جواب سؤال: أهداف القمم الصينية مع الدول العربية
December 17, 2022

جواب سؤال: أهداف القمم الصينية مع الدول العربية


جواب سؤال

أهداف القمم الصينية مع الدول العربية

السؤال: نشرت الجزيرة على موقعها في 2022/12/9: (انعقدت في العاصمة السعودية الرياض الجمعة اعمال القمة 43 لقادة دول مجلس التعاون الخليجي والقمة الخليجية الصينية والقمة العربية الصينية بحضور عدد من القادة العرب والرئيس الصيني شي جين بينغ)، فما هي أهداف عقد هذه القمم الصينية مع السعودية ودول الخليج والدول العربية في الرياض؟ وهل هي طريقة الصين وهي تنادي بتعدد الأقطاب الدولية لتوسيع نفوذها السياسي وإثبات نفسها كقطب دولي كبير في مقابل الطريقة العنيفة التي تطالب بها روسيا بالنفوذ وتعدد الأقطاب؟ وهل يلقى ذلك استجابة في المنطقة العربية عند الحكام؟ وما هي ردة فعل أمريكا؟

الجواب: لكي تتضح الإجابة على هذه التساؤلات نستعرض الأمور التالية:

1- قام الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة السعودية والاجتماع مع ملكها وولي عهده ابن سلمان في 2022/12/8، وتم استقباله بحفاوة ووقع الجانبان اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة ومنها اتفاقات بقيمة 30 مليار دولار في مجالات الطاقة والبنية التحتية في محاولة للتوفيق بين مشاريع الصين في إطار استراتيجية "الحزام والطريق" وبين مشاريع ابن سلمان فيما يسمى رؤية 2030 والتي يأخذ "الترفيه" عنوانها العريض، وكذلك الحديث عن مركز كبير للصناعات الصينية في السعودية للتسويق في المنطقة. ثم في اليوم الثاني عقدت في الرياض قمة صينية مع دول الخليج تلتها قمة مع الدول العربية في اليوم نفسه حضرها الكثير من "زعماء" العرب في مشهد قالت عنه وزارة الخارجية الصينية (النشاط الدبلوماسي الأوسع نطاقا بين الصين والعالم العربي منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية. بي بي سي، 2022/12/8)، وقد أكدت القمتان على تعزيز الشراكة والتعاون الاقتصادي بين البلدان العربية والصين، وأكد البيان الختامي على أمور عامة مثل احترام النظام الدولي القائم واحترام سيادة الدول وعدم استخدام القوة ومبدأ حسن الجوار وكذلك مركزية القضية الفلسطينية وجهود منع انتشار الأسلحة النووية، وقد انتقدت الصين إيران في البيان الختامي للقمة الصينية الخليجية وطالبتها باحترام جيرانها (وأصدرت دول الخليج والصين، أمس، بياناً مشتركاً في ختام القمة الخليجية الصينية المنعقدة في الرياض، "تضمن دعم مبادرة ومساعي دولة الإمارات للتوصل إلى حل تفاوضي وسلمي لقضية الجزر الثلاث"، التي تعتبرها إيران جزءاً من أراضيها، فضلاً عن دعوة إيران إلى "الانخراط بشكل جدي في المفاوضات للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني". الميادين، 2022/12/10) وتم استدعاء سفير الصين في طهران للاحتجاج على هذا الموقف الصيني.

2- تصنف الاستراتيجية الأمريكية الجديدة الصين باعتبارها الخطر الأكبر على الهيمنة الأمريكية على العالم، وأنها تمتلك القدرات لبناء نفوذ فعلي حول العالم، فالصين دولة ذات اقتصاد هو الثاني في العالم بعد أمريكا، وهي ثاني دولة أيضاً في الإنفاق العسكري، لذلك فإن أمريكا تراقب أعمال الصين وتبني خططاً لإيقاف صعودها، بل وتتهيأ للحرب معها كما أظهرت تصريحات الرئيس الأمريكي بايدن بخصوص أزمة تايوان الأخيرة، وقد علقت أمريكا على زيارة الرئيس الصيني هذه بالقول: (قال البيت الأبيض، يوم الأربعاء، إنه "ليس مندهشا" من قيام الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة المملكة العربية السعودية لأن بكين "تعمل على زيادة نفوذها في الشرق الأوسط". وذكر جون كيربي، منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي: "نحن ندرك التأثير الذي تحاول الصين أن تعمقه في جميع أنحاء العالم"، وقال "جولة الرئيس الصيني ليست مفاجئة، وبالتأكيد ليست مفاجأة أنه اختار الذهاب إلى الشرق الأوسط". سي إن إن عربية، 2022/12/8).

