جواب سؤال : الاتحاد الثلاثي مالي-النيجر-بوركينافاسو
July 24, 2024

جواب سؤال : الاتحاد الثلاثي مالي-النيجر-بوركينافاسو

جواب سؤال

الاتحاد الثلاثي مالي-النيجر-بوركينافاسو

السؤال:

أعلن قادة المجلس العسكري في بوركينا فاسو والنيجر ومالي يوم السبت 6 تموز/يوليو 2024، في قمة عُقدت في نيامي، عاصمة النيجر، عن توقيعهم على اتفاقية كونفدرالية. فهل هناك قوة دولية وراء هذا الإعلان؟ وإن كان فمن هي الدولة التي يظهرون الولاء لها؟ أم أن هذه الكونفدرالية هي تصرف ذاتي؟ ولكم جزيل الشكر.

الجواب:

لكي يتضح الجواب نستعرض الأمور التالية:

1- إن هذه الدول الثلاث بعد الانقلابات التي حدثت فيها بين 2020-2023 أصبحت موالية لأمريكا وتأتمر بأمرها! وقد وضحناه في أجوبة الأسئلة: 2020/9/1 عن انقلاب مالي بقيادة أسيمي غويتا، 2023/2/7 عن انقلاب بوركينا فاسو بقيادة إبراهيم تراوري، و2023/8/15 عن انقلاب النيجر بقيادة عبد الرحمن تشياني.. والمناطق الثلاث بلاد إسلامية:

أ- أما مالي: فهي بلد إسلامي، فقد وصلها الإسلام في القرن الحادي عشر، ولا يزال الدين السائد في مالي هو الإسلام، فنحو 90% من الماليين مسلمون، ونحو 5% نصارى، ونحو 5 % ديانات أخرى... والعاصمة باماكو.

ب- وأما بوركينا فاسو: فهي دولة في غرب أفريقيا، وهي بلد إسلامي، فحسب إحصاء 2006 أكثر من 60.5% من سكانها مسلمون، ونحو 23% من النصارى، ثم تقاليد أخرى. وتبلغ مساحتها 274,200 كم2، ويبلغ عدد سكانها 21,510,181 نسمة وتعتمد على الزراعة في اقتصادها، وتعتبر مدينة واغادوغو أهم مدن البلاد وهي العاصمة.

 ج- وأما النيجر: فهي تقع في غرب أفريقيا وأطلق عليها اسم النيجر نسبة إلى نهر النيجر الذي يخترق أراضيها. ويحدها من الجنوب نيجيريا وبينين، ومن الغرب بوركينا فاسو ومالي، ومن الشمال كلٌّ من الجزائر وليبيا، فيما تحدها تشاد من جهة الشرق. يبلغ إجمالي مساحة النيجر حوالي 1,270,000 كم مربع. والنيجر بلد إسلامي، فالإسلام دين الغالبية العظمى في النيجر، وتبلغ نسبتهم أكثر من 99.3%. انتشر الإسلام في ما هو الآن النيجر في القرن الخامس عشر عن طريق التوسع في كل من سلطنة سونغاي في الغرب وتأثير التجارة عبر الصحراء المتجهة من المغرب العربي ومصر... والعاصمة نيامي.

وهكذا فإن الانقلابات التي وقعت في مالي والنيجر وبوركينا فاسو بين عامي 2020 و2023 كانت موالية لأمريكا ومدعومة منها.

2- في 16 أيلول/سبتمبر 2023، أنشأت الدول الثلاث "تحالف دول الساحل" من أجل إنشاء قوة دفاعية مشتركة ضد التهديد المحتمل للتدخل العسكري للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في النيجر: (وكان الرئيس المالي، العقيد عاصيمي غويتا، والنيجري، الجنرال عبد الرحمن تياني، والبوركيني، النقيب إبراهيم تراوري، قد وقَّعوا، في أيلول/سبتمبر 2023، ميثاقاً، قال عنه وزير خارجية مالي، عبد الله ديوب في تصريح حينها: إنه "سيكون مزيجاً من الجهود العسكرية والاقتصادية بين الدول الثلاث".

يقضي الميثاق المشترك الذي وقَّع عليه قادة مالي وبوركينا فاسو والنيجر، في 16 أيلول/سبتمبر 2023، بتشكيل "تحالف دول الساحل"، ويتكون الميثاق المؤسس للتحالف من 17 مادة، تنص أولاها على تسميته بـ"ميثاق ليبتاكو-غورما"، وأن "الأطراف المتعاقدة اتفقت فيما بينها على إنشاء تحالف دول الساحل، ويختصر بـ"AES"، فيما تنص المادة الثانية على أن الهدف من هذا الميثاق هو "إنشاء هيكل للدفاع الجماعي والمساعدة المتبادلة للأطراف المتعاقدة". وينص الميثاق المؤسس كذلك في مادته 6 على أن "أي هجوم على سيادة وسلامة أراضي أحد الأطراف، يعد عدواناً على الآخرين، وهو ما يترتب عليه الالتزام بالمساعدة المتبادلة، بما في ذلك استخدام القوة المسلحة لاستعادة الأمن". وتنص المادة 11 من الميثاق على أن "التحالف مفتوح لكل دولة تشترك مع البلدان الثلاثة في نفس الحقائق الجغرافية، والسياسية، والاجتماعية، والثقافية، وتقبل أهداف الحلف". مركز الجزيرة للدراسات 2024/6/25)

