جواب سؤال:  أبعاد القمة الأمريكية الروسية في جنيف
June 20, 2021

جواب سؤال: أبعاد القمة الأمريكية الروسية في جنيف

جواب سؤال

أبعاد القمة الأمريكية الروسية في جنيف

السؤال:

انعقدت في جنيف الأربعاء 2021/6/16 أول قمة بين الرئيسين الأمريكي بايدن والروسي بوتين، فما مغزى هذه القمة؟ وما الهدف منها؟ وهل تحققت نتائج إيجابية لاجتماع الرئيسين في جنيف، بمعنى هل تتجه العلاقات الأمريكية الروسية نحو التحسن بعد سنوات وصفت فيها بأنها الأسوأ في تاريخ البلدين؟

الجواب:

لا يمكن فهم أبعاد القمة الأمريكية الروسية إلا بفهم الخلفيات التي أدت إلى تدهور العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة:

1- يردد الكثير من وسائل الإعلام وبعض السياسيين وصف الدولتين أمريكا وروسيا بـ"العملاقين" استمراراً لواقع ترسخ في الأذهان بأن أمريكا ودولة "الاتحاد السوفييتي" هما أقوى وأكبر دولتين في العالم ولكل منهما معسكر، والحقيقة أن الضعف الكبير الذي طرأ على دولة روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي أنزلها مراتب كبيرة عن مستوى المنافسة الدولية مع أمريكا. ولكل ذلك فإن القمة المعقودة بين رؤساء البلدين هي أقل شأناً بكثير من القمم الأمريكية السوفييتية التي كان يترتب عليها الكثير من التبعات، إذ لم يبق من أركان عظمة روسيا إلا القوة العسكرية خاصةً النووية والصاروخية وقدراتها الفضائية، وأما غير ذلك فليس في روسيا أي عظمة!

2- أخذت العلاقات الروسية مع أمريكا تشق طريقها نحو التردي مع نهاية إدارة أوباما، حيث كانت العقوبات بسبب احتلال روسيا لجزيرة القرم سنة 2014 وطردها من مجموعة الدول الثماني الكبار، ثم العقوبات بسبب التدخل في الانتخابات الأمريكية سنة 2016، وطرد إدارة أوباما لـ35 دبلوماسياً روسياً وفرضها عقوبات على أجهزة الاستخبارات الروسية نهاية كانون الأول 2016، أي بعد فوز ترامب بالانتخابات الأمريكية وقبل تسلمه لمهام منصبه (دوتشيه فيليه، 2021/1/14)... وعلى الرغم من كل الكلام المعسول الذي كان يتفوه به ترامب تجاه بوتين إلا أن أمريكا استمرت تفرض المزيد من العقوبات على روسيا، وتدفع بالعلاقات بينهما نحو التوتر، فأغلقت الممثليات القنصلية لروسيا في العديد من المدن الأمريكية، والتضييق على القنوات الإخبارية الروسية في أمريكا، وكانت العقوبات الأمريكية تفرض على روسيا لأسباب وجيهة وغير وجيهة، فتفرض لاعتقال المعارض الروسي نافالني، وتفرض لتهم تسميم المعارض الروسي سكريبال في بريطانيا سنة 2018، وكانت تفرض على شركات تكنولوجية روسية بتهمة هجمات سيبرانية كما في نهاية إدارة ترامب، ولما جاءت إدارة بايدن فقد زادت من تأزيم العلاقات، فوصف الرئيس الأمريكي بايدن رئيس روسيا بوتين بـ"القاتل" وأنه سيدفع ثمن تدخله في الانتخابات الأمريكية (سكاي نيوز عربي 2021/3/17) وغادر السفير الروسي واشنطن على أثرها خلال آذار 2021، ثم غادر السفير الأمريكي موسكو في الشهر التالي... وهددت أمريكا بفصل روسيا عن النظام المالي الدولي.

3- تحمل إدارة بايدن الديمقراطية المزيد من الكراهية لروسيا ولرئيسها بوتين وتتهمه بأنه سبب خسارة هيلاري كلينتون للانتخابات الرئاسية سنة 2016، فكان الديمقراطيون في المعارضة يطالبون الرئيس السابق ترامب بمعاقبة روسيا ويتهمونه بالتهاون معها، وكانوا يحرجونه في ذلك ويتوعدون روسيا إن فازوا بالانتخابات 2020، ولما فاز الرئيس الديمقراطي بايدن في تلك الانتخابات وتزامن ذلك مع هجمات سيبرانية قوية للغاية ضد أنظمة شركة "سولار ويندوز" التي تستخدمها وكالات أمريكية حكومية حساسة واتهمت المخابرات الأمريكية روسيا بهذه الهجمات السيبرانية... وصارت أمريكا تصف روسيا بـ"العدو"... بل وقبل القمة بيومين هدد بايدن بضم أوكرانيا لحلف الناتو! وهكذا فإن هذا اللقاء كان لا يتفق مع التوتر بين الدولتين، بل له وجه آخر. وبتدبر خلفياته ومجرياته يتبين:

أ- تم الانتهاء من الاجتماع بين الرئيسين بعد ساعتين ونصف منه بعد أن كان مقرراً له أربع ساعات، ولم يتم عمل مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيسين، وقام كل منهما بعقد مؤتمره الصحفي منفرداً ونقلت كلا المؤتمرين قناة الجزيرة 2021/6/16 ووسائل إعلام أخرى بشكل مباشر، واقتصر البيان المشترك على اتفاق الجانبين بأنه لا رابح في الحرب النووية مع أنها لا تلوح في أي أفق بينهما، وتعهد الرئيس الأمريكي بايدن بمواصلة التزام واشنطن باتفاقية ستارت 3 لخفض الأسلحة الاستراتيجية بعد أن تقوم اللجان التي اتفق على تشكيلها بإنجاز المطلوب في هذا الجانب، وتم بحث المسائل الخلافية الكثيرة بين البلدين، وسأل الرئيس الروسي نظيره الأمريكي عن وصفه له بـ"القاتل"، وتحدث بايدن في مؤتمره الصحفي عن الآثار المدمرة لاحتمال وفاة المعارض الروسي نافالني في السجن، لكنه وصف المؤتمر بالمثمر والإيجابي واعترف ضمناً بأن اللقاء تضمن تهديد روسيا إن هي قامت بالتدخل بالانتخابات الأمريكية مرة أخرى أو قامت بهجمات سيبرانية مرة أخرى، وقال الرئيس الروسي في مؤتمره الصحفي إنه من الصعب القول بأن العلاقات بين البلدين في تحسن، لكنه تحدث عن بارقة أمل لذلك، وهاجم الولايات المتحدة في مسائل حقوق الإنسان مذكراً بسجون المخابرات الأمريكية في غوانتنامو ودول أخرى والممارسات اللاإنسانية لأمريكا ضد السود وضد شعوب أخرى، وذلك رداً على الانتقادات الأمريكية اللاذعة بخصوص حقوق الإنسان داخل روسيا، وتحدث بايدن عن أهمية عقد لقاء مباشر بينه وبين بوتين تجنباً لأي سوء فهم في العلاقات بينهما، وأوحى بأن مستقبل العلاقات منوط بخطوات من روسيا.

ب- وبالتدقيق نجد أن أمريكا هي التي كانت تبادر للضغط على روسيا، وأن أمريكا هي من قام بتأزيم العلاقات بينهما لدرجةٍ وصفها رئيس روسيا بوتين في وقتٍ سابق بأنها "مدمرة بشكل كبير"، وهي أي أمريكا من بادر إلى عقد لقاء القمة بين الزعيمين دون أن يكون هناك اتفاق على نقاط الخلاف بينهما، واستبشرت روسيا خيراً وهللت بأن بايدن هو الرئيس الأمريكي الأول الذي يقرر الاجتماع برئيسها في جولته الخارجية الأولى كدليلٍ روسي على الأهمية التي توليها واشنطن لموسكو، فرد عليها الرئيس الأمريكي بايدن بزيارة بريطانيا واجتماعه مع رئيس وزرائها جونسون، وجعل قمة السبع الكبار في بريطانيا حضورية بعد أن كان يتوقع لها أن تكون افتراضية عبر الإنترنت، وزاد عليها بايدن بقمة حضورية لحلف شمال الأطلسي في بروكسل وعقد خلالها اجتماعات عدة بما في ذلك مع رئيس تركيا أردوغان، وفي بروكسل أيضاً عقد بايدن لقاءً نادراً من نوعه مع رؤساء المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل والمفوضية الأوروبية أورسولا دير لاين، فأصبح بذلك لقاء بايدن-بوتين واحداً من لقاءات كثيرة يعقدها الرئيس الأمريكي حضورياً في جولته الأوروبية، أي تقزيماً لآمال روسيا في مؤتمر خاص بها!