3- وفي المقابل تحاول الصين إظهار عدم معارضتها للنظام الدولي الأمريكي، فهي تدعو لما تدعو له أمريكا وقد ظهر ذلك في زيارة الرئيس الصيني هذه حين جرى تأكيد البيان الختامي للقمة على صيانة النظام الدولي القائم على القانون الدولي ومنع الانتشار النووي ومكافحة الإرهاب، بل إن البيان الختامي للقمة الصينية العربية في الرياض تضمن انتقادات مبطنة لروسيا حين جرى التأكيد على احترام سيادة الدول والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها واحترام مبدأ حسن الجوار، في إشارة للحرب الروسية على أوكرانيا، بل إن انتقاد الصين في البيان الختامي لإيران ودعوتها لحسن الجوار وعدم التدخل في شؤون دول الخليج يعتبر من زاوية أخرى تماهياً مع الدول الغربية وأمريكا التي طالما وجهت تلك الانتقادات لإيران. وباستدعاء إيران للسفير الصيني للاحتجاج يظهر أن مقولة تشكيل "معسكر دولي جديد" متمثل بروسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية تثبت مرة أخرى أنها مقولة خيالية لا واقع لها.

4- وأما العلاقات العربية مع الصين فلا تتضمن هذه القمم في السعودية أي تغيير فيها من الناحية الدولية. صحيح أن السعودية قد استقبلت الرئيس الصيني بحفاوة لم يتمتع بها الرئيس الأمريكي بايدن أثناء زيارته لها في تموز 2022، لكن ذلك يدل على علاقة بمشاركة السعودية للجمهوريين في مناكفاتهم للديمقراطيين والرئيس بايدن، هذا فضلاً عن قلة الاحترام التي أظهرها الرئيس بايدن لولي عهد السعودية ابن سلمان. ثم إن الدول العربية قد وقعت اتفاقيات شراكة استراتيجية مع كل من الهند وألمانيا دون أن يعني ذلك أي ولاء أو تغيير في التبعية السياسية.

5- وإذا كانت الصين تعاني مشاكل سياسية كبيرة في محيطها القريب، مع تايوان التي تعتبرها جزءاً منها ولا تستطيع حتى اللحظة ضمها إليها، ومع فيتنام القريبة، ثم مشاكل الجزر مع دول عدة، وأن علاقاتها القريبة من الولاء تكاد تقتصر على كوريا الشمالية، فإن الصين بالتأكيد لا تطمح ولا تخطط لإيجاد ولاء سياسي لها في المنطقة العربية خاصة وأنها تعلم شدة ارتباط الحكام بأمريكا وبريطانيا، ولكل ذلك فإن زيارة الرئيس الصيني هذه وعقد هذه القمم وعقد اتفاقيات اقتصادية مهما بلغت قيمتها ليس لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالتبعية السياسية، وهي من باب العلاقات الاقتصادية المفتوحة بين الدول، ولا يجب النظر إليها إلا من زاويتها الاقتصادية، وما يمكن أن تتضمنه من دلالات سياسية لا علاقة له بالمنطقة أو التبعية السياسية لحكامها. فمثلاً انتقاد الصين لإيران يعتبر تماهياً مع الموقف الغربي وإثباتاً بأن الصين لا تغرد خارج السرب العالمي المنتقد لإيران، ولا يتبعه أي تدخل سياسي صيني مع دول الخليج ضد إيران. وكذلك فإن تضمين البيان الختامي لانتقادات مبطنة لروسيا مثل احترام سيادة الدول وعدم استخدام القوة واحترام حسن الجوار يعتبر دلالة ضمن دلالات آخذة في التصاعد بأن الصين لا تتحالف مع روسيا في حربها على أوكرانيا وأنها تنتهج نهجاً دبلوماسياً سلمياً في علاقاتها بالعالم.

6- إن الصين تتقارب مع منطقة الخليج اقتصادياً لأنها تتخوف وبقوة من أن تقطع أمريكا وأوروبا سلاسل الصناعة الصينية خاصة سلاسل التصدير للأسواق الغربية، فما يجري تداوله اليوم بخصوص الخطأ الاستراتيجي في الاعتماد الكبير على موارد الطاقة الروسية في أوروبا هو عين ما هو قادم من الاعتماد الكبير في الغرب على سلاسل التصنيع الصينية، وقد بدت مؤشرات قوية لذلك، فقالت وزيرة الخارجية الألمانية بربوك: (لقد أظهرت تجربة ألمانيا مع روسيا "أننا لم نعد نسمح لأنفسنا بأن نصبح معتمدين وجودياً على أية دولة لا تشاركنا قيمنا. إن الاعتماد الاقتصادي الكامل على أساس مبدأ الأمل يتركنا منفتحين على الابتزاز السياسي". الميادين، 2022/11/2)، وكتب المستشار الألماني شولتز عشية مغادرته بكين مقالاً في صحيفة "فرانكفورتر تزايتونغ"، قال فيه (إن على ألمانيا أن تغير "مقاربتها" للصين التي "تتجه إلى مقاربة سياسية ماركسية لينينية". وأكمل يقول إنه على الشركات الألمانية أن تتخذ خطوات "لتقليل اعتمادها الخطير" على سلسلة التوريد الصينية، الشرق الأوسط، 2022/11/4). وفي هذا الإطار ومن أجل محاولة منع ذلك فإن الصين تقوم بأعمال وقائية لمنع سلاسل توريدها للغرب من التعرض لما تعرضت له سلاسل روسيا خاصة في موضوع الطاقة، والظاهر حتى الآن من أعمال الصين الوقائية الأعمال التالية:

أ- فصل نفسها عن روسيا: فإذا كانت الصين قد أملت بأن ينجح رئيس روسيا بوتين بفرض أمر واقع في أوكرانيا وما يتبعه من دور عالمي أكبر لروسيا فكان موقف الصين غامضاً في بداية الحرب الروسية على أوكرانيا فإن الدعم الأمريكي والأوروبي الكبير للغاية لأوكرانيا أعطاها قوة للصمود، فعندها أخذت الصين تبتعد عن روسيا وزادت انتقاداتها المبطنة لروسيا، وقد لوحظ ذلك بعد المؤتمر الأخير للحزب الشيوعي الصيني (تشرين أول 2022) وسيطرة الرئيس شي جين بينغ على مقاليد الأمور بشكل تام وإبعاد خصومه عن المكتب السياسي للحزب، ومن ثم زادت الصين في الابتعاد عن روسيا المتهورة. والصين لا يمكنها تحمل أن تقطع أمريكا والدول الأوروبية سلاسل الصناعة الصينية كما قطعت سلاسل الطاقة الروسية، وهذا أخذته الصين في الحسبان.

ب- التماهي مع المواقف الغربية: صارت الصين تعلن التزامها وتقيدها بالنظام الدولي (الأمريكي) وتنتقد ما ينتقده الغرب كتدخل إيران في شؤون دول الخليج، وبهذا فإن الصين تريد أن تقول للغرب بأنها واحدة من دول العالم "المتحضر" الذي يرفض السياسات الهمجية لبعض الدول، وربما نشهد في الأيام القادمة زيادة في هذه المواقف الصينية، ومنها الابتعاد عن أي تصعيد عسكري مع تايوان ومطالبة أمريكا بتخفيف تصعيدها، وكذلك المساعدة في حلحلة الأزمة النووية حول كوريا الشمالية، وكل ذلك بهدف وقف السياسة الأمريكية وكذلك الأوروبية لقطع سلاسل التوريد الصناعي من الصين.

ج- زيادة الاهتمام بالبدائل الاقتصادية: وتنظر الصين لأسواق البلدان العربية باعتبارها بديلاً وإن كان لا يزال غير مهم للأسواق الغربية، بمعنى أنه في حالة قطع (أو تخفيف) سلاسل التوريد الصينية مع أمريكا وأوروبا فإن الأسواق العربية يمكن أن تشكل نوعاً من البديل وإن كان لا يزال هامشياً قياساً بالأسواق الأمريكية والغربية، وإذا قرن هذا بأسواق أفريقيا وأمريكا اللاتينية فإن الاقتصاد الصيني يكون قد أوجد متنفساً في حال الاختناق بفعل التوجهات الجديدة في أمريكا وأوروبا لتقليل اعتمادها على الصين.

7- أما من الناحية الاقتصادية للدول العربية، فيمكن النظر لهذه القمم سواء الخليجية أو العربية، على النحو التالي:

أ- بعد عقود من فشل الحكم الشامل في البلدان العربية فقد أصبحت هذه البلدان كالغابات الجافة التي تنتظر من يشعل فيها عود الثقاب، فبعض هذه البلدان تدفع ما يزيد عن نصف الضرائب المحصلة كفوائد لقروضها الربوية، وأخذت عملاتها بالانهيار الكبير وارتفعت الأسعار بشكل حاد نتيجة سياساتها الاقتصادية الفاشلة وعمق تبعيتها للغرب ما يهدد باشتعال الاحتجاجات، وتعاني كل البلدان العربية تقريباً باستثناء دول الخليج من مشاكل اقتصادية حادة. وهذا الواقع يجعل هؤلاء الحكام ينظرون للصين باعتبارها منقذاً اقتصادياً محتملاً، فمنها يمكن أخذ المزيد من القروض وتجنب بعض الشروط القاسية لصندوق النقد الدولي، ويمكن للصين عبر مشاريعها الخارجية الكبيرة أن تقيم استثمارات ضخمة في هذه البلدان وتكون فيها الفائدة والمنافع للحكام وأعوانهم بسبب الفساد الحكومي المستشري في أروقة الحكام.