ويتضح من المادتين 6 و11 من هذا التحالف الذي شكلته هذه الدول الثلاث أن الغرض من إنشائه هو مواجهة التدخل العسكري الأجنبي المحتمل، وخاصة الفرنسي، من خلال الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، والوقوف عسكرياً مع أحدهم في حال تعرَّض لضربة عسكرية خارجية فرنسية. والهدف الآخر هو خلق انقسام داخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، كما يفهم من المواد الإحدى عشرة، وتشجيع الدول المنضوية تحت هذه المجموعة على الانضمام إلى هذا التحالف.

3- في 6 تموز/يوليو 2024، أعلنت مالي والنيجر وبوركينا فاسو عن تأسيس اتحاد كونفدرالي. وتأتي اتفاقية الاتحاد الكونفدرالي الموقعة بين هذه الدول الثلاث في 6 تموز/يوليو 2024 في نيامي، عاصمة النيجر، استكمالاً لاتفاقية تحالف دول الساحل الموقعة في الاجتماع الأول. (أعلنت بوركينا فاسو ومالي والنيجر الواقعة في منطقة الساحل الأفريقي، اليوم السبت، توحدها ضمن "كونفدرالية". وقالت الدول الثلاث، في بيان ختامي خلال أول قمة لها السبت في العاصمة النيجرية نيامي، إن رؤساءها "قرروا عبور مرحلة إضافية نحو اندماج أكثر عمقا بين الدول الأعضاء. ولهذا الغرض، تبنوا معاهدة تؤسس كونفدرالية بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر تحت مسمى كونفدرالية دول الساحل"... الاتحاد الإماراتية، 2024/07/06).

4- وعلى الرغم من غياب التصريحات الأمريكية المباشرة إلا أن المؤشرات كلها تشير إلى أن أمريكا هي وراء تأسيس هذه الدول لـ"كونفدرالية دول الساحل" وأنها من ناحية تريدها حصناً يقي عملاءها في هذه الدول من عقوبات مجموعة إيكواس خاصة وأن الدول الثلاث حبيسة وتفتقد المنفذ للبحر ما يعيق تجارتها، والناحية الأخرى أنها تريد ذلك تحالفاً مقابلاً لإيكواس الذي تسيطر عليه فرنسا وبريطانيا، وبالفعل فإن تأسيس الكونفدرالية قد خلف عاصفة من الانتقادات لها داخل مجموعة إيكواس وصارت مطالبة بالإصلاح وبرز ذلك في تصريحات الرئيس السنغالي، بمعنى أن انسياب الدول من إيكواس تجاه "الكونفدرالية" صار ممكناً.

 5- ولذلك فإن هذه الكونفدرالية ليست عفوية بل أنشأتها أمريكا بين هذه الدول الثلاث الموالية لها لكي تحتفظ بمستعمراتها ولكي تمنع تدخل أوروبا وخاصة فرنسا والعودة إلى مستعمراتها.. والخطوات التي اتخذتها هذه الدول قبل الاتحاد تؤكد ذلك ومنها:

أ- أعلنت بوركينا فاسو والنيجر انسحابهما من فريق عمل مجموعة دول الساحل الخمس في تشرين الثاني/نوفمبر 2023. كما انسحبت مالي من فرقة عمل مجموعة دول الساحل الخمس في أيار/مايو 2022. (أعلنت بوركينا فاسو والنيجر، السبت، انسحابهما من مجموعة دول الساحل الخمس، وذلك بعد عام ونصف من انسحاب مالي من التجمع الأفريقي. ووفق بيان مشترك لحكومتي بوركينا فاسو والنيجر، نشرته وكالة أنباء بوركينا فاسو الرسمية، فإن "القرار سيادي، يأتي بعد تقييم معمق للمجموعة وعملها". وأضاف البيان: "لا يمكن لمجموعة الخمس في الساحل أن تخدم المصالح الأجنبية على حساب مصالح شعوب الساحل، ناهيك عن قبول إملاءات أي قوة مهما كانت باسم شراكة مضللة وطفولية تنكر حق سيادة شعوبنا ودولنا، ولذلك، فقد تحملت بوركينا فاسو والنيجر بكل وضوح المسؤولية التاريخية بالانسحاب من هذه المنظمة"... وكالة الأناضول، 2023/12/03). (أعلن المجلس العسكري في مالي في بيان الأحد انسحاب البلاد من قوة عسكرية متعددة الجنسيات في منطقة الساحل بغرب أفريقيا، تشكلت لمحاربة الجهاديين عام 2014. وبرر المجلس العسكري قرار الانسحاب بعدم السماح لمالي بترؤس "مجموعة دول الساحل الخمس" حيث كان من المفترض أن تستضيف باماكو في شباط/فبراير 2022 مؤتمرا لقادة هذه الدول وهي موريتانيا وتشاد وبوركينا فاسو والنيجر، بدعوى عدم الاستقرار الداخلي في مالي التي شهدت انقلابا عسكريا حاز بموجبه المجلس العسكري على السلطة... فرانس24، 2022/05/16)