ج- ولكل ذلك يمكن القول بأن النتائج الإيجابية للقاء القمة بين الزعيمين كانت بسيطة للغاية واقتصرت على إعادة سفراء البلدين كل لعاصمة الآخر، والتعهد بخصوص معاهدة ستارت 3 الاستراتيجية، وأن تحسن العلاقات بينهما رهن بخطوات روسيا القادمة، أي تنازلاتها وأخطائها كتلك التي كانت في خطأ روسيا الاستراتيجي الذي تمثل في مساعدة أمريكا في سوريا، فبإعلان رئيسها بوتين تدخله العسكري في سوريا بعد اجتماعه مع الرئيس الأمريكي أوباما في نيويورك 28 أيلول 2015 كانت روسيا بذلك قد عرضت خدماتها العسكرية لصالح أمريكا، وربما كانت روسيا تندفع بحقدها على الإسلام والمسلمين للقتال في سوريا، وربما اندفعت كذلك لفك عزلتها الدولية بعد احتلالها لجزيرة القرم سنة 2014 وما تلاها من عقوبات غربية، لكن الأهم أن أمريكا قد تذوقت الخدمات العسكرية الروسية وشاهدت أهميتها لخدمة نفوذها في سوريا وأنها صارت تطمع وبشكل كبير بنقل هذه المهمة إلى محيط الصين. فكان تدخل روسيا في سوريا وهي تعي عمالة بشار لأمريكا خطأً استراتيجياً كبيراً لا تقدم عليه قيادة عاقلة لأي دولة مستقلة.

د- وأما أهداف أمريكا غير المعلنة من ضغطها على روسيا فهي جعل روسيا حجراً دولياً في الاستراتيجية الأمريكية ضد الصين، وإذا كان وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر هو مهندس إشراك روسيا في الضغط على الصين وإجبارها على التعايش السلمي مع أمريكا إبان الحرب الفيتنامية أواسط الستينات من القرن الماضي فإن هذا الكهل الأمريكي ظلت دوائر السياسة الأمريكية تنظر إليه باعتباره مفكراً سياسياً استراتيجياً وصاحب نظرةٍ ثاقبة في السياسة الدولية، لذلك رتبت له تلك الدوائر سنة 2016 اجتماعين مهمين ومنفردين وهو في التسعينات من العمر مع المرشحين الأمريكيين للرئاسة هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، وكانت توصياته لهما بأهمية ووجوب إشراك روسيا ودفعها مع أمريكا ضد الصين.

ه- وعلى الرغم من كون هذه الأهداف الأمريكية غير معلنة إلا أن أمريكا تنقلها لروسيا بطريق أو بآخر وأن روسيا تفهمها جيداً، فقد أكد وزير الخارجية الروسي لافروف (أن الولايات المتحدة لن تتمكن من تحويل روسيا إلى أداة لخدمة مصالحها، ومواجهة الصين... يناقشون الآن وبجدية، كيفية استخدام روسيا ضد الصين لصالحهم... رغبة منهم في جعلنا أداة لخدمة مصالح الولايات المتحدة". وأضاف: "لكن بالطبع هذا الأمر لن ينجح معنا".) آر تي 2018/12/24.

و- وهذا تحديداً ما تريده أمريكا من روسيا، لذلك تضغط عليها وتوتر الأجواء معها تطبيقاً لنظرية هنري كيسنجر لاحتواء الصين بإشراك روسيا، وإلا فإن روسيا لا تنافس أمريكا لا في الاقتصاد ولا في السياسة الدولية ولا يوجد فيها من مقومات الدول الكبرى إلا الآلة العسكرية، وقد وضعت المعاهدات الأمريكية السوفييتية ثم الروسية آلة روسيا العسكرية في إطار الانضباط البعيد عن تهديد أمريكا، بل إن أمريكا تنصلت من معاهدات كثيرة مثل اتفاقية الصواريخ المضادة للصواريخ المعقودة منذ سنة 1972 وقامت ببناء درعها الصاروخية، ولا تملك روسيا اقتصاداً قوياً يؤهلها لمزيد من تطوير قدراتها العسكرية شبيه لما تملكه أمريكا من قدرات... وهكذا فإن قدرات روسيا النووية والاستراتيجية لم تكن السبب والدافع لتوتير أمريكا للعلاقات معها، وإنما كان هذا التوتير في العلاقات مع روسيا مقصوداً منه الضغط عليها لكي تبتعد عن الصين التي أصبحت مركز تنبه كبير لدى أمريكا، فدعا وزير دفاعها السابق باتريك شاناهان قادة جيشه إلى التركيز على الصين قائلاً "الصين، ثم الصين، ثم الصين" (الجزيرة نت، 2019/1/3).