ب- وأما من ناحية أمريكا فإن مشاكلها الاقتصادية جعلتها تعتمد على عملائها بشكل أكبر كعقود السلاح الخيالية التي وقعتها إدارة ترامب مع السعودية، بل وتضغط على عملاء غيرها لمصلحة فائدتها الاقتصادية كما كان من ضغط عملاء أمريكا على قطر عميلة الإنجليز حتى صارت أموال قطر المستثمرة في أمريكا تشكل لحكامها طوق النجاة للبقاء في الحكم، بل إن الرئيس الأمريكي ترامب قد طالب الحكام في المنطقة بالدفع لقاء الحماية الأمريكية لهم. ولأن هؤلاء الحكام يعانون من مشاكل كبيرة فإن أمريكا إما أنها تدفعهم أو لا تمانع في توجههم الاقتصادي نحو الصين، وربما تخطط أمريكا اليوم أن ترهق الاقتصاد الصيني بالمساعدات الاقتصادية المقدمة لعملاء أمريكا في المنطقة كجزء من سياستها لوقف صعود الصين، بمعنى أن التعاون والشراكات الاقتصادية الصينية العربية لا تشكل بحال تهديداً لولاء هؤلاء الحكام.

8- وبكل هذا تتضح الأهداف الصينية من هذه القمم، فهي أهداف اقتصادية بالدرجة الأولى، والصين لا تنافس أمريكا وأوروبا النفوذ السياسي في المنطقة العربية، فقدراتها وإرادتها أضعف من ذلك، بل إنها لا تستطيع حسم النفوذ السياسي لصالحها في محيطها القريب شرقي آسيا. فالصين تريد عبر هذه القمم واتفاقيات الشراكة الاقتصادية التي توقعها أن يبقى شريان المنطقة العربية يردف اقتصادها سواء موارد الطاقة من الخليج أو أسواق البلدان العربية لصناعاتها، وهي تستغل هذه وغيرها من المناسبات لتقول بأنها جزء من العالم المتحضر، وتقول أيضاً بأنها ليست جزءاً من معسكر الدول التي يسميها الغرب ب"الدول المارقة" ككوريا الشمالية وإيران ولا تريد أن تصيبها العزلة الدولية التي تلتف اليوم حول عنق روسيا تريد خنقها، وتريد الصين أيضاً أن تكون لها علاقات اقتصادية راسخة مع المنطقة العربية وأفريقيا وأمريكا اللاتينية لتكون بمجموعها بديلاً عن الأسواق الغربية، هذا إذا ما اشتد الضغط الغربي على الصين وقطعت الدول الغربية سلاسل التوريد الصناعي معها، فالصين تحاول تلافي ذلك أو التخفيف منه عبر سياسة ملاينة الغرب وعبر سياسة آخذة في التشكل هي الابتعاد عن روسيا.

9- وإن مما تجب الإشارة إليه أن "زعماء العرب" لم يخطر ببالهم أثناء هذه القمم إثارة أعمال الصين الوحشية ضد المسلمين في إقليم شينجيانغ "تركستان الشرقية" وذلك في أحاديثهم "الودية" مع الرئيس الصيني، فلم يجر بحثها وكأنها غير موجودة! وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على شدة تخاذل حكام العرب هؤلاء وشدة ضعفهم وأن أمر المسلمين لا يعنيهم، وأن القضية المركزية لكل هؤلاء الحكام هي الحفاظ على الكرسي في ظل حالة العداء الهائجة من شعوبهم ضدهم، وفي ظل فشل شامل لكل سياساتهم وعجزهم عن التعامل مع أي قضية تمس حياة الناس. وإنما ركز الحديث على العلاقات الاقتصادية والتجارة الدولية وكأن جرائم الصين ضد المسلمين الإيغور في عالم آخر!

10- إن حكام العرب اليوم، بل وحكام المسلمين، هم في أسوأ حالة لهم منذ هدم الخلافة، وهي حالة تنذرهم بقرب الفناء، فحجم الخراب الذي صنعته أيديهم بالتنسيق مع أمريكا وأوروبا، وحتى مع الصين، هو أمر هائل لدرجة أنهم يتخبطون في معالجته وهم بعيدون عن تحقيق أي نجاح يبرر لهم الاستمرار في الحكم، ودرجة الفشل هي التي تفرق بين حاكم وآخر.. هذا فوق غضب الله تعالى عليهم، فقد تركوا إسلامهم خلف ظهورهم، وحاربوا العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية في الأرض، واتبعوا أمر كل طاغية كافر مستعمر كأنما أصابتهم غاشية ﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُون﴾.

في الثاني والعشرين من جمادى الأولى 1444هـ

2022/12/16م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M