, atau pelaksana perintah-perintah agen mereka?! Apakah ia mendambakan sedikit dari kesenangan dunia yang fana lalu kehilangan akhiratnya dan menjadi penghuni neraka yang kekal di dalamnya, terkutuk dan terusir dari rahmat Allah? Apakah seorang Muslim menerima untuk menyenangkan salah seorang dari manusia yang diciptakan yang lemah sementara ia membuat marah Allah SWT yang di tangan-Nya dunia dan akhirat?!

Sesungguhnya Hizbut Tahrir menyerukan Anda untuk meningkatkan tingkat kesadaran politik, dan mematuhi hukum-hukum Allah SWT, dan untuk bekerja bersama dengannya untuk memerintah dengan apa yang diturunkan Allah, sehingga ia mengangkat tangan orang-orang kafir penjajah dan agen mereka dari Anda, dan menggagalkan rencana mereka di negara kita.

===

Anda adalah Orang-orang yang Membuat Muslim Kelaparan

Wahai Masoud Pezeshkian!

Di bawah judul ini, Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Iran mengumumkan kebangkrutan bank swasta terbesarnya, yaitu Bank (Ayandeh), dan bank ini memiliki 270 cabang di Iran, setelah utangnya meningkat menjadi lebih dari lima miliar dolar, dan yang paling mengherankan dalam masalah ini adalah kritik Presiden Iran Masoud Pezeshkian terhadap kegagalan administrasi dengan mengatakan: "Kita memiliki minyak dan gas tetapi kita lapar"!

Pernyataan itu menegaskan: Orang yang bertanggung jawab atas kegagalan administrasi yang dibicarakan oleh Presiden Iran adalah presiden itu sendiri, jadi mengapa rakyat Iran kelaparan - wahai Masoud Pezeshkian - dan Anda memiliki minyak dan gas dan kekayaan dan mineral lainnya? Bukankah itu akibat dari kebijakan bodoh Anda? Bukankah karena Anda jauh dari pemerintahan dengan Islam? Dan hal serupa dikatakan dalam hak negara-negara Muslim lainnya, para penguasa bodoh di dalamnya menyia-nyiakan kekayaan umat yang sangat besar, dan memberdayakan orang-orang kafir penjajah dari mereka, dan menghalangi umat dari kekayaan itu, kemudian salah satu dari mereka datang untuk membenarkan alasan kelaparan dengan mengatakan bahwa itu adalah kegagalan administrasi!

Sebagai penutup, pernyataan pers itu mengatakan kepada umat Islam: Kebodohan para penguasa yang mengurus urusan Anda ini telah tampak bagi setiap orang yang memiliki penglihatan dan wawasan, dan mereka tidak layak untuk mengurusnya, sudah saatnya Anda menghalangi mereka, karena inilah hukum orang bodoh; mencegahnya untuk mengelola uang dan menghalanginya, dan bai'atlah seorang khalifah yang akan memerintah Anda dengan syariat Allah SWT, dan menghapus sistem riba di negara Anda agar Tuhan Anda SWT dan Rasul-Nya ﷺ ridha kepada Anda, dan memulihkan kekayaan Anda yang dijarah, dan memulihkan kehormatan dan kemuliaan Anda, dan inilah Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong kepada rakyatnya, menyerukan Anda untuk bekerja sama dengannya untuk mendirikan Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian.

===

Kepada Orang-orang Ikhlas Keturunan Pahlawan Utsmani

Kami bertanya kepada orang-orang ikhlas keturunan pahlawan Utsmani: Apa yang terjadi wahai tentara yang agung?! Apa yang menyebabkan kehinaan dan kelemahan ini?! Apakah karena kekurangan peralatan dan perlengkapan?! Bagaimana bisa demikian padahal Anda adalah tentara terkuat di Timur Tengah? Dan menempati peringkat kedelapan di antara tentara terkuat di dunia, sementara entitas Yahudi menempati peringkat kesebelas. Artinya Anda lebih unggul darinya dalam semua item, jadi bagaimana Anda bisa direndahkan?!

Tentara jihad mungkin kalah dalam satu putaran tetapi tidak akan kalah dalam perang; karena tekad yang membakar para pemimpin dan tentaranya adalah tekad yang sama yang menciptakan Badr, Hunain, dan Yarmuk, tekad yang sama yang membuka Andalusia dan membuat Muhammad Al-Fatih bertekad untuk membuka Konstantinopel. Dan itu juga yang akan membebaskan Al-Aqsa dan mengembalikan keadaan seperti semula.

Kami menegaskan bahwa akidah militer nasional telah disia-siakan dan tidak dipelihara, itu adalah akidah kelemahan dan ketidakberdayaan, menghilangkan wibawa tentara di mana ia tidak membuka pintu untuk berperang di jalan Allah. Itu adalah akidah yang menjadikan militer sebagai pekerjaan untuk menerima gaji sehingga perekrutan menjadi beban berat di hati para pemuda yang menghindarinya. Itu adalah akidah yang menjadikan pangkat militer untuk pamer sehingga mengosongkan tentara dari makna sebenarnya.

Kami di Hizbut Tahrir menyerukan putra-putra kami di tentara Turki untuk tidak melanjutkan meninggalkan jihad dan tidak membela umat Islam yang meminta pertolongannya; karena itu adalah kemungkaran dan kemungkaran apa pun.. Jadi jangan tinggalkan puncak agama ini sehingga Anda menang di kedua dunia.

===

Serangan Trump terhadap Demokrat

Kudeta terhadap Demokrasi dan Pengungkapan Kepalsuannya

(Aljazeera.net, Rabu 14 Jumadil Akhir 1447 H, 05/11/2025M) Presiden Amerika Serikat Donald Trump melancarkan serangkaian pernyataan tajam, di mana ia mengkritik kinerja Demokrat, sistem pemungutan suara, kebijakan imigrasi, dan penutupan pemerintah, menegaskan bahwa waktunya telah tiba bagi Partai Republik untuk mengambil langkah-langkah yang menentukan (Jaringan Aljazeera).