ز- ومع ذلك فإن أمريكا بتوتيرها العلاقات مع روسيا قد فشلت حتى الآن في دفع روسيا ضد الصين، وخاصة أن ضغط أمريكا على روسيا تزامن مع ضغطها على الصين بالحرب التجارية، وهذا قد أنشأ تقارباً روسياً مع الصين... أي أن الضغط الأمريكي على روسيا لإجبارها على السير معها ضد الصين صار يؤتي نتائج معاكسة لما تريده أمريكا، وهي لا شك تدرك خطورة التوجه الروسي للتقارب مع الصين... لذلك قررت إدارة بايدن وضع أسلوب "الضغط" على روسيا جانباً، وأن يحل مكانه أسلوب إعطائها "بارقة الأمل" عبر لقاء القمة، ومن ثم إبعاد التقارب الروسي الصيني بقدر الإمكان... وفتح حوار كبير معها عبر اللجان التي تم تشكيلها في اجتماع الزعيمين.

4- وهكذا فإن لقاء بايدن مع بوتين هو لتحقيق هذا الهدف أي إعطاء بارقة أمل لبوتين من حيث إزالة التوتير الأمريكي وضغوط العقوبات تجاه روسيا كوسيلة لمساندة أمريكا في موقفها تجاه الصين أو على الأقل لمنع التقارب الروسي مع الصين. أما غير ذلك من نقاط التوتر بين الدولتين فهي لا تستأهل كل تلك الأهمية الكبيرة، فمثلاً النقاش بينهما حول سوريا وأن أمريكا تريد حل الأزمة السورية كما تريد هي، فهذا لا تعارضه روسيا ما دام يحفظ لها ماء وجهها، وكذلك في أفغانستان فإن روسيا أعجز من إشعال الأرض تحت أقدام أمريكا في أفغانستان كما أشعلتها أمريكا ضدها إبان الثمانينات، ثم إن تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية فذلك يعود إلى انفتاح الإنترنت كوسيلة جديدة للتأثير وربما لم تكن روسيا تقدر قوة ردة فعل أمريكا، وإلا لابتعدت عن ذلك التدخل. أما الهجمات السيبرانية التي تتهم أمريكا روسيا بالقيام بها فليست ذات تأثير فعال يصعب علاجه وقد رد عليها بايدن بعد قمته مع بوتين بأن لأمريكا قدرات هائلة لاختراق روسيا والتخريب الإلكتروني فيها إذا ما عادت روسيا مرة أخرى للاختراق، وضرب مثالاً عن قدرتها على تخريب خطوط أنابيب النفط الروسي...

5- غادر الرئيس الروسي جنيف وهو يعلم جيداً بأن أمريكا بانتظار خطوات روسيا القادمة في الشهور المقبلة وأنها بصدد فحص وتدبر تلك الخطوات عبر اللجان المشتركة التي تم إقرار تشكيلها، ويعلم الرئيس الروسي جيداً بأن قدرات الضغط الأمريكي على روسيا هائلة وقد جرب بعضها، ويعلم كذلك بأن الصين قد تتركه وتتوجه نحو الغرب لأن مصالحها التجارية في الغرب أكبر بكثير من مصالحها التجارية مع روسيا، لكل ذلك فإن الشهور القادمة ستشهد على الأرجح انفراجاً في العلاقات الأمريكية مع روسيا، وأن إعادة السفراء هي المقدمة، والراجح أيضاً أن تأخذ العلاقات الروسية الصينية طريقها نحو البرود، فبقدر الدفء في علاقات روسيا مع أمريكا فإن ذلك يخلف بروداً في علاقاتها مع الصين. وإذا ما تحقق ذلك فإن مبادرة الرئيس الأمريكي بايدن بعقد القمة مع الرئيس الروسي بوتين تكون قد وضعت حداً للتقارب الروسي مع الصين، وكذلك قد وضعت روسيا على طريق الضغط على الصين وإن كان بدرجة أقل من توقعات أمريكا وفق نظرية كيسنجر، وإذا لم يتحقق ذلك واستمرت نزعة التمرد داخل روسيا بقيادة بوتين فإن المتوقع أن تقوم إدارة بايدن بمضاعفة ضغوطها على روسيا وتهديدها بحزام من النار حولها في القفقاز حيث النزاع الأذري الأرمني ثم أوكرانيا ودعم الغرب لها لإعادة توحيد أراضيها...

وهكذا فإن هذه الدول الطاغية، وعلى رأسها أمريكا، لا تفكر فيما يصلح الناس، بل فيما يحقق لها مصالحها حتى وإن كانت قاتلة للناس ﴿أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ﴾.

التاسع من ذي القعدة 1442هـ

2021/6/20م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M