ب- أعلنت كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو انسحابها من الإيكواس في كانون الثاني/يناير 2024 من أجل التخلص من نفوذ فرنسا وعدم السماح لها بالتدخل العسكري بحجة مكافحة الإرهاب. (قررت مالي وبوركينا فاسو والنيجر، الأحد، الانسحاب من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس). جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن دول الساحل الثلاث، التي تقودها مجالس عسكرية وحكومات انتقالية مؤقتة. وأفاد البيان، أن الدول الثلاث ستنسحب من "إيكواس"، المكونة من 15 عضواً "في أقرب وقت ممكن". وأضاف أن "إيكواس"، المتهمة "بالخضوع لتأثير قوى أجنبية" و"خيانة مبادئها"، تشكل "تهديدا" للدول الثلاث... وكالة الأناضول، 2024/01/28)

6- كل هذا يدل على أن هذه الدول الثلاث قد انسحبت من جميع المنظمات الخاضعة لنفوذ وتوجيهات فرنسا من أجل التخلص من النفوذ الفرنسي. ويستبعد أن تقوم هذه الدول ذاتياً بالانسحاب دون الدعم الأمريكي، بل الأمر الأمريكي، كمقدمة لإنشاء الكونفدرالية التي أرادتها أمريكا تمزيقاً لإيكواس أو إضعافاً لها ومن ثم اهتزاز النفوذ الفرنسي أو استبداله في تلك الدول الثلاث المهمة التي يزيد مجموع عدد سكانها عن 70 مليون نسمة وذات الموارد المؤثرة للطاقة والمعادن حيث كانت تستغلها الشركات الفرنسية! ثم إن هذه "الكونفدرالية" وتلك النبرة لقادتها يهددان بنزع مزيد من الدول من دائرة النفوذ الفرنسي في منطقة الساحل، وهي حكومات هشة للغاية بسبب النهب الاستعماري الفرنسي وما خلفه من فقر شديد وبسبب شدة الفساد المستشري بين الحكام، وهذه الظروف الجديدة تغري العسكر الذين تتصل بهم أمريكا عبر دعوات (مكافحة الإرهاب) والتدريب والدعم العسكري، وبالمجمل يمكن القول بأن تصلب قادة الدول الثلاث ضد فرنسا يعتبر التهديد الأعظم الذي يواجه نفوذ فرنسا بعد أن كان آمناً مستقراً لمدة عقود.

7- وهكذا يتضح بأن حكام البلاد الإسلامية ينقلون تبعية البلاد من مستعمر إلى آخر، فيديرون ظهرهم لفرنسا التي نهبت من خيرات المسلمين ويتوجهون لأمريكا لتنهب هي الأخرى من تلك الخيرات فيما يبقى المسلمون في ضيق وفقر، وكأن المسلمين عاجزون عن حكم بلادهم، وإذا كانت هذه الحال تشمل بلاد المسلمين جميعها إلا أنها في البلدان الأفريقية أشد وأعمق، وكلما زاد وعي المسلمين بدينهم وزاد يقينهم بأن التمسك به هو سبيل خلاصهم في الدنيا والآخرة فإن المسلمين يصبحون أقرب إلى ما يرضي الله تعالى، فيزيد حقدهم على الكافر المستعمر الذي رتع ويرتع في خيرات بلادهم تاركاً لهم مكابدة الفقر والعوز، وتزيد همة المسلمين وعملهم لإقامة دينهم واستئناف حياتهم الإسلامية عن طريق إقامة دولة الإسلام التي توحد المسلمين، دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، وذلك بعد هذا الملك الجبري الذي يعيش فيه المسلمون، وإننا مطمئنون بإذن الله حين نشاهد بأن الكيل قد طفح بالمسلمين وأنهم باتوا على بعد خطوة واحدة من بناء دولة الإسلام وتوحيد البلاد الإسلامية وطرد كل الدول الكافرة المستعمرة من بلادهم، بل وحمل الهدى لتلك الدول، وما ذلك على الله بعزيز، يقول ﷺ في الحديث الذي رواه أحمد عن حذيفة رضي الله عنه: «...ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ».

الثامن عشر من محرم الحرام 1446هـ

2024/7/24م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M